بعيدا عن الخطابات التقليديّة، قدّم المستشار الملكي عباس الجيراري، تشخيصا مُؤسَّسا على النقد الذاتي لواقع اللغة العربية، مشيرا في مُداخلة له ضمنَ ندوة حوْل “اللغة العربية بين الواقع والآمال”، إلى إنّ الحديث عن مستقبل العربية لا يُمكن أن يتحقّق إلّا من خلال تشخيص واقعها الراهن.
وأضاف الجراري أنّ واقع اللغة العربية اليومَ يعكس وجْها من أوجُه الوضع العامّ للأمّة، “فحين بدأت الأمّة تتخلّف تخلّفت اللغة العربية أيضا، ولم تعُد تشكّل اللغة التي تقود عُلوم العصر”، داعياً إلى التركيز على جوانب النقْص التي تعتري واقع العربية اليوم، لبلْورة حُلول ناجعة للنهوض بها مستقبلا.
وأجمَل المستشار الملكي الاختلالات الداخلية التي تشوب واقع اللغة العربية في ثلاث نقاط، أولاها أنّ اللغة العربية تشكو من قصور المتْن اللغوي عن أنْ يكون مُعبّرا عن ثقافة العصر وحضارته ومتطلّباته؛وزادَ “المَتْن في حاجة إلى أن يُوسَّع ليشمل كلّ ما تحتاج إليه الأمة من ألفاظ تقنية واجتماعية وغيرها”.
وتساءل الجراري “هل نظلّ متقوقعين داخل المتْن المُتناول ونقولُ إننا لا نستطيع التغيير؟”، وأجاب “لا، نحن بحاجة إلى شجاعة لمعالجة هذا الإشكال، وعليْنا أن نفتح المجال لتطوير اللغة العربية، بما في ذلك الاستفادة من باقي الروافد اللغوية الوطنية، كالرافد الأمازيغي والحساني لتطعيم اللغة العربية”.
وذهب المستشار الملكي أبْعدَ من الدّعوة إلى الاستفادة من الروافد اللغوية الوطنيّة لتطعيم اللغة العربية، إلى الدّعوة إلى الاستفادَة من المُصطلحات الجديدة التي يبْتكرها الشباب المغربي، عن طريق صياغتها صياغةً عربيّة مُلائمة لتصير مَتْنا عربيّا مُلائما وقابلا للاستعمال.
أمّا الخلل الثاني الذي قال الجراري إنّ العربيّة تعاني منه فيتعلّق بافتقار اللغة العربية إلى المُصطلحات العلمية والتقنية، والتي تجدُّ العشرات منها كل يوم، في ظلّ الثورة العلمية والتقنية الهائلة التي يشهدها العالم في مختلف الميادين العلمية، وأضاف “نحن حائرون كيْف نعبّر عن هذه المصلحات”.
الجراري اعتبرَ أنّ حلّ إشكالية افتقار اللغة العربية إلى المصطلحات العلميّة والتقنية متاح، ويقتضي ذلك –يُردف المتحدّث- إمّا البحثَ عمّا إن كانت هناك مصطلحاتٌ قديمة في المتْن العربي يمكن التعبير بها، أو تعريب تلك المصطلحات العلميّة أو اقتباسها، “فطالما أننا نقتبس العلم فعليْنا أن نقتبس المصطلحات”.
وبعْد أن دعا إلى “طيّ موضوع المصطلحات لأنها عائق وحاجز كبير ينبغي إزالته”، قال الجراري إنّ ثمّة اختلالا ثالثا يُعيق تطوّر اللغة العربية، ويتجلّى في تمَثُّلها لغة صعبة، وهو ما يستدعي مراجعة أساليب تدريسها، لتُقدّم للأطفال والتلاميذ بشكل مُبسّط، ويصير تعلُمها ميُسرّا، وتابع “عليْنا أن نختار للطلبة زُبْدة المصطلحات القابلة للاستعمال بيُسْر، وللعلماء والمتخصّصين أن يتوسّعوا قدْرما شاؤوا”.
وانتقدَ المستشار الملكي ما تُشحنُ به المقرّراتُ الدراسية الموجّهة إلى التلاميذ، قائلا “ليْس كلّ ما كُتب في التراث صالحا ليكون في الكتاب المدرسي، ولا بدّ من اختيار ما هو صالح”؛ ولَئنْ أكّد على أنّ اللغة العربية “لها خصوم يريدون إبعادها والّا يكون لها صدى في المنتديات العالمية، إلا أن الجراري اعتبر أنّ “أهل اللغة العربية الذين يسيئون استعمالها هم أخطرُ عليْها من الخصوم”.
وفي هذا السياق وجّه الجراري انتقادا إلى المسؤولين المغاربة، الذين يرطنون باللغة الفرنسية في اللقاءات والمحافل الوطنية، قائلا “يتحدّثون بالفرنسية وهم يعلمون أنّ الترجمة متوفّرة للحاضرين”، معتبرا ذلك “مشكلا كبيرا”، كما انتقد الجراري استعمال الدارجة في اللوحات الإعلانية، مُعتبرا إيّاها “إهانة للمواطنين الذين تتمّ مخاطبتهم بغير لغتهم”.
ودعا الجراري المدافعين عن اللغة العربية إلى الكفّ عن الشكوى، ولمّ الجهود، خاصّة جمعيات المجتمع المدني، داعيا إيّاها إلى تقديم مقترحات عملية، من قبيل البحث عن مصطلحات جديدة يمكن أن تعزز القاموس اللغوي العربي، وتقديم توصيّات اللقاءات التي تعقدها إلى الجهات المسؤولة، وتنبيه المسؤولين عن التعليم والإعلام وغيْرهم من مسؤولي باقي القطاعات.
اللغة العربية لا تحتاج الی تطعيم فهي التي تطعم اللغات الأخرى بل هؤلاء ليست لهم ارادة أن تكون اللغة العربية في القمة بل يريدون افسادها وإسقاطها هم دعات التدريس باالدارجة ارادوا الانحطاط للغة العربية أنظروا الی الإدارات والشركات والمعامل وامكاتب كلهم اداروا ظهرهم للغتنا الجميلة والله سبحانه حافظ لها الی يوم الدين.
