ـ يحاول بعض اللادينين تبرير التنكر للدين بدعوى عدم استناد مسألة الإيمان بالله إلى أدلة عقلية تستطيع إقناع عقولهم” العبقرية “. فما الإيمان عند زعمهم إلا خرافات وخزعبلات وأساطير الأولين تجاوزها العقل البشري. أما الإلحاد فهو نتيجة طبيعية سيقود إليها العقل متى تحرر من كهنوت الدين وسطوة التقاليد.
الحق عكس ما يزعمون تماما. الإلحاد هو ما لا سند له من العقل، وخاصة في بلاد المسلمين التي لم ينشأ فيها الإلحاد، وإنما نقله إليها بعض تجار القيم، كما تنقل البضائع الفاسدة عن طريق التهريب. نقلوه من الغرب دون أن يعملوا عقولهم فيما ينقلون، فكونه “صنع في الصين” أعني في “الغرب”، أكسبه (في نظرهم) حصانة ضد النقد وضد استعمال العقل.بصفتي مؤمنا بالله أرى أن المشكلة ليست في عدم وجود الأدلة ولا في ضعفها. ولكن المشكلة في عقول وقلوب هؤلاء الناس.
إن الإيمان بالله اقتناع وليس اتباع. لذلك ذهبت بعض مدارس الإسلام الفكرية إلى عدم صحة إيمان المقلد، لأنهم يرون أن الإيمان الصحيح لا بد أن يبنى على الأدلة العقلية التي يطمئن إليها القلب، إن لم يكن ذلك تفصيليا، فإجماليا على الأقل. ومعنى هذا أن الذي يؤمن فقط لأن الناس مؤمنون، أو لأن والديه مؤمنان لا يقبل الله إيمانه، ما دام قادرا على النظر والتمحيص بنفسه.
لقد عاب القرآن في الجهة المقابلة على الذين اختاروا الشرك “فقط” لأنهم ورثوه عن آبائهم وأجدادهم، دون أن يعرضوا هذا الموروث على العقل فقال تعالى: (وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اتَّبِعُوا مَا أَنْزَلَ اللَّهُ قَالُوا بَلْ نَتَّبِعُ مَا أَلْفَيْنَا عَلَيْهِ آبَاءَنَا ۗ أَوَلَوْ كَانَ آبَاؤُهُمْ لَا يَعْقِلُونَ شَيْئًا وَلَا يَهْتَدُونَ).البقرة(170)
فنحن لسنا مؤمنين “فقط” لأننا ولدنا مؤمنين، أو لأن الجغرافيا حتمت علينا ذلك. نعم قد يكون المكان والموروث قربا إلينا الوصول إلى الحقيقة التي هي الإيمان. ولكن ذلك لا ينفي أننا وبعد بلوغ مرحلة النضج اخترنا الإيمان والإسلام عن اقتناع تام. فبعد النظر والتمحيص واستعمال العقل، اقتنعت بأن الله موجود، واقتنعت بأن محمدا رسول الله، وبأن القرآن كلام الله.
قد لا يستطيع كل مسلم التعبير عن الأدلة العقلية التي بنى عليها إيمانه، وتلك مسألة أخرى. فليس كل من أحس بشيء يستطيع التعبير عنه. وليس الكلام هو الوسيلة الوحيدة التي يعبر بها المسلم عن هذا الإيمان. إلا أن أيمانه هذا بالطبع لا بد مبني على الأدلة العقلية التي جعلته يطمئن لاختياره، والتي لا يقبل الله إيمانه إلا بها.
و كون المسلم لا يسوق دائما أدلة عقلية على إيمانه لا يعني البتة أنه ليست له أدلة، أو أن أدلته ضعيفة. وليس مطلوبا منه أصلا أن يقدم البرهان العقلي على إيمانه لبشر مثله، لا يملكون له ضرا ولا نفعا. المؤمن يرى أن ربه الذي آمن به هو وحده من له الحق في أن يطلب الأدلة على صدق الإيمان. وهذه الأدلة لن تكون بالطبع جدالا ولا مراءا لا يسمن ولا يغني من جوع، وإنما هي أعمال وتضحيات يتسابق فيها أهل الإيمان لإرضاء ربهم. أما من أراد أن يمتهن الجدال والمراء، فمصير المتشدقين في الكلام معلوم.
إن فصاحة اللسان والتمكن من أساليب الجدال لن يغيرا من حقيقة الشخص شيئا، وإذا هوى بالإنسان إيمانه لن يصعد به لسانه. ومن رأى قيمته في كلمات يقولها أو أسطر يكتبها بعيدا عن علاقته بالله فقد ضل السبيل. قال تعالى: (وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُجَادِلُ فِي اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَلَا هُدًى وَلَا كِتَابٍ مُنِيرٍ ثَانِيَ عِطْفِهِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ ۖ لَهُ فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ ۖ وَنُذِيقُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَذَابَ الْحَرِيقِ) الحج ( 8-9 )
ليس معنى هذا أن الإسلام ضد الحوار والنقاش البناء واستعمال العقل في تمحيص الامور. فقد أمر القرآن باستعمال العقل في إبطال دعاوى الشرك. فهذا إبراهيم نبي الله يستخدم العقل والمنطق ليبين لقومه أن ما يعبدونه من دون الله لا يستحق أن يعبد. فبعدما حطم الأصنام سأله قومه: (قَالُوا أَأَنْتَ فَعَلْتَ هَٰذَا بِآلِهَتِنَا يَا إِبْرَاهِيمُ قَالَ بَلْ فَعَلَهُ كَبِيرُهُمْ هَٰذَا فَاسْأَلُوهُمْ إِنْ كَانُوا يَنْطِقُونَ فَرَجَعُوا إِلَىٰ أَنْفُسِهِمْ فَقَالُوا إِنَّكُمْ أَنْتُمُ الظَّالِمُونَ ثمَّ نُكِسُوا عَلَىٰ رُءُوسِهِمْ لَقَدْ عَلِمْتَ مَا هَٰؤُلَاءِ يَنْطِقُونَ قَالَ أَفَتَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَنْفَعُكُمْ شَيْئًا وَلَا يَضُرُّكُمْ)؟ الأنبياء( 62-66). وقد تكرر هذا الأسلوب في القرآن الكريم مرارا مع إبراهيم ومع غيره من الأنبياء، أعني أسلوب استعمال العقل في الإستدلال على قضايا الإيمان.
وفي هذا السياق نجد أن القرآن قد استخدم ألفاظا وجملا متعددة يستحث بها العقل البشري على النظر والاعتبار في ما بث الله في الكون من آيات منظورات، و فيما أنزل على رسله من آيات مقروءات، من أمثال قوله تعالى (إن كنتم تعقلون..أفلا ينظرون… قل انظروا… ويتفكرون في خلق السماوات والأرض…قل هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين…فاعتبروا يا أولي الأبصار…) وغير هذا كثير في القرآن الكريم. مما يدل على أن الإيمان ليس تقليدا ولا جمود ا، وإنما هو نتيجة للنظر والتمحيص وإعمال الفكر والعقل.
لكن يبقى السؤال مطرحا، إذا كان الإيمان نتيجة حتمية لإعمال العقل والفكر، فما بال هذه الأعداد الغفيرة من الناس لم تهتد إلى الإيمان بعقولها؟ هل عقول غير المؤمنين ناقصة؟ أم أن حجج الإيمان واهية؟ ليس هذا ولا ذاك في الحقيقة.
إن الإيمان وإن كان نتيجة حتمية لإعمال العقل والفكر، إلا أنه أيضا عطية من الله، وهو كذلك ابتلاء واختبار، عليه علق الله الفوز بالجنة والنجاة من النار. وقد شاءت إرادة الله أن يشق للإنسان طريقين، وأن يهديه النجدين، وأن يترك له حرية الإختيار إما شاكرا وإما كفورا. (وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لَآمَنَ مَنْ فِي الْأَرْضِ كُلُّهُمْ جَمِيعًا ۚ) يونس(99) (إِنْ نَشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِمْ مِنَ السَّمَاءِ آيَةً فَظَلَّتْ أَعْنَاقُهُمْ لَهَا خَاضِعِينَ) الشعراء(4) . لكن الله كرم هذا الإنسان وأراد منه أن يأتيه طائعا غير مكره ، فأقبل على الله المؤمنون بمحض إرادتهم، وأعرض عنه الكافرون بمحض إرادتهم كذلك. (لِيَهْلِكَ مَنْ هَلَكَ عَنْ بَيِّنَةٍ وَيَحْيَىٰ مَنْ حَيَّ عَنْ بَيِّنَةٍ ۗ) الأنفال( 42) .
وما دام الإيمان ابتلاء واختبارا، فلا بد أن يكون أمام الإنسان (الذي أراد الله اختباره) أكثر من احتمال في ما يخص الإجابة على أسئلة هذا الاختبار، وإلا فقد الامتحان مصداقيته. لا بد أن تكون هناك شبه ومبرات، ومجال للمراوغات. ولا بد أن يجد الإنسان أحيانا صعوبة في اختيار الجواب الصحيح من الجواب الخطأ. قد تختلط الأمور، وتتداخل الأجوبة ، وقد يكون عدد المجيبين بالخطإ أضعاف عدد المجيبين بالصواب. إنه اختبار الإيمان . أهم اختبار يتعرض له الإنسان في حياته، ومن أراد النجاح فلا بد له من الاجتهاد وحسن الإستعداد.
