بدا الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الأحد، وكأنه يمدد المهلة الممنوحة لإيران من أجل التوصل إلى اتفاق يعيد فتح “مضيق هرمز” أو مواجهة قصف مدمّر، إذ نشر رسالة مقتضبة جاء فيها: “الثلاثاء، الساعة 8:00 مساء بتوقيت الساحل الشرقي!”.
وتمثل المهلة الجديدة، عند منتصف ليلة الثلاثاء-الأربعاء بتوقيت غرينتش، تأجيلا ليوم واحد لإنذار ترامب الموجّه إلى طهران سابقا، بعدما توعد بتدمير محطات الكهرباء والجسور في بلاد فارس إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق.
أصبح ترامب مسخرة وهو الذي يسخر من أوباما بينما وضع هو رأس أمريكا “العظيمة” في الأرض
صدق من قال: عندما يستقر مهرج في قصر لا يصبح ملكا ولكن القصر هو الذي يتحول الى سيرك
* إن كانت بيد ترامب إمكانية ، هل سيشاور أحد ؟ و ما دام همه أن يقضي على الإيرانيين ،
فلماذا يحذرهم و يخبرهم ؟ عليه أن يستغفلهم ، من يعض لن تسمع صوتاً .
لا دار مكان يتهدد به من قصف محطات الطاقة و الجسور ، سوف تنهار بالنية التحية لدول الخليج و سوف تكون الخاسر الاكبر في هذه الحرب
الرجل على أعتاب الثمانين مم العمر وبدأ يخرف ويقول كلاما في الصباح وسرعان ما يأتي بعكسه في المساء. لقد ورطه لصخيوني نتنياهو في حرب اوهمه انها ستنتهي مباشرة بعد اغتيال المرشد العام والقادة العسكريين. اي اوخمه انها ستنتهي في بضعة ايام فورطه في فيتنام جديد.
Hhhh à chaque fois il dit le contraire de ce quil a dit hier quelle histoire de ce type arrogant et irresponsable et irrespectueux par le monde entier
الرئيس ترامب يولي عناية كبيرة لأرواح المدنيين ويريد أن يحتفظ بالشعب الإيراني الثائر إلى جانبه لهذا يرجىء مرات عديدة الخطط المدمرة التي يقدمها له رؤساء أركان الحرب في الجيش الأمريكي على أمل أن يهتدي الحرس البقري المتشنج إلى جادة الصواب والذي يصفه ترامب ب الأوغاد المجانين الذين لا يبدو أنهم على علم بالخطط التدميرية الموضوعة على مكتبه البيضاوي
رئيس أحمق بكل مقايس نتمنى الهدايا اوالموت المفاجئ لاشك تصرفاته ستكون له عواقب وخيمة على الطبقة الكادحةوالمتوسطة
غريب أمر المعلقين. يتكلمون عن انتصار وهمي لإيران. نسوا بسرعة أن أمريكا و إسرائيل قاموا بالقضاء على كل الزعماء الإيرانيين بعد بضعة ساعات من بداية الحرب. الآن إيران ليس لديها ما تخسره لأن أمرها منتهي لذا فهي تقوم بشطحات الديك المذبوح.
ما يقوم به ترامب الآن هو أنه يشهد العالم على إيران لكي لا يلومه أحد بعد تحويلها إلى رماد و بعد ذلك ستصعد أثمنة البترول إلى السماء.
أمريكا إلى جانب روسيا ستكون من أكبر المستفيدين من زيادة ارتفاع أسعار البترول في جميع الأحوال.
ترامب رجل أعمال في الاصل وطريقته في التعامل مع القضايا كيف ماكانت تخضع في نظره للمساومات، فهو لايناقض نفسه كما يظن بعض المحللين وبعض وسائل الإعلام. الايام ستتبت ذالك.
* إلى 5 ، وا صاحبي ـ رغم أني مصاب بمرض النسيان ـ فإنك تكرر نفس الفكرة ، أكثر من مرتين .
و أمريكا صديقة للمغرب ، لماذا لا تسمي أسلحتها و منتوجاتها بأسماء مغربية : صابون مولاي بوشعيب
الرداد مول السارية و سيارة للا عيشة البحرية و حاملة الطائرات عيشة قنديشة و صاروخ شمهروش .
