أرجع مهنيون بأسواق الجملة بالدار البيضاء ومكناس استمرار ارتفاع أسعار غالبية الفواكه الموسمية هذا الصيف إلى “جشع البائعين بالأسواق النهائية”، خاصة الباعة المتجولين أصحاب العربات.
وأضافت المصادر المهنية ذاتها عاملا آخر يتمثل في منافسة معامل إنتاج المربى والمصبرات الغذائية، موردة أن “غالبية أصناف الفواكه الموسمية لم تتراجع عن سعر 15 درهما بأسواق الجملة”.
وقال هشام المكناسي، تاجر بسوق الجملة للخضر والفواكه بمكناس، إن “غالبية الأسعار لم تتراجع بالنظر إلى وجود منافسة قوية من قبل معامل إنتاج المربى والمصبّرات الغذائية”.
وأوضح المكناسي، في تصريح لهسبريس، أن الوسطاء بالضيعات يفضّلون البيع بسعر أكبر لأرباب المعامل مقارنة بالبائعين في سوق الجملة، مشيرا إلى أن هذا الأمر “يخلق منافسة قوية”.
وأورد المهني ذاته أن هناك ممارسات “جشع واضحة” من قبل الباعة في الأسواق النهائية، حيث يتم رفع الأسعار لتصل إلى 25 درهما في بعض أصناف المنتجات، مثل المشمش.
وانتقد المتحدث هذه الممارسات التي تضر بالمستهلك المغربي، موردا أن “هناك عوامل متراكمة لسنوات تتعلق بتراجع الإنتاج، وهذه السنة الغلة كانت ضعيفة مقارنة بالعام الماضي”.
وفق مصادر مهنية في سوق إنزكان للخضر والفواكه، يصل السعر المتوسط لكيلوغرام واحد من الخوخ إلى 15,50 درهما، بينما ثمن الموز المحلي أقل من أربعة دراهم، وسعر البطيخ الأحمر في حدود 4,50 درهما.
وقال رشيد العامري، تاجر خضر وفواكه بسوق الجملة بالدار البيضاء، إن “أصحاب عربات الفواكه يرفعون الأسعار إلى مستويات جد كبيرة، وغير مشروعة”.
وأضاف العامري أن أسواق الجملة تشهد في الوقت الحالي “استقرارا في أسعار الفواكه الموسمية، عكس الأسواق النهائية بسبب الجشع رفع الأسعار”.
وذكر المتحدث أن هناك “تراجعا في سعر البطيخ الأحمر والأصفر مقارنة بالشهر الماضي”، معتبرا أن هذا الاستقرار “ناتج عن وجود تموين مستحسن للأسواق”.
يعتبر التجار الذين يتجولون في الاحياء و الاسواق و الشوارع الرئيسية و الفرعية همزة وصل بين التجار بالجملة و الزبون بالتقسيط حيث يقدمون خدمات عديدة في مجال شراء الخضر والفواكه و باثمان في متناول الجميع
فعلا الباعة المتحولون يبيعون بنفس ثمن الحانوت واحيانا اكثر مع انهم لا يدفعون ضرائب الجشع اعمى عيونها ومن هذا المنبر انا من المواطنين الذين يطالبون بمحاربتهم ويتركوننا نحن في مواجهة مع مول الحانوت افضل
هده الفءة من الناس الدين يسمون انفسهم بالشناقة والله الى لقات مابغات في المواطن كل شئ سمموه ورفعوا تمنه تلات إلى اربع مرات بدون مراقبة في بعض الاحيان تشك أننا في الفوضى وليس في بلاد القانون لاحسيب ولارقيب ولاهم فيهم انسانية حضرت عليهم كم من مرة يسبون الدي يسأل ولايشتري كانهم في عالم لوحدهم
الفلاح كيبكي ويشكي وتجار الجملة كيبكو ويشكو والسماسرية كيبكو ويشكو والمواطن كيبكي ويشكي !! والسلعة موجودة بكميات كبيرة!!
