أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات الزوار
24
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
-
09:32
تصميم مشروع سكني يثير جدلا بطنجة
-
09:11
أزمة اليد العاملة تخيم على جني الزيتون
-
08:48
توترات "البام" و"الأحرار" بمجلس البيضاء
-
08:21
لقجع يعدد مكاسب تنظيم مونديال 2030
-
07:22
انطلاق نهائيات مسابقة الحديث النبوي
-
07:08
توقعات طقس اليوم السبت في المغرب
-
06:42
الزلزولي يبتعد عن باريس سان جيرمان
-
05:25
السودانيون يتصدرون اللاجئين بالمغرب
-
04:24
بدران تشدد على تأطير الهجرة القانونية
-
03:36
شبح انتخابات جديدة يخيم على إسرائيل
-
02:46
تجار يطالبون بتسوية "السوق الإفريقي"
-
01:33
الزابيري يدخل دائرة اهتمام نادي برشلونة
العيد سنة ويمكن الاستغناء عنه ولا توجد آية في القرآن تتكلم على أضحية العيد. تبث ان أبى بكر وعمر بن الخطاب ومن أعظم الصحابة كان لا يضحيان مخافة ان بظن الناس ان الأضحية واجبة وليست سنة وذالك لتخفيف العبء على الناس.
ياربي تجيب القناعة،ابنادم ملهوط على اللحم.لاحول ولا قوة الا بالله
إقبال مبكر…..
وراه هادشي ليبغاو الشناقة كايعجبهم بحال هاد الناس الملهوفين او المزروبين على عمرهم
واتقول عمرهم كلاو اللحم ياربي السلامة
واللهفة واشنو كادير فشي ناس
لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم
أنا شخصيا سأقاطع العيد هذه السنة. لن اشجع الشناقة على ابتزازي.
باراكا من الكذوب. إقبال مبكر. أشاهد يوميا الكثير من الأسواق هناك عزوف من العياده والأسواق عامرة فقط بالشناقه
شمن إقبال واش الناس واخلا غي معا القفة اليومين الأضحية ما يشري اذا كان غيشري حتى يدخل شهر ذو الحجة.
و#خليه يبعبع
مجرد جص النبض لا للغلاء ولا للكبش ان كان غالي .المقاطعة افضل حل .
كاين البيع بين الكساب والشناقة لإعادة البيع هذا ماكاين اما المواطنين مازال ما اتقضاوا الحولي
ستجد الكثير من المغاربة يتاففون من شراء اصحية العيد وستجدهم هم الاولون يتهافتون على حجز الفنادق في العطلة الصيفية او حجز الشقق باسبانيا او ادخال اولادهم لأحسن المدارس اما عيد الاضحى او حج البيت فاصبح من اخر الاشياء التي ستذكرهم بها فهل اصبحوا علمانيين او ملاحدة او تكبرا عن تطبيق الطقوس الدينية اه ربما تناسو ان المسيحيين هم بانفسهم يحتفلون بعيد الفصح ويتهافتون على شراء الخراف بايطاليا مثلا وصل سعرها 9يورو للكلوغرام حية وتأتي طبقة من الجاهلون ليدعوا الاخرين الى مقاطعة شعيرة دينية ونسوا ان الله قال فصلي لربك وانحر واخرى في سياقها العام لن ينال الله شحومها… بل ينال فقط التقوى فعيد الاضحى تضحية بالمال اولا عن بدنك وانت لا تشعر اخي الكريم من نعم شتى مشمول بكسبها ولكن لا تدري ايها المغبون المتكبر عن شعائر الله.
الحمد لله على نعمة الغربة ، اكثر من 20 سنة ماذبحت ولا جريت وراء السماسرية باش نشري خروف ، شوي لحم وكبدة ولا دوارة من عند جزار مسلم ونتفكرو العيد …، لانو فالمانيا ممنوع الذبيحة خارج الباطوار.
