إدريس لشكر... البرلماني التافه

إدريس لشكر... البرلماني التافه
الجمعة 7 يونيو 2013 - 12:30

هل فقد هؤلاء “الزعماء” صوابهم بشكل كامل؟ وهل هؤلاء بالفعل يرأسون هذه الأحزاب التاريخية؟

هذا التساؤل أصبح يؤرق الجميع اليوم، متتبعين ومحللين سياسيين ورأي عام وطني ومغاربة الخارج… فبالتأكيد عندما نسمع الخطابات والخرجات الإعلامية المشوَّهة والصادمة لهؤلاء “الزعماء”، فإننا نتساءل هل فقدوا بالفعل صوابهم، وفي نهاية المطاف يبدون لنا كبهلوانيين يرددون ما قد يطلب من أحدهم أو ما يعتقدون أنه مطلوب منهم.

فلعل الرأي العام قد تابع قبل يومين فقط نموذجا لذلك بما تفوَّه به “النائب البرلماني الزعيم إدريس لشكر”، والذي بدا وكأنه قد جنَّ جنونه من فرط كرهه لحكومة بنكيران، وتنبأ بنهايتها القريبة باعتبارها “سحابة صيف عابرة” حسب وصفه، وهذا تعبير بليغ يعبر بوضوح عما يختلج صدر إدريس لشكر، ولا ندري هنا هل كان هذا رأيه وحده أم أنه يعبر عن موقف رسمي لحزب الاتحاد الاشتراكي.

بل إن “النائب البرلماني إدريس لشكر” بلغ به الحماس الزائد، ووصف البرلمان الحالي بالتفاهة الكبرى، واعتبره أتفه برلمان عرفه المغرب، ولم يكمل الفكرة لنعرف هل يقصد خلال التاريخ البرلماني المغربي أم خلال وعيه هو بالسياسة وبالعمل البرلماني.

فقد تفاجأ الرأي العام بهذا السيل من التصريحات التي يحاول بها إدريس لشكر العودة إلى المشهد السياسي وإلى صفحات الجرائد، بعدما غطى على صورته زعيم آخر حاول الخروج من الحكومة والبقاء فيها في نفس الوقت.

فهل هي الغيرة من شهرة شباط الإعلامية التي غطت عليه وعلى تحالفه مع التابعَين العمالي والاشتراكي؟ أم فقط محاولة للعودة للأضواء بعدما تراجع شباط وخبا صوته بشكل مفاجئ، وهذه هي الفرصة بالتأكيد، وكأن حكومة بنكيران أصبحت فرصة لهؤلاء لتذكير المواطنين بأنهم لا زالوا أحياء سياسيا ولا زالوا “زعماء” ولا زالوا معارضين.

فإدريس لشكر بوصفه للبرلمان بالتافه، بل قطع بأنه الأتفه في التاريخ، قد وضع نفسه وحزبه وفريقه البرلماني في مأزق سياسي صعب ووضع المواطنين في حيرة من أمرهم.
فهو نائب برلماني قبل أن يصبح زعيما سياسيا، ولا زال عضوا بهذا البرلمان “التافه” لحد الآن على الرغم من أنه لا يحضر للمجلس إلا نادرا، إما خوفا من رئيس الحكومة كما وقع الجمعة الماضي، أو خوفا من الأغلبية، أو حتى خوفا من فريقه بمجلس النواب.

وهذا النائب البرلماني المسمى في لوائح مجلس النواب المغربي “إدريس لشكر” أصبح تافها بالتأكيد لأنه ينتمي لهذا البرلمان، ولم يقدم استقالته منه قبل أن يصرح بهذه المعلومة الهامة أو حتى بعدما اكتشف تفاهته، بل إنه لم يخبر رئيس المجلس كريم غلاب بهذا الاكتشاف العظيم كي يضعه في الصورة.

