في تحد جديد يرمي إلى التشويش على مصالح المغرب ووحدته الترابية، دفعت الجزائر بجبهة البوليساريو إلى الترشح لعضوية مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الإفريقي عن مقعد شمال إفريقيا للفترة 2026–2028، وذلك قبيل أيام من انعقاد الدورة العادية للمجلس التنفيذي للاتحاد الإفريقي بأديس أبابا.
يأتي هذا التطور قبيل الانتخابات المرتقبة يومي 11 و12 فبراير 2026 بالعاصمة الإثيوبية، التي تتنافس فيها مجموعة من الدول الاعضاء في الأقاليم الخمسة بالقارة، حيث قدمت ترشيحاتها لهذا المجلس الذي يعد أحد أهم أجهزة الاتحاد المكلفة بقضايا السلم والأمن بالقارة.
ويرى مراقبون أن لجوء الجزائر إلى تسويق ترشح كيان يفتقد للسيادة والاعتراف الأممي لا يندرج ضمن منطق تعزيز السلم والاستقرار، بقدر ما يعكس إصرارا على الزج بمؤسسات الاتحاد الإفريقي في نزاع إقليمي يعالج حصريا تحت إشراف الأمم المتحدة، ويشهد تحولات كبرى تصب في صالح تكريس مبادرة الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية كحل وحيد وواقعي.
كما يثير هذا الترشيح تساؤلات جوهرية حول مدى انسجامه مع اختصاصات مجلس السلم والأمن، الذي يفترض في أعضائه احترام مبادئ سيادة الدول ووحدة أراضيها، والمساهمة الفعلية في الوقاية من النزاعات وتسويتها، وهي معايير يصعب إسقاطها على كيان غير معترف به دوليا ولا يملك أي سجل في هذا المجال.
مناورة جزائرية
تعقيبا على هذا الموضوع، قال دداي بيبوط، فاعل سياسي بالأقاليم الجنوبية، إن الجزائر لم تفوت منذ سنوات أن تلجأ إلى مناورات اللحظة الأخيرة لإنقاذ ما يمكن إنقاذه من استراتيجيتها المهترئة لربح رهان السيطرة على الصحراء المغربية، وذلك بعد كل الضربات التي تلقتها على الصعيد الدولي والإقليمي والقاري.
وأوضح بيبوط، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن دفع الدبلوماسية الجزائرية بالبوليساريو للتقدم بملف الترشح لشغل عضوية مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الإفريقي يعد آخر نقاط الضغط المتاحة للجزائر ضد المغرب، بعد استنفاد كل الوسائل الممكنة لفرملة تقدم المملكة دبلوماسيا وسياسيا وحقوقيا واقتصاديا، في محاولة فاشلة لإعادة رسم خارطة النزاع المفتعل منذ خمسين عاما.
وأضاف الباحث في التاريخ المعاصر والحديث أن ترشيح كيان يفتقد للسيادة والاعتراف الدولي لا يمكن أن يحدث أي فرق على أرض الواقع، بالنظر إلى أن معالجة ملف الصحراء المغربية تبقى حصريا من اختصاص الأمم المتحدة ومجلس الأمن، وأن أي اعتبار للبوليساريو كدولة في أي تكتل قاري يمثل انقلابا على قواعد القانون الدولي.
ونبه المتحدث ذاته إلى أن مجلس السلم والأمن الإفريقي يختص بالنظر في النزاعات ومنعها وصنع السلام، لكنه يفتقر حتى الآن للاستقلالية الكاملة، ويظل عرضة للابتزاز الجزائري، سواء من خلال انتخاب الأعضاء أو شراء مواقف الدول أو جدولة ديونها لتحقيق مكاسب سياسية تستهدف المملكة المغربية.
وأشار الفاعل السياسي إلى أن استراتيجية الجزائر تتجسد منذ 1975 في استضافة قيادة البوليساريو ومخيمات الصحراويين في تندوف، وتقديم الدعم المالي واللوجستي لها، مما يمنحها وضعا شبيها بـ”الدولة” بحكم الواقع على الأراضي الجزائرية، في حين تشتغل الدبلوماسية الجزائرية كمنافح رئيسي للحركة الانفصالية في المحافل الدولية.
ولفت الخبير في النزاع الانتباه إلى أن دوافع هذا السلوك العدواني تشمل التنافس الإقليمي مع المغرب، والرغبة في منفذ استراتيجي على المحيط الأطلسي، فضلا عن اعتبارات داخلية تتعلق بتخفيف التوترات الداخلية عبر الترويج لأيديولوجيا مناهضة للاستعمار، بالإضافة إلى مصالح اقتصادية محتملة.
