استعدادات عيد الأضحى تقفز بأسعار خضر وفواكه في أسواق الجملة

استعدادات عيد الأضحى تقفز بأسعار خضر وفواكه في أسواق الجملة
صورة: و.م.ع
الخميس 5 يونيو 2025 - 21:00

تعيش أسواق الجملة للخضر والفواكه بالمغرب، هذه الأيام، على وقع رواج ملحوظ، في إطار الاستعدادات لإحياء عيد الأضحى الذي يحل بعد غد السبت في المغرب؛ ممّا كان وراء تسجيل زيادات ملموسة في أثمنة بيع بعض هذه المواد الفلاحية.

وأكدت مصادر مهنية لهسبريس “ارتفاع منسوب الطلب على أصناف محددة من الخضر والفواكه على مستوى أسواق الجملة، وسط تفاوتات مسجّلة بين الفينة والأخرى في منسوب العرض والطلب”.

ونتيجة لذلك، وصل ثمن الجزر بسوق الجملة للخضر والفواكه بإنزكان إلى تسعة دراهم للكيلوغرام الواحد؛ في حين استقر ثمن بيع البصل عند 3,5 دراهم، بينما بلغ سعر بيع القرع الأخضر (الكورجيت) 7,31 درهما.

بالمقابل، مسّت بعض الانخفاضات أثمنة بيع الطماطم، حيث صارت هذه الأخيرة تتراوح ما بين 2,67 و4 دراهم. أما ثمن بيع الكيلوغرام الواحد (بسوق الجملة دائما) من “الجلبانة” فقد وصل إلى 8 دراهم؛ في حين لامس السعر الخاص ببيع البطاطس سعر 4,29 درهما في الحدود القصوى لكل كيلوغرام، مع ترقّب تضاعف هذا الرقم لدى وصوله إلى المستهلك النهائي.

وفي الشق الخاص بالفواكه، يبلغ ثمن بيع الموز المحلي حاليا 9 دراهم، يليه المستورد بواقع 17 درهما، بينما يتراوح ثمن التفاح (المحلي والمستورد منه) ما بين 15 و25 درهما، بينما لا ينزل ثمن بيع الأفوكا عن 27 درهما لكل كيلوغرام.

وأكد مصدر مهني بسوق الجملة للخضر والفواكه بإنزكان أن “هذا المرفق يعيش رواجا استثنائيا خلال هذه الأيام التي تسبق مناسبة عيد الأضحى، إذ استقبل طلباتٍ وافرة من البائعين والمشترين بالجملة كذلك، وتمت تلبية معظم هذه الطلبات”.

وأكد مصدر الجريدة أن “الطلب كان متفوقا على العرض خلال اليومين الماضييْن، في حين بات المؤشران متوازنيْن هذا اليوم؛ لكن ذلك لم يحُل دون تسجيل ارتفاعات في أثمنة بيع بعض المواد الأساسية، بما فيها الجزر الذي بلغ مستويات مهمة، نتيجة لتركيز العرض منه على الكميات الآتية من خارج محور سوس ماسة”.

وحسب المصدر نفسه، فإن “البائعين من أصحاب الشاحنات والعربات يراهنون على بيع جميع معروضاتهم من الخضر والفواكه في ظرف وجيز، بغرض مغادرة السوق قبل يوم عيد الأضحى”.

وجرى أيضا خلال هذه الظرفية، قال المصدر المهني، “تحقيق أرقام قياسية من ناحية كميات الخضر والفواكه، سواء المُباعة أم التي تم عرضها داخل السوق للبيع”، مفيدا في السياق نفسه بأن “أثمنة الفواكه هي الأخرى تحرّكت على وقع الارتفاع”.

ولا يخص هذا الرواج سوق الجملة للخضر والفواكه بإنزكان فقط، حيث تنطبق الوضعية نفسها على نظيره بمدينة الدار البيضاء. هذا الأخير حقّق أيضا رواجا خلال الأيام الماضية، بداية من يوم الأربعاء، وفق ما أكده رشيد العامري، تاجر بالفضاء التجاري نفسه.

