تنطلق في أكتوبر المقبل عملية جني محصول الأفوكادو بمختلف ضيعات المملكة، وسط تأكيدات مهنية على “موسم مهم” و”أرقام قياسية”
ستكون بمثابة تفسيرات للطفرة التي عرفها هذا النشاط الزراعي الوطني المنتشر أساسا بمنطقة الغرب وإقليم العرائش لاعتبارات مناخية تحديدا.
ويتوقع مهنيو الأفوكادو أنْ “تفوق الإنتاجية الاجمالية من هذه الفاكهة 90 ألف طُنٍ خلال الموسم المقبل، على أن يتراوح حجم الصادرات ما بين 80 و90 ألف طنٍ، مع استفادة السوق الداخلية من 10 في المائة تقريبا بعدما استفادت خلال الموسم الماضي من 10 آلاف طن من أصل 70 ألف طن جرى إنتاجها على مستوى ضيعات المملكة”.
أرقام قياسية في الأفق
متفاعلا مع الموضوع، قال عبد الله اليملاحي، رئيس جمعية الأفوكادو المغربية، إن “موسم جني فاكهة الأفوكادو، خلال شهر أكتوبر المقبل، من المنتظر أن يكون موسما مهما وجيدا؛ بوجود تقديرات بوصول الإنتاجية إلى 97 ألف طن وإمكانية وصول الصادرات إلى 90 ألف طن، بما يعني أن السوق الداخلية يستفيد دائما من بين 7 و10 في المائة من الإنتاجية الاجمالية”.
واعتبر اليملاحي، في تصريح لهسبريس، أن “هذه الأرقام مهمة وإيجابية؛ وهو ما تقف وراءه عدد من العوامل الرئيسية، أبرزُها نضج عدد من الضيعات الفلاحية التي دخلت سنتها الرابعة أو الخامسة من الإنتاج بعدما كانت في بدايتها تنتج كميات معينة من فاكهة الأفوكادو”، مشيرا إلى “وجود حوالي 10 آلاف هكتار ستعرف عملية الجني مستقبلا، في وقت ينتج كل هكتار في المتوسط 10 أطنان”.
أما ثاني هذه العوامل، حسب المتحدث نفسه، فيتعلق بـ”الحرارة المعتدلة التي ساهمت في عدم سقوط الأزهار التي تحولت فيما بعد إلى فاكهة؛ بما ينضاف إلى عامل آخر يتمثل في “إنتاجية مهمة مرتقبة على مستوى منطقة واد لاو، بعدما عرفت المنطقة استثمارات مهمة”.
منافسة مغربية بالخارج
فيما يتعلق بالموسم الأخير، بيّن رئيس جمعية الأفوكادو المغربية أن “عاصفة برنارد، التي عرفها المغرب السنة الماضية، أدت إلى خسائر ملحوظة شملت ما بين 5 و7 آلاف طُنٍ من الفاكهة محولة إياها إلى “ْطيُوحْ”، في وقت عرفت الإنتاجية الغالبية طريقها إلى عدد من الدول الأوروبية؛ كفرنسا وإيطاليا واسبانيا وألمانيا وهولندا وأوروبا الشرقية وبعض دول الدول الاسكندنافية كذلك، فضلا عن بعض الدول العربية كالإمارات وتونس”.
وزاد الفاعل المهني ذاته: “نتحدث، اليوم، عما يناهز 30 مُصدّراً مغربيا يشتغلون في هذا السياق على تصدير هذا المنتوج المغربي الذي صار يعرف نوعا من التنافسية، خصوصا من قبل كولومبيا وإسرائيل وغواتيمالا وإسبانيا والمكسيك والشيلي”، مؤكدا أن المنتوج المغربي لديه مكانته الخاصة بالسوق، والزبائن يرون أنه جيد وناضج وقريب من السوق كذلك”.