وتابع المهتم بنزاع الصحراء بأن هذا التلاعب بالمؤسسات الإفريقية يهدف أساسا إلى استخدام العضوية كأداة ضغط وتشويش مستمر على المبادرات المغربية، ومحاولة السيطرة على السردية وتأطير القضية على أنها مسألة تصفية استعمار، وتوفير شرعية مؤسسية للبوليساريو، وتعقيد عمل المغرب داخل أطر الأمن الإفريقي، وتقويض أولوية الأمم المتحدة في قيادة مسار النزاع.
كما سجل بيبوط أن هذه المناورات لم تنجح في تهديد المسار المغربي الواقعي للحل، القائم على الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية، الذي يضمن استقرار المنطقة ويحمي مصالح الساكنة الصحراوية، ويكرس المرجعية القانونية والسياسية للمغرب على كامل أراضيه.
واسترسل المتتبع ذاته بأن الدفع بالبوليساريو لترشيحها لمجلس السلم والأمن الإفريقي لا يعدو كونه محاولة يائسة لإعادة إحياء أطروحة عفى عنها الزمن، في ظل تحركات المغرب القوية والمتنامية دبلوماسيا وإقليميا وقاريا.
وأنهى بيبوط حديثه لهسبريس بالتأكيد على أن الحل الواقعي والإنساني الوحيد لقضية الصحراء يكمن في الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية، حماية لمستقبل المنطقة وضمانا لحقوق السكان، دون السماح لأي طرف خارجي بزعزعة استقرار المغرب أو تقويض سيادته.
رهان فاشل
من جانبها سجلت مينة لغزال، منسقة تحالف المنظمات غير الحكومية الصحراوية، أن توالي خيبات أمل الجزائر في فرض نزاع الصحراء المغربية كقضية مركزية في الأجندة السياسية الدولية دفعها إلى البحث عن أي منفذ لإعادة إحياء أطروحتها المتآكلة، خاصة بعد اعتماد قرار مجلس الأمن رقم 2797 في أكتوبر الماضي، الذي كرس مبادرة الحكم الذاتي المغربية كإطار مرجعي لأي مسار سياسي مستقبلي.
وأوضحت لغزال، ضمن إفادة لهسبريس، أن خروج الجزائر من عضوية مجلس الأمن من الباب الخلفي دون تحقيق أي اختراق في مساعيها لعرقلة الجهود الدبلوماسية المغربية، جعلها تسابق الزمن لوقف الزخم المتنامي من الاعترافات الدولية والدعم السياسي والاقتصادي الذي يحصده المغرب، بفضل الدبلوماسية الملكية الحكيمة ويقظة مؤسساته الوطنية.
وأكدت المتحدثة ذاتها أن فشل الجزائر في فرض حضور البوليساريو داخل المنتديات الدولية الكبرى، سواء بروسيا أو اليابان أو غيرها، ورفض الدول الغربية محاولات توصيف قضية الصحراء المغربية كمسألة تصفية استعمار، دفعها إلى استغلال ما تبقى لها من نفوذ داخل الاتحاد الإفريقي لمحاولة قلب موازين القوى وإعادة خلط الأوراق قاريا ودوليا.
وشددت الفاعلة المدنية على أن إصرار الجزائر على توظيف مؤسسات الاتحاد الإفريقي في صراعها مع المغرب حول الريادة الإقليمية، من خلال الدفع بالبوليساريو للترشح لعضوية مجلس السلم والأمن الإفريقي، يطرح إشكالا قانونيا معقدا، بالنظر إلى هشاشة القوانين واللوائح التي سمحت بقبول كيان غير دولتي داخل منظمة قارية مخصصة للدول ذات السيادة.
كما استنكرت لغزال استمرار هذا التناقض الصارخ في تعامل الاتحاد الإفريقي مع قضايا القارة بمنطق الكيل بمكيالين، معتبرة أنه لا يمكن التعامل مع كيان واحد تارة كحركة تحرر، وتارة أخرى كدولة عضو، في غياب أي مقومات قانونية أو مادية تخول له هذا الوضع.
