بين الثروة والاختلاف السياسي .. "غار جبيلات" يسائل الاندماج المغاربي

بين الثروة والاختلاف السياسي .. "غار جبيلات" يسائل الاندماج المغاربي
صورة: مواقع التواصل الاجتماعي
الأربعاء 10 يونيو 2026 - 09:00

عاد الحديث في الآونة الأخيرة عن منجم “غار جبيلات” الواقع قرب منطقة تندوف في جنوب غربي الجزائر على الحدود مع المغرب، والذي تستمر الجزائر في استغلاله بشكل أحادي، ودشنت في فبراير الماضي خطا للسكك الحديدية لنقل خام الحديد من المنجم إلى شمال البلاد؛ باعتباره واحدا من بين الملفات تعقيدا. فهذا المنجم الحدودي، الذي كان يُفترض أن يتم استغلاله بشكل مشترك بين البلدين، ليس مجرد ثروة جيولوجية هائلة باحتياطيات تقدّر بمليارات الأطنان من خام الحديد؛ بل مرآة عاكسة لانكسار أحلام الاندماج المغاربي، وشاهد على تحول إمكانية التعاون الإقليمي إلى فرص ضائعة بسبب عدم قدرة “قصر المرادية” على تجاوز منطق السيادة المنفردة إلى أفق التكامل الوظيفي.

وبين الحقوق التاريخية والقانونية للمغرب في هذا الشأن وبين إصرار الجزائر على استغلال المنجم بصفة أحادية بشراكة خارجية، يؤكد مهتمون أن الرباط تمتلك حججا قانونية صلبة تستند إلى معاهدات موقعة وقرارات أممية واجتهادات قضائية دولية، تجعل من الاستغلال المنفرد للمنجم من طرف الجزائر التي فضلت التحالف مع قوى خارجية على حساب بناء عمق اقتصادي مغاربي، إخلالا واضحا بمبادئ القانون الدولي؛ مما يمنح المملكة أوراقا قوية قد تصل إلى التحكيم الدولي والمطالبة بتعويضات، على الرغم من أن الحقيقة الأكثر إيلاما في هذا الشأن هي أن المنطقة بأسرها خسرت أكثر مما ربحت، لأن هذا المورد الاستراتيجي كان يمكن أن يكون أكثر من مجرد عنوان جديد في سجل الخلافات المغربية الجزائرية.

اندماج وشرعية

قال هشام معتضد، باحث في الشؤون الاستراتيجية، إن “ملف غار جبيلات لا يُقرأ فقط كمنجم حديد ضخم؛ بل كأحد مفاتيح إعادة تشكيل النفوذ الاقتصادي والجيوسياسي في المغرب الكبير ومنطقة الساحل. فحين نتحدث عن احتياطات تُقدّر بمليارات الأطنان من خام الحديد، نحن عمليا أمام أصل استراتيجي قادر على التأثير في خرائط التصنيع الثقيل، وسلاسل الإمداد العالمية، وحتى في معادلات الاستقلال الصناعي والسيادة الاقتصادية للدول”.

وأضاف معتضد في تصريح لهسبريس: “في الحسابات الاستراتيجية البحتة، كان يمكن لمنجم غار جبيلات أن يتحول إلى نواة اندماج مغاربي فعلي، وليس مجرد مشروع استخراج معدني. فالجزائر تملك المورد الخام، بينما يمتلك المغرب أفضلية لوجستية حاسمة تتمثل في البنية المينائية الأطلسية، والربط الإفريقي، والقدرة المتزايدة على جذب التصنيع الأجنبي، خصوصا في مجالات السيارات والطاقة المتجددة. بمعنى آخر، كان يمكن بناء سلسلة قيمة متكاملة: استخراج في تندوف، تحويل صناعي مشترك، ثم تصدير عبر الموانئ المغربية نحو أوروبا وإفريقيا والأمريكيتين”، لافتا إلى أن “هذا النموذج كان سيخلق كتلة اقتصادية مغاربية ذات وزن تفاوضي عالمي في المعادن الاستراتيجية”.

