البربر وسؤل التدوين

البربر وسؤل التدوين
الأحد 4 يوليوز 2010 - 11:06

إستجابةً لطلب القارئ الكريم بأن أكون أكثر دقةً فيما يخص قولي بأن البربر في الحالة المغربية هم الذين كتبوا تاريخهم بالعربية و استعملوها للتدوين، سوف أفرد هذا المقال لشرح ظاهرة إستعمال البربر لغير لغتهم على مر التاريخ عندما يتعلق الأمر بما قدموه من عظيم المشاركة على مستوى الحضارة الإنسانية. و مبحثنا هذا فيه تناول لتبني الأمازيغ – البربر- للعربية وغير العربية بطريقة ينهار أمامها القول بأنهم قوم فرضت عليهم العربية فرضاً بحيث تم تغييب التيفيناغ أو أبجدية البربر القديمة .


إن المتأمل في الموروث الحضاري عند القوميات المختلفة داخل النطاق الإسلامي وغيره يرى بأن معظمها أنتجت أعمالاً تتسم بطابع اللغة التي تنتمي إليها. ففي معظم المساهمات الحضارية يلاحظ إستعمال اللغة القومية لوحدها أحياناً و أحياناً أخرى يلاحظ إستعمال اللغتين، لغة الدولة و في نفس الوقت لغة الأجداد أيضاً . و لتوضيح الفكرة يمكن ملاحظة عدة نماذج. فمثلاً، جلال الدين الرومي كان فارسياً و عرف بالرومي لأنه قضى معظم حياته لدى سلاجقة الروم في تركيا الحالية. ومع ذلك تجد له أعمال بالفارسية مثل مثنوية المعاني – مثنوی معنوی- و الديوان -دیوان شمس تبریزی- وغيره. و مؤدى هذا المثال يشرح إحتفاظ بعض القوميات بالخصوصية اللغوية في مجال التدوين على الرغم من التواجد في مجالات ثقافية مختلفة. و في مثال آخر تجد الكردي مولى أحمد -ت 1494 -صاحب كتاب “مولد” الجامع للمقتطفات الشعرية بالكردية تعبير عن أعلام قومية دونت بلغتها في فضاءات ثقافية من لون آخر. أما من قام بالتدوين مستعملاً اللغة الأم ولغات أخرى من أعلام قومية فتجد كمثال الكردي إسماعيل البيزيدي – ت 1710- صاحب مسرد ” كولزين” بالعربية والفارسية و الكردية كمؤلف للناشئة.


و هناك مثال آخر يمكن عرضه في هذا السياق وهو رجل الدين اليهودي سعيد بن يوسف الفيومي‎ الذي ولد في القاهرة ومات سنة 942 ببغداد والذي ألف بالعبرية في الفلسفة و اللاهوت و نواحي علمية أخرى. وله كتاب الأمانات ” امونوت فيديوت ” وكتاب التمييز “سفر هاهكرا” وكتاب الإحتفال ” سفر ها مواديم ” إلخ.. و بن يوسف هذا كان أب اليهودية العربية لكثرة اعماله بالعربية التي لم تمنعه من التدوين المفرد بلغة قومه.


تعد هذه النماذج مبعثاً للإطمئنان إلى كون تواجد قوميات معينة في فضاءات تطغى عليها لغات و ثقافات مختلفة لا يمنع تلك القوميات من توريث خصوصياتها اللغوية عبر تدوين الشعر و الحكم و القصص الشعبية.


إن السؤال عن نتاج حضاري تدويني عند البربر على غرار الفرس و الكرد واليهود -سلالةً – كما جاء في الفقرة السابقة يعد سؤالاً مشروعاً. و التركيز على مسألة التدوين يعتبر أمراً في غاية الأهمية، لأنه إذا ثبت التدوين الأمازيغي يكون القول بتغييبه من الممكنات. أما إذا لم يثبت حدوث تدوين أمازيغي فتكون النتيجة استحالة تغييب شيء لم يوجد بالأصل. و إذا قال قائل بإستحالة إثبات التدوين لأن تغييب التدوين الأمازيغي بعد الإسلام كان أسبق من إكتشافه، فإننا ومع هشاشة هكذا قول سوف نرجع لما قبل الإسلام في ذلك. و هذه المناقشة لا تتم إلا بتأمل نماذج من أعلام البربر التدوينية.