…. يبدوأن الأمريكان يجاملوننا و لا يحبوننا و الله يستر ، لأجل ذلك و من قلة نيتها هي دائماً خاسرة
حسب سائق كرويلة ذاهب من الخيمة إلى السوق الأسبوعي في جو حار .
اذهب أنت وصاحبك ترامب وقاتلا فإنا هاهنا قاعدون. ومالنا نحن؟ لا تنس أن تطلب حصتك من مسروقات النفط كأتعاب للمهمة.
لا بد أن ىكون النسان أصماً وأعمى لكي لا ي
فهم هذه الرسالة الموجزة والصريحة من ترامب.
دونالد ترامب لا يرغب في تدمير ايران بالكامل عبر القضاء على عصب حياتها، لذالك يحاول اعطاء مزيد من الفرص للعمائم السوداء لتجنب الكارثة، الكرة الان في ملعبهم، الولايات المتحدة بانسانيتها و ديمقراطيتها حتى حينما تهاجم أهداف ايرانية فانها تختار التوقيت المناسب لتجنب الخسائر في الأرواح البشرية و الدليل 6 أسابيع من الحرب ليل نهار خلفت فقط ألف قتيل ايراني معظمهم من الحرس الثوري الارهابي بينما ما قتلته قوات البسيج من الشعب الايراني خلال أسبوع من المظاهرات ضد النظام فاق 15 ألف قتيل و الاف الجرحى و السجناء.
العم ترامب هو وحده يعلم متى يبدأ نسف إيران و متى ينتهي …. لكنه دائما يغلب منطق التفاوض على منطق الآلة العسكرية لربما حفاظا على أرواح الشعب الإيراني وليس حفاظا على أرواح حكام طهران . ففي تأني السيد ترامب حكمة بالغة . نتمنى أن تفتح طهران مضيق هرمز و العودة إلى المفاوضات . وإلا تفعل فالمنطقة في كف عفريت والخاسر مبدئيا دول الشرق الأوسط ، هذا يحدث مع احتمال كبير لقيام حرب عالمية ثالثة لا أول لها ولا آخر ، وهذا ما لا تتمناه شعوب العالم أجمع .
الى : عبدالكريم بوشيخي
“الولايات المتحدة بانسانيتها و ديمقراطيتها” ؟؟؟؟
تدمير المحطات والجسور والبينية التحتية هو جرائم حرب, يعاقب عليها القانون الدولي.
تمجيد او تشجيع او التلميح بأنه امر عادي اي جريمة حرب يعتبر كذلك جريمة يعاقب عليها القانون.
إذا كانت أمريكا قوة عالمية وتحترم نفسها فعليها مقاضاة هذا الشخص ومتابعته قضائيا أمام العدالة وعقابه عقابا شديدا بتهمة استغلال السلطة والنفوذ لقطع المساعدات الأمريكية على الشعوب ولتجويع الشعوب المحتاجة ولشن حرب واستعمال اموال امريكية في حرب تعتبر بالاساس هدفا شخصيا له و خدمة لاهدافه الشخصية بالانتقام لجده اليهودي الفار من ألمانيا أيام هتلر ويجب متابعة هذا الشخص قضائيا في شأن سب وقف مجموعة من رؤساء الدول من بينهم الامير بن سلمان والرئيس الفرنسي ماكرون وإسبانيا ويجب معاقبته بالحبس مع الاعمال الشاقة لمدة عشرين عاما على الاقل لاستفزازه للدول وللشعوب ولرؤساء الدول وسبه وقذفه لهم علنا وبطريقة إجرامية وغير أخلاقية
واعتصموا بحبل الله و لا تفرقوا ان اكرمكم عند الله اتقاكم قبيل خروج الاستعمار من المنطقة العربية جزئها إلى دويلات ليسهل عليه فيما بعد استغلالها و ابتزازها و هندس الخلافات بين دولها و اليوم له طموح في تجزيئ المجزء لستمرار تبعية المنطقة سياسيا و اقتصاديا.