أحمد عصيد وسطحية حراس المعبد الجديد

أحمد عصيد وسطحية حراس المعبد الجديد
الثلاثاء 8 يونيو 2010 - 20:41

لقد أثار تناول الناشط الأمازيغي المحترم أحمد عصيد لموضوع الهوية في المغرب زوبعة من الردود. و المتأمل في الردود يرى انقسامها ما بين مهاجم للسيد عصيد ومدافع عنه في غمرة من الحماس و الأسلوب الخطابي. أمام هذا كان المجال ملائماً لتقديم رد على طريقة تناول أحمد عصيد لموضوع هوية وتاريخ ورموز المغرب من حيث المباني التي اعتمدها، وذلك لنرى ما إذا كانت طريقته ذات قيمة أم لا في تكوين أساس فكري معتمد لمناقشة قضية كهذه .


نظرية المؤامرة في صناعة الهوية


الهوية من الناحية الفلسفية هي ما يجعل كياناً معيناً معرفاً تعريفاً ومميزاً من خلال إمتلاكه لقاعدة من القيم و المواصفات 1 و يقول البسطاء أنه بالهوية يعرف ما إذا كان الشيء مطابقاً أو مخالفاً. لقد ذهب السيد عصيد إلى أن الهويات الوطنية في الدول الحديثة هي هويات مصطنعة ومبنية على أساس انتقاء عناصر معينة و تعديل أخرى وتغييب العناصر التي لا تستجيب للحاجات السياسية للدولة في مرحلة تشكلها 2. وفي هذا إشارة واضحة إلى نظرية صناعة الهوية الوطنية من طرف الدولة الحديثة أي دولة ما بعد الإستقلال. و لا يخفى هنا عنصر المؤامرة الذي يستفاد من صيغ ومعان على سبيل المثال :افتعال في “إنتقاء” و تفعيل في “تغييب”. و مما يفهم من هذا هو كون الهوية الوطنية في المغرب هيمن على صناعتها متآمرون من قادة الدولة من وراء الكواليس. و هذا بمثابة التجديف على كثبان الرمل. فكيف يعقل أن يأتي حفنة من الناس ليختلقوا هوية وطنية لشعب بأكمله! هل هذا الشعب كان دون هوية لكي ينصهر في الهوية الجديدة دونما مقاومة أو تعارض على مستوى الخصائص الثقافية لمكوناتها؟ إن الهوية الوطنية لا تستقر إلا إذا كانت تستجيب لضغط الهويات الصغرى أو المكونات الثقافية التي تمثلها وإلا واجهت استحالة التحقق والقيام بالذات. وكمثال على هذا فشل صدام العفلقي في بسط هوية عربية سنية في العراق وفشل الإحتلال الإسرائيلي في بسط هوية وطنية على عرب الداخل. ومفاد هذا كون إستقرار الهوية الوطنية في المغرب من الإستقلال إلى الآن انما حدث بسبب إستجابة هذه الهوية لمكوناتها الصغرى ومنها المكون الأمازيغي و اليهودي وغيره. فلو كانت الهوية المغربية صنعت وراء الكواليس كما يدعي السيد عصيد لما كانت لها باقية اليوم. فمن دواعي إحترام الشعب المغربي عدم إعتباره شعبا دون هوية وطنية ، وهويته الوحيدة هي ما صنعه حفنة من الناس وراء الكواليس. أقول هذا لأن الكاتب جرد الشعب من هويته الوطنية و قال أنها صناعة دون آن يشرح لنا ماهي الهوية التي لم تصنع وتم تغييبها!



الممكن و اللاممكن في صناعة التاريخ

القول بأن التاريخ الرسمي يصنعه الأقوياء والمنتصرون قول منطقي لإستحالة تدوين القوي لتاريخ يسلبه قوته. ولكن من باب الإنصاف الإعتراف بأن المدون الرسمي لتاريخ المغرب لا يمكنه عقلاً صناعة التاريخ بطريقة جذرية بقدر ما يمكنه تعديله أو تحسينه لصالح جهة ما. فلو كان التاريخ الرسمي مختلق مثلاً – وهذا تساؤل – لما كان بوسع السيد عصيد الإلمام بالجوانب التي تم إلغاؤها من الحقائق التاريخية. و لعل ما يثيره الكاتب من أمور تاريخية انما مصدرها التاريخ الرسمي. و بهذا يبطل مفهوم صناعة التاريخ جذرياً أو محو آخر محواً جذرياً أيضاً. و هذا ما يؤدي بنا إلى إبطال مسألة صناعة الهوية الوطنية على إعتبار أن التاريخ جزءًا منها كما ذهب إليه الكاتب.


إختزال الهوية و الخلط بين اتيكيت الدولة و هوية الوطن


لقد ذهب الكاتب إلى ما فيه إختزال غير عادل للهوية الوطنية في المغرب. و المطلع على معالم الهوية الوطنية المغربية عند الكاتب يرى أنها تختزل أساساً في تغييب الأمازيغية من المؤسسات وإنتقاء عناصر العروبة و الإسلام و البعد الأندلسي لهوية الدولة، و كذلك ترويج شعار “وحدة العرش و الشعب” ورمزية ضريح مولاي إدريس الأول والثاني وطريقة توظيفهما في الماضي و الحاضر و مكانة الطربوش التركي و الطرب الأندلسي 3 . و هنا إذا سلمنا بتبني الدولة لهذه الشعارات كرموز وطنية – وهذا محل نقاش- فإننا نجد أن الكاتب وقع في مأزق الخلط بيان الهوية الوطنية و اتيكيت 4 الدولة Etiquette. و يكفي قيامه بصباغة هوية شعب بأكمله بلون رموز بروتوكولية خاصة بالكيان السياسي الحاكم دليلاً على وجود إشتباه كبير عند الكاتب على مستوى إستعمال المصطلحات. فبروتوكول الدولة -الاتيكيت – بما قد يحتويه من سلوك إجتماعي غير مكتوب لا يمكن بحال من الأحوال أن يقال عليه بأنه هوية وطن. السبب البسيط هو كون الإتيكيت الرسمي يخص الدولة، وهذا ما أقر به الكاتب في قوله بصناعتها له، و علماء الإجتماع لم يدرجوا الإتيكيت ضمن سياق هوية الأوطان 5، فأي أساس علمي يجعل السيد عصيد اتيكيت الدولة هوية للوطن؟


من المعروف عن الكاتب -كما صرح به لقناة الجزيرة- رفضه القاطع لتسمية “المغرب العربي” بسبب ما ننقله هنا حرفياً في قوله :” إذا قلنا المغرب العربي أخذنا بعداً واحداً واختزلنا فيه الهوية “*. و مضمون هذا الكلام هو وجود أبعاد مختلفة تشكل الهوية . و هذا ما عبرت عنه آنفاً بالهويات الصغرى التي تشكل في حال الإلتئام الهوية الوطنية الكبرى. إذاً يكون الكاتب بهذا وذاك من قوله يتعارض باختزاله هوية المغرب في البعد الأمازيغي من جهة، و معارضته للبعد العربي من جهة أخرى. وبتعبيرٍ آخر، يريد الكاتب الأرتقاء بالأمازيغية لتطغى على الهوية و النزول بالعربية –ثقافةً – إلى حيث فقدان اللون على رسم الهوية المغربية بل و المغاربية أيضاً. و هذا مبعث اشكالات عدة. من هذه الإشكالات تحدث الكاتب على الأمازيغية ككيان ثقافي موحد وهذا ليس صحيحاً إذ فقط من الناحية اللغوية تجد الريفية والسوسية و الأطلسية. وتجد على مستوى التقاليد والعادات ما لا تتوحد عليه هذه الكيانات الثقافية. و هذا ما يشرح إختيار السيد عصيد لتسمية “المغرب الكبير” عوض “المغرب العربي” لأنه وجد مشكلةً في الحصول على هوية مغاربية موحدة تطبع شمال أفريقية دون العربية ففضل الركون إلى النعت الجغرافي. وكذلك إذا سألته عن ماهية اللغة الرسمية التي تمثل حقاً الهوية الوطنية في المغرب فإن الجواب قد يكون مبهماً بقدر لا يتسع فهمه.