لقد كان لوكيوس أبوليوس – ت 180 – فيلسوفاً و شاعراً بربريا له مؤلفات عديدة، يجدر بالذكر إستعماله للغة اللاتينية في تدوين اعماله. فهل يا ترى كان أبوليوس مجبراً على الكتابة باللاتينية؟ ثم ما الذي منعه من الكتابة مستعملاً التيفيناغ التي هي أبجدية البربر؟ هل من المعقول أن يكون أمثال أبوليوس من ضحايا هوية معالمها القلنسوة الرومانية ؟ -هذا إن لم نقل الطربوش التركي- .. بالإمكان أيضاً إستحضار نموذج طارق بن زياد البربري – على إجماع المؤرخين إلا القليل ممن قال عن أصوله الفارسية – وذلك بإستفهام غياب رسائل وخطب و أعمال بالبربرية. فجنرال بحسب التعبير المعاصر من هذا النوع لا أظن أنه من المعقول القول بوجود قيود عليه تجبره على إستعمال العربية. و هذا أساس ما يبني عليه التيار الأمازيغي اطروحته هذه الأيام، حيث الترويج لنظرية إستعمار العرب لبلاد البربر و سحق ثقافتهم ولغتهم أو هويتهم كما يحلو للبعض تسميتها. فإذا تركنا بن زياد و اتجهنا شمالاً إلى الأندلس فإننا نجد نموذج عباس بن فرناس الأمازيغي -ت 887 – الذي يجدر إستفهام سبب عدم تدوينه بالأمازيغية مستعملاً التيفيناغ! و إذا قطعنا مضيق جبل طارق لنعود إلى المغرب وتحديداً طنجة فهناك أكثر من نموذج يفيد في المطلب، ولعل خير هذه النماذج صاحب الرحلة الفخر محمد ابن عبد الله اللواتي الطنجي بن بطوطة، هذا العلم الذي يرمي بنظريات التيار البربري الحديث المؤامراتية عرض الحائط ، إذ لو كان هناك جبر وتقييد للتدوين بالعربية في المغرب وكان الأمازيغ مكتوفي الأيدي لذهب بن بطوطة إلى الصين و لدون بالتيفيناغ إلى آخر أيامه. ولكن رحلته العالمية بعالم عصره ثم عودته وتدوينه بالعربية تصريح ببطلان مزاعم القائلين بتغييب الآمازيغية. وأخيراً و ليس آخراً، إذا كان الأمازيغ الأمجاد انتجوا حركة مقاومة جبارة كتلك التي كانت بقيادة مُحَمد بن عبد الكريم الخطابي في عشرينيات القرن الماضي فكيف يعقل أنهم لم ينتجوا حركة تدوينية أمازيغية ؟؟ ألم تكن مثل هذه الحركات انعكاسات لوجود مجال إستقلالي حر يتم فيه التنظير قبل التنظيم للمقاومة ؟ ألم تكن هناك مجالات تأثيرية للتيار الشعبي و للأعيان في مناطق مارست السيادة وإن مؤقتاً ؟


إنه ومن خلال ما سلف من ومضات يتبين أن أعلام الأمازيغ الكرام تبنوا غير التيفيناغ فيما يخص التدوين. و من غريب ما يلاحظ هذه الأيام هو أن بعض المحسوبين على التيار الأمازيغي و إن كانوا احراراً في تدوين الأمازيغية بالتيفيناغ فإننا لا نفهم ممارستهم للتدوين بالعربية في الصحف المغربية مثلاً. إذا كانوا يتهمون من قبلهم بالإننهزامية، فما عليهم الآن إلى إن يخرجوا لنا من الجامعات الأوروبية و المغربية و في وسائل الإعلام ما في جعبتهم للمشاركة في إغناء العلوم الإنسانية بالأمازيغية، هذا عوض البحث عن أوراق في التاريخ لا يجد المؤرخون لإثباتها سبيلا.


