بقراءة متأنّية لصيغة الفصل الخامس من الدستور، بفقراته الست، يتبيّن أن ما ينص عليه من ترسيم للغة الأمازيغية هو ترسيم ناقص ومبتور. وقد جاء القانون التنظيمي رقم 26.16، المتعلق بتفعيل هذا الترسيم، بعد ثماني سنوات من إقراره في الدستور، ليؤكدّ هذا النقصَ والبترَ اللذيْن يتجليان في تركيز هذا القانون التنظيمي على تفعيل ترسيم رمزي للأمازيغية، وتجاهله لتفعيل ترسيمها الوظيفي.
الترسيم الوظيفي:
والمقصود بالترسيم الوظيفي للأمازيغية هو استعمالها الكتابي كلغة رسمية للوثائق الرسمية للدولة ومؤسساتها. وهو ما يستتبع أن تعلّمها المدرسي، للتمكّن من استعمالها الكتابي، شرط واقف لتفعيل هذا الترسيم الوظيفي. فهو وظيفي لأن من خلاله تُؤدّى وظيفة كتابة وقراءة الوثائق الرسمية للدولة ومؤسساتها باعتبار أن الأمازيغية هي أيضا لغة رسمية للدولة، كما جاء في الفصل الخامس من الدستور.
ومن هنا تبرز، كما كتبت، ضرورة تدريس الأمازيغية لإمكان استعمالها الكتابي، الضروري لاستعمالها الرسمي الوظيفي. فمثلا، عندما يحرّر قاضٍ حكما بالأمازيغية باعتبارها لغة رسمية للدولة، فمن البديهي أن يكون متمكّنا من الاستعمال الكتابي للأمازيغية. كما أنه من اللازم كذلك أن يكون المعنيون بهذا الحكم، من قضاة النيابة العامة ومحامين وكتاب الضبط وحتى المتقاضين…، متقنين لقراءة وكتابة الأمازيغية حتى يتعاملوا مع هذه الوثيقة بالشكل المناسب والمطلوب قانونيا. وكي يعبئ ملزم بأداء الضريبة المطبوعَ الرسمي الذي أعدّته وزارة المالية لذلك، والمكتوب بالأمازيغية كلغة رسمية، لا بد أن يكون مُتقنا لقراءة وكتابة الأمازيغية. ولا بدّ كذلك أن يكون الموظّف بمصلحة الضرائب، الذي سيراقب معطيات تلك الوثيقة بعد تعبئتها، مُتقنا لقراءة وكتابة الأمازيغية. وعندما يريد مواطن أن يحرّر طلبا أو شكاية باللغة الأمازيغية إلى جهة رسمية، إدارية أو قضائية، فلا يمكنه أن يقوم بذلك إلا إذا كان مُتقنا لقراءة وكتابة هذه اللغة. كما أن المسؤول الذي سيدرس ذلك الطلب أو تلك الشكاية، لا يستطيع أن يفعل ذلك إلا إذا كان يتقن مسبّقا قراءة وكتابة الأمازيغية…
النتيجة أن الاستعمال الرسمي الوظيفي للغة الأمازيغية، من خلال التعامل مع الوثائق الرسمية المكتوبة بالأمازيغية، يتوقف على معرفة قراءة وكتابة هذه اللغة. وهو ما يتوقّف على تدريسها، الإجباري والموحّد لكل المغاربة. فالشرط الواقف، كما أشرت، لتفعيل الترسيم الوظيفي للأمازيغية هو إذن تدريسها، حتى يكون المتخرّج مؤهّلا للاستعمال الكتابي لهذه اللغة، أي لكتابة مختلف الوثائق بالأمازيغية وقراءتها.
الترسيم الرمزي:
أما الترسيم الرمزي لاستعمال الأمازيغية، فهو استعمالها الرسمي الذي لا يشترط تفعيلُه، عكس الترسيم الوظيفي، تعلّمَها المسبّق في المدرسة للتمكّن من قراءتها وكتابتها، وذلك لأن هذا الترسيم الرمزي لا يحتاج إلى معرفة هذه القراءة والكتابة للأمازيغية. وهكذا مثلا، فكتابة الأمازيغية على القطع والأوراق النقدية (المادة 22 من القانون التنظيمي رقم 26.16) لا تتطلّب، لتداول تلك القطع والأوراق وتحديد قيمها النقدية، تعلّما مدرسيا مسبّقا للأمازيغية والتمكّن من كتابتها وقراءتها. وهو ما يصدق حتى على العربية والفرنسية المكتوبتين حاليا على هذه القطع والأوراق النقدية، حيث يتداول الأمّي نفس القطع والأوراق ويعرف قيمتها النقدية دون أن تكون له معرفة بقراءة وكتابة هاتين اللغتين. ونفس الشي في ما يتعلق ببطاقة التعريف الوطنية (المادة 21 من القانون التنظيمي)، حيث لا يتوقّف استعمال هذه البطاقة، المكتوبة حاليا بالعربية والفرنسية، على إجادة صاحبها لقراءة ما هو مكتوب عليها. ولهذا فهي تُسلّم للمتعلّمين وللأميين دون تمييز بينهما. كما أن الولوج إلى الإدارات والمرافق العمومية التي تحمل واجهاتُها كتابةً بالأمازيغية (المادة 27 من القانون التنظيمي)، للاستفادة من خدماتها، لا يشترط التمكّنَ من قراءة ما كتب على واجهاتها بالأمازيغية، ولا بالعربية ولا بالفرنسية بالنسبة إلى ما هو مكتوب بهاتين اللغتين. ولأن هذا الاستعمال الرسمي للأمازيغية هو رمزي فحسب، فلذلك فهو غالبا ما يكون نمطيا وموحّدا، كما في القطع والأوراق النقدية، والطوابع البريدية، وأختام الإدارات العمومية، أو لا تتغيّر فيه إلا الأسماء الشخصية والعائلية، وتاريخ ومكان الازدياد، وعناوين الإقامة، كما في بطاقات التعريف الوطنية وجوازات السفر…
ورغم أن هذا الاستعمال الرسمي للأمازيغية هو رمزي فقط، كما أوضحت، إلا أنه ذو أهمية لا يمكن تبخيسها أو التقليل من قيمتها، لأنه يرمز إلى الهوية الأمازيغية ويحيل مباشرة عليها، علما أن الثقافة، وما يرتبط بها من لغة وهوية، تتشكّل من علامات ورموز.
وتجدر الإشارة إلى أن هذا المستوى الرمزي للاستعمال الرسمي للأمازيغية، قابل للتفعيل مباشرة دون تأخير لأنه، كما رأينا، لا يتوقّف على تعلّم اللغة الأمازيغية، الذي يتطلّب الوقت الكافي للإتقان المدرسي والكتابي لهذه اللغة، كما في الاستعمال الرسمي الوظيفي لها.
التركيز على الترسيم الرمزي واستبعاد الترسيم الوظيفي:
وبالرجوع إلى القانون التنظيمي رقم 16-26، المتعلق بتحديد مراحل تفعيل الطابع الرسمي للأمازيغية وكيفيات إدماجها في مجال التعليم وفي مجالات الحياة العامة ذات الأولوية (هذه هي تسميته الكاملة التي صدر بها في الجريدة الرسمية عدد 6816 بتاريخ 26 سبتمبر 2019)، نلاحظ أن هذا القانون لم يكتف بتأويل جد ضيّق لنص الدستور من أجل التضييق على الأمازيغية، وذلك بإعطاء كل الأولوية لتفعيل الترسيم الرمزي على حساب تفعيل الترسيم الوظيفي، بل هو يحصر، كما يظهر ذلك جليا من مضمونه وأهدافه، ترسيم الأمازيغية في هذا المستوى الرمزي لا غير. وهذا ما يفسّر أن هذا القانون لم يحدّد كيفيات إدماج الأمازيغية في مجال التعليم، التي هي من مهامه الأولى كما جاء في الفقرة 4 من الفصل 5 من الدستور. لماذا؟ لأن ذلك موضوعٌ يتعلق بتدريس الأمازيغية للتمكّن من استعمالها الكتابي، الذي يتوقف عليه تفعيل ترسيمها الوظيفي. وبما أن هذا القانون يحصر ترسيمها في ما هو رمزي وشكلي، ويستبعد ما هو وظيفي وكتابي، فموضوع التدريس مستبعد إذن لأنه يخص الترسيم الوظيفي الذي لا مكان له ولا كلام عليه في هذا القانون. فبما أننا، حسب المنطق الأمازيغوفوبي الذي يحكم القانون التنظيمي رقم 26.16، لن نحتاج إلى وثائق رسمية تُحرّر بالأمازيغية، فالنتيجة أننا لن نحتاج إلى تدريس الأمازيغية لتخريج موظفين يجيدون الاستعمال الكتابي للأمازيغية، حتى يكونوا مؤهّلين لكتابة وقراءة وثائق باللغة الأمازيغية.
الخلاصة أن هذا القانون التنظيمي، بتركيزه على ترسيم رمزي ديكوري فقط للأمازيغية حتى لا يكون لها ترسيم وظيفي وكتابي، فهو يلغي في الحقيقة أي ترسيم حقيقي لها (انظر موضوع: “قانون تنظيمي لإعدام ترسيم الأمازيغية” هنا). وهكذا يكون هناك تدرّج في التدحرج من ترسيم ناقص ومبتور، كما قلنا عن الفصل الخامس للدستور الذي جاء فيه أن الأمازيغية تُعدّ هي أيضا لغة رسمية، إلى قانون تنظيمي يُنقص من هذا الذي هو ناقص أصلا، ويبتر من هذا الذي هو مبتور منذ البداية، ليختفي ترسيم الأمازيغية، الحقيقي والوظيفي المتمثّل في الاستعمال الكتابي لها في الوثائق الرسمية، ولا يبقى منه إلا الترسيم الرمزي والشكلي، الذي يمنحه القانون التنظيمي رقم 26.16 للأمازيغية.
التراجع حتى عن الترسيم الرمزي:
لكن المفاجأة غير السارة، وهي الدافع لكتابة هذه الورقة، أن التدحرج لم يتوقّف عند إعدام الترسيم الحقيقي، أي الوظيفي الكتابي، والاكتفاء بالترسيم الرمزي، بل سيشمل إعدام حتى هذا الترسيم الرمزي نفسه حتى لا يكون له عمليا أي وجود. وهذا هو مضمون مشروع قانون رقم 04.20، المتعلق بالبطاقة الوطنية للتعريف الجديدة، الذي صادق عليه مجلس الحكومة بتاريخ 12 مارس 2020، وأودع يوم ثالث يونيو بمكتب مجلس النواب لمناقشته بغية إقراره وتبنّيه. وهو ما بدأ يتحقّق ويتأكد بعد أن صادقت لجنة الداخلية والجماعات الترابية والسكنى وسياسة المدينة بمجلس النواب يوم 16 يوليوز 2020 على هذا المشروع بالإجماع، رغم أنه «مشروع تستهتر فيه الحكومة، وبكثير من الصلف والتحدّي والأمازيغوفوبية، بالدستور وبالقانون التنظيمي لتفعيل الطابع الرسمي للأمازيغية، والذي سبق أن حرّرته هي نفسها» (انظر موضوع: “في تعِلّة إقصاء الأمازيغية من مشروع البطاقة الوطنية” هنا). والمثير في هذه المصادقة ليس تجاهل الدستور والقانون التنظيمي رقم 26.16، وإنما كونها تمت بـ”الإجماع”، أي بآلية تنتمي عادة إلى الأنظمة الديكتاتورية ذات الحزب الواحد، حيث يكون “الإجماع” تعبيرا عن الحكم الشمولي، الذي لا مجال فيه للخروج عما يختاره ويقرّره الحزب الحاكم. لكن من حسنات هذا “الإجماع” أنه كشف عن نفاق وانتهازية وجبن أولئك النواب الذين سبق لهم أن أعلنوا معارضتهم لهذا المشروع لإنه يُجحف في حق الأمازيغية ويخالف الدستور والقانون التنظيمي رقم 26.16. لكن ذلك لم يثنهم عن الانضمام في الأخير إلى حزب وحكم “الإجماع”.
