قال زهير الوسيني، الإعلامي المغربي المقيم بإيطاليا، إنه “لا يوجد موضوع يمكن طرحه مع المسؤولين الجزائريين بدون أن تكون الإجابة عبارة عن تشبث بقضايا هامشية لم تعد تهم أحدا”، مضيفا أن “الندوات الصحافية التي يجريها الرئيس تبون نفسه تدخل في هذا السياق؛ فمع كل الاحترام الواجب لدوره الدستوري، فإن خرجاته تبدو أشبه لما يقوم به أي يوتيوبر يلقي الكلام على عواهنه من أن يكون لرجل دولة يعطي لكل كلمة وزنها”.
وأوضح الوسيني، في مقال له، أن “مقالات الصحف الدولية وبعض التحليلات في القنوات الجادة كلها شرحت بالملموس أن كل الاحتقان الذي تشهده المنطقة هو وليد وضع الجزائر الداخلي بالدرجة الأولى، ثم هناك حسابات جيوبوليتكية معقدة جدا، ربما لم تستوعب حكومة تبون خلفياتها إلى حد الآن، أو ربما فهمتها واختارت صدها”.
وبعدما أشار الإعلامي المغربي إلى جوانب من “الحرب العالمية الثانية”، و”الحرب الباردة بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفياتي”، و”الصراع بين القوى العظمى”…، قال إن “ما يهمنا هنا هو أن المغرب يحاول، داخل هذا اليم الهائج، أن يدلو بدلوه دون أن تخرجه أمواج التحالفات الفعالة من اللعبة.. ومن أجل هذه الغاية، يلعب ببعض الأوراق القليلة المهمة التي يتوفر عليها، مثل موقعه الإستراتيجي باعتباره بوابة لإفريقيا وجسرا نحو أوروبا”.
وهذا نص المقال:
فقد الفيلسوف وعالم الرياضيات برتراند راسل أي اهتمام بالمسار الدبلوماسي عندما اضطر، بصفته ملحقا بالسفارة البريطانية في باريس، إلى نسخ رسائل طويلة حاول فيها إقناع الحكومة الفرنسية بأن سرطان البحر ليس سمكة. الرسائل التي ردت عليها الحكومة الفرنسية دائما بأن سرطان البحر، وفقا لمعاهدة أوتريخت لعام 1713، هو سمكة.
يبدو أن هذا هو المسار العبثي الذي اختارته الحكومة الجزائرية في علاقتها مع المغرب. فحينما يقال لها بأن الصراع بين البلدين هو وليد ظروف تاريخية لم تعد موجودة اليوم تكون الإجابة قطع العلاقات مع الرباط لأن المغرب هاجم جارته الشرقية سنة 1963. حينما يقال بأن موضوع الصحراء حسم وأن طاولة المفاوضات يجب أن تكون عمليا بين المغرب والجزائر تكون الإجابة تسليح تنظيم “البوليساريو”، ليقوم بحرب دون كيشوتية معروفة النتائج سلفا وهلم جرا. لا يوجد موضوع يمكن طرحه مع المسؤولين الجزائريين بدون أن تكون الإجابة عبارة عن تشبث بقضايا هامشية لم تعد تهم أحدا.
الندوات الصحافية التي يجريها الرئيس تبون نفسه تدخل في هذا السياق. فمع كل الاحترام الواجب لدوره الدستوري، فإن خرجاته تبدو أشبه لما يقوم به أي يوتيوبر يلقي الكلام على عواهنه من أن يكون لرجل دولة يعطي لكل كلمة وزنها. هاته الخرجات هي التي جعلت أغلب المراقبين المحايدين يفهمون أن المقصود من كل هذا الضجيج الذي شهدناه خلال الأسابيع الأخيرة وكل التهديدات لم يكن المملكة المغربية وإنما إجهاض الحراك؛ وهو ما نجحت فيه الحكومة الجزائرية. فهنيئا لها.