كما أفاد اليملاحي بأن “الأصناف الرطبة من الأفوكادو، كـ”الزوتانو” و”الباكون” و”الفويرتي”، تباع حاليا على مستوى الضيعات بما يصل إلى 13 درهما؛ في حين أن صنف “الهاس” يباع بما بين 20 و23 درهما للكيلوغرام قبل وصوله إلى أسواق الجملة وبدون هوامش ربح مختلف المتدخلين في هذه العملية”.
وحول موضوع الاحتجاجات التي كان وراءها المزارعون الأوروبيون ضد الصادرات المغربية من الفواكه والخضر خلال الموسم الفلاحي الماضي، قال الفاعل المهني ذاته:” كان هناك قلق بين المصدرين المغاربة للأفوكادو؛ لكن في نهاية المطاف لم تكن هذه الفاكهة مستهدف بكثرة، ما عدا حالة أو حالتين، حيث كان المحتجون يستهدفون ما يرونه مهددا للإنتاجية الأوروبية”، مؤكدا أن “الضرر تم بعد حصار سوق رينجيس الكبير، بما أثر على منسوب الرواج”.
منتوج مغربي مطلوب
من جهته، قال يوسف الخليفي، ممثل إحدى الشركات المُصدّرة لفاكهة الأفوكادو بإقليم العرائش، إنه “من الممكن أن يتجاوز الإنتاج 90 ألف طن، بينما من المنتظر أن يتراوح حجم الصادرات ما بين 80 و90 ألف طن؛ وهو رقم قياسي يبين، في نهاية المطاف، تطور زراعة الأفوكادو بالمغرب الذي صار من بين أهم مراكز الإنتاج عالميا”.
واعتبر الخليفي، في تصريح لهسبريس، أن “هذه الأرقام، التي نتحدث عنها كتقديرات للإنتاج والتصدير الخارجي، تحيلنا على حجم الاستثمارات المهمة التي صار المغرب يضمها في هذا الصدد، بما ساهم في وجود إنتاجية تلقى طلبا عالميا، مقدمة نفسها كطرف منافس للمكسيك والبيرو”.
وأرجع المتحدث ذاته أرقام الصادرات المرتقب تسجيلها خلال الموسم المقبل إلى “التحفيزات التي تقدمها السوق الدولية، حيث لإن الأمر أساسا عبارة عملية رياضية؛ فلا يمكن تفضيل 3,5 يورو للكيلوغرام الواحد بالخارج على 20 درهما بالمغرب”، مؤكدا أن “العملة الصعبة في هذا الصدد تلعب دورا مهما في تحفيز التصدير”.
كما اعتبر الفاعل المهني أنه “لا يمكن بأي شكل من الأشكال التغاضي عن حجم العملة الصعبة الذي يوفره هذا النشاط، فضلا عن مساهمته السيوسيواقتصادية عبر توفيره لفُرص عمل مباشرة وغير مباشرة كذلك، حيث إنه في الوقت العادي تحتاج كل ضيعة إلى 3 عمال في المتوس؛ بينما تحتاج خلال فترة الجني إلى ما بين 25 و40 عاملا أو أكثر إذا ما أراد صاحب الضيعة ضمان سلامة المنتج بشكل كبير”.
المغرب اصبح يصدر فقط الزراعات التي تستهلك كميات كبيرة من الماء . هدا ليس اسمه تصدير هدا اسمح انتحار الفرشة الماسية خصوصا مع هدا الجفاف الدي نعيشه .
استنزاف الفرشة الماءية.والتصدير دون ان يستفيد المغاربة من فلاحتهم
تصدير المياه الجوفية المغربية إلى الخارج . والنتيجة الحتمية بالنسبة للمواطن ” لا ماء لا لافوكا ” .
