القرآن ... كتاب فريد

القرآن ... كتاب فريد
الثلاثاء 8 شتنبر 2026 - 10:58

القرآن، كتاب الله، فريد من نوعه. المصحف الذي بين أيدينا ليس كأي كتاب ألَّفه بشر، بل هو كلام الله المنزل على محمد رسول الله وخاتم النبيئين، هدى ورحمة ونورا للعالمين. فهو كتاب متفرِّد في مصدره، وفي بيانه، وفي مقاصده، وفي أثره، وليس في الكتب ما يماثله أو يقوم مقامه. “قُلْ لَئِنِ اجْتَمَعَتِ الْإِنْسُ وَالْجِنُّ عَلَى أَنْ يَأْتُوا بِمِثْلِ هَذَا الْقُرْآَنِ لَا يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيرًا (88)” (الإسراء 88:17).

لذلك فإن تفاعلنا مع القرآن الكريم لا يقوم على التعامل معه كنصٍّ بشري يحتاج إلى تصحيح أو مراجعة، وإنما يقوم على تدبر آياته، والبحث عن هداه، وربط آياته بعضها ببعض. فالقرآن كتاب بيِّن، أنزله الله بلسان عربي مبين، وجعل فيه من البيان والهدى ما يقيم الحجة على الناس ويهدي من أقبل عليه بقلب مخلص وعقل متدبر. “وَلَوْ جَعَلْنَاهُ قُرْآَنًا أَعْجَمِيًّا لَقَالُوا لَوْلَا فُصِّلَتْ آَيَاتُهُ أَأَعْجَمِيٌّ وَعَرَبِيٌّ قُلْ هُوَ لِلَّذِينَ آَمَنُوا هُدًى وَشِفَاءٌ وَالَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ فِي آَذَانِهِمْ وَقْرٌ وَهُوَ عَلَيْهِمْ عَمًى أُولَئِكَ يُنَادَوْنَ مِنْ مَكَانٍ بَعِيدٍ (44)” (فصلت 44:41).

القرآن هو آخر كتاب أنزله الله على البشر، وخاتمة رسالاته إلى العالمين. وهو كتاب محفوظ، لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه، تنزيل من حكيم حميد. بقي كما أنزله الله، لم تمتد إليه يد التحريف، ولم يحتج إلى تنقيح أو تصحيح، لأنه صادر عن العليم الحكيم الذي أحاط بكل شيء علما.

من خصائص هذا الكتاب المبارك أن القارئ لا يمل من تلاوته، بل قد يجد في كل قراءة معاني جديدة، ويزداد فهما وتدبرا كلما أعاد النظر في آياته. وقد يقرأ الإنسان كتابا من تأليف البشر مرة أو مرات قليلة ثم يضعه جانبا. أما القرآن فيظل المؤمن يعود إليه طوال حياته، يقرأه آناء الليل وأطراف النهار، ويجد فيه في كل مرة هداية، موعظة، علما، أو بصيرة لم ينتبه إليها من قبل.

هداية القرآن ليست مقصورة على من أتقن اللسان العربي، وإن كانت معرفته تعين على فهم دقائق ألفاظه وأساليبه، وإنما ترتبط قبل ذلك بصدق الإيمان، وإخلاص النية، والرغبة في اتباع الحق. ولذلك قد يفتح الله على مؤمن لا يحسن اللسان العربي من معاني كتابه ما لا يفتح به على من أتقنه، ولكنه أعرض عن هداية القرآن أو قرأه بعين الجحود والتكبر. فالقرآن يخاطب العقل، ويحيي القلب، ويهدي من طلب الهداية بإخلاص، كما قال تعالى “يَهْدِي بِهِ اللَّهُ مَنِ اتَّبَعَ رِضْوَانَهُ سُبُلَ السَّلَامِ وَيُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِهِ وَيَهْدِيهِمْ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ (16)” (المائدة 16:5).

افتتح الله سبحانه أول سورة بعد الفاتحة بقوله “ذَلِكَ الْكِتَابُ لَا رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِلْمُتَّقِينَ (2)” (البقرة 2:2)، فجعل انتفاء الريب عنه حقيقة ثابتة منذ بداية نزوله، وجعل ثمرة الانتفاع به مرتبطة بالتقوى.

