أقيل ثلاثة من كبار ضباط الأمن في المغرب من مناصبهم بانتظار إحالتهم على التحقيق لتورطهم في نشاط شبكة سورية لتهريب الأموال خارج البلاد.
وجاء قرار إقالة الضباط الثلاثة وهم: محمد سعيد الجديدي المسؤول الثاني في مديرية الاستعلامات العامة في إدارة الأمن بالرباط، ومحمد عفيفي العميد في ولاية أمن الدار البيضاء، وخليل الدّرِيوش رئيس الاستعلامات العامة في أمن مدينة المحمدية، بعد تفكيك الشبكة التي تضم مجموعة من السوريين يديرون عمليات تهريب أموال من المغرب إلى سوريا، وذلك إثر اعتقال أحد أفرادها عندما كان يهم بمغادرة مطار محمد الخامس في الدار البيضاء وبحوزته كمية كبيرة من العملات الأجنبية.
وقادت التحريات حسب موقع جريدة “المستقبل اللبنانية” إلى إلقاء القبض على خمسة عناصر أخرى من الشبكة يحملون الجنسية السورية ويتولون إعداد بطاقات إقامة غير شرعية بتواطؤ من الضباط المذكورين مقابل مبالغ تراوح بين ألفي دولار و2500 للبطاقة الواحدة، حيث تم الكشف عن منح أكثر من ثمانين بطاقة إقامة.
كل دول العالم لديها رجال أمن فيما لدينا نحن قطاع طرق و مجرمون يرتدون بزات رسمية.
أمننا الحقير قد فاحت رائحته النتنة، فهذا ضابط كبير يسهل تهريب العملة، وهذا ضابط يتزعم عصابة للنصب، وهذا ضابط يدير دار دعارة، بغض النظر عن باقي الحيوانات الأمنية من الرتب الأخيرة التي أرسلها بنموسى كي تلتهم أجساد ساكنة سيدي افني.
أمن يبعث على القرف في بلد مقرف
مازال المغرب مابغاش يتقاضى…شوف مشحال ديال الأموال نهبت وكم من الأموال هربت لكن لازال المغرب واقفا على رجل واحدة…ويتباهى هو الآخر…إوا باز أسيدي المغرب
بمان ان الغاية هي الكسب السريع فلا مانع من استخدام كل الاساليب، لماذا المغرب الى الآن يضع حصار على اخراج وادخال الاموال، هل اقتصادنا الى هذه الدرجة ضعيف لنحميه باغلاق الحدود امام حركة الاموال !!! في كل دول العالم هناك حرية في انتقال رؤؤس الاموال، ولا قيود على المعاملات الصغير للافرد. واقتصاد هذه الدول قوي جدا ولم تتأثر عملاتها كثيراً، فربما وجود هذا الحصار على حركة رؤوس الامول هو ماجعل امثال هؤلاء يرتشون ويشكلون عصابات لتهريب الاموال.
اقتصاد المغرب هو اقتصاد سوق وجلب رأس المال يتطلب حماية لرؤؤس الاموال وكذلك حرية في انتقالها. اذا اردنا طبعا جلب رؤؤس الاموال والاستثمارات العملاقة كما فعلت دبي.
أجمل مستنقع للغنى السريع والفاحش في العالم يجب عليك فقط أن تكون من نسب السدة العالية أو من أصحاب بن.. بنسليمان بناني بن بهيمة …. أو صاحب رتبة مميزة في المخزن
كبار ضباط الامن يظبطون متلبسين ,شيئ جميل لوكانت حالة شادة ,لكن الاسف فالقاعدة العامة ان كل ان لم نقل جميع رجال الامن والدرك والمخازنية فاسدين ومفسدين رشاوي بالعلالي سرقات شطط في استعمال السلطة دعارة تق…. والشعب يعرف كل شيء فمن له شك فليجر استطلاع لراي الشعب وصورة هؤلاء الرجال عند العموم ليتاكد\
اخطر واوسخ واندل شعب هوا العلوج السوريين الجيعانين الحدر تم الحدر ولاد بلادي منهم والشي اللي يديروه في لبلاد هنا مع العراقيين واللبنانيين والفلسطينيين شي حاجة خايبة بزاف
حاميها حراميها
بكل بساطة
تفكيك شبكة تبييض الأموال * bien *,
والشبكات الأخريات؟؟؟؟؟؟؟؟؟.