هههههههه
بنادم بقاليه شوية ويحماق فهاد البلاد السعيدة،
سياسة التناقض،
يامعشر المسلمين، اقتصدو في الماء اثناء الوضوء،
وملاييين ديال الامتار ديال المياه تصدر الى الخارج وفرحانين حيت غادي ندخلو الدولار ونتسببوو في ازمة عطش، بقا بنادم يهز السطل ديالو ويقلب على قطرة ديال الما
90 الف طن من الأفوكادو..استهلكت مقداد ما تحتاجه مدينة صغيرة في العام بأكمله
وتتحدثون عن ترشيد استعمال الماء….
إن لم تستحيي فافعل ما شئت…
شح المياه الجوفية و حرمان الفلاحين الصغار من حفر الآبار خوفا من استنزاف الفرشات المائية مقابل السماح للتماسيح بزرع و تصدير فاكهة تنهك جوف الأراضي المغربية و تصديرها للاجنبي….
الم يعود المغرب يعاني من الجفاف . ام ان دولة تطالب فقط من الطبقة الفقيرة تقليص استهلاكها من الماء
ارتفاع إنتاج الافوكادو على حساب الفرشة المائية. الافوكادو يحتاج الكثير و الكثير من كميات الماء في دولة لها تاريخ كبير مع الجفاف تفهم تسطى. للأسف.
سلام عليكم نعم الطلب الخارجي يشجع الصادرات لكن انتاج لافوكا يستنزف الفرشات المياه في المغرب وتستنزف جيوب المغاربة بثمنها المرتفع تصدير المتتاجات المغربية هو هلاك لجيوب المواطنين والله مستعان
و ما نصيبنا نحن من هذه الفاكهة؟ اشتقت اليها فاشتريت واحدة منها ب 23 درهم.
و ماذا عن الفواكه التي تستهلك كثرة المياه؟
فعلا إزدواجية المواقف!!؟؟؟؟
تدمير الفرشةالمائية او ما تبقى منها في حين البلدات المحاذية تعاني من العطش مثلا منطقة علال البحراوي حيث تم زرع الالاف من الاشجار على مساحات شاسعة في منطقة غير ذي ماء لكنها تستنزف مياه الغابة والسكان !!
جريمة اخرى ترتكب في حق الساكنة ومنطقة المعمورة ولا حسيب ولا رقيب ولا اعتبار للمواطن
ولكن اللي بغى يتوضا يتكايس على الما …………..
الحمامات و محلات غسل السيارات ودواوير عدة تنقطع عنها المياه ولكن “لافوكادو” بما انه سيصدر للخارج والربح مضمون وبالعملة الصعبة لا احد ، لا احد يتحرك ويمنعه لان لا المواطن ولا الوطن سيستفيد ، فقط اصحاب النفوذ…
هيهات تم هيهات….
من اين تاتي مياه سقي الافوكادو ؟طبعا من مياه المغاربة الجوفية و مع ذلك لا يستفيدون منها و تذهب الى التصدير ، حسبنا الله ونعم الوكيل
يتحدثون في خطب الجمعة عن الإسراف في الماء أثناء الوضوء والغسل أما إنتاج الافوكا وتصدير فلا إسراف فيه (حسبنا الله ونعم الوكيل)
اوا هما ادخلوا فلوس او حنا تكولوا لينا جفاف
السلام عليكم ، هالما ديال لمغرب فين تيمشي، فبلاصت ما نزرعو شي فارينا ولا قمح ولا …. زارعين لافوكا حنا فالبرازيل لا حول ولا قوة الا بالله و المستفيدين من تصديرها قلة قليلة لك الله يا مغربنا اللهم احسن عاقبتنا
واين هو تدبير الماء حيث ان هده الفاكهة تستهلك 90% من الماء وهي فاكهة ليست ضرورية في موائد المغاربة نسيت في موائد التصدير لجلب العملة الصعبة ووضعها في بنوك سويسرا
لا حول ولا قوة إلا بالله المغرب يمر من أزمة جفاف وفي نفس الوقت هناك محاسيل الافوكادو بالهكتارات التي تستنزف الفرشة المائية
ذاك 90 الف طن من الافوكادو وما استهلكت من الاف الامتار المكعبة من الماء هل لها نفع على المغاربة ام ان لها نفع على من حصدها وحده
جيد أن ننتج لكن يجب التساءل و التفكير دائما بعمق المال على حساب ماذا؟ و هنا للأسف يكون الجواب أننا ننتج على حساب استنزاف مياه البلاد اللتي نضل يوميا نسمع الكل يردد بأنها قلت و يجب الحفاظ عليها دون أن يفكر المرددون لهذا لماذا قلت و أن الآفوكادو سبب في قلة المياه و أنها لم تكن يوما ما زراعة مغربية لأنها تستنزف المياه و لأننا بكل بساطة لسنا بلدا مداريا. لكن أين العقول اللتي تعقل؟
إنتاج 90 الف طن من الافوكادو وتصدير اكثر من 90%منها . يا سلام على المخطط الأخضر!!!!!