فهل عقول وقلوب الملحدين مستعدة فعلا للنظر في مسألة الإيمان بصدق؟
إن هناك موانع إذا اتصف بها الإنسان لا يمكن أبدا أن يصل إلى حقيقة الإيمان، مهما كثرت الأدلة، ومهما نادته الجبلة. قد يحوم حول هذه الحقيقة، وقد تكون أقرب إليه من شراك نعله. لكنه لن يراها ولن يهتدي إليها سبيلا، ما دامت تلك الموانع جاثمة على قلبه. يقول تعالى: (كَيْفَ يَهْدِي اللَّهُ قَوْمًا كَفَرُوا بَعْدَ إِيمَانِهِمْ وَشَهِدُوا أَنَّ الرَّسُولَ حَقٌّ وَجَاءَهُمُ الْبَيِّنَاتُ ۚ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ) آل عمران (86)
فليس مطلوبا من الإيمان أن يسكن بالعنوة قلوبا ترفضه، ولا من نور الإسلام أن يضيء دروب قوم يعشقون الظلمات. من أراد الهداية لا بد أن يسلك مسالكها. قال تعالى: (وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا ۚ وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ) العنكبوت(69).
“موانع الهداية ” سيكون عنوان المقالة اللا حقة إن شاء الله
Chaque fois que je lis un article qui parle de l'athéisme, j'espère trouver des idées nouvelles pour convaincre. Malheureusement c'est toujours les même discours reposant sur du Coran. Or l'athé par définition ne reconnais pas les livres saints. S'il vout plait, utiliser d'autres arguments logiques et scientifiques pas les croyances . …
مقالة رائعة
فممالايعلمه الكثير أن أعظم الأدلة العقلية هي التي جائت في كتاب الله عزوجل خالق العقول فخاطبها بما تعقله
قال تعالى: (ولا يأتونك بمثل إلا جئناك بالحق وأحسن تفسيرا))
الله يرحم داك الفم و يجعلك في كل خطوة تاويل
بردت غدايدي ، ما خليت في بن "حلدون"عظم صالح ، ما تطولش الغيبة تاخنا عليك بالله
نعم سيدي العقل يقود حتما إلى الإيمان بخرافة الدين
سيدي العالم. إذا سبق لك أن درست التعاريف و الخاصيات الأولى في المنطق،أذكّرك ببعض المفاهيم: عبارة،نفي العبارة،البرهان بالخلف..إلخ.
لا يمكن أن نبرر صحة عبارة إنطلاقا من مبرهنة خاطئة.يعني يجب أن نتفق كلنا أولا عن أن المبرهنة صحيحة ثم نناقش تانيا صحة أو خطأ العبارات إنطلاقا من المبرهنة.
تخيل معي لو إدعى رجل صيني مثلا النبوة و قال أن الخالق إختاره نبيا للعالمين لينشر دينه باللغة الصينية، ماذا سيكون ردك عليه.
أول سؤال سيتبادر إلى دهنك هو لماذا الصيني دون غيره و لماذا اللغة الصينية دون غيرها.
"وَلَقَدْ خَلَقْنَا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ"
1) ما المقصود بالسماء وما المقصود بالارض !
2 ) "مَا بَيْنَهُمَا" هل كل الموجودات يحصرهما السماء والارض : الارض ماهي الا حبة دقيقة تسبح في كون يقدر الجزء المعروف منه ببلايين السنوات الضوئية !
3) " سِتَّةِ أَيَّامٍ" هل الله يحكمه الزمان!
==> لكن عندما ننظر الى الاية في زمن كتابتها حيت لم يتقدم فيه علم الفلك نجد ان كتابتها من طرف شخص اقرب الى المنطق
احاول تصحيح بعض الاخطاء يا اخي ادا قبلت الامر
و خصوصا انني فيلسوف
– الالحاد جاء من الغرب
اول خطأ
الالحاد عرف عند العرب و الفرس قبل ظهور ما يعرف بالغرب اي الاروبيين الحدثيين
– الفارابي كان لا ديني يأمن بالله
باعتبار الله خالق للعالم وليس متحكم به و بدلك كل الرسائل النبوية مجرد فلسفة
– ابن سينا كان مؤمن بعد دلك اصبح ملحدا
– الخواريزمي شكك بالدين عامة
و هناك الاف الاف من العلماء المسلمين والعرب الدين كانوا ملحدين
الصحيح هو ان الالحاد انتقل من العالم الاسلامي للغرب
فالاسلام كسر قاعدة ابن الله ما جعل الكثير من المسيحيين و القصاوصة يترك الدين
اضافة للحروب التي شنت في القرون الوسطى باسم الدين المسيحي
زائد الخرافات ما يعرف بصكوك الغفران
ننتقل للمحور التاني
انا شخصيا لا استبد ان يكون للعالم اله او عدة الهة
فقد تبين بالعلم مخلقات تشبه البشر كانت قبل ولادة ادم وحواء
فالقرأن حصر خلق ادم في تاريخ محدد لم يتجاوز 7000 سنة قبل بعتت محمد
ادا هناك الهة اخرى خلقت اناس اخرين قبل الاله الحالي
ايضا هناك شكوك هل البشر كلهم من طينة واحدة
اتبت العلم ان البشر من تلاتة طينات
ما علينا سوى البحت
القرٱن ليس مناهض للعلم ويجب التمييز بين النص وخرافة المفسرين الذين جعلوا الإسلام سخرية الكثيرين ! تقول الٱية " قاف والقرٱن الكريم " ! ماذا يقصد ب ( قاف ) الله أعلم ! لكن بعض الفقهاء فسرها بجبل أرضي يمتد إلى السماوات ( تفسير القرطبي )
أحب الخلق إلى الله هم العلماء والله يحب أن يعبد عن علم وليس عن جهل ! حمل الإنسان الأمانة ولم يقيد عقله العلمي بالمرة ! إن إستطعتم أن تنفذوا إلى أقطار السماوات والأرض فإنفذوا ! لا تنفذوا إلا بسلطان ! يقول " راندل " ( تكوين العقل الحديث ) : " العالم نظام في متناول العقل ، ومن هنا نرى أن الواقع الوحيد الذي في متناول وسائل معرفتنا ؛ المادة ؛ الطبيعة ، تبدو لنا على شكل نسيج من الخصائص المرتبة بدقة والتي يمكن التعبير عن إرتباطاتها بواسطة الراضيات "
هذا الكلام يعني فصم الروابط مع العصور الوسطى ! والتي تشبه تمثلاتها ( جبل قاف ) الممتد للسماء فإن قمنا بمسح للأرض لن نجده ! الخطأ في تفسير القرٱن !
علينا أن نحمل لواء النضال المقدس من أجل العلم والعقل ضد الظلام والتأخر الفكري !
كلام فارغ بدون ادلة المصيبة نحن الملحدين لا نعرف اي الاه سنتبع هل الاه المسيحيين ام الاه المسلمين ام الالهة الاخرى؟؟؟؟؟
لذلك آمن آلاف الاشخاص بمحمد قبل ان يعمل السيف في ظهورهم!!!!
ظل مجمد يبشر لاكثر من 13 سنة في مكة قبل الهجرة و لم يؤمن به اكثر من70 شخصا.
و طبعا بما ان عقلانية الاسلام شديدة البديهية, يقتلك هذا اذا تركت الايمان به او اذا ناقشته!
و طبعا ان تسلم بكل ما فطمت عليه هو عين العقلانية;اما اذا جادلت امورا لا تقنعك فهو استلاب تجاه الغرب!
اتباع الاسلام القادم من السعودية و من زمن يبعد عنا 14 قرنا هو عين الاصالة اما اذا فكرت و قلت انا غير مستعد للاعتراف بمنظومة تبيح قتل الناس بسبب عقائدهم ;تبيح العبودية و اغتصاب السبايا,تعتبر النساء ناقصات عقليا و شرعيا..فذلك استلاب نحو الغرب!
فلتنعم سيدي الكاتب باصالتك الجميلة.
وليحيا الاستلاب!!!
اذا كنت تتحدث على العقل الكوني الانساني فهو لا يعترف الا بحدود منطق تفكيره ، اما اذا كنت تتحدث عن عقل خاص ببلاد المسلمين فذلك شأن آخر … يقول ان الالحاد سلعة فاسدة مستوردة من الغرب وكأن بلاد المسلمين وُجدت مسلمة ، فالتاريخ عند صاحبنا يبتدئ مع ظهور الاسلام وما قبله ما هو الا جهل وظلام ، وهذا الموقف من صميم المخ الاسلامي المتعجرف حتى على الزمان ، يسبح ضد مجرى التاريخ ويعتبر نفسه حالة خاصة " خير امة اخرجت للناس" في التخلف والجهل
الانسان يولد ملحدا يافقيه ، والدين تربية ، لو وُجدت في الهند ربما كنت الآن تعبد "بوذا "او تقدس بفرة ، لو لم يكن الامر على هذا الحال لكانت البشرية على دين واحد.
