يستمر “النزاع” حول قضية الصحراء المغربية منذ أزيد من أربعة عقود، مضيعا على المنطقة فرصة تحقيق تنمية اقتصادية ورخاء اجتماعي لشعوبها.
القضية الوطنية الأولى للمغرب، التي تعد من أطول الخلافات الترابية التي خلفها الاستعمار، كانت محط نقاش بكلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية بسلا، الخميس، بحضور باحثين، وأكاديميين، والوزير السابق عبد الكريم بنعتيق، وذلك في إطار تقديم الجزأين الثاني والثالث من سلسلة “دراسات وأبحاث استراتيجية حول الوحدة الترابية”.

قدم بنعتيق خلال هذه الندوة مجموعة من الحقائق التاريخية التي تدعم مغربية الصحراء، حيث أكد أن أهل هذا الجزء من تراب المغرب كانوا يحظون بمكانة استثنائية لدى سلاطين كل الدول التي تعاقبت على حكم المغرب، بدءا من الدولة المرابطية ثم الموحدية فالمرينية والسعدية والعلوية.
وأشار بنعتيق إلى أنه حينما نزل “ماكانزي” في شواطئ طرفاية واعتبرها أرضا خلاء لا تخضع لأي سيادة، ضغط المغرب آنذاك وتم توقيع اتفاقية مراكش التي بموجبها أضحى أي نزول في أي شاطئ مغربي يتطلب إذنا سلطانيا، وهي وثيقة متوفرة في أرشيفات إنجليزية.

كما أفاد الوزير السابق بأن عددا من الظهائر تعتبر دليلا على الوجود المغربي في الصحراء، من ضمنها ظهير 1941 الذي أكد مغربية المياه الإقليمية للشاطئ الممتد من مصب درعة إلى إقليمي طرفاية والساقية الحمراء، مبرزا أن هذه إشارات إلى أن الوجود المغربي عن طريق كل السلاطين مثبت بالوثائق.
أول من تقدم إلى المنتظم الدولي بطلب جلاء القوات الإسبانية من الأقاليم الجنوبية، هو المغرب، يقول بنعتيق، وكان رد فعل الإسبان على هذا الطلب، هو اعتبار أن الصحراء إقليم إسباني، داعيا إلى الرجوع إلى أرشيف الأمم المتحدة والتأكد من وجود هذا الطلب.

وبعد رد الفعل الإسباني، أكدت اللجنة الأممية المكلفة بتصفية الاستعمار سنة 1963 أن الأراضي الصحراوية تدخل ضمن اختصاصها، وكان هذا بمثابة تعاط أممي مع منطقة ينبغي تصفيتها من الاستعمار، يوضح المتحدث ذاته.
وفي سنة 1966، صدرت توصية للأمم المتحدة، وصفها بنعتيق بالمهمة، تقترح تقرير المصير في الصحراء المغربية، مضيفا أنه طيلة هذا المسار الذي باشره المغرب، لم يكن هناك أي حديث عن الجمهورية الصحراوية وأي حضور للجزائر في القضية، وهو ما يؤكد، وبمعطيات تاريخية، أن هذا الملف مصطنع.

وذكر بنعتيق تفاصيل لقاء احتضنته نواذيبو بين ثلاث دول، حضره الملك الراحل الحسن الثاني والرئيس الجزائري بومدين ورئيس موريتانيا، حيث أعلنت الجزائر، بحسب البلاغ الذي صدر عن هذا اللقاء، أنه لا أطماع لها في الصحراء، وهو الموقف الذي بدأ يتغير بعد ذهاب المغرب إلى محكمة العدل الدولية لطلب رأي استشاري حول البيعة، أكدت على إثره المحكمة وجود علاقة بيعة بين سلاطين المغرب وأهل الصحراء امتدت لقرون.
وسجل المتحدث بأسف تخلي الجزائر عن مرجعيتها الإسلامية وإشهارها ورقة ضد المغرب تدعي من خلالها أن البيعة لا توجد في أي منظومة قانونية كونية، وذلك للضغط على قضاة المحكمة الدولية لأنها تعي أن تكوينهم غربي وأنه لا وجود لديهم لمرجعية لها علاقة بمفهوم البيعة كتعاقد قانوني مؤسس له.

