أفادت وسائل إعلام نرويجية، اليوم الجمعة، بأن إسرائيل رفضت دخول يوناس غار ستور، رئيس الوزراء النرويجي، إلى البلاد لإجراء محادثات؛ وذلك “لأسباب سياسية”.
وذكرت صحيفة “داغنز نارينغسليف” النرويجية، نقلا عن مصادر، أن “ستور حاول زيارة إسرائيل لإجراء محادثات، عقب وقف إطلاق النار في قطاع غزة؛ لكن بنيامين نتنياهو، رئيس الوزراء الإسرائيلي، رفض، قائلا إنه لا يريد زيارة من النرويج لأسباب سياسية”.
ووفقا لمصادر الصحيفة سالفة الذكر، مُنع رئيس الوزراء النرويجي من دخول إسرائيل، الشهر الماضي.
ودخلت المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار بقطاع غزة حيز التنفيذ، ظهر يوم 10 أكتوبر الماضي، وهو ما انتهت إليه مفاوضات غير مباشرة بين “حماس” وإسرائيل استضافتها مدينة شرم الشيخ المصرية، بوساطة مصر وقطر والولايات المتحدة وتركيا، بناء على مقترح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، لإنهاء الحرب في غزة، ووقعت الحركة الفلسطينية وإسرائيل على ترتيبات المرحلة الأولى منه.
وفي 13 أكتوبر المنصرم، أطلقت “حماس” سراح باقي المحتجزين الإسرائيليين الأحياء لديها وعددهم 20، وسلمت لاحقا عددا من جثث المحتجزين، مؤكّدة أنها تواصل العمل لتحديد مواقع الجثث المتبقية لتسليمها أيضا إلى إسرائيل التي أفرجت بالمقابل عن نحو 2000 معتقل وسجين فلسطيني من سجونها، وفق خطة ترامب.
* هل رئيس حكومة النرويج هو الأسد حتى يمنع من دخول إسرائيل الدمقراطية ؟
* نتنياهو grand واعر يرفض إستقبال من يريدون محاكمته دولياً .
في الصورة ، كأن رئيس حكومة النرويج يغني أغنية : خفة الرجل . آش دّاني و علاش مشيت
بعد الإعتراف بفلسطين، تتوجه النرويج لسحب أستثمارات أكبر صندوق سيادي في العالم من أسرائيل بصفتها أرضا محتلة.
ماذا يفعل رئيس وزراء النرويج او غيره من وزراء دول العالم لدى هذا الكيان الصهيوني المحتلة للأراضي الفلسطينية كل من يزور هذه العصابة أكيد ينقصه شيء ما .هذا الكيان ليس بدولة ذات سيادة ولداعي لزيارته أو عقد لقاءات معهم. وللأسف الشديد أن هناك بعض الأنظمة الخاءنة تعترف بهذا النظام الصهيوني رغم كل ما اقترفه من جراءم في اخوتنا الفلسطينين.
في حين تستقبلون أنتم أيها القتلة الوحوش المجرمون في الدول الحاضنة للمجرمين أمثالكم بالورود وعلى البساط الأحمر…
النرويج كولومبيا وغيرها فيها أحرار شرفاء .. ليسوا أنذالا حقيرين أمثالكم…
يجب على الدول الحرة الأبية أن تغلق حدودها في وجوهكم أيها الصهاينة الأشرار
التهجم على اسراءيل و الدهاب إليها فهدا اعتبره نفاقا