من يتأمل كتب البشر يجد أن أصحابها يعودون إليها بالحذف والإضافة والتعديل كلما ظهرت لهم أخطاء أو تغيرت آراؤهم أو تطورت معارفهم، وقد ينتهي الأمر بالمؤلف إلى مخالفة ما كتبه في أول حياته. أما القرآن الكريم، فمنذ أن نزلت أولى آياته بقي حقّا لا يتغير، ولم يحتج إلى مراجعة أو تصحيح، لأنه كلام الله الكامل الذي لا يعتريه نقص ولا تناقض.

على مر العصور حاول كثيرون أن يجدوا في القرآن تناقضا أو خللا أو خطأ، لكن محاولاتهم لم تزد الكتاب إلا ظهورا، وكانت سببا في بيان إحكامه، وإبراز دقة نظمه، وإقامة الحجة على من أراد الطعن فيه. قال تعالى “أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآَنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا (82)” (النساء 82:4).

من وجوه الملاحظات التي تستحق التأمل أيضا دقة اختيار ألفاظ القرآن وتوزيعها في سُوَره وآياته. فكثير من الألفاظ يرد في موضع واحد بصيغة مخصوصة تؤدي معنى لا يغني عنه غيرها. ومن الأمثلة على ذلك لفظ “إياك” في سورة الفاتحة 5:1، إذ جاء مرتين في قوله تعالى “إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ”، ثم لم تتكرر هذه الصيغة نفسها في بقية القرآن، مع ورود صيغ أخرى من الجذر نفسه، مثل “إِيَّايَ” و “إِيَّاكُمْ” في مواضع تناسب سياقها. وهذا من دقائق النظم القرآني التي تدعو إلى مزيد من التدبر، وتكشف أن كل لفظة وُضعت في موضعها بعلم الله وحكمته.

وهكذا فإن بعض الألفاظ ترد بصيغة مخصوصة مرة واحدة في القرآن كله، لتؤدي معنى يناسب السياق الذي وردت فيه. منها أيضا كلمة “قِطَّنَا” في قوله تعالى “رَبَّنَا عَجِّل لَّنَا قِطَّنَا قَبْلَ يَوْمِ الْحِسَابِ” (ص 16:38)، إذ لم ترد بهذه الصيغة في موضع آخر. وكذلك لفظة “الْوَسْوَاسِ” في قوله تعالى “مِن شَرِّ الْوَسْوَاسِ الْخَنَّاسِ (4)” (الناس 4:114)، وهي الصيغة الوحيدة لهذا اللفظ في القرآن، مع ورود مشتقات أخرى من الجذر نفسه، مثل قوله تعالى “فَوَسْوَسَ لَهُمَا الشَّيْطَانُ” (الأعراف 20:7). وهذه الأمثلة وغيرها تدل على أن اختيار ألفاظ القرآن ليس عشوائيا، بل يجري وفق حكمة دقيقة، بحيث تأتي كل كلمة في الموضع الذي أراده الله لها.

القرآن هو الكتاب الحكيم، والكتاب المبين، والكتاب المفصل، كما وصفه الله سبحانه في آيات كثيرة. ومن لطائف القرآن أن الله وصف كتابه ببعض الصفات التي وصف بها نفسه، لا على معنى المماثلة، وإنما لأن هذه الصفات تليق بكلامه كما تليق بجلاله سبحانه. فالله هو الحكيم، والقرآن حكيم، والله هو المجيد، والقرآن مجيد، والله كريم، والقرآن كريم، والله عظيم، وقد وصف القرآن بالعظيم. قال تعالى “يس (1) وَالْقُرْآَنِ الْحَكِيمِ (2)” (يس 1:36-2)، وقال”وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعًا مِّنَ الْمَثَانِي وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ (87)” (الحجر 87:15)، وقال “إِنَّهُ لَقُرْآنٌ كَرِيمٌ (77)” (الواقعة 77:56)، وقال “ق ۚ وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ” (ق 1:50). وهذه الأوصاف تزيد المؤمن يقينا بعظمة هذا الكتاب ورفعة منزلته.

