ملاحظات على مؤتمر جمعية” زاكورة” للتربية
احتدم النقاش مؤخرا في المغرب بين المدافعين عن العربية الفصحى، الداعين إلى ضرورة إعادة الاعتبار إليها ومنحها المكانة التي تستحقها، و بين أنصار العامية الداعين إلى ضرورة إدماجها في المنظومة التعليمية و الإدارة و الاقتصاد، بحجة أنها المنوعة الأقرب إلى فهم المغاربة، و الأقدر على الخروج بالمغرب من التخلف العلمي والتراجع الثقافي، وغير ذلك من الحجج و الذرائع التي لخصها تقرير المؤتمر الذي نظمته جمعية” زاكورة “للتربية حول موضوع “اللغة و اللغات “.
و قبل أن نسترسل في معالجة هذا الأمر من وجهة نظر سوسيولسانية، بعد أن لاحظنا غياب المنهج العلمي و غلبة السجال وكثرة التلاسن في هدا الباب ، ينبغي تسجيل الملاحظات الآتية:
– إن أغلب المشاركين في هذا المؤتمر، أو المدافعين عن الدارجة المغربية بصفة عامة، ذوو تكوين فرنسي صرف( خريجو مدارس البعثات الفرنسية) و أغلبهم مجنس بالجنسية الفرنسية، و لا يعير أدنى تقدير لا للعربية بشقيها الفصيح و العامي، و لا للأمازيغيات.
– يجهل أغلب هؤلاء تاريخ اللغة العربية الفصحى و نحوها و تراثها و أدبها و يحمل أغلبهم مواقف مسبقة تربط هذه اللغة بالتخلف و التطرف و غير ذلك من التهم، بل يجهلون الأوضاع السوسيولسانية للكثير من الدول، و هو ما تجلى في قياس أحد المتدخلين الوضع اللغوي في اليونان( التي رقت لهجة الديموتيكي الى مستوى اللغة الرسمية عوض الكتاريفوزا) على الوضع اللغوي في المغرب، مع أن القاعدة التي يقول” لا قياس مع وجود الفارق” واضحة في هذا المقام، بل بين الوضعين المغربي و اليوناني فوارق كثيرة.
– يرتبط أغلب المتدخلين بالمصالح الاقتصادية و السياسية الفرنسية، و هو ما يفسر دعوتهم المستمرة إلى اعتبار اللغة الفرنسية لغة التفتح و الاقتصاد و المال و الأعمال و التكنولوجيا، و رفضهم المطلق لإحلال لغات أخرى أكثر نفعا و مردودية من الفرنسية كاللغة الإنجليزية مثلا في التعليم العالي و المجالات الاقتصادية. بل لم يحدثنا أحد الأخصائيين النفسانيين (الذي تغني كثيرا باسم العلمية بأهمية التدريس والتعلم باللغة الأم) عن انعكاسات غياب هذه اللغة الأم في التعليم الجامعي الذي يعاني بسببه الطلبة المغاربة الأمرين نتيجة استعمال لغة أجنبية في تدريس مواده العلمية، و هو ما يؤدي إلى نزيف بشري وصل إلى حدود انسحاب 45 في المائة من هؤلاء الطلبة من السنة الأولى من كليات العلوم بحسب دراسة أجراها بعض الباحثين، كما لم يحدثنا الخبير النفسي عن المخلفات المدمرة لإدراج لغة أجنية تستنزف نصف الحصة الدراسية في مرحلة مبكرة على نفسية الأطفال المغاربة و قدراتهم و نتائجهم .
بعد هذه الملاحظات، سنبدأ بدارسة هذه الظاهرة المسماة بالازدواجية اللغوية، و نقصد بها وجود مستويين لنفس اللغة أحدهما رفيع و الآخر وضيع، أو ما يسمى في الثقافة العربية باللسان الفصيح و اللسان العامي، و هو و ضع ظهر مند تقعيد اللغة العربية( لهجة قريش أو العربية الموحدة بحسب اختلاف الدارسين). وقد تحدث ابن خلدون عن هذه الظاهرة، التي كانت شائعة في زمنه، بإسهاب في مقدمته شارحا أسبابها و مظاهرها
يعتبر وليام مارسيه ( 1930-1931)أول من استعمل مصطلح الازدواجية اللغوية في الأدبيات اللغوية الفرنسية، كما كان أول لغوي تطرق في ثلاث مقالات إلى ازدواجية اللغة العربية (الفصحى و الدارجة) في شمال إفريقيا، و ذلك بمناسبة الذكرى المئوية للاحتلال الفرنسي للجزائر. وقد عرف الازدواجية بأنها التوارد بين لغة مكتوبة و لغة شفهية. يقول “تبدو لنا اللغة العربية في شكلين مختلفين:
– لغة أدبية، و هي المسماة بالعربية المكتوبة أو القياسية أو الكلاسيكية، والتي كانت اللغة المكتوبة الوحيدة في الماضي، و التي تكتب بها حاليا الأعمال الأدبية و العلمية و المقالات الصحفية والوثائق القانونية والرسائل الخاصة… و لكن لا يتحدث بها في كل المقامات.
– لغة شفهية، و التي لم تكتب أبدا..حيث تشكل منذ وقت طويل لغة المحادثات في كل الأماكن العامة.”
يقدم “فرغسون” في مقالته الشهيرة المنشورة سنة 1959 و المعنونة ب” ديغلوسيا” حديثا مفصلا عن مفهوم الازدواجية اللغوية، مفتتحا إياها بتعريف دقيق لها، واضعا مجموعة من الروائز التي تحددها وتفرق بين المنوعتين المشكلتين لها في بلد ما.
يقول:” في عدة مجموعات لغوية هناك منوعتان أو أكثر لنفس اللغة، يستعملها المتكلمون تحت شرو ط مختلفة كما هو الحال في إيطاليا و إيران، حيث يوجد عدد من المتكلمين الذين يستعملون لهجتهم المحلية في البيت و مع الأصدقاء، لكنهم يستعملون اللغة المعيارية في التواصل مع المتكلمين من لهجات أخرى، أو في المناسبات العامة.” و قد تنبه” فرغسون” إلى أن هذه الظاهرة منتشرة جدا، لكنها تفتقر إلى الكفاية الوصفية، لذلك اختار أربع عينات لغوية تتميز كلها بازدواجية لغوية، و هي: الدول العربية(خصوصا مصر)، ثم اليونان وهايتي، و أخيرا سويسرا. نستنتج من خلال ملاحظات أولية أن هده الظاهرة لا توجد فقط في المجتمعات العربية، بل تمتد إلى ثقافات أخرى، بل يمكن الجزم بكونيتها و هدا ما يشير إليه اللساني الشهير “هارولد شيفمان”- 1999-حيث يقول :” بالرغم من ورود الازدواجية في عدة سياقات غير غربية، فإنها مع ذلك ظاهرة لا تقتصر على بعض ثقافات العالم الثالث البدائية، بل تشمل عددا من اللغات الموجودة في مناطق متنوعة من العالم، بما في ذلك أوربا الغربية.” ويذهب ” أندريه مارتني” صاحب نظرية النحو الوظيفي إلى أبعد من ذلك، حين يقرر أن الازدواجية توجد في كل المجتمعات، حتى تلكم التي نعتبرها مجتمعات أحادية اللغة. يقول:” يمكن القول بأن هناك دائما درجة من الازدواجية، حتى في المجتمعات التي تعتبر مجتمعات أحادية اللغة، لأنه ليس هناك تطابق بين الاستعمال اليومي و الشكل الرسمي، ومع ذلك، فلن نتحدث عن الازدواجية إلا عندما يكون المتكلمون واعين بهذه المثنوية،
وعندما يوجد على الأقل بعض الأشخاص الذين يصارعون من أجل التقليل من حدتها.”