وإذا كان الشعب المغربي قد صوت بنسبة محترمة على مجلس النواب يوم 25 نونبر 2013، فإنه لم يكن في نيته أن يختار مجلسا تافها، ولا أظن أن الشعب المغربي لحد الآن فقد الثقة في هذا البرلمان أو أصبح يعتبره تافها، ولا يعتبر النواب البرلمانيين ال394 تافهين باستثناء إدريس لشكر طبعا الذي وضع نفسه في هذا المأزق.

أما أن يعتقد هذا “الزعيم” بأن البرلمان تافه فما عليه إلا أن يوضح لنا أولا هل اكتشف الآن فقط أنه تافه، ولماذا يستمر فيه بعد اكتشاف ذلك، ولماذا لم يبادر إلى الاستقالة أو الانسحاب منه حفاظا على ماء وجهه.

إنها التفاهة بالفعل أن يصل مستوى النقاش لدى مثل هؤلاء “الزعماء” لهذا المستوى المتردي، خاصة وأن هذه التصريحات لا تعمل سوى على ضرب المؤسسات المنتخبة وتبخيسها خدمة لأهداف لا نكاد نفهمها، لأن تسفيه البرلمان المنتخب ديمقراطيا من قبل المواطنين محاولة لضرب النظام الديمقراطي من أساسه ومحاولة أيضا لتسفيه أصوات الشعب المغربي.

وإذا كان هذا الكلام قد تفوه به “زعيم مفترض لحزب مثل الاتحاد الاشتراكي” فالمصيبة تكون أعظم، لأن هذا الحزب يقول إنه أنه ناضل عشرات السنين وقدم شهداء ومعتقلين سياسيين في مسيرته النضالية ليصبح البرلمان منتخبا بشكل ديمقراطي وحقيقي من قبل المواطنين.

فلما وصلنا لهذا الزمن الذي أصبح فيه المواطن يختار برلمانه بحرية ويصوت على رئيس حكومته بشكل شبه مباشر، انبرى هذا “الزعيم” ليصف هذا البرلمان بالأتفه؟؟؟ فهل يريد إدريس لشكر الآن إلغاء هذا البرلمان وإعادة طريقة الانتخابات التي كانت سائدة فيما قبل؟

إن الاعتقاد بتفاهة البرلمان تعني بالضرورة تفاهة أعضائه، وهذه سبَّة خطيرة ووصف وقح في حق النواب البرلمانيين جميعهم وبشكل خاص أعضاء الفريق الاشتراكي.

وإذا كان إدريس لشكر يعتقد بالفعل دون غيره بأن هذا البرلمان تافه ولم ينسحب منه، فإنه سيكون وحده نائبا برلمانيا تافها، أما الباقي وهم 394 عضوا في مجلس النواب فليسوا كذلك إلا إذا اعتقد أحدهم أيضا بهذه التفاهة أو اقتنع بها.

وعلى هذا الأساس فإن إدريس لشكر، ولحين انسحابه من هذا البرلمان أو تراجعه عن موقفه هذا، وإضافة إلى كونه “زعيما فاشلا من ورق”، فإنه سيبقى برلمانيا تافها إلى إشعار آخر، أما الباقي فليسوا كذلك وأيضا إلى إشعار آخر.
[email protected]

‫تعليقات الزوار

18
  • jamai omar
    الجمعة 7 يونيو 2013 - 12:51

    لشكر لم ىقل الى الحقيقت لكنه نسي الحديت عن مجلس المتشارين الدي يوجد في وضعيت غير قانونيت

  • amazigh-01
    الجمعة 7 يونيو 2013 - 13:06

    ربما اساتم فهم السي لشكر ,فهو قد تنبا بنهاية حزبه ليس الا والدليل على ذلك انهم جمعوا ولموا الشمل في الاونة الاخيرة حتى يتاتى لهم ان يتشتتوا و يتيهوا في الارض جميعا و في مرة واحدة. وديك الساعة يمشي السي لشكر ايشوفلو شي شغل اخر و دريك علينا زلافتوا.
    اما العدالة والتنمية راهم واقفين عل المعقول و الصح حتى وان افشلت العفاريت والشياطين و العياذ بالله هذه التجربة فلا باس راه الشعب اصبح يعرف كل شي.