في تقديري أجد أن العربية -وهذا عكس ما يراه السيد عصيد- لا تطغى على الهوية المغربية إلا من حيث الجانب الخارجي والجانب التواصلي بين هويات المغرب الصغرى فيما بينها، و كذلك فيما بينها وبين الخارج. والعربية أداة إستعملها الأمازيغ الذين هم مغاربة ووظفوها في الجانب الإداري و الحسبي و التدويني، هذا مع الإحتفاظ بلغاتهم في المناطق التي لم يتم فيها تمازج. و لعل ما يفسر التمازج الواسع لدرجة تعرب قبائل بكاملها و تبربر قبائل أخرى بكاملها هو عدم وجود ما يشير إليه الكاتب من مؤامرة في صنع الهوية الوطنية. و إن كان هناك دليل تاريخي على تدوين -في مجال العلوم الإنسانية – أمازيغي غيبه العرب، حينها أكون أخطأت التقدير. و فرضية أن العرب هم من كتبوا تاريخ البربر أجد فيها ظلماً لتاريخ الأمازيغ المجيد لأنهم -كما أرى- هم الذين كتبوا تاريخهم بالعربية إما مباشرة أو مكاشفةً أو كلاهما معاً..


إشكالية الأدارسة وقبر إدريس


لقد حاول الكاتب إثبات أن الأدارسة ليسوا أول دولة في تاريخ المغرب. دليله على ذلك ما جاء في روض القرطاس و غيره من أمهات مصادر التاريخ المغربي من أخبار عن قيام بيعة هنا وهناك قبل إدريس ليخلص إلى أن الأدارسة ما كانوا إلا إمارة من بين إمارات كانت موجودة. ولكن فشل هذا الطرح يكمن في هروب الكاتب من تعريف مفهوم الدولة كي لا يقع في سؤال المقومات الدالة على كينونة الدولة . فالذين يقولون أن الأدارسة كانوا دولة لهم دلائل على صك هذه الدولة للدرهم الإدريسي واعتمادها نظاماً سياسياً ملكيا وهذا يظهر من مبايعة إدرس الثاني صغيراً ثم إعتراف الدول الأخرى المنافسة لها كما فعل العباسيون وناوروها إلى إن دسوا السم لقائدها، وأخيراً وليس آخراً بناء هذه الدولة لعاصمة كيانها السياسي وهي مدينة فاس. فهل الكاتب يقارن فلول البرغواطيين بالدولة الإدريسية؟ ما هي عملة برغواطة وما هو نظام حكمها ؟ هل هناك دولة اعترفت بالكيان البرغواطي؟ إن كان الجواب لا فصاحبنا على إشتباه، وما قصة العنصر العربي والهاشمي إلا خلط غير مبرر لأن الأمازيغ هم من أتى بهذا العنصر و منحه أسباب القوة لأسباب قد تكون عقائدية. وفيما يخص أضرحة الأدارسة الذين دفن ابناؤهم واحفادهم و ذراريهم في جبل العلم و بني عروس و القصر الكبير وطنجة ومكناس ومولاي عبد السلام و تزرورت ووزان وتطوان وغيرها من المناطق القريبة من فاس، فلا أظن أنهم يحتاجون إلى مؤرخين ليدلوهم على أضرحة تعاقبوا على زيارتها منذ قرون. أما حجية هذا الكلام في نفي رمزية الإدريسين فهي السفسطة بعينها لأنها عبارة عن وهم الغرض منه إفحام الخصم. وحتى إذا سلمنا جدلاً أن قبري الإدريسين ضاعا فهذا لا ينزع عنهما رمزيتهما. فأنا لا أظن السيد عصيد سوف ينكر رمزية آدم ونوح و موسى وفاطمة الزهراء عليهم السلام لعدم وجود أضرحة لهم. ثم لا أظنه يقدح في رمزية الجندي المجهول مثلاً ! ثم إن الكاتب ملزم بحجته ومطالب بأن يثبت لنا مكان وجود قبور أمجاد وشخصيات برغواطة و أمراء وملوك المغرب المزعومين فيما قبل دولة الأدارسة..بل وحتى قبر الإرهابي إبن أبي العافية المكناسي الذي تحدث الكاتب عن ضرباته الموجعة للأدارسة أشك في وجوده.


إن الحماسة الزائدة عند بعض الأكاديميين لإحداث التغيير الحضاري تجعلهم يتبنون مواقف ومناهج راديكالية تنقلب على كل ماهو موجود من ثراث. و القضية أشبه ما يكون بثورة المراهقة التي من خلالها يرى المراهق كل ما يتحكم فيه باطلاً و إن كان عكس ذلك. المثقف و الأكاديمي المتموقع في جهة الفاعلية يجب عليه أن يأخذ بعين الإعتبار قابلية القاعدة الإجتماعية و الثقافية . وفي مثال السيد عصيد نرى نموذجاً على غياب القابلية الثقافية والإجتماعية لما يؤسس له من أفكار، وهذا سبب في عدم فاعليتها على مستوى المشروع الحضاري.


[email protected]


هوامش



1.Stanford Encyclopedia of Philosophy: Identity. 1ED 2004. Revision 2006
2.أحمد عصيد الهوية والتاريخ ورموز الدولة الوطنية، مرايا برس الاثنين 24 مايو 2010
3.أحمد عصيد الهوية والتاريخ ورموز الدولة الوطنية، مرايا برس الاثنين 24 مايو 2010


4. الاتيكيت هو هو دليل يحدد بعض السلوكيات التقليدية عند طبقة إجتماعية أو فئة معينة


5. O E D. مادة Etiquette


* برنامج في العمق، الجزيرة، أرشيف الشبكة العنكبوتية 2010

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

34
  • Nostra damos
    الثلاثاء 8 يونيو 2010 - 20:57

    إذا كان الكاتب أحمد العصيد شكك في هوية الأدارسة ، فما الذي يضمن لنا أن لا يكون الأمازيغ كذلك هم صنيعة الملكة الأمازيغية التي حكمة القبائل الأمازيغية حسب ما وصلن لنا من أخبار !!!
    لربما قاموا بطمس هوية شعب كان قبلهم كذلك !!!
    فإذا كان قبر مولاي إدريس ظل مجهولة خلال حقبة تاريخية معينة ، فقبر الملكة الأمازيغية لازال مجهولا إلى الأن !!!