عقل المسلم هو وحده المحصن ضد النقد ، لو لم يكن كذلك لطاله التغيير الذي طال العقل البشري ، لان النقد هو احد ادواته الفتاكة ، والعقل نفسه خضع للنقد منذ ظهوره في الفلسفة اليونانية الى يومنا هذا ، اما العقل الاسلامي ، اذا جاز لنا ان نسميه عقلا، فهو ثابت ، امتلك الحقيقة المطلقة مرة واحدة والى الابد وما يزال سدا منيعا ضد موجات التغيير التي طالت العقل الانساني ، يعيش غربته المزمنة خارج اطار الزمن والتاريخ
" وإنه لحب الخير لشديد"، فمنذا يختار عن طواعية الذهاب ٱلى مربع الشر؟ ، العقل يبحث عن النجاة، وينتج بدائل لاستمرار الحياة ، حتى لأحلك الفرضيات توقعا، فكيف يتجاهل هذه الحقيقة الجاهزة للفوز بالسعادة المثلى التي تنادون بها، فيستريح من هذا الجهد الجبار ، ببساطةشديدة:
* إما أن العقل رفض ماتدعون اليه واعتبره كسراب بقيعة، يحسبه الظمآن ماء ، حتى إذا جاءه لم يجده شيئا..
* أو أن اللوم كله يعود إليكم، لفشلكم في إقناع هذا العقل، الذي يأخذ في الحسبان مقولة" الحق أحق أن يتبع"
* أو إنكم تحتكرون لأنفسكم الحقيقة ، وتتداولونها فيمابينكم لحاجة في نفس يعقوب ، كما يفعل " علماء " الذرة بأسرارهم، أيها " العلماء" ..
فإذا كان ما تعرفه عن سبب الإلحاد ، وضعف الإيمان هو ماخطته يمينك ، فالمصيبة أعظم!
مقال أكثر من رائع للدكتور شريف – كما عودنا !
العقل يقود حتما نحو الإيمان، لكن أبواب العقول المادية للملاحدة موصدة دون أي كلام عنه، و ذلك بسبب تعصبهم المقيت ضد الأفكار الدينية، كما قال سير جيمز جينز (إن في عقولنا الجديدة تعصبا يرجح التفسير المادي للحقائق)
الكون في ضوء هذا الفكر المادي يكاد يفقد أهدافه، و لا يبقي غير الظلام الحالك، الظلام الذي تتلاشي فيه معايير الخير و الشر، حتي إن إبادة شعب لا تعد ظلما – بما أنهم يلقون حتفهم علي أي حال يوما ما !
أما الفكر الديني فهو فكر الضوء و الأمل، الموت و الحياة مرتبطان بأهداف سامية، و كل القيم و الأفكار الإنسانية السامية تجد لها مكاناً فيه.
الله كان دائما الجواب عن المجهول و الغيبي, كان التبرير الاسهل لتفسير الظواهر التي عجز الانسان عن فهمها. كل الشعوب عبر التاريخ اختلقت ألهتها و عبدتها و قدستها و في الأخير اكتشفنا انها كانت ألهة مصدرها محض مخيلة الناس. المصريون القدماء عبدوا الاله أمون عدة ألاف من السنين و في الأخير اكتشفنا أنه كان مجرد وهم, و يا لحظنا السعيد خلقنا في المكان و الزمان المناسبين لنعرف الاله الحقيقي و الدين الحقيقي دون كد و لا عناء . قرر الله في الأخير أن يعلن عن نفسه في مكان يسمى مكة, بعد ملايين السنين من وجود الانسان. رغم أنه لا زال مصرا على الاختباء .
المؤمنين بوجود الله يطلبون ممن ينكر وجوده بالدليل, رغم أن الأصل هو أن من يدعي وجود شيئ عبئ اتباثه و ليس العكس. و الغريب أن طرق استدلالهم على وجوده, سرعان ما يتنكرون لها حين تعكس لهم السؤال عن سر وجوده هو. فالكون في نظرهم يستحيل ان يوجد دون خالق بينما هذا الأخير لا يسري عليه منطقهم فهو وجد بذاته . و حين تسألهم عن تفسير هذا التناقض في طرق استدلالهم, يستمرون في نفس المنطق الاجوف . لقد خلقوا الله لأن مخيلتهم رفضت الفناء و هم يبحثون عن وهم يحيون به بعد الموت
أواه . ما أقسى حظوظ الألهة لو أنها حوسبت بالمنطق وبالضمير وبالأخلاق والتعاليم التي تحاسب هي بها الأخرين .
اي دليل عقلي يقدمه القرآن او السنة على وجود الله ؟ وما ينسحب على الاسلام ينسحب على الديانات الاخرى ، الاقناع هو ما يقوم به الداعية او الامام ، ويستند على احداث من التاريخ وسرد قصص من الواقع او من الخيال ويقربها الى ذهن المتلقي وهو متأكد ان القادم لاداء الصلاة في المسجد ، مثلا ، قابل لتصديق روايته ويخاطب فيه الجانب العاطفي ، هذا هو هدف القول الخطابي حسب التصنيف القديم لمراتب الحجج ، والخطابة تأتي في المرتبة الثالثة بعد القول البرهاني والقول الجدلي ، اما البرهان العقلي فهدفه الاثبات عن طريق االدليل الحسي او المنطقي ، واذا كانت لديك دلائل من هذا النوع تستطيع من خلالها اثبات وجود الله سأكون لك شاكرا لاعيد النظر في قناعاتي . الايمان بالله يقوم على التسليم والتصديق وليس على البرهان والاثبات ، لذلك يحرص الدين على عدم الشك في مبادئه ويمنع الخوض في الالهيات ، مدركا ان ذلك سيؤدي حتما الى نفي وجود الله والتشكيك في مصدر الكتب التي قيل عنها "سماوية" وهي لا تعدو ان تكون تخريفات "حرائية" العزلة "الجبلية" ادت الى ميلاد فلسفة النور والعزلة "الغارية" ادت الى ميلاد دين الظلام .
قرأت المقالة و التعليقات واسمحلي صوت العقل ينبض من تعليقات SIFOA MARRUECOS AYOUR حبر التنوير….، اود فقط ان اقول لك انك تحاجج لا دينيين فلا تستعمل ايات هم لا يعترفون بها، استعمل فقط العقل وستصل الى ما وصلوا اليه. نقطة اخرى اللا ديني لا يعني بالضرورة انكار وجود الله. انا اؤمن بوجود الله ولا تعني لي الاديان اي شئ, مجرد خرافات، الله خلق عقلي وهو يعرف ما سيصل اليه فكيف يحاسب انه لم تقنعه خرافات محمد
يتبع
يستطيع الشك ان يدخل للمعتقدين في المسيحية او اليهودية
فموسى لا احد يعرف ما حدت له في النهاية القصة
و ايضا عيسى
الدي اتبت دراسة مؤخرا انه كان متزوج
بينما القضية الكبرى هي محمد
كيف استطاع رجل واحد من يتيم وراع غنم الى اسطورة
تمكن من كسر اقوى الدول والتنظيمات في عهده
الا ادا انا مدعوما من قوى
اصنفها كالاتي
– اما الله
– او مخلوقات سخرته لينشر رسالة الاسلام
ما يعرف حديتا بالفضائيين
فقد اتبت مؤخرا العتور على مومياء لكائن غريب كان يعمل مع ملك فرعوني
الخلاصة
المؤمنون او الملحدون كلاهما متطرف لرأيه
على الجميع ان يزيل عنه هدا التطرف و البحت و دراسة الامر بتمعن و تعقل
. فقد أمر القرآن باستعمال العقل في إبطال دعاوى الشرك. فهذا إبراهيم نبي الله يستخدم العقل والمنطق ليبين لقومه أن ما يعبدونه من دون الله لا يستحق أن يعبد. فبعدما حطم الأصنام سأله قومه: (قَالُوا أَأَنْتَ فَعَلْتَ هَٰذَا بِآلِهَتِنَا يَا إِبْرَاهِيمُ قَالَ بَلْ فَعَلَهُ كَبِيرُهُمْ هَٰذَا فَاسْأَلُوهُمْ إِنْ كَانُوا يَنْطِقُونَ فَرَجَعُوا إِلَىٰ أَنْفُسِهِمْ فَقَالُوا إِنَّكُمْ أَنْتُمُ الظَّالِمُونَ ثمَّ نُكِسُوا عَلَىٰ رُءُوسِهِمْ لَقَدْ عَلِمْتَ مَا هَٰؤُلَاءِ يَنْطِقُونَ قَالَ أَفَتَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَنْفَعُكُمْ شَيْئًا وَلَا يَضُرُّكُمْ)؟ الأنبياء( 62-66).
نفس ما قاله سيدنا إبراهيم للمشركين هو ما يقوله لنا الغرب تعبدون الخرافات والخزعبلات ،يقولون لنا ماذا فعل لكم ربكم ،لماذا تعيشون معيشة ضنكا ،لماذا ولماذا…..الغرب الآن هو سيدنا إبراهيم ونحن المسلمين مكان المشركين يعني الغرب يوجه لنا الحديث باسم سيدنا إبراهيم .استغفر الله لي ولكم
هناك أدلة عقلية لكن انتم لا تستعملون عقولكم بل زدتم الطينة بلة باقوالكم التي نسبتموها للرسول صلى الله عليه وسلم.وبفهمكم الخاطىء للقران
الحجج "العقلية "التي بنى عليه الدين صرحه الايماني تنقسم الى قسمين ، الترهيب والتخويف ثم الاغراء والترغيب ، الاولى تبدأ من عذاب القبر مرورا بحقول الافاعي والعقارب والسراط المستقيم وانتهاء بجهنم "خالدين فيها" ويتكلف الشيوخ بالتفاصيل حيث يعجزون عن ايجاد اللغة المناسبة للتعبير عن شدة الالم الذي لا ينتهي ّكلما احترقت جلودهم يستبدلها باخرى لتذوق المزيد من العذاب الاليم ، ومن شدة الخوف يؤمن الجبناء بمثل هذه الخرافات ..