واستحضرت مينة لغزال كون بقاء البوليساريو داخل الاتحاد الإفريقي لا يستند إلى احترام قواعد ومدونات السلوك المعتمدة لقبول الأعضاء، بل إلى ضغوط سياسية مدعومة بامتيازات مالية واقتصادية تُمنح لأطراف تقبل بمعاكسة المصالح المشروعة للمغرب، إلى جانب تعبئة منظمات وأفراد لاستهداف المملكة في مختلف المحافل والظروف.
وقالت إن هذا التوجه الجزائري يتقاطع مع صمت مريب للدول الداعمة للبوليساريو عن مساءلة الجزائر بشأن استمرار منع المفوضية السامية لشؤون اللاجئين من إحصاء المحتجزين في مخيمات تندوف لأكثر من خمسة عقود، رغم ما يشكله ذلك من خرق صارخ للقانون الدولي الإنساني.
وخلصت لغزال إلى أن قبول ترشح البوليساريو لعضوية مجلس السلم والأمن الإفريقي من شأنه تعقيد أزمة العضوية داخل الاتحاد، وخلق توترات دبلوماسية إضافية، مؤكدة أن هذه المحاولة الجزائرية الجديدة تهدف أساسا إلى إفراغ قرار مجلس الأمن 2797 من مضمونه، في وقت لا يمكن فيه تصور إشراك كيان غير دولتي في هيئة معنية بصنع القرار الأمني وتسوية النزاعات، بينما لا يحظى بأي إجماع أو اعتراف داخل منظومة الأمم المتحدة.
Encore une fois le régime militaire sanguinaire Algérien va gaspiller des milliards de dolars pour acheter et corrompre des voix de certains pays Africains au détriment de la misére et le cao économique de l’Algérie
هل المرتزق الذي يعجز عن التحرر من مخالب عسكر الجزائر وكذلك من شعارات الحرب الباردة وليس له القدرة للابداع السياسي لمصلحة كل أبناء عمومته ….بإمكانه المساهمة في السلم لشعوب القارة الإفريقية . شيء غير منطقي.
خاص البوليزاريو ويجريوا عليها من الاتحاد الافريقي. واش هي دولة باش تكون ممثلة في الاتحاد الافريقي. الدولة هي التي تكون معترف بها من طرف الأمم المتحدة.
كفى من السماح لميكروبات التوغل للاتحاد الأفريقي اذا ارادت الدول الأفريقية الضي للأمام.
كيخص على المغرب ان ينتذب السيد فوزى لقجع فى الإتحاد الافريقي لكي يحبط جميع مناورات الأعداء لأنه هو الوحيد اللى كيسمع الإسم ديالو كيخافوا من المصيدة هؤلاء الكراغلة.
رهان فاشل وضبابي من جار السوء
هزيمة تلوى هزيمة وعيد الوحدة الوطنية والقرار الاممي اخر مسمار دق في العدو.
مجلس السلم الافريقي غبي حتى يضع ثقته في مرتزقة وقطاع طرق.
اللبيب يفهم…..!!!!!
مبغاوش يحشمو، ايوا قريبا غادي يوقع لخايب السمية ما وقع لرئيس فينيزويلا. ترامب باش عجبني، كاع هادوك لي تيهرنطو بالشعارات الطنانة باش يكذبو على شعوبهم نزل عليهم و شوههم قدامهم
على مايبدو ان السلم الافريقي لا يتم الا بالضرب بيد من حديد على هذا النظام الجزائري من طرف الأمم المتحدة ومجلس الأمن
النظام يبعت برسالة واضحة للمغرب وللامم المتحدة انه لن ينخرط في اي تسوية لهذا الملف ويرفض القرار 27/97 الاخير. وبلهجة اخرى متعنتة انه يامن بتقسيم المغرب وزعزعة الاستقرار في المنطقة لان ليس له ما يخسره،اقتصاد متهالك ولا نظرة مستقبلية الا اشعال الحرب مع المغرب.