فبعد عشرات السنين من النضال من أجل ترسيم دستوري للأمازيغية، وبعد حصولها على هذا الترسيم في دستور فاتح يوليوز 2011، وبعد ثماني سنوات من تجميد ذلك الترسيم، ستفرج الحكومة عن القانون التنظيمي لتفعيل هذا الترسيم، وهو قانون صاغته بالشكل الذي يُعدم هذا الترسيم باختزاله في ترسيم رمزي لا غير، كما سبق بيان ذلك. ثم بعد ذلك تتقدّم بمشروع قانون رقم 04.20، المتعلق بالبطاقة الوطنية للتعريف الجديدة، تُعدم فيه حتى ذلك الترسيم الرمزي الشكلي، الذي قررته في القانون التنظيمي الذي حررته هي نفسها، لتعود بنا هذه الحكومة إلى ما قبل 2011، أي إلى ما قبل الترسيم الدستوري للأمازيغية، وإلى ما قبل قانونها التنظيمي رقم 26.16، خارقة بذلك للدستور وللقانون التنظيمي الذي كتبته ودافعت عنه هي نفسها كما ذكرت، مستخفّة، وبشكل صفيق، بالأمازيغية وبكل ما تقرّر لصالحها، رافضة أن تمكّنها بذلك النزر القليل الذي سبق أن أعطته لها هي نفسها. إنه تعامل عبثي و”سيزيفي” (نسبة إلى “سيزيف” المعروف في الأسطورة اليونانية، الذي حكمت عليه الآلهة بأن يحمل صخرة إلى قمة الجبل. فكان كلما أوصلها تدحرجت ليعود إلى حملها من جديد. فأصبحت “السيزيفية” تعني التكرار والعودة كل مرة إلى نقطة البداية) مع الأمازيغية بالعودة بها دائما إلى ما كانت عليه قبل ترسيمها الدستوري.
اتّحاد المكوّنين الفرنسي والوطني ضد الأمازيغية:
كل هذا يعني أن الدولة لا زالت، عبر حكوماتها، تتعامل مع الأمازيغية، ليس بالدستور والقانون، وإنما بالهوى الأمازيغوفوبي وذهنية الإقصاء. مما يؤكّد أن مشكل الأمازيغية هو مشكل سياسي، وليس مشكل قوانين ونصوص تشريعية غير منصفة للأمازيغية. وحتى نفهم هذا التعامل الأمازيغوفوبي من طرف الدولة مع أمازيغيتها، علينا استحضار، كعنصر أول يفسّر هذا التعامل، أنها دولة أنشأتها، في صيغتها الحديثة، فرنسا. ولأن فرنسا هي العدو الوحيد الحقيقي في التاريخ للأمازيغية والأمازيغيين، وليس الرومان ولا العرب، فقد نقلت أمازيغوفوبيتها إلى بنتها التي أنجبتها بالمغرب في 1912. يضاف إلى ذلك، كعنصر ثانِ يفسّر بدوره هذا التعامل، أن ما يدخل في تشكيل الوعي السياسي والهوياتي للدولة المغربية، ذات الأصل الفرنسي الجديد، هو الوعي السياسي العروبي “للحركة الوطنية”، والذي تبنّته رغم ما كان هناك من تعارض ظاهري بين الطرفين. وإذا عرفنا أن هذه الحركة قامت على العداء للأمازيغية كعلة لوجودها ونشأتها، سنعرف أن هذا العداء انتقل إلى الدولة ضمن ما انتقل إليها من وعي سياسي عروبي يرجع إلى هذه “الحركة الوطنية” التي جعلت من التحوّل الجنسي للمغاربة، من جنسهم الأمازيغي الإفريقي إلى الجنس العربي الأسيوي، وطنية وحداثة ومفخرة وتقدّما…، ومن السواء الجنسي، بالنسبة للمغاربة الذين بقوا أوفياء لجنسهم الأمازيغي الأصلي، خزيا وتخلفا وخطيئة وخيانة… وهكذا سنفهم أن الدولة المغربية، كدولة فرنكوعروبية، أي كدولة أنشأتها فرنسا وتحمل وعيا سياسيا عروبيا استمدّته من “الحركة الوطنية”، لا يمكن إلا أن تكون مناوئة لأمازيغيتها بشكل مزدوج، تبعا لازدواج أصولها الأمازيغوفوبية، الفرنسية والوطنية nationaliste (نسبة إلى الحركة الوطنية وليس إلى الوطن).
ولهذا لم ينفع إصدار قوانين جديدة ودستور جديد، فيهما اعتراف بقليل من حقوق الأمازيغية، في تمتيعها بهذا القليل من الحقوق. فهناك دائما إرادة سياسية متأصّلة تعارض تطبيق القرارات التي اتخذتها الدولة هي نفسها لصالح الأمازيغية. وهذا ما نعرفه من خلال استمرار منع الأسماء الأمازيغية في حالات ليست بالقليلة، وإجهاض مشروع تدريس الأمازيغية الذي تقرّر بظهير ملكي (ظهير أجدير في 17 أكتوبر 2001)، وإفشال ترسيمها الوظيفي الذي نص عليه الدستور (تعد الأمازيغية أيضا لغة رسمية للدولة) بتحويله في القانون التنظيمي رقم 26.16 إلى ترسيم رمزي، كما سبق أن شرحت. إلا أن ما لم يخطر بالبال هو أن الدولة ستتراجع حتى عن هذا الترسيم الرمزي، البعيد عن الترسيم الحقيقي، أي الوظيفي الذي يعتمد الاستعمال الكتابي للأمازيغية كلغة لتحرير الوثائق الرسمية.
فرغم عملية البتر التي أجرتها الحكومة على ترسيم الأمازيغية الذي أقرّه الدستور، فخفّضته في القانون التنظيمي إلى أدنى مستوياته الرمزية مع استبعاد مستواه الوظيفي، كما سبق أن أوضحنا، إلا أنها عندما اعتزمت تفعيل هذا المستوى الرمزي الأدنى لترسيم الأمازيغية، بدا لها ذلك المستوى الأدنى الذي اختارته بنفسها، بحجم كبير وبمستوى عالٍ، فرفضته متراجعة عما قررته هي نفسها في القانون التنظيمي، كما قلت. وهو ما يعني أن حجم الترسيم المناسب للأمازيغية، والذي تستحقه حسب واضعي مشروع قانون رقم 04.20، هو ألا يكون لها وجود رسمي إطلاقا، لأنه لا يمكن النزول إلى أقل من مستوى الترسيم الرمزي.
لقد حاولت الدولة التغلّب شيئا ما على مكوّنها الأمازيغوفوبي الفرنسي، الحاضر بقوة في الجهاز المخزني الذي يمثّله القصر. ولذلك جاءت أهم القرارات المنصفة للأمازيغية (إنشاء ليركام، الدسترة…) بمبادرة من القصر. لكن ما يجعل هذه القرارات قليلة الجدوى هو المكوّن الأمازيغوفوبي الثاني، أي الوطني (نسبة إلى الحركة الوطنية)، والذي لا زال له حضور قوي ونافذ في مؤسسات الدولة وأجهزتها، ليس المركزية فحسب، بل الجهوية والإقليمية، كما يتجلّى ذلك عندما يرفض، تحدّيا لما قرّرته وزارة التربية الوطنية، مدير إقليمي لوزارة التعليم توفيرَ أستاذ لمادة اللغة الأمازيغية، أو عندما يمتنع، تبعا لمزاجه الأمازيغوفوبي، ضابط للحالة المدنية في إحدى المقاطعات عن تسجيل اسم أمازيغي لمولود جديد، أو عندما يتدخّل، مدفوعا بهاجس أمازيغوفوبي شخصي، قائد في إحدى الدوائر فيمنع رفع علم أمازيغي في تظاهرة رياضية مثلا… هكذا تنتشر ثقافة الأمازيغوفوبيا بوجود ناشرين لها من مسؤولين متشبعين بفكر “الحركة الوطنية” المعادي للأمازيغية. وما كان لهذا الانتشار أن ينجح لو أن الدولة، ممثَّلة في مصالحها المركزية، كانت تتدخّل لفرض تطبيق قرارتها ومساءلة المسؤولين المخالفين لها. لكن كيف تتدخّل وقد خرقت هي نفسها القرارات التي اتخذتها بخصوص الأمازيغية، كما رأينا بشأن مشروع قانون البطاقة الوطنية؟
سُئلَ الأستاذ عبد السلام الصديقي حين كان وزيرا للعمل أثناء مشاركته في ندوة بالناضور حول أسباب التأخر في تفعيل الطابع الرسمي للأمازيغية، فكان جوابه مختصرا وصريحا وهو أن موضوع الأمازيغية يتجاوز الحكومة وأنه بأيدي جلالة الملك، وهو الذي يعالجه بالحكمة والتروي والتبصر المطلوب في مثل هذه المواضيع الحساسة، والتصويت بالإجماع في البرلمان على قانون البطاقة الوطنية يؤكد هذه الحقيقة، فالبرلمان في المغرب لا يزال يخضع في بعض الملفات الحساسة للتوجيهات التي تأتي من الدوائر العليا.
ولذلك فإن اختزال السي بودهان المشاكل التي تعترض تفعيل ترسيم الأمازيغية في الحكومة وبعض أجهزتها الفرعية من قبيل قواد الحالة المدنية أو المدراء الإقليميين لوزارة التربية الوطنية، اختزال يشوه الحقيقة.
الحكومة والبرلمان وجميع المؤسسات الوطنية تشتغل في ملف الأمازيغية، طبقا للأوامر الملكية السامية، كما يتعين على الحركة الأمازيغية، أن تراجع تصرفاتها وخطاباتها، وتمارس نقدها الذاتي، وتسأل نفسها إن كانت تتحمل جزء من المسؤولية عن هذا التطور المحجوز للملف الأمازيغي أم لا؟؟ إذ ماذا يعني أن يدعو السي بودهان إلى تمزيغ الدولة برمتها..؟
بصراحة النقاش فهاد الموضوع تميع، وبكل أدب واحترام.
راه كاين مشاكل حقيقية واقعية، الناس واحلة مع مشاكل الفقر والقهر والبطالة والفساد والذل..
الناس كتنتاحر ونتوما كتناقشوا واش الأمازيغية نكتبوها بخط التيفيناغ ولا بالخط الهيروغليفي.
