أعلن البيت الأبيض، اليوم الأحد، تمديد “الاتفاق” بين لبنان وإسرائيل حتى 18 فبراير المقبل، بعد عدم التزام إسرائيل بالموعد النهائي لسحب قواتها من الجنوب اللبناني.
وأوضح البيان أن “الاتفاق بين لبنان وإسرائيل، الذي تشرف عليه الولايات المتحدة، سيبقى ساري المفعول حتى 18 فبراير 2025”.
وتم ذلك دون التطرق صراحة إلى وقف إطلاق النار أو الإشارة إلى فرنسا؛ التي كانت طرفاً فاعلاً في المفاوضات برعاية الرئيس الأميركي السابق جو بايدن.
المقاومات مخطئة هي التي جرت الويلات للمنطقة كانت هذه الشماعة التي تتحججون بها أيها المنبطحون للراي الموالي ،اذا نحن نراكم في ورطة امام امتناع الكيان الصهيوني الانسحاب من جنوب لبنان ومن غزة حسب الاتفاقيات المبرمة وووو وما أنتم فاعلون أمام طرح الضامن الأمريكي الاتفاقيات ومخرجاته الملزمة للبعض باداء ستة مليار ولربما ترليون مليار دولار ورمي الأسرى الفلسطينيين شطرا نحو مصر والاخر ون نحو الأردن.
الصهاينة منذ الأزل لا يلتزمون لا بعهود ولا بمواثيق