ولتقديم أدلة على ذلك، نسوق التعريف الذي قدمته العديد من المعاجم الغربية لمعنى كلمة “اللهجة” والتي يلخصها تعريف موسوعة” ويكيبيديا “العالمية بقولها:” اللهجة هي منوعة لغوية منحدرة من اللغة، و تتميز باختلافات صوتية و صرفية و تركيبية و معجمية عن اللغة الأصل، و لكل لغة لهجاتها بدون استثناء”.
وفي هذا الإطار يتحدث علماء الجغرافية اللسانية الذين وضعوا الأطالس اللسانية لعدد من دول العالم عن ثلاث لهجات أساسية كبرى في الولايات المتحدة الأمريكية و تتفرع عنها لهيجات متعددة. فهناك لهجة الشمال في منطقة” نيوانجلد” و” نيويورك” و التي تتفرع عنها لهجيات أهمها لهجة مدينة نيويورك. و هناك لهجة الوسط المستعملة على طول ساحل “نيوجرسي” إلى حدود” ديلاوير” و التي تتفرع عنها لهيجات تستعمل في السهل العالي “لاوهايو” و” فيرجينيا” الغربية و غرب “كنتاكي”. و أخيرا هناك اللهجة الجنوبية بمختلف منوعاتها و التي يتحدث بها سكان” ديلاوير” في” كارولينا “الجنوبية.
بالإضافة إلى هذه اللهجات الجغرافية هناك لهجات اجتماعية تختلف في معجمها و صرفها و نحوها عن الانجليزية المعيار إلى درجة انعدام التفاهم و التواصل بين متكلميها. و تعتبر اللهجة الاجتماعية المسماة ب “غولا” أكثر اللهجات بعدا عن الانجليزية المعيارية و التي يتحدث بها سود الأراضي المنخفضة في” جورجيا ” و”كالرولينا” الجنوبية إلى حدود جنوب غرب ولاية “تكساس”.
في فرنسا يميز الباحثون بجانب اللغات المحلية (البروتونية و الالزاسية و الباسكية و الكورسية والكتالانية) لهجات كثيرة مرتبطة بالفرنسية أهمها “الغالية” الرومانية الشمالية و “الغالية “الرومانية الجنوبية ولهجات وسطى و التي تسمى ب”الفرنكو بروفنسال”.
وتعرف ايطاليا عددا كبير من اللهجات أهمها “مارشيغيانو” و” اوميز” و” لازيال” و “رياتينو” و” اكسيانو” في الوسط، و لهجة” سالينتينو” و” كالايرياس” و” سيسليا” في الجنوب، بالإضافة إلى لهجات ذات أصل أجنبي ك”الفلامانية” و “الألبانية” و” الصربية” و اليونانية.
يتبين من خلال ما تقدم أن العربية ليست اللغة الوحيدة التي تعرف ظاهرة الازدواجية و التفرع اللهجي، بل الازدواجية اللغوية ظاهرة كونية، و كل ما في الأمر أن تباين أو تقارب المستويين مرتبط بمسائل ثقافية، وخاصة انتفاء الأمية وانتشار التعليم…
نرجع الآن إلى الازدواجية اللغوية العربية. فكما هو معروف فان هناك مستويين للغة العربية: مستوى فصيح يستعمل في المقامات العلمية و الأدبية و الإدارية و الرسمية، و مستوى عامي يستعمل في الشارع و البيت من أجل التواصل الآني و السريع، و تقوم بينهما كما هو معروف في السوسيولسانيات علاقة التكامل الوظيفي. و قد نبه” فرغسون” في مقالته سالفة الذكر إلى ذلك حيث يقول:
“إن المتكلم الذي يستعمل المنوعة الوضيعة في المقامات الشكلية
سيكون عرضة للسخرية. كما أن المتكلم الذي يستعمل المنوعة الرفيعة في المحادثات العادية مثل التسوق، سيكون عرضة للسخرية أيضا .فالعلاقة بين المنوعتين مطقسنة إلى حد بعيد.”
أما المنوعة الوضيعة فترتبط بالسوقي و العامي و المبتذل. ففي بعض الأعمال الأدبية الكبرى كمسرحيات شكسبير، كانت تستعمل مقطوعات بالعامية لإظهار بعض السمات كالفظاظة والسخرية والجهل… و هو ما يشيع الآن من استعمال هذه المنوعة في التعاليق الكاريكاتورية في عدد من الصحف و المجلات المغربية.
فاذا كان من الممكن للشخص المغربي أن يثير الضحك في السوق أو في القطار (كما يدعي البعض) إذا هو تحدث بالفصحى، فإن المثقف الذي يحاضر حول التاريخ المعاصر في جامعة ما، ويتحدث عن إلقاء الولايات المتحدة الأمريكية للقنبلة النووية على” هيروشيما”و يستعمل الجملة العامية الآتية:
” الميركان خلت على هيروشيما بجوج بومبات طوميكات”
أو أستاذ العربية الذي يشرح بيت امرئ القيس” أفاطم مهلا….” بالعبارة العامية:” أفاطمة باركا من الفشوشات” لن يثير السخرية فقط،، بل سيثير الاشمئزاز و التقزز، ولربما يؤخذ بالنعال قبل أن تطرده الجامعة غير مأسوف عليه..
و لهذا السبب نجد الكثير من المعاجم الأوربية و الأمريكية، كما هو حال معجم” لاروس” الصغير الإاسباني تضع المقابل العامي للكثير من المداخل الفصيحة لتنبه الباحثين و المتعلمين على أن هذه المداخل المعجمية لا تستعمل في المواقف الشكلية.
توهم أشغال مؤتمر” مؤسسة زاكورة” بأن العامية المغربية بعيدة عن الفصحى إلى درجة انعدام التفاهم بينهما، و في هذا من الزور و الخلط ما لا يقبله الواقع اللساني المغربي الذي تعرف فيه المستويات اللغوية دينامية و تقاربا كبيرا، إذ تتجه العامية يوما بعد يوم إلى ما يسميه بعض الباحثين بالعربية الوسطى أو دارجة المثقفين و التي أفاض الدكتور عبد الرحيم اليوسي في دراستها في أطروحته لنيل شهادة الدكتوراه، كما تتجه إلى ما يسميه “مونتيل”(1960) بالعربية المعاصرة أو فصحى العصر بتعبير الفيلسوف أحمد بدوي و يرجع ذلك إلى انخفاض نسب الأمية و انتشار الثقافة و التعليم و الاحتكاك بالغرب وانتشار الصحافة و الترجمة… و هو ما أثبته بعض الباحثين، خاصة الدكتور عبد العزيز حليلي في دراسته حول واقع وآفاق اللغة العربية في المغرب، و أكدته في بحث علمي ميداني حول عدد من المغاربة الأميين الذين يتابعون قنوات الجزيرة، حيث تبين لي من خلال المقابلات و الاستمارات أن المستجوبين يفهمون مجمل الأخبار التي تقدم إليهم بالعربية الفصحى باستثناء بعض المصطلحات التقنية المرتبطة باقتطاعات دلالية خاصة ك” الأسهم”،” نسبة الفائدة”، “صندوق المقاصة”، “عملية المناقصة”. بل أثبت البحث أن نسبة كبيرة منهم بدأت تتخلى عن الألفاظ العامية من قبيل” البومبات” و” التعدو” و “المريكان” و تعويضها ب” القنابل” و”الاعتداء و “أمريكا”.