النقاش الحقيقي هو المطالبة بترسيم دولة الحق والقانون، ترسيم العدالة الاجتماعية. وترسيم الحق في العيش الكريم واطلاق سراح نشطاء الريف الذين فضحوا الفساد.
كلنا مغاربة امازيغ وعرب وافارقة وموريسكيون.. جل الشعب يعيش القهر.
في دولة الحق والقانون والمؤسسات كل شئ مرسم بقوة القانون.
المخزن يستخدم قضية الأمازيغية فقط لتبراد الطرح و الدليل هو ترسيم الأمازيغية سنة 2011 سنة العصف بالأنضمة .
و بعد ذلك تم تجاهل اللغة مجدداً و مؤخراً تم تمرير قضية البطاقة الوطنية بدون اللغة الأمازيغية رغم وجودها في الدستور ,في إختراق سافر للدستور و القونين التنضيمية.
صراحة كلام الاستاذ بودهان المحترم احرق رأسي,استاذي المحترم,ماهي هذه اللغة الامازيغية التي يجب ان تكتب في وثائقنا الادارية؟ انت تفتل الكسكس الفلوس يعني الكتاكيت. بين لنا هذه اللغة في مجتمعنا نقرأها ونتكلم بها ونناقشها ونمثل بها ونسمعها في اذاعتنا الامازيغية واحدة وليس ثالث ثلاثة,واصبحت اللغة الامازيغية غامضة كفكرة التثليث عند المسيحيين.لا فائدة في كتابتها في الوثائق وعلى المرافق العمومية اذا كانت غير متداولة,ادعوا الى تعلمها وشجعوا اطفالنا وشبابنا ليتعلموها ويستعملونها ويوسعونها شيئا فشيئا,اولا وقبل كل شيئ اظهارها في المجتمع المغربي,وعلى الاقل في المجتمعات الامازيغية المغربية,كيف يعقل ان نطلب بتعميمها في المجتمع المغربي واهلها يجهلونها.مرحبا باللغة الامازيغية والف مرحبا,ولكن اين هي دلني سيدي لاذهب اليها بسيارتي واحضرها الى الشعب المغربي.المثقفون الامازيغيون انفسهم يجهلونها,فكيف نعمم المجهول؟قال الامام علي "اذا اردت ان تطاع فاسال ما يستطاع" وكما قلت ان الامازيغية اصبحت ظاهرة سياسية فلك الحق,لان الامازيغيون واقفين امام باب الدولة ويصرخون وينتقدون ويتهمون ووو وكان من الاجدر ان يشمروا على
يفسر صاحب المقال ما يسميه بالعرقلة التي يعرفها ترسيم الأمازيغية هكذا: (( ..عندما يرفض، تحدّيا لما قرّرته وزارة التربية الوطنية، مدير إقليمي لوزارة التعليم توفيرَ أستاذ لمادة اللغة الأمازيغية، أو عندما يمتنع، تبعا لمزاجه الأمازيغوفوبي، ضابط للحالة المدنية في إحدى المقاطعات عن تسجيل اسم أمازيغي لمولود جديد، أو عندما يتدخّل، مدفوعا بهاجس أمازيغوفوبي شخصي، قائد في إحدى الدوائر فيمنع رفع علم أمازيغي في تظاهرة رياضية مثلا..)).
يذكرني هذا التعليل بخطاب الصحافة الحزبية المغربية في السبعينات والثمانينات والتسعينات، حين كانت الدولة تصنع الخرائط السياسية بقرار مركزي، وتطبخ في ضوئه نتائج الانتخابات، وكانت الصحافة الحزبية تمسح التزوير الذي يحدث في تصرفات بعض القواد والباشوات والشيوخ والمقدمين.. هكذا يتصرف صاحب المقال، فبالنسبة له، المشكل ينحصر في الحكومة وبعض أعوانها..
وحتى كلامه هذا فإنه يتناقض مع ما أشار إليه في نفس المقال عندما قاال: (( مشكل الأمازيغية هو مشكل سياسي، وليس مشكل قوانين ونصوص تشريعية غير منصفة للأمازيغية)). فمن الذي يوجّهُ السياسة العمومية في البلد؟ هل هي الحكومة حقا؟؟؟
Certes la Constitution de 2011 prévoit que l'Amazighe devient aussi un jour une langue officielle de l'État,et qu'une loi organique définirait le processus de mise en œuvre du caractère officiel de celle-ci,sauf que les activistes et idéologues berbéristes,dont fait partie le refoulé et transidentitaire boudehane,ont exprimé un discours très arrogant et haineux d’une rare violence envers les arabes marocains,ne laissant aucun doute sur leurs mauvaises intentions et l'esprit revanchard qui les anime,ce qui a poussé le King,dans toute sa sagesse,à faire marche arrière toute,renvoyant tous ces abrutis à la case de départ:à se demander si les berbères apprennent réellement de leur passé ?!
بعد هدا الحادت المؤسف واللدي يعري موقف الدولة المناهض للأمازيغية يجب على نشطاء الحركة الأمازيغية ان يتخدوا موقفا واضحا و حاسما من هدا الهراء
2 – نورالدين برحيلة
الأستاذ الفاضل برحيلة، حقيقة آشتقنا لكتاباتك الراقية. كتاباتك تسعد القلوب وتغذي الروح وتمتع العقول. لقد مللنا الردا ءة وأشتاقت أنفسنا لما هو رائق وجميل. كتاباتك يا أستاذ برحيلة من أجمل ما تتحفنا به هسبريس، ومن بين الكتابات التي تحترم عقولنا بذكائها ورونقها.
2 – نورالدين برحيلة
تحية سي برحيلة ،ماقلتهُ جد صحيح لكن لا تنسى أن المشاكل الحقيقية والواقعية للبلد، وُلِّي الناس واحلة مْعاها هي مشاكل الفقر والقهر والبطالة والفساد والذل والبطالة والذل…. سببُها المشرق واللغة العربية، أقول اللغة العربية بفعل كثرة خريجيها من الأدب والشريعةووو.. وكل هؤلاء يريدون أن يصبحوا رُسُلا معلمين كما في المشرق لإعادة تدوير الثرات للأجيال القادمة.وبما أن هناك فائض فيهم شكلوا بطالة إلى جانب أخرى.فبما أن القطيعة الإبستمولوجية لم تتم نهائيا أو بالتدريج أو شبه نهائية مع المشرق وسلوكات ثراته،فاعلم أنه لن يتم النقاش الحقيقي والمطالبة بدولة الحق والقانون، ترسيم العدالة الاجتماعية لأن ما قلتَ به أشياء ديمقراطية غريبة عن الثرات الآتي من الشرق ولن تتحقق إلا صددنا أوجهنا للضفة الشمالية وبحزم وليس لثرات المشرق الذي يعدى المرأة والعالم… لذلك فالعدالة والقانون ووووو. تأتي بترسيم اللغة الأمازيغية أولا وتُكتب بلغتها للأبد ومن هنا تتم الإنطلاقة..
*اللغة الأمازيغية لغة واقع وعلم وليس لغة سراب وتمَنّي
وتحياتي
2 – نورالدين برحيلة
انت تريد ان تقول لنا بسبب البطالة والفقر وكورونا والناس وصلت للمريخ يجب ابادة الامازيغية ولامازيغ ولاهتمام بالاعراب والعربية. يجب ان تعرف اسي برحيلة ان التقدم والغنى والعيش الكريم يبدأ من تحرير الامازيغ من الاحتلال وتحرير عقولهم ليبدعوا ويبتكروا ويصنعوا الثروة. هذه الظروف المتردية والصعبة التي نعيش فيها مردها الحصار والاستغلال والاذلال والاحتقار والحظر المفروض على الامازيغ من طرف العرب و فرنسا حتى اصبحنا سوقا استهلاكية لفرنسا وعبيدا للعرب نخدمهم ونخدم دينهم وثقافتهم ولغتهم.
الحل، استاذ بودهان، هو ان ينشأ وعي مواطن أمازيغي يكون من الانتشار بحيث تحسب له الدولة حسابه في سياستها اللغوية. لان الدولة المغربية لا "تعمل" إلا تحت الضغط. وذلك خلافا للدول الواعية برسالتها المتمثلة في صيانة هوية شعبها حتى بدون وجود مطالب بهذا الخصوص…
ليت هؤلاء الأقلام تراجع نفسها بصدق وتعيد النظر في أطنان الأوراق التي سودتها هباء منثورا إما في قراءة التاريخ المغربي قراءة مغرضة أو الدعوة جهارا إلى الجلاء عن أرض الأجداد واستعادة أمجاد كسيلة البربري، أو تمزيغ حياة المغاربة من الألف إلى الياء… ليتهم احتكموا إلى منطق التاريخ وساءلوا أنفسهم بصدق " هل سبق لأمة أن عادت إلى الخلف وتتبنى لغة جديدة ما زالت في المهد، لا إجماع على أبجديتها ولا حسم في لهجاتها الخمس، لا مكابرة مع التاريخ، فهذه أقلام لا تمثل مطلقا ما عليه الشعب بمكوناته قاطبة في أن وحدتنا ذوبت كل العرقيات، فمن يحاول نبش هذه الوحدة كمن يحاول البحث عن الانفصال، سلمات
يحلم التمزيغي بقتل العربية و باختراع لغة جديدة على الطريقة الصهيونية..السؤال الكبير لماذا الدولة او بالأحرى العناصر المؤثرة تريد خلق منافس للعربية في افق القضاء عليها؟…ما سر الحقد على عربية متجذرة؟ابحثوا عن الخطأ او الخطيئة
التمزيغ هو حركة مناهضة للإسلام….عملية انتحارية نصرة للفرنسة….واضح…ادوات للضلالة و التضليل.. التمزيغي مثل أرنب السباق او المرتزق يحارب ويتعب لينتصر غيره.. نعم الفرنكفوني و المتصهين يمسكان بالزمام
كم تعرفون الآن من المشاهير في عالم السياسة و الدين و الاعلام….من يعارض سياسة الفرنسة و التمزيغ؟الأفعى مسمومة و إن لانت ملامسها..خبث على خبث…لا تأمنوا فرنكفونيا و لا تمزيغيا…يبحث عن بديل لاسسنا الحضارية…و يدعو لذلك…بكل ما قد اكتسبه من تأثير
اذا تمكن جزء من المغاربة ان يتجاوزوا حالة المظلومية التي يؤمنون بها سيكون دافعا قويا لهم ولبلدهم من اجل النهوض والبناء وبدون مركب نقص بهذا الوطن الحبيب بدل الاستمرار في البكاء على اشياء يدرك بعضهم انها واهية
مرور 20 سنة على البيان الأمازيغي (بيان الأستاذ المؤرخ محمد شفيق) .
وقد كان من مطالب البيان الأمازيغي (فاتح مارس 2000م): النهوض بأمازيغية المغرب والمغاربة .
إنّ حال القضية الأمازيغية قد وصفه الأستاذ محمد بودهان وصفاً دقيقاً ، جامعاً مانعاً ، حين كتب بتاريخ: أكتوبر 2004 في العدد 90 من جريدة (ثاويزا) :
((القضية الأمازيغية بين التقدم البطيء والاعتراف الرسمي الناقص والمتردد)) .