مقالات الصحف الدولية وبعض التحليلات في القنوات الجادة كلها شرحت بالملموس أن كل الاحتقان الذي تشهده المنطقة هو وليد وضع الجزائر الداخلي بالدرجة الأولى ثم هناك حسابات جيوبوليتكية معقدة جدا ربما لم تستوعب حكومة تبون خلفياتها إلى حد الآن أو ربما فهمتها واختارت صدها على اعتبار أن كل المعطيات تلعب لصالح دولة أخرى من دول شمال إفريقيا. الأمر الذي لا يمكن لـ”قوة ضاربة” أن تقبل به.
حينما نفهم أن حسابات الحكومة الجزائرية ضيقة جدا وأن هامش مناورتها محدود للغاية يسهل علينا آنذاك الانطلاق نحو قراءة أكثر عمقا علها تساعدنا على فهم ماذا يحصل فعلا في منطقتنا.
في لقاء كنت قد أجريته للقناة التي أشتغل بها مع شلومو بن عمي قبل جائحة كورونا بأسابيع معدودة، ألح وزير خارجية إسرائيل الأسبق على أن كل الصراعات اليوم يجب قراءتها على ضوء الصراع الأهم والحقيقي؛ ذلك الذي يجري بين القوة المهيمنة (الولايات المتحدة) والقوة الصاعدة (الصين).
تاريخيا، وإلى حدود الحرب العالمية الثانية، كل الصراعات التي كانت تسير في هذا المنحى كان مآلها حرب مباشرة بين الطرفين.
الحرب الباردة بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفياتي أبانت فيما بعد أن الصراع يمكن التحكم فيه عبر نزاعات إيديولوجية ساحتها مناطق النفوذ دون الدخول في حرب مباشرة. كل هذه المراحل التاريخية تفيد لفهم الآليات المعتمدة اليوم في هذا الصراع المحتدم والقائم بين واشنطن وبكين؛ ولكنها غير كافية لاستيعاب كل التموقعات الممكنة، خاصة أن هيمنة الصين هي اقتصادية أكثر منها عسكرية.
لذا، فإن الخروج السريع للجيش الأمريكي من أفغانستان يجب قراءته في هذا الإطار كجزء من تغيير الأولويات بالنسبة إلى واشنطن. ففي مقال مشترك بمجلة “فورين بوليسي” لروبرت أوبراين، مستشار الأمن القومي الأمريكي، وجون راتكليف، مدير المخابرات الوطنية خلال إدارة الرئيس السابق دونالد ترامب، اقترحا خطوات يجب اتخاذها لتأكيد ريادة أمريكا للعالم مجددا. كل هذه الخطوات تصب في تكريس حضور أكبر بالمحيط الهادئ أي بتواجد بالقرب من الصين.
أهم الخطوات التي طالب بها الكاتبان في مجلة مؤثرة جدا، خاصة في صاحب القرار الأمريكي، هي تسليح تايوان، التي تطالب بها الصين كجزء من أراضيها ونقل القوات إلى منطقة المحيطين الهندي والهادي للتركيز على التنافس مع القوى العظمى (الصين أساسا وروسيا).
هذا الصراع بين القوى العظمى حقا، وليس تلك “الضاربة” في أعماق العبث، هو الذي أرغم العديد من الدول على تغيير حساباتها. أوروبا تبدو اليوم ككتلة فاقدة للبوصلة لا تستطيع إقناع حتى حليفتها الأساسية الولايات المتحدة بأهمية دورها في العالم الجديد. اتفاقية الغواصات التي همشت فرنسا هي دليل آخر على الدور التي ستتولى به الدول الأوروبية من الآن فصاعدا.
هذا جزء بسيط من عملية شطرنج معقدة جدا لا يتسع المجال هنا لتفصيلها بشكل أكبر؛ ولكن ما يهمنا هنا هو أن المغرب يحاول، داخل هذا اليم الهائج، أن يدلو بدلوه دون أن تخرجه أمواج التحالفات الفعالة من اللعبة. من أجل هذه الغاية، لعب ببعض الأوراق القليلة المهمة التي يتوفر عليها مثل موقعه الإستراتيجي باعتباره بوابة لإفريقيا وجسر نحو أوروبا. واشنطن تحتاج إلى حلفاء أقوياء في مرحلتها الجديدة. إسرائيل لوحدها غير كافية للسيطرة على منطقة ملتهبة مثل الشرق الأوسط. من هنا الحاجة إلى ربط تحالفات قد تبدو للبعض غير طبيعية؛ ولكن قواعد اللعبة تفرض ذلك. الاختيار الآخر هو البقاء على الهامش.