  • Mis n'Amizar : Aghris & Tafila
    الثلاثاء 8 يونيو 2010 - 21:25

    يتساءل أحد كبار اللسانيين “ما هي اللغة؟ ليجيب ” انها لهجة نجحت سياسيا”. لتناول موضوع الهوية المغربية والمغاربية يجدر بنا البحث والتحليل من زوايا .. أولا -اجتماعية, لدراسة التفاعل بين الشعوب وكيفية انصهارهاأو تباعدها, من الناحية التاريخانية – ثانيا, لفهم كرونولوجيا الأحداث المؤثرة في مسار التاريخ من قراءات متنوعة تهدف الى رصد أسباب الاختيارات السيسية المؤثرة فيه, ومن الناحية الاقتصادية-ثالثا, لأجل جرد مراكز الثقل المادي الجغرافية والاجتماعية, عبر دراسة وانتقالاته وفق تسخير الموارد الطبيعية لكسب العيش, فهم علاقاته بالساكنة أو العصبة, من حيث التأثير على الفكر الجماعي والاختيارات الفردية رائدة الجماعة , ورابعا من الناحية السياسية – الايديولوجية لأجل فهم علاقات التأثر التاريخاني- الاجتماعي على كيفية تصريف المواقف الجماعية في مرحلة زمنية معينة بحيث تغدو النتائج سلبية أو ايجابية, خادعة أو صادقة حسب أولويات الحفاظ على وحدة مصير الأمة – الشعب أو العصبة في مقابل تأثير خارجي يهددها بالانفصام أوالشتات أو الاستغلال ….. حسبنا هنا, والرأي لمناضل مغربي ضمن الحركة الثقافية لصيانة الهوية الوطنية المشتركة للمغاربيين, أن الجغرافية قارة وأن السياسات أو الايديولوجيا أي الفكر هي المتحول دائما. فمن بين الأدوات المعرفية الجديدة والمرتطبة بالعلوم الحقة التي يعتمدها الباحثون في الشأن الحضاري المغاربي هنالك الأنثروبولوجيا, اللسانيات, الاجتماعيات, الطوبونيميا والتاريخانية بتعريف المفكر المحترم ع.العروي .. لدلك فلا يمكن تحديد مفهوم أوحد وقار للهوية دون اعتبار القراءة من الزوايا الأربع, بحيث وجب على الدارس أولا التجرد الداتي والموضوعي من مفهوم الزمن حسب التبسيط الايديولوجي, وهي “النصيحة” المثالية لدى المفكر الاقريقي القديس أوغوستين, حيث يمكن التوازي بين فترات قديمة وحديثة من تاريخينا وفق سياقات جغرافية وثقافية متماثلة ( لجوء الأميرة الفينقية اليسا ELIZA من بطش الأسيريين واحتمائها لدى الملك باكا بقرطاج, مع لجوء ادريس في فترة أخرى ) … خلاصة التوضيح هي أننا في المغرب ازاء هوية وطنية موحدة عصبها هو العربية وهناك جوهر للهوية الوطنية وعصبها أمازيغي مشترك ليس في اللسان فقط بل في الجغرافيا والسياق التاريخي للأرض …

  • أسامة إبراهيم
    الثلاثاء 8 يونيو 2010 - 20:51

    أتركوا الأنتربولوجيين والأركيولوجيين يقومون بعملهم ليمدوا علماء التاريخ بالأدوات العلمية حتى يقدموا لنا قراءة موضوعية للتاريخ ، إن ما يخفيه تراب الأرض المغربية وكذا العديد من العادات والتقاليد كفيل بالجواب عن أسئلة لا نجد لها جوابا كافيا . هل عندنا معاهد للدراسات الأنتربولوجية والأركيولوجية ؟
    أما عن الحزازات التي تصاحب تسمية الدول المغاربية بدول المغرب العربي ، أقول للمدافعين عن الطرح الثاني إسمعوا ما يلي : ” حل المنتخب الإمريكي الإنجليزي لكرة القدم بجنوب أفريقيا . يضع خبراء كرة القدم المنتخب البرازيلي البرتغالي في مقدمة المنتخبات التي قد تظفر بكأس العالم القادمة . قد يشكل المنتخب الإيفواري الفرنسي مفاجأة بطولة كأس العالم المقبلة . يرشح الصحفيون الرياضيون اللاعب الإسباني “ليونيل ميسي” للظفر بلقب أحسن هداف . ستحل الفنانة الإنجليزية “ريهانا ” بجنوب إفريقيا لإقامة حفل تأبيني للفنان الإنجليزي الراحل “مايكل جاكسون” ؟ . بالله عليكم هل ستسمح الولايات المتحدة الأمريكية بمثل هذه الترهات .

  • Slawi
    الثلاثاء 8 يونيو 2010 - 20:53

    أخي الكريم، هده نصيحة مني لك كاخ، لكي تنال إحترام الآخرين فكر قبل أن تكتب .. فالجامعات المغربية كونت آلاف مؤلفة ممن يستطيعون أن يكتبوا مثلك أو أحسن منك وهدا أقل الايمان .. ولكن قبل أن تفتح فمك وتعلق فكر جيداً .. الفكر هو الزبدة وليس الكتابة.. بخصوص أحمد عصيد، فهو مفكر دو مصداقية لن تنال منه لا أنت ولا آلاف مثلك.. لأنه جبل وأنت سحابة عابرة لن يلتفت إليها لا عصيد ولا أناس عاديين آخرين .. اليوم كل من هب ودب يريد الكتابة .. فادا تعاني من البطالة إلتحق باخوانك أمام البرلمان فهناك ناس نالوا من الشهادات أكثر منك، و لهم تجارب ستستفيد منهم حتى في كتاباتك .. كما يقولون ما تعلق فين تفلق … حظ سعيد

  • سعيد المرغادي آك باسوا آك ميم
    الثلاثاء 8 يونيو 2010 - 21:01

    قبر الملكة داميا أو ديهيا أو تاهيا الملقبة من مؤرخي الأعراب بالكاهنة, ولا ندري ان كانت حقا تدين بالديانة اليهودية وهي زناتية طبعا,, هدا القبر موجود ومحفوظ من طرف الدولة الجزائرية قرب قسنطينة على الحدود التونسية بهرم معروف باسم مدراسن أو مدغاسن … وهنا نرى التشابه بين الاسم مدغاسن من خلال جدره “ادغس” ( يعني الحليب الأول بعد الولادة عند الثديات) مع بقية أسماء الأماكن في موريطانيا والمغرب وفي ليبيا أداغوس . تاديغوست . امدغاسن … فقط, الى كل الغوغاء, فنحن ندري أن كل جديد هو حقيقة صادمة لأول وهلة ,,, وحسبنا هنا التدكير بالحكمة التي اقتفاها الكاتب عبد الكريم غلاب في ماي 1999, حينما وضع ” مقالا رائعا عبارة عن نقد داتي” حول المواقف غير الموضوعية لحزبه بشأن جوهر الهوية الوطنية المشتركة بين المغاربة …. لدلك فلكل الرعاع من عديمي المعرفة والاطلاع سوى على ما طاب من تلابيب التحنيط الفكري أو ثقافة الكسل الظلامية … يجدر بنا القول أن الحركة الثقافية لرد الاعتبار لجوهر الهوية تتبنى وتعترف وتتشبت حرفيا من خلال أدبياتها الرسمية ( ميثاق أكادير لسنة 1992 والبيان الأمازيغي 2000 ) باللغة الجامعة العربية بل أننا, مند “القاضي عياض”, لا أحد يضاهي درجة التمكن والسلاسة النحوية التي بها نتلقى اللغة الجامعة ,,, كما نعتبر الثقافة العربية الامتداد الرئيسي لجوهر الهوية الوطنية… ولا حاجة الى التدكير بشرعية القضية الفلسطينية المفترى عليها – حسبنا بالشاعر مظفر النواب – بنفس سياق الابادة التي يتعرض لها الطوارق واليهم ينتمي طارق “آك أزواد” أو “زياد” المغربي … وهنا لا يفوتنا تبرئة دمة الحركة من التهافت المؤدى عنه والهادف الى التشويه صورتنا لدى الغوغاء بايعاز من بعض المخابرات وهو ماقام به الدغرني على حساب حركة تستمد شرعيتهامن جيش التحرير,أمجاده والحلم المغاربي المجهض من حلفاء الاستعمار .. أخيرا, وجبت الدعوة الى قراءة المفكرين والفلاسفة ألليبيين ضمن المدرسة الافريقية التي عاصرت أرسطو أفلاطون وسقراط .. ومنهم يستمد الفكري الغربي قوته .. عاش المغرب فيدرالي وموحد