وأكد الباحث في الشؤون الاستراتيجية أن “الجزائر اختارت، منذ عقود، مقاربة مختلفة، تقوم على منطق السيادة المنفردة والاحتواء الجيوسياسي أكثر من منطق التكامل. لذلك، فضّلت إدخال شركاء خارجيين، خصوصا من آسيا، في محاولة لتأمين التكنولوجيا والاستثمار والتمويل، حتى وإن جاء ذلك على حساب بناء عمق اقتصادي مغاربي. هنا يظهر بعد المفارقة في هذا المشهد: دول الجوار تُقصى، بينما يُفتح المجال لقوى بعيدة جغرافيا لكنها مفيدة استراتيجيا في توازنات الجزائر الدولية”.

أما بالنسبة للمغرب، سجل المتحدث ذاته أن “حساباته الاستراتيجية لا تقتضي بالضرورة الدخول في نزاع مباشر حول الملكية أو السيادة، بقدر ما تقتضي إدارة الملف بمنطق النفوذ الهادئ طويل النفس. أي عبر تثبيت السردية التاريخية المرتبطة باتفاقية إفران 1972، مع الدفع تدريجيا نحو فكرة أن الاستغلال الأمثل للموارد الاستراتيجية في شمال إفريقيا لا يمكن أن يتم بمنطق الدولة المنفردة؛ بل بمنطق التكامل الوظيفي الإقليمي. فالمغرب يدرك أن الشرعية الجيوسياسية الحديثة تُبنى أقل عبر الخطابات القانونية وأكثر عبر خلق الوقائع الاقتصادية المستدامة”.

وخلص معتضد إلى أن “السؤال الاستراتيجي الحقيقي ليس: لمن ينتمي غار جبيلات؟ بل، من يملك القدرة على تحويله إلى مركز قوة إقليمي؟ وحتى الآن، يبدو أن المنطقة ككل خسرت أكثر مما ربحت، لأن منجما بهذا الحجم كان يمكن أن يصبح أساسا لسيادة صناعية مغاربية، لا مجرد ملف إضافي في أرشيف التنافس المغربي الجزائري”.

انتهاك وحجج

قال البراق شادي عبد السلام، خبير دولي في إدارة الأزمات وتحليل الصراع وتدبير المخاطر، إن “الحقوق المغربية في منجم غار جبيلات ترتكز على قواعد قانونية دولية صلبة تتجاوز البعد الثنائي لاتفاقية إفران عام 1972، لتصل إلى مبادئ القانون الدولي العام التي تنظم استغلال الموارد الطبيعية والالتزام بالمعاهدات”، مبرزا أن “إقدام الجزائر على استغلال المنجم بصفة أحادية يعد انتهاكا لمبدأ ‘العقد شريعة المتعاقدين’ المنصوص عليه في المادة الـ26 من اتفاقية فيينا لقانون المعاهدات لعام 1969، والتي تلزم الأطراف بتنفيذ المعاهدات بحسن نية”.

وتابع البراق شادي عبد السلام، في تصريح لهسبريس، أن “خرق الجزائر للبنود الاقتصادية الملحقة باتفاقية الحدود لعام 1972 يمثل إخلالا دوليا يمنح المغرب الحق في المطالبة بالتعويض أو تفعيل مساطر التحكيم الدولي، خاصة أن الممارسة الدولية في قضايا الموارد المشتركة تؤكد أن الدول ملزمة بالتعاون في إدارة الثروات العابرة للحدود بموجب ميثاق الأمم المتحدة وقرارات الجمعية العامة المتعلقة بالسيادة الدائمة للشعوب على مواردها الطبيعية”.

وسجل الخبير الدولي في إدارة الأزمات وتحليل الصراع وتدبير المخاطر أن “تورط الشركات الأجنبية في استغلال المورد الطبيعي المتنازع عليه يعد خرقا لمبادئ القانون الدولي المتعلقة بالاستثمار المسؤول والمسؤولية الاجتماعية للشركات، حيث تستند الممارسة المغربية في هذا الملف إلى قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة رقم 1803 بشأن السيادة الدائمة على الموارد الطبيعية، والذي يحظر أي استغلال يمس بحقوق الدول الأخرى. كما أن القواعد الآمرة في القانون الدولي تلزم الشركات العابرة للحدود باحترام التزامات الدول المضيفة تجاه جيرانها.