منِ الذي سيفكِّكها ( جَاوْبْنِي).
أش هاد الشي ضباط الأمن كيتعونوا مع تجار المخدرات, قوات الأمن كيهربو السلاح,قوات الأمن كيتسترو على بيوت الدعارة,قوات الأمن عندهم شبكه لتهرب الأموال,مخازنية انتاع لبحر كيشدو لفلوس أكيخليو الشياب احركوا لأروبا,دابا اشكون اللي غدي يحضي لبلاد؟؟ واش الآمن هو اللي يراقب الشعب والا الشعب اللي يحضي الأمن؟؟انابعدا اتلفت
حياك الله.
الشعب هو المسؤول على المخزن .
سأحكي لك نكتة في الموضوع .
مرة مرة نشطوا راكترة الهم كاتفركع المرارة !!
قيل سائق مغربي إسمه بوشعيب .كل يوم يمر تطريق يقتل بقرة .
فاشتكى الناس للبوليس .
فوضع البوليس علامة فيها احذروا مرور البقر !
في اليوم التالي بوشعيب قتل 7 بقرات !!!!
فاشتكى الناس مرة أخرى للبوليس .
فوضع البوليس علامة أخرى جديدة مكتوب عليها :
يابقر احذروا مرور بوشعيب !!
فبعد وضع العلامة لم تقتل إي بقرة ؟؟؟؟
التعليق من عندك ياDANACH
مبرزك رمضان
Encore un impuissant dont la femme s’est tirée avec un étranger !!!
En 1996, le mari de Laurette, Abbès Guenned marocain, a été placé sous mandat d’arrêt international par le Maroc pour trafic de drogue et association de malfaiteurs : mais celui-ci s’est bien gardé de remettre les pieds dans son pays d’origine ! Le 31 juillet 1997, il est arrêté en flagrant délit à l’aéroport de Zaventem, alors qu’il utilisait un passeport diplomatique. Laurette s’empressera de divorcer pour éviter le scandale : on parle du divorce le plus rapide de l’histoire de Belgique : un mois après, le divorce était officialisé. Faut-il ajouter que Abbès Guenned utilisait illégalement un passeport diplomatique qu’il avait conservé « comme souvenir » et dont on se demande à quel titre il l’avait obtenu… puisqu’il n’a jamais été diplomate ! Le 21 juillet 1998, Abbès Genned est à nouveau arrêté pour le même motif, à l’aéroport de Adnan Menderes de Izmir (Turquie). Il sera brièvement incarcéré, libéré, puis à nouveau arrêté deux jours plus tard sur appel de la Cour supérieure : le Maroc réclamait son extradition. Guenned prit – un hasard? –Marc Uyttendaele comme avocat, tandis que le département de la Justice belge intervenait directement auprès de son homologue turc Hassan Denizkurdu, en fournissant des explications fallacieuses. Pour éviter une crise diplomatique, Abbès sera finalement libéré. Ces faits ont notamment été rapportés par le journal turc Milliyet du 15 août 1998, sous le titre « Belçikali Bakan esi krize yol açti », ce qui signifie en français: « Le compagnon d’un ministre belge a causé une crise ».
Le 20 novembre 1999, Laurette se remarie avec le constitusocialiste Uyttendaele. Devinez qui sont les témoins ? Les deux anciens époux des nouveaux conjoints ! Abbès Guenned est donc le témoin de Laurette : preuve qu’ils sont restés dans les meilleurs termes.