____


مراجع



The Kurds: A Concise Handbook. Prof. M. Izady، Dep. of Near Easter Languages and


Civilization Harvard University، USA، 1992


Encyclopedia Americana، Scholastic Library Publishing، 2005، v.3، p.569


Cassius Dio، Dio’s Rome، Kessinger Publishing، 2004، v.5، p.117


Scheindlin، Raymond P. (2000). A Short History of the Jewish People: From Legendary Times to Modern Statehood (Illustrated ed.). Oxford University Press US. p. 80


R. Dozy، Recherches sur l’histoire et la littérature de l’Espagne musulmane pendant le Moyen Âge، Paris-Leyde، 1881


J. Vernet، Abbas Ibn Firnas. Dictionary of Scientific Biography (C.C. Gilespie، ed.) Vol. I، New York: Charles Scribner’s Sons، 1970-1980. pg. 5.


Nehru، Jawaharlal (1989). Glimpses of World History. Oxford University Press. pp. 752


‫تعليقات الزوار

9
  • البيروني
    الأحد 4 يوليوز 2010 - 11:10

    اعجبني مقالك دفاعا على اللغة العربية لكن لم يعجبني توجهك الديني وتبديلك لمذهب اهل السنة والجماعةب مذهب الامامية الاثنا عشرية.

  • يوسف ماليزيا
    الأحد 4 يوليوز 2010 - 11:08

    هل تقصد التدوين بالحرف الامازيغي ام التدوين باللغة الامازيغية مع استعمال الحرف العربي؟. فاللغة الامازيغية كانت تستعمل بكثرة في كتابة الابحات و في الادب و الخزانة المغرية مليئة بمخطوطات باللغة الامازيغية اما ان كنت تقصد الكتابة بحرف تيفيناغ فصحيح ان هذا التدوين لم يكن شائعا. يبدو انك تعمدت الخلط حتى تخلص باستنتاجات مفبركة. الله يهديك.

  • sifaw
    الأحد 4 يوليوز 2010 - 11:22

    je voudrais juste savoir cque l’auteur voulait dire est ce les amazighs et pas les barbares lahidik appartiennent au deusieme degré ou l’auteur voulait s’identifier .la documentation s’exitait avec lvocabulaire et la grammaire amazigh en utilisation des alphabet arabes parois c’est vrai ca et pas dans tout les cas .notre souhait est loin de ca c’est preserver cette langue de memes tous les langues comme un patrimoin de tout l’humanité.soyez citoyen et respecte la cridibilite vous etes un modele pour nombreux si me permettez

  • s.o.s
    الأحد 4 يوليوز 2010 - 11:14

    جميل أن يدافع أحد بموضوعية وأمانة عن لغة الضاد..لكن الذي ليس جميلا أن يبدل الرجل دينه ويرتد إلى دين وثني خرافي هو ذاك “الدين الإثنا عشري”العجيب !
    جميل أن يتحلى الرجل بالأمانة العلمية والنزاهة في البحث ..ويتحرى المنطق العقلي ..لكن ليس جميلا أن يتخلى عن هذا المنطق أمام آلهة خرافية لها من القدرات ما لاحد له ..آلهة اسمها “الأئمة المعصومون”
    …أتساءل كيف يترك الرجل دينه إلى دين أباح لأصحابه كل ماحرم الله تحت اسماء “سميتموها” …كنت أظن أنه بعد الفضيحة الكبرى التي هزت عرش “آية الله العظمى السيكستاني” – دام ظله الشريف ههههه- فضيحة وكيله المرجع الكبير”السيد مناف الناجي”في منطقة ميسان جنوب العراق..حيث زنا هذاالمجرم بأكثرمن مائة امرأة ،سجل منها على شريحة الذاكرة لــ”هاتفه النقال” 60فيديو قصير لجرائمه مع النساء بأوضاع مختلفة..وفيهم مدرسات بالحوزة كما يظهر من صورة إحداهن وفي جبينها آثار السجود (؟؟!) مما حدا بالعشائر العربية التراجع عن المذهب الإثنا عشري ومطالبة المرجعية بالزكوات والخمس..بعد أن ذبح الرجل ابنته..أوأخته أو زوجته التي رآها على هذا الشريط…والعجيب أن الوثن “الأخرس”-السيستاني- لم يجرم وكيلهوإنما التمس له الأعذار.
    …كنت أظن أن بعد هذه الفضيحة “الإثناعشرية” والطامة “الرافضية” لن يجرؤ رافضي على رفع رأسه بعدها ..ولكن “الحياء” شيء غير موجود في قاموس الروافض (وانشروا تؤجروا )

