أظهر استطلاع لهسبريس أن أغلب قراء الجريدة يفضّلون استهلاك المنتجات المغربية بدل المنتجات الأجنبية، إذ صوّت 4 آلاف و758 من أصل 7882 مشاركاً لصالح المنتج المغربي، بنسبة 60.37 في المائة. وفي المقابل فضّل 3 آلاف و124 من مجموع المشاركين في الاستطلاع المنتج الأجنبي بنسبة 39.63 في المائة.
تعليقاً على هذه الأرقام قال عبد الرزاق الهيري، أستاذ العلوم الاقتصادية بجامعة محمد بن عبد الله سايس بفاس، إنها “نتيجة إيجابية تسائل المنتجين المغاربة وتحملهم مسؤولية تحسين الجودة من أجل جلب أكبر عدد من المستهلكين المحليين، وتوسيع قاعدة السوق الوطنية، ما يمكّن الاقتصاد الوطني من تعزيز تنافسيته، سواء على الصعيد الداخلي أو الدولي”.
وأضاف الهيري، ضمن تصريح لهسبريس، أنه “كلما ارتفعت المبيعات في السوق الداخلي كلما انخفضت تكاليف الإنتاج وارتفعت تنافسية المنتج الوطني”، معتبراً أن “تفضيل المنتج المغربي يكون دائماً في صالح الاقتصاد الوطني، ويسهم في خلق مناصب شغل قارة وفي تعزيز السلم الاجتماعي وتحسين مستوى عيش السكان، وتعزيز قوة المقاولات والمؤسسات الاقتصادية الوطنية”.
غير أنه لاحتساب نسبة المستهلكين المغاربة الذين يفضلون المنتجات الوطنية يرى الخبير الاقتصادي ذاته أنه “يجب على المقاولات والمنتجين أن يعملوا على دراسة معمقة للسوق الوطنية لمعرفة مدققة لحاجيات المستهلكين المغاربة، للتمكن من تكييف السلع حسب الأذواق والحاجيات المتعددة والمختلفة للزبائن على الصعيد الوطني”.
هذه المعرفة الدقيقة بحاجيات المستهلك المغربي، حسب الأستاذ بجامعة محمد بن عبد الله، “لها بطبيعة الحال تكاليف، لكن لها في المقابل آثارا ملحوظة على المدى المتوسط والبعيد؛ ذلك أنها ستمكن من الرفع من المبيعات وتحسين نظرة المستهلكين المغاربة إلى المنتج الوطني الذي يلاقي منافسة شرسة من المنتجات المستوردة، في إطار العولمة وانفتاح السوق الوطنية على مجموعة من السلع المنافسة”.
من جانبه أرجع محمد جدري، خبير اقتصادي، نتائج هذا الاستطلاع إلى “رغبة لدى المغاربة في دعم المنتج المغربي”؛ وهي الرغبة التي وصفها في تصريح لهسبريس بـ”روح تمغرابيت التي ظهرت أيضا في مونديال قطر وزلزال الحوز والافتخار بقصص النجاح وصناعة السيارات وأجزاء السيارات والنسيج والسياحة والصناعة التقليدية وتحويلات مغاربة العالم وغيرها”.
من جانب آخر يرى جدري أنه “بإتاحة الخيارات أمام المستهلكين المغاربة، لاسيما في ظل التطور التكنولوجي وفتحه أسواقا دولية أمام المغاربة للشراء، باتوا لا يرون فرقا كبيرا بين المنتجات المغربية والأجنبية، لاسيما تلك القادمة من دول آسيا والصين خصوصا، بل في الكثير من الأحيان تكون المنتجات المحلية أفضل بالنسبة إليهم”.
السبب الثالث لتفضيل المستهلك المغربي المنتج الوطني، يضيف الخبير الاقتصادي ذاته، هو “تضرر القدرة الشرائية للمغاربة”، مشيرا في هذا السياق إلى أنه “في ظل ارتفاع أثمان العديد من المواد الأولية واليد العاملة واللوجستيك في العالم أصبحت الكثير من المنتجات المحلية في متناول المغاربة”.