والملاحظ أن العلاقة بين هذه المستويات الأربع تقوم على التكامل و الاتصال، لا على التباين و الانقطاع.و هكذا لا يمكن لأي مستوى أن يعوض المستوى الآخر في مجالاته كما توهم مؤتمرو” جمعية زاكورة”،ذلك لأن التحلل من الحركات الإعرابية أثناء الحديث بالعربية المعاصرة، لا يمكن أن تلغي في العربية المكتوبة لأسباب بنيوية و دلالية.
إذا كنا نقبل أن الطفل المغربي لا يتعلم العربية الفصحى في محيطه الأول، بل الدارجة التي يمكننا اعتبارها لغته الأم، فإننا بالمقابل، وكما يؤكد ذلك اللساني المغربي الدكتور عبد القادر الفاسي الفهري، لا يمكننا اعتبار العربية الفصحى لغة أجنبية عنه، حيث إن المعجم الذي يراكمه الطفل المغربي في محيطه الأسري يشكل اللبنة الأولى لاكتساب معجم العربية الفصيحة. فالطفل المغربي المولود في محيط معرب يسمع مند أن يفتح عينيه (أو ربما و هو ما يزال في بطن أمه) كلمات من قبيل(” خاي”،”ختي”،” حليب”،” رضاعة”،” فراش”، “باب”، “حانوت”،” سوق”،” خبز”، “كاس”،” بيت”،” دار”، “زنقة”،” جدي”، “عمي”، “خالي”، “عمتي”، “الزربية”،” السما”،” الأرض”، “الحايط”،” بيضا”، “حمرا”…) و هي كلها كلمات عربية. و في هذا الصدد يمكن أن اختلف مع الدكتور سعيد بنكراد لأقول إن الطفل المغربي( مثله في ذلك مثل باقي أطفال العالم) لا يذهب إلى المدرسة لينسى لغته الأم، بل يذهب إليها ليعمقها و يهذبها ويغنيها ويصبح واعيا بها.
بخصوص ترسيم الدارجة و اعتمادها لغة التدريس كما دعا إلى ذلك المجتمعون في مؤتمر زاكورة، و مع أننا لن نحاكم النوايا و نسلم بـأن مستقبل الوطن و الغيرة عليه هو الذي دفع هؤلاء الباحثين إلى مثل هذه الاقتراحات، فإننا نسجل الملاحظات الآتية:
– يشترط بعض السوسيولسانيين أمثال “هادسون”في كتابه ” سوسيولسانيات 1980″ في نقل منوعة ما إلى مستوى اللغة الشروط الآتية:
1- الانتقاء: و يعني اختيار منوعة ما لتصبح لغة معيارية، و هذا الانتقاء إما أن يكون انتقاء لمنوعة لها امتيازات سياسية أو اقتصادية، كما يمكن أن يكون جمعا لمجموعة من المنوعات، أو يمكن أن يتم اختيار منوعة ليست ملكا لأية مجموعة ،كما هو حال العبرية في إسرائيل و “البهاسا” في اندونيسيا.
2- المعيرة: و تعني خضوع اللغة لعملية تقعيد تهم كل الجوانب اللغوية.
3- التأهيل الوظيفي: و يقصد بها استعمال المنوعة في كل الوظائف التي لها ارتباط بالمؤسسات الحكومية و البحوث العلمية و المجالات الأدبية.
4- المقبولية: و تعني أن المنوعة لا يمكن أن تصبح معيارية إلا بقبول المجموعة اللغوية لها كوسم للوحدة النفسية و السياسية أي كلغة وطنية.
بالنظر إلى المعيار الأول، يتطلب دسترة العامية المغربية و وضعها محل الفصحى في المدرسة و الإدارة اختيار عامية مغربية معينة، لها امتيازات سياسية أو اقتصادية، و هو ما لا تملكه أي منوعة لهجية في المغرب. ف”الجبلية” و” الحسانية” و” المدينية” و “البدوية” لا تمتلك أية مميزات خاصة تؤهلها لإلغاء اللهجات الأخرى. أما إذا قررنا جمع كل هذه المنوعات للخروج بلغة موحدة( و هذا هو اختيار المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية للخروج من مشكل التعدد اللغوي الأمازيغي) فنسقط مرة أخرى في الازدواجية التي انتقدها كل المتدخلين في مؤتمر زاكورة، لأن هذه اللغة المصطنعة لن يتحدث بها أي متكلم مغربي في بيته، أما اختيار منوعة ليست ملكا لأية مجموعة، فهذا الأمر لا يمكن أن ينطبق إلا على العربية الفصحى لأنها ليست لغة أمّا لأي مغربي، بل يتعلمها الجميع وفق نفس النسق في المؤسسات التربوية و الإعلامية.
أما بخصوص المعيار الثاني فيتطلب وضع كتب قواعد و معاجم و كتب مدرسية لكل لهجة على حدة فاللجهة الجبلية التي مركزها مدينة طنجة و ما يتفرع عنها من لهيجات هي غير اللهجة المدينية السائدة في مدينة تطوان و فاس و الرباط، و هما غير اللهجات البدوية السائدة في الدار البيضاء و مركش…، وهي غير اللهجة الحسانية السائدة في أقاليمنا الصحراوية. كما يفترض دلك القيام بترجمة كل ما كتب بالعربية الفصحى أو باللغات الأجنبية في مجالات مختلفة علمية و أدبية و دينية إلى الدارجة المغربية( و هدا الأمر اعتقد انه صعب جدا، إن لم يكن مستحيلا، بسبب كلفته المادية التي تتطلب ميزانيات ضخمة جدا، بالإضافة إلى ضرورة توفير جيش من المترجمين، و سنوات طويلة من العمل) لأن المتعلم لا يقرأ فقط في المقرر المدرسي، بل للتعليم امتدادات في المراجع و المصادر، خاصة أننا نطمح إلى ولوج مجتمع المعرفة.
يفترض الانتقال من الفصحى إلى الدارجة في المجالات الإدارية و التعليمية إعداد معاجم المصطلحات العملية و التقنية فعلى سبيل المثال ينبغي لأصحاب مؤسسة زاكورة البحث عن المقابلات العامية للمصطلحات الرياضية الآتية: المعادلة و المتراجحة و النظمة و الدالة و المتوالية و عملية الضرب والقسمة الخ فهل يمكن أن يقبل أحد ترجمة المعادلة ب “كيف كيف” و المتراجحة ب “الكفة المايلة” وعملية القسمة ب” التفرشيخ”؟؟ مع العلم أن التفوق في مادة الرياضيات يرتبط بأشياء أخرى غير اللغة كالذكاء المنطقي و تقنيات و مناهج التدريس…
أما بخصوص المعيار الأخير، فان عددا كبيرا من المغاربة يرفضون ترسيم الدوارج و اللهجات لأنها تفتقر للإجماع الوطني، بالإضافة إلى ما سيؤدي ذلك إلى انتفاء الوحدة النفسية و السياسية و تحويل المغرب إلى “كانتونات” عرقية و لهجية و إحداث القطيعة بين سكانه و زيادة الاحتكاكات و نمو الخطابات العنصرية الموجودة أصلا بين هذه المكونات، التي تنتظر فقط من ينفخ فيها، و التي تعكسها مضامين وايحاءات النكت المتداولة في المغرب عن السوسي البخيل و الجبلي الساذج و الريفي العنيد و العروبي المتخلف… و هي أشياء لا يتمناها أي عاقل يريد الخير لهذا البلد.
