لجأ وزير التربية الوطنية والتكوين المهني رشيد بلمختار يوم الأربعاء الماضي إلى منطق عجيب وغريب عندما حوصر بأسئلة النواب في اللجنة القطاعية حول سياسته في تدبير ملف التربية والتعليم وخصوصا ما يتعلق بفرنسة الباكالوريا، فعوض أن يدافع عن المشروع بمنطق الدستور ومصلحة الوطن واختيار السواد الأعظم من المغاربة ومنطق التاريخ والعقل والمستقبل والمنهج الديموقراطي وحتى شعارات “الحداثة” وما يفيد حقيقة قطاع التعليم ببلادنا، عوض كل ذلك وأمثاله، لجأ إلى منطق “القرون الوسطى” والاحتماء بالملكية وبأنه معين وليست الانتخابات في حسابه حيث نقلت عنه وسائل الإعلام قوله بأن “صاحب الجلالة أعطاني مهمة وسأبذل كل جهودي ليكون ضميري مرتاحا، سواء نجحت أم فشلت المهم هو النية الحسنة والمجهود وla passion”، وعن الجهة المخولة بإصلاح اختلالات التعليم، قال إن الأمر سيتم بين وزارته وبين المجلس الأعلى للتعليم، في إشارة صريحة للنواب وكأنه يقول لهم وللشعب من ورائهم: لا دخل لكم ولا للشعب في “مزرعتي الخاصة” وحزبي المدلل الذي يتمتع بحماية متميزة وبحصانة تعفيه من المساءلة والجواب والحساب، فأنا الحاكم بأمر الحاكم ولا دخل “للرعاع” فيما لا يحسنون ولا يفهمون، والأجدر بحالهم هو “الحجر والحماية” تماما كما فعلت “ماما فرنسا” بآبائهم وأجدادهم، فأنا عندي مهمة “سامية” أقضيها وأمضي و “لن أبقى وزيرا ولن أترشح لهذا لا تشغلني أية حسابات” هكذا في انقلاب صريح وواضح عن دستور ما بعد الربيع الديموقراطي والذي قال في فصله الأول ” يقوم النظام الدستوري للمملكة على أساس فصل السلط، وتوازنها وتعاونها، والديمقراطية المواطنة والتشاركية، وعلى مبادئ الحكامة الجيدة، وربط المسؤولية بالمحاسبة” فأين كل هذا في منطق بلمختار وحزب بلمختار ومن وراء بلمختار وحزبه؟
فالرجل أخرج طلقته لأنه لا يملك غيرها، فلا الشعبية تسعفه ولا الديموقراطية تطاوعه فلم يبق غير منطق الفرض والتغلب وسلاح التسلط والقهر ومنهج المصادرة والاستبداد، ظنا منه أن ذلك يخيف ويرهب ويسكت، والحال أن المغاربة والأحرار المخلصين منهم على الخصوص تمرسوا طويلا على التمييز بين نظام الحكم وسياسة النظام، فبقدر إخلاصهم لما ارتضوه من نظام بقدر مواجهتهم للسياسات غير السليمة والقرارات الخاطئة، فرغم دخول فرنسا وإسبانيا المغرب منذ أكثر من قرن تحت غطاء الحماية وعقد الملك لعهد الحماية، لم يفهم الناس توقير الفرنسيين والإسبان والترحيب بالغزاة بحجة إذن السلطان، بل نشطت المقاومة في طول البلاد وعرضها وشمالها وجنوبها، فاشتعلت ثورة موحى أوحمو الزياني في وسط المغرب في الأطلس المتوسط، وثورة الأمير محمد بن عبد الكريم الخطابي في جبالة والريف شمالا، وثورة الشيخ ماء العينين في الأطلس الكبير جنوبا، كما قامت ثورة الشريف السملالي في تافيلالت وقبائل آيت عطا، وهكذا في كامل ربوع الوطن، ولم يفهم أحد أن تلك التحركات كانت ضد الملكية أو ضد السلطان، وكذلك الشأن لما دخلت المقاومة طور العمل السياسي والمدني وبناء المدارس الوطنية لمقاومة التغريب والعلمنة والفرنسة، و قاوم المغاربة بشدة “الظهير الأمازيغي” وهو قانون الذي أصدره المحتل الفرنسي ووقعه الملك محمد الخامس رحمه الله في 17 ذي الحجة 1340 هـ / 16 ماي 1930 م، أو هكذا أظهرت فرنسا التوقيع للناس وهي صاحبة الأمر والنهي والقرار حتى على القصر ومن فيه. وعموما فقد رسخ عند الناس أنه إذا كان للملوك إكراهاتهم وظروفهم واعتباراتهم وما لا يعلم من بواطن الأمور، فللشعب المغربي اختياراته وطرقه وأسلوبه في مقاومة ما لا يرضاه من السياسات والقرارات.