اللغة ترقى برقي أهلها وتضعف بضعف أهلها
لايمكن حجب الحقيقة صارت اللغة العربية جد متخلفة وأصبحت الامازيغية تتطور بشكل رهيب وتستوعب المصطلحات الجديدة بفضل الجهود الاكاديمية المبدولة
فعلا للوطن وأرضه وشعبه رجال يحرسونه ويذوذون عن مقوماته وهويته
نعم المقاربة والتشخيص والتحليل الواقعي ونعم النقد البناء من رجل وضع الأصبع في موطن الداء فوصف الدواء والترياق … نشد على أيدكم بحرارة ونتمنى التوفيق للجميع
رفعت الأقلام وجفت الصحف فقد امتنع العرب من الزيادة في العربية لأجل القرآن، والذين يدعون إلى الزيادة في العربية فما هم إلى جهال مقلدون أو أعداء مدسوسون، لأن دعوتهم في الواقع هي إلى إحالة العربية لغة أخرى غيرها لا يفهم بها التراث العربي القديم وهذا يصدر من النفس الحاسدة الحقودة على تراثنا الواسع الذي نقرؤه ونفهمه عكس جميع لغات العالم التي تراثها كله مترجم إلى لغاتها الحالية لأن لغاتها القديمة اندثرت مع الزيادات فيها..
أتفق معك في كون اللغة العربية عليها مسايرة العصر في ما يخص المصطلحات العلمية، فاللغات المتداولة في العلوم و الأبحاث هي اللغات الغربية، أما الأمازيغية أو الحسانية فماذا سوف تضيف إلى الغة العربية. فالأمازيغية تختلف معاني مصطلحاتها من منطقة لأخرى، و هي لغة غنية لكنها غير ثابتة. كما أن اللغة العربية تفتقر إلى المصطلحات العلمية في العلوم الحديثة. فهل هناك بحوث في المعلوميات و النظم الإلكترونية أو الفيزياء تصدر بالحسانية أو الأمازيغية !!
اللغة العربية بحر عميق ، وباقي لغات العالم لو وضعت فيه تغرق في الحين ،وهي لا تحتاج إلى مكملات غذائية ولا مصطلحات علمية من أي لغة كانت ،بل تحتاج فقط إلى من يثقنها ويتفنن في دراستها وإقتباس العلم من الكتب العظيمة التي خططت بحروفها ولعل أعظمها "القرآن الكريم".
حذر الشوباني من البجدة ان هناك صراع بين اللغتين ..اين كان حزب البجدة لما كتمت انفاس الامازيغية ؟؟ و السكوت علامة الرضا ..
هناك تدافع بين اللغتين و ليس صراع ..فهمتيني ولا لا .
من بين الادلة الاخرى على اللغة العربية فرض كفاية ..
سُئِلَ فضيلة الشيخ د . عبدالله بن جبرين ..فقال :يجب عليه تعلم ما يلزمه في الإسلام لفظاً ومعنى كالتكبير والفاتحة والتسبيحات .. الواجبة في الصلاة وغيرها .
قال شيخُ الإسْلام ابنُ تيميّةَ ـ رحمهُ اللَّهُ ـ في الفتاوى 🙁 معلوم أن تعلم العربية وتعليم العربية فرض على الكفاية..
اذن القضية ليست دينية بحثة .. فهي سياسية .. و الاعيب السياسة .
الله عز وجل تعهد بحفظ القران الكريم من التحريف الذي لحق بالتوراة و الانجيل … و ليس اللغة العربية ..
و العربية ليست لغة اهل الجنة … لانها فيها ما لاعين رات و لا اذن سمعت ..
و العربية قد سمعت في الدنيا .
الامازيغة لغة من اللغات .. و اية من ايات الله كما وصفها الدكتور الريسوني ..
و الاسلام لم يكن يوما حزبا او حركة او لغة .. بل للنس و الجن كافة .
الاخوان المسلمين تنظيمهم يشبه الشيعة – او المافيا او الماسونية شكل هرمي .
بسم الله الرحمان الرحيم
نعم، يمكن تطعيم اللغة العربية الفصحى بألفاظ قد أميتت أو تُركت من قبلها و هي لا وزالت مستعملة في الأمازيغية و باقي اللهجات العروبية، على اعتبار الأمازيغية من اللغات العروبية القديمة التي ظلت محتفظة بألفاظ عروبية خالصة من اللغة الأم.
سعيد أمزيغي قح = عربي قح
مهندس و باحث في اللسانيات
اللغة العربية لا تحتاج الی تطعيم فهي التي تطعم اللغات الأخرى
أولا هذه الكتابة لا يعرفها أحد وليست كتابة الأمازغ
إنها كتابة مصنعة فقط
عندنا
ثلاث لهجات مختلفة لا أحد يفهم الآخر
وعندنا:
رموز صنعت 2003
وكتابة صنعت 2003
ولقبت باللغة الأمازيغية
لكن في الواقع الحقيقي عندنا ثلاث لهجات مغربية مختلفة
لا يمكن إعطاءها إسم الأمازيغية
ولا يمكن مقارنة العربية لغة القرآن الكريم
ضيعت الامة الاسلامية لغتها عندما ضيعت دينها وابتغت العزة بأمريكا وفرنسا والغرب…ولن يعود المجد و النصر للامة حتى تعمل بشرع الله وتقيم الدين ولاتتفرق فيه
رأي حكيم.
أرى العديد من اﻵراء التي كتبت بانفعالية.
أظن يجب القليل من النقد الذاتي و التفكير المعمق بعيدا عن السياسة و اﻹنتمائية.
نعم, العربية تحتاج للأمازيغية للتّطعيم, من لم يقبل بهذا فليقل لنا لماذا القرآن طُعّمَ بكلمات أعجمية بما فيها المصطلحات الأمازيغية. المصدر: الطّبري.
ⵜⵓⵜⵍⴰⵢⵜ ⵜⴰⵎⴰⵣⵉⵖⵜ
سبب تخلف العربية هو تقديسها واعتبارها لغغة منزلة من السماء كاملة مكمولة فكيف سيقبلون بتغييرها او تطعيمها العربية في طريقها للزوال دنوب اللغات الاخرى فالله يمهل ولا يهمل حاولتم قتل لغتنا فعاشت وماتت لغتكم للاشارة فقط لا احد في العالم يتحدث العربية بينما الامازيغية في كل حدب وصوب وحتى الدارجة هي خليط من اللغتين وهي لغة مستقلة بداتها…فاعبدو لغتكم ما شئتم فهي ميتة لا محالة
لقد تطعمت فعلا اللغة العربية من الامازيغية فنتجت عنها اللهجة الحسانية مع مرور الزمن حافظ الحسانيون علا لغة القران تعبيرا ونطقا و تركها سكان المغرب النافع جريا وراا اوهام الفرنسية والاسبانية ففقدت العربية تاركة مكانها للدارجة وهذه اللهجة ايضا ناتجة من تطعيم العربية بالامازيغية. وطهللاو فهاد الطخليطة لليكاتشكل السر فالتميز ديالنا.وشكرا.