  • Uness
    الأحد 4 يوليوز 2010 - 11:12

    انا استغرب القول بعدم وجود تدوين بتفناغ.فان لم يوجد في خزانات المغرب فهو موجود في الحجارة و القبور و الجبال على امتداد تامزغا كلها بل الصحراء التي سلمت من ايدي المحرفين اكبر برهان.وتوجد كتابات امازيغية بحرف عربي على غرار فارس و خرسان
    وقد ذكر اسماء معروفة انها عربية بالرغم انه ليست كذالك فان كان صادقا فليقل لنا كيف مات طارق بن زياد وكيف هذا القائد الذي خطب عليهم بالعربية كما ادعوا وهم يعلمون ان جل جنوده امازيغ!!!امازيغ المغرب الى هذا اليوم لا يعرفون كلهم الدارجة بله الفصحى و حتى ذوي الاصول العربية لا يعرفونها.بل و حتى الحضارة فهم يقولون العربية تارة و تارة اخرى عربية اسلامية.وهم يعلمون ان الفضل للاسلام لا لعروبتهم.
    مراجعهم بل و احاديتهم السياسية(الشيعة-سنة-خوارج) التي افتروها عن نبينا يسموننا فيها بربر فهل علموا ان دينهم يحرم هذا اللقب الذي فرض عليهم.ناهيك عن الجرائم ضدهم.
    الم يراعوا الصدق حين نقلهم عنه(ص). اما نسبهم للعرب فهذا غباء.تارة يقولون مازغ عربي و تارة هم بر بن قيس و تارة افرقيش لم يفقه بربرتهم الحاصول اتفقوا على كذبة واحدة راه داكشي مفروش.بل حتى اليهود قالوا انهم عرب وسموا عبرانيين انهم عبروا و الله الخرافات

  • الحسيمى
    الأحد 4 يوليوز 2010 - 11:16

    عصارة المقال تصب فى التشجيع على تبنى الامازيغ للعربية,الامازيغ لم يدونوا بالامازيغية ادن اتركوا لغتكم وتبنوا العربية ,فهل هدا منطق ؟
    اسمع يا ياسر ,ان السلطة السائدة فى بلد ما هى من يقرر اللغة التى يتم بها الكتابة والتدوين,فالسنغال يتم بها التدوين والكتابة باللغة الفرنسية و لحد الان وهدا لا يعنى انهم فرنسيون,
    لما دخل العرب شمال افريقيا واستولوا على السلطة باسم ألآسلام استحال على الامازيغى تشغيل وظيفة فى الدولة (فى ميدان القظاء والدواوين والجوامع و التدريس و,,,) دون ادراكه وتعلمه للعربية ,صحيح كان اجدادنا مستلبون لكنه كان استيلابا مفروظا من طرفكم
    اما قولك لمادا لا يكتب الامازيغ حاليا فى صحفهم بالامازيغية فقولك هدا شبيه بمن يقطع لشخص ما لسانه ثم يامره بالتكلم,ياسيدى ان سلطتكم العروبية قد سخرت من الوسائل للعربية ما لا يحصى فى الوقت الدى همشت فيه الامازيغية تهميشا مطلقا ,فالمدرسة العربية اقتحمت جل المدن والقرى الامازيغية فالدولة سخرت المدرسة بهدف توسيع وتعميم العربية فى كل مناطق المغرب فمادا قدمت للامازيغية حتى يمكن للامازيغى من مخاطبة اخوانه بلغتهم,هل يعقل للغة ان تعيش قرونا تمتد الى قبل الميلاد بدون اعلام ومؤسسات ومدرسة من اجل تقعيدها وتعميمها,؟هل العربية ولدت مقعدة ام سبويه من قعدها؟هل تنكر ان المدرسة (وهى مؤسسة تتحكم فيها الدولة) هى من ساهم فى تعميم العربية فى بلاد الامازيغ
    اللغة اداة للتواصل واللهجة لها نفس الدور,المجهود الانسانى بامكانه ان يجعل من اى لهجة لغة ان توفرت الارادة السياسية فالتقعيد والمدرسة ومعاهد البحث والاكاديميات مجهود انسانى خالص لتطوير اللغة وتعميهما,نعوم تشومسكى يقول لافرق بين اللغة واللهجة الفرق الوحيد بينهما هو ان اللغة انتصرت سياسيا بينما اللهجة انهزمت سيساسيا ,واعطيك هنا مثال وضع اللاتينية فى اوربا لما كانت لديها السلطة كانت لغة رسمية ولغة التدوين والكتابة لكن بمجرد ان فقدت سلطتها فى ق 13 حلت محلهالهجاتها( الفرنسية والايطالية والالمانية ,,,)