اصبح هؤلاء الباعة الجائلين سببا من أسباب الغلاء يبيعون و يفرضون الاثمنة حسب اهوائهم ونزيدكم راه تايلعبو في الميزان
في غياب الصرامة والمراقبة أصبح التسيب والجشع سيد الموقف ابتداء من أسعار المحروقات مرورا بالخدمات الطبية والتعليمية والسياحية وانتهاء بالباعة المتجولين. والمواطن المغلوب على أمره هو من يعاني في صمت.
هذه واحد 20 يوم مشيت للسوق لاكريين ديال الجمله لقيت الحبه ملوك ب 14 درهم ونص للكيلو وملي كاتمشي للمحلات كتلقاه 30 درهم 25 درهم الكيلو واش ماشي بزاف اما كاين الناس اللي خداها ب 40 و 45 درهم بالكيلو ولكن ما كنتش عارف ذيك الساعات شحال كان كايتباع سوق الجمله واكبر وحدين كايضربوا يديهم هما البائعين المتجولين وبالاخص والناس اللي كيدصروهم وكيقول لك ما نتشطروش معه اما التجاره تجاره والا بغيتي دير الخير صدق عليها اخويا ولا شري له شي محل ما تصروش اخويا راه كاين اللي ما عندوش
كيف تشفق على شعب من الغلاء وهو الذي رفع سعر اللحوم والدوارة في عيد الأضحى إلى مستوى خيالي كيف تشفق على شعب من الغلاء وهو الذي يقتني تذاكر حفلات موازين ب1500 درهم والإقبال على هذه الحفلات هستيري …أوقفوا الشكوى والتذمر من الغلاء فنحن شعب يعيش الترف والبذخ حد التخمة…
بغينا غي نعرفو المصالح المكلفة لمراقبة الاثمان والجودة آش كاتدير.مخليين المواطن والمستهلك المعدم بين انياب جشع الشناقة.
دارها المازوط ملي غلا كلشي تبعوا. المازوط ارجع شوية وجشع التجار لم يتراجع
زيادة على الفواكه، سعر الجبن في محلات السوبر ماركت في المغرب أغلى بخمس مرات في المتوسط من سعره في فرنسا
بكل صراحة، أصبح يؤلمني أن أرى بعض الباعة المتجولين لا يدفعون لا ضريبة، ولا كراء، ولا حتى مصاريف الماء والكهرباء، ومع ذلك يبيعون سلعًا بأسعار تفوق أحيانًا أسعار المتاجر الكبرى، رغم أن الجودة أحيانًا تكون أقل.
هذه ليست حالة استثنائية، بل موقف تكرر معي أكثر من مرة، وبدأتُ أُقارن الأسعار والجودة قبل أن أشتري، لأنني أبحث عن القيمة مقابل الثمن.
على سبيل المثال: سعر الكيلوغرام من البطيخ الأحمر في الأسواق الممتازة هو 5 دراهم، بينما يُباع عند بعض الباعة المتجولين بـ7 دراهم! والفرق أن ما في المتاجر يكون محفوظًا في الظل، بينما الآخر معرّض لأشعة الشمس.
ابن خلدون قالها بوضوح: “إذا تولّى أمر الناس من لا حضارة له، خُرّبت البلاد.”
نسأل الله أن يُجازي كل من يُشقّ على الناس بمثل ما يشقّ به، وأن يُلهم الجميع حسن التعامل والعدل في المعاملة والبيع
غلاء الفواكه سببه هو كثرة الصادرات إذ تصدر اكثر من 70 ٪ من منتوجات الفواكه للخارج ويبقى للمواطن كل ماهو مرفوض للتصدير ويباع بأثمنة خيالية.