L'amazighité entre progression lente et
reconnaissance officielle insuffisante et hésitante
يا أيتها العنصرية العرقية القبلية
من طنجة إلى الكويرة
دين واحد
وطن واحد
شعب واحد
علم واحد
شعار واحد
الهوية المغربية واحدة لا تاني لها
مغربي وافتخر دون أي نزعة عرقية قبلية عنصرية كانت
ثم للعنصرية
هل هناك ترسيم اكثر من هذا الترسيم
الحكومة ٪98 من البربر
البرلمان ٪97 من البربر
الاحزاب ٪99.99 من البربر
العمدة٪100 من البربر
الجهات ٪100 من البربر
الاقتصاد٪100 من البربر
الكرة٪ 100 من البربر
وحتى الهلال اصبح كذلك
من يزاحم البربرية على أرض الواقع الا البربرية
كفى الهولوكوست البربري
9 – Топ
تقول : ((المشاكل الحقيقية والواقعية للبلد .. هي مشاكل الفقر والقهر والبطالة والفساد والذل والبطالة .. سببُها المشرق واللغة العربية، أقول اللغة العربية بفعل كثرة خريجيها من الأدب والشريعة ووو .. ))
يا سلام – والحل طبعا هو ازالة العربية من التعليم ووضع الامازيغية الارطامية مكانها – وحينها لن يجد خريج "الادب" الامازيغي وشريعة أكوش أي مشكلة في طريقة – لن يعيش الفقر ولا القهر ولا الفساد ولا الذل ولا البطالة – اسمك طوب وانت فعلا طوب – طوب مضروب في ناقص واحد
إلى 9 – Топ
المشكل ليس في اللغة العربية، كما جاء في تعليقك، فلدينا عاطلون عن العمل بشهادات جامعية في تخصصات متعددة، وبلغات مثل الفرنسية والإنجليزية والإسبانية، المشكل في منظومتنا الاقتصادية، فلو كان لدينا اقتصاد عصري ومتنوع ومنتج في مجالات الفلاحة والصناعة والتجارة والإدراة والتصدير والاستيراد، وفي مجال الخدمات، لكان بإمكانه أن يخلق هو المهارات الفردية وأن يستوعبها في سوق الشغل، ولكان الاقتصاد قد فرض على المنظومة التعليمية تغيير خياراتها، ولأضحى التعليم ينتج الخريجين الذين تحتاجهم سوق الشغل، سواء كانوا بالعربية أو الفرنسية أو الإسبانية، ولما ظل التركيز على المواد التي ذكرتها في تعليقك..
وهكذا، فعندما تختزل أنت مشاكل مغربية عويصة ومعقدة في اللغة العربية فإنك تقوم بتصريف موقف إيديولوجي محض. من المؤكد أن مثل هذه المواقف تجلب اللايكات بسهولة، لأنها توحي بالحلول الجاهزة والبسيطة، ولكنها في النهاية مواقف لا علاقة لها بالحقيقة العلمية الصرفة..
Mes chers frères marocains,ne vous cassez pas la tête,je vous l avais dit il y a plus cinq ans,l heure des vérités arrive.nos »arabes »marocains vont apprendre Tamazight de leur propre chef et sur leur compte !Le rouleau compresseur commence à s approcher d eux.En Syrie les maîtres du monde fortifient les kurdes et affaiblissent Assad qu on va faire tomber après l avoir utilisé contre la Turquie laquelle Turquie va à son tour être détruite et divisée pour en faire dégager les Kurdes.En Libye on fait affronter les régions les plus arabisés à savoir Bengazi et la tripolitaine,Jabel nafouss,région berbère est épargné.Sissi n attend que le temps opportun pour déclarer l Egypte non arabe.MBS et MBZ sont en train de révolutionner la région et comptent rapatrier l arabité qu ils ont répandue en reniant les 3roubis de chez nous.Nos berbères doivent s allier avec ces deux braves hommes qui veulent sauver leur patrie en effaçant ces pays qui lui collent au flanc et la gênent dans son évolution
لولا توغل اللوبي الأمازيغي في مفاصل سلطة القرار ما كانت الأمازيغية لتقترح لغة وهي التي لاتتوفر ولو على الحد الأدنى للتنزيل . علينا أن نرتقي فوق هذه الخزعبلات العرقية البغيظة فالأمازيغ لو كانوا مخلصين للغة الأجداد كانوا ليحرصوا على تلقينها لأبنائهم سواءا بالحرف اللاتيني أو بمسخ تيفيناغ ولكنهم لايفعلون . وأكاد أجزم أن أيا من أصحاب الرايات ، ومقدمة الصفوف لن يكون حريصا على تعليم الأقربين وبني عشيرته لهجة الكهوف بقدر واحد من مليار حرصه على تلقينهم لغة فولتير . وشكسبير .
كلام بودهان صحيح عندما يقول: (( جاءت أهم القرارات المنصفة للأمازيغية (إنشاء ليركام، الدسترة…) بمبادرة من القصر)). فحين اعتلى محمد السادس العرش انفتح بشكل كبير على الأمازيغية، حتى أأنه قضى شهورا في الريف واستقبل ساكنتها، وأنصت إليها، وتعامل معها بحفاوة، وألقى خطاب أجدير الشهير وهو يرتدي الزي الأمازيغي، وعين في مجمل المناصب الحساسة وزراء من أصول أمازيغية..
ولكن بماذا قابلت الحركة الأمازيغية الدولةَ التي انفتحت عليها، لقد نظمت شبه عصيان في مدينة الحسيمة لمدة تفوق 7 أشهر، ورفضت جميع المبادرات الحوارية الصادرة عن الحكومة، وأخذت تنعت الحكومة بالعصابة، وصارت ترفع راية الجمهورية الريفية، وترفض العلم الوطني، وبدأت تعتدي على القوات العمومية، وتصف كل مغربي يعبر عن اختلافه في الرأي معها، بأنه عياش، وقواد.
وقال الأيقونة الزفزافي قولته الشهيرة: الاستعمار الإسباني كان أرحم من الاستعمار العروبي، في دعوة للانفصال عن المغرب، ولا يزال بودهان يصف الزفزافي بالأسير، أي أنه معتقل في حرب من طرف قوة أجنبية، ويدعو السي بودهان إلى التمزيغ التام للدولة المغربية، فكان لابد للدولة من وضع حدٍّ لكل هذه الدسارة؟
اذا اعتمدنا مقالات الكتاب الأمازيغ وتعاليق القراء واغلبهم "امازيغ" كعينة ،لاستنتجنا بالفعل أن الحروف التفناغية بكماء بالفعل ، وان اللغة الأمازيغية عقيمة ،لأن كل ما كتب تم باللغة العربية الفصيحة وبالأحرف والأرقام العربية ، بل ان الأمازيغ يكتبون بعربية فصيحة وبديعة ، وتحس بأنهم يجهدون أنفسهم ويجتهدون في ذلك، بل قد يستشهدون بأقوال وحكم وامثلة مأثورة عند العرب ومحفوظة في تراثهم المكتوب والغني ، بل قد يطعمون تعاليقهم بأقوال أو أشعار عربية قد تمتد للعصر الجاهلي
يحاول الأمازيغ الدفاع عن لغتهم لكنها محاولات كالطائر العاجز عن الطيران يراوح مكانه لكنه يكسر الدنيا بالصياح وهذا الصياح موجه ضد اللغة العربية المجيدة
حالة الأمازيغ مع "لغتهم" كالراعي الذي قام بصنع العصا ( حروف تفناغ ) قبل التوفر على الغنم ( تراث مكتوب بالأمازيغية )، ولا غرو أنه سيهش بها على اللغة العربية المجيدة ،عوض أن يبدع ويؤلف ويخترع بلغته لاثبات أهميتها وفرض انتشارها ،كما تفعله اللغة العربية المجيدة في المحافل الدولية وفي الصحافة العالمية…
بغض النظر على كون ترسيم اللغة الامازيغية هو ترسيم رمزي او وظيفي فأن اكبر خاسر من هذا التراجع هو شعار دولة المؤسسات التي طالما نادى به جميع الديموقراطيون و الحقوقيون.
اقصاء اللغة الامازيغية و التي هي لغة رسمية بقوة الدستور هو تبخيس للمؤسسة الدستورية و لشعار دولة المؤسسات فمن غير المقبول في دولة المؤسسات ان يتعارض قانون البطاقة الوطنية مع قوانين اسمى منه و هو القانون التنظيمي و الدستور كمصدر للتشربع.
لذالك فمن الواجب ان يتم الغاء هذا القانون من طرف المحكمة الدستورية و اصدار قانون جديد للحالة المدنية ينسجم مع الدستور واحكامه تعزيزا لقيام المملكة المغربية الشريفة وتحصينا للمكتسبات الحقوقية للملكة وصيانة للتعددية المجتمع المغربي تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة حفظه الله.
رقم 26
تقول في تعليقك التالي: (( اقصاء اللغة الامازيغية والتي هي لغة رسمية بقوة الدستور هو تبخيس للمؤسسة الدستورية ولشعار دولة المؤسسات)). يتعين عليكم الاعتراف بالدستور في كليته لكي تطالبوا بتطبيقه في الجانب الذي يعنيكم، من ينكر الهوية المغربية كما وردت في الدستور: عربية إسلامية وأمازيغية وحسانية وبروافد أخرى، ويزعم أن الهوية المغربية أمازيغية خالصة، يناقض نفسه حين يطالب بتفعيل الدستور في القانون المتعلق بالبطاقة الوطنية، إما احترام الدستور ككل، والتقيد بكل ما فيه، دون لفٍّ ولا دوران، وإما صرف النظر عن الدستور..
… المسلمة اسسها الامازيغ منذ 12 قرنا . فلقد كان الشرف لامازيغ اوربة في تأسيس اول امارة للمؤمنين بقيادة اهل البيت في العالم الإسلامي منذ سنة 172 هجرية.
ولقد اختار الامازيغ انذاك وهم احرار لغة القرآن لتكون لغة القراءة والكتابة للدولة.
ثم توالت الاسر الامازيغية على حكم المغرب من مرابطين وموحدين ومرينيين فاستمروا في إستعمال العربية في التعليم والادارة.
في عهد الحماية سنة 1912 ادخلت فرنسا المدرسة العصرية والتي كانت تلقن المعارف بالفرنسية ولم تخصص للعربية فيها الا ساعتين في الأسبوع.
وفي عهد الحماية بدأ تدريس الامازيغية بالحرف اللاتيني في collège berbère d' Azrou.
وحفاظا على العربية بدأت الحركة الوطنية في فتح المدارس الحرة.
الديمقراطية مقرونة بحرية الاختيار. الديمقراطية تتنافى ورغبة الوصاية.
صاحب المقال يريد فرض وصاية على المغاربة. المغاربة اختاروا بوعي ومن حقهم استعمال اللغة المناسبة لهم ولاطفالهم.
السوق اللغوية مقرونة بحرية اختيار الوسلة التي يتم التداول اللغوي بها.
