أكد تقرير لوزارة الداخلية برسم منجزات السنة المالية 2023، والذي أحيل على البرلمان بمناسبة تقديم الميزانية الفرعية للوزارة في مشروع قانون المالية 2024، أن الجماعات الترابية تواجه صعوبات من أجل توفير العقارات اللازمة لإحداث مقابر دفن المسلمين.
وأفاد التقرير، الذي اطلعت هسبريس على تفاصيله، بأن وزارة الداخلية رصدت، خلال الفترة ما بين شتنبر 2022 وغشت 2023، مبلغا يقدر بـ50.70 مليون درهم (5 مليارات و70 مليون سنتيم) لفائدة الجماعات من أجل اقتناء “قطع أرضية لتخصيصها كمقابر جماعية وبناء أسوار وقائية وتجهيز البوابات”.
وأشارت الوثيقة إلى أن المبلغ المذكور شمل، أيضا، رقمنة تدبير وتسيير المقابر من خلال مشروع نموذجي يتعلق بتهيئة مقبرة “الرحمة” بجماعة دار بوعزة بإقليم النواصر.
وتعمل وزارة الداخلية على تشجيع الجماعات على التكتل في إطار “مؤسسات التعاون بين الجماعات لمواجهة الصعوبات التي تعترضها في هذا المجال، وخاصة من أجل توفير الوعاء العقاري اللازم لإحداث المقبرة وعقلنة الموارد المالية والبشرية المتاحة وتجويد تدبير وصيانة المقبرة”.
كما تعمل الوزارة على مواكبة الجماعات الترابية من أجل القيام بالمهام المنوطة بها، من خلال رصد الاعتمادات اللازمة ضمن ميزانياتها لتأهيل مقابرها (خاصة بالمجال الحضري)، والتي تتطلب أشغال التهيئة والصيانة بصفة مستمرة، والعمل على حمايتها والمحافظة عليها بتعيين حراس دائمين واتخاذ قرارات تنظيمية تحدد مجموعة من الشروط والإجراءات الواجب توفرها في المقبرة وفي نمط تدبيرها.
وفي إطار مواكبة الجماعات الترابية لعصرنة المرافق المحلية ذات الصبغة التجارية، عبأت وزارة الداخلية خلال سنة 2023 ما مجموعه 97.37 مليون درهم، من أجل تأهيل الأسواق الأسبوعية الموجودة بعدد من الجماعات التابعة لجهة الشرق وجماعات إقليم زاكورة والسوق الأسبوعي لجماعة للمساعدة (إقليم سيدي سليمان)، واقتناء بقع أرضية لتأهيل وتوسيع الأسواق الأسبوعية لكل من جماعات أولاد زيان (إقليم بن سليمان) وبلفاع (إقليم اشتوكة آيت باها).
كما جرت تعبئة ما يناهز 4 ملايين درهم من أجل إحداث محلات تجارية بجماعة دار العسلوجي بإقليم سيدي قاسم. وقدمت وزارة الداخلية، أيضا، دعما ماليا يقدر بـ26 مليون درهم من أجل إنجاز مجزرتين جماعيتين بكل من جماعتي تزارين وزاكورة (إقليم زاكورة)، واستكمال إنجاز كل من المجزرة الجماعية المشتركة بالخنيفرة ومجزرة بني ملال.
وبخصوص اقتناء الشاحنات المجهزة لنقل اللحوم، فقد عملت الوزارة على دعم كل من جماعات تغجيجت (إقليم كلميم) والنيف (إقليم تنغير) بمبلغ مالي يقدر بـ927 ألفا و378 درهما من أجل اقتناء هذه الآليات.
الكارثة هي انشاء مقابر وصط مناطق سكنية مما يبين اننا لازلنا غارقين فالتخلف
من اجل العقار موجود للربح المال و مقبرة صعب وجود ارض و في آخر يفكرون غير في دينا و اخرة لا
مع التقدم التكنولوجي وتقدم الانسان الحضري وجب خلق مقابر على غرار حداءق وخلق فرص الشغل في هدا الميدان مع مراعات الجانب الديني ودالك بتخصيص القطع والاستتمار فيه دون المغالات في تمن القبر .