وكذلك استمر الأمر بعد الاستقلال وخصوصا من قبل الأحرار الشجعان حيث يقولون: لا، عندما تقتضي المصلحة ذلك، أو يملي الفهم والاجتهاد تلك المعارضة، ولم يفهم أبدا أنهم ضد الملكية ونظامها، بل قد يكونون من المخلصين الذين يرون أن تكون الملكية قوية بالديموقراطية الحقة والحكامة الجيدة والإصلاح الجدي وبالأقوياء الأمناء والانحياز الكامل إلى الشعب وخياراته الأصيلة، وليس بشيء آخر مما قد يمليه المحيط الفاسد. ففي زمن محمد الخامس رحمه الله قال عبد الله إبراهيم رحمه الله: لا، لفكرة ملكية تحكم وتسير الدولة، وكان يريدها أكثر ديموقراطية تبتعد عن الدخول في التفاصيل وتحافظ على نفس المسافة مع الجميع ولا تدخل فيما يقتضي محاسبة ونقدا دفعا للحرج، وفتحا لباب المنافسة الشريفة لخدمة الصالح العام، وفي زمن الحسن الثاني رحمه الله قال الدكتور عبد الكريم الخطيب رحمه الله:لا، لحالة الاستثناء عام 1965م، وعارض علال الفاسي فكرة تأسيس حزب القصر والذي كلف به الراحل أحمد رضى كديرة، فضلا عن رفض المهدي بن بركة رحمه الله لحرب الرمال ضد الجزائر، وقال عبد الرحيم بوعبيد رحمه الله : لا، للاستفتاء حول الصحراء، ورفض محمد بوستة قيادة الحكومة بوجود وزير الداخلية ادريس البصري رحمه الله، وفي المجال الديني طالب المؤتمر الثالث لرابطة علماء المغرب عام 1968 وما بعدها من مؤتمرات بنزع الرخص التي أعطيت لاتجار في الخمر بموجب القرار العجيب للمدير العام للديوان الملكي رقم 3.177.66 بتاريخ 17 يوليوز 1967 الذي ينظم الاتجار في المشروبات الكحولية، باعتبار الاتجار فيها محرم قطعا،
وفي عهد محمد السادس سدد الله خطاه تصدى الأستاذ عبد الإله بنكيران يسر الله أمره لحزب البام شبيه النشأة بحزب رضى كديرة وواجه بشجاعة كبيرة “صديق الملك” حتى توارى بالحجاب خلف كرسي الاستشارة. وواجه إلياس العمري حتى أخنسه، وتصدى كثير من الأحرار لسياسة المهرجانات التمييعية و”مغرب الثقافات” أو بالأحرى “مغرب السفه والسخافات” حيث تضييع الأموال والإسفاف بالذوق العام ونشر الميوعة والانحلال، ووقر عموم شباب عشرين فبراير الملك والملكية ودعوا إلى إصلاح الملكية وترشيد السياسات باقتراح “ملكية برلمانية” وانتقدوا بشدة محيط الملكية ونادوا برحيل رموز فاعلة فيه، وهكذا يميز الكثير من المغاربة بذكاء بين الملكية كنظام وبين السلوكات وما يراد فرضه من السياسات باسم الملك ومحيطه، ويميلون في عمومهم لشعار “الإصلاح في ظل الاستقرار” بما يعني مقاومة الفساد في الأفكار والأعمال ومواجهة الاستبداد باسم أي كان.
فلا يحسبن رشيد بلمختار أن الساحة خلت له، وأن لحزب فرنسا شيكا على بياض يسرق به ما تبقى من رصيد الهوية والقيم واللسان العربي المبين، فدون ذلك خرط القتاد كما قالت العرب وهي تصف صعوبة جذب شوك كثير بالكف من شجر كثيف الأشواك، فإن كان للاستعمار والنفوذ الفرنسي امتداد وبنين وأحفاد “أوفياء” فللمقاومين والشجعان والأحرار الأصلاء امتداد وبنين وأحفاد أكثر إخلاصا ووفاء، والمعركة مستمرة وهي جولات وكر وفر ومد وجزر، ولكن العاقبة معروفة سلفا، فكما طرد أولئك الأماجد الأشاوس “أمكم فرنسا” فلن يعجز الخلف الوفي عن معالجة الآثار والذيول والظلال و”ألعاب” ومكر البنين والأحفاد.