فقط بهذا الشكل يمكننا أن نفهم تحليلات المخابرات الإسبانية، وهي المهتمة حقا بما يحصل في المغرب، وذلك عبر تسريباتها للصحافة المحلية، خاصة صحيفة كونفيدينسيال، لأخبار هي عبارة عن رسائل مشفرة تجب قراءتها بتمعن. كما نفهم، اليوم، بشكل أفضل استنتاج خوان لويس سيبريان JUAN LUIS CEBRIÁN، في مقالة نشرت يوم 14 دجنبر 2020 على صفحات الباييس، حينما أكد أن “المغرب هي دولة محورية في عملية بناء النظام العالمي الجديد”.
في هذا النظام الجديد الذي ما زالت ملامحه ضبابية، قرر المغرب المجازفة بدخوله واعيا بعواقب هذا الاختيار سواء إقليميا عبر ردود الفعل الأوروبية (ألمانيا وإسبانيا خاصة) أو محليا والذي يجسده رفض جزء من الرأي العام المغربي للتحالف الإستراتيجي مع إسرائيل. النظام الجزائري في هذه العملية يبدو مجرد ظاهرة صوتية هدفها إخماد الحراك الشعبي فقط. وهذا ما يفسر الصمت الرسمي المغربي على الاستفزازات المتكررة لوعيه بتعقيدات المرحلة التي تحتاج إلى تركيز ودقة كي لا تضيع الأهداف التي تحققت حتى الآن.
في هذه العملية المعقدة جدا والتي يدخلها المغرب معتمدا على استقراره السياسي أساسا، قد يكون من المناسب الإشارة إلى بعض النقاط المفيدة في عملية التأقلم مع العالم الجديد التي من المؤكد أن صاحب القرار يعيها جيدا:
ـ النادي الجديد (الولايات المتحدة، بريطانيا، أستراليا وإسرائيل… إلخ) والذي قرر المغرب الانتماء إليه تجمعه شروط معينة. فبالإضافة إلى الوضع الاقتصادي المتقدم هناك شروط حقوقية لا يمكن إغفالها. كل هذه الدول لا تتوفر على صحافيين، أصحاب رأي مخالف أو مدافعين على حقوق الإنسان في السجون. هذه النقطة يجب الفصل فيها نهائيا وبسرعة عبر استقلالية حقيقية للقضاء وتفعيله لكي يكون رقيبا على احترام الدستور. في هذا السياق، من المؤكد أن وزير الخارجية بحصافته فهم مقاصد بلينكن خلال لقائهما الأخير.
ـ فتح باب الحوار على مصراعيه أمام جميع أطياف المجتمع المغربي في محاولة للمرور إلى مرحلة جديدة في العملية الديمقراطية والاعتماد على الإقناع وليس القمع. التحولات الاقتصادية التي عرفها المغرب يجب أن تعطي ثمارها على مستوى التطور الاجتماعي وخلق جو أكثر انفتاحا وإلا فإن ما تم إنجازه خلال العشرين سنة الأخيرة سيذهب سدى ولن يكون له اي أثر فعلي في خلق استقرار حقيقي يعتمد على توازنات صلبة وليس على عصي رجال الأمن.
ـ ترسيخ العلاقات مع بريطانيا بشكل أكبر والتعامل معها كجارة متميزة شمال المغرب. جبل طارق مفتاح حقيقي في هذه العملية وفي علاقاتنا مع أوروبا.
ـ لعب ورقة الموانئ في علاقتنا بالصين من أجل خلق حد أدنى من التوازن.