لست عنصريا ولكن في رأيي تبقى الإنجليزية الأفضل والأرقى والأسمى والأبسط والأوضح للتواصل.كفاكم إستهتارا ولعبا بأبناءنا إنهم ليسوا دمى .كنت أكن الإحترام لعباس الجيراري واليوم كلامه وموقفه لايصدر إلا من شخص غير عاقل من العصورالغابرة .
اللغة دلالة وسلوك وهدا ماتشتمل العربية عليه دون غيرها من اللغات والخطا الشائع عند الباحثين ان يفرقوا بين اللغة واللهجة وقتئد نستنتج ان اللغة ليست هي اللهجة ادن فكيف بالاستاد الفاضل يدعو الى التطعيم من اللههجة الامازيغية او الحسانية.ومن جهة ثانية اعتقد ان الازمة ليست ازمة مصطلحات اممسايرة للعصر بقدر ماهي ازمة مثقف.
غريب ومصدم….. أن تطعم أجمل لغة على الإطلاق بأي لهجة أو حتى لغة كانت
العربية قادرة أن تطعم نفسها بفسها
هسبريس نقلت مؤخرا قضية السفير الروسي الذي تكلم لغة عربية فصيحة في بلد عربي ينص دستورة أن العربية لغة هذه الأرض لكن خرج البعض ليجبر السفير بالتكلم بلغة المستعمر سيدهم….أن لم تستحي ففعل ماشئت حسبي الله ونعم الوكيل
اللغة العربية لغة غنية جدا لكن متكلميها هم الفقراء لأنهم يجهلونها تمام الجهل. ويكف العودة إلى معاجمها و قواميسها لإثبات ذلك. وبالتالي تضمين المتب المدرسية- على سبيل المثال- هذه الألفاظ.
حدث وأن قمت بتجربة هي كالتالي: كل الألفاظ التي نستعملها في الدارجة أبحث عنها في القواميس، ووجدت كثيرا منها ألفاظ عربية ، ولكن لا نستعملها في مدارسنا وكتبنا ظنا من أغلبنا أنها دارجة…وكمثال إذا نتن اللحم ، كيف نريد من تلامذتنا أن يعبروا عن ذلك ؟ نقول لهم نتن اللحم أو انتن؛ ولكنا بالدارجة نقول خنز اللحم وإذا قالها طفل في المدرسة نرفضها رغم أنها عربية فصيحة.
أيهما أبسط أإضافة لفظ جديد إلى التلميذ ( نتن) أو تصحيح شكل خَنِزَ التي ينطقها المتعلم : خْنَزْ.
ومثل هذا كثير ، وأتمنى ألا يقول أحد بأني أخربق لأن خربق في اللغة العربية – انظر لسان العرب- تعني أفسد العمل…
و هل الحسانية لغة؟ إنها لهجة من لهجات اللغة العربية. مساكين إخواننا في الصحراء. أخرجوكم من العرب والمسلمين لا لشئ الا لإرضاء بعض مرضى النفوس من السياسيين و الإنفصاليين. غدا ترسمون اللغة المزابية و الدكالية و و و….
العربية و الفرنسية لغتا الاستعمار بالمغرب.ألأولى باسم الدين والثانية باسم الحضارة
وعليْنا أن نفتح المجال…بما في ذلك الاستفادة من باقي الروافد اللغوية الوطنية، كالرافد الأمازيغي والحساني لتطعيم اللغة العربية".
déjà notre arabe est absorbée sur le terrain par la langue francaise et mainetant ce monsieur nous demande de la melanger avec d'autre lahajaate et bientôt on va avoir des semblables a ce monsieurs qui va nous demander de melanger aussi l'arabe avec la lague des juif hebreu, et lahajate de ces africains qui deviennent de plus en plus résidents au maroc…..sous pretexte que la langue arabe doit s'adapter a la couche marocaine….
allah yakhod fiikom al-hakk….liberer d'abord le decord la langue arabe du francais…on dirait qu'on est en france quand on se promennent dans nos villes tout est ecrit en francais et souvent en francais seulement,..ou l'arabe vient en 2eme ligne en petit..on ne se croit pas au maroc…partout dans nos rues..et les noms partout des administrations,ecoles, publicité… et restaurants et
musée,l'arabe absente,l'identité en danger!
اللغة العربية جميلة وسهلة هي لغة الأذكياء والعلماء ولولا دلك لما كانت لغة القرآن فلدلك هي لغة الشعب المؤمن ولن تكون لغة الكسلاء المتكلين على الغرب في كل شيء المهزومين من الداخل المربين أولادهم على التنكر للغتهم والإنبهار بلغة المستعهر .كفانا نفاقا وإلحادا تحت غطاء التقدم
اللغة العربية لغة كاملة.
فاللغة العربية مكونة من ألفاظ تقنية واجتماعية وفلكية وسياسة ودينة وغيرها.
شهدة شهدادت من طلاب العراق في زمن صدام حسين فستغربة من ألفاظ التكنوليجية.
اذا العيب فينا نحن ولا في اللغة العربية.
ما تمت إضافته لمعجم الأمازيغية خلال عشر سنوات ، لم تضفه المعاجم العربية منذ بداية القرن الماضي ، و هذا هو الفرق بين من يتعامل على اللغة ككائن حي و من يقوم بتحنيطها ليقدسها
اللغة العربية قبل ان تكون لغة القران و الاسلام كانت لغة الجاهلية و الكفر فهي ايضا لغة ابو لهب و ابي جهل
باركا من اطفاء الشرعية الدينية عليها فهذة حجة من تعوزه الحجة في قوة و صلاحية اللغة العربية برهنوا لنا انها ليست لغة معقدة و عسيرة على التعلم ومنه فشل التعليم انطلاقا من هذا الاشكال
يجب ان يتملك العرب الشجاعة لاعادة النظر في حروف الكتابة التي تتخد اشكالا مختلفة كثيرة في اول ووسط و اخر الكلمة اضافة الى مشكل الهمزة و ايضا مشكل الشكل و المد
الشيء الذي يجعل المتعلم يحتاج الى سنوات ضوئية لتعلم اللغة فقط و من تم يتم هدر الزمن المدرسي و معه المكونات الاخرى باعتبار العربية لغة التدريس
تطوير اللغة العربية رهين بتغيير العقلية العربية المتخلفة ودالك بالانفتاح على الاخر.انا شخصيا أعجبت بالأمازيغية والتي تتطور يوما عن يوم عكس العربية التي اراد منها البعض ان تبقى في المتحف بدعوى انها لغة القران.لانه فعلا هجروا القران وتركوه في الرفوف
وبدالك قدسوه وارادو ايضا تقديس اللغة العربية حتى الموت لانهم يعشقون سيدتهم اللغة الفرنسية.اننا فعلا نريد لغة عربية مغربية عالمية.