و قبل الختم أريد أن أشير إلى أننا نأسف أن تكون الفرانكفونية في المغرب، و التي طالما تغنت بالتعددية اللغوية و التحالف مع العالم العربي، و عقدت لهذا الغرض ندوات و لقاءات حول حوار الثقافات( انظر مثلا مؤتمر الفرانكفونية و العالم العربي باريس30-31 مايو 2004) للدفاع عن موقف رافض، كما قال السيد” ريمي لوف”و المستشار بالمعهد الفرنسي للعلاقات الدولية، لفرض اللغة الانجليزية لغة التواصل بين الجميع.
نأسف حقا أن تكون وراء هذا التيار الآن الذي يستهدف اللغة العربية مما يزيد من توجس المغاربة وحقدهم على الفرانكفونية. فمستقبل الفرنسية، كما قال السيد حسني ولد ديدي، ممثل الرابطة الدولية للعمد الفرانكفونيين، رهين بتهدئة الجدال الدائر حول السياسة اللغوية و بالتخلص من الحمولة الاديولوجية، وتجاوز التعارض بين اللغة الفرنسية و اللغة العربية. وبصيغة أخرى ينبغي على أولئك الدين يحنون إلى الفترة الاستعمارية من أنصار سياسة لغوية إدماجية أن يدركوا أن هذه المقاربة انتهت تماما و أن السياسات اللغوية الوطنية لا يمكن أن تكون امتدادا للسياسات اللغوية الأجنبية، و على هذا يتوقف نجاحها.
انطلاقا من التحليل أعلاه أعتقد شخصيا أن النقاش حول الدارجة سينتهي قريبا لأن هذا المشروع فاشل من بدايته، بل لا يملك حتى صفة المشروع المتكامل، و الغرض منه كما أظن هو إبعاد العربية عن ساحة المعركة ليخلو الجو للفرنسية التي ترى في الفصحى المنوعة الوحيدة المهددة لمصالحها في المغرب.
لقد أنفقنا الكثير من الوقت في الرد على أصحاب مشروع لا مستقبل له، و ساجلنا أشخاصا يكتبون مقالاتهم على قارعة الطرقات وفي المقاهي، و أصبحنا كمن يصارع طواحين الهواء، و إن الجهد ينبغي أن يتجه الآن إلى رصد طبيعة العلاقة مع الفرانكفونية، و تحديد استراتيجيات المواجهة إذا بقيت متمادية في توجهها المناهض للغة العربية.
إن النقاش حول الوضع اللغوي( بسبب تعقيده) عندما يتحول إلى نقاش عمومي فانه يفقد الكثير من المصداقية و العلمية، ولهذا تخصص الدول، التي تحترم نفسها، المؤسسات و المعاهد و الأكاديميات والمنظمات و الجامعات التي يخول إليها النظر في كل الجوانب المتعلقة بالمسألة اللغوية، سواء أتعلق الأمر بإصلاح النسق أم بتطويره أم بوضع السياسات اللغوية و التخطيط لها، وهدا ما نفتقده للأسف في المغرب، مما يفسح المجال لكل من هب و دب للإدلاء برأيه مع الدلاء في هذا الموضوع.
*عضو المجلس الوطني للجمعية المغربية لحماية اللغة العربية
قبل التعليق لا بد من توضيح ان كاتب المقال موظف في الجمعية المعلومة و يقبض راتبا شهريا لكتابة ما كتبه بغض النظر عن اقتناعه بذلك ام لا
فعمله و مصدر رزقه هو كتابة مثل هذه المقالات دون النظر الي الضرورات الاقتصادية و التطور التكنولوجي و العلمي الذي يعرفه العالم
ثانيا صاحبنا يجهل حتي الفرق بين الفصحي و العامية فهذه الاخيرة تعني تغيير بسيط في النطق كان نقول الكمر بدل القمر او هاكزا بدل هكذا دون ان يختل الألفاظ او التراكيب ، لان اللغة الفاظ و تراكيب و متي اختل واحد منهما نكون امام لغة
جديدة فعندما نقول ” جا معاك السباط و القميجة ”
فهذه ليس لهجة عربية بل لغة جديدة لانه ليس لها
مقابل في الفصحي و عندما نقول ” كاين البرد” يقابلها في الفصحي ” البرد قارس” نلاحظ انه قد اختل اللفظ و التراكيب فهذه لغة جديدة
و هذا ما جعل كل اللهجات اللاثينية في اوروبا ترتقي لتصبح كل لهجة منها لغة مستقلة مثل الفرنسية و الاسبانية و الايطالية .. بل ان ما يجمع هذه اللغات و تشابهها يفوق تشابه الدارجة و الفصحي و مع ذلك فهي لغات مستقلة
فصاحبنا لا اساس علمي لما يقول و تغلب عليه الأيديولوجية و السياسة بشكل كبير لكن لا يلام علي ذلك فهو مجرد موظف يودي مهامه
أخيرا اقول له ان العرب الاقحاح قد تخلو عن لغتهم و عوضوها بالانجليزية و لم تنفعهم عشرات المراكز و جمعيات الحماية و أكياس البيترودولار في احيائها ، و بما انك متفايل حول مستقبل الفصحي اريد ان اسأل هل سننتظر اربعة عشر قرنا اخري قبل تحقيق وعودك ام اقل من ذلك ؟ و هل ترسل أولادك لتعلم الفرنسية في مدارس خاصة ام سترسلهم الي دمشق للتعمق في الفصحي ؟
لا تخف هناك من سيصدق مقالك و قد كنت واحدا منهم قبل ان استيقظ من ذلك المخدر الخطير
أذناب فرنسا و عملائها لا زالوا على استعمارنا لغويا و اقتصاديا. أروني دولة واحدة تقدمت في هذا العالم باستعمال اللغة الفرنسية، كل مستعمراتها متخلفة …. نحن لسنا هايتي و لا ساحل العاج و حتى مستعمراتها السابقةأو بلدان فرانكوفونية مثل رواندا و لبنان والفيتنام … تخلت عنها إلا نحن و متخلفي إفريقيا … تاريخنا مرتبط لأكثر من ألف سنة باللغة العربية … حتى العلماء و رجال الدولة الأمازيغ من أمثال المختار السوسي و الزياني و غيرهم كانوا يكتبون باللغة العربية …يجب إضافة اللغة الإنجليزية كلغة ثانية مثل الفرنسيين لمواكبة العلوم و التكنولوجيا الحديثة …
أتمنا من كل غيور على لغة الوحي لغة القرآن أن يستعملها في برامج المحادثة و الدردشة. فإنها تسمو بذوق صاحبها و تنمي تقافته و تلبسه قار و حشمة
السلام .لو أعطيت لي اللهجة الدارجة و الامازيغية الامكانيات هده50سنة لتفدمنا كتيرا لانها هي الاقرب الى عقول الناس ووجدنهم.