  • الجزنائي
    الثلاثاء 8 يونيو 2010 - 20:59

    في الحقيقة فان كل من ينخرط في الجدال الذي ينشطه السيد صعيد يلهو مع شخصية منشطرة تعمل فيها الشيزوفرينيا دور الملكة والموهبة,بعيدا عن الهموم الحقيقية للانسان المغربي المتمثلة في قضاياه الحياتية المصيرية,يتحول معها المغاربة الى خصمين مفترضين تماما كما في لعبة الضامة.العربية لغة منتصرة وليست لهجة,وهي الان تصارع الفرنسية في الغرب والانجليزية في المشرق,عصيد ورباعتو يجهلون لعبة الكبار ويصفقون للفائز حتى ولو كانت الهيونية بما تتزعمه من جرائم ضد الانسان والكون.هم اعلنوا الدولة اليهودية لان العبرية لا توحد يهودا متعددي الجنسيات.ولغة فرنسا ذات الاصل اللاتيني توحد الفرنسيين من العرق الغالي والانجليزية توحد الويلز والسكوتلنديين والامريكيين والتركية توحد الاتراك بكل الاعراق والطوائف وفي كل بلاد لغة موحدة لشعبها,انت تتعب نفسك المنشطرة ياعصيد واليمن عنك ليس ببعيد,ومن يزرع الشر يحصد الطوفان.فعار عليك ان تجير سلبيات التاريخ لتلائم اهواءك اواهواء الصهاينة الذين صدعوا رؤوسنا بالمحرقة وخرافات الهيكل المزعوم وارض الميعاد.انكم تستغلون امية المغاربة لتمرير افكار امبريالية صهيونية لتمزيق الوطن كما فعل ذلك العملاء من شيعة اللعراق واكراده.وعاش المغاربة مسلمين موحدين,وليخسا العنصريون دعاة التفرقة والكراهية.

  • Agdud
    الثلاثاء 8 يونيو 2010 - 20:45

    Azul
    ضريح Massinissa الملك الأمازيغي في الخروب, الجزائر. هل درسنا عنه في المقرر تاريخي المغربي؟ الجواب هو لا.

  • سطيطو الودراسي
    الثلاثاء 8 يونيو 2010 - 21:05

    تحية لصاحب المقال الذي يبدو إنه تعلم السباحة في نهر الليطاني وبحيرة قزوين وليس كأحمد عصيد الذي تعلم السباحة بين أوحال قنطرة تاهدارت .. هذا المقال ضربة وأي ضربة..لا يستطيع عصيد القيام منها أبداً ..مقال علمي جاد مفخرة لشباب المغرب المتنورين

  • Ahmed Sweden
    الثلاثاء 8 يونيو 2010 - 21:07

    شكرا للكاتب ياسر الحراق الحسني. لقد أجدت في بيان مضايق أفكار عصيد . لقد واجهت عصيد بمنطق عصيد. فالمنطق التاريخي الذي يتكأ عليه عصيد ينهار أمام الأسئلة التي طرحها ياسرالحراق. يبقى السؤال : كيف سيواجه عصيد هذه اللأسئلة? هل سيخوض في هوامش أخرى? هل سيبحث عن مخرج مكشوف للنقد عبرإثارة العروبة و القومية وأسطوانة التعريب?
    أتفق أيضا مع الكاتب بأن الأمازيغية ليست كيانا ثقافيا موحدا لأن من الناحية اللغوية تجد الريفية والسوسية و الأطلسية.
    رغم الحماس فعصيد, ليس له أي جواب مقنع في ما يخص اللغة الرسمية التي تمثل حقاً الهوية الوطنية في المغرب !
    إذا فلماذا يركب عصيد أمواج الهوية الأمازيغية المزعومة,متجاهلا أن الهوية تتغير وتتطور وتتلاقح مع الهويات الأخرى? ثم إن المنطق الفلسفي التاريخي يجعل أي نقد له نقد مضاد.

  • mounir
    الثلاثاء 8 يونيو 2010 - 21:39

    Ce que j’aime dans cette réponse c’est que ca ne fait que bâtir sur les propres contradictions de Assid pour défaire toute son argumentation; Mr Al Housni n’avais même pas besoin d’aller chercher ailleurs pour démontrer a quelle point le discours de Assid et non seulement démagogue, mais aussi plein d’erreur de fonds et de formes aussi; le fait qu’il cite l’histoire comme preuve tout en la dénigrant n’en ai que l’exemple le plus flagrant; malheureusement il a des adeptes qui se sont mutile de tout sens critique et se laisse guider par le nez.

  • ديكارت
    الثلاثاء 8 يونيو 2010 - 21:43

    اغرق عصيد مقاله السابق بالسطحية و الماثل امامنا اغرقه بالجهل و منطق اللامنطق و لنا عودة لنضع الاصبع على الهفوة او لنقل الهفوات كي نوفي الحقيقة قدرها و حقها!
    ديكارت- الهوية الوطنية…حان الوقت لتحريك مستنقعات العروبيين