اما حجة الترغيب والاغراء فتدور على اطاييب الدنيا وخصوصا المحرمة منها ، كأس من معين ، وفاكهة ونخل ورمان ولحم طير مما يشتاهون ، اما الطعم الاكثر اغراء فهو "الحور العين" ملكات جمال الدنيا والآخرة ، اجساد طرية وبضة ، فروج لا تنضب وقضبان لا تهدأ وبكارة تُفض لتعود من جديد الى حالها ، ولا حدود للاختيار ، هنا فقط يمكن ان اعترف بالسبق الاسلامي في هذا المجال ، اقصد غزوات الرجال في اجساد النساء وبشكل جماعي حلال ، وعليك ان تتخيل المشهد وسترى لماذا يفجر الانتحاريون اجسادهم بدون هوادة .
هذه هي الحجج العقلية التي تؤدي بالناس الى قبول الخرافة على انها واقع ، يكذبون ماتراه اعينهم ويصدقون اذانهم
هناك اشارات متعددة يلتقطها ويعيها الانسان سواء بروحه او عقله او بحواسه الاخرى , وهذه الاشارات تستلزم نوعا من التيقظ الشعوري العقلي وهذا هو الايمان, واما الكفر فهو التغطية على هذا الشعور المتجذر في الانسان .
ولو كان كل شيء محددا لما كان تخيير للانسان بين الايمان والكفر *وقل الحق من ربكم فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر* , ولا ليكون للانسان هذا التقدير حتى سخر له الكون .
لماذا لا يسأل الانسان نفسه لماذا هو محور الكون ؟ لماذا هو مزود بوسائل الادراك ؟
وخاصية الارادة و الاختيار التي يمتلكها الانسان هي التي جعلته في مكانة محورية و مركزية بالنسبة للكائنات الاخرى.
وهذا التميز يفقده الانسان عندما يختصر دوره في حياة تكون عبارة عن سنوات قد تقل او تكثر لكنها تبقى معدودة , ويبقى الرهان على الحياة الدنيا خاسرا. انا اؤمن بالله لان العقل محدود القدرات والعلم لحد الان لم يستطع الاجابة عن الاسئة الوجودية ولم اجد بديلا افضل من الايمان الذي هو مواجهة مع الذات والالحاد هو هروب من تلك المواجهة .
اشكرك جزيل الشكر على مقالك الرائع , الحمد لله على نعمة الإسلام والإيمان , وطوبا من اتبع ملة سيدنا إبراهيم وخاتم الأنبياء محمد صلى الله عليه وسلم
( وقل الحق من ربكم فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر إنا أعتدنا للظالمين نارا أحاط بهم سرادقها وإن يستغيثوا يغاثوا بماء كالمهل يشوي الوجوه بئس الشراب وساءت مرتفقا. صدق الله العظيم
أخي العزيز لا تبالي ولا تناقش الملحدين الذين سيحشرون مع تشارلز داروين وغيره , عقول فاسدة ملحدة لا تدرك النعم التي أنعم الله بها على العباد , اما من يقول أن البلدان الأوروبية الملحدة كالسويد , يكون في علمك السويد لها مرجعية دينية , أولا يحترمون القوانين وحقوق الغير و اداء الضرائب skatt وهي الزكاة في الإسلام , هذا الدين القيم الذين تجادلون فيه ما هو إلا رحمة للعالمين لو تمعنا في آياته لوجدنا العلم والمنطق معا مثلا آية هي ثُمَّ خَلَقْنَا النُّطْفَةَ عَلَقَةً فَخَلَقْنَا الْعَلَقَةَ مُضْغَةً فَخَلَقْنَا الْمُضْغَةَ عِظَامًا فَكَسَوْنَا الْعِظَامَ لَحْمًا ثُمَّ أَنْشَأْنَاهُ خَلْقًا آخَرَ ۚ فَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ, اينهما العلماء والفلاسفة قبل القرآن .
قال تعالى:( ﺇﻥ ﺍﻟﺬﻳﻦ
ﻳﻠﺤﺪﻭﻥ ﻓﻲ ﺁﻳﺎﺗﻨﺎ ﻻ ﻳﺨﻔﻮﻥ
ﻋﻠﻴﻨﺎ ﺃﻓﻤﻦ ﻳﻠﻘﻰ ﻓﻲ ﺍﻟﻨﺎﺭ ﺧﻴﺮ
ﺃﻡ ﻣﻦ ﻳﺄﺗﻲ ﺁﻣﻨﺎ ﻳﻮﻡ ﺍﻟﻘﻴﺎﻣﺔ
ﺍﻋﻤﻠﻮﺍ ﻣﺎ ﺷﺌﺘﻢ ﺇﻧﻪ ﺑﻤﺎ ﺗﻌﻤﻠﻮﻥ
ﺑﺼﻴﺮ
) 40 ( ﺇﻥ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻛﻔﺮﻭﺍ ﺑﺎﻟﺬﻛﺮ
ﻟﻤﺎ ﺟﺎﺀﻫﻢ ﻭﺇﻧﻪ ﻟﻜﺘﺎﺏ ﻋﺰﻳﺰ
) 41 ( ﻻ ﻳﺄﺗﻴﻪ ﺍﻟﺒﺎﻃﻞ ﻣﻦ ﺑﻴﻦ
ﻳﺪﻳﻪ ﻭﻻ ﻣﻦ ﺧﻠﻔﻪ ﺗﻨﺰﻳﻞ ﻣﻦ
ﺣﻜﻴﻢ ﺣﻤﻴﺪ
من هذه العبارة بان العربون هنا توقفت عن القراءة
الإلحاد هو ما لا سند له من العقل، وخاصة في بلاد المسلمين التي لم ينشأ فيها الإلحاد، وإنما نقله إليها بعض تجار القيم
تتمة
الايمان شعور متجذر في الانسان, من خلاله يصبح الحضور الالهي حقيقة معاشة لديه, مما يمنحه القوة ويساعده على تحمل مشاق الحياة , واستمرارية الوجود التي يستمدها من الله تجعل لديه احساسا لا يقاوم بقيمته.
الايمان يعطي منحى تصاعديا حيث ان الانسان يتسامى عن الحس و المادة وحتى عن الزمن ليصبح ذا بعد كوني غير محدود.
لا اظن ان عاقلا من ابناء البرية في هدا الوقت سيسمع لمثل هده التخاريف.
كلام لم يعد له وجود بين العقلاء.
الالحاد نقله إليها بعض تجار القيم، كما تنقل البضائع الفاسدة.
الله اكبر هدا ما تنقله الامة الاسلامية من الغرب.
يقول المثل: ادا لم تستحيي فافعل ما شئت.
وشكرا.
If you believe in God, why does it bother you if I don't? at least there will be more room for you in heaven . you said if someone believes because
others do, without questioning. God will not accept their faith. that's 99% of the population. you moved on to say that God is testing us. And within this test, God created confusion. it looks like God is testing us about the test. if you can't explain what you believe in, it means that you don't know what you believe in.
يقال: إن طائفة من السمنية جاءوا إلى أبي حنيفة رحمه الله، وهم من أهل الهند، فناظروه في إثبات الخالق عز وجل، وكان أبو حنيفة من أذكى العلماء فوعدهم أن يأتوا بعد يوم أو يومين، فجاءوا، قالوا: ماذا قلت؟ قال أنا أفكر في سفينة مملوءة من البضائع والأرزاق جاءت تشق عباب الماء حتى أرست في الميناء ونزلت الحمولة وذهبت، وليس فيها قائد ولا حمالون.
قالوا: تفكر بهذا؟! قال: نعم. قالوا: إذاً ليس لك عقل! هل يعقل أن سفينة تأتي بدون قائد وتنزل وتنصرف؟! هذا ليس معقول! قال: كيف لا تعقلون هذا، وتعقلون أن هذه السماوات والشمس والقمر والنجوم والجبال والشجر والدواب والناس كلها بدون صانع؟ فعرفوا أن الرجل خاطبهم بعقولهم، وعجزوا عن جوابه هذا أو معناه.
وقيل لأعرابي من البادية: بم عرفت ربك؟ فقال: الأثر يدل على المسير، والبعرة تدل على البعير، فسماء ذات أبراج، وأرض ذات فجاج، وبحار ذات أمواج، ألا تدل على السميع البصير؟
ولهذا قال الله عز وجل: )أَمْ خُلِقُوا مِنْ غَيْرِ شَيْءٍ أَمْ هُمُ الْخَالِقُونَ) [الطور: 35].
فحينئذ يكون العقل دالاً دلالة قطعية على وجود الله.
وهناك أدلة أخرى حسية وفطرية وشرعية، ليس هنا المقام لبسطها.
مقالة رائعة في مغزاها من خلال العنوان . لكن ماذا تقصد ب"الموانع" ؟إذا كنت تقصد "المنطق" فحتما العقل يقود إلى الإيمان!