فكفى من الستالينية العرقية
العربية لا يكرهها الا كافر….اصبح بغضها و تحقيرها مقدمة بيداغوحية لاعلان الانحراف….واضح.. المنحرفون كلهم يحتقرون
عربيتنا….هل تحول الانحراف فضيلة جديدة يتهافت عليها الناس…هل لاحت مقدمة موكب الدجال في الأفق؟؟
إنّ حال القضية الأمازيغية قد وصفه الأستاذ محمد بودهان وصفاً دقيقاً ، جامعاً مانعاً ، حين كتب بتاريخ: أكتوبر 2004 في العدد 90 من جريدة (ثاويزا) بعنوان:
القضية الأمازيغية بين التقدم البطيء والاعتراف الرسمي الناقص والمتردد .
L'amazighité entre progression lente et
reconnaissance officielle insuffisante et hésitante
الابحاث العلمية اثبت ان العنصرية و الاقصاء تسبب مشاكل نفسية و هزات عنيفة في الثقة بالنفس . و هناك دراسات في امريكا و بريطانيا و هولاندا و غيرها من الدول حول تأثير العنصرية و الاقصاء على صحة العقل و النفس للذين يعانون من مشاكل العنصرية و الاقصاء. العنصرية و الاقصاء تسبب اكتئاب و انحطاط و فشل في الحياة
ربما المخزن آخر ما يفكر فيه هو العدالة الاجتماعية و اللغوية و الصحة النفسية و العقلية للمواطنين في البلاد فالذي يجب ان يعرفه الذين يقللون من اللغة الامازيغية و ثقافتها و تاريخها و حضارتها و يرون الدفاع عنها من التوافه ان كثيرا من اهلها يعانون العنصرية الممنهجة في مؤسسات الدولة و المجتمع مما يدفع كثير منهم التنكر لاصولهم و هذا لا يفيد صحة هؤلاء المواطنين و لا يمكن ان تكون العنصرية عاملا محفزا لفلاحهم و نجاحهم في حياتهم
فالرجاء عدم اعطاء النصائح لمن لا يعاني من الاقصاء و العنصرية في بلاد اجداده
الامازيغ استيقظوا الان و ليس هناك احد سيوفقهم لان مطالبهم عادلة
21 – amahrouch
Vous avez trouvé votre Sauveur sur la côte du golfe arabique dans MBS et MBZ, deux princes d’Arabie . Et vous invitez les Berbères d’accepter MBS et MBZ comme leurs guides dans ce monde plein de dangers qui les guettent. Quelle drôle d’idée !
Je vous félicite de votre clairvoyance et de votre perspicacité
الأمازيغية ليست واحدة = هي
السوسية وتمازيغت والصنهاجية والريفية والزناتية والزمورية والزايانية والفيكيكية … وإلى آخره، كلهم لهجات متباينة ولايفهم احدهم الاخر إلا بالعربية الدارجة الأقرب للغة الضاد، كلهم لهجات متباينة ولايفهم احدهم الاخر،
الناطقون بهذه اللهجات لا يستطيعون الحوار بشيئ إسمه أمازغ
لأنهم لا يفهمون بعضهم بعض.
تضنون بهذه الطريقة ستتحول لهجاتكم العديدة المختلفة البدائية
التي كتبت مؤخراً برموز غريبة ودواوير و حيوانات و الصليب و
هذه الرموز و الطلاسم الهير وغليفية المنقولة من طوارق مالي
تريدون بها كتابة خمس لهجات مختلفة لا أحد يفهم الآخر.
هذه الطلاسم القديمة الطوارقية:
لن تصبح أبدا لغة إسمها اللغة الأمازيغية
وسيبقى حالكم هكذا كل سنة نفس النقاش دون نتيجة
من هو هذا الذكي الدي سيعلم أبناؤه رموز الطوارق لكتابة لهجة من خمس لهجات مختلفة.
عيب و عار ان بعض المغاربة يحاربون الأمازيغية و يقفون ضد تطويرها، في حين ان المغاربة استثمروا أموالا كثيرة لاستيراد الكتب العربية من دور النشر في بيروت و دمشق و القاهرة و بغداد و عمان، كما جلبوا آلاف المعلمين من تلك الدول في ستينيات و سبعينيات القرن الماضي لتعريب المدرسة المغربية. كما ان المغاربة من أمثال الجرموني و غيرهم ساهموا في وضع قواعد العربية ناهيك عن كتاب مغاربة تفننوا في كتابتها. و لعلم العموم، فإن جميع اللغات و اللهجات بدون استثناء تطورت بفضل الأجانب عنها، بفضل فضولهم و اهتمامهم. لهذا فإنهم يهتمون بقواعد و نحو اللغة حتى يتقنونها، لان اهل اللغة لا يهتمون كثيرا بها، حيث القواعد و النحو و اللغة او اللهجة "يرضعونها" مباشرة منذ الصغر! لذا فإن الأمازيغية لها فرصة من ذهب لكي يساهم المغاربة خاصة الذين لا يتكلموها في تطويرها و تصبح لغتهم كما هي لغة رسمية لوطنهم و يستعملونها للتواصل مع اقربائهم و أحبابهم و جيرانهم و اصدقائهم و زملائهم و حتى مع الأجانب الذين يتقنونها. جل المغاربة تعلموا الفرنسية لسنوات عديدة و لكن نادرا ما يستعملونها، فلما لا تعلم الامازيغية او احد لهجاتها؟!
قبل 2003 لم يكن التفناح موجود في المغرب
اللهجة " تشلحيت" لم تكن تكتب على الإطلاق كانت شفوية فقط
اللهجة " ترفيت " لم تكن تكتب على الإطلاق كانت شفوية فقط
اللهجة " تمزيغت " لم تكن تكتب على الإطلاق كانت شفوية فقط
لهجات جهوية فقط
رموز الطوارق المنقولة من الفنقيين
أدخلت و لأول مرة للمغرب سنة 2003
صناعة وفبركة كتابة الإكرامية بدأت سنة 2003
لغة موحدة إسمها الأمازيغية " غير موجودة " على الإطلاق
لأن الناطق باللهجة تشلحيت و الناطق بلهجة ترفيت لا يفهم منه أي شيء
وكذلك الناطق باللهجة تمزيغت لا يفهم إلا أقل من 10% منهم
لهجتك " ترفيت " كانت شفوية فقط لم تكتب على الإطلاق .
ليكن في علمك 4% من المغاربة يتكلمون لهجة " ترفيت "
هذا العدد ضعيف جدا .
سكان الريف الناطقين ب " ترفيت "
لم يستعملوا رموز الطوارق في حياتهم .
ولا يوجد أي ذليل يثبت ذلك
الكتابة مفبركة فقط برموز التفناح
مند سنة 2003
قبل 2003 لم يكن التفناح موجود في المغرب
موضوع التفناح في الحالة المدنية يهم 40 مليون مغربي
ولا يهم شخص واحد مثلك في المواقع الإلكترونية يكتب 70%
من التدخلات ليوهم القارئين .
17 – مواطن مغربي
أنت لوحدك لا يمكنك أن تفرض رموز الطوارق على 35 مليون مغربي
إسأل الناس في الشارع الكل يهرب من تلك الرموز الغريبة .
هل أنت تمثل 35 مليون مغربي
أنت تدافع عن 4% من الناطقين ب " ترفيت "
دون أن يكلفك أحد بهذه المهمة .
ترفيت هي لهجة ريفية لا يفهمها إلا الريفي فقط
أما السوسي فلهجته هي تشلحيت
و الأطلسي لهجته هي تميغت
ليست لهم لهجة موحدة إسمها أمازغ ؟ هذا كذب وتسويق كاذب
لا توجد لغة إسمها الأمازيغية
جاء في المقال التالي: (( حتى نفهم هذا التعامل الأمازيغوفوبي من طرف الدولة مع أمازيغيتها، علينا استحضار، كعنصر أول يفسّر هذا التعامل، أنها دولة أنشأتها، في صيغتها الحديثة، فرنسا. ولأن فرنسا هي العدو الوحيد الحقيقي في التاريخ للأمازيغية والأمازيغيين..)).
الدولة موجودة في المغرب 12 قرنا قبل فرض فرنسا الحماية علينا، وتحديث الدولة كان أمرا سيقع سواء احتلت فرنسا المغرب أم لم تقم باحتلاله، فالتحديث سيرورة تاريخية إنسانية، كان سيشمل جميع دول العالم في كافة الكرة الأرضية.
وإذا تجاوزنا هذه الجزئية التي لا طعم لها وصدّقنا أن فرنسا هي العدو الأول للأمازيغية، فلماذا الكتاب والنشطاء الأمازيغ، هبّوا كلهم كرجل واحد للدفاع عن التدريس باللغة الفرنسية؟هل قاموا بذلك من باب كراهية اللغة العربية؟ بل لماذا نقرأ تعليقات بعض النشطاء إياهم يُعربُون فيها عن حنينهم الجارف إلى فترة الاستعمار الفرنسي ويتمنون عودته؟ هل لأنهم يعشقون جلادهم في حالة مازوشية غريبة؟
تناقضات النشطاء الأمازيغ لا حدود لها، ففكرٌ بكل هذه التناقضات، لا يمكنه قيادة الأمة إلا إلى خرابها، ولذلك لا يُلتَفتُ من جانب الدولة لزعيق أصحابها..
على من تضحكون
الجواب
تضحكون على أنفسكم
ثلاث لهجات مختلفة
تشلحيت
تمزيغت
ترفيت
الناطق بالتشحيت لا يفهم أي شيء من الناطق بالترفيت
لهجات مختلفة في النطق و الكلام
أما الناطق بالتمزيغت فلا يفهمهما
أين هي هنا لغة إسمها " أمازغ "
ثم
رموز الطوارق و التي أضيف لها " الصليب " كحرف من رموز الكتابة
رموز طوارق مالي والنيجر أضيف إليهم " الصليب "
ثم
ثلاث لهجات مختلفة لا أحد يفهم الآخر
أين هي هذه اللغة ؟
الشلحة كانت شفوية فقط .
visiteur-34
أنت تكتب في كل موضع عن التمزيخ
80% من التدخلات بأسماء مختلفة ثم تضغط على الزرالأخضر ألف مرة
أمثلك حضوضهم ضعيفة للضحك على الدقون
الريفي مثلك لا يفهم أي شيء من السوسي
هذه اللغة التي تدافع عنها غيرموجودة
و كثرة التدخلات بأسماء مختلفة ثم الضغط الزر الأخضر لن تحولها إلى لغة .