وبذلك، تصبح العقود المبرمة مع الجزائر عرضة للإبطال أمام هيئات التحكيم الدولية إذا ثبت أن هذه العقود تهدف إلى الإضرار بحقوق طرف ثالث بموجب معاهدة حدودية سارية”.

وشدد المتحدث ذاته على أن “الموقف المغربي يتعزز بالاستناد إلى قرارات محكمة العدل الدولية التي أرست في قضايا جوهرية مثل قضية ‘الجرف القاري لبحر الشمال’ ضرورة مراعاة مبدأ التناسب والعدالة في توزيع واستغلال الموارد المشتركة، إذ تؤكد المحكمة أن الدول ملزمة بالدخول في مفاوضات بنية حسنة للتوصل إلى اتفاقيات تقاسم عادلة”، مبرزا أن “هذا المبدأ يسقط بوضوح على حالة غار جبيلات، حيث إن الجزائر بامتناعها عن التشاور تضرب بعرض الحائط التزاماتها بموجب المادة الـ33 من ميثاق الأمم المتحدة التي تحث الأطراف على فض النزاعات عبر التفاوض والتحقيق والوساطة”.

وبيّن البراق شادي عبد السلام أن “المغرب يمتلك حججا قانونية قوية انطلاقا من مبدأ ‘الأمن القانوني للمعاهدات’، حيث إن أي نشاط استخراجي أحادي يعد عملا غير مشروع دوليا يرتب المسؤولية القانونية على الدولة المعتدية وفقا لمواد مسؤولية الدول عن الأفعال غير المشروعة دوليا التي اعتمدتها لجنة القانون الدولي التابعة للأمم المتحدة”، مؤكدا أن “الرباط يمكن أيضا أن تستند استراتيجيتها القانونية إلى هذه الاجتهادات الدولية؛ وبالتالي المطالبة بوضع آلية دولية للرقابة على استغلال المنجم، بما يضمن عدم إهدار الثروة الوطنية ويحفظ حقها التاريخي والقانوني في التشارك، وهو مسار يضع الجزائر في موقف قانوني هش أمام المؤسسات القضائية الدولية”.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

19
  • مواطن
    الأربعاء 10 يونيو 2026 - 09:20

    على الدولة المغربية التحرك قانونيا لوقف عبث وتهور النظام العسكري الارعن وتجاهله للاتفاقيات الموقعة في ما يتعلق بغار جبيلات و محاولة فرض الامر الواقع بالتصرف فيه من جانب واحد في انتظار الوقت المناسب لفتح ملف الصحراء المغربية الشرقية ورسم الحدود

  • لطيفة
    الأربعاء 10 يونيو 2026 - 09:20

    علاش ما فراسكمش الفيديو الذي نشره مواطن قطري زار مقلع غار الجبيلات و إذا به يفاجئ بغياب المعدات و الاجهزة التي ظهرت على فيديوهات البروبغندا الكرغولية … استغلال غار الجبيلات غير كذبة تؤكد تخبط نظام الكابرانات في مستنقع تضليل الشعب الحزائري و العالم. المشروع دون جدوى و مكلف جدا و المستثمرين الآجانب ليسو أغبياء للاستثمار في مشروع فيه نزاع .

  • Mostafa Hayat
    الأربعاء 10 يونيو 2026 - 09:23

    لأجل المصالح المستدامة على الدول استرداد ما تحصلت عليه بصفة غير قانونية من اءراضي الغير. وتبادل المصالح ولو بساعات العمل مقابل المال.
    ٢-اوربا عند حدف حواجز الأنهار عليها ان تراعي المناطق المخصوصة من الماء.اما تصريف الاوحال للبيولوجيا الحيوية يمكن تغيير التدفق من الأسفل عوض الأعلى.الحاجز يحبس كمية من الماء والفاءض يمر.فلا خوف هناك كمية محتجزة والباقي مار لأجل الأهداف الأخرى.