نعم، لا بد من العمل الجاد والمتواصل من قبل المخلصين والأحرار في هذا الوطن حيثما كانوا وفي أي مجال وجدوا، في المحيط الملكي أو الحكومة أو بالأحرى ما تبقى من الحكومة إذا أزلنا من يعتبر نفسه غير معني بانتخابات أو محاسبة ولا يرى عليه من وفاء لهوية هذا الوطن وقيمه ولغته ودينه، وفي البرلمان وفي الأحزاب الوفية وفي المجتمع المدني ممن لا يشترون بمال أو إغراء وفي جبهة العلماء والدعاة والوعاظ ممن ليس في فمهم م”ماء” يمنعهم الكلام، وفي رجال التعليم من روضته إلى كراسيه العليا ممن لهم رسالة وتحرروا من مجرد بيع الحروف وغيرهم من المواطنين في الإدارات والشركات والمؤسسات والإعلام والثقافة، وفي السهول والجبال والصحاري والوهاد داخل المغرب وخارجه..الله الله في الدين واللسان، فهذه الأندلس بجوارنا وإن بقيت الأرض أرضا والإنسان إنسانا – وأقصد الذي لم يفر من البطش والتذويب- لما انسلخت من الإسلام والعروبة أو سلخت عنها، بعدت بيننا وبينهم الشقة وصاروا قوما آخرين غير ما كنا عندما كان يجمعنا الدين واللسان.
لابد من الاستمرار في المقاومة لتطهير الثقافة والإعلام والإشهار والسياسة والاقتصاد والتعليم واللسان من هيمنة حزب فرنسا وأخطبوط الفرنكفونية، ويجب امتلاك الشجاعة لتقنين ما يؤكد أن اللغة العربية هي اللغة الأساسية للتعليم والثقافة ولغة الإدارة والمؤسسات العمومية ولغة تدبير الشأن العام وتصريف الخدمات العمومية. وأنها بالأساس مادة أساسية في كل مراحل التعليم، ولمختلف المواد الاجتماعية والعلمية في جميع المؤسسات التعليمية العمومية والخاصة، وأن تعلم لكل الأطفال المغاربة في مختلف المؤسسات التربوية العاملة في المغرب، وتلزم المؤسسات التعليمية للبعثات الأجنبية، بتخصيص حصص لتدريس اللغة العربية. كما يُلزم ممتهنو الإشهار على استعمال اللغة العربية في كل إشهار مكتوب أو مسموع أو سمعي بصري، وترتّب عقوبات على مخالفة تلك القوانين أسوة بالدول ذات السيادة التي تجتهد في حماية لغتها، ونقترح في هذا المستوى على أهل القرار في بلادنا أن يترجموا لنا فقط القانون الفرنسي الخاص بحماية الفرنسية ولا نزيد عليه فنحمي لغتنا العربية هنا بما يحمى به الفرنسيون لغتهم هناك.
فبنقرة خفيفة على عبارة “قانون توبون” (بالفرنسية: Loi Toubon) على بوابة شيخنا العارف “غوغل” تجد المعلومات التالية:”قانون رقم 94-665 في 4 أغسطس 1994 المتعلق باستخدام اللغة الفرنسية ويعرف بإسم قانون توبون (…)، نسبة إلى وزير الثقافة جاك توبون، هو قانون سنّته الجمهورية الفرنسية (…)، يهدف إلى حماية اللغة الفرنسية وتراثها، ويتركز على ثلاثة أهداف رئيسية هي: إثراء اللغة؛ والالتزام باستخدام اللغة الفرنسية ؛ والدفاع عن الفرنسية كاللغة الرسمية للجمهورية (المادة 2 من دستور عام 1958).
ويهدف القانون لضمان أسبقية استعمال المصطلحات الفرنسية التقليدية عوض مصطلحات الأنجليسسم، لضمان سيادة الفرنسية في فرنسا. واستجابة لتزايد استخدام اللغة الإنجليزية في فرنسا، ولا سيما في الإعلانات التجارية، حيث يلزم قانون توبون جميع الإعلانات والملصقات الترويجية أن تكون مكتوبة باللغة الفرنسية.”