ALEPH,oui,j ai beaucoup d espoir en ces deux révolutionnaires MBS et MBZ+Sissi !Ces braves hommes veulent s attaquer aux impuretés de la religion et de l Histoire.Leur intervention en Libye,en Syrie(puisqu ils aident les Kurdes) visent à corriger l arabité qu ils on répandue!Ces courageux hommes réalisent enfin que les faux arabes leur font obstacle !Ces derniers,au nom de l arabité- dont ils n ont que le nom-s en prennent au monde entier et sèment le désordre sur la planète !Ces faux arabes interdisent aux vrais de se réconcilier avec leurs cousins et sont prêts à sacrifier le Maroc pour sauver la Palestine se prenant pour Sidna brahin qui voulait sacrifier son fils !!Ni les religions monothéistes ni même la morale ne déconseillent la réconciliation !!Bien au contraire elles la recommandent !C est dire le désorde mental dans lequel vivent ces créatures qu il faut dare-dare neutraliser !C est ce que font MBS et MBZ mais le réactionnaire Qatar leur met des bâtons dans les roues!Droit d
الى السي برحيلة كنا نتمنى ان لاتكتب تعلقك بذالك الأسلوب أحقا ان الامازيغية لاترها من الأولويات الاترى ان الأمازيغ يعشون غرباء في وطنهم تفرض عليهم لغة اجنبية وإذا كانت لديك الأولويات اكثر من الامازيغية فهذا شانك ونحن سمعنا مثل ماذكرته مرارا منذ سنين كلما ذكر احد الامازيغية اءلا وراءينا مثل تعليقك يقولون نحن لدينا أولويات الشغل البطالة فك العزلة وغيره من الاستوانات الخادعة
amahrouch-38
لماذا تكتب بالفرنسية
أنت غير قادر على كتابة جملة واحدة بثلك الصناعة المخبرية
ثلاث لهجات مختلفة
تشلحيت
تمزيغت
ترفيت
ورموز الفنقيين القدامى أضيف إليهم حيوان بوبريص و الصليب
من هو هذا المعوق ذهنيا الذي يفكر مثلك
لا أحد له رغبة في تعليم ثلك الرموز الهيروغليفية الفنيقية
أكتب لنا موضوع بثلك الرموز
واسأل في الشوارع المغربية من سيفهم ثلك الرموز و الدواوير و الصليب و بوبريص
تعلمها أنت لوحدك
المغاربة يردون تعليم اللغات الحية و لا يريدون رموز غريبة
لا يستعملها أحد في هذا الكون .
لا نريد تلك الرموز
لا مستقبل لها
لا يستعملها أحد في هذا الكون .
amahrouch-38
الأتراك لن يتركوا أي حض للأكراد
الترك هم الأقوى في المنطقة .
أنت لاترى الأقوياء في المنطقة
34 – visiteur
والمغاربة استثمروا اموالا كثيرة ايضا لاستيراد الكتب الفرنسية من دور النشر الفرنسية – كما جلبوا آلاف المعلمين من فرنسا وبلجيكا وبلغاريا ورومانيا وبولندا وحتى من بعض الدول الافريقية الناطقة بالفرنسية – فلماذا لم تذكر ذلك في تعليقك؟
من هو هذا الجرموني الذي تقول بانه وضع قواعد العربية؟ – لو قلت ان هناك مغاربة الفوا كتب قواعد – لقلنا نعم – اما ان تقول وضعوا قواعد – فلا – قواعد العربية ثابتة قبل ان يطأ العرب ارض المغرب
كلامك عن تطور اللغات بسبب الاجانب عنها غير صحيح
هل تعتم انت مثلا بقواعد الفرنسية وتتقنها احسن من فيكتور هيغو؟
لو لم تحاولوا فرض الامازيغية بالقوة لوجد لاهتم بتعلمها واستعمالها العديد من العرب
ولكن محاولاتكم بفرضها هو ما كره الناس فيها
انا شخصيا كنت قد شرعت في تعلم اللهجات الامازيغية وفي وضع معجم لها
وتوقفت عن ذلك عنها سمعت وقرأت كلام البربرست
Adam-39 = Visiteur = مواطن مغربي
= ذكاء الريف
Adam-39
مازلت تقمص الشخصية المغلوبة
مع العلم أنك صاحب 80% من التدخلات بأسماء مختلفة
حالتك هي هذه تلعب دور الضحية
وأنت لك كثرة التدخلات80% بأسماء مختلفة ثم الضغط على الزر الأخضر
إسمع أيها الذكي ( ذكاء الريف )
المرابطون
الموحدون
المرينيون
حكموا المغرب لمذة طويلة
وكان إجماعهم هو " اللغة العربية هي اللغة الوحيدة في المغرب "
2003
الحركيون مثلك جمعوا رموز الطوارق و أضافوا إليها
الصليب
بوبريص
دواوير صغيرة
دواويركبيرة
وصنعوا لنا كتابة لم تكن في الوجود
عن غربة تتحدث ؟ ٱنت تصنع الغرابة و تسمي نفسك غريب
هذه الخرمزة دخلت المغرب سنة 2003
نت لست أذكى من :
المرابطون
الموحدون
المرينيون
حكموا المغرب قرون وكانوا على إجماع
لاتوجد لغة تكتب إسمها الأمازيغية
الحكومة و الشعب أدركوا جيدا أن تلك الكتابة مصنعة سنة 2003 و اللغة لتلك الكتابة غير موجودة.
أكتب لنا موضوع بتلك الرموز و لهجتك ترفيت
لاتسطيع
هو أنت لا تعرفها ولا تفهمها .
أشكر الجميع، وأرجو ممن ينتقدني أن يكتب اسمه الحقيقي لتفعيل الحوار الحقيقي الشفاف والنزيه، وليس الرجم من وراء حجاب الأسماء المستعارة .
الدفاع عن تهميش الأمازيغية كتبنا بخصوصه الكثير من المقالات، وهذا ملف تتحكم فيه القبضة السياسية المخزنية التي أصبحت تمسك بكل مفاصل الحياة في المغرب.. وتمييع النقاش شأن آخر، لأن هوية المغرب هوية "مغربية" وكل خطاب يستهدف تفتيت هذه الهوية سيسقطنا في الهويات الطائفية القاتلة، التي تنزلق إلى حرب أهلية، اللعب الهوياتي مغامرة قاتلة، بتعبير أمين معلوف.
الأستاذ محمد بودهان قامة فكرية كبيرة ومفكر منفتح ومرن، لذا لا ينبغي لبعض المعلقين أن يكونوا "بودهانين" أكثر من الأستاذ بودهان.
مع مودتي واحترامي
39 – Adam
توجه خطابك لبرحيلة وتتساءل في تعليقك هكذا: (( أحقا ان الامازيغية لا ترها من الأولويات الا ترى ان الأمازيغ يعشون غرباء في وطنهم تفرض عليهم لغة اجنبية؟))، تتساءل متعمدا ارتكاب أخطاء إملائية في الكتابة للتمويه على حقيقتك. لا يا وعزي، الأمازيغ يعيشون معززين مكرمين في وطنهم، فلهم نفس الحقوق وعليهم نفس الواجبات، ولا أحد يفرض عليهم لغة أجنبية، فالقصد من كلامك باللغة الأجنبيةهي اللغة العربية.
الأمازيغ يعتبرون اللغة العربية مكونا رئيسيا من مكونات ثقافتهم الوطنية، إنهم يتمسكون بها، كما يتمسكون بلغاتهم الأمازيغية الأخرى، من سوسية وأطلسية وريفية، وهم يرفضون أن تفرض عليهم بلزة ليركامية، إنهم ليسوا غرباء في وطنهم، كما تزعم، أنت الغريب بأفكارك ومشاعرك الغريبة والحاقدة..
لا يطلبون نموا و لا حرية…لكنهم يطلبون حيلة تبرر التبعية لفرنسا …و تجعلها هدفا اسمى..المنحرفون كلهم يحتقرون
عربيتنا….هل تحول الانحراف فضيلة جديدة يتهافت عليها الناس…هل لاحت مقدمة موكب الدجال في الأفق؟؟
كانوا يوهمون الناس منذ 1956 ان التعريب قادم..من اعلن تغيير الإتجاه؟؟.. الحساب عسير عند الله..كلام لا يحبه كبار العقلاء و المتعقلون العظماء!!!
لم يبق لنا الا ان نصيح على كل السطوح ان عربيتنا و اسلامنا في خطر داهم..و من لم يفعل لا ارى له ايمانا و لا غيرة على الدين..و لا خوفا على مستقبل فرنكفوني لاديني لاولادنا…سكوتكم جريمة
N 40,Erdogan ne fait pas ce qu il fait sans cause!Des troupeaux nord-africains et moyen orientaux bêlent en sa direction et ça l excite et veut coûte que coûte se frayer des chemins vers la Syrie,vers l Irak,vers la Libye et ne parle pas pour le moment de l Algérie et il a même des visées concernant le Maroc mais ils les cache par stratégie!Ce mégalomane rustre et naif n aurait pas fait ça,il aurait,s il était intelligent,continué à développer son pays,à avoir des relations bonnes avec l occident pour continuer à impressionner ses sujets d outre-mer et c est à ceux-ci de faire des révolutions et aller chez lui lui présenter les allégeances!!Dieu veut l humilier car le Tout-Puissant sait qu il est hypocrite et n a de l islamisme que le nom et la propagande!Son pays continue à baigner dans la laicité et son fils et son gendre profitent du pays comme ils veulent!Sissi nous a sauvés de Morsi qui allait nous jeter dans une guerre avec Israel,laquelle guerre aurait pu détruire A suivre
يقوم صاحب المقال تارة بالتصويب على الدولة المغربية الحديثة على أساس أنها صنيعة فرنسا التي تعتبر في نظره العدوة الأولى للأمازيغية، وتسير الدولة على خطى هذه الأخيرة في معاداة الأمازيغية، ويقوم بودهان تارة أخرى في نفس المقال بالتنويه بموقف القصر المُنصِف والمساند للقضية الأمازيغية، لكن أليس القصر هو الممثل الأسمى لإرادة الأمة بما فيها الدولة..؟ ارسو لكم على برٍّ واحد يا نشطاءنا الأمازيغ..
38 – amahrouch
Vous utilisez des expressions ambiguës, incompréhensibles comme «Ces braves hommes veulent s attaquer aux impuretés de la religion et de l’Histoire”. Je n’arrive pas à saisir ce que vous voulez dire.
Tu veux dire la religion avec une petite ère ou bien un petit r ? et l’Histoire avec un grand H ou bien une grande hache ?
L’histoire c’est le passé , on ne peut s’attaquer à des faits appartiennent au passé.
Ce sont qui les faux Arabes ? Et pourquoi ils sont faux ?
Y a-t-il des critères pour faire la différence entre faux (Arabe) et vrai Arab) ?
Et la réconciliation avec qui ? Et à quel prix ? Et pourquoi ?
Personne ne veux être Abraham qui a voulu sacrifié son fils. Tué son fils, même au nom d’une divinité, est un acte inhumain, impardonnable. L’acte le plus monstrueux qu’on puisse accomplir contre l’humanité.
ALEPH,vous avez dit que votre mère est Tarifit donc vous avez une partie de vous de berbère ce qui fait de vous un faux arabe et vous voulez imposer aux vrais arabes votre point de vue !C est mesquin ce que vous faites !Les vrais arabes vous disent que vous n êtes pas arabes,vous êtes des berbères.Quelques membres de la famille régnante aux EAU sont venus au Maroc apprendre la langue Tamazight,selon hespress!c est une reconnaissance de cette langue contrairement à vous qui me disait précédemment que les marocains sont libres de choisir la langue qu ils veulent !Oui,mais sous la houlette de la loi suprême!Et comme la Constitution reconnaît l Ircamien,vous devriez s y soumettre.Mais vous,vous aimez les bagarres,vous ne savez pas vivre dans la paix,vous ne savez pas créer des compromis et arriver au consensus,vous baignez dans l anarchie !C est pourquoi vous faites peur au monde !MBS et MBZ veulent tirer fort la bride pour vous changer le cap !Al Aça limane 3aça.Prière de publier,vous m
51 – amahrouch
Si je suis un faux Arabe, je suis quoi donc selon vous ? Je ne suis ni l’un ni l’autre ? Vous faites de moi quelqu’un sans appartenance ! L’ arabité est un choix, et ce n’est pas vous qui vous allez me dicter ce que je dois être.