ـ البحث وبسرعة عن أسواق للبضائع المغربية. ففي حالة قرار مخالف لمصالح المغرب ووحدته الترابية من طرف المحكمة الأوروبية فعلى الرباط تفعيل ما ألمحت إليه من عدم التعاون مع من لا يعترف بالصحراء كجزء من التراب الوطني. هناك ما يكفي من الوقت لدراسة البدائل وإمكانية تنفيذ ذلك. إذا كان التنفيذ صعبا وجب التفكير من الآن في صيغة قانونية لتجاوز مثل هذه القرارات.
ـ الاهتمام بالتعليم وإدراج الإنجليزية كلغة أساسية في المناهج الدراسية وبسرعة. العالم لن ينتظر انخراطنا فيه.
كل ما قام به المغرب الرسمي، إلى حدود اليوم، من أجل التموقع في هذا العالم الجديد، سواء اتفقنا معه أو اختلفنا، لن يجدي نفعا إذا لم تكن هناك تغييرات حقيقية تسمح لنا بالانتماء إلى النادي الجديد والدخول من بابه الواسع لكي نكون فاعلين فيه وليس مجرد بيدق صغير في عملية أكبر منا كثيرا. لقد ذهبنا بعيدا وأحرقنا سفن العودة. إنه التحدي الصعب الذي على المغرب مواجهته. الله يكون في العون.
هل شاهدتم الصورة الجماعية للكابران الكبير بمصر
صورة معبرة للنظام الجزائري و رغم دلك الإعلام المغربي لا يركز على دلك عكسهم يفبركون فيديوهات عن الملك
المغرب بقيادة صاحب الجلالة اختار سياسة العمل في صمت، الصراحة فاجؤونا ببزاف ديال الاخبار الغير متوقعة، مزيد من التقدم والازدهار! احسنتم!
لا ينبغي السكوت عما قامت به عصابات المرادية من تزوير لهوية شخص و وثائق رسمية و صبغ شعره و شاربه هو و مرافقه و تخصيص طائرة له و وثائق و اموال و علاج في مصحة و حراسة وووو…لا ينبغي الصمت عن هذه الجرمية التي شاركت فيها الحكومة الاسبانية…لا يمكن…هذه دول ينبغي ان يحكمها القانون و ليس منطق التزوير و التدليس الذي يعاقب عليه القانون…و الا كيف تتعامل الدول فيما بينها؟ هل بقبول التزوير بل انتحال ضخص و ادخاله الى دولة اخرى؟ ماذا عن المعاهدات و كيف تتم اذن الصفقات؟ هذا فقط ما ظهر من الفضائح..التي ربما تطال كل شيئ و كل صفقة…تزوير وثائق رسمية من اسم و جواز سفر و صبغ شعر و حلق شارب الخ..تقوم به دولتين يا حسرتاه…اين المصداقية؟ اين محاكم اوربا؟ ام ان اوربا صارا تحكمها المافيات؟ اين الديموقراطية و الحقوق و القضاء العادل؟ ماذا عن ابادة اكثر من 300 الف جزائري بلا اذنى احتجاج او تحقيق كما يقع في سوريا مثلا؟ اين المختفون و عددهم رسميا اكثر من 35 الف؟ اليس الجزائري انسان؟ كيف القبول بعودة مجرمي سنوات القتل في ال 90 الى مقاليد السلطة في الجزائر؟ لماذا كل هذا الصمت العالمي؟ الدم المغدور يرفض الصمت
بقيادة جلالة الملك المغرب في تقدم والاعداء حاضيينا
تحليل جيوبوليتكي للإعلامي المغربي زهير الوسيني في المستوى الرفيع .. صعيب على الكراغلة يفهموه أو يستوعبو مضامينه .. هوما تايفهمو غير فتاحراميات والطوابير على بطاطا والحليب والزيت والبنان ..!!!!! خاطيهم هاذشي ..!!!!!! تحليل بحال شي PUZZLE لما تكمل قراءته بإمعان توضح لك صورة المرحلة السياسية التي تمر منها منطقتنا شمال إفريقيا وعلاقتها بباقي التكتلات والقوى العالمية الكبرى المتحكمة في مصير الشعوب بغينا لا كرهنا .. شكراً السي زهير ..