فإن كنتم يا قومنا مبدعين ففرنسة الباكالوريا ليست من الإبداع في شيء، وإن كنتم مقلدين فهذا القانون مما يستحسن تقليده واتباعه.
وماذا عن لغتك الأم الأمازيغية ،لماذا انسلخت منها؟ نحن كذلك سنقاوم العروبة و لو احتمت بالإسلام . لأن أركان الإسلام يعرفها الجميع.
الباكالوريا الفرنسية هي أهم شيء حققته هذه الحكومة، شاء من شاء و كره من كره.
و أقول لِلمقاومين لهذا المشروع: إن كُنْتُمْ جادين أعطوني كلمة عربية نستبدل بها كلمة "فرانكوفونية" .
ni le recours des obscurantistes aux " traditions islamiques" les principes fondamentaux" "le commandant des croyants" , ….. ne les épargne de la critique et ce la remise de compte
الشمس لا تغطئ بالغربال والكلام واضح انتم لا تقصدون الانكليزية ولا الفرنسية لانهم لا يحتجون لكم اصلا ولا فائدة لهم بتعليم لغتهم المغاربة ليسو اغبياء لقد اسفاقو من النوم العميق الدي دام قرونا او عشرات السنين نحت المغربة يا اخي نريد ان نكون من القافلة الحضارية مع الشعوب المتحضرة وتعليم لغاتنا الوطنية لغات امنا واجدادانا الامازيغ وتعليم لغات العلم والعلوم والتقدوم مثل الانكليزية والفرنسية ولا نريد لغات الجاهلية وتخلف البشري نحن مسلمون واشهد ان الا اله الا الله وان محمد رصول الله وانا الاسلام له خمسة قواعد وان العربية لغة العرب لا علاقة له بالاسلام ولا هيه شرط من شروط الاسلام ==== لا تقدم ولا تعليم ولا صناعة الا بحدف العربية من التعليم متل جميع الامم المتحضرة
Il faut revenir rapidement à l'enseignement des matières scientifiques en français. Il ne faut pas confondre arabisation et croyance religieuse : ce n'est pas parce qu'on va étudier en français qu'on sera moins musulman que d'autres ! sans oublier que la langue maternelle des enfants c'est l’amazighe ou darija et non l'arabe qui n’existe pas au maroc c’est la réalité
M. Boulouz fait partie de cette catégorie des gens qui voit que l'arabe est une langue SACREE et majoritaire NON mr tu es marocain amazighe de phonétique
Notre enseignement n'évoluera jamais tant qu'il y a des gens qui ont cette vision des choses. La politique et la religion doivent être éloignés de notre enseignement.pas de politique en enseignement. Le PJD a tort c’est fini avec c’es l’Histoire. Arabisation rend les élèves comme des perroquets !! pas d’inventions et on lui donne toute une series de mots qui n’existent même pas au maroc : mizwat chaljam hudlul mitraf in3itaf bakara alcenat qa3idi attarqiz.
مقال رائع وجاء في وقته خصوصا في هذا الوقت الذي اصبحت فيه اللغة العربية تتعرض في معقلها لطعنات في العمق . والخطير ان تتهم وبكل وقاحة مما هي بريئة منه .يريدون ان يحملوا اللغة العربية اخفاقات المنظومة التعليمية بل تعليم اللغة الفرنسية هو جزء من المشكل. والحقيقة ان مستوى المواد العلمية بالتعليم الثانوي قد تحسن بفعل تدريسها بالعربية حيث يكون التواصل مع التلاميذ ايسر.وسيقولون وفي الجامعة ; اقول لهم ومن بعد الجامعة.ايرضيكم ان يكتب طبيب مغربي فاتوة دواء بالفرنسية لمريض من بني جلدته لا يعرف حرف من اللغة التي هي دخيلة على الطبيب والمريض في نفس الوقت.وقس على ذلك .التنمية الحقيقية لا يمكن وصولها الا بتواصل لغوي للموطنين في ما بينهم بلغة يعرفها الجميع يتوحدون حولها وحول باقي القيم التي تتشكل منها هويتهم.املنا في الله كبير.