– حسب تفسيركم فالإلحاد هو إنكار وجود الله. ومن خلال تحليلكم وتحليل أغلب الفقهاء الإسلاميين تربطون دوما بين وجود "الله" وصدق نبوة محمد (ص).وهذا ما يتضح من استدلالكم بوجود الله بآيات من القرآن.ألا تدركون بأن هذا ينافي العقلانية التي تبنون عليها طرحكم؟ فالملحد الذي تهدفون إلى إقناعه لا يؤمن أصلا ب"إله القرآن" فبالأحرى القرآن! أهذا ما تسمونه استخدام العقل في الإيمان ؟
وإذا كان تحقيق الإيمان بالعقل فلماذا لم يتوصل إليه النبي محمد دون الحاجة إلى جبرائيل؟الدليل العقلي المبهر لدى الفقهاء إذا ما جادلتهم هو" لكل مصنوع صانع" وتراه يتنطع ويقول " وهذا الحاسوب الذي تتواصل به أليس له صانع؟!". نعم ياسيدي لأن عقلي بمحدوديته يرى ويسمع صانع الحاسوب و حتى إنه يصافحه! إنها مسألة حواس.وهذا المنطق لا ينكره أي ملحد كان.إلا أن الفكرة التي لا تستسيغونها هو جدلية "الله" و "القرآن":فإما هما معا أو لا أحد منهما.ألا يمكن وجود "الله" دون وجود القرآن؟ هذا ما أؤمن به شخصيا علما أنني لا أصدق الأديان! فأين تصنفونني؟الملاحدة يكفرون ب"الله" الذي يتلذذ بتعذيب خلقه و ينتظر لحظة الانتقام منهم(وهي صفة بشرية تلصقونها بالخالق الكامل الصفات لتبرروا تطبيق ساديتكم على الكافرين به!) وليس بخالق الكون وهم يدركون أن صفاته غير بشرية.
يقول الله تعالى (وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لَآمَنَ مَنْ فِي الْأَرْضِ كُلُّهُمْ جَمِيعًا ۚ).إذا لماذا لا ينفذ الله هذه القدرة لتجنيب الكفار عذاب السعير؟ سأجيبك :لأن الله في تصوركم كائن ضعيف الشخصية يحب التعذيب لإثبات ذاته كالبشر.فلا داعي لتذكيري باسطوانة"حباك الله بعقل لتفكر به!".فماذا إن كان هذا العقل الذي حباني به "بليدا".فمن المذنب إذن؟ فتوبوا إلى الله الذي يؤمن به الملاحدة أيها "الفقهاء".الله الذي يحب الخير لخلقه!! إنكم في ضلال مبين! في الختام أقول لك يا شيخنا عليك أن تقتنع بأن العقل يقتنع بالمدركات الحسية فقط وبما هومجرد بناءا على متخيلات حسية.
بالله عليك هل رأيت يوما صانعا لإنسان آلي لجأ إلى تعذيبه لأن هذا الألي لم يحقق ماكان يصبو إليه صانعه؟ أفلا تعقلون.
الله سبحانه وتعالى قد أعجز المشركين أن يخلقوا ذبابا ولو اجتمعوا له ، (( يَا أَيُّهَا النَّاسُ ضُرِبَ مَثَلٌ فَاسْتَمِعُوا لَهُ إِنَّ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِن دُونِ اللَّهِ لَن يَخْلُقُوا ذُبَاباً وَلَوِ اجْتَمَعُوا لَهُ وَإِن يَسْلُبْهُمُ الذُّبَابُ شَيْئاً لَّا يَسْتَنقِذُوهُ مِنْهُ )) [الحج : 73]
يعني الذباب إن أدخل شيئا في فمه شيئا من الطعام لا تستطيع جميع أبحاث أصحاب الهندسة الوراثية أن يفككوا ما تصرف به الذباب من هذا الطعام ولو فعلوا ما فعلوا ، لا يستطيعون إرجاع ما تصرف به الذباب أبدا ، (( وَإِن يَسْلُبْهُمُ الذُّبَابُ شَيْئاً لَّا يَسْتَنقِذُوهُ مِنْهُ ضَعُفَ الطَّالِبُ وَالْمَطْلُوبُ )) [الحج : 73] لأن الذباب لما يدخل في فمه شيء من الطعام تفرز عنده مادة تغير تركيبة هذا الطعام فلا يستطيعون إعادته فإذا هم عاجزون عن إعادة برة أو شيئا من برة ، أو دقيق أو شيء من الطعام ، الخبز اليسير الذي أكله الذباب لا يستطيعون إعادته فكيف يستطيعون التصرف في خلق الله جل وعلا في الأرحام والأجنة فهذا من الكذب
الى 32
اذا صح ماقلت عن الذباب ان صح فهمي فمكتشفوا هذه "المعجزة"ملاحدة لان اغلب العلماء(scientists) ملاحدة و هنا لا اقصد" العلماء" في الدين.
سؤال:
لماذا ينتظر الفقهاء حتى يكتشف الغرب الملحد معلومة او خاصية او اي شيء ليأتوا لنا و يقولوا ان هذا موجود في القرآن؟ لماذا لا يأتوا لنا بادلة عن كل هذه العلوم قبل اكتشافها من طرف الغرب ؟النظرية العلمية تكون قبل الاكتشاف و ليس العكس و النظريات العلمية دائما قابلة للتغيير.
تحية لSIFAO
دعوة للملحدين إلى قراءة هذا الكتاب الذي يرد على التأصيلات التي يقوم عليها دينهم، فهم أيضاً لهم دين يدينون به (أنفسهم) ، قال ابن القيم رحمه الله : هربوا من الرق الذي خلقوا له فبلوا برق النفس والشيطان.
الكتاب : الأدلة القواطع والبراهين في إبطال أصول الملحدين
تأليف : الدكتور العلامة عبد الرحمن بن ناصر السعدي " رحمه الله تعالى " ..
وأيضاً سلسلة صوتية ومرئية للدكتور محمد سعيد رسلان حفظه الله بعنوان الرد على الملحدين، أكثر من رائعة
وهذا كله نصيحة من مواطن مغربي مسلم لمن أراد الإستفادة ودحض ما علق برأسه من كتب وأفكار رؤوس الملاحدة، لعل الله يفتح له وينور قلبه، ويزيل ما به من لبس وظلامية، والله المستعان
إذا كان لدينا كتابان يتوفران علي نفس المعلومات،لكن الأول سميك و الآخر رفيع، فمن المؤكد أن الذكاء المستخدم لصياغة المعلومات في الكتاب الرفيع أكبر منه في الكتاب السميك!
ولو أن نفسه هذه المعلومات موجودة في ذاكرة سريعة صغيرة جدا، فالذكاء المستخدم في الذاكرة السريعة أكبر بكثير من مجرد الكتابة علي قلم!
لو أن المعلومات المختزلة في مليون ذاكرة صغيرة، أمكن تخزينها في شيئ لا يتجاوز قده ميلمترا، فما قد العبقرية التي وراء ذلك ؟
هذا ما قد يقوم به بعض العلماء،حيث سيخزنون المعلومات علي شيئ اسمه الشريط الوراثي أو ال ADN, و هو موجود داخل النواة التي توجد داخل الخلية الحية !
هل يمكن لأحد أن يقول أن أن خلية الADN التي تحتوي علي كل هذه المعلومات الهائلة، هي نتيجة صدفة، و المعلومات داخلها من غير علماء عباقرة استطاعوا أن يعبؤوا هذه المعلومات داخلها ؟
العلماء لم يخترعوا شيئا، بل قلدوا شريط ال ADN الموجود داخل الخلية الحية.
"أثبتت أبحاث علماء الأحياء في مجال الحمض النووي الوراثي، مع التعقيدات شبه المستحيله المتعلقه بالترتيبات اللازمه لإيجاد الحياةأنه لابد حتماً من وجود قوة خارقة وراءها" انتوني فلو
السلام عليكم
بعد قراءة المقال الذي نشكر صاحبه على المجهود ، ومن خلال العنوان، أي العقل الذي يمكن أن يرشدنا الى ألإيمان بالله ، إن من يملك عقلا بعيدا عن العناد ،يعني يعرف الحقيقة ثم ينكرها كاليهود اللذين أخبروا الناس عن قدوم نبي إسمه أحمد من خلال الثوراة ، فلما وصلهم الخبر أنكروا ، ومنهم من صدق من خلال الحوار بنبؤة محمد صلى الله عليه وسلم ، ندكر بعض ألأمثلة ، عندما سافر النبي الي الشام للتجارة وهو صغير السن ، فسئل عن هذا الغلام فقيل هدا إبني ، فاجاب الرجل ،ما ينبغي لهدا الغلام أن يكون إبنك … وكدلك قصة النبي مع ورقة بن نوفل ، وكدلك دعوته صلى الله عليه وسلم أهل الطائف للإسلام وحواره مع عداس ، وألأحداث كثيرة و هناك علاقة بصدق رسالته و دعوته الي وجود الله ، وحتى أن قريش كانوا يعبدون ألهة كثيرة وليس كما نقرا لبعض المعلقين اللذين لايعترفون بوجود الله إطلاقا . إن القراءن يحتوي أدلة كثيرة تدعوا العقل البشري الى التفكر في نفسه ومحيطه والوقت لايسمح بسردها ، فماعليكم إلا قراءة القراءن الكريم كما تقرؤون لديكات ، هيكل وأمثاله ، أن القراءن خاطب جهابذة اللغة التي نزل بها للإتيان باية فعجزت العرب
alia
جرت العادة ، ان يتم اختزال الوجود الانساني في مظهرين ، الجسد والنفس ، او الروح والجسد ، او المادة والفكر، هذه التسميات تأخذ معناها في انساقها الفلسفية ، ورغم اختلاف الدلالات بقي هذا التقسيم الثنائي ساري المفعول الى ان تم اختزال الحالة في موجود واحد هو الانسان ، ولا اعرف لماذا يتخذ عندك هذا التقسم ابعادا ثلاثية ، العقل ، الروح ، والحواس، هذا من جهة .
