أفادت الوزيرة المنتدبة المكلفة بالانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، الإثنين، بأنه سيتم إطلاق تفعيل شبكة الجيل الخامس 5G كمرحلة أولى على مستوى بعض المدن قريبا، مؤكدة أن نسبة التغطية بالشبكة يرتقب أن تصل إلى 70 في المئة في أفق سنة 2030، عند احتضان المغرب كأس العالم بشكل مشترك.
وذكّرت الوزيرة، خلال حلولها بالجلسة العامة للأسئلة الشفهية بمجلس النواب، بـ”المصادقة على مشاريع مراسيم في المجلس الحكومي الأخير تتعلق بمنح ثلاثة (03) تراخيص لإحداث واستغلال شبكات عامة للاتصالات تستعمل تكنولوجيات مُتَنَقلة”.
وأضافت السغروشني، التي كانت تجيب عن أسئلة طُرحت في إطار وحدة الموضوع، حول “ضعف التغطية الرقمية في المناطق الجبلية”: “سَتُسهم هذه التراخيص في تطوير سوق الإنترنت المُتنَقّل ذي الصبيب العالي جدًا عبر توفير خدمات ذات جودة عالية”، وزادت: “يُتَوقع أن تَبلغ استثمارات وتكاليف استغلال شبكات الجيل الخامس حوالي 80 مليار درهم بحلول سنة 2035”.
ولفتت المسؤولة الحكومية ذاتها إلى “توفير التغطية بشبكات الألياف البصرية”، موردة: “تَجِبُ الإشارة إلى أن مجموع البنيات التحتية لهذه الشبكات إلى غاية المُشترك (من نوع FTTH) المُقامة والمُستغَلة من طرف مُتعهدي الشبكات العامة للمواصلات الثلاثة هي مفتوحة ما بَيْنهم منذ شهر ماي 2025، حيث تم تفعيلُ مُشاركة وتقاسم البنيات التحتية المُخَصصة لشبكات الألياف البصرية بين المُتعَهدِّين”.
وسجّلت الوزيرة أن “هذا انعكس إيجاباً على خدمات الألياف البصرية لغاية المنازل، التي عرفت انخفاضات في التَّعْرِيفات بنسبة بلغت 20%، بالإضافة إلى تنويعٍ وزيادةٍ في صبيب الإنترنت، إذ تم، ولأول مرة، توفيرُ صبيب أنترنيت يصل إلى 1Gbps”.
وبخصوص المطالب المعبّر عنها من قبل ساكنة آيت بوكماز أوضحت المتحدثة أنه “جرى اتخاذ إجراءات استثنائية وبطريقة تشاركية، فتمت معالجة وضع تغطية شبكة الهاتف والإنترنت بسرعة قصوى، بحيث تعهد 2 من متعهدي الاتصالات بتغطية هذه المنطقة في شهر شتنبر الماضي”.
وأوردت السغروشني في هذا الصدد: “عند طرح أي مشكل متعلّق بالتغطية نستدعي النواب إلى الوزارة، ونجتمع مع مسؤولي الوكالة الوطنية لتقنين المواصلات، ونطرح لائحة التغطيات. ليس لدينا أي مشكل أو إحراج في تغطية المناطق غير المغطاة”.
رقمنة الخدمات
على صعيد آخر تفاعلت الوزيرة مع سؤال للفريق الاشتراكي- المعارضة الاتحادية حول “بطء التحول الرقمي بالإدارات”، مبرزة أن “ورش التحول الرقمي للإدارة العمومية يستلزم تنسيقا مُؤسسِيا وتَدرّجا زمنيا هاما لتحقيق نتائجَ فَعّالة ومُستدامة”.
وفي هذا الصدد تعمل الوزارة، وفق السغروشني، “ضمن رُؤية إستراتيجيةِ المغرب الرقمي 2030 على عدد من الإجراءات، بينها إعداد مشروع قانون رقمنة الخدمات الإدارية، ومشروع مرسوم حول المعطيات العمومية المفتوحة؛ كما تنكب على دعم ومواكبة مجموعة من القطاعات الوزارية في تبسيط ورَقمنة خَدَماتها، وتصميم وتنفيذ البوابات المشتركة، فضلا عن مواكبة النُّضج الرقمي للإدارات العمومية وتطوير سِجِّلات بياناتها الإدارية”.
الذكاء الاصطناعي
على صعيد منفصل تطرّقت المسؤولة ذاتها إلى إجراءات المغرب لأجل تدعيم ذكاء اصطناعي أخلاقي ومسؤول، مشيرة إلى أن من بين التوصيات الصادرة عن المناظرة الوطنية للذكاء الاصطناعي “تطوير نموذج ذكاء اصطناعي توليدي يَهدف إلى تبسيط المُحْتويات للمُتَلَقِّي، مثل مُعالجة الشِّكاياتِ والاستِفْسارات عبر روبوتات الدردشة (chatbots)”.