قاليك داك الخروف دير ليه غير ١٠ دراهم في النهار ..عامين شحال ؟ عامين ب ٧٢٠٠ درهم الى تعرف تحسب ا شناق…واش الخروف غادي ياكل ١٠ دراهم. اقسم بالله قمت بعلف ٤ خرفان لمدة شهرين فكان مجموع ماصرفت هو ٨٠٠ درهم .الله يبعد علينا النصابة والشناقة. وهاد العام خرجو بكري، خايفين من المنافسة. والله الاغلبية غادي يرجعو الخرفان للكوري. خليه يبعبع
إقبال من طرف شناقة وأصحاب شكارة يشترون بجملة وتباع أربع مرات من سوق إلى سوق أما العياد لا يوجد الآن في السوق. نصيحة لا تشترون الآن الغنم فهي موجودة بالوفرة. .
الاضحية: “مكروهاتها ثمانية.
٨: والتغالي في ثمنها زيادة على عادة اهل البلد، لان ذلك مظنة المباردهات كما تكره العتيرة، وهي شاة كانت تذبح في الجاهلية لرجب”.
الخلاصة الفقهية على مذهب السادة المالكية
كفى تمثيلا لقد جف الريق في الفم.
للتذكير: أركان الإسلام خمسة فقط و عيد الأضحى سنة فقط و ليس ركن من أركان الإسلام الخمسة و ليس ضروري أن تأكلوا اللحوم في يوم العيد و خصوصا أسعارها أصبحت جد مرتفعة لكثرة التكالب عليها من طرف عدة فئات و هلم جرى.
هذا علاش خاصكم تعرفوا بلي المشكل ماشي في الحكومة ولا رئيس الحكومة ولا وزير الفلاحة ولا ولا ولا راه المشكل فينا أحنا راه العقلية ديال أغلب المواطنين خاصها تغير. علاش هاذ الإقبال المبكر لإقتناء أضحية العيد والعيد باقي بعيد راه الخير كثير وموجود وكاين الفائض. وراه بحال هاذ النوع ديال البشر هما لكيعطو الفرصة للشناقة باش يزيدوا ويرفعوا من الثمن.لهذا خاص العقلية تغير.
إقتناء الأضحية مبكرا يخدم مصالح الشناقة… كان المفروض ان ينتظر المواطنون حتى الثلاث أيام الأخيرة حتى يحس الشناق أن ما أشتراه لن يباع و مباشرة سيقوم بتخفيض الثمن حتى لا يبقى عنده ما اشتراه من أكباش…
لن ننخدع وراء فهي تعبر عن وصول الصهد للفراقشية
لن أشتريه ولو يقدمه لي فابور كما مرت السنة الماضية أحسن سنة بالنسبة لي العيد ليست بفرض (من إستطاع) لا غير بش يكون في علم الشناقة مغادرة الميدان وتركه لأصحاب التخصص
تركونا من ان الأضحية سنة لمن استطاع، في هذه الأيام على الجميع أن يضحي ،
لمدا الدولة تدعم، الفلاح،الكساب، الفرقشية المستوردين، دعم كورونا، دعم الجفاف،دعم الفيضان،هنا السؤال لماذا لا تدعم الفقير المعوز في شراء الأضحية (على ان تدخل في حساب الانتخابات)،هناك بعض الخواص يمنحون منحة العيد هؤلاء اجود وفيهم الخير اكتر من الحكومة؟؟؟
ما رأيته سوى الشناقة شناق حدى شناق. أما الإقبال فلم يكن له وجود كما جاء على لسان أحد الشناقة
كل ممنوع مرغوب. خلق الإنسان هلوعا إذا مسه الشر جزوعا وإذا مسه الخير منوعا ..خليناه للشناقة والسماسرة..
ابتداءً من هاذ العام قررت مانبقاش نضحي ونولي نسافر نفوج على راسي، ماخصني عادة ماخصني زحام وغوات ووسخ فالدار وتمارة لمارين دار، اللهم تسافيرة فاعلة تاركة
الشناقة معدبين ناس . لا يعرفون لا حلال و لا حرام الا من رحم ربك . اتقوا الله ف انفسكم . راه كلشي فايت اش تقول لمولاك غدا يوم القيامة متنفعك لا فلوس و لا عقارات . مينفعك غير تقوى الله .
اش من إقبال كبير . الخير موجود هاذ العام .تذبح ويشيط،ويثمن مناسب