من جهة اخرى ، اذا كان الايمان هو اشارات يلتقطها الانسان بهذه الاجهزة الثلاثة ، مع وجود يقظة شعورية ، فلماذا اضطر الله ان يبعث رسولا لتبليغ رسائله المختلفة ؟
اذا كانت الاية "من شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر" تعني بالنسبة اليك دليل اقرار الدين لحرية الاختيار والارادة عند الانسان لماذا يستبيح دم المرتد على دينه ؟
لماذا الانسان هو محول الكون ؟ الوجود الانساني اقدم بكثير من ظهور الوجود الالهي ، ليس الدين هو الذي منح له هذه المحورية وانما فرضها بعقله وتمكنه بفضل ملكات ادراكه من فهم مظاهر الحياة في الطبيعة وتسخيرها لنفسه ، الانسان هو الذي اوجد الله وليس العكس من منظور الاسبقية في الزمن على الاقل ، الايمان بالله حالة وجدانية ، اعتقاد وليس يقينا .
تتمة
فعجزت العرب عن ألإتيان باية ، وكانت وهي تتكلم اللغة بالسليقة ترفض وتصم الأذان لسماع كلام الله ، لانه مبهرومعجزولقد علق عليه كبار الشعراء بان هدا الكلام ما هو بكلام بشر ، ثم ناتي نحن لا نفرق بين الفاعل و المفعول به ولا نعرف متى نرفع ومتى ننصب ، أوقراءنا بعض نصوص بعض الفلاسفة وضننا أنفسنا قد وصلنا الى الحقيقة ، لما يتكلم القراءن عن تكوين الجنين في بطن أمه كمثال وياتي العلم لتصديق قول الله تم تنكر الدليل العلمي العقلي ، أتريد أن تنزل عليك مائدة من السماء كما قال ألأولون ، فالأمور واضحة وضوح الشمس ، كما يتفلسف بعض المعلقين sifao ، ولا أستغرب من أفكارك ولكن ألأمر لا يستحق كل هذا الجدال وكدلك يوهار يقول ماحاجة القران ، فليكفي إلإيمان بالله ولنعش مثل الحيوانات ، القراءن ياأخي دواء ، حياة ودستور ونظام للعيش في أمان ورقي ، وليس كما يقول معلقا ، لماذا المسلمون متخلفون والسويد ملحدة وتعيش في إزدهار ، المشكل في الناس وليس في الدين ، ألإسلام منظومة شمولية من طبقها أحسن تطبيق يعيش حياة سعيدة ، وليس كما تعتقد ، نحن نحتاج الى ألأخلاق والثبات على المبادئ و أحترام الغير والعمل الجاد .
في غالب الأحيان تكون النقاشات هكذا صعبة و بدون جدوى بما أن المؤمنون يجعلون من حقيقتهم، الحقيقة الوحيدة و المطلقة. و الدلائل التي يأتون بها عبارة عن مقوﻻت من كتبهم، التي نراها نحن من صنع البشر. ليس هناك اي دليل أن هذه الكتب سماوية بجانب الأخطاء التاريخية و العلمية التي تحتويها. هذا لا يعني أنني ﻻ احترم قناعتهم، لهم الحق أن يؤمنوا بما شاؤوا.
إن ناساً فى القديم وفى الحديث أنكروا وجود الله لأنهم لم يدركوه بحواسهم ورموا المؤمنين بأنهم: واهمون؛ وضالون؛ وخرافيون؛ ومشوشون؛ وغير علميين إلى آخر هذه السلسلة الطويلة من السب والهزء والسخرية والازدراء التى يوجهها الكافرون بالله إلى المؤمنين لأنهم آمنوا عن طريق الحواس, مع أن واقعهم المادى يكذبهم فهم مثلاً يؤمنون بالجاذبية الأرضية وهم لا يرونها ولم يشاهدوها بل رأو آثارها, ويؤمنون بالعقل ولم يروه بل رأوا آثاره ويؤمنون بوجود الإلكترون والنيترون ولم يشاهدوا إلكتروناً أو نيتروناً فواقع أمرهم يدل على أنهم آمنوا بأشياء لم تدركها حواسهم. ولكن آثارها هى التى دلتهم عليها وهم منها على يقين لا يخالطه شك وهذا يعنى أن كثيراً من حقائق الوجود يؤمن بها هؤلاء لإحساسهم بآثارها دون رؤيتهم لها.
نكتة: وقف معلم ابتدائى يقول لطلاب السنة السادسة الابتدائية: أتروننى؟. قالوا: نعم, قال: فإذن أنا موجود, أترون اللوح؟. قالوا: نعم, قال: فاللوح إذن موجود, ثم قال: أترون الله؟ قالوا: لا, قال: فالله إذن غير موجود. فوقف أحد الطلاب الأذكياء؛ وقال: أترون عقل الأستاذ: قالوا: لا. قال: فعقل الأستاذ إذن غير موجود
من تجربتي الشخصية أنا متأكدة تماما أن 80% من المسلمات والمسلمين لم يقرأوا صفحة واحدة من القرآن أبدا في حياتهم وإنما ورثوا الإسلام من أمهاتهم وآبائهم الأميين غالبا وحفظوا السور القصيرة في المدرسة فقط بدون فهم المعنى.
أنا أدعو كل المسلمين والمسلمات الذين يتقنون العربية الفصحى إلى قراءة القرآن مرة واحدة أو مرتين بعقولهم وأخذ ورقة وقلم وتسجيل التالي:
– عدد الآيات القتالية والحربية في القرآن
– عدد آيات التهديد بنار جهنم
– عدد آيات الترغيب في الجنة (الرشوة المادية من أجل الإيمان)
– عدد آيات التي يتم فيها شتم وسب الكفار واليهود والمسيحيين
– عدد الآيات التي يمدح الإله فيها نفسه
– عدد الآيات التي يتم فيها احتقار الحرية الدينية للآخرين
أنا متأكد أنكم ستصدمون صدمة كبرى.
أما من قرأ صحيح البخاري ومسلم والسيرة والنبوية التي كتبها ابن هشام (بعقله وليس بقلبه) فسيرتد عن الإسلام بمجرد الإنتهاء من القراءة.
هل تجرؤون على قراءة قرآنكم أيها المسلمون والمسلمات؟
sifao
كنت اود ان نتحاور على مبدأ ان احاول ان ابين من جهتي الاسباب والدلائل التي اعتمد عليها كمؤمنة بالله, وايضا ان توضح من جهتك اسباب وقناعاتك التي ترتكز عليها كملحد.
الانسان كما تعلم متعدد الابعاد وله حواس متعددة _ كالسمع والبصر…_ يمكن من خلالها ان يعي اشياء قد تكون دليلا على وجود خالق لهذا الكون الشاسع مثل من يتخصص في l'astronomie .
الله ارسل الرسل كوسائل مساعدة لمن لم تسعفه "وسائل الالتقاط الذاتية" للوصول الى الأيمان وهي حجة عليه حتى لا يتحجج بقصور الامكانيات لديه , وكذلك هناك اشياء لا يستطيع الانسان ان يصل اليها بمجهوده مهما حاول الا وهي البعد الاخر او الحياة الاخرى بعد الموت والتي هي حقيقة ولادة جديدة لحياة جديدة .
يتبع
hamidtagzirt
انا لا اناقش قناعاتك ، ما يكفيك ويرضيك وما ليس من دون ذلك ، الفكرة الاساسية التي طرحها السيد الفقيه هي ان العقل يؤدي الى الايمان ، احاججه بنفس المنطق ، منطق العقل ، ومنطق التاريخ ، العقلانية ولدت في الغرب ولم تؤدي الى انتشار االايمان بالله وانما الى الايمان بحرية الانسان واستقلاله في ارادته ، العقل هو الذي نسف الفكر اللاهوتي الخرافي من اساسه وحاصره في قلب المؤمن وقذف بالباقي الى قبو الكنيسة ، في الغرب ، وعندك كما عند الفقيه يؤدي الى نتيجة معاكسة لتاريخه ، الى الايمان بالله ، اذا كان واقع الحال كما تقول فما علينا الا ان نميز بين عقلين ، عقل علمي تظهر نتائجه عند اهله وعقل ايماني نتائجه واضحة امامك ، كما تجسدها انت ومن يقتفي اثرك ، حينما تحاصرك اسئلة الواقع ، ترد العيب في الانسان الذي لم يستطع تدبير امره ، وتبعد الشبهة على اصل الداء ، تكذب معطيات التاريخ وتصدق اوهام السماء …
تحياتي الى
AN ATHEIST
rooger
un discours politico-religieux loin de la science et de la pensée comme prétend notre "3lim". Arrêtez de bourrer le crane des jeunes avec ça…
نعم الاية *لا إكراه في الدين قد تبين الرشد …* و *من شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر* تأكد مبدأ حرية الاختيار الشخصي و الفردي للايمان او الكفر بشرط تحمل المسؤولية تجاه نفسك و مجتمعك , اما عقوبة الردة فلا تطبق الا على من يعادي المسلمين ويقاتلهم ,واما المسالم فلا يحق لاحد المساس به .
فكرة ان الانسان هو من خلق الله لا يوجد دليل عقلي مجرد واحد على صحتها, انطلاقا من مرجعية العقل , اما اليقين عند المؤمن فهو مبني الى جانب العقل على الوجدان وكذلك النقل .