  • باديص
    الأربعاء 10 يونيو 2026 - 09:37

    نعم يجب على الدولة المغربية المطالبة بوضع آلية دولية للرقابة على استغلال المنجم، بما يضمن عدم إهدار الثروة الوطنية ويحفظ حقها التاريخي والقانوني في التشارك، وهو مسار يضع الجزائر في موقف قانوني هش أمام المؤسسات القضائية الدولية”.

  • الطنز البنفسجي
    الأربعاء 10 يونيو 2026 - 09:40

    الهدف ماشي غار جبيلات ولا الحديد، الهدف هو استفزاز المغرب بصورة جديدة حيت حتى استفزاز ماصدق ليهم.
    ولكن الجزائر مكتستفدش من الدروس.. يالله جربو واحة العرجة للي هرفو عليها وصدقو كيبكيو على الجفاف للي تسبب ليهم فيه المغرب فهداك الطرف كامل بسد قدوسة.. ومللي ناضو لغار جبيلات باش يستفزو المغرب تاني راه كيبني فسد للي غادي يقتل منطقة تندوف وغار جبيلات للي محتاج الما.
    النظام الجزائري كيشوف غير عند رجليه ديما.

  • ممتاز الوزن
    الأربعاء 10 يونيو 2026 - 09:40

    أنا عندي صديق يسكن قريب من المنطقة و حسب ما يروي و يشتغل هناك كمهندس في الجيولوجيا
    يقول أن المنجم لما بدأ استغلاله تبين أن على عمق معين لا يوجد معدن الحديد و لكن صخور رملية هائلة و يقول أن المنجم لا يستحق إعطاؤه هذه الأهمية. هم بدأوا باستغلال المنجم و لن يزيد استغلاله عن 23 شهر

  • الصراحة
    الأربعاء 10 يونيو 2026 - 09:43

    منجم غارة جبيلات يوجد في منطقة كانت أصلا تابعة للمغرب إلى حدود بداية الخمسينات،وفرنسا القوة الاستعمارية للمنطقة هي من ضمتها لمقاطعتها الجزائر الفرنسية…مع الأسف كان هنا تباطؤ للمطالبة باسترجلعها من طرف المغرب غير اتفاقية إيران المبرمة بين الملك الراحل الحسن الثاني والهواري بومدين رحمهما الله هي اتفاقية قائمة وذات أثر قانوني في مسألة الاستغلال المشترك للمنجم

  • ميمون وجدي
    الأربعاء 10 يونيو 2026 - 09:47

    ما كاين لا اتفاقية لا هم يحزنون لابد من استرجاع الصحراء الشرقية المغربية كاملة طوعا او كرها والمغاربة قادرون على استرجاع اراضيهم الحقة

  • عادل تغزوت
    الأربعاء 10 يونيو 2026 - 09:54

    اتفاقية سنة 1972 الحدودية ومن قبلها بروتوكول اخرى لم ترى النور وان احد الطرفين وهو نظام كبرنات فرنسا البخروبية الإرهابية لم يحترم هاته الاتفاقيات ولم يتعهذ بها ،هاذا يعني ان تلك الاتفاقيات حسب القانون الدولي هي لاغية ،ومن حق المغرب المطالبة باسترجاع الصحراء الشرقية وعدم التقة في الكراغلة وعدم تكرار اخطاء الماضي او تقديم تنازلات مجانية كيفما كانت ولو شربة ماء، ومستقبلا متل هاته الاتفاقيات وكل ما يهم الشعب المغربي يجب اولا استشارته قبل اخد اي قرار متل تجنيس الاجانب وابنائهم وابناء بعض اللواتي تزوجن بكل من هب ودب ومن كل حدب وصوب واغرقن البلاد والعباد بالاجانب وابنائهم وامراضهم ومشاكلهم باسم خزعبلات عقوق الانسان والمراة والاجئين والمهاجرين ودول الجوار والعالم العربي والاخوة العربية حتى تضيع البلاد والعباد ويغرق المركب لا قدر الله بكل من فيه ؟!