أنا شخصيا مع الجودة والثمن المناسب لا مع المنتوج إن كان مغربي أو مستورد وأظن أن الكل له نفس القناعة
آنا كنبيع و العكس تماما هو لي كنشوف و يلا مجبتهاش ممكن نسد المحال
انا مع الجودة والثمن المناسب كل واحد يرى مصلحته الشخصية اولا
على حسب نوع المنتجات، اذا كانت الخضر و الفواكه والمواد الفلاحية، المغرب افضل، اما اذا كانت مواد صناعية، او الملابس او السيارات، فالمنتوج الاجنبي افضل بكثير
عليها رخيصة و في متناول غالبية المواطنين الذين يكتوون بغلائها الفاحش !؟
المستهلك يبحث عن الجودة و الثمن المناسب، مع هذا الغلاء لا أحد يهتم بالمستورد أو المحلي
صحيح من حيث المنتجات الغذائية كالخضر و الفواكه و اللحوم أما المنتجات الأخرى فأنا شخصيا أفضل المنتجات الأوروبية لأنها أكثر جودة كالملابس و السيارات.
ماذا تشكل المنتجات المغربية في السوق أمام المنتجات المستوردة وخاصة الفرنسية والإسبانية ؟ نسبة مائوية قليلة وأغلبها لا يتناسب ثمنها مع جودتها فهي تبقى غالية مقارنة مع المستوردة بما فيها ذات الجودة الأقل. بالفعل غير مفهوم لماذا منتوجاتنا عالية السعر ويقارب سعر المستوردة؟
حتى المنتوجات الزراعية مثل البنان والثفاح والبوعويد يتم استيرادها وتباع بأثمنة غالية فيما منتجات المغرب تصدر بأثمنة أقل !!!
ان استهلاك المنتوج المحلي هو خطوة جيدة جدا لانها تربية الشعوب الراقية فالشعوب المتقدمة تستهلك منتجاتها وتشجيع الإنتاج المحلي من اجل النهوض مستقبلا بالصناعات التصديرية
أنا أفضل المنتوجات المستوردة، لأنها أكثر جودة من المنتوج المحلي و أقل ثمن. اليوم أصبح يبيع المنتوجات الأساسية بأسعار أعلى من الدول الأوروبية، رغم هزالة الأجرة و آرتفاع البطالة كل سنة .
يقولون ملا يفعلون بلابلابلا و واقع شيء آخر
الله أهديكم راه المواطن مالقا المحلية ولا أجنبية كولشي غالي
من جرب خير مما سمع ، الفواكه الاجنبية خاصة الاوروبية لا يمكن مقارنتها مع المنتوج المحلي المغربي ، الاوروبي بلا طعم كما انك تاكل شيء ميت ، و يثلف بسرعة ، اما المغربي فاطيب و الذ ، و هو ما يبحث عنه الاوربيون ، لان فواكههم و خضرهم ، التخزين و التبريد و المواد الكيماوية افقذتها لذتها شكل اجمل و طعما لاشيء.
اما الملابس و السيارات و التجهيزات ، طبعا المستوردة افضل.
بطبيعة الحال الوطنية تبدأ وتنتهي من تشجيع كل ماهو مغربي شريطة احترام معايير الصحة والسلامة
استهلاك منتجات الوطنية يجب أن تكون لدى المغاربة المغرب من أولى اوليات بل ثقافة يحب تربية ناشئة عليها على غرار امم الراءدة عبر العالم لانها تساهم في تقدم و تطور الاقتصاد البلاد كما يستوجب على منتجين بالوطن أن يكون في مستوى منافسة التي تشهدها الأسواق من حيث الجودة و الثمن و هي أشرس من شرسة و في جميع الأحوال على جميع قوى الحية استهلاك منتجات المغربية بكافة المجالات و منحها الأسبقية من أجل آفاق واعدة انيا و مستقبلا قوة دول تقاس بالمدى قوة الاقتصاد و الجيش
الله *** الوطن *** الملك .
المنتجون المغاربة لايجب ان يتقارنوا بين بعضهم البعض بل يتقارنوا بما هو اجنبي أمريكي اوروبي ياباني…كما قامت بذلك الصين كمتال…
والمزية لهذا الامر ان المنتج يصبح عند ملاءمته لدفتر التحملات مباشرتا عالميا.
ومعه خسارة اقل للمنتجين ان لم يستهلك محليا.