  • أعرايشي.
    الثلاثاء 8 يونيو 2010 - 21:37

    كلنا عاصيد.الأستاد عصيد يقول مالا يجرأ أن يقوله أحد لأن الناس أصبحوا مخدرين بالإديولوجية العروبية الإسلاماوية.داعي الفتنة والتفرقة هم هؤلاء الذين تنكروا لوجود الشعب الأمازيغي أقصوه في الدستور قمعوه بالبوليس حاصروه في الجبال منعوه من تسمية أبنائه أقصوه من بلاده بجرة قلم (المغرب العربي).أنت تسميهم بالبربر كما سماهم الرومان؟ هذه دولة الشعب الأمازيغي العلمانية التي تبني أفكارها على العلم والعقل والشفافية وليس على الظلامية التي تجعل الشعب طائع أعمى وصبور حتى النخاع يتدور فقرا بينما مثلكم يعيشون في الرغيد والفيلات لما لكم من منقار طويل ورنان.أنثم الذين تخلطون الأوراق تريدون العيش كما هو الحال منذ مئاة السنين تغرقون عقل المواطن بالخطابات المبنية على التصديق والبلاهة بينما مواطني العالم يواجهون الواقه بالعقل والعلم.أنتم العنصريون الحقيقيون لم نهجم عليكم في بلدانكم العربية ولم نمنعكم من تسمية أبنائكم بأسماء عربية ولم نمزغ بلدانكم كما فعلتم ببلدنا سميتموه بإسم عنصري إقصائي (المغرب العربي) هذا هو الواقع المر .فقدثم كل المصداقية ولم يبقى لكم إلا المنقار الطويل لتكسبوا به عقول الناس.نحن لا نريد بلدنا تحوله طائفة عنصرية متشددة ظلامية عدوة العقل والعلم إلى أفغانستان أو الصومال يقتلون الأطفال والنساء ويستعملون الكوكايين في سبيل الذهاب إلى الجنة.لانحتاج إلى خطاباتك الفارغة لأننا نذرك أنه لا صماصر بين المؤمن وربه.شباب اليوم بذأ يعي ويدرك خيوط خطاباتكم الرنانة من جهة و عنصريتكم وإستعماركم من جهة أخرى.الأمازيغ يريدون استرجاع كرامتهم تحت أرجلكم أتركنا من الشرفاء والقداسة وآتينا بحلول ملموسة موضوعية تجعل العربي والأمازيغي سواسية في المواطنة لا عربي سيد شريف ومقدس وأمازيغي عبده.

  • بومليك
    الثلاثاء 8 يونيو 2010 - 21:45

    عتاب لاهل هسبريس او بعضا منهم .اولا فعندما تريدون شيطنة مقالات الامازيغ تقومون بزعزعة العناوين وتغييرها مع إستعمال بعض الصور المؤثرة التي تظنون انها ستساعدكم ضد المخالفين معكم فكريا. فمثلا عندما يريد بعضهم الإسائة للامازيغ يستعمل مسؤل موقعكم صور على شكل اصنام او مايشابهها .
    وعندما يكتب المفكر عصيد تستعمولون رموزالخطر .مثل الطرق على ابواب القصر .
    فرغم ان رسالتكم ستصل بعض السدجاء وستاثر عليهم بضعف تقافتهم او فكرهم البسيط .
    فإن الاحرار لن تمر لعبتكم امام عيونهم مرور الكرام.او ظنكم انهم مستبلدون.
    فالرجولة بمعناها المغربي هي ان لايكون ضعيف النفس والفكر يختبيء وراء الاطلال وما عليه إلا المواجهة او ان يترك المجادلة الفكرية للرجال.
    اما التحسريف بلغة البضاوي فهي ليست من شيام الرجال.
    ثم ارجع إلى المقال .كنت اتمنى للكاتب ان يكون فعلا يريد الرد الفكري ببراهين مقنعة كما الاستاد عصيد.لكي ياخد الجمهور المغربي قناعة مفاهمية كاملة وجامعة .
    اما الكتابة بلى معنى ودون فائدة . فإنها تضييع للوقت مع توسيخ الدماغ لا اقل ولا اكثر.
    وكما ارد على المهاجمين على استادنا عصيد خاصة المستخدمين بعض المفاهم الإسلامية ان استادنا مازال لم يكتب ما كتبه اخرون ودون دكر اسمائهم .
    لكن لدفاعهم عن القومية العربية يعفيهم من الإلحادوالزندقة حسب فكركم المنغلق اصلا
    رغم انهم علمانيين اكثر من عصيد.
    لكن بخبرتنا في الميدان السياسي المغربي لن تنطل علينا عنصرية بعضهم السنا الامازيغ الاحرار.
    المدافعين فكريا وتقافيا وبطوليا على هدا البلد الدي ليس لنا غيره ولم نختار غيره
    كغيرنا الدين يبحثون عن اوطان والقاب غابرة إقناعا لمرضهم النفسي.يظنون انهم في قفص عسل .وماهم إلا بعوضات حشراتية
    تقتات من …. ولا تعاشر إلا…………اعزكم الله

  • azul fellawen
    الثلاثاء 8 يونيو 2010 - 21:47

    ضربة موجعة لعبدة الهيكل القديم وجهها لكم أستاذنا عصيد ومنه نتعلم توجيه مثل تلك الضربات في المستقبل القريب فرد صاحب المقال بهذه الطريقة التعبيرية الخالية من الأدلة العلمية والتاريخية لدليل على أن الضربة موجعة جدا كما حدث لكفار قريش عندما هدم احد المسلمين صنمهم دون أن يصاب بأذى لكون الكفار يظنون أن إله صنمهم سيدافع عن نفسه
    تحية لأنصار الفكر العقلاني العلمي المضاد للجهلين المؤسس والمقدس

  • milazo
    الثلاثاء 8 يونيو 2010 - 21:41

    تقول :~ْْ فكيف يعقل أن يأتي حفنة من الناس ليختلقوا هوية وطنية لشعب بأكمله!
    يجب أن نكون واقعيين فعن أي شعب تتكلم ؟شعب متقل بالأمية والتخلف وسريان الفكر الخرافي .فأكدوبة تافهة سرت على مجتمع بكامله حين رأى الناس المرحوم محمد الخامس في القمر .وللتأكيد على ان حفنة من الناس يمكن أن يختلقوا هوية وطنية لشعب بأكمله فجماعة من النازيين إستطاعوا رغم الأرث الحضاري للشعب الألماني ودرجة وعيه استطاعوا توريط شعب بأكملةفي أكبر مغامرة عرفها تاريخ البشريةزد عليها الماركسيون في روسيا وما الى دلك .

  • رشيد الريفي
    الثلاثاء 8 يونيو 2010 - 20:55

    مقال جيد و تحليل منطقي و جاد كشف لنا تهافت المدعو عصيد و بؤس خلفياته العنصرية و اضيف الى ما قاله الاخ الكريم بما ان اللغة جرء من الهوية كما هو معروف عند الانتربولوجيين فان العربية جزء لا يتجزئ من هوية الامازيغفون المغاربة لان اكثر من 95% منهم يتحدث الدارجة في الشارع و يتعلم الفصحى في المدرسة و بالتالي فهي مكون اساسي من مكونات المواطن المغربي بمختلف اعراقه. و نصيحتي للاخوة بعدم الرد المباشر على هدا العنصري لانكم بدلك تقدمون لم خدمة عظيم و الاحسن ان يكون الرد عبارة عن مقالات علمية حول تاريخ المغرب بصفة عامة.