نظام يعجز عن توفير العدس والماء لشعبه، لا يملك شرعية للحديث عن السلم ولا عن القضايا الإقليمية. النظام الجزائري، المفلس داخليًا، يهرب إلى افتعال الأزمات مع المغرب للتغطية على فشله الذريع. من يفشل في إدارة دولة، يبحث عن عدو. والمغرب ليس شماعة لفشل نظام مهترئ ، من لا يستطيع توفير الخبز والماء لشعبه، لا يحق له الحديث عن السلم ولا عن الشرعية
لقد تجاوز هذا النظام كل الخطوط، ولم يعد هناك مجال للمجاملات أو سياسة الصمت. المغرب دولة ذات سيادة، بتاريخ ومؤسسات وشرعية، ولن يقبل أن يكون شماعة لفشل الآخرين. وعلى المغرب أن يبعث برسائل قاسية لا لبس فيها: العبث بأمنه ووحدته خط أحمر، والاستفزازات الممنهجة ستُواجَه بحزم كامل. فالتاريخ لا يرحم الأنظمة الفاشلة، ومن يبني سياسته على العداء والكذب، سينهار حتمًا تحت وزن فشله
المقال جيد، لكنه لم يتعرض إلى الآليات التنظيمية لهذه الهيئة: كيفيه وشروط الترشح إليها.. هل فعلا لدى الحركة الانفصاليه الارهابية إمكانية الترشح؟ ماهي حظوظها للظفر بهذا الترشح؟ كيف يمكن للمغرب أن يصد هذه المحاولة؟؟
هذه هي الأسئلة الواجب البحث فيها وتنوير المغاربة بإجاباتها..شكرا.
وجود البوليساريو في الإتحاد الإفريقي أصلا خطأ يجب تصحيحه، لأنها دولة وهمية فقط و تهدد السلم و الأمن في المنطقة فكيف تترشح لمجلس السلم الإفريقي!؟ التناقض!
ما دمنا في موقف الدفاع ولا الهجوم ستبقى جاره السوء تتعنت بالقوة وتتحرش بنا.
كما ان بعض الدول الافريقية التي ينخرها الفساد تستغل هذه الأخيرة كبقرة حلوب!!!!!.
على أي قمة الخبث و التخلف !!!!!اتفق العرب أن لا يتفقو!!!!!!!
السؤال المطروح ماذا ينتضر المغرب حتى يفتح سفارة جمهورية القبائل بالمغرب والدول الصديقة ويدعمها في المنضمات الحكومية وشبه الحكومية
حاليا كل الضروف في صالح المغرب
النضام الجزائري لايعرف إلا بالقوة والضغط
العالي المستمر حتى ينهار اقتصاديا واجتماعيا
اما كلمت خاوة او حسن الجوار
فهو يعتبرها خوف
الآن يجب التفكير في إمكانية القضاء على الكيان الجزاءري الورم الخبيث داخل أفريقيا والعالم وعلى المغرب ان ينسحب من الاتحاد الأفريقي اذا تم قبول المرتزقة كيف أن الأمم المتحدة صوتت لصالح الحكم الذاتي تحت السيطرة المغربية ويأتي عسكر زريبة الجزاءر ليعيد كل شيء الى الصفر يجب الآن اتخاذ تدابير صارمة واجتثاث هذا الكيان من الأصل كما يجب فورا استرجاع عشرون بالمئة من الأراضي الصحراوية التي يوجد عليها مرتزقة البوليزاريو، الجار العدو هو الآن على شفا حفرة من الانهيار يجب اغتنام هذه الفرصة لانه قد لا يستطيع الصمود في ظل كل الازمات التي يعيشها،إلى الأمام والله ولي التوفيق
مادام الصحراء مغربية أين هي المشكلة!؟ ترمب ومكرون ورئيس وزراء اسبانيا اعترفوا بمغربية الصحراء خليهم يشغلوا منصب في مجلس الأمن الأفريقي…لماذا كل هذا الكلام والتعليق والجزائر، الجزائر، الجزائر دعونا والجزائر
السؤال .. واش المغاربة مقتنعين أن الصحرا مغربية
القوانين الدولية كلها مرينا منها من محكمة لاهاي والامم المتحدة ومجلس الامن وحقوق الانسان .. سمحنا لاي واحد يدخل فينا بعنا وعطينا وتسنينا / دخل كوشنر على الخط .. والصديق خنجر كبير قبل العدو
كي يفهم المرأ خزعبلات قصر المرادية في جميع الميادين وآخرها ما حصل من تشويش على تنظيم المغرب لكأس افريقيا وترشح مرتزقة بنبطوش لمجلس الأمن والسلم الافريقي هو أنها موجهة للداخل الكرغولي لإلهائه عن المشاكل اليومية التي يعيشها
هذا هو العبث بنفسه الجزائر و من يدعم أطروحتها الانفصالية يريدون فرض كيان انفصالي غير معترف به من طرف الامم المتحدة وبالتالي وجب على المغرب تقديم طلب لتغيير الميثاق التاسيسي للاتحاد الافريقي وأن يضم من بين بنوذه أن الكيانات المصطنعة التي لاتعترف بها الامم المتحدة وليست عضوا بها لا يمكنها الانضمام الى منظمة إقليمية كالاتحاد الافريقي لان هذا الأمر يتعارض مع مباذىء الامم المتحدة من بينها احترام سيادة الدول وحدودها و عدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول.