لا يا مستشار
قال سيادته ان استعمال الدارجة في اللوحات الاعلانية اهانة للمواطنين التي تتم
مخاطبتهم بغير لغتهم .
هل يعلم مستشار الملك ان لغة المغاربة ليست اللغة العربية الفصحة وانت تعرفها جيدا ولكن هلوسة القومية العربية تتركك تحلم وتدافع علئ الباطل.
فليكن في علمك ايها المستشار ان في المغرب العميق اناس لا يعرفون ولو كلمة واحدة من اللغة التي تسميها لغة البلاد وهدا يدل علئ انك لا تفقه شيءا منطقيا عن البلاد !
زيادتا علئ هدا اكتر من 90%من المغاربة لا يتكلمون ولا يتواصلون باللغة العربية الفصحة وربما هدا سبب فشل اداراتنا في التواصل مع المواطنين !
ولا يخفئ عليك ان المغاربة الامازغ المتدرجين لا المتعربين كما يقال يتكلمون لغة اغلب المغاربة الا وهي الدارجة.
الامازغية مازالت تستعمل بقوة مهما جميع تصرفات اعداءها.
لدا قول العربية الفصحة لغة المغاربة هو تضليل في التضليل ولا ي يمكن ان نخدع الشعب باجمله.
كنت اانتضر من السيد المستشار ان تكون استشارته معقولة وصريحة ولكن تدخله لا تتماشئ مع الواقع مع الاسف !
اين نحن واين نسير ?
الامازيغية هده اللغة الميتة بمادا ستفيدنا نحن المغاربة العالم يدرس لغة العلم كالانجليزية والصينية والروسية والعربية وهي اشرف اللغاة وهده الجمعيات الدي تنادي بالامازيغية تضع الحصا في طريق التنمية والتقدم في بلادنا انا كمواطن مغربي ارفض بشدة تدريس هده اللغة المتخلفة لابنائي مهما كلفني الامر.
ا لى رقم – Marocains 19
في اقليم الحسيمة فقط (لا اقول الريف كله) عندنا ازيد من 7 لهجات, بجانب العربية اي الدرجة المغربية. حتى بعض القبائل لتفهم الاخرا.
اتعرف ان لدينا اكثر من87 لهجات في المغرب???
اذا الحل هو تقوية تعليم اللغة العربية واعطاء اللغة الانجلزية.
إن الذي لا يعرف إلا لغة واحدة شبه أمي، والغريب أن الذين يتعصبون للغة ما، كالعربية مثلا، ويعادون غيرها من اللغات، لا يعرفون إلا العربية، وبها يرتزقون وهؤلاء يدافعون عن اللغة العربية في المساجد، وفي مواقع أخرى، ويهاجمون الغرب ولغاته، ولكنهم يرسلون أبناءهم إلى كلية الطب، وشعب الفرنسية، والانجليزية، وغيرها… ويمكن أن اذكر عشرات الأمثلة، والأكثر غرابة أن هؤلاء لا يتورعون عن مخالفة النصوص القرآنية الصريحة والسنة النبوية الشريفة كلما أثاروا موضوع اللغات، فهم ضد الاختلاف والتنوع، ولا يلتفتون إلى الآيات العديدة التي تنص على أن الحكمة الإلهية اقتضت الاختلاف في الحياة البشرية، واكتفي- تجنبا للإطالة- بقوله عز وجل في الموضوع: “لكل جعلنا منكم شرعة ومنهاجا، ولو شاء الله لجعلكم امة واحدة” سورة المائدة، الآية 50.
ومن هذا الاختلاف اختلاف ألسنة الناس، فيغيب عن ذهنهم –أو يغيبون ذلك قوله تعالى : “ومن آياته خلق السماوات والأرض، واختلاف ألسنتكم وألوانكم” سورة الروم، الآية 21.
ويغيب عن ذهنهم -أو يغيبون ذلك- أن الرسول صلى الله عليه وسلم شجع أصحابه على تعلم اللغات، إن اختلاف اللغات، ، سنةالله.
بغيتي تقول نديرو الدارجة.. حيت هي العربية الفصحى لي تاثرت بالامازيغية.. قولها ديريكت..
اللغة العربية نشاءت اولا في جزيرة العرب, مند قرون في الحجاز وبتحديد عند قبيلة قرش بمكة, اولا لماذا ضاعت لغة قريش, فهل هذا راجع ان اللهجات الكثيرة المنتشرة في جزيرة العرب, مثل لهجات قبائل اليمن, ولهجات قبائل حمير وكلاب بكرو ربيعة وهذيل وتميم وقضاعة والازد ونافع ويافع ووووالي ضياع اللهجة قريش قبل وصولها الي المغرب الاقصي و "فهي ضاعت عند مسقط راسها ويصدعون رؤسنا بها" وهي محفوضة في القران وسنة ليفهم الدين ولتبليغ الرسالة فقط, اما معيرة اللغة وتطويرة فيتوقف علي اهلها في الحجاز وليس المغرب, سنطرح مثالا, لوان فرنسا ضاعت لغتها الفرنسة بسبب اللهجات المحلية هل تلجئ الي الدول الفرنكوفونية مثل سوسرا بلجيكا كندا الجزائر التي تتقن لغة مليير بحكم طول مكث الاحتلال الفرنسي لها اوالمغرب ولما لا السنغال لمعيرتها , وهي مقارنة في غير محلها "لان فرنسا فين وسعودية فين"
دارجتنا الموقرة تعاني أصلا من السمنة بفعل التطعيم اليومي الرهيب الذي (تسرط) به الكلمات والتعابير من كل لغات ولهجات العالم ! والنتيجة ؟ لا احد يعترف بها ، ولا احد من اللغويين يقدر على تقعيدها وتطويعها. العربية اصلا بدينة وسمينة ولا تحتاج تلقيحا وتطعيما خارجيا بالضرورة لان مشكلتها في ان لا احدا من المسؤولين يؤمن فعلا بقدرتها على الاستمرار الا كلغة تعبير ومحو الامية..