  • يوسف
    الأربعاء 10 يونيو 2026 - 10:30

    ليس هناك تكامل مغاربي ولم يكن ابدا شيء اسمه المغرب العربي…كانت هناك امبراطورية من المرابطين الى الموحدين والمرينيين حكمت كل تلك البلاد حتى جاء الاحتلال التركي فاضطر السعديون الى الالتفات الى مالي وبوركينا فاسو والسنغال…حتى جاء الاستعمار الفرنسي الخبيث الذي عمل على خلق كيان وهمي بوخروبي وضخمته وجعلت منه فزاعة وبعبعا ضد أي وحدة أو تكامل…هناك فقط غدر وخيانة من كراغلة الجزاير منذ 1844…وانسحاب المدعو عبد القادر من موقعة ايسلي وتقديمه الولاء لفرنسا على أن تتركه يرحل هو وعاءلته إلى الشرق….وكذا الغدر والحقد منذ 1963…الى يومنا هذا….غار اجبيلات جمرة ملتهبة في يد كابرانات المرادية وسوف يكون سبب هلاكهم.

  • benha
    الأربعاء 10 يونيو 2026 - 10:35

    بلادنا تلتجيء داءما الى الهدوء و الروبة و ضبط النفس و تتبع القضايا بتمعن و خطوة خطوة ، و هذا جيد لان العجلة لا تفيد كثيرا ، و يقول المثل : العجلة من الشيطان و التاني من الرحمان ، فالتاني يتطلب وقتا قد يكون طويلا و لكن نتاءجه تكون داءما سارة ، اذن فلا داعي للعجلة ، علينا ان نتتبع القضية بتؤدة بدون تسرع و ان ندقق في تفاصيلها حتى نتمكن من طرحها على الجهات المسؤولة لتاخد فيها الراي السديد، ولنقابل تهور الاخربن الذي لن يفبدهم في شيء بالهدوء و التعقل وبالطرح اامضبوط والمقنع للقضية ، و الحق يعلو و لا يعلى عليه ، و ما ضاع حق وراءه طالب .

  • منطق العقل
    الأربعاء 10 يونيو 2026 - 10:41

    نحن في عهد القوي يأكل الضعيف، انظرو إلى حرب إسرائيل و فلسطين و لبنان و إيران و امريكا. الكل ينفخ عضلاته اما الآخر.
    المغرب اول حاجة عن عليه يعمل هو تسلق سلم الترتيب في الأسلحة، الجزائر في المرتبة الثانية أفريقيا بعد مصر و المغرب في المرتبة السادسة. المغرب عليه أن يشتري غواصات، لدينا أكبر واجهة بحرية في أفريقيا و ليست لدينا غواصة واحدة؟ والجزائر لديها ستة غواصات!! الجزائر لديها طائرات من الجيل الخامس و ليست لدينا طائرة واحدة من الجيل الخامس. المغرب عليه طرد شرذمة البوليساريو في شرق الجدار الرمل الدي جب ان يكون مغربيا، وليس أن يعطي الشردمة البوليساريو ان تعيش فيه. تيفاريتي و التيرس، بئر لحلو و المهيرس كلها أراضي مغربية، هذه المدن و القرى كلها على الأراضي الصحراوية المغربية، لماذا لا نستر ها بالقوة، الجزر الجعفرية في شمال المغرب، جزيرة ليلى جزيرة البقدونس كلها تبتعد بامتار عن شواطئ و في ملك إسبانيا!!! القوة ثم القوة ثم القوة.

  • بنعبدالسلام
    الأربعاء 10 يونيو 2026 - 10:55

    إذا كان المغرب يمتلك فعلا الحجج الكافية باستغلال مشترك للمنجم،فما الذي ألْجَمَ لسانَه ولاذ إلى صمت الجبناء فيما يخص المطالبة بإشراكه في الإستغلال ،رغم أن هذا المنجم يقع في منطقة تعود تاريخيا الى المغرب وكان على المغرب أن يُدخِل هذه المنطقة ضمن المناطق المتنازع عليها، ومن تمة يتم منع استغلال ثرواتها من طرف الجانبين حتى يُحَل المشكل. المغرب لاذ إلى الصمت ، والجزائر تفعل ما تشاء. شيء طبيعي.