  • حدو
    الثلاثاء 8 يونيو 2010 - 21:35

    لم أسمع بهذا الكاتب من قبل و هو يعتقد أنه سيراوغنا لم تستطيع مراوغة حتى لاعب هاو.
    في مقالك تبنيت كليا نظرة حزب الإستقلال لتاريخ المغرب لتصل درجة التشويق عندما شبهت عصيد بالمراهق فهل هذا هو التحليل العلمي و العقلاني بالنسبة لك.
    لقد تغير موقفي من إشكالية اللغة في المغرب بعدما تيقنت أن البعض يريد أن يسيطر بها و يعقد الناس بها.
    تغيرت نظرتي للغة عندما رأيت أناس يتحدثون عن العربية و الإسلام و ع ذلك لن يتصدق و لن يرحم مواطنا مثله.
    أنا ماشي شغلي في اللغة هدر بلغتك و أنا نهدر بلغتي.
    لماذا تطبلون الآن لتركيا و إيران و تحتقرون الإمازيغية و من يدافع عنها.
    إن مواقفكم تدفع الكثير للتطرف و أمثالك مسؤولون على ذلك.
    تسبون عصيد أكثر من البوليساريو و لا مشكلة لكم مع التركية و الفارسية غير الأمازيغية للي ماشي لغة

  • homme libre
    الثلاثاء 8 يونيو 2010 - 21:33

    ecoute mr harrak.tu ne peux pas comprendre ce que dit assid.parce que,tu manques d’esprit critique et tout arabisé le manque à force de la culture arabo-islamique entant qu’obstacle à tte possibilité d’avoir une pensée libre et raisonnable.voila qq preuves pour accéder à comprendre partiellement une partie de notre histoire.mhammed boussetta cet Istiqlalien a affirmé àpropos de l’arabisation:”ce qui s’est réalisé depuis l’indépendance à nos jours nes’est réalisé pendant 14 siécle.jacques chirac ce grd prsdt francais a affirmé ds son discour à fes:le destin du maroc s’est fait ici à fes”.j’ajoute:”gabriel camps a affirmé,lui aussi que 90 pour cent de la popultion nord-africaine etait jusqu’aux années 60 berberophne.dc,il est àtoi d’expliquer ces paroles mr harrak.

  • حكم الشرط
    الثلاثاء 8 يونيو 2010 - 21:49

    هناك شرود يا اخواني كل فرقة المعلقين خرجت عن الموضوع ..أيها الناس، هذا الكاتب سبق أن كتب مقالاً نقدياً عن محمد عابد الجابري رحمه الله و لن يعوج قلمه في الكتابة على أحمد عصيد..فلا ينتقد الجابري إلا ناقد متمكن، فهل تقارنون عصيد بالجابري. هذه الأسئلة لم يجب عليها أحد : ما هي الهوية التي يحكي عليها عصيد ويقول إن العرب محوها ؟؟؟؟ ما هي لغة الهوية المنشودة المغيبة ؟ ؟ هل عصيد يقارن بين الأدارسة والفلول المجوس البرغواطيين؟؟ ما وجه الشبه؟؟ ما هي الحكمة من إقحام ضريح مولاي إدريس في قضية رمزيته في التاريخ السياسي المغربي ؟؟ أين قبور أمجاد الأمازيغ إذا كان لعدم وجود قبورهم دور في موضوع رمزيهتم؟؟ المضحك أن من الناس من قال إن ملكة الأمازيغ صبرها في الجزائر ..هل من مجيب وانشروا تؤجروا

  • lahcen idawsmlal
    الثلاثاء 8 يونيو 2010 - 21:29

    شكرا لعصيد على جرأته على التاريخ ولكن لايجب أن ندلي بحدث تاريخي دون تثويق المصدر الذي اعتمدنا عليه فعلى سبيل المثال ماهي المصادر التاريخية التي ذكرت أن قبر الشريف ادريس الأول كان مجهولا خلا ل خمسة قرون مع ذكر الجزء والصفحة فان لم تفعل فأنت من الكاذبين

  • أ-أ
    الثلاثاء 8 يونيو 2010 - 20:47

    بداية نرجو نشر الردود التي لا تخالف القواعد, رغم أنها خالية من اللغة الساقطة ومرفقة بمراجع. أو عدلوا قواعد نشر الردود.
    قلنا أن الكاتب مقتنع بنقده عن حسن نية, لكن حسن النية لا تكفي. ومقاله ليس ملما بموضوعه, للأسباب التالية:
    – الهوية المصطنعة للتحديد الذاتي للأمة (National Selfdetermination) ليس من تنظير أ. أحمد عصيد, بل هي نظرية عامة متداولة.
    – الدولة الأدريسية ليست أول دولة مغربية, لما يلي:
    *أنها جهوية (قبلية أوربة) تزامنت مع مملكة نكور بالريف ثم مملكة بورغواطة علما أن الجنوب كان غير معني بها, بل هم من أنهى الدولة الأدريسية.
    *أن المغرب عرف دولة أقدم وأشمل وهي ما سميت بمملكة موريطانيا (في ما بعد تعرف ب: موريطانيا الطنجية), وقد كان لها -قبل الرومان- مدنها وجيشها وعملتها.
    لجأ الكاتب للأعراف الدولية لإقصاء دولة بورغواطة -أعتقادا منه أنها المرشح الوحيد- لكن متى انطبقت تلك المعايير على الدولة الأدريسية؟
    ان النقد الجيد هو النقد المحدد مادة وموضوعا وليس نقد تاريخ الآخر لأنه انتقد تاريخي, فذلك حري بأن يسمى انتقاما أو هجوم دفاعي وسقوط في الشخصنة. فما دخل قبور ملوك الأمازيغ في الموضوع. اذا كنتم تمتلكون المؤهلات الكافية لتناول الموضوع, فليكن موضوعا في إطار آخر.
    اعتبار التاريخ الرسمي تاريخا موثوقا به لأن أ. عصيد استخدمه كمرجع أمر فيه مغالطة, لأن الباحث يمحص ويفند ويؤكد كما المحقق. اما الأخذ بالجملة فتلك تجارة. ثم أن ما ذكر في صلب الموضوع هو الزاوية التي نظر بها لتاريخ ورموز الأمازيغ من قصيلة الحقير والكاهنة الساحرة اليهودية وميسرة الحقير (زد من عندي: والفتنة البربرية والظهير البربر والهوية البربرية العميلة لفرنسا والمتفككة من القرآن والدين بقيادة ثلة من ذيول الأستعمار والمتصهينين والملحدين والمغرر بهم في أحسن الأحوال). فالأدلة لا تخدم المتهم دائما, بل قد تستعمل ضده.

  • امـــازيــــغ
    الثلاثاء 8 يونيو 2010 - 21:09

    نعم ان حفنة من الناس كما تقول ستغير هوية شعب و ذلك لسبب بسيط اولا ان بيدها القوة القمعية انسيت سنوات الرصاص انسيت خطاب طانجا لمحمذ الخامس لمن كان موجها هذا الخطاب؟ ان الشعب المغربي في غالبيته لا يعرف شيا من اللغة العربية فلمن توجه الخطابات الرسمية؟ اليس هذا من مراوغات الحفنة المذكورة كيف للطكربوش التركي ان يكون من ضمن اللباس الرسمي ؟ اين البرنس و الرزة الأمازيغية لم يعزل كل من يرتديهما من قبل الحفنة المذكورة؟للتذكير يا رجل اخبرك ان المسؤول عن القصور و التشريفات و سبق عندما اراد ملك البلاد استقبال اعضاء المعهد الأمازيغي حاول فرض لباس الزي الرسمي الأندلسي عليه فرفضوامتسائلين عما اذا كان الملك هو الذي امر بذلك فاجابهم المسؤول المذكور بالنفي و ما كان له الا ان خضع متحسرا عن الخسارة التي لحقت به فالمجد و السؤدد لحفدة تيهيا و الهوية الحقيقية للشعب المغربي آتية و يوم ذاك تبيض و جوه و تسود و جوه

  • aherdan
    الثلاثاء 8 يونيو 2010 - 21:21

    cet article est bien fondu et je ne crois pas que la force de ces arguments peuvent etre battu. une manniere inteligente de battre ahmed aside avec ces propres , propos. domages les berbers et les salafis ont montré une resemblance, ils sont les deux irraisonable et les deux sont illiminatoires et radicals.