ماأجمل الغيرة وحسن النوايا!لكن ماأقسى الواقع!فشيخنا النبيه امتدح المقاومين المخلصين من شمال المغرب إلى جنوبه،وترحم على الموتى بدون تمييز،ثم اعتبر ذلك عملا سيشفع له في توحيد الأمة المغربية للانخراط في الذوذ عن الهوية المرتكزة على العروبة والإسلام،رغم أن الحديث يدور كليا عن مادة(ع-ر-ب)،أما الإسلام فمجرد وسيلة!إن الفقراء قد سئموا من حمل أثقال الهوية بالنيابة عن الملإ من القوم المحترفين للنفعية.فكيف نعلم الناس العربية ثم نسخر منهم ونعيرهم بوضاعة شواهدهم لأنها مجرد دبلومات في الثرثرة العربية؟!وكيف نحرمهم من تدريس ذي جودة بالفرنسية،ثم نطالبهم بها في الامتحانات،ونسخر ممن تلعثم منهم فيها؟وكيف يسب الملأ الفرنسية ويحرصون على تلقينها لأبنائهم؟ولماذا يفخرون بالعربية ،ثم يعتبرونها واجبا على الفقراء المؤمنين الغافلين،فيما يعتبرونها من المستحبات-في أحسن الأحوال- في حق أبنائهم؟هل كتب على أبناء الشعب المستضعفين أن يظلوا قرابين للهوية،ليتفرغ المتاجرون بها للاستئثار بالمناصب والثروات؟إن الصدق والإنصاف يقتضيان توفير مشاريع إصلاحية تلم مشاعر الناس ومصالحهم.أما مراوغتهم بالشعارات فإثم مبين.وللحديث بقية.
"لجأ إلى منطق "القرون الوسطى" والاحتماء بالملكية"
هذه بضاعتكم ردت إليكم من طرف بلمختار. لأنكم كلما أردنا مناقشتكم في شيء ما تحتمون بالملك. أليس كذلك فعل مرارا السيد بنكيران ؟
أما بلمختار فلم يقل إلا الحق. هل كان ينتمي إلى حزب ما قبل مجيئه إلى الوزارة ؟ هل كان ينتمي إلى الحزب الذي نعته بحزب ماما فرنسا ؟
كل ما نعرفه و مند زمان بلمختار لا لون حزبي له. و إن لحق بأي حزب آخر فقد يعلمه من شكل الحكومة و هو السيد بنكيران, كان عليه حينها أن يقول لنا أن هذا الرجل للحزب كذا. أما ان تخرجوا لتقولوا لما يحتمي بالملك , هذه سياسة القرون الوسطى, فذاك تلاعب لا يصلح مع كل متتبع لأوضاعنا السياسة.
أما المفرنسين فليس لهم لا ماما فرنسا و لا بابا البتردولاري, و لكم في السيد الداودي خريج المدارس الفرنسية خير دليل. فالمفرنسين يتكلمون و يكتبون العربية و الفرنسية و حتى الإنجليزية أحسن ممن لا يتقن إلا العربية. و المثال يأتي أساذتنا في الجامعات و المدارس و المعاهد العليا.
نحن لا ندافع لا عن لغة ماما و لاعن لغة بابا ,ما يهمنا هولغة ننتفع بها وننفع مجتمعنا بها ومن خلالها نتطلع إلى عالم أفضل من الإرتكاز على رجل واحدة.
عملية التعريب أبانت عن فشلها،فمنذ تعريب التعليم في المغرب وهو يشهد تقهقرا مستمرا وللاسف حتى الذين عربوا لم يكونوا مقتنعين بالتعريب. حيث يرسلون اولادهم إلى مدارس البعثات الفرنسية والإسبانيةو….ويعتبر جيل التعريب جيلا فاشلا بكل المقاييس .عندما ندرس الرياضيات مثلا باللغة العربية فاللغة تذهب له العلمية للمادة وترجعه إلى الشعر …والكلمة والواحدة تتغير أكثر من مرة :متوازيان متوازيين يوازي توازي وازى أما في اللغة الفرنسية parallèles لايتغير زد على ذلك شحن التلميذ بمصطلحات غير موجودة كهدلول .التدريس باللغة الفرنسية يتيح للتلميذ اكتشاف حلاوة دراسة المواد العلمية.ومن له ولد في الباكلوريا فليسأله، اسألو أطفالكم إن كنتم تتابعون تدريسهم. لأن البلاد في حاجة إلى مهندسين يشتغلون وينتجون ويتواصلون . أكبر مشغل هو القطاع الخاص، وهدا القطاع لا يستعمل إلا اللغة الفرنسية حاليا .لايجب أن نتبع هؤلاء الفقهاء مثل الدكتور والعلامة والنابغة والباحث والمفكر والتربوي بولوز وأمثاله فهؤلاء من إنتاج التعريب .وأصبح المقياس لدى هؤلاء هو من يثقن اللغة :لغة قريش .ليس الأفكار بل يمارسون العنف باللفظ وينتجون الببغاوات
احتماء الفرنكفونية بالملكية لا يعفي من مقاومتها
احتماء العروبة بالملكية لا يعفي من مقاومتها
——
كأمازيغي، أرى أنّ
ـ العروبة و الفرنكفونية وجهان لعملة واحدة.