نعم هناك جشع كبير يجب على الدولة التدخل بصرامة كيف يعقل أن غالبية الفواكه الصيفية تربو من 20 درهم للكيلو عند الباعة المتجولين. وابعد من هذا لحم الخروف مازال 100 درهم عن غالبية الجزارة رغم انه لايتعدى في بعض الأحيان 50 او60 درهم .اللهم رد بنا ردا جميلا
لماذا لا يتم منع الباعة المتجولون الذين يصدعون آذان الناس بمكبرات صوت تثير ضجيجا طيلة اليوم، أين هي الأسواق النموذجية أين السلطات التي تراهن على نجاح الأعراس الكروية بالمغرب سننظم تظاهرات وسط ضجيج العربات ،
ندعوا الله على هده الحكومة التي هي من تشجع السماسرة والوسطاء ليشعلوا الاثمان وينهبوا جيوب المواطنين الفقراء
لم تصل الاسعار في اي زمان مثل ما وصلت إليه في عهد الحكومة.الم هل هم عميان لايعرفون مايدور في الاسواق اين جهاز المنافسة ومحاربة الريع والغش و و و
و لمدا المتاجر الممتازة تبيع باسعار اكبر من الباعة المتجولون
غلاء فاحش لم ارى مثل هذا الغلاء زيادة على ندرة الفواكه بخلاف السنوات الاخرى وكان هناك تجفيف للسوق هل هو التصدير العلم لله اشياء لا تبشر بالخير
مرة تلصقوها للجفاف مرة تلصقوها لكثرة الطلب مرة للوسطاء دابا للباعة المتجولين ما بقيت فاهم والو.
و علاش ما تصرحوش بالأثمنة ديال االخضر و الفواكه بالجملة في شي صفحة عبر التلفاز و تبقا كل يوم تجدد؟
كلهم أصحاب سوابق بحال أصحاب الجيليات الصفراء ، دايرين لوبيات ومافيات فالأسواق الشعبية ، واللي ما بغاش يبيع بالثمن اللي بغاو ما يخليوهش يبيع فالسويقة ويجريو عليه . ولكن فلوس اللبن يديهم زعطوط . اللي ربحوه بالنهار يخسروه فالمخدرات بالليل رغدا يبدا عندهم نهار جديد والثمن يأديه المواطن البسيط . الدولة دارت فيهم الخير لكن ما فيهم خير لا للوطن ولا لعائلاتهم .
اولا واخيرا. الله اعطنا معاكم شي كونترا لعند الكفار نتهنو من هد المسلسلات ديالكم لي عمرها غتسالي
نفس الفيلم يتكرر كل مناسبة و كل عام و كل يوم هل الدولة لم تستطع التغلب على الشناقة؟ اكيد بإمكانها ذلك اذا كانت هناك إرادة.
بفعل مايسري على الاكباش عيد الأضحى يسري على بقية المواد الغداءية الغير المدعومة. هناك سماسرة بدون حسيب ولا رقيب يعبتون بالمواطن كيف يشؤون ومتى شاء اتمنى من المسؤولين ان يصحو من سباتهم العميق .
دبا هذ المتجولون تبخلصو الضريبة على الارباح …
الحل سهل و متاح و بيد الدولة.
ان ارادو محاربة الغلاء فسيفعلون. و لكن لحاجة في نفس يعقوب
يجب أن تكون أنانيًا، بليدًا، وغبيًا حتى تزايد على مواطنين لا يختلفون عنك في شيء، ويملكون نفس الطموح في العيش الكريم.
التجار، أو الباعة، هم مواطنون يواجهون نفس صعوبات الحياة التي تعاني منها، الفرق أنك لديك راتب قار ومضمون وتعرف أنك ستحصل عليه نهاية الشهر، والباعة يعيشون تحت رعب تقلبات السوق، ومزاج الزبائن، ولا يعرفون هل سيكسبون لقمة العيش في آخر اليوم أم لا. ومع ذلك، يناضلون كل يوم لتأمين لقمة العيش بشرف.
الباعة لديهم نفقات يومية: كراء، فواتير ماء وكهرباء وهاتف، وعائلات تحتاج إلى التعليم، الملبس، النقل، والدواء. كل هذه الحاجيات يجب أن يوفرها من هامش ربحه، لا أن “يتسخر ليك فابور” كأنه خادم عندك!