  • أبو علي
    الجمعة 7 يونيو 2013 - 13:32

    كل تصريحات لشكر الاخيرة الغاضبة لا تعبر بالضرورة عن الحزب رسميا ومنها ما قاله في برنامج إذاعي حول التحالف مع البام , . فلا تؤاخذوا الحزب بجريرة تصريحات فردية شخصية ……

  • المصطفى نواس
    الجمعة 7 يونيو 2013 - 13:33

    صدق لشكر كما صدق شباط فالاول خرج من صمته لكي يعبر عن حاله وحال فريقه بأنه تافه والثاني خرج من مخبئه ليعبر عن نفسه أنه من اكبر التماسيح والعفاريت التي طالما تحدث عنها بن كيران .

  • gambler
    الجمعة 7 يونيو 2013 - 13:45

    سيعلم اولئك المخططون التافهون لتتفيه المشهد السياسي المغربي لكي يطيلوا عمر استمتاعهم بنعم الفتات التافه للسلطة و المال ضدا على المصلحة العليا للوطن والامة والشعب أنهم كانوا أغبياء وجهال سياسيون و أنهم أطفال سياسيون
    عوض صناعة التاريخ فإنهم يكتفون بأكل الحلوى و " مص المصاصة"
    هذه حالنا يدفع الأغبياء إلى الأمام ومن يدفعهم يظن نفسه ذكيا و بارعا
    فالدافع و المدفوع سائرون إلى الهاوية ولوحدهم لأن الشعوب لا تموت

  • saccco
    الجمعة 7 يونيو 2013 - 13:48

    هل فقد هؤلاء "الزعماء" صوابهم بشكل كامل ؟!!
    بالفعل سؤال وجيه
    شباط, لشكر … وعلى رأس اللا ئحة رئيس الحكومة بنكيران حيث يتأكد أن قدراته ضعيفة ليترأس حكومة تسير بلاد بأكملها والدليل أنه لم يستطع التصرف كرئيس حكومة لكل المغاربة بل يتصرف كرئيس حزب ولا يرى مصلحة البلاد الا من خلال منظور حزبي ضيق والنتيجة هو التشتت والصراعات الجانبية فهو لم يستطع ضمان حتى الحد الادنى من التجانس داخل أغلبيته
    فما هي الانجازات التي قدمها بنكيران سوى الزيادة في المحروقات وغلاء الكلفة للحياة اليومية للمواطنين والخصم من أجور المضربين وتعطيل الاستتمار والسعي الحثيث لمنع الاحتجاجات السلمية ..أين هي الاوراش الكبرى ؟ إن كانت هناك أوراش هي زيادة رفاهية الوزراء من فيلات وسيارات وسفريات
    اما مصطلحات التماسيح والعفاريت…ماهي الا مسرحيات وبهلوانيات لتغطية العجز لمعالجة الاوضاع الكارثية
    فالدستور الجديد والذي كنتم من دعاته يمنحك صلاحيات أكثر من ذي قبل زد عليهاوالصلاحيات الممنوحة من صناديق الاقتراع والشرعية الشعبية فماذا تريدون ؟؟

  • أبو يحيى
    الجمعة 7 يونيو 2013 - 13:48

    في الحقيقة البرلمان الذي لا يُوصل إدريس لشكر إلى الوزارة فهو تافه ، كيف لا يقول ذلك وهو قد ذاق عُسيْلة المال العام وحلاوة السلطة وفي غفلة من الزمن طار منه كل شيء وأصبح من المبعدين . إنه زمن الرداءة فلا تتعجب