على هذا الحساب قرارات مجلس الأمن ليس لها قيمة امام تعنت الجزائر واصرارها على القيام بهذه الخطوة فاين هي قرارات هذا المجلس من التطبيق على أرض الواقع
رئاسة البوليزيرو لمجلس السلم و الأمن في الإتحاد الأفريقي نكتة . الجزائر بقراراتها المضحكة تجر نفسها الى الانهيار لأنها لم تعد تعاكس مصالح المملكة المغربية بل أصبحت تعاند الشرعية الدولية . أرى أن أيام عمي تبون إنتهت و أنه وقع شهادة وفاة الجزائر رسميا.
البوليزاريو لها دولة في تندوف خليهم يحلبوهوم
اذا صوت الأفارقة لهذه العصابة فليعلم المغرب انه يواجه اكبر منافقين على وجه الارض اذذاك وجب عليه الانسحاب من هذه المنظمة المتسخة والتعامل مع الأمم المتحدة واورولا وامريكا والشرق الاوسط حتى تجاريا يحب تقليص عمل المغرب الذي يضحي من اجل تنمية هؤلاء الصرامة والتهديد من قبل المملة هو الحل انا دولة الشر قلتها مرارا مكاين لا خاوة ولا هم يحزنون يجب اعداد ترسانة عسكرية جد متطورة بحرية وارضيا وجوبا وتكنولوجيا لردع هؤلاء الحيوانات
على المغرب الانسحاب من تنظيم الكؤوس الافريقية إذا استمر هذا العداء من بعض الدول الافريقية بالاتحاد الافريقي لايمكن أن ننظم كاسا ونتعب امنيا و اقتصاديا و …ويأتي أعداء المغرب ليمرحوا ويسبوا المغرب و يبخسوا انجازاته مثل ماوقع مع الكراغلة الحاقدين في هذه الكاس الافريقية، عندما تفهم افريقيا أن سيادة الدول على أراضيها خط لايجب يتجاوزه و أن العبث بأمن الدول ووحدتها قد ولى كما ولى زمن الكيانات المصطنعة آنذاك تفتح صفحة جديدة مع افريقيا.
عدونا الأول والأخير هو النظام العسكري الكرغولي الذي تسبب في قتل الآلاف من أفراد قواتنا المسلحة عدونا الأول والأخير هو الذي طرد اكثر من ثلاثمائة وخمسين ألف صبيحة عبد الاضحى عدونا الأول والأخير هو الذي انفق اكثر خمسمائة مليار دولار من اجل تمزيق خريطتنا الوطنية…
المطالبة بالصحراء الشرقية اصبح امر ملح. توطين البوليزاريو فوق هته الاراضي كان مقصود من طرف الكابرانات….
هدا ليس بغريب على حكام الجزائر فحقدهم المتجدر في اعماقهم تجاه المغرب ليس بجديد
ما على المغرب ان لا ينزعج من استفزازاتهم ويحاربهم بالحكمة والصير ويستمر في تحقيق التنمية
يجب التسريع بالاعتراف بجمهورية القبائل.
التحدي الحقيقي هو وجود هدا الكيان داخل الاتحاد و المغرب لم يقدر على تحييده كل هده المدة التي عاد فيها إلى الاتحاد .عندما نسمع عن عدة دول إفريقية سحبت اعترافها بالبولزاريو يخيل لنا بأن البولزاريو لم يعد وجودها في الاتحاد شرعي .بينما نراها تقوم بأعمال استفزازية من داخل الاتحاد في عدة منافسات القارية وحتى الدولية .نسأل كم من دولة في الاتحاد وكم دولة معترفة بالبولزاريو ؟ هنا يكمن المشكل .