  • رشيد
    الثلاثاء 8 يونيو 2010 - 21:23

    انا امازيغي ولا يمتلني متل هكدا اشخاص نحن بريئون منهم منهم

  • ديكارت
    الثلاثاء 8 يونيو 2010 - 20:49

    اولا دعوني “اجزم” : اجزم ان كاتب هدا المقال المتواضع لم يقرا كتابا واحد للسيد احمد عصيد و هدا ظاهر و واضح من خلال مجموعة من المغالطات و الافكار المجانبة للصواب و التي تتناقض جملة و تفصيلا مع توجه عصيد الفكري و نظرته التي ارى انها تتعمد تغيير درجة الحدة و القوة في الخطاب من وضعية الى اخرى حسب ما تمليه ظروف “الحرب الايديولوجية”…و عليه فالمقال ليس سوى “رد” على ما اعتقد الكاتب انه تهجم على “ثوابت مقدسة” و هي التاريخ الرسمي و انساب الشرفاء سليلو الدوحة النبوية الشريفة العربية المجيدة.
    ثانيا : قال الكاتب :”فكيف يعقل أن يأتي حفنة من الناس ليختلقوا هوية وطنية لشعب بأكمله!” يبدو ان الكاتب اختلطت عليه الامور فاختلاق الهوية يعد عملية سلسة ان كانت هناك ارادة سياسية للقيام بدلك لكن حشد الجماهير و اقناعهم بتبنيها قد يبدو صعبا ادا كانت هده الجماهير واعية و على قدر معين من اليقظة و الحدر تجعلها تضع “الهوية” موضع مساءلة و تمحيص و الحاصل ان الشعب المغربي في تلك الفترة بالدات اتسم بتشنج علاقته مع اجهزة و مؤسسات الدولة و كانت علاقته بالقضايا السياسية و غيرها يتميز بنوع من السلبية passivité و كلها ظروف تجعلنا نعيد النظر قبل الخروج باستنتاجات خاطئة.
    اما حديث الكاتب عن “تزوير’ جدري للتاريخ و ادعائه بان عصيد يؤمن بهكدا فكرة فاقول له ان تزوير التاريخ من اجل توظيفه سياسيا يجب ان يتسم بنوع من العقلانية او لنقل من البداهة دلك ان التزوير الجدري يتطلب جهدا فكريا اكبر كي لا تكثر المتناقضات و تظهر واضحة للعيان و ايضا لانه يعتبر غباءا ما بعده غباء لانه سرعان ما يفقد المصداقية و الشرعية و بالتالي فمزوروا التاريخ ينتقون الاحداث “الكبرى” و المهمة و التي يمكن توظيفها سياسيا او ايديولوجيا و التي يكتنفها نوع من الغموض بسبب غياب مراجع مدونة احاطت بكل حيثياتها…

  • باسو
    الثلاثاء 8 يونيو 2010 - 21:11

    إلى الذين تحدوثوا عن القبور. هل تعلمون أن قبر المعتد بن عباد عرف من الاهتمام ما لم يعرفه قبر يوسف بن تاشفين الذين يتسكع بجنباته المشردون والمتسكعون والمخمورون وحالته يرثى لها. أتدرون ما الفرق، الأول عربي والثاني (غير) أمازيغي.
    أنشر جزاكم الله خيرا.

  • ahmadou
    الثلاثاء 8 يونيو 2010 - 21:17

    …..tout est clair ….facile à comprendre pour les gens Normaux……Les actes criminels sont commises par les ancetres et leur enfants essaient de ne rien voir ….Or la verité est dans les conclusions de M.ASSID:nous voulons un maroc LIBRE((ni l’est ni l’ouest)un maroc de dimocratie d’egalité de fratérnité pour tous les marocaincs sans tenir compte à leur couleur ni à leur religion ni à leur langue……

  • ahmadou
    الثلاثاء 8 يونيو 2010 - 20:43

    …..tout est clair ….facile à comprendre pour les gens Normaux……Les actes criminels sont commises par les ancetres et leur enfants essaient de ne rien voir ….Or la verité est dans les conclusions de M.ASSID:nous voulons un maroc LIBRE((ni l’est ni l’ouest)un maroc de dimocratie d’egalité de fratérnité pour tous les marocaincs sans tenir compte à leur couleur ni à leur religion ni à leur langue……

  • طارق
    الثلاثاء 8 يونيو 2010 - 21:19

    معلوماتك التاريخية والجغرافية خاطئة ،الملكة ديهيا اوالكاهنة زوجة الملك كسيلة والتى عاشت 127 عاما كانت وثنية ،ومن ادعى انها يهودية هى المحامية الفرنسية اليهودية جيزيل حليمى …بعض المؤرخين يقولون ان اصل ديهيا فارسى …لايوجد قبر لهذه الملكة،وانما هناك بئر موجود فى منطقة تسمى ببئر العاتر فى ولاية تبسة على الحدود الجزائرية التونسية ،تقول بعض المصادر التاريخية ان الكاهنة قتلت قربه،وهذا حدث فى اواخر القرن السابع الميلادى ،وليس للكاهنة علاقة على الاطلاق بالضريح الذى يسمى “ايمدغاسن” او “ايمدراسن” والذى هو موجود فى ولاية باتنة بمنطقة الاوراس وهو اثر بربرى قديم يعود بناؤه الى عام 400 قبل الميلاد ومازال لغزا يحير الاثريين…اما بخصوص طارق بن زياد فهو ليس من الطوارق ولاهو مغربى ،فكيف يكون من الطوارق ومغربى فى نفس الوقت؟! مع ان المغرب ليس فيه طوارق، فهو ليس بمغربى ولاهو من الطوارق انما ينتمى الى قبيلة نفزة بولاية خنشلة بمنطقة الاوراس ،وقد تزوج ابنة الملكة ديهيا.

  • aziz
    الثلاثاء 8 يونيو 2010 - 21:13

    certain propos sont tres bien fondés comme la theorie de complot et la notion etiquette. un preuve que ahmad assid ne fait pas la difference entre l’etiquette et l’identité. peut être ahmad a entendue ça la prmiere fois dans sa vie..l auteur est diplomé en science politique alors cela l’a aidé a prendre ahmad par surprise au niveau de la terminology. concernant les iddrissites , l auteur a bien manipulé la methodology de recherche a son faveur

  • هاني بعل
    الثلاثاء 8 يونيو 2010 - 21:15

    لا تنسوا الفينيقيين الكنعانيين اللبنانيين العرب ،وكونهم أول من حضّر المغاربيين الى جانب الفراعنة الذين حكموا حتى منطقة أدرار ،وخاصة الأولون الذين بنوا أول مدينة على الاطلاق في المغرب وهي مدينة شميس قرب العرائش الى جانب مدن ساحلية صغيرة عديدة يفصل ما بين الواحدة والأخرى حوالي 30 كلم منها المهدية وشالة والصخيرات…حتى السواحل الصحراوية مرورا بسيدي بوزيدالأول… والثانى /بوزيدون اله البحر ،وتركوا للمغاربة لهجتهم التي اندمجت مع العربية الموحدة بعد مجئ المسلمين وتركوا بالمناسبة حتى احدى كتاباتهم العربيةالبدائية وهي تيفناق كما تركوا الجلابة والسلهام والبلغة والكسكس واسم رحو وحمو,,, وهكذا فقد أصاب الى حد ما صاحب التعليق رفم 4 ;وهكذا صدق القائل:
    إن لم نكن في أصلنا كلنا عرب _ فنحن تحت لواها كلنا عرب

  • خالد تنغيري
    الثلاثاء 8 يونيو 2010 - 21:31

    نا في ريب في ماذا يريد سي عصيد بالضبط يقيم الدنيا ولايقعدها ونخاف ان نتبعه ويرتدي وزرة اخرى حين تخول له مسؤولية معهد امازيغي ويترقى في دواليب الدولة العلوية ويتركنا نخوض في الفراغ نحن امازيغ ابا عن جد والمغرب العربي امازيغي وفي اطار التوافق وفي صيغة لاغالب ولا
    مغلوب على الكل تسميته بالمغرب الكبير ………..