ولكن الغير مفهوم هو استمرارنا في العديد من المنتجات في سلوك سلوكيات تخفض من الجودة ترفع من المضرة النظافة نسب السكر العالية المواد الكيميائية ضعف التجميد…والعجيب ان كل المغاربة كشعب واعي ودواق يتدمرون من هذا الأمر ولا يتغير هذا الأمر سنة بعد سنة…
يقولون ما لا يفعلون المغاربة كلهوم تيفضلو السلعة ديال برا خاصة الغرب و اليابان و التيلاند حينت الجودة و الاثقان….النفاق الاجتماعي سيخربنا
كلشي داير على البنة. البلدي ما كاينش فحالو و هذا بشهادة السياح الذين يؤتون للمغرب. كلشي كاين في البنة.
المنتجات المحلية ضعيفة الجودة ومغشوشة وشتان بين المنتج المحلي والمنتج المستورد لاسيما الاوروبي ، هذه هي الحقيقة التي لامفر منها
انا مع المنتج المغربي بشرط الجودة والسلامة الصحية للمغاربة ولذا فهذا يجب ان يكون درس على المستوى الوطني في جميع المدارس والشوارع والوزارت.
المغاربة مع الجودة والثمن المناسب ، شخصيا استغنيت عن الكثير من المنتجات بسبب ارتفاع الاسعار والفوضى وانعدام المراقبة
بالنسبة لأولئك الذين يفضلون المنتجات الأجنبية بحجة المصالح الشخصية: إذا كنت تبحث حقًا عن مصالحك، فإن المنتجات المغربية أفضل لأن استهلاك المنتجات المصنوعة محليًا سيأتي بقائمة طويلة من الأشياء الجيدة لنا: 1- الحفاظ على توظيف المغاربة! وبالتالي، فإن الحفاظ على شوارعنا آمنة إلى جانب ذلك 2- سيجعل اقتصادنا قويًا 3- سيسرع عملية رفع الناتج المحلي الإجمالي لدينا. وبالتالي، سيتم التنازل عن تأشيرة شنغن لحاملي جوازات السفر المغربية. … 4…. وقائمة الفوائد طويلة جدًا إذا أعطينا الأولوية للمنتجات المصنوعة في المغرب. لذا، في المرة القادمة التي تذهب فيها إلى المتجر: تذكر أن تعطي الأولوية للمنتجات المصنوعة في المغرب ….^^…*
المنتجات المغربية أصبحت ذات سمعة قوية في الأسواق العالمية بفضل جودتها وتنافسيتها، ولا تحتاج أن ينقّطها ويقيّمها من يشكو ويبكي غلاء البصل
في المجال الصناعيّ
تقدم مصانع المغرب سيارات عالية الجودة بأسعار معقولة، حيث تعزز شركات مثل رينو وبيجو من موقعها بفضل ثمنها المنخفض واستجابتها لجميع معايير الجودة العالمية
في المجال الفلاحي
تتميز المنتجات المغربية مثل الطماطم والفراولة والبرتقال بالجودة العالية، وهو ما يجعلها مفضلة في الأسواق الدولية. المغرب أيضًا يعد من كبار منتجي الزيتون وزيت الزيتون، وتُزرع هذه المنتجات وفقًا لمعايير الجودة الدولية.
قطاع الملابس المغرب
يمزج بين الأزياء التقليدية والعصرية، حيث توفر منتجات ذات تصاميم مبتكرة وجودة ممتازة بأسعار منافسة مقارنة بالأزياء الأوروبية. وكل الماركات العالمية العالية الجودة والتصاميم تصنع في المغرب
بفضل هذا التوازن بين الجودة والسعر، تمكنت المنتجات المغربية من الاستحواذ على نسب جيدة في الأسواق العالمية بنجاح، مما يعزز مكانة المغرب كمصدر موثوق في مختلف الصناعات
ولولى هذا لما بلغت قيمة صادرات المغرب خارج الفوسفات عام 2023، نحو 20.6 مليار دولار
تحريك دولاب الاقتصاد الوطني هدف عام يكتسي درجة كبيرة من الأهمية اذ ان المنطلق حينما يستهلك الفرد منتجات محيطه انما يسدى لنفسه اولا خدمة التواصل السليم مع محيطه الذي يعد هويته قبل أن يبدو مساهما جماعيا في في بناء وطن ..