إن نحن تأملنا خلق الإنسان وجدناه بناء متكاملا تتداخل فيه الجوانب الجسدية والنفسية والروحية، ولذلك تعددت العلوم التي تدرس كل جانب من جوانب هذا الكيان المعقد. فهناك علوم الطب بأقسامها المختلفة، وعلوم النفس والاجتماع، وغيرها من العلوم التي لا يزال الإنسان يكتشف فيها الجديد جيلا بعد جيل. ولا يستطيع طبيب واحد، مهما بلغ علمه، أن يحيط بكل تفاصيل جسم الإنسان ونفسه وسلوكه، بل يحتاج إلى جهود علماء كثيرين، ومع ذلك يبقى علمهم محدودا.

كذلك القرآن الكريم؛ فهو كتاب تتشابك موضوعاته وتتكامل، فتلتقي فيه العقيدة، والعبادة، والأخلاق، والتشريع، والتاريخ، والسنن الكونية، وقصص الأنبياء، وأحوال الإنسان، ومشاهد الآخرة، في نسيج واحد متناسق. لهذا لا يستطيع فرد واحد، ولا جماعة من الناس، أن تدعي الإحاطة بجميع ما أودعه الله في كتابه من هدايات وحِكم وأسرار. إذا كان الخلق جميعا لا يستطيعون الإحاطة بكل ما في الكون من علم، فكيف لهم الإحاطة بكلام خالق هذا الكون؟

لن يستطيع الإنس والجن أن يأتوا بمثل هذا القرآن، ولن يحيطوا بجميع معانيه ومقاصده دفعة واحدة. القرآن بحر لا تنقضي عجائبه وهو ذو شجون وفنون. كلما ازداد المؤمن تدبرا، وازداد علما بكتاب الله المنظور، أي الكون، انفتحت له آفاق جديدة في فهم كتاب الله المسطور، أي القرآن. فآيات الكون وآيات القرآن كلتاهما من عند الله، ويشهد بعضهما لبعض.

ولهذا كان فهم القرآن رحلة متجددة لا تتوقف. فكل جيل يفتح الله له من أسباب المعرفة ما لم يكن متاحا لمن سبقه، فيتدبر بعض الآيات على ضوء ما كشفه الله له من سننه في الكون، دون أن يغيّر ذلك من ثبات القرآن أو كماله. فالقرآن كامل منذ نزوله، أما الإنسان فهو الذي يتجدد فهمه ويزداد علمه بمرور الزمن.

نحن اليوم ندرك من سنن الله في الكون ما لم يكن معروفا لمن قبلنا، كما سيدرك من يأتي بعدنا من المعارف ما لم ندركه نحن. وهذا لا يعني أن القرآن يتغير، وإنما يعني أن عطاءه لا ينفد، وأن آياته تظل تفتح للمتدبرين آفاقا جديدة من الفهم والهداية جيلا بعد جيل.

غير أن هذا الفهم ليس ثمرة الذكاء وحده، ولا نتيجة التقدم العلمي وحده، بل هو فضل من الله يؤتيه من أقبل على كتابه بإيمان صادق، وقلب متدبر، ورغبة مخلصة في اتباع الحق. فكلما صدق العبد في طلب الهداية، فتح الله له من معاني كتابه ما يزيده يقينا وإيمانا، ويبقى العلم الكامل والإحاطة التامة بكلام الله عند الله وحده، فهو سبحانه العليم الحكيم. “إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِالذِّكْرِ لَمَّا جَاءَهُمْ وَإِنَّهُ لَكِتَابٌ عَزِيزٌ (41) لَا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفِهِ تَنْزِيلٌ مِنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ (42)” (فصلت 41:41-42).

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

8
  • وجهة نظر.
    الثلاثاء 8 شتنبر 2026 - 13:27

    يقول الأستاذ: “القرآن، كتاب الله، فريد من نوعه. المصحف الذي بين أيدينا ليس كأي كتاب ألَّفه بشر، بل هو كلام الله المنزل على محمد رسول الله وخاتم النبيئين، هدى ورحمة ونوراً للعالمين. فهو كتاب متفرِّد في مصدره، وفي بيانه، وفي مقاصده، وفي أثره، وليس في الكتب ما يماثله أو يقوم مقامه: ﴿قُلْ لَئِنِ اجْتَمَعَتِ الْإِنْسُ وَالْجِنُّ عَلَى أَنْ يَأْتُوا بِمِثْلِ هَذَا الْقُرْآَنِ لَا يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيرًا﴾ [الإسراء: 88]”…
    ​غير أن بعض النقاد يعترضون على هذا الاستدلال بوصفه وقوعا في الدور المنطقي إذ يستندون إلى أن الاستشهاد بالنص لإثبات إلهية مصدره يمثل استدلالا بالدعوى على نفسها، مستبعدين صلاحية المرجعية الذاتية للنص للنهوض بالبرهان دون الاعتماد على شهادات خارجية مستقلة.