  • مقال ناذر
    الأحد 4 يوليوز 2010 - 11:18

    السلام عليكم، شكراً الكاتب البارع المؤدب الذي حكى حقاً و فصل في التبيين. مقال مفخرة للشباب المتنور. على المعلقين إن يحترموا حرية التدين عند الآخرين لأن بعضهم يقول هذا الكاتب تحول من كذا مذهب إلى كذا مذهب !!!!!!!و الكاتب بحسب ما قرأته في موقع تابع للسيستاني يبدو إنه من الجيل الثاني للشيعة على أقل تقدير هذا مع أصول أولاد الحراق المعروفة بالخلط بين التشيع والتصوف ..وهناك كتير من الشيعة الصوفية في المغرب الذين لم يتشيعو البارحة بل قبل سقوط الأندلس. على كل لكم دينكم و لي ديني و لا يمنعني إن انوه بمقال جيد لأن صاحبه شيعي .فأنكم تنوهون بميسي و رونالدو وهما الله أعلم ما دينهم !!!! هذه هي العنصرية والتخلف. و حقيقةً كلما قرأت مقالاً لهذا الشخص فأني أحس بتعلم شيء جديد أو على الأقل أمارس نشاط عقلي وتفكيري و انصافه و تأدبه و اكاديميته هي حلية كتاباته و السلام

  • saghrou
    الأحد 4 يوليوز 2010 - 11:20

    موضوع مليء بالأخطاء التاريخية في ما يخص التدوين بالحرف الأمازيغي تيفينار وكاتبه تناسى إكتساح المستعمر العربي لشمال إفريقيا وما قاموا به من حرق لأرشيف الأمازيغ من أجل تعريب البشر والشجر والحجر مدعين أنهم يحملون رسالة الله ومن خلالها يريدون إخراج الأمازيغ من الظلمات إلى النور لكن الذي تبين حين إكتمال الإستلاء على وطن الأمازيغ هونهب لخيراتهم وليس نشرالإسلام وسن قوانين جائرة تحرم التدوين إلا بلغة القرآن حسب ادعائهم وقاموا بتحطيم معنويات الأمازيغ وتعمدوا عدم بناء المدارس في المناطق المأهولة أمازيغيا وإذا أراد الكاتب أن يتطلع على الكتب المدونة بالأمازيغية والتي نجت من نيران العرب فما عليه إلا أن يسافر إلى المكتبات الفرنسية فيوجد فيها آلاف الكتب . أماأن يدعي أن العربية ساهمت في إغناء العلوم الإنسانية فهذا بهتان وافتراء.

  • حسن من سوس
    الأحد 4 يوليوز 2010 - 11:24

    بسم الله الرحمان الرحيم والصلاة والسلام على رسول الله لقد أكرمنا الله بدين الإسلام وقد ذهب زمن التعصب والقبلية التعصب فتنة قد دفنها رسولنا الحبيب محمد صلى اله عليه وسلم وملعون من أيقظ الفتنة اتق الله يا رجل واختر من المواضيع ما تنور به بصيرتك وبصيرة الآخرين ولاتكن من الأقلام المأجورة

صوت وصورة
الدرك يغلق طريق"مودج"
الأحد 17 يناير 2021 - 12:36 2

الدرك يغلق طريق"مودج"

صوت وصورة
إيواء أشخاص دون مأوى
الأحد 17 يناير 2021 - 10:30 8

إيواء أشخاص دون مأوى

صوت وصورة
الطفولة تتنزه رغم الوباء
السبت 16 يناير 2021 - 22:59 5

الطفولة تتنزه رغم الوباء

صوت وصورة
حملة للتبرع بالدم في طنجة
السبت 16 يناير 2021 - 22:09 1

حملة للتبرع بالدم في طنجة

صوت وصورة
عوامل انخفاض الحرارة بالمغرب
السبت 16 يناير 2021 - 17:11 9

عوامل انخفاض الحرارة بالمغرب

صوت وصورة
جولة ببحيرة الكاسطور في مونتريال
السبت 16 يناير 2021 - 15:55 12

جولة ببحيرة الكاسطور في مونتريال