وقّع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الإثنين، أمرا تنفيذيا بانسحاب الولايات المتحدة من اتفاقية باريس للمناخ، وذلك للمرة الثانية، في خطوة تشكل تحديا لجهود دولية تبذل لمكافحة الاحترار العالمي.
وأعقب ترامب أمره بتوقيع رسالة رسمية موجّهة إلى الأمم المتحدة لإبلاغ الهيئة العالمية بأن بلاده تعتزم الخروج من الاتفاق المبرم في العام 2015 والساعي لخفض انبعاثات غازات الدفيئة المسببة لتغيّر المناخ.
الولايات المتحدة الأمريكية باسحابها من اتفاقية باريس للمناخ ستوفر للخزينة العامة الامريكية 3 ترليون دولار
هذه إشارة ان أمريكا من الممكن أن تتنصل من عهودها انها الفوضى الخلاقة في طبعتها الترامبية
هذا رئيس لا يؤمن الا بالاتفاقيات رابح رابح
سيكون الطريق طويلا أمام حماة البيئة لإعادة الولايات المتحدة الأمريكية إلا الاتفاقية طريق صعب لكنه ممكن فالوعي هناك مرتفع جدا بالمخاطر التي تهدد كوكب الأرض جراء الإحتباس الحراري كما ان أمريكا رائدة في مجال التطور التكنولوجي الذي يقلل من كل عوامل الثلوث البيئي.
في هذا الجانب لا أتفق مع الولايات المتحدة الأمريكية أو امريكا ترامب، أعوذ بالله من الشيطان الرجيم، يقول الله سبحانه و تعالى في سورة الرحمان: واقيموا الوزن بالقسط و لا تخسروا الميزان، لو فهموا معنى هذه سورة من القرآن الكريم ما انسحب الأمريكان من هذه الاتفاقية اي معاهدة المناخ أو الاحتباس الحراري، لأن البشرية كلها ستكون رابحة بطريقة أو بأخرى.
الدول لفقيرة هي من ستخسر .لان توجهاتها نحو الطاقات البديلة الشمسية محطات نور والريحية والهيروجين الغبي كان مكلفا اقترضنا الملايير لان الاتفاقيات فرضت علينا تلك التوجهات ودلك كان تكتيك لجعل الدول تقترض اكثر ممى سبب لنا الكثير من التبعية للبنك الدولي … امريكا اليوم وفرنسا اعادات الاعتماد على الطاقة النووية فهي رحيصة ولا تفرز co٢ . وبدلك فهي تحترم اتفاقية المناخ ، بينما نحن استجبنا لانتاج للاعتماد على الطاقات المجحغة المكلفة التي ستجعل تنافس اقتصادنا وصناعتنا في مهب الريح .لان تكلفة انتاج الطاقات البديلة في المغرب التي اعتمد عليها المغرب تفوق تكلفة انتاج الطاقة النووية مرتين يمكنكم التاكد في google . عندما تنصب الجهلاء في القرارات الاستراتيجيه فلا تنتضر الا الكوارث .الكل كان مدروس ونحن ما زلنا نتفاخر بسياسات المناخ .