ـ العروبة تحالفت مع الفرنكفونية لإتباث ذاتها في بلاد الأمازيغ
ـ الفرنكفونية إنتشرت بسبب الحماية
ـ العروبة إنتشرت بسبب الحماية
مجرد مسرحية
Il y a parmi nous des arabes, mais nous sommes tous des berbères. La langue arabe n'est pas ma langue-mère mais je la tolère. Je suis africain, méditerranéen avant d'être arabe de Yémen. Je veux parler toutes les langues, je suis ouvert. Une langue seule, je n'en ai que faire ! Le ministre n'a commis aucune faute. L'administration doit être polyglotte. Le baccalauréat international est un projet fantastique pour un pays pauvre, pour un pays touristique. Et pour les fanatiques je dis ceci : soyez logiques et laissez la religion de côté quand il s' agit de l'éducation de nos enfants. Et de toutes façons, c'est avec une langue de Dieu compréhensible par toute l'humanité qu'on sera jugés et non pas par une langue d'une tribu qui n'est compréhensible que par quelques gens
لا يحتاج الامر الى كثرة الكلام او البحث عن الادلة لغة القوم كيانهم الرسمي والعلمي ولهجاتهم كيانهم العادي والتداولي واللغات الاجنبية لتفتحهم
"فلا يحسبن رشيد بلمختار أن الساحة خلت له، وأن لحزب فرنسا شيكا على بياض يسرق به ما تبقى من رصيد الهوية والقيم واللسان العربي المبين، فدون ذلك خرط القتاد كما قالت العرب وهي تصف صعوبة جذب شوك كثير بالكف من شجر كثيف الأشواك، فإن كان للاستعمار والنفوذ الفرنسي امتداد وبنين وأحفاد "أوفياء" فللمقاومين والشجعان والأحرار الأصلاء امتداد وبنين وأحفاد أكثر إخلاصا ووفاء، والمعركة مستمرة وهي جولات وكر وفر ومد وجزر، ولكن العاقبة معروفة سلفا، فكما طرد أولئك الأماجد الأشاوس "أمكم فرنسا" فلن يعجز الخلف الوفي عن معالجة الآثار والذيول والظلال و"ألعاب" ومكر البنين والأحفاد."
لـــــــلـــــــه ذرك
شكرا على هذا المقال المفيد.
تحليل في الصميم و أتمنى أن يلقى قبولا من طرف المسؤولين الغيورين على عربيتهم.
إخواننا الأمازيغ من فضلكم تعاملوا بعقلانية من أجل مغربنا.
Le terrible malheur c'est qu'on lie étroitement la langue arabe à l'Islam. même les plus grands fanatiques de l'Iran, les talibans d'Afghanistan, le Pakistan et bien d'autres gardent leur langue maternel et leur identité. Les kawmajistes cherchent à arabiser de force tous les peuples de l'Afrique du Nord connus historiquement sous le nom de "Tamazgha". Tout comme l'avaient fait les romains et les wandales, les arabes tentent via la religion d'imposer leur idéologie fasciste. Et l'arabe et le français sont deux langues étrangères. La langue, la seule sur la planète dont on doit être fier, en tant que marocainEs, est langue amazighe. Merci Hespress.
يا سيدي حتى الإسلاميون الذين يوجدون اليوم في السلطة وخصوصا في كل من تونس والمغرب كلهم التزموا الصمت وبلعوا ألسنتهم بعدما اطلعوا عن الواقع المعاش !!