Vous dites que je veux imposer mon point de vue aux vrais Arabes ? Vous dites n’importe quoi. Je n’ai rien à avoir avec personne, je n’impose rien à personne. Et personne ne peut m’imposer quoi que ce soit, et encore moins une identité.
La loi suprême ne s’exprime pas sur l’identité de cette fameuse langue amazighe. La constitution reste floue sur ce sujet.
Vous m’accusez de tous les maux du monde « vous aimez les bagarres,vous ne savez pas vivre dans la paix,vous ne savez pas créer des compromis et arriver au consensus,vous baignez dans l anarchie ». Je crois que vous faites des blagues ou bien vous êtes fou.
امهروش
ايلا كان الاب عربي والام امازيغية – حسب طريقتك ف التفكير – الابن عربي مغشوش؟
واشكون اللي قال لك ان اللي كتسميهم عرب حقيقيين آباءهم وامهاتهم عرب – وجدوهم وجداتهم عرب؟ – ما كاين حتى شي عربي عجاتو حبشية او مصرية او هندية الخ وتزوج بها وولد معاها؟
وانت؟ – انت امازيغي مية ف لمية؟ – تأكدتي ان الاب ديالك امازيغ والام امازيغية وجدودك امازيغ وجدود جدودك امازيغ؟ – ما كاينة لا تخليطة مع الزنوج؟ – لا تخليطة من العرب؟ – لا تخليطة مع الرومان؟
اللي كتسميهم انت عرب حقيقيين – ماشي هوما اللي كيوزعوا شهادة العروبة؟ – ما داروش لينا تحليل جيني باش يعرفوا واش احنا عرب ولا لا
اللي بغى يتعلم حتى لغة التماسيح من حقو ذاك الشي – ولكن ماشي من حقك انك تفرغ لغتك على الناس – وخصوصا ايلا كانت لغة ما صالحة لوالو – والدليل انكم اما كتستعملوا العربية – اما كتستعملوا الفرنسية باش تخاطبوا الناس – وباش تخاطبوا حتى بعضكم
الدستور ما كيفرضش تعلم الامازيغية
اللي باغي الصداع هو اللي كيحاول يفرض لغتو على الناس
اما احنا كنقولوا ليكم : ايلا ما بغيتوش العربية ما تستعملوهاش
باقي كلامك فايت القياس ف التخربيق
"إذا كان ينبغي على البربر، أيها الإخوة، أن يتذكروني ذات يوم إلى حد الرغبة في تكريم اسمي، فإنني أحثهم على ربطه باسم جاك بينيت، لأنه بدون مساعدة هذا الصديق الكبير للبربر، فإن عملي في صالح هويتنا ما كان لينجح. لذلك سيكون من العدل أن نقول: محند أعراب-جاك بينت كما نقول إركمان شاتريان"
..
هذه هي كلمات القومي البربري القبايلي محند أعراب بسعود بعد صنع خرافة الهوية او العرق الامازيغي في ستينيات القرن 20 …
جاك بينيت هو السياسي الفرنسي اليهودي الذي وضع حجر أساس الامازيغية…
إلى الأستاذ المناضل السيد محمد بودهان: متى ستعود شهرية "ثاويزا" التي توقفتْ منذ سنوات كثيرة ؟ !
وشكرا لكم .
نور الدين بورحيلة
مهرب السهل ، بدل مواجهة الواقع بصراحة يتم ترتيب الاولويات حسب الاهمية للهروب الى الامام وببهلوانية، في حين، القضية قضية حرية وعدالة اجتماعية لا اقل ولا اكثر، قضايا الانسان كل لا يتجزأ ، القول ان الشغل والصحة والسكن والتعليم هي اولويات على قضايا الحرية والعدالة الاجتماعية …كلام فارغ
الشعوب التي تمردت على الفقر والاستعباد والقهر والتخلف لم تنتفض في المعامل والحقول اولا ، بل في المدارس والمعاهد والجامعات.. التنظير يسبق التنزيل والتطبيق
يبدو ان استاذ الفلسفة لم يستوعب بعد سبب فشل ما يسمى بالربيع الديمقراطي لم يدرك ان الخطأ كان في الاولويات التي يتحدث عنها ، الشعوب اعتقدت ان الازمة ازمة القدافي وبن علي ومبارك وصالح و…اطاحت بهؤلاء وكانت البدائل افضع واخطر بسبب غياب الرؤوية والتخطيط لما بعد "الفوضى البناءة" والنتيجة كما هي الآن الدمار الشامل بدل التغيير الشامل ، المسألة الامازيغية هي مسألة هوية وتاريخ وانسان ، لا يمكن التغاضي عنها بحجة وجود قضايا اخرى اكثر برغماتية…قضايا الهوية والانسان والوعي اولويات فلسفية اما الشغل والصحة و…قضايا نقابية ..
إلى 56 – sifao
جاء في تعليقك التالي: ((الشعوب/ العربية رغم أنه صعب عليك ذكر كلمة العربية/ اعتقدت ان الازمة ازمة القدافي وبن علي ومبارك وصالح و… اطاحت بهؤلاء وكانت البدائل افضع واخطر بسبب غياب الرؤوية والتخطيط لما بعد "الفوضى البناءة" والنتيجة كما هي الآن الدمار الشامل بدل التغيير الشامل)).
العاقل يتعين عليه الاستفادة من التجارب التي مرّت أمامه واستيعابها والتشبُّع بدروسها المأساوية لتجنب إعادة إنتاجها، لكنك أنت للأسف في كل تعليق، وفي كل جملة تكتبها، لا يصدر عنك إلا ما يفيد بأنك لم تفهم شيئا مما جرى في المحيط المغربي..
ما حدث كان يستوجب عليك مراجعة خطابك العرقي الناقم على إخوتك المغاربة من أصول عربية، وأن تبحث عما يجمعك وإياهم في الإطار الوطني الواحد وأن تؤكد عليه، وأن تسعى للعمل من أجل معالجة القضايا الخلافية بالحوار والتفاهم والإقناع في إطار وطني..
أنت لا تكتب إلا محاولا إحداث شرخ اجتماعي بين المغاربة من أصول عربية من جهة وأشقائهم المغاربة من أصول أمازيغية من جهة أخرى، كل ما يجمعهم من دستور وتاريخ وعلم وطني ونشيد مغربي وتراث نضالي مشترك ضد المستعمر، ولغة وثقافة أنت ضده يا وعزي..
56 – sifao
الأستاذ بورحيلة رتب الأولويات وأختصر ذلك بجملة واحدة "في دولة الحق والقانون والمؤسسات كل شئ مرسم بقوة القانون".
دولة الحق والقانون تعطي لكل حق حقه وبقوة القانون. في دولة الحق والقانون لاتهضم الحقوق، وإذا هضمت الحقوق في دولة يعني أنها ليست دولة حق وقانون. هل هو مخطئ؟ أبدا.
الأستاذ بورحيلة يرى أن الحق واحد لا يتجزأ، والحق هي الكرامة للمواطن، الكرامة في كل أبعادها والحل يجب أن يكون شاملا كاملا. آنعدام تلك الكرامة تتجلى في "الفقر والقهر والبطالة والفساد والذل..". هل أخطأ؟ أبدا.
أنت تجعل من الخريف الديمقراطي ثورة. وكأن الناتو كانت طائراته في ليبيا تدمر لتحرير ليبيا. وكأن قطر والسعودية والإمارات وتركيا الذين نقلوا كل إرهابيي العالم الجهاديين إلى سوريا وسلحوهم كان ذلك ثورة شعوب من أجل الديموقراطية، وفشلت لأنهم لم تكن لهم مطالب هوياتية شبيهة بمطالب الحركة الأمازيغية.
بودهان يناضل من أجل دولة أمازيغية العرب فيها شواذ ومتحولون وبرابرة ويمارسون القوادة. وعندما يذكر كاتب متنور من عيار الأستاذ بورحيلة أن المطلوب هو دولة الحق والقانون ترد أنت بتعليق فيها الغباء الكثير.
الخطوة الموالية للبرلمانيين تتمثل في ضرورة تصويتهم على قانون يجعل وجود الفرنسية بالبطاقة الوطنية مسألة دستورية وقانونية لكون وجودها الحالي مشابه لوضعية النقل السري. من جهة أخرى فإذا كان من الضروري حمل البطاقة الوطنية لغة أخرى إضافة إلى العربية فينبغي أن تكون الانجليزية. ذلك أنها قد تكون مفيدة لمغاربة العالم الذين وباستثناء فرنسا وبعض مناطق بلجيكا فإن الدول التي يتواجدون بها تستعمل الإنجليزية كلغة ثانية.
إلى 56 – sifao
جاء في تعليقك التالي: (( المسألة الامازيغية هي مسألة هوية وتاريخ وانسان، لا يمكن التغاضي عنها بحجة وجود قضايا اخرى.. قضايا الهوية والانسان والوعي اولويات فلسفية اما الشغل والصحة و.. فهي قضايا نقابية)). بالنسبة لك أنت الأسبقية ينبغي أن تكون للأمازيغية على باقي الحاجيات الأخرى للإنسان المغربي.
طيب، اذهب عند شابٍّ أمازيغي في عمر 29 سنة، وعاطل عن العمل بشهادة جامعية، ويبحث عن شغل ليتزوج ويؤسس بيت وأسرة، ويندمج في الحياة الاجتماعية، وقل له، إن الشغل ليس أولوية لك، ويجب أن تكون أولويتك هي ليركامية، واذهب عند إنسان فقير ومريض، ولا يجد سريرا في مستشفى يتعالج فيه من المرض الذي يفتك به، ولا يجد مالا يقتني به دواء من الصيدلية، وقل له إن تطبيبك ليس أولوية، وأن النضال الهوياتي أسبق منه، وانتظر ماذا سيكون ردَّ كل واحد منهما؟
أما أستاذ جامعي متقاعد بأجر دسم، ويحضر الندوات حول ما يُسمى النضال الهوياتي، ويتمتع بالسفريات في الخارج عن هذا الملف، ناهيك عن الريع من المخزن وفرنسا الذي يتأتي من الأمازيغية، شيء طبيعي أن تكون المسألة الأمازيغية من أولوية أولوياته، فهي حرفته التي يسترزق منها.
الى نور الدين بورحيلة
الانسان يتميز عن باقي الكائنات الأخرى بإعتباره لا يسعى فقط الى حفظ وجوده البيولوجي
فالانسان يسعى بكل قواه العقلية للبحث عن ملاذه الروحي لينجو من الضياع الوجودي بإعتبار ان الانسان يعيش أيضا على المعني لوجوده الوجودي بحيث يسعى لتعريف ذاته وفهم أناه أي هويته إضافة لكافة الاحتياجات البيولوجية .
