أعلن المتمردون الحوثيون في اليمن، الأحد، استهداف حاملة الطائرات الأمريكية “يو إس إس هاري ترومان” وقطع حربية تابعة لها بصواريخ بالستية وطائرات مسيّرة، غداة ضربات جوية أمريكية استهدفت المتمردين المدعومين من إيران، وأسفرت عن مقتل 31 شخصا وإصابة 100 آخرين.
وقال الحوثيون في بيان “رداً على هذا العدوانِ نفذتِ القواتُ المسلحةُ عملية عسكرية نوعية استهدفتْ من خلالِها حاملةَ الطائراتِ الأمريكيةَ “يو إس إس هاري ترومان” والقطعَ الحربيةَ التابعةَ لها شمالي البحرِ الأحمرِ، وذلك بـ18 صاروخاً بالستيا ومجنحا وطائرة مسيرة، في عملية مشتركة”.
خبر مفرح في هذا الشهر الكريم شهر التضحية والجهاد ضد اعداء الله ورسوله والمسلمين.
بارك الله في شعب اليمن المقاوم الغطرسة الأمريكية والصهيونية واذنابهم.
قاتلوا أءمة الكفر ان لا إيمان لهم ويومئذ يفرح المؤمنون بنصرهم.
اللهم بارك في يمننا—اللهم بارك في يمننا
الآن تم إضافة السفن الأمريكية للسفن التي لن تمر بتلك المنطقة وسيتم إستهدافها، وكما في السابق لن تتمكن أمريكا من إيقاف ذلك.
سيكون رد ترامب قاسي …….سيسقط الآلاف من اليمنيين ….الدمار و الخراب …ترامب هدد اليمن و اعتقد انه سيتهور برد مزلزل ….الله يحفظ
طريق ايران .دمرت لبنان وفلسطين وسوريا،وها هي اليمن تدخل القائمة.فوداعا يا أمة العرب
بعد تدمير غزة ولبنان وسوريا جاء دور اليمن. هذا ما تريده ايران …
أعتقد أن كل دول العالم ستقف الى جانب الولايات المتحدة في هذه المواجهة مادامت جماعة الحوثي تهدد الملاحة في البحر الأحمر التي يمر منها ربع شحنات النفط و الغاز الموجهة الى الأسواق العالمية.
مع الذكاء الاصطناعي اصبحت حاملة الطائرات عبئ و ليس افادة. اي دولة عندها قمر اصطناعي. يمكنها معرفة موقع حاملة الطائرات في البحار الواسعة. يمكن الذكاء،الاصطناعي تحليل الصور الضخمة بسرعات هائلة.
اليمن تركت مشاكلها الداخلية و تتطاول على امريكا و هي كقزم يريد صفع عملاق و ذلك بتحريض من ايران التي توقد نار الفتنة و تختبئ وراء الشجرة.
تحريض ايران للحوثيين سيعرض المنطقة لدمار وامريكا لا تلعب في هذه نقطة ايران المنبع الكبير للمشاكل في المنطقة
بعيدا عن العواطف..للاسف امريكا ستدمر اليمن كما دمرت اسرائيل غزة وجنوب لبنان…..والدور قادم على ايران والتي مصدر شرور الشرق الاوسط الى جانب الصهاينة
اللهم بارك و زد في ذلك ،نسال الله العظيم أن يعين المسلمين المقهورين على كل من ظلمهم في هذا الشهر الفضيل،و على كل من عاد هذا الدين الإسلامي.