لا قبر الحياة ولا قبر الممات.مشينا فيها أحمادي
وماذا عن اراضي الدولة واراضي الاوقاف ؟؟؟؟؟؟
لا وجود لأزمة العقار في المغرب وخاصة فيما يخص المقابر. تدبير الوعاء العقاري للمقابر يجب أن يكون من إختصاص وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية. هذه الوزارة تتوفر على وعاء عقاري ضخم ،ولكن الجشع الذي هو من سمات هذه الوزارة ،جعلها تستعمل ذلك الوعاء العقاري للمشاريع المدرة للمداخيل الخيالية ، كعمارات مخصصة للكراء السكني أو للكراء المهني كالمكاتب أو المتاجر وغيرها ،أو في أحسن الأحوال ،في بناء مساجد لا يصلي فيها أحد ولا تنفع أحدا. أتركوا تدبير الوعاء العقاري للمقابر لوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية لعل المغاربة ينتفعون ولو بالنزر القليل من الثروة الضخمة لهذه الوزارة.
ما فكرو فينا وحنا حيين عاد غادي يفكرو فينا نبين نموت
كاين الاراضي فقط للملاعب الضخمة و الفيلات الراقية
الحل الوحيد هو اعادة الدفن فوق المقابر القديمة التي تجاوز عمرها ازيد من 80 سنة مع ازالة كل ما يظهر فوق القبور من علامات و احجار و غيرها كما هو الشأن في العديد من الدول الاخرى
مستقبلا المواطن لن يحصل حتى على قبر يستر جثته . لنا الله يسترنا دنيا وآخرة.
عقارات لسكن بالجملة. تجزئة بجوارها تجزئات. المشكل الا في المقابر.
جيد أنهم يفكرون في المقابر لكن هذه الأموال التي تعطيها الداخلية يجب مراقبتها هناك محسنين يهبون أراضي لبناء المقابر كذلك
كيف هناك أزمة في توفير العقار حتى للموتى. للأحياء يمكن التفهم لوجود المضاربين والانتهازيين. اراض الله واسعة وهذا فقط يجب أن يبتعد عنه السماسرة والانتفاعيون فقط.
كلمة حق يراد بها باطل لا اكثر
السبب الرئيسي لهذا المشكل هو استيلاء اللوبي العقاري على مجموع الوعاء العقاري..
نزع الملكية و التفكير في إنشاء مقابر مشرفة تكرم الأموات وتخضع لمعايير النظافة والسلامة والنظام هو الحل . يمكن الاستفادة من تجارب دول مثل تركيا إندونيسيا ماليزيا وسنغفورة .
أين هي الرؤيا المستقبلية لوزارة الأوقاف؟ ووزيرها على رأسها منذ زمن بعيد.
هكذا تجري الأمور إلى حين نصل إلى الباب المسدود وتبدأ سياسة الترقيع!
ليس هكذا تبنى المجتمعات.
يبدو أن هذا المشكل لا يطرح عند بناء الملاعب………….
وفين اهو البحث العلمي في الهندسة المعمارية لابتكار مقابر في طوابق تحت ارضية او ما شابه؟في بعض الدول الغربية و خلال جائحة كورونا تم ابتكار توابت تتحلل فيها الجثث بسرعة وتحتل مساحات صغيرة واخرى يتم انبات فوقها شجرات لتسريع تحلل الجثة وتحويل المقبرة الى غابة
والله ارحم اموات المسلمين جميعا ويتجاوز عنهم
ههههه قطع أرضية للعقار وبناء إقامات للسكن ومعامل ومصانع وللمهرجانات والمتاجر الكبرى كاينة أما للمقابر أو المساجد هناك عجز لا حول ولا قوة إلا بالله
تسريع ورش إصلاح اللإدارة وخصوصا الرقمنة
والعناية بالضروف المادية وضروف اشتغال الموضفين
من ركائز تجويد الخدمات و محاربة الفساد وووو.
تبني و تعلي.. تمشي و تخلي.
ألحياة دنيا *-/…
–*
ياك نعام اسي و اراضي العقارات موجودين اوا حرقونا وتهناو اللهم انا هذا منكر اللهم إنا هذا منكر الله ياخد الحق في كل ضالم