من كثرة هوس العسكر بالبوليزيرو سيأتي يوم سنستفيق على عضو فيه ( البوليزيرو ) في قصر المرادية يحكم الجزائر. سيرجعون الى التومي و برباروس…… قبل الإستعمارين العثماني و الفرنسي هكذا هو تاريخهم . بطبيعة الحال إن وافقت فرنسا على بيع 80% من أرضها في الجزائر
هادا المسلسل مكسيكي لان ينتهي الي بحرب دروس مع ام حسن غير دالك سوف نبقي هنا بمادا أفادنا تقرير الأمم المتحدة الأخير علي المغرب الاعتراف بدولة القبائل مستقل و ليكن ما يكون
لا أظن أن يصوت عليها الاتحاد الإفريقي أو بالأحرى أتمنى أن لا يصوت الاتحاد على البوليساريو.
ما على المغرب فعله حاليا هو التحرك ديبلوماسيا داخل الاتحاد الإفريقي لمنع هذه المهزلة
ان النظام الجزائري مجرم العميل حضر بكل سبل و اليات التي يمتلك مسبقا إلى هذه ترشيح مليشيات بوليساريو الإرهابية من خلال تحركات متعددة السالفة منها العلنية التي تتجلى في دعمه السخي المالي الى الاتحاد الافريقي و اهمها كان خلف ستار منها ابرام صفقات مع دول بل لوبيات وفق لغة المصالح فوق كل اعتبار قاريا و دوليا و مع حكام ذوي المصالح الضيقة قصد تحقيق استراتيجيات منشودة ايها المغاربة المغرب في ظل طموحات لظفر بالمناصب الى جانب التي يعتليها بالاتحاد باختصار شديد النظام الجزائري مجرم ترشيحه الى مليشيات بوليساريو الإرهابية لشغل كرسي مجلس الامن و السلم بالاتحاد هو أحد المعارك التي حضر و يحضر لها هؤلاء في سياق المعارك المعادية التي هدفها هو افشال جوهر ماحققه المغرب المغاربة في سياق طي نزاع مفتعل حول الصحراء المغربية اخرها قرار مجلس الامن دولي2797 و بالتالي الحيطة و الحذر و اليقظة و مواجهة هذه خطوة بخطوات المغربية اقوى لافشالها في مهدها دون تهاون حتى لا تصبح مثل حكم المحكمة الأوروبية الجائر المرحلة دقيقة و خطيرة في سياق طي النهائي لنزاع مفتعل و لايمكن وثوق بالكبار.
هؤلاء المحللون عليهم الا يكتفون بالتعاليق المكررة بل عليهم اقتراح الحلول والمبادرات
والمناورات التي يطرد بها هذا الكيان اللاشرعي من الاتحاد الافريقي وينتهي الموضوع الى الابد
كاس افريقيا سيفوز به المغرب سوف لا يشغلنا عن مناورات العدو لصحراءنا نحن بالمرصاد لاعداء صحراءنا. كابرانات الجزاءر العالم الاخر هياءوا الاعلام و العسكر لفشل تنظيم كاس افريقيا لم يفلحوا . نصف قرن تبدير 800مليار دولار على المرتزقة من مال الغاز مال الشعب الجزاءري لم يفلحوا. ا لمغرب في صحراءه والصحراء مغربية إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها. 2797 . المشاكل الداخلية للجزاءر في التنمية و البطالة ..الكابرنات.يموهون شعبهم ان لهم أعداء خارجيين والحقيقة هم الأعداء وسبب فشل المغرب العربي حيث اغتصبوا اراضي ليبية وتونسية و مغربية ايام الاستعمار
إذا مجلس الأمن لن يعترف بالصحراء المغربية إعتراف حقيقي إذا كانت الأمم المتحدة ومجلس الأمن اعترفوا بالسيادة المغرب على صحرائه لماذا لماذا هاذ المفاوضات مع الجزائر والآخرين هذا يدل بأن مجلس الأمن ولامم المتحدة لا يريدون حلا لي هاذ الملف
كما يقول المثل عمر ذيل…ميبنعدل دولة الكابرنات تتحدى اعلى مؤسسة في العالم و هي مجلس الامن و تتحدى صاحبة القلم فلا عاطفة و لا شك في ان تقوم الادارة الأمريكية بما فعلته بنظام مادورو مع هؤلاء العصابة و نحن نؤيد ذلك
الجزائر تعلم جيدا انها ان ترشحت لن تفوز امام المغرب و هذا سيرميها في مزبلة تاريخ افريقيا، بل هي تعلم ايضا أن الرمي بترشح الجبهة الانفصالية لن يجدي شيئا و لن يوصل الجمهورية الوهمية لمقعد العضوية في مجلس السلم الافريقي، لكنها هي مناورة يئيسة بئيسة بعد عدة اخفاقات و نكسات تريد منها فقط ان تتاكد من عدد الدول الافريقية التي لازالت تؤمن بالجمهورية الوهمية و انا واثق اذا قبل اصلا ترشيحها ستنقلب عليها الخطة و ستصدم عندما تبقى هي و جنوب افريقيا و اتباعها القليلون.