كذلك “همّت التوصيات إحداث شبكة مراكز التَّمَيز ‘معاهد الجزري’ لتطوير الحلول الرقمية الـمُعَزَّزَة بالذكاء الاصطناعي كجُسور إقليمية بين البحث والابتكار والنُّظُّم المَحَلية في جهات المملكة، الأول سيُحدَثُ في جهة كلميم واد نون، والثاني في جهة الشرق، في أفق التعميم”، وفق المتحدثة نفسها، مشددة على “نشر ثقافة الاستخدام المسؤول والآمن مُبَكِّرا من خلال برنامجين وطَنيين في التكوين والتحسيس لفائدة الأطفال والشباب من 8 إلى 18 سنة في مختلف جهات المملكة”.
وأوضحت الوزيرة أن “الأول بشراكة مع وزارة الشباب ووزارة المالية وجامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية، ويهدف إلى تعزيز المعرفة الرقمية ومعارف الذكاء الاصطناعي من خلال محتوى مبسط وتفاعلي يعتمد منهجية متكاملة بين النظري والتطبيقي”، وزادت: “تمّ إطلاق المرحلة التجريبية، إذ تمّ تنظيم دورات تكوينية لفائدة 65 مكونا من العاملين بدور الشباب بمعدل واحدة في كل جهة، وبعد ذلك تمّ إطلاق التكوينات الموجهة للأطفال بشكل متزامن في الجهات الـ12 بالمملكة بمعدل مؤسسة بكل جهة، وهو ما استفاد منه 739 طفلا، خلال الفترة ما بين 20 و24 أكتوبر 2029. أما البرنامج الثاني فبشراكة مع الجامعة الملكية ووزارة المالية وجامعة محمد السدس، بهدف تكوين 200 ألف شاب وشابة بمراكز التكوين الخاصة بالنوادي التابعة للجامعة”.
وكأن اتصال الجيل للخامس مجاني. مواضيع الشركات يجب ان لا تناقش في البرلمان.
L’internet est trop cher au Maroc ,ici en France je paye 30 euros pour une connexion en fibre optique ,au Maroc c 500 dh
هل تعلم السيد السغروشنني أن هناك مناطق تعيش عزلة وطنية من ناحية تغطية الهاتف النقال ،سواء الحيل 1 فضلا عن الجيل الخامس ؟ هل تعلم أن مناطق من اقليم سيدي افني (غرب جماعة أيت الرخاء ،وشرق جماعة سيدي حساين أوعلي المتصلين ببعضهما يعانيان يوما مع شبكة الاتصالات ؟؟؟فإذا علمت هذه السيدة ماذكرنا فإننا نبشرها أن سكان هؤلاء المناطق لاينتظرون سوى الجيل الثالث أو الثاني او الأول ،أما الخامس فهو من نصيب المدن الذي ينبغي للجميع ان يرحل اليها حتى يلتفت إليه !!!.
إطلاق G5 وكأنه من عمل الحكومة والفضل يرجع الى الشركات . وعمل الحكومة يضهر في الوتاءق الورقية ومند الاستقلال
مبروك لمدن لمونديال طرقان وتران وتيران وسبيطار ونقا وطوبيس جديد و G5 أما لبقية فيشوفو ويسكتو
كل هذه المحدثات التكنولوجية عمل من عمل الشيطان
اشياء تصد عن ذكر الله وعن الصلاة شأنها شأن الخمور وسائر “المبوقات” الاخرى
قريبا قريبا قريبا للاسف الشديد الحكومة و الفاعلين في الاتصالات ليس لديهم اي احترام للمواعيد بلامس القريب قالو لنا شهر نونبر و الان الوزيرة تقول قريبا ولم تحدد ماذا تقصد بقريب هل هو ايام ام اسابيع ام شهور؟؟؟
السلام عليكم ، أذا أردت أن تعرف الحقيقة و المقارنة بالنسبة للصبيب و الاشتراكات و الأثمنة ، فقارن المغرب مع اسبانيا على سبيل المثال ، سوف تنبهر من الفرق .
منذ 2020 وهم يقولون “قريبا ” حتى نسينا 5G ولم نعد متحمسين لها بتاتا بل لم نعد مهتمين بها بعد الآن .
قالو نونبر دخل شهر نونبر فإذا بهم أجلو الاطلاق حتى نهاية نونبر آش هاد التفلية .
قالو في البداية شهر نونبر والآن قريبا ورئيس الحكومة يقول في آخر السنة ووزير آخر يقول في 2026 دبا شدو معانا خط واحد الله يرحم ليكم الولدين .
الشركات الثلاث صدعت رؤوسنا بأنها جاهزة لاطلاق 5G فإذا بنا نكتشف أنها في الواقع غير جاهزة بعد .
الحكومة صدعت رؤوسنا بأن اطلاق 5G سيكون في نونبر فإذا بها تتراجع وتقول قريبا بدون تحديد موعد واضح وكل وزير ومسؤول يقول كلام مناقض للآخر واحد يقول في آخر السنة وواحدة تقول قريبا وآخر يقول في بداية 2026 .