  • amnay
    الجمعة 7 يونيو 2013 - 14:18

    -اظن ان هذا اللغط الذي تعرفه الساحة السياسية والثقافية هي نتيجة تحول مفاجئ من وضعية تحكمها مكنزمات تشريعية مالوفة منذ زمان.الى وضعية عرف المغرب فيها بداية تحديث مؤسساته الدستورية وتشريعا ت تسييرها وتحديد مسؤوليات واختصاصات كل جهة بما يتماشى مع مقتضيات الدستور الجديد.اضافة الى ظهور لاعب جديدفي الساحة السياسة تولى تسيير الشأن العام بعد ان كان من اختصاص اللاعبين القدامى بالتشارك او التناوب فيما بينهم.كل هذا خلق تشنجا غير مألوف عند النخب السياسية وحتى عند رجال الفكر.قد يستمر الامر زمنا قد يطول وقد يقصرالى ان يتم الانتهاء من تنزيل القوانين المنظمة لمقتضيات الدستور الجديد.لان من خلالها يحدد كل طرف توجهاته واهدافه التي تتناسب سلبا او ايجابا مع مرجعياته الايديولوجية .

  • المواطن الحر
    الجمعة 7 يونيو 2013 - 14:23

    يلاحظ أن أعضاء الحزب الأغلبي أرادوا تنصيب أنفسهم شرطة ضد كل رأي مخالف ، اتقوا الله في الشعب المغربي الذي توهم جزء منه أنكم ستكونون البديل الحقيقي ، ولكن للأسف تبين السراب من الحقيقة ، فكل ما جاء في برنامج الحزب خلال الحملة الانتخابية الأخيرة لم يطبق منه أي شيئ بل أكثر من ذلك تم التراجع عن المكتسبات التي حققها المجتمع المغربي عبر نضالاته بقيادة القوى الحية بالمغرب وعلى رأسها حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية وحزب الاستقلال في الوقت الذي لا يستطيع المتبجحين الحاليين حتى أن يظهروا .
    وأتساءل مع الكاتب أين كان حزبكم أيام الجمر والرصاص ؟ وأين كانت شبيبتكم أيام كان ادريس لشكر وعبد الهادي خيرات والساسي …يخوضون معارك نضالية ضد القمع المخزني الذي ارتميتم في أحضانه الآن بل وتدافعون عنه أكثر مما يدافع عن نفسه ؟ أين الوعود التي وعدتم بها الشعب المغربي ؟ لماذا تعقلون فشلكم على الآخرين ؟ عليكم مواجهة المواطنين بصراحة أم أن كل شيئ ذهب مع عبارة " عفا الله عما سلف"
    وكما يقول المثل : من كانت بيته من زجاج لا يرمي الناس بالحجارة .
    وإذا لم تستح فاصنع ما شئت .

  • أبو أيمن
    الجمعة 7 يونيو 2013 - 17:02

    بدون شك فإني لم أنهي قراءة ما جاء في مقال سي برحو، هذا إن سميناه مقالا، لأنه كان مجرد "معيورة في الحمام" فالرجل لم يقدم شيئا مما ينبغي أن يقدم من تحليل علمي سياسي يوضح الأمر كما يجب أن يكون، غير أن السي بن رحو وكعادته ربما نظرا لأسلوبه الركيك أو نسبة إلى مستواه الفكري لم يستطع أن يخفي الجانب المظلم والظلامي في شخصيته كباقي عشيرته التي ينتمي إليها سياسيا، فالثقة الزائدة التي أصبح هذا القوم يعبر عنها في محطات عديدة ما هي إلا أحلام واهية ، فالواقع أن المغاربة ضاقوا درعا من قومكم وعشيرتكم والدليل هو أني واحد من هذا الشعب فأنا لست أفغانيا ولاتركيا ولا ألمانيا بل لست حتى جزائريا، فأنا مغربي من الشعب وأشعر بالمرارة كما هو هذا الشعب بل أنا هو الشعب. فإفراطكم سيدي في الثقة سينقلب عليكم لا محالة إن انتظاراتنا كثيرة فأنتم تدعون ما لا تفعلون فأنتم فاشلون تافهون موهومون مهوسون بالسلطة والمال، ومآلكم الحقيقي مزبلة التاريخ. عاشت USFP