السؤال العريض كيف لجهة انفصالية ارهابية ان تشارك في مجلس للسلم و هي تلوح كل مرة بالحرب ؟؟؟ سقطة ما بعدها سقطة لنظام لا يفقه شيئا في لعبة السياسة و توظيف الامور لصالحها.
ترشيح البوليزيرو لرئاسة مجلس الأمن و السلم في الإتحاد الأفريقي دليل آخر على أن هاذ الناس معاشينش معانا ، دليل آخر على أن الجزائر تحتقر إفريقيا. 7 أشهر و 14 يوم و سينتهي سرطان شمال إفريقيا الى الأبد.
نرجو من ترامب ان يطبق عقوبات قاسية على الجزائر لانها تدعم المليشيات الارهابية
الجزائر تركت أولادها في السراء والجوع وتقمر على البولزاريو منذ خمسين سنة وهي تجني الخسائر ،المغرب من طنجة حتى الكويرة في أمن وأمان تحت رعاية صاحب الجلالة قائد القوات المسلحة الملكية المغربية والشعب المغربي المناضل، عاشت المملكة المغربية الشريفة من طنجة حتى الكويرة وشعارنا الله الوطن الملك، والموت لأعداء الشعب المغربي الشريف
ناصر بوريطة له بالمرصاد في القريب العاجل…. افريقيا يحكمها اسيدها.
يجب على المغرب ضرب مصالح الجزائر بمساندة القبايل في الخارج ماديا ومعنويا .وفي حالة فوز الجبهة الوهمية بمقعد في مجلس السلم الإفريقي فيتعين علينا أن لا نحضر لمؤتمرات هذا المجلس حتى لا يقال أننا نجلس معهم في طاولة واحدة
أرى في ترشيح البوليزيرو لرئاسة مجلس الأمن و السلم الإفريقي دليل على فشل الدبلوماسية الجزائرية و عجزها على خوض معارك أخرى مع نضيرتها المغربية. كما أن هذا الترشح يسوق لبوصبع كدليل على أن دييلوماسة الجزائر حية ترزق و أن مرتب عطاف حلال . عمي كذبون إشرح للشعب الجزائري ماذا سيحقق البوليزيرو للجزائر في هذا المجلس، إن إفترضنا أنه وصل إليه . ملايين الدولارات التي ستدفعها الجزائر مقابل هذا المقعد هل سيعوضها بن بطوش كما العادة .
قالوا اش خصك يا العريان قالوا الخواتم اسيدي و هذا حال البوليساريو عجب العجاب بحق ماشي غريب.على الجزائر دولة الحماق و البهتان الله يبقي الستر
أغرب ما يتبادر الى الذهن عندما نشاهد تقدم النمو في كل المجالات وما عليه مدننا الجنوبية السمارة وبوجدور أوسرد مدينة الداخلة الصاعدة و حاضرة العيون جوهرة جنوب المغرب،أتسائل ماذا ينتظر اخواننا القابعين تحت خيام العار وأكواخ القصدير على رمال تندوف السليبة محتجزون تقتلع الرياح والعواصف بقايا متلاشياتهم يتجرعون الآلام.ألم يأن لكم أن تعودوا بكرامة لتعيشوا مع اخوانكم المغاربة الأحرار معززون مكرمون بين أبناء عمومتكم من طنجة شمالا الى الكويرة جنوبا.
ونستعد جميعا بالقانون وببذل النفس لأسترجاع صحرائنا الشرقية المغربية المغتصبة من يد حراسها نظام العسكر الحقود نستعيدها بأقاليمها بشار،الساورة،تيديكلت،تيكورارين،القنادسة،تندوف،حاسي بيضا،تواث وغيرها الى سيادة المملكة المغربية.