  • متابع مغربي
    الأربعاء 10 يونيو 2026 - 11:24

    المغرب فرط في استرجاع أراضيه،محمد الخامس والحركة الوطنية أخطأوا بتأجيل ملف الحدود إلى ما بعد استقلال الجزائر ،ليتهم تفاوضوا مع فرنسا على كل كبيرة وصغيرة قبل 1962 فربما هي ارحم من حكام العسكر.للأسف ضاعت ارضنا منذ عشرات السنين وليس اليوم

  • مول داكشي
    الأربعاء 10 يونيو 2026 - 11:29

    وماذا ينتظر الجيش المغربي إما المنجم نستفدوا منه جميعا او ما يستفاد منو تا واحد .. طلعة جوية واحدة من 20 طائرة تقضي على كل الآليات المشتغلة و تضرب السكة الجديدة و الطرق المحيطة بالمنجم و مريضنا ما عندو باس و لي شخص عليه راسو الدرون تبردو ليه..

  • Marouan
    الأربعاء 10 يونيو 2026 - 11:46

    عن اي اندماج تتكلومون هده تراهات و من يعتمد او يحلم بهده التراهات فهو واهم, لن يكون هناك اندماج مع كيان وظيفي صنع لعرقلة المنطقة لا اليوم و لا في المستقبل, غار جبيلات لا يساوي شيئ لان الحديد فيه بدون جودة و المشكل ان بوخروبة و نظامه حشوها لنا و باتفاقية سنة 1972 سقط حلم استرجاع الصحراء الشرقية نهائيا بعد ان فرط فيها محمد 5 و رفض التفاوض عليها مع فرنسا و اقبر الحسن الثاني هاد الحلم حينما وقع على اتفاقية الحدود مع بوخروبة, المسؤولية ديال هاد القضية يتحملها محمد الخامس و الحسن الثاني, هده حقائق تاريخية لا يجب ان نتستر عليها

  • محمد ارقيق
    الأربعاء 10 يونيو 2026 - 17:12

    خوتي أنا اتمنى ان ملف غار جبيلات يدمج مع ملف بساتين مدينة العرجة لاني انا احد المتضررين من النظام الجزاءري. الجزاءريين هناك وعدوني انهم يرجعو لي 130 نخلة منتجة لكن النظام الجزاءري رفض

  • ع إدريس
    الأربعاء 10 يونيو 2026 - 20:01

    تاريخيا الصحراء الشرقية مغربية بثرواتها الباطنية والسطحية وليس منجم غار جميلات هو الوحيد اللذي يملك فيه المغرب نصيبا وانا كوطني غيور على وطني فأنا اعتبر ان التفريط في شبر واحد من أراضي المغرب التاريخية لصالح دويلة العدو هو خيانة للوطن

  • بوعلام
    الخميس 11 يونيو 2026 - 07:17

    . الان وقت الحديث عن أنبوب الغاز الذي يأتي من نيجيريا. جالسين يلحمو في الأنابيب و احنا جالسين نتحدث عليه و مر عليه عام من الاستغلال و بنو سكة حديدية و بنية تحتية ضخمة. شكون لرايح يسمع لنا. الطازج الان قبل فوات الأوان هو الذهاب إلى مناطق تلحيم الأنابيب و توقيف المشروع فورا. أنا أعرف أن الجزائريين لن يقولو شيئ ممكن حتى يساعدونا

صوت وصورة
حكايات ما تقالتش | السيناريست بشرى ملاك
الأحد 1 نونبر 2026 - 21:00 1

حكايات ما تقالتش | السيناريست بشرى ملاك

صوت وصورة
وفرة الأسماك في الأسواق
الأحد 1 نونبر 2026 - 19:39 11

وفرة الأسماك في الأسواق

صوت وصورة
أسعار الطماطم تغضب المغاربة
الأحد 1 نونبر 2026 - 17:58 11

أسعار الطماطم تغضب المغاربة

صوت وصورة
وقفة ضد "رسوم الجامعة"
الأحد 1 نونبر 2026 - 15:34 5

وقفة ضد "رسوم الجامعة"

صوت وصورة
طانطان تحتفي بالتراث الحساني
الأحد 1 نونبر 2026 - 13:45 2

طانطان تحتفي بالتراث الحساني

صوت وصورة
مبادرة "رفاه الحيوان"
الأحد 1 نونبر 2026 - 11:57 2

مبادرة "رفاه الحيوان"