العربية ماتت في الأوراق حتى الحبر لو كان يتكلم لقال لما إستهلكتوني في لغة ليست الا لهجات بدوية وإختراع الباقي في مختبرات مصر والعراق لغة يجاملها القوميين يقتاتون منها ويدفعون الخليجيين المال لهذا الغرض اللغة لا تعلوا بالمال ولا شراء ضمير
بما أنني عربي صحراوي لا أقبل هدا الخراب وليس حل .. ان الحل هو انشاء مؤسسات تأليف وترجمة و توزيع .. ومكتابات لقراءة غير دلك هو هدم لغة العربية
العربية طعمت من اللغات الأوروبية أمثلة التكنولوجيا التلفاز الردار الكابل التقنية ….كلها كلمات خارجة عن العربية الأمازيغية طعمت قبائل المهاجرة من اليمن في الصحراء المغربية بلكنة وكلمات أمازيغية مثلا تدينيت وووو والدارجة كذلك نصفها أمازيغي بلكنتها وبنيتها
العربية لا مستقبل لها في المغرب فهي أرادت إتبات نفسها بزز لكن الشعب مازالو شادين العصا ف لوسط نهار ليمنعوا يتسنطوا لكم ف تلفازة حيت مافمين والو طووز
أظن أن الخطاب المباشر أبلغ و أظن أن الشعب المغربي اجتاز مراحيل من التخلف بنجاح و كما أشاد المذيع المصري خيري رمضان زجاه الله خيراً : "الإصرار على الحياة أقوى من الإرهاب في المغرب".
انطلاقا من ذلك يجب على المفكرين المثقفين المغاربة ممارسة الخطاب المباشر دون أي تحفظ. لأن الخطاب الغير المباشر خطاب تكبحه القلة المتشائمة لتحفظه لا غير.
ما بين السطور: يجب أن تُستحضر الشجاعة لتلقي العجمية الأمازيغية أما العربية فهي قائمة بذاتها و إنصافها رهين بالخوض في أطروحة النهوض الحضاري بالفكر الأمازيغي.
يمكن للمغاربة رفع ذلك التحدي لكونه أقل بكثير من التحدي الذي يصادفه المغاربة في المجتمعات الغربية.
اقتراحات السيد المستشار مدمرة للعربية،كيف؟انتبهوا معي:إذا قامت كل دولة تتداول فيها العربية بتطعيمها بثقافاتها الأخرى سنصبح أمام لغات عربيات كثيرات،ما يعني قتل العربية بشكل نهائي.
très brièvement: arabe, amazigh ou hassani tout cela fait partie de notre identité à nous tous, faut pas perdre du temps à polémiquer dessus, par contre il faut unir nos effort pour défendre et protéger notre identité face à l'invasion que nous subissons des immigrés clandestins qui envahissent de plus en plus notre pays et qui vont finir par diluer l'arabe, l'amazigh et le hassani.. alors concentrons nous sur les points importants et attentions aux efforts de diversion qui nous détournent des vrais problèmes qui nous menacent tous ensemble
كمتخصص في المجال، أتفق مع هذه الدعوة، فالسياسات اللغوية(politique linguistique) تتجه نحو دمقرطة البيئة اللغوية(environnement linguistique، وإتاحة الفرصة للجميع لتعلم أكبر عدد من اللغات واستعمالها، وبدورها السياسات اللغوية التربوية(politique linguistique educative) في العالم تسعى لبلوغ ذلك، حيث أظهرت أبحاث وتجارب عديدة إيجابيات التعدد والتنوع اللغويين في تكوين الفرد معرفيا(cognitivement)، فهناك اليوم حيث عن التعدد اللغوي المنتج(multilinguisme productif)، يتيح لمتعلم اللغة استعمال كل السجلات اللغوية، مهما كانت في تطوير نموه اللغوي والمعرفي(developpement linguistique et cognitif). فالطفل عندما يلج المدرسة ليس صفحة بيضاء بل امتلك مستوى معينا من النموين اللغوي والمعرفي بلغته الأم ( الأمازيغية أو إحدى النوعيات العربية)، لذلك ينبغي أن لا نرزئه فيما كسب اكتسب. فليزم النظر في الموضوع من وجهة نظر علمية ( لسانية ومعرفية) بعيدا عن التعصب للمواقف الإيديولوجية.
هناك فكرة شائعة انه لايوجد شعب تقدم بدون لغته الام وهذه الفكرة خاطئة . لماذا ؟ . أولا لايوجد اثبات على استحالة الامكانية اي لو أخد شعب في امريكا اللاثينية بالانجليزية و المراجع الانجليزية عوض الاسبانية ستكون النتائج مختلفة .ثانيا . الواقع يكذب الفكرة انظروا الى سنغفورة 5 ملايين انسان مساحتها اصغر من الدارالبيضاء الكبرى واقتصادها المرتبة 36 عالميا .اكبر 3 مرات من اقتصاد المغرب. عندما قررت ان تستقل عن ماليزيا جعلت الانجليزية لغة رسمية عوضا عن الصينية والماليزية ولغات اخرى
عدد الكلمات في اللغة العربية من غير تكرار
12,302,912
عدد الكلمات في اللغة الإنجليزية تبعاً لأكبر المعاجم المتوفرة لها
600,000
عدد الكلمات في اللغة الفرنسية تبعاً لأكبر المعاجم المتوفرة لها
150,000
عدد الكلمات في اللغة الروسية تبعاً لأكبر المعاجم المتوفرة لها
130,000
هذا رداً على المستشار الجيراري اللغة العربية لا تفتقر إلى المُصطلحات العلمية والتقنية وتواكب أي عصر رغم تخلف العرب في هذا العصر إلا أن اللغة العربية مصنفة بين اكثر خمس لغات إنتشاراً في العالم
اغلب ما صاغه اللسانيون الا مازيغ يحيل على العربيةو اخص بالدكر اسماء الجمعيات الحقوقية الا مازيغية التي تهاجم العربية. 1- ازطا aztta ماهي الا تعجيم للكلمة العربية السدى او الستى كما جاء ي لسان العرب . و ازطا اي المنسج بالا مازيغية اطلق على النسيج الجمعوي الا مازيغي .و اهل المغرب يقولون سديت بمعنى غزلت و العملية مازالوا يسمونها السدى و من لا يعرف ثوب سوسدي و جلا بة سوسدي .و كل ما قام به الناشطون الا مازيغ هو تمزيغ الكلمة و عملية انتقال حرف الصاد او السين الى الزاي في لسان الا مازيغ ثابثة كما ي كلمة تمزكيدا -تزاليت- ازوم
فكيف ستساعد الا مازيغية العربية التي ماهي الا تعجيم لها .و اغلب معجم الا مازيغية مشتق من العربية الجنوبية غير لغة القران التي مازال بعض عرب الفتح يتقاسمونه معهم .و هدا جلي في اسماء الا ماكن لناخد مثلا اسم بلدة عصيد تسمى تفرميت tifrmit ; ;و عرب الفتح يسمونها الفرمة و هي الفتحة كما تسمى الفتحة التي بين الا سنان . و بلدة بكوس تسمى افرض ifrd ; و عرب الفتح يسمونها تفرضين TIFDIN او تورضين و هي الفرضة اي تجمع الماء بين حجرين -انظر لسان العرب-و شكرا مجددا لهسبريس و قرائها .