  • Mohamed USFPISTE
    الجمعة 7 يونيو 2013 - 17:49

    Vivement le retour de L'USFP
    les pjdistes consomment leur temps et leur energies à tracker les propos de leur rivales politiques au lieu de penser à des solutions concrétes pour le peuple marocains.
    c'est devenu un sport pour les pjdistes.

  • oussama
    الجمعة 7 يونيو 2013 - 18:00

    ان وصف البرلمان بالتفاهة استاذي الفاضل هو موقف سياسي يكون الرد عليه بتحليل سياسي و مقارعة للافكار لا بكلام عن هذا او ذاك، مما ينحدر بالسياسة إلى الحضيض. و انا شخصيا اعتقد ان البرلمان الحالي تافه، تافه لضعف المواد التشريعية كما و كيفا، تافه لكون الاغلبية تلجأ الى الاستبداد العددي لكي تضرب عرض الحائط النقاش السياسي. و هنا يبدو لي انك لا تعرف ماهية البرلمان و العمل البرلماني.لنبدأ بتعريف الماهية فلسفيا تعميما للفائدة : الماهية هي الشيء الثابت في الشيء الذي لا يتغير بتغير العوارض! اصل كلمة برلمان PARLEMENT, من تكلم PARLER ة وتعني ممارسة الكلام «تَكَلَّم» Parler . وإذا غاب الكلام، أي النقاش والتحليل، فلن يعود البرلمان برلمانا. هناك فرق بين النقاش والتحليل والتصويت الأوتوماتيكي، إذ التصويت إجراء نهائي يأتي بعدهما. تبعا لذلك، يكون «البرلمان» المغربي قد فقد ملكة الكلام، و بالتالي تخلى عن ما هيته، هنا ربما اختلف في تقدير لاقول ان البرلمان لم يعد تافها بل عدما و منعدما.

  • المختار
    الجمعة 7 يونيو 2013 - 20:13

    لما يسمع مواطن بسيط هذا الكلام ؛وياحصرتاه ؟ ومن برلماني اختاره منتخبوه للدفاع عنهم وعن مصالح بلادهم ،فماذا سيقول هذا المواطن ، وأقل ما سيقوله أو سيقوم به هو فقدانه لثقة في هذه المنظومة التي تعمل على السير بالبلاد والعباد ،وبالطبع ربما سيفقد كامل ثقتة بالبرلمان ،وبالبرلمانيين انفسهم ـ وخاصة ان بعضهم له سمعة سيئة ـ فأغلب المواطنين لم تعودوا يسمعون مايقولونه البرلمانيون ولم يعودوا يثيقون بخطاباتهم ووعودهم الكاذبة ،وانا واحد منهم ،فكل دعايات البرلمانيين ووعوهم تتحول الى سراب حينما يجلسون في قبة البرلمان ،وكما رأينا سابقا أن بعض البرلمانيين لما يدخلون الى قاعة البرلمان للاستراحة وقد يحلى لهم النوم .