أرجوا من الكاتب ألا يقحم السواسى والريافا في أمثلته حين قال السوسي البخيل و الريفي العنيد لأنهم ببساطة ليسوا و عرب و ليسوا حتى مستعربين. لذلك لا يحاول أن تدرجهم في مشروعك و حساباتك ، لأن لهم لغتهم و هي الأمازيغية. أما بخصوص دفاعك عن العربية الفصحى كمثل من يحاول إحياء مومياء بصعقها بالكهرباء و حقنها بالأدرينالين. العربية الفصحى ( وكأنه هناك لغات غير فصيحة ههههه) هي لغة اللاهوت و لن تساهم مطلقا في المشروع المجتمعي الاقتصادي المتكامل
استسمح السيد الدكتور واقول بالله عليك قل للجمهور وبصدق اين يدرسابناؤك في الازهر ام في دمشق ام باريس ام لندن ام امريكا وباي لغة يدرسون.عجما لبني يعرب تامرون بالشسئ وتاتون ضده.ان كنت تامن حقا بما تقول فالمكان الصحيح لابنائك هو المرسة العمومية المغربية ومن داخلها ولاجلها نظر.سا من تسرقون مستقبل المغرب العربية غريبة بينكم كفي نفاقا.
استسمح السيد الدكتور واقول بالله عليك قل للجمهور وبصدق اين يدرسابناؤك في الازهر ام في دمشق ام باريس ام لندن ام امريكا وباي لغة يدرسون.عجما لبني يعرب تامرون بالشسئ وتاتون ضده.ان كنت تامن حقا بما تقول فالمكان الصحيح لابنائك هو المرسة العمومية المغربية ومن داخلها ولاجلها نظر.سا من تسرقون مستقبل المغرب العربية غريبة بينكم كفي نفاقا.
اللغة العربية الفصحى لم تعد صالحة إلا للعبادة وتلاوة القرآن ….و حتى الأدعية فهي تردد عند غالبية المغاربة بالأمازيغية…و السلام
الدعوةالى تبني العاميةفي حد داته دعوة الى الامية عوض ان تكافح الاميةنكافح العربية هدا هو التعبير عن العجز المؤسساتي يبحث دائما عن الاقرب والسهل حثى ولو بنتائج عكسية على المدى القريب والبعيد معا هده سياسة احفاد فرنسيس ومآلها الى زوال بادن الله.
HASSAN 2 Avait dit que l’ignorance est de parler qu’une seule langue.Donc il faut en parler le maximum possible et pourquoi pas de les mélanger.Au maroc d’aujourd’hui ,l’arabe est forte concurence parceque les arabes ne font rien pour leur langue
اللغة العربية لها قواعد خاصة علمية ,اما الحديت عن الدارجة ماهو الا تمزق لا يخدم الفصحى و لا العامية بل يخدم الانجليزية التي اضحى شبابنا يتابهى بها .المهم هو رعاية الامازيغية .فعلى الامازيغ استغلال الظرف لحجز مكانة مؤثرة لها .العرب هم سبب ويلات المغرب
شكرا جزيلا أخينا د.محمد نافع العشيري.
اسمح لي أن أدخل في الموضوع مباشرة.
لحد اليوم لا زلت لا أفهم،لماذا يتم ترسيم معهد ملكي للثقافة الأمازيغية،و لم يفكر المسؤولون المغاربة منذ الإستقلال في ترسيم أكاديمية للغة العربية و الآداب و الفنون و التكنولوجيا..
-الدستور المغربي ينص أن اللغة العربية هي اللغة الرسمية للمملكة المغربية.لكن التطبيقات التنظيمة لهذه المادة الدستورية تم *تجميدها*و لم تصدر قط..و أكيد أنها لن تصدر الى يوم يبعثون!..
-طبعا أنا لا أتكلم عن مجهودات مشكورة قام بها مكتب تنسيق التعريب في جامعة الدول العربية بالرباط و فرسانها المغاربة أجارهم الله تعالى،و لا المجهودات الفردية القيمة و المتفرقة و غير المنسقة التي يبذلها أساتذتنا و مثقفونا الوطنيين في الجامعات المغربية و في المهاجر البعيدة لتواكب اللغة العربية عصر الفضاء و المعلوماتية و النانوتيكنولوجيا.
– .. كل هذا الهذر و العبث و مضيعة الوقت و الجهد و المال في بحث قضية خاسرة هي “ترقية العامية المغربية” لتحتل صدارة المشهد اللغوي بايعاز من مغاربة متنطعة فرانكوفونيين..!!!
– لن أتعجب بعد اليوم من حالة تردي المغرب،و سأصدق المثل:
*في المغرب لا تستغرب!..*
-لا حول و لا قوة الا بالله العلي العظيم! أمام سفاهة و تفاهة بعض العقول “الّمّّكلخة”!..
___________
” جا=أصلها من فعل جاء/ معاك=معك/ السباط=savatte /و=et /القميجة= تحريف نطق لغوي :قميص/كميس /chemise “
” كاين=من فعل كان، يكون،
* كائن* في قراءة قلب الهمزة ياء -طالع القراءات!-،البرد= البرودة بالعربية و *تاصميدت* من “أصميد”=البرد بالشلحة”
تحية ل د. محمد نافع العشيري
مقال علمي في المستوى.أستطعت توصيف العديد من الاشكالات في قالب موضوعي طارقا أهم الادعاءات والخطابات الشعبويةالهادفة الى تكريس التبعية الفرنكفونية الاستعمارية.
“كاين البرد” يقابلها في الفصحي “البرد قارس” !!؟؟؟ يقابلها أيها العبقري “يوجد برد”. إن كنت تتبنى اللغة المعاصرة أو الحداثية كما يصدعنا بها الكثير من ذيول الاستعمار فإنك بذلك تتناقض مع ذاتك و تتنكر من هويتك العربية و كذلك الامازيغية.اليابان متمسّكة بلغتها الصين متمسّكة بلغتها و نحن نتبني لغة أستعمارية للتبجح المريض (الذي يدعو الى الشفقة) أمام الاخرين.تعميم الدارجة هي قمة التخلف بل و يعتبر أفضل طريقة للإجهاز على ما بقي لهذه الامة من أمل للعودة الى الريادة من جديد.و هذا هو الذي لن يحدث أبدا ما دام هذا الشعب بعناصره متمسك بالدين و عدم التنكّر للتاريخ.