وقال بنعتيق إن كل تلك المؤامرات كانت تبتغي معاكسة انتصار المغرب الذي تحقق عبر مراحل؛ الأولى سنة 1958 عندما استرجع طرفاية انطلاقا من اتفاقية “سانتري” التي أعطته نفسا جديدا لاستكمال الوحدة الترابية في الأقاليم الجنوبية، بالإضافة الى استرجاعه إقليم سيدي إفني، ثم اتفاقية مدريد سنة 1975 التي استرجع بموجبها الأقاليم الصحراوية.
وأشار الوزير السابق إلى أن الجزائر فشلت في عرقلة مسلسل استكمال الوحدة الترابية للمغرب، فلجأت إلى منظمة الوحدة الإفريقية التي انسحب منها المغرب ليس لأنه غير قادر على خلق موازين قوى، ولكن لأنه لم يكن يريد إضعاف هذه المنظمة، لكونها طرفا أساسيا في المعادلات الكونية، وأراد أن يترك للأفارقة منظمة يمكنها خلق ضغط استراتيجي على المستوى الدولي، ثم بعد ذلك كانت عودة المغرب إلى المنظمة مقصودة لأنه أراد المساهمة في تنمية إفريقيا.
لا جديد في كلام بنعتيق، الكل يعرف هذه الروايات وهي تكرر منذ الازل ولم تمكن المغرب من حسم القضية،لأنها بكل بساطة رواية من وجهة نظر مغربية للتاريخ لم تقنع احدا طيلة تكرارها منذ 50 سنة،والاكيد انها غير متينة لتقنعه في المستقبل.
ما أسهل الكلام عندما تكون وحدك.
أكدت اللجنة الأممية المكلفة بتصفية الاستعمار سنة 1963 أن الأراضي الصحراوية تدخل ضمن اختصاصها، وكان هذا بمثابة تعاط أممي مع منطقة ينبغي تصفيتها من الاستعمار، يوضح المتحدث ذاته.
هذا كلام للمحاضر وهو صحيح، ولكن كان سيكون بليغا و ذا معنى لو أنه اخبر الحضور ، أن الاراضي الصحراوية لازالت ضمن اختصاص اللجنة الاممية لحد اليوم.يعني ان مسلسل تصفية الاستعمار لم ينته بعد حسب منظمة الامم المتحدة.
السؤال الذي يراودني دائما هو لو بقيت إسبانيا في الصحراء هل يتجرأ المغرب على غزوها .. اذا كانت الإجابة بنعم فلماذا لا يحرر سبتتة ومليلية
رزق الناس للناس والله فوقنا
العالم یتقدم وأنتم تتقدمون في الخطابات ومن أین تأكل الكتف,روسیا اجتاحت وضمت بالقوۃ مناطق وأقالیم واسبانیا تضم بالقوۃ اقلیمین وجزر والجزاٸر تضم اراضي كذلك وكذلك موریتانیا ونحن نعرف حدود المغرب التاریخیۃ لكن بأمثال الدكاكین المسترزقۃ سنفقد أكثر .وبمحاربۃ الفساد وتحریر ثروات البلاد والتطور والكرامۃ والتحصین الداخلي سنسترجع أكثر.لنحرر أراضینا لابد من تحریر البلاد من السیاسیین الجشعین الفاسدین أولا.والا ستبتزنا الدول الصغیرۃ والكبیرۃ ونغدق علیها والخاسر الاكبر هو الوطن والمواطن.
قادة تجزاير لهم انفصام لا يعتبروننا اعتبارهم لنا قطعان و دواب والله يقول ما من دابة على ارض الا وعلى الله رزقها ولافرق بيننا الا بالتقوى و كلناسواسية ان راجعتم بدفاتر وكتب دراسات اسلامية ستصلون لعمق حقا معرفته بسلاسة تاريخ لا ينتسى بولادتنا واحداث التي عايشها كل شخص لفرده وننسى هجري وميلادي لا وجودهم ووحي لم ينزل العلق حكام تجزاير يجب تلقينهم درس لا نفسح لهم مجال باجتهاد نا كما ينبغي ويجب لتكون رسالتنا امانة لتنزيلها بارض واقع على باحثين