فهوية الانا سواء الانا الفردي او الانا الجمعي ترتكز أساسا على اللغة والثقافة وكذلك كل ما هو روحي والذي يشبع الكائن الإنساني رغبة في الانتماء والطمأنينة
وهذه كلها مميزات الكائن الإنساني عن باقي الكائنات الأخرى
فمن الخطأ بل هو تجرد من الحد الادنى من الانسانية الخلط بين هذا وذاك
تحية طيبة وإعجاب بألاستاذ Sifao
aleph
اثبت كلامك بالحجة والدليل ، منطق اسكات الغير بتلفيق مختلف انواع التهم لن يفيدك في شيء ، ما حدث في المحيط الاقليمي للمغرب كان تصفية حسابات بين الاسلاميين والعروبيين في ليبيا كما في الجزائر من قبل وسوريا والعراق واليمن .. لا علاقة للامازيغ بهتك "الشرمولات"، نحن مغاربة ولسنا عربا ، حتى من يعتبر نفسه عربيا عليه ان يستعيد وعيه ليندمج مع جسده ويتخلى عن "جثته" هنا "وروحه " هنالك…منطق الرعاع ، اما ان تسكت عن اكبر عملية تزوير في تاريخ البشرية واما انت عنصري ، ياسلام على منطق الصحراء
وجاء كوهين قبل ايام الى المغرب وحظر المهرجان الثقافى و التقى مع عصيد واصدقائه واعطاهم التعليمات وكتب لهم هذا الخطاب الذى ينشره عصيد باسمه
إلى 62 – sifao
سألك aleph أسئلة محدة وهي هل (( الناتو كانت طائراته في ليبيا تدمر لتحرير ليبيا؟ وهل قطر والسعودية والإمارات وتركيا الذين نقلوا كل إرهابيي العالم الجهاديين إلى سوريا وسلحوهم كان ذلك ثورة شعوب من أجل الديموقراطية، وفشلت لأنهم لم تكن لهم مطالب هوياتية شبيهة بمطالب الحركة الأمازيغية)). وأضاف سؤالا وهو هل (( بودهان يناضل من أجل دولة أمازيغية العرب فيها شواذ ومتحولون وبرابرة ويمارسون القوادة)).
وكان جوابك هو التالي: (( ما حدث في المحيط الاقليمي للمغرب كان تصفية حسابات بين الاسلاميين والعروبيين في ليبيا كما في الجزائر من قبل وسوريا والعراق واليمن .. لا علاقة للامازيغ بهتك الشرمولات، نحن مغاربة ولسنا عربا، حتى من يعتبر نفسه عربيا عليه ان يستعيد وعيه ليندمج مع جسده ويتخلى عن جثته هنا وروحه هنالك منطق الرعاع)).
ما علاقة كلامك بالأسئلة التي طرحها ألف؟ هل فعلا الصراع بين الإسلاميين والعروبيين هو الذي دمر ليبيا وسوريا والعراق؟ وإذا كان هذا الصراع هو الذي دمّر هذه البلدان، ألا تريد أنت استنساخه هنا في المغرب بتحريضك الأمازيغ المغاربة على أشقائهم العرب المغاربة؟ أنت تحفة يا واعزي.
62 – sifao
هل حقا تجهل أن طائرات الناتو الفرنسية هي التي قصفت موكب القذافي ودمرته؟
وهل تجهل حقا أن مشيخات الخليج وتركيا هي التي مكنت لجحافل الجهاديين الإرهابيين من سوريا بالمال والسلاح وبدعم إعلامي وسياسي من الغرب الإمبريالي؟
كل هذا لا علاقة له لا بديموقراطية ولا بثورات شعوب.
إذا كنت تعتبر نفسك لست عربيا فذلك شأنك، لكن غيرك يعتبره نفسه مغربيا بهوية عربية. فأن تظن أنك ستُلوِن هذا الوطن بالأيديولوجية القبلية العرقية التمزيغية، فهذا وهمك أنت وحدك، إلى جانب شرذمة لا وزن لها.
ومن أسكتك؟ أنت طول النهار تولول وتندب وتلطم الخدود وتمزق الجيوب ألما على هوية تمزيغية تأبى الإنبثاق منذ إنسان جبل إيغود، ووجعا على لغة مختبر غير مرغوب فيها لا من القريب ولا من البعيد، وتدعي أن هناك من أسكتك؟
وأنظر لهسبريس، ملأها كتاب الرأي التمزغاويين ضجيجا بمقالتهم التي يشتكون فيها هجران الأحباب وعقوق الأولاد للإركامية!
فمن أسكتكم إذن؟
نعم كاتبك يريد مغربا خالصا لقبيلته ولا يرى طريقا لتحقيق ذلك إلا بسب العرب. ينطبق عليه المثل: أشبعناهم شتما وفازوا بالإبل.
وأنت تنضاف لكاتبك المبجل.
إلى 61 – باليولييتيكي
تقول في تعليقك التالي: (( الانسان يتميز عن باقي الكائنات الأخرى بإعتباره لا يسعى فقط الى حفظ وجوده البيولوجي، فالانسان يسعى بكل قواه العقلية للبحث عن ملاذه الروحي لينجو من الضياع الوجودي)).
ممتاز، تدمير الأمازيغية التي هي السوسية والأطلسية والريفية من طرف جهابذة ليركام، لفرض بلزمة ليركامية مكانها، وكتابتها بحرف تفناخ المهزلة، هذا هو أكبر تبديد لما تسميه الملاذ الروحي للإنسان الأمازيغي، هذا الملاذ المتمثل في ثراته اللغوي الذي تركه له الأجداد.
وتبديد هذا التراث هو الذي يؤدي إلى ما تعتبره ضياعا وجوديا، كما أن استعداء المكون الهوياتي الأمازيغي ضد شقيقه العربي في المغرب قد يسفر عن ضياع الأنا الجمعي المغرب، باعتباره أنا عربي أمازيغي..
الأشياء مقلوبة في ذهنك، لأنك تترك غريزتك الحاقدة تتحكم فيك يا سي واعزي..
إذا كان البرلمانيون قد تخلوا عن اللغة الأمازيغية الوطنية الدستورية فيما يخص إدراجها في البطاقة الوطنية فما عليهم إلا أن يجعلوا من الفرنسية التي قبلوا بها لغة وطنية والعمل على دسترتها لأن وضعيتها غير قانونية فهي ليست لا وطنية ولا رسمية.
61 – باليولييتيكي
هل تفهم ماتقرأ؟
أين قرأت في نص الكاتب المتنور الأستاذ نور الدين بورحيلة أنه ينفي " ان الانسان يعيش أيضا على المعني لوجوده الوجودي بحيث يسعى لتعريف ذاته وفهم أناه أي هويته إضافة لكافة الاحتياجات البيولوجية . "؟
ألم يكتب كاتبنا المتنور { كلنا مغاربة امازيغ وعرب وافارقة وموريسكيون. جل الشعب يعيش القهر}. فهل في عرفك الهوية القبلية العرقية هي الهوية الحقيقية والهوية الوطنية كفر بواح؟
ألم يكتب كذلك {هوية المغرب هوية "مغربية" وكل خطاب يستهدف تفتيت هذه الهوية سيسقطنا في الهويات الطائفية القاتلة، التي تنزلق إلى حرب أهلية، اللعب الهوياتي مغامرة قاتلة، بتعبير أمين معلوف}. فهل في عرفك من يعرف هوية أبناء الوطن كمغاربة وبس، ويترفع عن القبلية المتخلفة والعرقية الإجرامية، هل في عرفك أن بهذه القناعة الكاتب نور الدين بورحيلة "تجرد من الحد الادنى من الانسانية"؟
إذا كان الكائن القبلي يرى في النازية والفاشية والعرقية والعنصرية والقبلية فكرا إنسانيا، فالكاتب المتنور الأستاذ نور الدين بورحيلة يقدس إنسانية الإنسان وينتصر لكرامة الإنسان ويرفض تقسيم أبناء الوطن حسب العرق والقبيلة.
مسكينة هذه السندريلا الأمازيغية! لا أوراق نقدية، لا بطاقة وطنية، لا عطلة في يوم عيد ميلادها السنوي.
الترسيم الوظيفي يقابله و يسبقه التأهيل الوظيفي و التراثي. و هذا التأهيل شرط أساسي وحيوي للترسيمين الرمزي و الوظيفي. نريد جواب و موقف اللسانيين و الأدباء و المؤرخين و الصحافيين و الروائيين و المسرحيين و الأساتذة الباحثين الأمازيغ الذين يكتبون و يحاضرون و يفكرون بالأمازيغية و يناقشون بها أطروحاتهم. و هم كثر تبارك الله. أما النشطاء فيحركهم الحماس و تدفعهم العاطفة؛ و ليست الحجج.
لماذا لا يقوم صاحب المقال بترجمته إلى الأمازيغية بالحرف الذي يريد ليثبت أن الأمازيغية تتوفر فيها شروط و مؤهلات اللغة الوظيفية. نعم هي لغة مؤهلة رمزيا لأنها حاملة لعقليتنا و سلوكنا و أحلامنا و همومنا كأمازيغ و ثراثنا الشفاهي العابر للقرون. و لكن وظيفيا، هي ليست كذلك. من يرى عكس ذلك، يترجم إليها فقط هذا المقال و يستعرض لنا التراث الأمازيغي المكتوب الذي سنعتمد عليه في التفعيل؛ و نحن معه في مسعاه المشروع؛ لأن ترسيم لغة ما لا يمكن أن يبنى على بياض تراثي.
لقد كرر الكلام كثيرا في هذه القضية مؤخرا؛ و لكن بدون حجج لغوية و تراثية مقنعة.
هل يمكن إضافة الحجج مع و بعد الديسلايك؟
aleph
"اذا كانت لا وزن"لها تحدث كل هذه الضجة ، فماذا سيحدث اذا اصبحوا اكثرية ؟ المسالة ليست مسألة اغلبية واقلية حتى تقاس بمنطق انتخابي ، وانما مسألة حق ، والحق لا يضيع اذا كان وراءه طالب ، الامازيغية ليست مزاجا، شأني أوشأنك ،انا امازيغي ابا عن جد،لسانا وثقافة وتاريخا
قصة الشيطان الذي يعرقل مسيرتك تحت مسميات مختلفة ، الناتو،الامبريالية ، الصهيونية ، الماسونية ، وما الى ذلك من التسميات التي تحاول ان تملأ بها فراغك ، انتهت بفعل الواقع in facto،هذه القوة الشريرة لا تحتاج الى اساطيلها لتحدث الفوضى في اشباه الدول،قديما سخرت القومجية لاجهاض حمى النهوض التي اجتاحت اغلب البلدان،فبعد"الاستقلال"بدل توجيه القوى الى تحديث القطاعات الانتاجية والثقافية توجه القومجيون الى صناعات ابطال تحرير،ارادوا العالمية لانفسهم على حساب اوطاهنم و بدأوا في تبذير ثروات الشعوب على تسليح كل من رفع شعارمحاربة الامبرالية والصهيونية ولم يجنوا من ذلك الا الانتكاسات ، وحديثا سخروا الاسلام السياسي لمنع الشعوب من الدخول الى عصر العولمة تحت حجة محاربة الالحاد والمثلية والفساد، القومجية والاسلام سلاحان للتدمير الذاتي
الاخ kalocha bwalya
صدقت اذ نطقت … و ما نطقت الا حقا !!
تحياتي لعلمك و نور قلمك المؤجج بالواقع و ردك الموجز في سطور