… شكرا هسبرس
من خلال سعيكم إلى تبرئة السياسات التعليمية المنتهجة من مسؤوليتها في ضمان تعليم شعبي ديمقراطي للجميع. تساهمون في التفييء الرأسمالي للمجتمع..فنحن جميعا مغاربة و الإجهاز على اللغة العربية و الانتقاص من قيمتها عوض السعي إلى تطويرها بما يستجيب لخصوصيات المرحلة التاريخية يصب في اتجاه أسلبة الوعي..و إن كنت أدرك أن الإستيلاب الممارس لا يأتي من الغرب فقط بل من المشرق أيضا..ولقد عشنا هدا الإشكال الزائف في مشكلة “الأصالة و المعاصرة”منذ أيام الحركة الوطنية و الذي حسم باعتبار أن هناك أصالتان:ماضوية سكونية رجعية و أصالة إيجابية يمكن أن تسعف في إعطاء إجابات عن حاضرنا و بناء استشراف لمستقبلناوالمعاصرة نوعان سلبية تنتقص من عقلانيتنا وإرادتنا الواعية و أخرى تؤمن بالإرادة و الحرية وفق الاستشراف التاريخي لما نوده أفقا للذات المنكسرة بين المصالح والمهددة بأشكال الصناعة الثقافية الموجهة بغايةالهيمنة…إننا مغاربة و لنالهجات في التداول اليومي لا يمكن بأي حال أن نسمح بتمييعها للمؤسسات ،إن دعاة الدارجة هم في الحقيقة دعاة لتمييع المعرفة وتبخيس التعليم الذي هو حق من حقوق الإنسان و الاستزادة من اللغات محمود في تأمين التواصل و الحوار بين الشعوب و الثقافات…لكن السعي إلى ترسيم الدارجة و الأمازيغية في غياب وعي استراتيجي سبيل إلى تجزيء أوصال هذا الوطن من طرف من لا يملكون رصيدا معرفيا أو علميا يؤهلهم للعب أدوار تاريخية في مصلحة أبناء الشعب المغربي بمختلف مكوناته المنصهرة عبر التاريخ ..على الدولة مسؤوليةالمساواة بين الجميع على معيار الكفاءة و المعرفة وفق أولوية الوطن.هل تعتقدون في ظل الشروط التي يفرضها الوضع الإنتهازي الذي جرف أسماء تتخفى وراء حقوق أفرغت من مضمامينها السوسيو تاريخية ومن مبادئ التضامن بين الشعوب أن يفضي مثل هذا النقاش إلى إنعاش المشهد الثقافي بما يخدم استراتيجية مغرب لجميع أبناءه؟؟؟؟لا أعتقد أنكم في موقع ضمان تأمين للتحديات المفترضة خلف ما تحيل إليه دعوات التمييع التي تفوح منها رائحة الشوفينية والعرقيةو التجزيء وإنكم للأسف ستساهمون في بثر شروط التواصل و تمكين حاقدين على هذه الهوية من بلوغ أهدافهم المشبوهة
الشعب الدي لا ينتج لغته سوف تنقرض
الكثير يدافعون عن اللغة العربية الفصحى و هي المحفوظة في ملايين الكتب العربية أولها القرآن الكريم كتاب الله
أما الامازيغية اللغة الحية التي تتعرض لشتى أنواع التهديدات فلا أحد يحميها سوى ألسنة أهلها
كأمازيغي لن أقبل بعدم ترسيم لغة التي أعتبر لهجتي السوسية جزءا من لغة أمازيغية موحدة يجب تدريسها كما تدرس الفصحى
كما أقترح ان نتخلى عن الفرنسية اللغة الغبية و استبدالها بالإنجليزية لغة العلم و التكنولوجيا مادمنا ملزمين بتعلمها لمسايرة الوكب اما الفرنسية فلا تنفع إلا في قراءة روايات فولتير و بالزاك التافهة
* عضو الشعب الأمازيغي المتحدث بالأمازيغية
Vous discutez futilités.Il y a des choses plus importantes à prendre comme sujet de discution.Ce n’est pas digne d’un professeur de votre taille de macher des petites choses .Vaut mieux de s’abstenir.
تحية محمد نافع العشيري
الى من يريدون تعويض العربية بالدارجة او الامازيغية و يصفون العربية بلغة التخلف: أعطوني اسم كتاب واحد مكتوب بالدارجة او الامازيغية يا اصحاب “لغات” التقدم. اما فيما يخص الفرنسية، فلا موقع لها على الصعيد العلمي في العالم.
بسم الله الرحمن الرحيم
اللغة العربية يجب ان تكون اللغة الوحيدة في جميع مناحي الحياة المغربية إلا مجال التعليم الذي يجب ان يتجاوز الإزدواجية إلى التعددية اللغوية مع إقصاء اللغة الفرنسية و تهميشها تدريجيا و
إعطاء اللغة الإنجليزية و الإسبانية وضعا تفضيليا
فأغلب سكان العالم إما يتحدثون الإنجليزية او الإسبانية
90 % من الإنتاج العلمي في العالم يتم نشره بالإنجليزية إما تدوينا او ترجمة
الفرنسية من اسباب تخلف المغرب العربي فالخبراء العرب في المجال الاكاديمي يعانون الامرين قبل الإعتراف بكفاءاتهم بينما في الولايات المتحدة تجد كل الكفاءات من مختلف دول العالم الترحيب
الكثيرون قد يتساءلون ما علاقة هذا بتفضيل لغة على اخرى ؟
الفرنسيون لايزالون ينظرون إلينا بعقلية المستعمر و يعملون جاهدين على الإبقاء على الفروق العلمية و الحفاظ على تفوقهم العلمي
لهذا ففرص النجاح للطالب العربي في فرنسا اقل بكثير مما هي لنظيره العربي في امريكا
و بالتالي فرنسا تتحكم في فرص التقدم العلمي للمغرب و لا يعقل ان نساعدها على ذلك
بالإضافة إلى التاريخ الإستعماري و الجرائم الفرنسية في المغرب العربي فهل نكافؤهم وهم يرفضون الإعتذار بكل وقاحة عن جرائمهم
أنا مغربي يعيش في كندا ، كل ما أتمناه هو ان يتعلم ويتقن أولادي العربية الفصحى إلى جانب الإنجليزية لغة المستقبل والمال والأعمال … أما الفرنسية فلا أحد يعيرها الاهتمام في هذا البلد إلى الفرنكفونييون المتعصبون.
أما مسألة الحديث الغات واللهجات وازدواجية اللغة فكندا بلد مزدوج اللغة و الفرنكفونييون الكنديون يتحدثون لهجات مختلفة، بل لغات مختلفة ، وهناك من يطالب بتدريس اللهجات المحلية بدل اللغة الفرنسية التي تذكر الناس هنا بفرنسا وخيانت ملك فرنسا لشعب la nouvelle France.
فلكل لغته ولكل لهجته ولا يجد الفرنكفونيون الكنديون المنتشرين في كبيك ، سكوشيا الجديدة ، برونزويك الجديد ، أونتاريو، ساسكاتشوان ….من لغة تجمعهم غير الإنجليزية للتواصل والتفاهم.
نحن كمغاربة كل له لغته أو لهجته . العربية بلهجاتها والأمازغية بلغاتها ولهجاتها … أما الرابط بيننا فهو لغة القرآن ولغة ملوك المغرب عبر طول تاريخه الإسلامي … وليس هناك من عيب: إيران ، تركيا … إلى الآن لهم في لغتهم الكثير من الكلمات العربية … وأنا في الكثير من الأحيان ، عندما ادهب إلى المتاجر الايرانية أستطيع فهم بعض ما يكتب من ملصقات… فالإيراني يعتز بلغته الفارسية القريبة من العربية…. أما إذا ذهبت إلى محل يديره مغربي فلن تجد للعربية مكانا … إلى من رحم ربك …. حتى كلمة حلال فهي مكتوبه بالحروف اللاتينية: Halal.
أخيرا أظن ان مشكلتنا في أننا نسينا ماضينا وبدل الحفاض وتطوير موروثنا التقافي والحضاري استبدلنا لغتنا وثقافتنا بلغة ميتة ، وكل من يأتي إلى شمال أمريكا يعرف ذلك … السؤال الذي يحيرني ،لماذا الفرنسية ، وليس الإنجليزية? وكم اضحك عندما اسمع من يقول الفرنسية لغة العلوم … أي علوم … الفرنسية كانت لغة العلوم أما الآن شأنها شأن الغة العربية …فهي تقاوم للعيش … لا أخفي عنكم أني أرفض كل من يعتبرني فرنكفوني في كندا فعندما اسال عن لغتي الأم ، أجيب العربية ، فيقال لي أعرف مغربيا قال لي أن اللغة الرسمية هي الفرنسية عندكم … كم يألمني ذلك
اللغة الفرنسية و التبعية للمستعمر الفرنسي هما سببا تخلف و تدهور الأمة المغربية و سائر دول إفريقيا..أما اللغة العربية فهي اللغة الأم لكل لغات العالم و لا يمكن أن تضاهيها أو حتى مقارنتها بلغة أخرى..و أثبت علم اللغة الكوني أن كل اللغات سائرة إلى الزوال و الموت لتبقى اللغة العربية لغة الدنيا جميعاو ليتكلمها الجميع طوعا أو كرها.