في ظل الازمة المائية الحادة التي تعرفها بلادنا كيف يعقل ان نسمح بانتاج فاكهة تعتبر اكبر مستهلك للمياه وتوجيهها للتصدير؟ هذا يعني استفاذة واغناء نخبة من الفلاحين من عاءدات التصدير وعطش شعب بالكامل مع منعه من الاستحمام وغسل سيارته خلال 3 ايام في الأسبوع.
للتذكير : ثمن الافوكادو بالأسواق المغربية لم يعد ينزل عن 40 درهما للكلغ.
إنه العجب العجاب يغلقون صنابر الماء على المنازل ويغلقون الحمامات لكي تسقى فاكهة الافوكادو فعلا إنه بلد العجائب والغرائب نعاني من خصاص مهول في الماء حسب قولهم وفي نفس الوقت هناك إنتاج فاق التوقعات في فاكهة هي الاكثر استهلاكا للماء على وجه هذا الكوكب للأسف المافيات تمزق البلد ولا أحد يكترث لك الله يا وطن إسمه المغرب
اين هو الاكتفاء الداتي للبحت عن التصدير و كيف لبلد يشتكي من شح المياه و يغلق الحمامات و الافاجات ان يصدر ما لد و طاب من المواد الفلاحية التي اساسها هو الماء فهمونا عفاكم راه ما بقينا فاهمين والو
عجبا لهاد الحكومة عندنا .. الكل يعلم على ان زراعة الافوكادو تحتاج فرشة مائية عالية و كبيرة و كما هو معروف ان المغرب يعيش من حوالي ست سنوات حالة جفاف و قلة المياه.. فكيف تفكر هاته الحكومة بالسماح لكبار مصدري الافوكادو بإستغلال المياه لذلك و هل هاته الزراعة لها علاقة بالمشروع الفاشل للمغرب الاخضر و الفاهم يفهم
إستنزاف الثروة المائية في وقت جف فيه الزرع والدرع .
مشكيلة هادي مع هد الحكومة كيشوفو بعينيهم ضياع الما فين كيمشي ويجيو عندى أنا لي كنستهلك 5 لتر في النهار يقطعو عليا الماء بحجة ندرة الماء
تصدير الثروة المائية النفيسة مغلفة في لافوكا والبطيخ الأحمر بآلاف الأطنان مقابل استيراد الأزبال بملايين الأطنان!!..ما الذي أصاب عقول القوم..البلاد تتجه بسرعة جنونية نحو حائط اسمنتي..