  • حسن ازوغ
    الجمعة 7 يونيو 2013 - 20:37

    بين سياسيينا و بين الممارسة الديمقراطية ملايين السنوات الضوئية… نحتكم في البداية إلى صناديق الإقتراع و رغم ما يشوب الإحتكام من توظيف للمال الحرام و ضغط الأعيان إلا أن النتيجة في الأخير تنصف طرفا دون الآخر. فيأت الطرف المنهزم لينتقد مسار الإنتخابات رغم أنه للأسف كان من زعماء تجار الأصوات. بعد ذلك تبدأ مساومات الإستوزار و لا صوت يعلوا على صوت نفسي نفسي ثم عائلتي. ثم تنصف التحالفات بعض الأشخاص و تطيح بالآخرين. ليعودوا مرة أخرى إلى "تحرام الطرح" باستعمال أنذل الوسائل و اختلاق معارك دونكشوتية….. لماذا لا يجد أمثال شباط و لشكر الجرأة الصريحة بدل الوقاحة المستترة ليطالبوا بحقيبة وزارية دائمة و مرسمة دستوريا. و يدعوا المغاربة في حال سبيلهم… فهذا أهون على الأقل من "لعب عيال" هذا الذي يمارسونه ضاربين عرض الحائط المصلحة العامة للعباد و قبلها مصلحة المأسسة الديمقراطية للبلاد

  • طنجاوي
    الجمعة 7 يونيو 2013 - 22:08

    المشهد السياسي في المغرب أشبه بحمام شعبي للنساء حيث يكثر اللغط و القيل و القال و الجدال العقيم الذي سرعان ما يتحول الى مشاداة كلامية و استعراض للعضلات و ربما للعراك بالسطول… السياسيون أغلبية و معارضة أصبحوا أرخص من تبان جيسي العفن . فمتى تعلنون موت السياسة في المغرب

  • محسن
    الجمعة 7 يونيو 2013 - 22:12

    صدقت والله، فلشكر رجل تافه كان برلمانيا أم لا، وإذا كان هو رئيس حزبه فال اتحاد الاشتراكي هذه حالته التافهة حقاً
    برافو لصاحب المقال

  • adil
    الجمعة 7 يونيو 2013 - 22:26

    يا اخي التفاهة والله في شرفاء الاحزاب الدين تركوا احزاهم في ايادي هؤلاء المهرجين الدين فقدوا لاحزابهم كل المصداقية واصبحوا مهزلة وغدا سنسمع نكتا عن هؤلاء وعن احزابهم. والله انهم يتلقون اوامر من جهات نافدة هي من تحرك كل هد ه الماريونات من امناء احزاب وعبيدهم متئ كنا نسمع بكيحل وحمزة وبن عتق ووووو…هؤلاء تدكر المغاربة بالعبيد الحياحة حيث كانو يتبعون اسيادهم ويعطوهم الاوامر لينبحوا مع السلوقيين لترعيب الطراءد, اما بن كيران فهو اشرف منهم ومن اسيادهم وممن يتحكم فيهم لقد اختاره الشعب ودعمه ملكنا نصره الله,

  • مواطنة
    السبت 8 يونيو 2013 - 14:19

    والله ماقلت يا استاذي الا الصواب بعينه لشكر وغيره لم يستصيغوا فقدانهم للمناصب والمال والنفوذ وفي لحظة سحب البساط منهم وهذا الصخب تحت ذريعة مصلحة المواطن التي يتبجحون بها لكن ماذا صنعوا لهذا المواطن علي طول سنوات حكمهم.

صوت وصورة
"أكاديمية الأحرار" لمنتخبي الغد
الإثنين 18 يناير 2021 - 18:40

"أكاديمية الأحرار" لمنتخبي الغد

صوت وصورة
ساكنة تطلب التزود بالكهرباء
الإثنين 18 يناير 2021 - 16:50

ساكنة تطلب التزود بالكهرباء

صوت وصورة
الاستثمار في إنتاج الحوامض
الإثنين 18 يناير 2021 - 15:50

الاستثمار في إنتاج الحوامض

صوت وصورة
فضاء نجوم سوس يؤطر الإبداع
الإثنين 18 يناير 2021 - 13:49

فضاء نجوم سوس يؤطر الإبداع

صوت وصورة
سفير أمريكا قبل مغادرة المغرب
الإثنين 18 يناير 2021 - 12:55

سفير أمريكا قبل مغادرة المغرب

صوت وصورة
الفرعون الأمازيغي شيشنق
الأحد 17 يناير 2021 - 22:38

الفرعون الأمازيغي شيشنق