  • ملاحظة
    الثلاثاء 8 شتنبر 2026 - 16:59

    صراحة أنا لا أبحث عن الاخطاء اللغوية او الاملائية او التركيبية او النحوية وووو لان القرءان في نظري ارسل قبل أن يكتشف العرب قواعد النحو والاملاء والصرف ووو وبالتالي فالقرءان الكريم جاء بلغة العصر المعاش سواء كانت بسيطة او راقية وبالتالي لا يمكن أن نصحح أخطاء القرءان بقواعد جاءت بعده بعشرات او مئات السنوات وما يهمني أنا شخصيا هو تداخل السنة والقرءان الكريم وخاصة أن السنة او الاحاديث مشكوك فيها وفي أغلب الاحيان مخافة للقيم الانسانية الجميلة التي توجد بكثرة في القرءان الكريم ,والقرءان الكريم له ميزة رائعة مقارنة مع الكتب المقدسة السابقة بحيث هو كتاب واحذ رغم ان هناك حفض وورش ووو ولكن بعض الشكليات الصغيرة مختلفة هنا وهناك ام الانجيل مثلا فهو اناجيل متعددة لوكا مرقس يوحنا ووو وكل انجيل يحمل افكارا لا يحملها انجيل اخر وبالتالي في نظري ما يزعج قرءاننا هو ما يسمى بالسنة النبوية والاحاديث الصحيحة التي اصبحت قرانات اضافية

  • Lamya
    الثلاثاء 8 شتنبر 2026 - 18:04

    شكرا للكاتب و لجريدة هسبريس على هذه الالتفاتة الطيبة نحو القرآن العظيم, كتاب الهداية و الجمال و الفرادة,
    و الواقع أن من أعظم خصائص هذا الكتاب الخالد هي قيمه الإنسانية الخالدة التي تدعو إلى العفو و الصفح و الدفع بالتي هي أحسن و الإحسان إلى الآخر هي قيم محكمة و تشكل الجوهر الأخلاقي للقرآن و لا يمكن أن ينال منها القول بالنسخ, إذ كيف ينسخ ماهو أصل في تزكية النفوس و بناء السلام و التآلف بين البشر؟

  • إلى لمياء.
    الثلاثاء 8 شتنبر 2026 - 19:24

    الخلاف لا يكمن في واقعة النسخ ذاتها، فالجميع متفقون على وجود آيات نسخت حكما وتلاوة، وإنما ينصب الخلاف على تفسير المحرك لهذه التعديلات، فهل نحن أمام مؤلف بشريٍ يعدل أفكاره ويطورها استجابة للمستجدات كما تذهب إلى ذلك الرؤية النقدية؟ أم أننا أمام تدبيرٍ إلهي مسبقٍ يتدرج في التكليف والتشريع ليناسب طاقة البشر وقدراتهم على التقبل ، كما تؤكد على ذلك الرؤية الإيمانية؟. في الخمر وصيام رمضان على سبيل المثال لا الحصر آيات نسخت حكما ولكنها لازالت تتلى ، وفي مواضع أخرى ترفع الآية حكما والتلاوة كما في حديث عشر رضعات مشبعات يحرمن، أو في نسخ التلاوة مع بقاء الحكم آية الرجم. وتقبلي فائق التقدير .