وأوضح العامري، في تصريح لهسبريس، أن “تراجع العرض مقابل الطلب أدى إلى ارتفاع أثمنة بعض الخضر والفواكه بشكل ملموس”، لافتا إلى أن “بعض هذه المواد تختلف في الأثمنة ما بين الصباح والزوال، وهو الأمر نفسه بالنسبة للجزر والطماطم على سبيل المثال”.

وزاد: “هذا المستوى من الرّواج ضروري وطبيعي خلال مثل هذه المناسبات، وهو أمر مألوف لدينا ومعتاد عليه. وبخلاف السنة الماضية، سيتم استئناف العمل بالأسواق مباشرة بعد العيد، في ظل شكاوى بعض أصحاب الضيعات من قلة اليد العاملة المتاحة”، وفق تعبيره.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

21
  • الأندلس
    الخميس 5 يونيو 2025 - 21:06

    بلد المناسبات كل شيء يقفز ، واين الحكومة ووووو ولكن الديفو ديالنا نحن نقدروا نطلعو او نزلو الاثمنة ، ولكنها تقفز في جميع المناسبات

  • الشاوي
    الخميس 5 يونيو 2025 - 21:07

    الفرصة الذهبية للشناقة،ما تعذر على شناقة الأكباش هذا العام استغله شناقة الخضر والفواكه.

  • رشيد
    الخميس 5 يونيو 2025 - 21:11

    ارتفاع صاروخي في اتمنة الخضر والفواكه وكل المواد الغدائية.الله يكون في عون المتقاعدين .انها شريحة منسية من ادت الواجب الوطني بالامس

  • سفيان
    الخميس 5 يونيو 2025 - 21:11

    كارثة بكل المقاييس.. كيف يعقل الدولة المغربية مقضراتش ظبط أسعار المواد الأولية..
    كيف يعقل المغرب ديال 2025 مكينش اكتفاء ف تروة الحيوانية.. شيء جد محزن
    الله المستعان

  • سليمان هروشي
    الخميس 5 يونيو 2025 - 21:12

    والله غير كنا ظالمين الحكومة واخنوش لان اكبر مجرم هم الشناقة من الشعب تجار المناسبات وكذلك الشعب نفسه الذي لايمتلك ثقافة استهلاكية و يجري نحو اللحوم والفواكه لتخزينها فيتسبب في ارتفاع اثمانها

  • زيار بن محمد
    الخميس 5 يونيو 2025 - 21:15

    في مثل هذه المناسبات بجب أن يبرز دور الدولة في ضبط واستقرار الأثمنة حتى لا نبقى عرضة للإبتزاز والنهب من قبل المحتكرين للسوق و الشناقة…ظلم كبير في الأسواق ما العيب إذا اشترى المواطن بالزائد تحسبا لقدوم أي ضيف في أي وقت…

  • مواطن2
    الخميس 5 يونيو 2025 - 21:23

    كيف يمكن شرح ظاهرة الغلاء في الاعياد..غير بعيد مثلا الخضر والفواكه كانت باسعار معينة وفي متناول المواطنين. على الاقل الضروري منها و عند اقتراب العيد باقل من اسبوع قفزت الاسعار الى مستويات تفوق القدرة الشرائية للمواطنين البسطاء بالأخص..الشرح الوحيد الذي يمكن قوله هو ان المواطن – البسيط بالآخص – هو سبب البلاء..الازدحام في كل مكان والعياذ بالله وكانهم لا ياكلون ولا يشربون الا في الاعياد. مظاهر كلها تخلف ورجوع الى الوراء.

  • أستاذ الرياضيات
    الخميس 5 يونيو 2025 - 21:24

    لم تعد الأثمنة الفلكية تقاس بالدراهم المعدودات، بل أصبحت تقاس بالدولارات المحدودات.