عندي واحد سؤال . واش اصحاب هاد ضيعات تاع لافوكا واش مغاربة او لا بغاو يخرجو على مغاربة في فرشة مائية فقط ثانياا ماذا سوفة استفيد انا من لافوكا مدام لا استطيع حتى شراء حتى الخضروات …
نحن كمغاربة مقيمين بالخارج نفتخر عندما نقرأ أو نسمع أننا أصبحنا في مقدمة الدول إقتصاديا في كل المجالات و هادا بفضل السياسة الرشيدة للحكومة و على رأسها الملك محمد السادس حفضه الله و رعاه أن أهمية التصدير تكمل في رفع الاقتصاد الوطني وزيادة معدل نموه حيث يرفع من إنتاجية السلع والخدمات بما يعزز النمو الاقتصادي على المدى البعيد، ويساعد على التوسع في الصادرات ورفعِ مستوى المعيشي للفرد المغربي الدي تحقق في السنوات الآخيرة و هادا نحسد عليه و قد صدق من قال مغرب اليوم ليس بمغرب الأمس كما يجلب التصدير المزيد من العائدات التي يمكن استثمارها في كل من الأسواق المحلية والعالمية، ممّا يؤثر إيجابًا على جلب العملة الصعبة التي تستعملها الدولة في الإستيراد
تبارك الله . يجب فتح تحقيق في كمية الماء اللتي تستنزفه هذه الزراعة . عندنا أزمة ماء و نصدر لافوكا عجيييييب.
كان عليكم تشيروا لكمية الماء اللي تستهلكات من اجل هاد الانتاج وخصوصا بالنسبة ل 90% المصدرة.
يعني كناخد الماء اللي اصلا حنا ماعندناش وكنصدرواه وحنا فرحانين بالانتاج اللي حققت.
سبحان الله شي حاجة ماشي هي هاديك
نحن في حالة جفاف خطير و لا زالوا يصدرون الافوكا و بالتالي يصدرون ثروة مائية هائلة هي ملك لجميع المغاربة و بالتساوي – هناك من لا يجد ماء الشرب و انتم تصدرون الماء – ماذا ساجني من انتاج الافوكا و هي ليست ضرورية على المائدة – ماشي عندك فلوس حفر بير و دير مبغيتي – الماء قسمة بيننا و ما يفعله مزارعو الافوكا اصحاب الشكارة المستثمرين هو اجرام في حق المواطن و البيئة – تامروننا بالاقتصاد في الماء و فرضتم علينا نظام الاشطر بينما مصدرو الافوكا يحميهم المسؤولون
الافوكادو ما كيتسقاش بالماء الصالح للشرب…….برافو
البلاد والعباد يعانياني من الجفاف الحاد وعديمي الضمير يصدرون الافوكادو التي تستنزف الثروة الماءية وكل هادا مقابل بعض الاورو لكي يستوريدو به بعض السيارات الفارهة وبعض الكوستيمات وربطة العنق ومعلوم ان انتاج تسعون الف طن يتطلب اتنين وسبعين مليار ليتر من الماء لان كيلو من الافوكادو يستهلك من ٧٠٠ حتى ٨٠٠ ليتر ادن مادا صدر هاؤولائي عديمي الضمير المهني الافوكادو ام الماء
ارا برع …فرحانين ….وصلوها ل 200 الف طن نيت
سبب قلة الفرشة المائية هي هذه المصيبة ديال الافوكا… والمصيبة الكبيرة ديال انعدام ضمير المنتجين والمصدرين الذين همهم الوحيد الاموال… والمصيبة الاكبر هو الانتاج جله يعني 90 في المائة موجه للتصدير… الله يعطيكم عذاب الله في الدنيا والاخرة….
حالة الجفاف التي يعيشها المغرب لم تأتر في إنتاج هذه الفاكهة كيف ذلك و نحن نعاني من قلة القمح و الشعير بسبب الجفاف أما إنتاجية زيت الزيتون فتعيش أزمة لم نشهد متيلا لها….مع العلم ان هذه المنتجات لا تستهلك كثيرا من المياه مقارنة مع لافوكا التي لا يستهلكها المغاربة إلا ناذرا فالأولوية القصوى للمغاربة هي الخبز و الزيت في هذه الأيام.