لن تتلقح هذه الأرض بغير اللغة العربية يا أمراء الغزو فموتوا..سيكون خرابا عليكم.
أصلي أمازيغي لكني أحمد الله الذي أنطقني بالضاد.
Merci bcp. un article tres interessant. Mais pourquoi utiliser Wikipedia? Un tel article scientifique doit etre fonde sur des ressources scientifiques, pas une encyclopedie qui peut etre edite par n’importe qui.N’est ce pas ? Au moins c’est se que nos professeurs nous disent? et je trouve que c’est vrai;
شكرا للكاتب على المقال التحليلي الجيد.
صاحب التعليق الأول مهرج بامتياز، والمطلوب منه أن يقول لنا أهم التعابير العامية في الفرنسية والإنجليزية والألمانية والإسبانية في مقابل عبارة “جات معاك القميجة” و”كاين البرد”. حاول أن تنجز هذا التمرين وسترى أنك لست سوى مهرج في سيرك الذين يتلاعبون بالعقول… ثم قل لنا ما أهم الفروق بين التعابير العامية والتعابير الفصيحة في تلك اللغات كما يحرص واضعو القواميس على التنبيه إليها.. هذا تمرين ثان للموظف الحكومي
كفى من التهريج، فكل اللغات المعيارية لها عامياتها، والعربية ليست استثناء… وأما التهريج فيبقى تهريجا… أكلوني البراغيث…ههههههههههه….
كلكم حاولتم الاجابة عن الأمثلة التي سقتها لكنكم خرجتم عن التعريف العلمي للغة و اللهجة كما فعل كاتبكم و ساعيد التعريف علكم تفهمون
اللغة = الفاظ + تراكيب
اللهجة = تغيير بسيط في اللفظ + تراكيب
” كاين لبرد ” جامعاك سباط” مول خيزو” هذه الأمثلة اختل فيها اللفظ و التراكيب أي ان هذه ليست لغة عربية بل لغة جديدة بالفاظ جديدة و تراكيب جديدة
و هذا هو تعريف العلماا للغة و ليس تعريفي و لكم البحث في هذا المجال
ثانيا لم يجب احد عن السؤال الثاني و هو هل سترسلون أولادكم للمدارس الفرنسية ام سترسلوهم الي دمشق للتعمق في الفصحي ؟
و كم يلزمنا من الانتظار قبل ان تتطور الفصحي لنلتحق بركب الدول المتقدمة ؟ الم تكن اربعة عشر قرنا من التعريب كافية ؟
الدارجة المغربية هي امازيغية معربة و مفرنسة,حيت ان قوالبها التقافية امازيغيةو لا علاقة لها بلغة قربش,فهي ترجمةحرفية للامازيغية,متال للحم خضر.هنا الكلمات عربية لكن المعنى الدلا لي امازبغي.الا مازيغ هم من اخترعوا الدارجة المغربية,ربط الدارجة بالعربية ينم عن جهل مركب باللغتين العربية و الامازيغيةوبنيتهما وتاريخهما,العربية لغة اجنبية في المغرب رغم ما حضيت به من اهتمام بسبب استغلال الدين الاسلامي و سباسة التعريب الاجرامية دات البعد الاستعماري,نحترمها كلغة اجنبية تصلح للاستعمال الديني لكن لن نسمح باستغلاله من طرف البدو العربا لمحو امازبغيتنا التي صمدت حية مند الالاف السنين,
15 قرنا من العربية ولا زالت هذه اللغة في واد ، والشعب في واد آخر . العربية في الحقيقة مثلها مثل مومياء الفراعنة ، هي موجودة منذ آلاف السنين ، لكنها فقط داخل الأهرامات ،والعربية ايضا موجودة ولكن فقط في الكتب والجرائد وبعض الأخبار . الشارع لا يتكلم العربية الفصحى بتاتا ،فالتواصل واللغة اليومية للشعب هي غير العربية ،القومجي والإسلامي يتحالفان بطرق انتهازية من اجل شئ فرض لغة كلاسيكية غير قابلة للتطور بسبب جعلها لغة مقدسة ولغة اهل الجنة ، كل لغات العالم الحية تطورت ما عدا العربية ، وذلك راجع الى تقديسها وجعلها لغة اهل الجنة ، اي لغة الله والملائكة والشياطين ، ومحاولة تطويرها وتغييرها لتتماشى مع الواقع تعتبر تدخلا سافرا في ارادة الله الذي اتخذ هذه اللغة وفضلها من اجل الإسلام ،فلا يعقل ان نغير شيئا مقدسا خلقه الله مكتملا وغير ناقص حسب رأي قوى الظلام والقومجيين .فاللغة العربية اختارها الله ولا مجال للتشكيك فيها ، لان مجرد التشكيك في عدم قدرة العربية على مسايرة العصر ومواكبته ، يعني عند حماة المعبد العربي تشكيك في الدين ، على اساس ان العربية والدين شيئان متلازمان ويحرم التفريق بينهما . العربية والإسلام وجهان لعملة واحدة عند العرب .والإنتهازيون العرب يدافعون عن استمراروبقاء هذه العملة رغم انهم لا يستعملونها ،ويستعملون بدلها عملات اجنبية صالحة لهذا العصر ، بينما يتركون للشعب عملة قديمة لها قيمة تاريخية فقط ،وذلك من اجل جعل هذا الشعب يعيش في الماضي فقط ولا يفكرفي المستقبل .كل الذين يدعون الى سياسة التعريب، يرسلون ابناءهم الى المعاهد الأجنبية للحصول على شواهد تؤهلهم الدخول الى نادي الحكام، الذين يسيطرون على كل شئ .
” كاين لبرد ” جامعاك سباط” مول خيزو”…. هذه أولا لم تبلغ حتى رادار اللهجة فما بالك باللغة.ثانيا الدارجة هي مسخ نتج من خلال تمازج اللغة العربية و الامازيغية بالاضافة الى بعض مخلفات الاسبانية و الفرنسية (هذا التمازج يختلف من منطقة الى أخرى) و بالتالى حتى يصبح (هذا الكائن الفرانكشطايني) لغة يجب أن يمر بمراحل عدة مرت بها اللغات الحقيقية لذا من الاحسن أن نبدأ بالعربية أو حتى الامازيغية.لكي تفهم أكثر كارثة الدارجة التي يعاني منها هذا الوطن و التي بدون شك تحد من ذكاء أي شخص قم بمقارنة كيف يتكلم آمازيغي يبلغ من العمر 4 سنوات مع قرينه الذي يتكلم الدارجة و ستلاحظ الفرق الهائل بينهما من خلال السلاسة, ترتيب الجمل, كمية الكلام, عدم التلعثم ….
Mes chers amis marocains pour ne pas perdre du temps et de ne pas pas dire un autre jour qu on a pas bien choisi ce qui vraiment nous appartient et a ce que nous appartenant au long de notre vrai histoire
NOUS devons revenir une fois pour toute a la source qui est simplement notre TERRE et NOtre MERE qui est TAMAZIGHTE
Si non le probleme et le virus de ce qu on est va se poser toujours et toujours DONC arreter et au TRAVAIL pour TAMAZIGHTE.