الباعة المتجولون يتطلعون مثلك تمامًا إلى نفس الحياة كريمة ونفس الرخاء الذي تتطلع له، الفــــــــرق أنهم بلا راتب مضمون وقار، ولا ضمان اجتماعي، ولا أمان وظيفي. وأنت تعرف بأنك ستحصل على راتب كيف ما كان مبلغه.
لماذا نعاملهم كأنهم عبيد عندك؟ احترام هؤلاء ليس منّة، بل واجب، لأنهم جزء من نسيج المجتمع، يساهمون في تحريك الاقتصاد أكثر من معظم “موظفي الريع” الذين يشكلون عالة على الخزينة العامة.
مهما خلقتم من أسباب فلم تقنعوني. الكل يريد الربح العالي و الخاسر الأكبر المواطن المستهلك الذي وجد نفسه بين عدة شناقة و لم يجد من يحميه . لو كان من يحميه متواجد في سوق الجملة و يشترط على البائع قدرا معينا من المال كربح و يشترط على البائع بالتقسيط قدرا معينا من الربح مع المراقبة المستمرة و الضرب من حديد على كل مخالف للقانون لما وجدنا كل واحد يبيع سلعته بالمبلغ الذي يريده هو نفسه. لما أصبحت الهندية تباع بخمسين درهما للكيلوغرام و اكثر من نصف وزنها غير قابل للاستهلاك ماذا تعني هذا للمواطن الفقير الذي كان يستهلكها في السنوات السابقة و كان يسمح لأي مواطن بقطفها بالمجان . منذ سنوات و الفلاح الكبير يقول خاسر في المشاريع لكنه دائما حاضرا في الشراء و البيع. و البائع بالجملة دائما يتباكي بالخسارة و لكن نراه يتوجه الى سوق الجملة قبل صلاة الفجر و البائع بالتقسيط يقول خاسر في البيع و دائما تراه يزين متجره بكل أنواع الخضر و الفواكه. و البائع المتجول يشتكي بالخسارة و هو دائما يتجول في الشوارع و يصرخ بأعلى صوته و كأن حنجرته مكبر الصوت يوقظك من القيلولة .إذن كل هذه السنوات خاسرين و مستمرين في الخسارة.
عندما تزيدون في رواتب موظفين و أساتذة لا يشتغلون. على حساب الطبقة المغربية المنتجة و التي تؤدي اجور هؤلاء الموظفين الأشباح بالضريبة على مداخيلهم. سبب التضخم هو الدولة. هناك فءة تعيش على حساب باقي الشعب.
كفى كذبا وزورا وبهتانا على الشعب المغربي ….انا ازاول هذه المهنة اكثر من 25 سنة واعرف جيدا من اوصل هذا الغلاء ومن المسبب فيه….الشناقة هم السبب الاول والرئيسي اصبحنا نرى في معظم اسواق الجملة الشناقة والشلاهبية عادي هم من يرفعون ثمن السلة ولا من يراقبهم….عندما تدخل اي سلعة يوزعونهاوفيما بينهم وعند البيع طبعا سيرفعون ثمنها ….هذه هي الحقيقة ولمن أراد أن يعرف
سبحان الله، كل فئات المجتمع التي تنتج الثروة الوطنية: الفلاحون، مربّو الماشية، البقالة، الجزّارة، الباعة، أصحاب المقاهي والمطاعم، المنعشون العقاريون، أصحاب الطاكسيات… كلهم جشعون ينهبون جيوبكم ويتآمرون عليكم، بينما أنتم العدمويون الفاشليون في الحياة الذين تمتهنون التسوّل والابكاء وحبك المظلوميّات والقيام بالمظاهر الدّائمة للمطالبة برفع أجوركم… أنتم “صفوة وزبدة” الوطن، ملائكة لا تسرقون، لا تنهَبون، لا تغشّون في العمل، وتظنون أنكم تستحقون كل المنزايا وأسعارًا أقل من التكلفة، وخدمات ممتازة، وحياة كريمة لأبنائكم تشمل عطلًا مريحة، وسيارات فاخرة، وملابس باهظة، وسكنًا فاخرًا في المدن، دون أن تسهموا بأي جهد أو تعب. تريدون أن يتعب الآخرون، لتحصدوا أنتم الثمار بلا زرع ولا سقي.
