علم لدى مصالح الأمن الوطني بمدينة الدار البيضاء أن الشخص الذي حاول الانتحار يوم أمس الأربعاء 18 فبراير الجاري، عبر القفز من نافذة مكتب علوي مخصص للبحث بمقر الفرقة الوطنية للشرطة القضائية، قد وافته المنية بالمستشفى.
وقد تم إيداع جثة الشخص المتوفى رهن التشريح الطبي بالمستشفى لتحديد سبب الوفاة، بينما تتواصل الأبحاث والتحريات التي تجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة وبأمر منها من أجل الكشف عن جميع الظروف والملابسات والخلفيات المحيطة بهذا الحادث.
انا.لله.ونا.اليه.رجعون.لاحول.ولاقوت.الى.بالله.العلي.العضيم.
لا حول ولا قوة الا بالله، وانا لله وانا اليه راجعون
كيفاش دار حتى نقر من الشرجم ماميكنش يكون بقا بلا حراسة يجب فتح تحقيق في الواقعة مع كشف سبب الاهمال في الحراسة النظرية…
المحقيقين يتحملون المسؤولية الكاملة فيما وقع كون مونطاوه مايقدرش الوح راسو من الشرجم….. ثم مكتب التحقيقات خاصو اكون في المكان المناسب…… تعددت الأسباب والموت واحد ان لله وان اليه راجعون
دايما نفس سيناريو اما انه احس بالتعب و توفي في المستشفى. أما انه حاول الانتحار و توفي في الطريق إلى مستشفي رغم محاولت القاده من رجال الأمن داخل المقر . او قفز من السرجم و توفي و الله خبتكم و معاملتكم السي لبعض الموقفين تنهى لها الجبين. أما ادا كان ابن احد نافدين او حتي افريقي لان تستطيعون تنفس امامه
الغريب انه ليس اول مرة نسمع مثل هذه الاخبار .ان موقوفا ينتحر او يحاول الانتحار وهو ضيف عند الفرقة الوطنية للشرطة. يجب على المسؤولين في هذه البلاد تشكيل لجنة محايدة
لمعرفة الحقيقة..او اسباب الوفيات في أقسام الشرطة.
واش حاول أولا تلاح ومات أولا مات بعدما تلاحش ,خاص grillage لشراجم وتغيير كل مسؤول دوز كتر من 10 سنين فبوسط
محاولة الانتحار لم تعد محاولة بل تمت. انا لله وانا اليه راجعون
عندما قرأت هذا الخبر لا أعرف لماذا تذكرت الطبيب مراد الصغير رحمة الله عليه.
حسب. الاخبار الواردة من معارف الضحية
فالشاب حاصل على الاجازة في الحقوق
ذو أخلاق عالية مشكلته معا عميدة
الشرطة التي أرادت أن تلصق له تهمة وتدخله
إلى السجن الاحساس بالضلم هو الدي جعله
ينتحر وجبةعلى النيابة العامة تعميق البحث
معا عميدة الشرطة حتى تكتمل العدالة
يجب متابعة المسؤل الأولى و الأخير لإهانت و لوفات هذا الشاب.