  • Lamya
    الأربعاء 9 شتنبر 2026 - 08:43

    لتوضيح وجهة نظري جيدا: إن حديثي لم يكن عن التدرج التشريعي الأحكامي (كالخمر أو مراحل فرض الصيام أو الصلاة) فهذا التدرج سنة بيداغوجية حكيمة, بل حتى في زماننا الحاضر يظل التدرج العلاجي هو الأسلوب الأمثل للتعافي من الإدمان و مراعاة الطاقة البشرية.
    إنما ينصب قصدي تحديدا على القيم الأخلاقية و الإنسانية الكبرى كالعفو و الصفح و الصبر الجميل و الدفع التي هي أحسن و الإحسان إلى الآخر. هذه القيم تمثل جوهر الفطرة و مقاصد الدين العليا و لا يتصور عقلا و لا شرعا أن تنسخ أو ترفع لمجرد تغير ظروف مرحلية. أما القول مثلا أن آية السيف نسخت ما يقارب ١٢٠ آية من آيات الحلم و الصفح و عدم الاعتداء على الآخر, فهذا يدفعنا للتساؤل هل ترك لنا رسول الله ﷺ قائمة رسمية أو لائحة محددة بالآيات المنسوخة؟ الجواب قطعا لا و إنما هو تخمين و اجتهاد بشري و اختلاف بين العلماء في عدد الآيات المنسوخة.

  • خالد-FSW101
    الأربعاء 9 شتنبر 2026 - 09:45

    مقال قيم وموفق أحسن الكاتب في إبراز فرادة القرءان وعظمة بيانه وتجدد عطائه للمتدبرين جيلا بعد جيل كما أفرد له الله انتفاء الريب فيه واستحالة وصول الباطل إليه دون سواه مما خطت أيدي البشر من كتب فجزاه الله خيرا على هذه المساهمة النافعة.
    وهي دعوة محمودة إلى العودة إلى كتاب الله بعقل متدبر وقلب مخلص واستنطاق آياته طلبا للهدى والحق بعيدا عن الجمود والتقليد والآبائية التي حذر الله منها.
    وصدق الله تعالى: ﴿وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَىٰ تَنفَعُ الْمُؤْمِنِينَ﴾ ﴿55﴾ الذاريات

  • تدرج
    الأربعاء 9 شتنبر 2026 - 16:57

    أنا لا اوافق سيدتي اذا اخدنا مثلا بنظرية التدرج فالاولى بها الصلاة، ولكنها فرضت هكذا دفعة واحدة خمس صلوات في اوقات معلومات، وفرض الصلاة في المساجد على الذكور وفي المنازل على النساء. في العالم الأسلامي من يلتزم بالصلوات الموقوتة لا يشكل إلا واحدا في المئة من كل المسلمين رغم أنها اول ما يسأل عنه المرء يوم القيامة.

  • ملاحظة
    الأربعاء 9 شتنبر 2026 - 18:10

    ليس هناك من يتناقض مع نفسه ومع مبادئه ومع ادعائته مثل فقهاء الاسلام السابقين والاحقين بحيث مثلا يدعون الرجال بالصلاة في المساجد لان صلاة الرجال في الساجد تحمل 27 ضعفا واجرا على الصلاة في المنزل ويقولون ان صلاة المرأة في منزلها تصل الى 27 ضعفا من الاجر والواقع اليوم نرى ونسمع تهافت النساء على الصلاة في المساجد رغم ان اجرها قليل جدا مقارنة مع اجر صلاتها في بيتها فتناقشت مع احدهم فقال لي لانها تحضر مجالس العلم لتستفيد فقلت لها الا يكفي الدروس التي تقدمها الشاشات واليوتوب

صوت وصورة
"القاعدة الجوية" .. شارع الحوادث
الأربعاء 28 أكتوبر 2026 - 11:36 3

"القاعدة الجوية" .. شارع الحوادث

صوت وصورة
كيف غيّر طلبة صربيا المشهد السياسي؟
الثلاثاء 27 أكتوبر 2026 - 22:11 1

كيف غيّر طلبة صربيا المشهد السياسي؟

صوت وصورة
"رايان إير" تعلن توسعا قياسيا بالمغرب
الثلاثاء 27 أكتوبر 2026 - 21:48 4

"رايان إير" تعلن توسعا قياسيا بالمغرب

صوت وصورة
أبعاد استراتيجية | قرار مجلس الأمن
الثلاثاء 27 أكتوبر 2026 - 19:01 1

أبعاد استراتيجية | قرار مجلس الأمن

صوت وصورة
الدفتيريا تثير مخاوف ساكنة سلا
الثلاثاء 27 أكتوبر 2026 - 18:49 3

الدفتيريا تثير مخاوف ساكنة سلا

صوت وصورة
وهبي: سنحارب الإثراء غير المشروع
الثلاثاء 27 أكتوبر 2026 - 17:32 17

وهبي: سنحارب الإثراء غير المشروع