لا تقدّرون قيمة العمل ولا تعب الغير، وتريدون بناء حياتكم على وهم رغباتكم السوفسطائية، وجهد وتضحية وعرق جبين الغير. إنه سلوك مرضي يوجب عليكم جلسات لدى الأطباء النفسيين، لأن حالتكم العقلية ليست سوية.
ههههههههههههههههه الهم كيضحك،حتى واحد ما يقول الحق،كلهم شفار.. الجوع
اطلعت على كل التعاليق ولم اجد تعليق واحد جدي ويضع الاصبع على اصل الداء وكيفية الشفاء منه سوى السيد القصري الذي تكلم عن الشناقة في سوق الجملة اصحاب السمارة الذين يوزعون الادوار بينهم الاختصاص بحيث ينقضون على السلع بمجرد ولوجها السوق وبعد جمعها جملة يشعرون في تقسيطها بالثمن الذي يريدون فقانون العرض والطلب غير موجود في أسواق الجملة في المغرب سواء في مادة الخضر او الفواكه او الاسماك هناك اباطرة اصحاب الشكارة يحتكرون السوق ومستحيل اختراق شبكتهم وهذا يعرفه كل التجار لكن العلاج يكمن في المواطن الذي يساهم في تشجيع الجشع والغلاء لان المغرب لا وجود فيه لجمعية المستهلك حرة ونزيهة بل اشباه الجمعيات دورهم تنويم المواطن واستحماره فاول دور يجب ان تقوم به الجمعية هو الدعوة المقاطعة وكونوا على يقين ان مجرد المقاطعة سينهار اي سعر ولن يجد الشناقة مكان له في العملية لانه سيكون الخاسر الاول فكل شيى يمكن معالجته بالمقاطعة الا الصحة
على مجلس المنافسة ان بستفيق وان يثبت بأنه موجود، فهناك أزمة اثمن يتم تحريكها من طرف اعضاء الحكومة وسوف تؤدي حتما الى انقلاب اجتماعي وهذا ما يريده ويحلم به بعضهم الذي يطمح إلى منصب اعلى
الجشع جاي من تنظيمات سماسرة جايين فوق أسواق الجملة وهم الذين يحكمون في تزويد السوق الوطنية بالفواكه والخضروات والاسماك التي بلغت امانه مستويات خياليه
هادوك الباعة المتجولين راهم كاينين هادي اكثر من قرون ومستحيل يجيهم الجشع غير هاد العيمان. كلهم ما جشعوا في سنة 2019؟ وعلاش بقاو حتا دابا ؟
هذا التحليل ديال أسواق الجملة راهو مغلوط وخاص مجلس المنافسة يسول لينا شي تقرير على سردين لي ولا ب 900 ريال وعلى التفاح لي ولا ب 600 ريال وعلى بطاطا وخير ولاو ب 160 وفيناهو هاد مجلس المنافسة؟ وماهو دوره في عصر خنوش؟
اريد ان اعرف ماهي الوضعية القانونية للخيام المنصوبة في قلب المجال الحضري لبيع الخضر والفواكه فاس نموذجا خاصة باعة الخضر والفواكه قرب مسجد سعد بن ابي وقاص…خيام ضخمة وملايين من السلع..اين مصلحة الضرائب…هل تستفيد الدولة والجماعات من المداخل الكبيرة لهؤلاء التجار الكبار.
الخضار و الفاكهاني ولا باغي الفيلا و الطوموبيل و الفيرما أسيدي تاهو، واش كيجيب الكيلو ب١٥ درهم و يبيعو ب٣٠ درهم و يقول ليك الموظفين عندهم الفلوس، وادابا هذا ماقرا ماحفا عينو و كان حاضي غير النعاس و التشمكير و الدوران والكسل ولا باغي يقسم معانا الشهرية؟