اللغة العربية بخير مهما حاولتم تدنيس اللغة العربية لغة القرأن فلن تستطيعوا النيل منها الحمد لله أن المغرب ليس إلا جزء من 22 دولة عرببة فإن كان في المغرب لوبي خطير يريد تشويه اللغة العربية التي تعد أرقى لغات العالم وغنية بالمصطلحات لها ملايين من المفردات وهي الوحيدة المتقنة من حيث التعبير والنحو والصرف أما الأمازيغية عدد مفرداتها لا تتعدى المئات فكيف ستطعم اللهجة أقول لهجة وليست لغة اللغة العربية.إن المغرب في هذه الحالة سيكون منعزلا عن الأمة العربية بلغة مشوهة أتمنى أن يتحرك أنصار لغة الضاد ضد هؤلاء الحاقدين عن لغة العرب والقرأن تعلموا ما شئتم من اللغات واتركوا اللغة العربية لأهلها
كيف للغة التي نزل بها القرآن ان تطعم..فكرتك مردود عليها ايها المستشار المحترم مع احترامنا لك ولمكانتك العلمية..ان اللغة العربية لغة الكمال لان نزل بها الوحي على رسولنا الكريم صلعم خاتم الانبياء والمرسلين.. وان الشعوب والامم هي التي ترفع من مكانة اللغة باعتبارها اداة ووعاء و وسيلة للعلم والتواصل المعرفي والفكري وارى ان لغتنا هي المنبع لكل لغات العالم بحيث كم من مفردات هاته اللغة العظيمة تمت ترجمتها الى لغت علمية فرنسية وانجليزية وروسية..الخ على حالتها وبالمعنى اللغوي والاصطلاحي والدلالي لها.. واللغة العربية بحر عميق من الافكار و العلوم والاداب والتاريخ والفنون والابداع ولولا هجوم هولاكو على بغداد الذي دمرت فيه الالاف المؤلفة من المكتبات وابيدت فيه العديد من الكتب والمراجع القيمة لكنا نحن العرب والمسلمون في مصاف الامم والشعوب المتقدمة….
تحيتي لكل من يدافع عن اللغة العربية لانها والله محاربة من طرف أناس يريدون إبعاد المغاربة عن دينهم بابعادهم عن لغة القرآن الكريم باستغباءهم بإشهار ات بالدارجة والفرنسية ولاحول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
في نظري ان هناك البعض يظن ان الأمور مازالت كما يخيلها اوكما يريد ان تكون ولكن والحمد لله زال السطار على المائدة اشرقت الشمس بعد ليلة طالت اكث من ما يتوقع عندنا ولكن كانت قصيرة جدا بالنسبة للبعض اما ما يخص اللغة العربية فأقول انها ل
La langue arabe ne peut propspérer que si elle est respectée et utilisée par les siens. Pour cela Il y a 364 autres jours dans l'année. Et il n'est pas nécessaire d'attendre la décision de l'UNESCO. Cette langue est la notre et si elle devait s'enrichir des mots d'autres langues, l'anglais est le plus naturellement indiqué. On n'a besoin d'aucun diplome pour comprendre ça. Le français et l'espagnol copient sur la langue mondiale, pourquoi pas l'arabe s'il le faut. Les conseilleurs ne sont pas les payeurs.
ان اللغة العربية مازالت كبقية اللغات في العالم ولو انها لغة نزل بها الذكر الحكيم لهذا فهي محترمة بفضا القرآن الكريم لولاه لانقرضت ولن يبقى لها اثر وليعرف البعض ان هذه اللغة لغة الجهالة ولغة الناس الذين لم يسلموالا بالسيف ليس كما يظن البعض وهنا اقول بأن الشمس قد اشرقت بعد ليلة طويلة با لنسبة لنا وليلة قصيرة بالنسبة للبعض الذين يظنون ان اللغة الأمازيغية قد انهت ولن تعود ولكن والحمد لله عادت وبرزت كالشمس في وسط النهار وعاش الملك اما الذين مازالو يحلمون بالماضي البعيد فما عليهم الا ان يعودو الى سرير النوم فلا احد ينتظرهم اما الذين يقولون انهم لايسمح لأبنائهم ان يتعلم هذه اللغة الأمازيغية الشريفة والبطلة فلا احد ينتظر منهم شيء نحن ببلادنا وسنعلم اولادنا لغتهم وكتبة لغتهم وتاريخهم ولأنهم ابناء الأصل وليسو المهاجرين كالبعض الذي يظن انه مغربي ولأنه ولد غي المغرب فقط اما اصله فاليبحث عنه ان سأله ابنه عن اصله نحن مغاربة مسلمين وشعارنا الله الوطن الملك والذي لايريد ان يتعلم ابناؤه الكتابة ب تيفيناغ فاليبعد عن بلادنا المغرب .
لى الاخوة الامازيغيين عن لغة تتحدثون السوسية او الريفية او الاطلسية على سبيل المثال انا من الحسيمة و فيها قبائل يتحدثون ريفية مختلفة عن من نتحدث نحن كما ان الامازيغية مطعمة بللغة العربية على سبيل المثال الاعداد من واحد الى تسعة .. وكلمات مثل وزارة ، لجنة، مؤتمر ، انشطة الى اخره كما انني لا اجد اي فائدة في تعلم الامازيغية التي هي عسيرة على الامازيغ فكيف على العرب
حياك الله واطال عمرك استاذنا الفاضل الدكتور عباس الجراري لقد سعدت بمقالك هذا سعادة لاتوصف واحسست بالفخر وانا أتفيأ تحت ظلاله واجتني من ثماره ،انا من تلامذتك في كلية الاداب بالرباط فوج 1991- 1992 دراسات معمقة ، درست عندك فاكتشفت فيك الرجل العظيم والعالم الفذ والمثقف الموسوعي والباحث المدقق والناقد النحرير ،كانت محاضراتك أفضل المحاضرات التي تلقيتها على الاطلاق، لقد تخرجت على يديك أجيال من الأطر والعلماء يشغلون الان مناصب عليا مختلفة تخرج على يديك الوزراء والاساتذة الجامعيون واساتذة الثانوي واساتذة المعاهد العليا واساتذة مراكز مهن التكوين التربوي ، تخرج على يديك الروائيون والقصاصون والشعراء والصحافيون ولااستطيع أن أحصر اللائحة .