    ما وصلنا إليه اليوم هو نتيجة طبيعية لارتفاع الطلب، ودافع مباشر لتضارب الفَرّاقِشِيَّة في أساسيات العيش. كل من يتلاعب بالسوق، ويضارب في ضروريات الناس، فهو فَرّاقِشِيٌّ. أعلم أن الكلمة قد لا تليق بمقامهم، لكنها أقل ما يمكن أن يُقال.

    في المزرعة ثمن، وفي سوق الجملة ثلاثة أضعاف، بل أكثر. تُخزن الكميات، وتُحتكر، لا لغرض الحفظ، بل لغاية المضاربة.

    وسأقولها مرارًا: إذا حكم الأعراب، فعلى البلاد الخراب.
    ولا يُقصد بالأعراب هنا من يتحدث العربية، بل من يحمل العقلية البدوية، كما وصفهم ابن خلدون في مقدمته: طبيعتهم الغلبة، يغلب عليهم الجهل، ولا يُراد بذلك أن البداوة مكان، فقد تكون في المدينة كما في الصحراء. إنها حالة ذهنية، ونمط عيش، يعوزه التمدن وتغيب عنه الأخلاق.

    المدينة، في معناها العميق، ليست جدرانًا وأسفلتًا، بل منظومة قيم وأخلاق. كلما انتقلت بين الأمكنة، سواء كانت “مدينة” أو “بادية”، أدركت أن التقدم لا يُقاس بالبنايات، بل بالعقول والسلوك

  • جاد الصواب
    الخميس 5 يونيو 2025 - 21:33

    تكلموا مع الحكومة وقولوا لها مايحدث من ارتفاع اسعار بدون وجه حق لأن كثرة الشناقة والمضاربين والسماسرة من اصحاب نواب الحكومة
    اين فرق المراقبة والتفتيش لللقسم الاقتصادي في اي عمالة او اإقليم اوبلدية

  • Karim
    الخميس 5 يونيو 2025 - 21:36

    لا أحمل المسؤولية للشناقة ولا للحكومة بشكل او بآخر. لكن المسؤولية الأولى هي السواد الاعظم الذي بيده الحل . قال رسول الله صلى الله عليه وسلم.، من اصبح آمنا في سربه معافا في بدنه له قوت يومه فليقل على الدنيا السلام.، فلماذا هذا
    التبضع بكثرة . و التهافت على السلع فانتم من تفتحون جيوبكم للشناقة . اما خليها تخماج فمجرد كلام تلوكونه

  • حسن وجدة
    الخميس 5 يونيو 2025 - 21:57

    كاين الفلوس عند الشعب مادام يتهافت على كل شيء فمن الأحسن الرفع من الأسعار دعما للاقتصاد الوطني

  • خديجة
    الخميس 5 يونيو 2025 - 22:05

    هدشي ديال الفوضى ديال الاسعار في المغرب خصوصا في المناسبات الدينية خصو حبس راه هادشي ولا مقزز كل عام نفس الاخبار كتكرر. جا رمضان ارتفاع الاسعار، جا عيد الفطر ارتفاع الاسعار، جا عيد الاضحى ارتفاع الاسعار،…وبزاف كأن الحكومة غير موجودة وغير معنية بمراقبة الاسواق والاسعار والا فانها تعتبر مشاركة فهادشي…راه المغرب ولا بلاد فكوكب اخر، وراه بزاف علا هاد الفوضى…

  • عيد الحولي
    الخميس 5 يونيو 2025 - 22:37

    الاستعدادات لمناسبة عيد الاضحى . ليس هناك عيد اضحى في المغرب بما أن المغاربة لن يضحوا هاته السنة . فل نقل مثلا عيد عيد اما عيد الأضحى فهو بالنسبة لكل المسلمين الا المغاربة منهم .

