أعلن وزير التعليم النمساوي كريستوف فيدركير، اليوم الإثنين، حظر استخدام الهواتف المحمولة في المدارس النمساوية.
وقال فيدركير إنه في وقت كانت المدارس أرست في ما مضى قواعدها الخاصة بشأن بالهواتف فإن اللائحة الوطنية الجديدة ستمثل تغييرا في النهج، بدعوى أنها ستدعم عمل المعلمين ومديري المدارس بشكل أفضل.
وأضاف الوزير أنه سيكون في مقدور المدارس تحديد استثناءاتها الخاصة في ما يتعلق بالحظر.
وقال فيدركير إن المخاطر الصحية المعروفة للاستخدام المكثف للهواتف والتغيرات في السلوك الاجتماعي في المدارس استلزمت اتخاذ إجراء، وأضاف أن التواصل الشخصي يجب أن يحل محل النظر إلى شاشات الهواتف أثناء فترات الراحة المدرسية.
وسيعني الإجراء الجديد أيضا تغييرات للآباء.
وأشار الوزير إلى أن “بعض الآباء يرغبون في الاتصال بأطفالهم باستمرار خلال ساعات الدراسة”، ووصف الهواتف بأنها “قاتلة للتركيز”.
وقال أحد الخبراء بجامعة فيينا الطبية إن الاستخدام المكثف للهواتف يتسبب في التهيج وتعطيل أنماط النوم، فضلا عن الاكتئاب والسلوك القهري.
ولماذا لم تقولون هكذا قبل صناعتهم، حتى اصبحتم اغنياء متأخرين
دولة النمسا الديمقراطية. تريد الخير لشعبها. استثمار في العنصر البشري بالتعليم التكوين والمعرفة بالاخلاق والاحترام بناء البشر قبل الحجر هدو هما الدول اللي فيهآ مسؤولين باغيين الخير لشعبهم وبلادهم
وفي المغرب هناك اساتدة يستعملون الهاتف 26ساعة في الأسبوع ويدرسون، ساعتان أخبرتني ابنت اخي انا استادتهم تستعمل الهاتف لساعات في القسم كل يوم
إستعمال الهاتف المحمول من طرف التلاميذ لا مبرر له بتاتا ويجب منعه ومعاقبة المخالفين. وهذه آفة ومعضلة ،لأنه لا يزيد الطالب أو التلميذ إلا خمولا وتكاسلا وميتة التفكير و يقتل تمرين العقل .وها نحن نرى تلاميذ المستوى الباكلوريا أقل درجة علمية – وحتى كتابة -من مستوى الأولى إعدادي السبعينات . ونرى طلاب الكليات أقل فهما وتمكبنا من تلاميذ ثانوي نفس العهد .والكل يعرف هذا . التوكل على المحمول في إنجاز كل الواجبات الدراسية ( تمارين رياضية ،أدبية ،كتابة بحوث …الخ ) ،جعل من هذه الأجيال روبوطات فارغة مسيرة بالمحمول ! أما إطار التعليم الذي يستعمل المحمول أثناء الدرس ، فأنا أعتبره بلا ضمير ، بل مجرما في حق المتعلم وفي حق الوطن .