Vive Imazighen seul capable de nous sortir de cette CHARABIA merci Hesperess
1ـ الأمازيغية و الدارجة هما اللغتان الوطنيتان الرسميتان للبلاد باعتبار أن 100% من الشعب يستعملهما في حياته اليومية.
2ـ العربية الكلاسيكية هي اللغة الدينية للشعب على اعتبار أن الأغلبية الساحقة من المغاربة هم مسلمون.
3ـ اعتماد الإنجليزية كلغة أجنبية وحيدة باعتبارها لغة العلم و التكنولوجيا، وتشجيع الترجمة من هذه اللغة إلى الأمازيغية و الدارجة.
4ـ القطع مع الفرنسية و الإسبانية باعتبارهما من مخلفات الإستعمار البائد.
أما ما عدا هذا، فهومحاولة تغطية الشمس بالغربال و العمل على بلقنة الحقل اللغوي في البلاد.
يتبين بكل وضوح أن هناك مؤامرة خسيسة تحاك ضد لغة القرآن أي اللغة العربية وضد هذا البلد الأمين؛
والمناداة باعتماد الدارجة ما هي إلا قنطرة وممر قصير المدى للانتقال بسرعة إلى اعتماد لغات أخرى وفق المخطط الصهيوني والأمبريالية العالمية التي تسعى إلى الهيمنة على عدد من الدول العربية وعلى رأسها بلدان شمال إفريقيا؛
أما هؤلاء الأشخاص المنظمون لهذا اللقاء ما هم إلا مرتزقة يعيثون في اللغة العربية فسادا ويضربون الثقافة العميقة لهذا الشعب الموحد الذي لن ينالون من وحدته قيد أنملة؛
والدليل على ارتزاقهم أنهم لا يتكلمون لا الدارجة ولا الفصحى بل يتكلمون الشلحة والفرنسية؛
وأما مناداتهم تطبيق الدارجة المغربية فهذه مفارقة غريبة حيث إن الدارجة المغربية أكثر تعقيدا وتنوعا وتباعدا على الصعيد الوطني من اللغة العربية الفصحى التي تبدو أسهل وفي متناول أغلب المغاربة فهي لغة القرآن حيث إن المغر بلد مسلم؛
إن المخطط الصهيوني العالمي سائر في التنفيذ؛
فردوا بالكم يا مغاربة؛
ان مناقشة اللغة لا يمكن ان تكون الا من منظور اكاديمي متخصص في هذا المجال لذا فان صاحب المقال +المعلقين // الفوضى في المعلومات // التحليل القبلي هو السائد كما هو معروف اي لغة وظيفتها التواصل والتواصل ثم التواصل لا داعي لتفضيل لغة عن لغة اخرى الاشكال هو كيف نجعل لغتنا في افق اللغات العالمية تستطيع الصمود
الى Atlasson75
ألا تكفيك كل هذه البلقنة التي استعرضتها.
اللغة الرسمية هي لغة العلم و غير ذلك سيكون استمرارا في الانفصام اللغوي و لن نضيف شيئا جديدا و أصيلا الى التراث الانساني.
إن أعداء اللغة العربية، يمكن تصنيفهم إلى صنفين، الأول، يريد أن يحصر استعمال اللغة العربية في المجال الأدبي و العقيدة، أما الصنف الثاني، فيدعو إلى هجرها إلى لغة أجنبية أو إحلال اللغة العربية العامية محل اللغةالعربية الفصحى. و إذا عرف السبب بطل العجب، أو بعابرة أخرى علينا أن ننتج مؤلفات في مواضيع متنوعة، و خاصة الفلسفية و العلمية، حتى نتشبع بالفكر النقدي العلمي و العقلانية باستعمال اللغة العربية السليمة المعنى و المبنى، من جهة، و كذلك اختيار الأسلوب الشيق و الممتع. و من يريد المزيد عليه بالبحث في تاريخ اللغات و كيف طورت أمم ثقافتهم و هويتهم بواسطة تطوير استعمالهم للغتهم
Le maltais c’est aussi une langue qui ressemble plus au moins au dialect tunisien mais aussi une langue écrite, dire que darija
n’est pas une langue c’est montrer une degré d’ignorance
donner moi d’abord une defintion de la langue?
ce qui concerne le français, malgré que cette langue a perdu du terrain face à l’anglais ne permet pas de dire que c’est une langue morte
qui faut savoir c’est que le français est une langue d’origne latine (une langue dont plusieurs langue sont basées comme l’espagnol
l’italien). Quelqu’un qui connait l’anglais sait bien une grande partie du vocabulaire anglais est basé sur le francais qui lui
meme basé sur le latin mais aussi du grec (à mon avis serait mieux si le marocain aprrennent le latin à la place du français)
je crois que le fait de standariser le darija marocain serait une bonne chose pour le pays
il ne faut pas non plus oublier que ya aussi la langue amazigh qui doit aussi prendre sa place dans le paysage linguisique marocain
le reste c’est juste defendre une ideologie nationliste arabiste raciste qui date du siecle passé et qui a fait preuve d’échec
المعلوم ان بقايا الاعراب فى هده البلاد فقدوا كل مايتبجحون به من لغة قريش التى ماتت من قرون حتى انهم لازالوا يحلمون بلغة الشنفره لغة الاهوت قتلها النص المقدس وحرص الفقهاء على ان تماشى الغة النص ولما كانت العربية لغة متكلم متالى بالمفهوم التشومسكاوى اعطت اكلها ام الان لم يعد هناك متكلم مثالى للفصحى فماتت على مستوى الاستعمال وبقيت محفوضة فى الكراس الحل هو فتح المجال امام المغربية والامازيغية لغة 40 قرنا كما فعل الاتراك والفرس القطيعة مع كل ماهو عربي ان نحن اردنا الخير للبلاد والعباد اما الصوفية واهل الدروشة فليبتعدوا عن خدا المجال لانه ليس من اختصاصهم
السلام عليكم ورحمة الله ان الشعوب العربية تفتقد مصداقية حكوماتها ,انا ارى الان الجزائريون سوف يحدون حدو للتونسيون,ضد جنرلاتهم الدين يسعون الى تفرقة الشعوب
للاسف لم يجبني اي واحد من دعاة التدريج او “التمزيغ” عن سؤالي. لنفترض اننا تبعناكم و فرضنا الدارجة او الامازيغية كلغات (و هم في الحقيقة لهجات)، ماهي الكتب، الاشعار، الروايات الخ التي ستدرسونها في المدارس و الجامعات؟ اعباد الله ركم قتلتونا بل فهامات العوجة ديالكوم! هذا هو التعصب بعينه! تريدون ان تجعلوا في الوطن العربي 1000 لغة و لغة و ان تخلقوا كيانات تتكلم لهجات بدائية و لا لغة لها؟ اسيروا تخدموا و طورو بلادكم و باركا من الخزعبلات. سئمنا من الفرنكفونين و الحركات الامازيغية العنصرية التي تريد اختلاق هوية جديدة و تريد ان تجعل منا دولة كهايتي… سئمنا من العنصرية اتجاه العرب المغاربة (اغلبية الساكنة) و وصفهم بالبدو (كبحال الا الامازيغ كانوا سكنين فناطحات السحاب مني جاو العرب). المغرب دولة اسلامية لغته الرسمية في الدستور هي الغة العربية التي ساهم في تطويرها و اغنائها كل من العرب و الامازيغ و الاكراد…