  • التاريخ
    الثلاثاء 8 يونيو 2010 - 21:27

    يا استاذ انت تكتب التاريخ بالعاطفة سوسف ابن تاشفين تلميذ عبد الله ابن ياسين ومنفذ لطموحاته التوسعية وادريسك هرب من ساحة الحرب في وقت كان الامازيغ يموتون بالجملة ولا يقبلون التراجع عن مواقعهم اما حديثك عن روض القرطاس وابن خلدون فانا شخصيا لا اظن ان لك معهم علاقة تذكر فهل ستقبل المناقشة بروح رياضية ام ستهدر دمي على شي منبر

  • عبير
    الثلاثاء 8 يونيو 2010 - 21:03

    قد نهج المستعمر عدة طرق من أجل غزو شمال إفريقيا ، ولكنه لم يستطع بكل الطرق و الحيل الى ان جاء قوم اسمه العرب قالوا انهم اتو لنشر الإسلام و رسالة محمد صلى الله عليه و سلم فقط ويعودون أدراجهم .
    ففي البداية ادعوا بأنهم جاءوا لنشر الإسلام و إخراج الناس من الظلمات إلي النور. لكن نيتهم لم تكن كذلك ،فنية العرب هي احتلال شمال افريقيا باسم الدين الذي وجدوه الحيلة الوحيدة و استغلال خيرات البلد لهم. فعندما أتحدث عن استغلال الدين لا أتحدث عن الدين الذي أتى به الرسول صلى الله عليه و سلم ، بل ما أضافه القوميون العرب من بدع و خزعبلات.استغل القوميون العرب النسب الشريف من أجل الحصول على المقاعد و الكراسي في السلطة و في مختلف الميادين.
    ادعى العرب الوافدون على تامازغا بأنهم من سلالة الرسول و أنهم أهله و أولى بالسلطة و الحكم . و كما يعرف الجميع أن الأمازيغ على مر الزمان كانوا كرماء، يكرمون الضيف ،لذلك قاموا بضيافة العرب الوافدين من شتى المواقع و من الجزيرة العربية الذين اتو طمعا في خيرات شمال إفريقيا . ففي الوهلة الأولى إدعوا نشر الإسلام ثم إدعوا النسب الشريف إلى أن وصلوا الحكم. فالأمازيغ رضوا كلهم بذلك . و ظن المساكين أن هؤلاء القوميين سوف يحكمون بالعدل و بما أنزل الله . لكن المشكل بدأ بعد حكم القوميين العرب على الأمازيغ، و المتمثل في إقصاء كل ما هو أمازيغي و ذلك بادعائهم بأن اللغة العربية لغة أهل الجنة و اللغة الأمازيغية لا دور لها و أن الدين الإسلامي أتى باللغة العربية . و من ثم قاموا بنهج السياسة الخبيثة و المتمثلة في سياسة التعريب، تعريب شمال إفريقيا بكل مكوناته، الإنسان ، المكان، المحيط , الشخصية، … أهذا هو إسلامكم الذي تتبجحون به ؟ و من أين تستندون لقواعدكم و سياساتكم ؟ أين دفنتم قوله تعالى : “و من آياته خلق السماوات و الأرض و إختلاف ألسنتكم و ألوانكم إن في ذلك لآيات للعالمين”. لا أدري لماذا قام القوميون العرب بإضافة اللغة العربية إلى أركان الإسلام الخمسة ؟ يعني على حد قولهم إذا أردت أن تكون مسلما يجب عليك أن تكون عربيا، كما يجب عليك أن تنسى حضارتك ، و ثقافتك بل و هويتك كلها من أجل معانقة إسلام القوميين.و هذا ما أنزل الله به من سلطان. سوف يسألون عن كل صغيرة و كبيرة، سوف يسألون عن تعريب شعب بأكمله ، فحكمته تعالى قضت أن يكون شعب تامازغا شعبا أمازيغيا ، فلما التعريب ؟؟ ألا يعتبر هذا شرك بالله تعالى و تغيير في خلقه.إن الله تعالى جعل مقياس التفاضل بيننا التقوى، حيث يقول عز من قائل :”إن أكرمكم عند الله أتقاكم” و لم يقل إن أكرمكم عند الله أعربكم ، حاشا ثم حاشا. و الرسول صلى الله عليه و سلم يقول:” لا فرق بين عربي و لا عجمي إلا بالتقوى”.فالتقوى لا تتمثل في اللغة العربية و لا في لغة أخرى. فكما قسم الله الرزق بين الناس، هذا غني و هذا فقير، و خلق الناس بإختلاف ألوانهم ، جعل لكل شعب لسانا يميزه. فكيف تريدون منا أن نمحي كل ما بناه أجدادنا الأمازيغ و أن ننسى كل ما له صلة بالأمازيغية كي نصبح و نكون مسلمين أمثالكم؟ و هل هناك آية من آيات الله آو حديث من أحاديث النبي عليه الصلاة و السلام يأمر بذلك؟ لا ثم ألف لا. فالإختلاف و التعدد حكمة إلهية أرادها الله في أرضه . كفاكم من تشويه ديننا الحنيف. و ما النسب الشريف إلا مكيدة و خدعة إختلقها العرب من أجل الوصول إلى الحكم.

صوت وصورة
منتدى الأعمال الإماراتي المغربي
الأربعاء 4 نونبر 2026 - 14:12

منتدى الأعمال الإماراتي المغربي

صوت وصورة
لائحة أسود الأطلس للقاء النيجر
الأربعاء 4 نونبر 2026 - 13:22

لائحة أسود الأطلس للقاء النيجر

صوت وصورة
الغلاء يتمكن من اللحوم الحمراء
الأربعاء 4 نونبر 2026 - 12:30

الغلاء يتمكن من اللحوم الحمراء

صوت وصورة
رفع سن ولوج التعليم إلى 40 سنة
الثلاثاء 3 نونبر 2026 - 21:05

رفع سن ولوج التعليم إلى 40 سنة

صوت وصورة
الرجولة القاتلة
الثلاثاء 3 نونبر 2026 - 21:00

الرجولة القاتلة

صوت وصورة
أبعاد استراتيجية | التكامل الاقتصادي
الثلاثاء 3 نونبر 2026 - 20:08

أبعاد استراتيجية | التكامل الاقتصادي