وانا هنا لاأقصد التعريف بك فانت غني عن التعريف ، ومؤلفاتك التي تعد بالعشرات والاجيال التي تخرجت على يديك هي كفيلة بأن تجعلك أغنى عن كل تعريف لقد قرأت مقالك فوجدته خارجا من مشكاة عالم خبير هو أدرى من غيره بشؤون اللغة العربية فأنت طبيبها العارف بأدوائها ودوائها، ودليلها الخبير بمسالكها ودروبها ،ونشكر جريدة هسبريس التي أتحفتنا بمقال من هذا المستوى الرفيع .
-افكار سوف لن تجد طريقها الى التطبيق لان اللغة العربية تتحكم فيها مجموعة من عوامل قد لاتدعها تنطلق بسلاسة وحرية..
1-ربطها بالمقدس(القرآن الكريم) الى درجة ان البعض يعتبرها مقدسة لايجب المساس بها كما هي مثلما لايمكن المساس بالقرآن كما نزل..
2-البلدان التي تعتبر نفسها الاصل لايمكن ان تسمح لغيرها بان يجدد فيما لايملك حق التصرف فيه..وهذا ليس رجما بالغيب ولكن في الواقع ما يدلل عليه..وقد حاول باحثون كثيرون اعادة النظر في قواعد اللغة العربية..بناء على دراسات رصينة اذكر منهم على سبيل المثال محمد خليفة التونسي ولكن من غير جدوى..اما ان يسمح فيها بالدخيل من لغات اخرى "اقل منزلة" منها فلا اظنهم يقبلون به..
-الاستاذ الجراري اعتبر الدارجة غريبة عن المجتمع المغربي .."كما انتقد الجراري استعمال الدارجة في اللوحات الإعلانية، مُعتبرا إيّاها "إهانة للمواطنين الذين تتمّ مخاطبتهم بغير لغتهم".وهي لغة الام الى جانب الامازيغية..وهو الخبير الذي لايمكن ان تنطلي عليه اهمية لغة الام بالنسبة للطفل في اي مجتمع كيفما كان .. ؟!!!
يقتبس الأعراب من الفرس و الروم الأمازيغ مثل كلمة أبـــــــــــا التي تعني العشب من أجل إغناء المتن العربي بشهادة القرآن و علماء اللغة كالسيوطي الذي قارب أصل الألفاظ المقترضة من اللغات الأخرى في كتبه من نحو المعرب و المزهر . فكرة الجراري لا تنطوي على جدة وإنما أراد أن يتحدث عن اللغة من أجل الكلام فقط.
إذا كانت هذه هي عقلية مستشاري الملك فليس بغريب أن ترسم البربرية ليصبح المغاربة بين عشية وضحاها أميون
وإذا زدنا على هذا المستشار، المستشار اليهودي فالطامة كبيرة وعظيمة
اللهم احفظ المغرب شعبا ، ملكا ولغة عربية
المُصطلحات الجديدة التي يبْتكرها الشباب المغربي؟
مثل ماذا؟ يتبوكس مثلا ؟ الضعف اللغوي للشباب هو يجعلهم ينطقون كل يوم مصطلح جديد
Ils savent que leurs langue " du paradis" est morte et n'hesitent pas a faire n'importe quoi pour la revivre… mais en vain
La langue du paradis ou plutot le dialecte de Abou Jhal est mort.. ca sert a quoi de pleurer comme des enfants
Vive la langue Tamazight
..
مقارنة بسيطة بين العربية والفرنسية
مثلا كلمة Architecture والتي تقابلها بالعربية كلمتي بُـنـيـان ومِـعْـمـار
لا يوجد فعل يمكن اشتقاقه من Architecture
بالكاد نجد Architecte و Architectural
بينما بُـنـيـان تعطي الفعل : بَـنَـى والإسم : بَـنَّــاء
والكلمات المشتقة : بِـنـاء ، بِـنـايَـة ، مَـبْـنَـى ، بِـنْـيَـة ، مبنِي ، بنيوية
مِـعْـمـار تعطي الفعل : عـمَـر و عـمَّـر والإسم : مِـعْـمـاري
والكلمات المشتقة : عُـمـران ، عـِمـارة ، إِعْـمَـار ، تـعْـمِـيـر ، عـامِـر ، مَـعْـمُـور ، مُـعَـمِّـر
هذه المرونة في اشتقاق الكلمات تجعل العربية قادرة على أن التأقلم مع أي مستجد علمية ومعرفية
فنقول الحاسوب والهاتف والمذياع والشاشة والذرة والخلية والمجرة …
أي أن مستجد يمكن أن تشتق له كلمة خاصة به
هذا بالإضافة إلى الاستعارات اللغوية والتي تبقى ظرفية لحين بلورة مصطلحات تقوم مقامها
مثلا كلمة هندسة هي ذات أصل فارسي، لكل هنالك كلمة عربية لها تماما نفس المعنى وهي الريازة
فلا شيء يمنع مثلا من بلورة مصطلحات أصيلة يقوم مقام إلكترون أو نيوترون
مثل ما تم استبدال كمبيوتر سابقا بحاسوب
—-l'arabe est une belle langue –mais elle est "endomagée"par le mauvais esprit de "LA OUROUBA" qui refuse l'autre–etc —-le meme problème s'etait passé pour notre belle aussi religion L'ESLAM' la meilleure du monde —mais le problème est nous—-les arabes—-
—exemples ' daachs' et autres——etc–etc—-etc—–
—-la solution est l'amazigheté—–scientifique et tech mais H AY—HAY—HAY—HAAAAAT
العربية تستخدم الحرف السرياني و هي تعتمد على اديولوجيا دينية و لا يمكنها ان تساير العلوم رغم ان مجمع العربية بالقاهرة حاول اخراج مصطلحات مخبرية لدفع قاموسها لمسايرة العصر .ما استغرب له ان بعض المستعربين الامازيغ لا يسكون من تدهور الامازيغية وما لحق بها جراء التعريب من تدمير و تراهم ينافحون عن العربية و كان العربية بغير اهل و مال .العربية لن تصمد امام جحافل الاسيويين الدين يشكلون اكثر من 70 بالمئة بمشيخات الخليج و لن تصمد امام الانجليزية دات القوة العلمية و التفوق الحضاري ان اردتم تخلف البلد اكثر فعربوا كما عربتم من 56 و الى الان العربية لغة لاهوت لاغير .تركيا اعادت الاعتبار للسريانية وجعلتها لغة تدريس فمتى سيفيق المستعربون و ينصفون الامازيغية او نلجاء الى عدم تدريس ابناءنا الامازيغ بالعربية ولو بفصلهم عن المدارس اعرف انكم لن تنشروا