وبلا شك قد فهموا سبب تخلف دولهم؟؟
بحيث كانوا كلهم بالأمس القريب ضد اللغات الأجنبية ويتباكون عن اللغة العربية، لكن اليوم لاحظ الجميع كيف انقلبوا مئة وثمانين درجة لما عرفوا الحقيقة المرة بالنسبة لهم؟؟
اعطوني دولة او شعب واحد في العالم بإسره تقدم باللغة العربية عبر التاريخ وأتحدى من يتبت لنا العكس؟؟؟
لكن إياكم أن يقول لي البعض أنه كان هناك تقدم في جنوب إسبانيا ( الأندلس) في عهد العباسيين والأمويين والمرابطين لأن تلك الفترة لم تنطلق بعد اية تكنولوجيا في العالم كله بحيث لم يكن هناك أصلا اي تقدم علمي بتاتا.
الشعراء في تلك الفترة كانوا فقط يتنافسون فيما بينهم حول الشعر الدي كان يتغنى بالجواري والغلمان؟!!
العربية ليست لغة العلم بالطبع، بحيث لو كانت كذلك لما كان العرب يحتلون مؤخرة الأمم المتقدمة في كل الميادين؟؟
إدن لنكن شيئا ما منطقيين وواقعيين لأن الهروب إلى الأمام لم ولن يفيد في شيء، بل بالعكس سيزيد الوضع تأزما اكثر واستفحالا.
ٌأقبح شيئ يمكن لمغربي فعله هو الانسلاخ من هويته والانصهار في بوتقة الغرب.
ياأتباع الغرب،الغرب لا يعترف بكم ولا بلغتكم،فهلا فهمتم الدرس.
أحدهم يتحدى إيجاد كلمات مقابلة ومرادفة ل"فرانكوفونية"،
ألا تعلم كم من كلمة يستعملها الغرب بعد تحويلها عن أصلها.وكم من عالم لم يعترفوا به وهو مؤسس علم استخدموه وتقدموا
فلا حول ولا قوة الا بالله
Je sais que repondre a ce genre d'article me mettrai dans le meme panier que son auteur MAIS c ce qu'on apelle la liberte D'expression bien que ce concept couvre chez nous tous les delires imaginables !!d'un cote il avance de grands noms amazighs de la lutte de liberation tels MOHA OUHMOU ZAYA NI 'ABLKRIM KH ATABI et autres de l'autre il insiste sur l'arabite tout en melant l'islam d'une facon vilaine a un debat d'idee!!allez comprendre !MOHA le berbere LE maroc Arabe!BAC FRANCAIS vous vendez votre identite vous etes simplement traitre !ALORS merite-il vraiment qu' on lui reponde?
La génération dont il est question est celle ayant subi un enseignement arabisé depuis 87 jusqu'à nos jours. Sacrifiée parce que les tenants des leviers à l'époque n'ont pas trouvé mieux que d'arabiser à tours de bras, sans autre forme de consultation que celle émanant d'eux mêmes et de leurs acolytes. Résultat de cette décision irréfléchie, la dégradation de la qualité de notre enseignement, y compris en arabe. Je ne veux pas évoquer les disparités qui en ont directement découlé: les inégalités des chances
المشكلة الكبرى في رئاسة الحكومة التي تخلت عن صلاحياتها وأصبحت لا تطبق برنامجها الانتخابي التي تعاقدت في إطاره مع الشعب الذي أوصلها، ابن كيران تخلى عن التعليم ولا يطبق في إطاره سياسة الحزب وأفكاره التي كان ينادي بها في المعارضة، لهذا لن نستغرب تعيين تقنوقراطي لم يقدم شيئا لهذه المنظومة المسكينة التي تعاقب عليها ثلة من الوزراء الذين لا يعرفون طبيعتها ولم يزيدوها سوى فشل مضاعف، لهذا على كاتب المقال عوض أن يلوم بلمختار الذي قال حقيقة ساطعة أن يوجه رسالته إلى السيد ابن زيدان عفوا ابن كيران الذي تخلى عن أدواره الحقيقية في الإصلاح إلى إرهاق المواطنين بالزيادات المتتالية
to those who think that French is the best way to promote our education they are mistaken , what i see is that there is no improvement ,there is just a French colonization continuity in our country , what is more, this colonization has evolved to a higher stage, in other words, we have a cultural ethnic colonization, and this is the worst ever.
our government pave the way to this new colonization phase .
if English the best and first language in the world so why not English for our education so as to avoid such accusation.
ازول السي بولوز
صاحب المقال امازيغي قح
واستغرب لهذا المقال الدي لم ار فيه الا الثرثرة والترحم على الاموات
مشكل التعليم بالمغرب ليس بيدك السي بولوز وانت ابن المدرسة العمومية والجامعة المغربية.