  • رشيد
    الخميس 5 يونيو 2025 - 22:54

    اين هي الحكومة.عنوان عريض يحمل اكتر من علامة استفهام

  • أبو أسامة
    الخميس 5 يونيو 2025 - 23:29

    أين إدارة الحسبة ومراقبة الأسعار؟ ؟؟
    حسبنا الله ونعم الوكيل

  • قنيطري
    الجمعة 6 يونيو 2025 - 01:42

    ملايين الافارقة المغرب يستهلكون ملايين الاطنان من الخضر والفواكه وملايين الامتار المكعبة من الماء ويساهمون في الغلاء ورفض الاسعار والظغط على الخدمات

  • لمين
    الجمعة 6 يونيو 2025 - 01:48

    الغلاء حيت كاين خصاص في كل شئء في الخضر والفواكه واللحم ولينا بحال الجزائر الى بغيتي تلقى المواد الغدائية خصك تنوض بكري والسبب هو كترة التصدير وارتفاع عدد السكان خصوصا الافارقة وارتفاع عدد السياح اللي متيستافد منهوم المغرب والو

  • امازيغ
    الجمعة 6 يونيو 2025 - 04:51

    الشوهة صافي كلشي شدوه الشناقة من اللحم إلى الخضر و الفواكه و حتى الأوكسجين و الحكومة ماشي غير ناعسة تتفرج بل إن الحكومة تتشجع على هذا الفوضى و متواطئة مع تجار الكوارث و المناسبات خلاصة القول البلاد ولات زريبة مع الأسف

  • ايت
    الجمعة 6 يونيو 2025 - 07:49

    اللهطةعند المزالط هي سبب رفع الاثمنة ، كان الاقبال بزاف على اي سلعة كلما تزاد ااثمن ، المزالط نظرا لفقر عقولهم ..ما بغاو يفهموا هاد المعادلة ويبقاو يشريوا بالعقل ماشي بالعاطفة وشىاهة الجوع لي فيهم ….المزالط كيشنقوا ريوسهم بريوسهم …وهادشب ما تنفع معاه لا حكومة لا مراقبة ..لان الجوع ساكن في اعماق المزالط….وكلما غلات الحاجة كيتناقزوا عليها . هادشي الدولة خصها تحيد الدعم .. ..

  • mourtada
    الجمعة 6 يونيو 2025 - 16:16

    وبطبيعة الحال الدولة ليس لها خبر عن ما يحصل في الأسواق. و القايد و الباشا و العامل وظيفتهم فقط إزالة البناء الغير مرخص و توفير الأراضي للمقاولين

  • عبد الغني هرادي
    الجمعة 6 يونيو 2025 - 20:59

    فعلا غلاء وفوضى وانعدام المراقبة على جميع الأصعدة مع الأسف. وساءل النقل تضرب جيوب المواطن وكذلك الجزار بدون حسيب ولا رقيب ا الخصر والفواكه فحذت .الجهات المسؤولة على الاسعار وجودة المنتوج غاءبة ان لم نقل ميتة . المواطن تعرض لاكبر سرقة .عاهل البلاد يفكر في عيش المواطن والمواطن نفسه يضرب جيب اخيه بدون رحمة ولا شفقة .لا احد تذخل لحماية المستهلك البسيط.والمواطن تسبب كذلك في هذا التسيب …

صوت وصورة
الجديدة تتوّج الخيول البربرية العربية
السبت 17 أكتوبر 2026 - 00:43

الجديدة تتوّج الخيول البربرية العربية

صوت وصورة
بدون عنوان | العنف ضد الرجال
الجمعة 16 أكتوبر 2026 - 23:12

بدون عنوان | العنف ضد الرجال

صوت وصورة
ميطا 3 | أشنو واقع فالرجاء؟
الجمعة 16 أكتوبر 2026 - 22:26

ميطا 3 | أشنو واقع فالرجاء؟

صوت وصورة
بنعبد الله وبنسعيد يحددان الأولويات
الجمعة 16 أكتوبر 2026 - 21:39

بنعبد الله وبنسعيد يحددان الأولويات

صوت وصورة
الحرس الملكي يستعرض الإرث بالجديدة
الجمعة 16 أكتوبر 2026 - 20:37

الحرس الملكي يستعرض الإرث بالجديدة

صوت وصورة
مراسيم تسليم السلط
الجمعة 16 أكتوبر 2026 - 19:34

مراسيم تسليم السلط