بسم الله الرحمان الرحيم
sifao و Ahmed52 و rooger و يوهار و فيلسوف من هذا الزمان و ahmed arawendi و كمال شافني
هل انتم عقلانيون فيما تعتقدون وفيما تقتنعون به ام لا؟
وهل الحقيقة في نفس الموضوع واحدة او متعددة؟
وهل العقل هوالوسيلة الوحيدة للوصول الى الحق؟
ولماذا أنتم مختلفون؟
واذا كنتم انتم كما تقولون عقلانيون والمسلمين غير عقلانيين ؟
فلماذا لم تتفقوا على قول عقلاني محدد؟
هل لايستطيع بعضكم ان يقنع البعض الآخر ام ماذا ولماذا؟
وهل من بين الاسباب انه ليس كل من عرف الحق يُقر به؟
كذلك:
كل الأدلة التي يأتي بها المسلمون وغيرهم والتي من قَبيل:
أنه لايمكن ان يحدث نظام مستمر من غير ان يقوم أحد بالتنظيم ويقوم بحفظ
استمراريته
وكل الأدلة التي تتعلق بكل ماظهر
قبل وجود الإنسان
وقبل وجود أي كائنات عاقلة اوعلى الأقل لها شعور بالألم
أي كل الأ دلة التي لا يمكن معارضها بالإعتراضات
التي يقول بها الملحدون والتي من قبيل
إذا كان الله موجودا لا يمكن ان توجد هناك شرور
وكل الإعتراضات التي ظهرت بعد ظهور الملحدين أو ما يمكن ان يستندوا عليه
قبل كل هذا ماذا كان المانع من وجود خالق؟
8 3- hamidtagzirte
" لما يتكلم القراءن عن تكوين الجنين في بطن أمه كمثال وياتي العلم لتصديق قول الله"
Monsieur, le Coran ne présente pas d’information inédite, mais reprend simplement sous une forme plus élaborée le modèle de l’embryogenèse qui était dominant à l’époque des idées déjà en vogues provenant d’Aristote, Hipocrate et Galien
Ce modèle contraste largement avec la science actuelle. On parle dans le Coran d’os qui sont ensuite revêtus de peau. Elle est fausse, car la science a démontré que la peau se développe avant les os.
L’embryologie coranique parle d’une "sangsue"
adhérant à la paroi de l’utérus; cette conception ignore complètement l’existence et le rôle de l’ovule. L’utérus n’étant dans le coran qu’une materia prima sans forme, il ignorait que l apport de la femme est environ la moitié du matériel génétique, chose que le
Coran ne pouvait savoir
Le coran a copié à la lettre les erreurs de la formation embryonnaire des médecins grecs.
التعليقات تعج بالملحدين و السفهاء كل على شاكلته ..هل هده التعاليق مقصودة تروج للمشاهدين كون المغرب علماني متحرر من الدين ? ربما …رياح خبيثة هبت علينا لا ندري أ غربية هي أم شرقية .. لا يمكن للعقل أن يحلل الكون بل هو غارق فيه و متماهي معه .. الادراك مسير يعمل كالألة المبرمجة ..الايمان تسليم للقوة القاهرة …العقل نقطة من بحر القوة القاهرة و هبته له فهو يعمل في فلكها وفق ارادتها دون أن يؤثر فيها و لا أن يفسرها.
إلى alia تقولين :
"اما عقوبة الردة فلا تطبق الا على من يعادي المسلمين ويقاتلهم ,واما المسالم فلا يحق لاحد المساس به ."
أولا "إلا " أجد فيها تبريرا للقتل، ثانيا لابد انكي تقصدين "بمعاداة" المسلمين إنتقادهم ، والإختلاف معهم في الرأي والقناعة ، أما مقاتلتهم فلم يسبق لي شخصيا أن رأيت ملحدا إرتد ثم حمل السلاح ليحارب المؤمنين بإسم الإلحاد !!العكس هو الدي يحصل عادتا ، المعاداة والكراهية من إختصاص المسلمين لإنهم يعتبرون دالك جهادا في سبيل الله ، فالمؤمن هو الدي يعتبر الملحد عدو الله وبالتالي عدوه وليس العكس، أما قولك "المسالم "فلا شك تقصدين المنافق يعني الدي يخفي الإلحاد ويضهر الإيمان ليتقي شر المؤمنين فأين هي الحرية فالحالتين !
تقولين ان الإيمان مواجهة مع الدات والإلحاد هروب ألا ترين ان الهروب هو ماتمارسينه انت من خلال تعاليقك بحجج واهية وغير مقنعة بدل مواجهة داتك!
أنا متاكدة أنكي تدركين دالك جيدا لكن ليست لديك الجرأة على الإعتراف، ورؤية أصنامك تتحطم وأوهامك تدوب!
تحية لsifao وباقي المتنورين
la croyance est humaine, les animaux n'en savent pas assez; les dieux en savent trop pour croire, l'absence de croyance est impossible. La thèse du monde est une croyance disait Husserl. Et même le désespéré qui va se pondre croit encore en l'amélioration de son état. Je réponds à monsieur le Fkih que les hommes sont toujours emportés à croire non par la preuve mais l'agrément càd que la clef de la croyance n'est du coté de ce qui est cru;mais de celui qui croit. les hommes croient en l'absence de la raison, prf même contre la raison. Le sujet qui croit est tjrs + important que l'objet de la croyance. Les croyances religieuses ont survécu aux religions, ces religions qui se sont métamorphosées refusant de disparaître sous l'impulsion d'un sujet qui croit
alia
الله خلق الناس اجمعين ، بعضهم مزويدين"بوسائل الالتقاط الذاتية "يهتدون الى الايمان به من تلقاء انفسهم ، وآخرون تعوزهم تلك الوسائل وارسل اليهم الانبياء لتقديم المساعدة ، هذا هو منطق تفكيرك ، هل يمكن قبول هذا التحليل من وجهة نظر الدين نفسه ؟
هل يمكن اعتبار بعث الانبياء والرسل بمثابة استدراك من الله على خطإ في الخلق ؟ بماذا تفسرين وجود ملحدين حتى في زمن الرسل ؟ هل يمكن اعتبار ذلك فشلا منهم في مساعدة هؤلاء المحرومين من "وسائل الالتقاط" ؟ من سيساعد الذين وُلدوا ويولدون بعد نهاية النبوة ؟ ام ان الله استدرك خطأه ؟
المطالب بالاثبات يكون دائما هو صاحب الادعاء ، من يعتقد بوجود الله هو المطالب باثبات وجوده وليس العكس ، واذا طُلبت باثبات النفي، سيكون ذلك سهلا جدا علي ،كأن اقول ، حواسي المختلفة تفيد ذلك ولا تجد له اثرا في الطبيعة ، كان بامكانه ان يُقنعني في رمشة عين بالنظر الى قدراته المختلفة واللائهائية حسب وصفه لنفسه في كتبه الثلاثة ، كأن انام ملحدا واستيقظ مؤمنا ، هكذا وبكل بساطة .
هل تنكرين ان الاسلام يوجز قتل المرتد ؟ وما مصدر الفتوى التي تضمنتها توصيات المجلس العلمي الاعلى مؤخرا؟
عندما نتأمل المعتنقين للإسلام في الغرب تجدهم من خيرة العلماء في شتى التخصصات ذلك لكثره إعمالهم للعقل وإدراكهم لجملة من الحقائق يستحيل معها إنكار وجود الله أما جُهال بني جلدتنا فتجدهم يسارعون الى الالحاد ليس لأن لم يجدوا أدلة عقلية وإنما لم يُعْملوا عقولهم الراكدة أصلا لإيجادها وأنصح هؤلاء الذين يبدو أن لديهم حساسية جد مفرطة لكل ما له علاقة بالدين أن يمارسوا عبادة اسمها عبادة التفكر علها تنشط مادتهم الرمادية
إلى الأستاذ sifao
أشكرك كثيرا على تعليقاتك القيمة و التي أستفيد منها كثيرا
لدي فقط تعقيد على ما قلته بخصوص أن ﺍﻟﺒﺮﻫﺎﻥ ﺍﻟﻌﻘﻠﻲ ﻬﺪﻓﻪ ﺍﻻﺛﺒﺎﺕ ﻋن
ﻃﺮﻳﻖ ﺍﺍﻟﺪﻟﻴﻞ ﺍﻟﺤﺴﻲ ﺍﻭ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﻲ
المنطق الصوري لأرسطو و الذي من بين مبادئه استحالة تواجد الشيء و نقيضه في نفس الوقت تجوازته فيزياء الكم حيث يمكن لإلكترون مثلا أن يتواجد في حالتين متناقضتين في نفس الوقت ما يسمى بالفرنسية ب la superposition d etat
بمعنى أن البرهان العقلي البشري الذي نعتمده محدود جدا جدا جدا لتفسير الحقائق الكونية
أنصحك أستاذي بقراءة أو مشاهدة فيديوهات حول فيزياء الكم و خصوصا la superposition d etat و l intrication quantique أو ما يسمى التشابك الكمي و كذلك نظرية الأوتار la theorie des cordes أو النظرية M و كذلك نظرية الأكوان المتعددة حتى و إن لم يكن تخصصك علمي ستستفيد كثيرا
تحياتي
أنا أرى أيها الأخ الفاضل صاحب المقال أن: "الإيمان بالله اقتناع واتباع".