جامعين فاعلين جمعويين نخب مدرسين سياسيين جميع مجالات وميادين عرفان واشتغال بقضية صحراء مغربية وجود ية وليست ملفا اوراق نبحث عنها بملفات بدولاب لاجتيازنا مباراة مسابقة ووظيفة لتقبل او لا نصيبك لتبحث باختبار اخر يكون لك حظ او لازهر باب صحراء مغربية مختلف تماما لانه منبع محكم للفرس بلجامه بحنكة احصنة لا تنكر عرفان وجميل لصاحبها والعاديات ضبحا وكلمة لشعب كلنا مغاربة من طنجة الى لكويرة كما قال ملكنا الغالي باحدى خطبه قيسونا باعيننا ومتقسوناش بصحراءنا لانها ارثا من اباءنا واجدادنا منعمين سلفين وبعهدهم ماضون ليوم بعث وقيامة وحشر وفصل
Ce faux problème a trop duré et ne pourra jamais avoir une solution politique. il ne faut pas compter sur un changement de l’Algérie ni sûr l’on et les pays occidentaux pour debloquer cette amère situation. Le Maroc doit doit préparer une bonne et due forme guerre contre ce voisin du mal et ses marionnettes.
Pour les marionnettes algériennes qui ne dorment plus soyez sûre les marionnettes a genoux que vous allez vendre les derniers pantalons que vous avez jusqu’à vôtres faillites totale le maroc sera vôtres disparitions puisque la nature n’a jamais aimé les traîtres vendus marionnettes qui dorment à genoux pourcles Harkis
نعم لا جديد والكل يعرف ويعترف مغربية الصحراء إلى بعض المغرر بهم من مرتزقة الكابرانات و شرذمة البوليزاريو السيد بن عتيق أعاد تذكير بالحقائق الحجج التي تتبث أن العلاقة الأبدية بين سلاطين المغرب و الشعب المغربي
إوى باركة من تحنقيز يا شرذمة
الصحراء في مغربها والمغرب في صحرائه
المغرب ملكا وشعبا لا يقبلون المساومة على أرضهم
السلام عليكم،
لايوجد أي جديد في هدا السرد التاريخي، الكل متتبع لقضيتنا الوطنية والتي نؤكد على أن الطرح الذي قدمته مملكتنا المثمثل في الحكم الذاتي هو المخرج الوحيد والأوحد لهدا الإشكال، ولسوف يعتمد مستقبلا كمبادرة دولية لحل مجموعة من النازعات الدولية والاقليمية، لوكان كل المغاربة وخاصة الذين كانوا في صف المعارضة سابقا وحاليا ومستقبلا تشبت ويتشبتون بالقضايا المصيرية كقضية وحدتنا الترابية في أي ظرف وأي مكان لسوف نثبت للأعداء والأصدقاء أن اختلافاتنا لا تثنينا أن نؤكد أننا لانربطها بقضايانا المصيرية المجمع عليها كمغاربة ، علينا جميعا كمغاربة نشرح ونوضح الحقائق المتعلقة بقضيتنا الوطنية كل حسب موقعه وتواجده، خاصة على الصعيد الإقليمي والدولي سواء كمواطنين عاديين اتجاه مواطنين عادييين أجانب في الملتقيات والندوات واللقاءات للرد على المغالطات التاريخية التي يروجها أعداء وحدتنا الترابية بسوء النية او حسن النية…..وأخيرا مانتمناه أن أن تتلقى القيادة الجزائرية الدعوة المغربية لبدء حوار جاد لإيجاد حل نهائي لكل الخلافات التي ورثناها، وليعيش الشعبين الشقيقين في سلام وتقدم في جميع المجالات،