بما ان القرار الاممي 2797 لم يحترم من طرف الاتحاد الافريقي أرى أنه من الواجب تنزيل حق الدفاع عن النفس على ارض الواقع يفرض الحل على الاطراف الاخرى بالمطالبة بطرد الكيان الوهمي من الاتحاد والدعوة إلى تنزيل برنامج الحكم الداتي على ارض الواقع بالواقعية وروح الانضباط والمسؤولية التضامنية
انا ارى لأن عنترة الجزائر لن تنتهي الا بوضع خطة مغربية نساند فيها جمهورية القبايل وترشيحها الدخول في الاتحاد الافريقي ومساعدتها على نيل الاستقلال .وعندها اما يتراعوا الكراغلة ولا نفرقوها دويلات لان العصابة لن تتوقف عن معاكسة المغرب واما حل اخير نقربلوها بالعامية وولد النعجة ياكلو الديب
جيران السوء . القافلة تسير . الى الامام يا وطني الغالي . الله الوطن الملك .
عدم أهلية البوليساريو
كيف لكيان لا يمارس سيادة فعلية على الأرض و يملك مؤسسات دولة حقيقية و لا ميزانية دفاع وطنية معترف بها, أن يساهم في فض النزاعات بالقارة؟ فاقد الشيئ لا يعطيه
و من يعجز عن تأمين “مخيمات” فوق دولة أخرى (الجزائر) لا يمكنه تأمين قارة بأكملها
الجزائر تستعمل البوليساريو كمسمار جحا في الاتحاد الإفريقي لمعاكسة المغرب لأقل و لا أكثر
على المغرب أن يسخر اللوبي اليهودي المغربي الأمريكي بأن يتدخل لدى السيد ترامب بالتعجيل قصد تصنيف البوليساريو منظمة إرهابية و الجزائر راعية للإرهاب حتى يتم القضاء على الجرثومة الجزائرية و أتباعها . أو يعترف هو الاخر بجمهورية القبائل و يدافع عنها لتكون عضوا في الاتحاد الافريقي .
اقتربت ساعة الجزائر و البوليساريو على غرار فنزولا وإيران
اكبر خطأ ترتكبه افريقيا والعديد من التنظيمات الدولية هو قبول ” جبهة البوليساريو ” والمعروف ان اللقاءات الدولية والاقليمية تشارك فيها الدول المعترف بها رسميا…اما باقي التنظيمات الغير المعترف بها دوليا لا تملك حق المشاركة..انا مواطن مغربي عادي استغرب لحضور هاته الجبهة في عدة محافل اما دولية او اقليمية..الجزائر دولة معترف بها لا احد يمنعها من المشاركة.اما ان تدفع جبهة ترعاها على علم من العالم كله يظهر انه امر غير مقبول على الاطلاق.
هناك صناعة الكيانات والدول وصناعة الشخصيات وصناعة الأحداث. والكيان المرتزق صناعة القدافي ومن بعده الهواري بومدين ومن بعدهم نظام الكابرانات، والكل هلك و ما زال المغرب شامخا في أرضه يمشي بخطى تابثة نحو مستقبل أحسن في كل الميادين رغم كيد العدى و خيانة الأمانة من طرف بعد الفاسدين الذين يسيرون الشأن العام وبعد المواطنين الذين يهدمون ولا يبنون.
عاش المغرب من طنجة إلى الكورة ولا عاش من خانه أو حاربه أو تأمر عليه.
ادا بقي الأمر هكدا فافريقيا ستصل للحضيض و ممكن مرتزقة العسكر ان يترشحوا لتنظيم مؤتمر الاتحاد الافريقي بالمخيمات
كان على المغرب ان يختصر الطريق ويكثف من دبلوماسيته الهجومية مغتنما وجود الجمهوري دونالد ترامب على رأس الادارة الأمريكية ليجعل هدا الاخير يوقع على تصنيف جبهة البوليزاريو كحركة ارهابية وبدلك يصبح الاتحاد الافريقي مجبرا على طرد هدا الكيان من عضويته
اذن الأنظمة الدولية لم يبق لها اي تاثير في خفض السلام الدولي و لا في ارساء الديمقراطية و لا حتى حقوق الانسان لانها لن تستطيع التصدي لجماعة صورية ليس لها اي مقر معترف به دوليا و لا اي سند قانوني و تطمع في انتهائها عضو في مجلس الامن الافريقي نحارب الدول القائمة الذات لكونها تزعجنا و لن تستطيع محاربة مجموعة ليس لها اي سند قانوني للعمل و لا مقر معترف به دوليا اليسهناك سؤال يطرح و يجب الإجابة عليه
اولا ستكون مهزلة لهادا الاتحاد الافريقى ان قبل بمرتزقة لا دولة ولا أمن ولا عملة معتمدين لها أن تكون دولة تتكلم بسم دول دات سيادة فى هادا المجلس