أحسنت أخي صاحب التعليق رقم واحد بارك الله فيك
تطعيم العربية بالأمازيغية نزل على البعض كالصاعقة المتأسلمون يستنجدون بالاسلام دائما وهذا غباء وجهل وإنغلاق من هؤلاء أنتم السبب في تعطيل الدين والعربية مادام الإنطواء والإنغلاق لن تستعمل لغة البدو الذين لم يطوروها حتى القرآن إن نزل بالعربية لماذا جل كلماته لم تلقى التداول اللغوي وحتى الكتابي هذا يعطي صورتكم الحقيقة أنكم منافقين ولا تريدون ربط الدين بحياتكم اليومية
لم يعجبني تطاول بعض المشاركين على اللغة العربية وعلى فضيلة الجراري، فباللغة العربية كتب عقد نكاح آبائكم لأمهاتكم، وبها تلي القرآن ودعي عليهما يوم الوفاة وبها تكتبون، فما معنى هذا التنكر… أما عباس الجراري فوالله لو جالستموه لوجدتم رجلا كألف رجل علما وتواضعا وأخلاقا، فكيف نستصغر أفكاره ونحن هنا لا تستقيم لنا التاء المربوطة، هذا و أعطر تحية
المغالطة الاولى التي ارتكبها الجراري هو اعتبار الامازيغية رافد للعربية فالامازيغية ليست ولن تكون رافضا للعربية فالامازيغية لغة مستقلة لها روافدها السوسية و الريفية….هدا ما يقوله الواقع اما ما تقوله ايديولوجيتك فربما غدا سيقول الفرنسية رافد للعربية فالدستور يقر ان الامازيغية لغة الى جانب العربية ولم يقر ان الامازيغية تابعة للعربية كما يتبع النعت منعوته فالى متى سيطعمون دلك العجوز المريض المسمى العربية التي تعيش على التهام اللغات الاخرى الفارسية الارامية الكردية الامازيغية..ربما لا تكفيها حقن الترجمة الرديئة التي تالف ان تعيش عليها ام انها مهدد بالانقراض يجب ان يطعموها بالامازيغية ليقتلوا الامازيغية ويبقى العجوز المريض فهدا ما لا يقبله العقل السليم فلقد فشلت تجربة استعمال الامازيغية بالمدرسة للاستئناس من اجل العربية ولهدا قد حان وقت استعمال الامازيغية وان تحضى بحقها كاملا غير منقوص فالامر يدكرني بعصر الانوار حين قام ديكارت بنشره اول كتاب باللغة العامية أي اللغة الفرنسية التي كانت محتقرة آنذاك بالقياس إلى اللغة اللاتينية لغة الدين والأدب في ذلك الزمان نفس الامر مع الامازيغية و العربية
يقتبس الأعراب من الفرس و الروم و الأمازيغ مثل كلمة أبـــــــــــا الأمازيغية التي تعني العشب من أجل إغناء المتن اللغوي العربي بشهادة القرآن و علماء اللغة كالسيوطي الذي قارب أصل الألفاظ المقترضة من اللغات الأخرى في كتبه من نحو المعرب و المزهر في علوم اللغة . فكرة الجراري لا تنطوي على جدة وإنما أراد أن يتحدث عن اللغة من أجل الكلام فقط.
المعجم المتداول في بسيط او سهل اولا د جرار يختزل الا مازيغية و الحسانية و هو للا شارة غني و يجمع بين لغة عرب الفتح و لغة بني جرار و اغلب اللسانيين الا مازيغ قدموا بحوثهم في دراسة هدا المعجم ظانين انه خليط بين العربية و الشلحة خاصة ماقام به ابن الفرضة و المسؤول الكبير بمعهد الا مازيغية .لكن الحقيقة ان المعم الجراري ينهل من العربية الجنوبية غير لغة القران و يظنه البعض خاصا بعرق الا مازيغ و هده هي المغالطة اللغوية الكبرىفمثلا كلمة كرف -و دلى-و اسماء اماكن مثل ادرق و تظاف و كليز و كركور و غيرها هي تعجيم لكلمات عربية اصيلة.
يجب على الدولة والمسؤلين وخبراء والمعنيين بفتح العديد من الكتاب في أرجاء المملكة ووضع فقهاء ذو كفاءة لحفظ القرآن الكريم لصغار والكبار مجانن فوالله سيساعد على تعلم اللغة العربية وعلى تعلم الكثير من الأشياء وتحسين أخلاق الشعب… رأيت على القناة المغربية برنامج ضيفه أمريكي يتقن العربية والله لتأسفت لبعض المغاربة من حكوميين وإعلاميين ووووو كيف ينطقونها،يجب على المعلمين والأساتذة بالتحدث باللغة العربية داخل المدارس وشرح الدروس بها وهذا سيساعد على إحيائها وكفى من اللهجات الغريبة كأننا نتكلم مع أعداء الفضاء فل تترك اللهجات لمن يريد التواصل مع من يتكلمها فالشلحة ليست الريفية وكلاهما ليست بالحسانية ولا زناتية في الريف سبع لهجات فمابالكم بالباقي. وتحية لكل مغربي لديه الروح الوطنية ويرفع علم المملكة الأحمر وتتوسطه نجمة خضراء أما عن بعض ضعاف النفوس محاربي اللغة العربية فكفى أن الله اختارها لتكون خير لغة أنزلها في كتابه الكريم إنا أنزلناه قرآنا عربيا لعلكم تعقلون واختار خير المرسلين محمد صل الله عليه وسلم رسول عربي وهذا فخر لمن يتكلم العربية وينتمي للعرب والله يهدي الباقي من يريدون تخريب البلاد