*** الكاريكاتور اكثر تعبيرا عن تعليق .
_ ادن لا تعليق ….
هذا دليل انا العجزة ذخلوا في غيبوبة فقدتهم التوازن
قال المرحوم العبقري شريف الشرفاء قدس الله روحه ونور ضريحه وطيب ثراه : بين القرويين والقيروان حديقة حيوان
صدقت يا فقيدنا العظيم رحمك الله واسكنك جنات الفردوس الاعلى
النظام العسكري في الجزائر يسير الى الحاءط والى الهاوية والخراب بالبلاد. ويتخذ من المغرب شماعة يعلق عليها كل فشله في الداخل.ويستمر في النفاق والكذب على الشعب الجزاءري بخلق عدو وهمي له وهو المغرب لتصدير كل مشاكله الداخلية.
ولكن الملاحظ أن هذا النظام باكاذيبه المستمرة وبدون أية حجة تذكر.انما يستهزا قبل كل شيء بالشعب الجزاءري المغلوب على أمره.وليس على المغرب الذي لا يبالي بوجودهم.والمغرب لهم بالمرصاد ومستمر في التطور والبناء والتقدم في جميع الميادين. بالعكس من جارة السوء الذين يسيرون الى الوراء في كل الميادين.لان من حفر حفرة سقط فيها هو بنفسه.وهذا ما وقع للجزاءر الان.
وجب على المغرب اولا الاستثمار في الثروة البشرية.وان ينقص الكثير من الفوارق الاجتماعية التي خلقتها الحكومات المتتالية..وان يحارب الريع. واهدار أموال الشعب في العبث وخيانة الأمانة من طرف من يتحكمون في مصير المغاربة..من حكومة واعوانها الوزراء والبرلمانيين.الذي وجب عليهم أن يأخذوا بجدية ما انتخبوا من أجله.. وبعين الاعتبار برامجهم حين الحملات الانتخابية. حتى لا تبق. تسجيلا على كمبيوتر الدولة بدون العمل به وتنزله على أرض الواقع..بهذا ترجع الثقة بين المواطن والحكومة التي من شأنها العمل على ارضاءه بخلق له الظروف المواتية للعيش الكريم. والعمل للشباب ومحاربة الهدر المدرسي والاعتناء بالتربية. التعليم لأنها اساس الدولة..مع النظر واعادته في الصحة التي يفتقد المغرب الى كثير من مقوماتها..فهذا الاستثمار البشري سيقوي الوعي وحب الوطن الذي يؤهل المغرب الى ما يصبو اليه من اقتحام نادي الكبار. في المستقبل.
ابدأ حيث انتهى المقال ( ذهبنا بعيدا و احرقنا سفن العودة) ما اشبه اليوم بالبارحة فمقولة طارق ابن زياد (البحر ورائكم و العدو امامكم) كتب لها ان تصاغ بطريقة اخرى في عهد محمد السادس. فتقرير المخابرات الالمانية الاخير يبين على اهمية التحرك في اتجاه اسرائيل في هذه المرحلة.
والله العظيم أعطينا للجارة الشرقية أكثر مما تستحق. دعونا نستمر في آزدهارنا فالسكوت ولا مبالات تصيبهم في مقتل……
مقال مفيد جدا، شكرا جزيلا للاستاذ زهير الوسيني على هذا التحليل الممتاز. بالفعل :
كل ما قام به المغرب الرسمي، إلى حدود اليوم، من أجل التموقع في هذا العالم الجديد، سواء اتفقنا معه أو اختلفنا، لن يجدي نفعا إذا لم تكن هناك تغييرات حقيقية تسمح لنا بالانتماء إلى النادي الجديد والدخول من بابه الواسع لكي نكون فاعلين فيه وليس مجرد بيدق صغير في عملية أكبر منا كثيرا. لقد ذهبنا بعيدا وأحرقنا سفن العودة. إنه التحدي الصعب الذي على المغرب مواجهته. الله يكون في العون.