مشكل التعليم في قنوات الوصول التي سلكتها ووصلت الى الدفاع عمن اسدوا لك سبل معرفة هذه القنوات
عد الى رشدك فكما يقال في المثل المغربي
الطرح كبير عليك
وانت تعلم دلك
" اك يهود ربي أسي بولوز" ..!
أبناء وبنات نخب البيجيدي في المعاهد العليا والجامعات
الفرنسية ،بعد حصولهم على البكالوريا الفرنسية في "ليوطي"
"ودكارت"….
وأبناء الشعب مكدسون في اقسام ( اكثر من 40 الى 60 اضافة
الى وحلة تعريب المواد العلمية..
لو كنتم واقعي شيئما ومع أنكم متقاعد في التعليم …يكفيكم
زيارة ثانوية عمومية او مدارس البعثات الاجنبية …لا عدتم كتابة
أنشأئكمهذا !!
وهيبة المغربية
أرجوك يا أستاذ فكر معي وسيتبين لك أن التجارب السابقة أثبتت أن ما يقرره ملك البلاد هو الصواب. أتذكر حين تولى الحسن الثاني رحمه الله أول ما قام به في التعليم هو وقف مهزلة التعريب واستغلال موقف عبد الناصر من العدوان الجزائري سنة 1963 لطرد الاساتذة المصريين الذين كانوا يعلموننا العنتريات (أبا هند…) و شجع فتح المدارس و المعاهد المغربية لتكوين الأطر بالمناهج العلمية للتعليم باللغة الفرنسية ليس خوفا من فرنسا ولا تملقا لها ولكن لواقعيته. الكثير من مبادرات الإرتباط بالشرق تسببت لنا في عدة مشاكل مثلا الجزائر طردت 45 الف مغربي، مغاربة العراق وليبيا و سوريا عادوا الى بلدانهم فقراء مغاربة الخليج كالمستعبدين لا حق لهم في المواطنة.
بالمقابل أنظر إلى مغاربة اوروبا و أمريكا كيف يساهمون في تنمية أقتصاد بلادهم وكم هم مرتاحون في بلدان العقلاء لأن حقوقهم و حقوق أبنائهم مضمونة. فرنسا لوحدها فيها ما يزيدعلى 30 الف طالب مغربي في أرقى شعب الهندسة و العلوم تمنكهم شهاداتهم من العمل في كل بلدان العالم، تصور لو كان عندنا ربع هذا العدد من الطلبة في العراق و سوريا ومصر ماذا سيكون مصيرهم في تلك الأحوال المضطربة؟.
Moi je je veux que mes enfants et leurs enfants etudier la langue Anglais et la langue Amazigh c est l avenir du Maroc
انا اصلي من الامازيغ الاحرار ولا ارضى غير الاسلام دينا وعصيد وامثاله لايمثونني والتعصب للامازيغ او العرب لايعجبني، لان مشكتلتنا كمغاربة هي مع المفسدين الكبار الموالين لفرنسا والمحميون بها وليس في العالم دولة تقدمت بشكل حقيقي بدون استعمال لغتها الام ولغتي الام هي العربية افتخر بها وافتخر بديني وبهويتي كمسلمة ومن ارتضى لنفسه العداء للغة القرآن ولغة اهل الجنة فقد اختار الطريق الخطأ، اما مقال الاستاذ بولوز فهو كلمة حق بين يدي سلاطين جائرة تتقادف هذا البلد الممزق بجهل ابنائه وتفرقهم وبعدهم عن مصدر القوة الذي هو الاسلام
يبدوا ان الاستعمار طرده المقاومون فخرج من الباب وعاد من النافذة بجنود يحملون الفكر الاستعماري وينفذون اجندته ضد كل مقومات الهوية المغربية من اسلام وعربية وتاريخ وحضارة عريقة قبل فرنسا والمانيا وغيرها ويحكى ان شخصا لبس ثوبا جديدا وخرج لزيارة الاقارب فالقى عليه غرب من السماء خراء اسود فنظر لنفسه واراد الانتقام فقال للغراب ان الخطا ليس منك ولكن من امك التي اطلقتك بدون سروال وهذا المثل ينطبق على حماة الاستعمار اللغوي والثقافي والمادي لانهم سيطروا على خيرات البلاد كلها من اراضي ومصانع وغابات وعمارات فانتقلوا لسلب الشعب المغربي الدين واللغة والتاريخ حتى يسهل مسخ الشخصية المغربية