من شاء فليومن وانا منهم ومن شاء فليكفر إن الله غني عن إيماننا به
أنا أرى أيها الأخ الفاضل صاحب المقال: "أن الإيمان اقتناع واتباع وتوفيق من الله".
الايمان يعطل العقل ويشله ;موسى ضرب البحر بعصاه فانفلق……
شكرا للأنترنيت على نعمة هـسـبـريـس
تحية كبيرة إلى كل العاملين في هذه الجريدة
وتحية من القلب إلى كل المتنورين المغاربة
كيمو
اشكرك على ملاحظتك ، انا على علم بتجاوز المنطق الصوري الارسطي فزيائيا ، مبدأ الهوية ومبدأ الثالث المرفوع ، والخلاف القائم بين نظريتين فزيائيتين حول طبيعة الالكترون ، احداهما يتزعمها هيزنبيرغ على ما اعتقد ، والثانية لا اتذكر رائدها ، هل هو جسيمي ام تموجي ؟ تناولنا هذا الموضوع في مادة الابستمولوجيا ، في دراسة علاقة الهندسة بالفزياء ، هندسة اقليدس وعلاقتها بفزياء نيوتن ، وهندسة ريمان بفزياء الكونتا وارتباطهما ، وهذه الاشكالية ادت الى ميلاد توجه ابستمولوجي جديد تزعمه كارل بوبر ، بحيث اصبحت العلمية تفيد معنى آخر غير المعنى التقليدي بفعل ،le principe de falsification ، معه اصبحت النظرية العلمية هي النظرية القابلة للدحض ، على اثرها تم استبدال رمز "تساوي" القديم برمز جديد ، خط مستقيم وآخر متموج ، كاشارة الى ان العلم لا نهاية له والادراك البشري محدود لكنه لايتوقف عن الابداع..
لكن المنطق الصوري الارسطي لم يتم تجاوزه فلسفيا ، في القضايا الميتافيزيقية تحديدا ، وهذا ما احتاجه في مناقشة مثل هؤلاء اللاهوتيين ، كما ترى ، مازلنا نناقش امورا تجاوزها العقل البشري منذ قرون.
اشكرك على اهتمامك
تحياتي
sifao
الناس كلهم مزودون بوسائل ذاتية تؤهلهم للايمان , لكن المسألة تبقى في تفعيلها, والحواس هي نفسها عند جميع الناس الا المستثنون وهم المجانين والمتخلفين عقليا وهم اصلا مرفوع عنهم التكليف.
وارسال الرسل رهين بحاجة الناس الى من يرشدهم اذا كان مستوى الانحراف قد بلغ مداه.
نعم بامكان الله ان يقنعك في لحظة, ولانك لست استثناء لتستحق هذا "التشريف", فان الارادة الالهية تقوم على منحك مؤهلات_ولا تقل انك لا تتوفر عليها او تنكر معرفتك بالنقل ايضا_ تقودك الى الايمان ان
انت تنازلت عن تكبرك وعبادتك لنفسك.
اخاف عليك ان تقوم من منامك وعزرائيل فوق راسك فاخبرني بعدها هل امنت وصدقت ام مازلت تسخر.
حرية الاعتقاد والايمان قانون الاهي, ولكن يمكن ان يكون هناك اسباب وملابسات اخرى تدفع الى مثل هذا الاجراء, ولو كان الامر بيدي لتركت هذه "الحفنة"من الملحدين لاجل خلق التوازن في المجتمع.
" القرآن استخدم ألفاظا و جملا عديدة يستحث بها العقل البشري علي النظر و التأمل"
"أَمْ خُلِقُوا مِنْ غَيْرِ شَيْءٍ أَمْ هُمُ الْخَالِقُونَ (35) أَمْ خَلَقُوا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ ۚ بَل لَّا يُوقِنُونَ " (الطور)
مفسروا القرآن قالوا أن هناك بعض التفسيرات المنطقية للأشياء التي بدأت بالظهور، ليس فقط الإنسان، بل كل شيئ بدأ بالظهور. إذا طبقنا هذا المبدأ على الكون، بما أن له بداية، يمكننا وضع ٤ احتمالات -منطقيا:
١) الكون جاء من لا شيئ:
وذلك كقول أن 0+0=1
وهذا غير ممكن، فمهما فعلت للصفر و للاشيئ فالحاصل سيكون سيكون صفر و لا شيئ.
٢) الكون خلق نفسه :
وهنا يأتي السؤال : هل يمكن للقوانين الفيزيائية و الرياضية أن تنتج أحداثا ؟ هل يمكن لقوانين الحساب (١+١=٢) أن تخلق شيئا ؟
إذا وضعت ألف درهم في حسابي البنكي اليوم، و أضفت ألف أخرى لاحقا،سيصبح عندي ألفا درهم حسب قوانين الحساب. لكن إذا لم أضف شيئا و أنتظر قوانين الحساب أن تضيف بمفردها المال،فحسابي البنكي سيبقي مفلسا !
الأشياء المجردة لا تستطيع أن أن تسبب شيئا.
تبدو المادة شيئا بسيطا، لكن لا يمكن للقوانين أن تخلقها. لايمكن لأحد أن يلد نفسه.
sifao
الناس كلهم مزودون بوسائل ذاتية تؤهلهم للايمان , لكن المسألة تبقى في تفعيلها, والحواس هي نفسها عند جميع الناس الا المستثنون وهم المجانين والمتخلفين عقليا وهم اصلا مرفوع عنهم التكليف.
وارسال الرسل رهين بحاجة الناس الى من يرشدهم اذا كان مستوى الانحراف قد بلغ مداه.
نعم بامكان الله ان يقنعك في لحظة, ولانك لست استثناء لتستحق هذا "التشريف", فان الارادة الالهية تقوم على منحك مؤهلات_ولا تقل انك لا تتوفر عليها او تنكر معرفتك بالنقل ايضا_ تقودك الى الايمان ان انت تنازلت عن تكبرك وعبادتك لنفسك.
اخاف عليك ان تقوم من منامك وعزرائيل فوق راسك فاخبرني بعدها هل امنت وصدقت ام مازلت تسخر.
حرية الاعتقاد والايمان قانون الاهي, ولكن يمكن ان يكون هناك اسباب وملابسات اخرى تدفع الى مثل هذا الاجراء, ولو كان الامر بيدي لتركت هذه "الحفنة"من الملحدين لاجل خلق التوازن في المجتمع.
"أَمْ خُلِقُوا مِنْ غَيْرِ شَيْءٍ أَمْ هُمُ الْخَالِقُونَ (35) أَمْ خَلَقُوا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ ۚ بَل لَّا يُوقِنُونَ " (الطور)
الناس كلهم مزودون بوسائل ذاتية تؤهلهم للايمان , لكن المسألة تبقى في تفعيلها, والحواس هي نفسها عند جميع الناس الا المستثنون وهم المجانين والمتخلفين عقليا وهم اصلا مرفوع عنهم التكليف.
وارسال الرسل رهين بحاجة الناس الى من يرشدهم اذا كان مستوى الانحراف قد بلغ مداه.
نعم بامكان الله ان يقنعك في لحظة, ولانك لست استثناء لتستحق هذا "التشريف", فان الارادة الالهية تقوم على منحك مؤهلات_ولا تقل انك لا تتوفر عليها او تنكر معرفتك بالنقل ايضا_ تقودك الى الايمان ان انت تنازلت عن تكبرك وعبادتك لنفسك.
اخاف عليك ان تقوم من منامك وعزرائيل فوق راسك فاخبرني بعدها هل امنت وصدقت ام مازلت تسخر.
حرية الاعتقاد والايمان قانون الاهي, ولكن يمكن ان يكون هناك اسباب وملابسات اخرى تدفع الى مثل هذا الاجراء, ولو كان الامر بيدي لتركت هذه "الحفنة"من الملحدين لاجل خلق التوازن في المجتمع.
وأنا أكتب هذا التعليق أعلم جيدا أني لن أقنع أحدا ولست أطالب أحد أن يقتنع بكلامي، فقط الملاحظ هنا وهناك وجود مجموعة من المصطلحات والمفاهيم مثل المنطق، العقلانية، والطريف في الأمر أن من يستحضر المنطق باعتباره تفكيرا عقلانيا ليعجز الآخر على التدليل على وجود الله ينسى أن أب هذا المنطق هو أرسطو وهو الذي وصل به إلى المحرك الذي لا يتحرك، والطريف في الأمر كذلك أن الذي استعمل مفهوم العقلانية لنفس الغرض ينسى أن أب العقلانية ديكارت استدل بها على وجود الله. وما لاحظته هنا هو وجود مجموعة من التلفيقات والإنتقاء في الاستشهاد، فرب قائل أن صاحب العقلانية الذي هو الغرب ملحد وهو قول(؟) فإذ عددت لك الفلاسفة والمفكرين والعقلانيين والمتنورين المؤمنون ومعتنقون للدين فسوف تغير رأيك. إن الإلحاد إذا بحثنا عن أسس القول به فسوف نجدها في العلم، يقول الملحد أن لا أومن بالله لأنني عقلاني وإنسان علمي، والعلم الذي هو أساس الإلحاد لم ينفي وجود الله، وبالتالي فالنتيجة هي أن الإلحاد في الحقيقة لا يسوغه العلم، ولهذا كان الإلحاد لا يقوم على أسس موضوعية كما يدعي أصحابه بل هو نفسه ذو أسس إيمانية، إنه إيمان باللاإيمان.