اتفق تماما مع هذا التحليل. المغرب بلد ذكي يعرف التجاذبات الدولية والمصالح السياسية .لكنه غامر نوعا ما في الاصطفاف إلى جانب أمريكا لأن كل المؤشرات تشير إلى صعود الصين وهيمنتها مستقبلا. اما الجزائر فلا دور لها ولا صوت لها بجانب دول العالم هي فقط تغرق بسبب نظامها الاحمق الغبي الغارق في الماضي والذي يرفض الاستيقاظ من ايديولوجيات اما عليها الدهر وشرب
كل ما اتمناه إلا تكون منطقتنا المغاربية مواجهة مبطنة بين قوى العالم الكبرى
الوزير يقصد الجيل الاخضر وليس المخطط الاخضر الذي سينتهي في 31 دجنبر
2022 ستكون ان شاء الله نهاية الدينصورات التي تحكم الجزائر وستتخلص كل الشعوب المغاربية من هذا السرطان بما فيها الشعب الجزائري الشقيق الذي تفننت عصابة شنقريحة في تعذيبه حتى اصبح ينعت بشعب المليون طابور فقط للضفر بكيس حليب او نصف لتر من الزيت
يجب على للجزاءر ان تعطي الاستقلال لمنطقة القبايل التي تطلب استقلالها عن كبرانات فرنسا وتحرير شعب منطقة القبائل من ديكتاتورية حكم العسكر الذي طال امده في المنطقة لاسترجاع المنطقة حريتها واستقلالها .
الرسم الكاريكاتوري قد اوجز الوضعية الدي يعيشه النظام الجزاءري الدي تجاوزها الزمن وأصبح مثل مسلسل دون كيوت فبدل التغيير وبدل المجهود من أجل تنمية المنطقة المغاربية ومن أجل خلق فرص شغل لموطنيه والتكامل الاقتصادي مع المغرب بدل اتجه إلى الامعان في ايديولجيته القديمة التي تهدف إلى تقسيم المغرب والاطاحة بنظامه مما يسمح للدول الأخرى بالتدخل والسيطرة على المنطقة .تبا لهم وبءسا لهم
من اروع المقالات التي قراتها. الصحافي حلل بكل دقة كل التطورات السياسية للعالم. اتمنا لو نورنا بلمزيدمن متل هاته المقالات الراءعة و شكرا.
مقال في غاية الاهمية، وواضح الابعاد، فما على المجتمع المدني الا ان يشمر على السواعد كما تفعل الهيئة السياسية في البلاد.
على الله المتوكل. من أجل وحدتنا الترابية ورقي وطننا ، وتواجدنا بين الدول الكبيرة على المغاربة كافة والطبقة السياسية والاقتصادية خاصة الحالي بروح المواطنة والشجاعة.
تحليل استراتيجي رفيع المنسوب يفرض علينا التاكيد على بديل المستقبل الوحيد الذي سيوجه بوصلتنا على المدى البعيد ويوحد صفوفنا ويعطينا الزخم الضروري للانطلاق بحماس نحو المكانة التي نستخق تبوأها بين الامم: الحام الذي سيتحقق باذن الله هو امبراطورية تامزغا الموحدة تحت راية المملكة المغربية.
Enfin un article serieux. Le ministre de l’education, au lieu de limiter l’age de l’accès au concours à 30, ferai mieux de remplacer le francais par l’anglais comme je l’ai dit depuis plusieurs années. Meme la france impose l’anglais pour les doctorants.
…العالم كله أصبح يعلم أن نظام الجنزالات في الجزائر و مرتزقهم بمخيمات تندوف المنتمين لما يسمى بالبوليزاريو مجرد عصابات من اللصوص يحتمي بعضهم ببعض للنهب و السطو على حقوق الغير…
لن ينتصروا أبدا لأنهم بكل بساطة ظالمون والظالمون سيكونون في الدرجة السفلى. نحن نسعى إلى الخير وهم يسعون إلى الشر، نحن نسعى إلى الوحدة وهم يسعون إلى التقسيم، نحن نسعى إلى التضامن وهم يسعون إلى القتل ونحن نسعى إلى المستقبل المشرق وهم يسعون إلى الماضي البئيس. على الشعب المغربي الأمازيغي الصحراوي و العروبي النضال المستميت من أجل النصر الذي وعدنا به الله سبحانه وتعالى حين قال في كتابه العزيز ” إن تنصروا الله ينصركم ويثبت اقدامكم “. إخوتي الكرام، إن تاريخ الوطن لم يصنع أبناء الشمال فقط، بل ساهم في نشأته كل أطياف الوطن الكبير في الجنوب بالصحراء في الغرب في الشرق و الشمال في الهول والوديان والهضاب و الجبال. التاريخ يشهد لنا أن يوسف بن تاشفين قاد جيشا كبيرا جمع ابناء الصحراء من المرابطين وأبناء الجبال والسهول والوديان وذهب إلى هناك في الأندلس من أجل رفع راية الإسلام وكان له النصر المبين لأنه سعى إلى الوحدة والتضامن لا إلى التفرقة. اليوم نحتاج إلى هؤلاء الرجال من المرابطين في الصحراء وفي الشرق والغرب و الشمال من أجل إحياء أمة لها تاريخ مجيد شارك فيه أبناؤنا الصحراوين بالقسط الكبير.
مقال من موضوعان، أو بمثابة مقالان. هذا يدل على أن صاحبه لم يكد يسيطر على الأول الذي هو حول الجزائر حتى اضطر إلى الإستعانة بآخر حول االقوى العظمى ونظام عالمي جديد يعترف صاحب المقال أنه ما زال ضبابيا. لعل سبب تدبدب الكاتب هكذا هو أنه بدأ الكلام باستصغار الجزائر ليبرز مكانتها الحقيقية الضعيفة إقليميا وعالميا، أمام مكانة المغرب القوية والمتزنة والمهيمنة. كلام كان من شأنه أن يجعل ابتسامة العزة ترتسم على وجه المغرب، لولا أن الكاتب، وإن أعجبه قوله الذي بدأ به عن الجزائر، لم يعجبه ما أوصله حتما كلامه إليه، وهو إكبار المغرب و مدحه مدحا. كأن هذا الأخير وهو ينهل من الحق ليقول صوابا، وجد فجأة في نفسه ما يشبه الإزدراء المزمن الذي يكنه للمملكة المغربية. فاضطر إلى الإنتقال إلى موضوع القوى العظمى ليقول أن مكانة المغرب الجديدة وقوته ما كان ليحلم بهما لولا التوجهات الجديدة للنظام العالمي الجديد. وأن كل ما أقدم عليه المغرب حتى اليوم يظل مجازفة و بأوراق قليلة في يده. مجازفة ولو أنها تبدو واعدة، لكن مصيره مشروط وإن لم يكن تلميذا نجيبا للنظام العالمي لسقط من السماوات العلى. لا يخطر شيء آخر ببال هذا الكات.
يحسبون اننا مشفقون منهم لولا تزيلوا عن الشعب لمحونا من فوق الارض
لقد ذهبنا بعيدا وأحرقنا سفن العودة. إنه التحدي الصعب الذي على المغرب مواجهته. الله يكون في العون.
حسب الكاتب المغرب يستحق 9/10 أمام الجزائر التي تستحق 1/10. ولكن على المغرب ألا يفرح ويحتفل لأن تنقيط المغرب هذا هو، مما يفهم من المقال، في نطاق الدول المتخلفة. وإن كان يطمع المغرب في هذه 9/10 على الصعيد العالمي عليه أن يجتاز امتحان الكاتب الذي اقتبسه واستشرفه بجدية من توجهات النظام العالمي الجديد ولو أنه يرى هذا الأخير ضبابيا. امتحان يبدو فيه الكاتب أكثر تشددا وانتقائية وتهويلا من أي نظام عالمي جديد ولو كان تابث الخطى وغير ضبابي.