حتى الماء صرنا نشرب ماء البحر و لافوكا تستهلك المياه الجوفية
الإجهاد المائي على مستوى الخطاب ، بينما الممارسة شيء عادي مع تضارب المصالح. على سلة الغداء العالم من حكومة الباطرونا إلى باطرونا الإستثمار . و هم ماضون في تسريع تحلية المياه . اللهم زد و بارك . فيما قيل عن الخبراء و المتتبعين ، التصدير أجود المنتوجات بثمن بخس و تباع للمجتمع منتوجات رديئة بأنمان مرتفعة. حلل و ناقش، مع من ؟ لمن تعاود زابورك يا داوود ؟ و لا حول و لا قوة إلا بالله ، و إنا لله و إنا إليه راجعون .
و من بعد يقول ليك الفرشة المائية في خطر hhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhh
وماذا عن الماء الذي تستهلكه الأفوكا. يعني نحن نصدر الماء . ونقول للمغاربة نحن في أزمة لا تضيعوا الماء.
إنه المغرب الأخضر الذي حرم المغاربة وغدى الٱخرين.
وماذا عن الماء و الفرشة المائية و عطش سكان الكثير من الجهات وووو؟؟هل ننساق وراء هؤلاء المزارعين حتى نصل الى ما لا تحمد عقباه ؟؟؟لماذا تفضل الدول الواعية استيراد المنتوجات المستهلكة للماء بذل زراعتها فوق اراضيها والحال ان وضعها المائي افضل بكثير من وضعنا !!!
هذا أسميه تصدير السلم المجتمعي واستيراد الاحتقان الطبقي. اتفق اللوبي الفلاحي والصهاينة على إنتاج هذه الفاكهة المشؤومة اللتي أصبحت تمثل عدم المسؤولية عند المنوط لهم تدبير ثروتنا الماءية وتمكن أقلية من الغنا الفاحش على حساب المواطن البسيط الذي يعيش تحت ويلة نقص متصاعد في كمية الماء اللتي تكفيه.
بمعنى اخر تصدير سد الوحدة و سد المسيرة للخارج
90 ألف طن يعني 90 مليون كيلوغرام
يعني أكثر من 2 كيلو أفوكا لكل مغربي
و مع ذلك أغلبية المغاربة فقط يسمعون بفاكهة اسمها الأفوكادو
لافوكا كيزرعوها لغناضر و يصدروها و الفرشة المائية تستنزف بزراعتها و انتا يقولو ليك اقتاصد منين تغسل لماعن. كياكلو القنب المغربي ماشي الهندي هادو
استهلاك الفرشة المائية لمحصول يباع للمواطن ب 60درهم من اجل بيعه بأسواق اوروبا ب 10 دراهم
حقيقة ضياع الماء هي في الفلاحة وليس في” الروبيني” وبالضبط مثل هذه المزروعات. 1 كيلو أفوكادو يستهلك 1000 لتر ماء. اذن 90 ألف طن تستهلك 90 مليون لتر من الماء. مثلها مثل الدلاح ومنتوجات أخرى. كم سنجني منها اذا كانت تستهلك 85٪ من الفرشة المائية. وفي الأخير يقفلون الحمامات وأماكن غسل السيارات التي تستخدم عدد مهم من الشباب. حسبنا الله ونعم الوكيل.
درت عملية بسيطة باش تعرفو حجم الكارثة و التناقض لي كنعيشوه . درت انه اقل حاجة ممكن يحتاجها كيلو افوكا من الماء هي 600 لتر . حسبتها ب 90 الف طن .لقيت انه تم استهلاك 54 مليون متر مكعب لانتاج هاذ الكمية من الافوكادو. مشيت شفت شحال كتنتج محطة التصفية البحرية لي كتشرب أكادير و النواحي لقيت انها كتنتج 270 الف متر مكعب فاليوم .حسبتها شحال خاصها تخدم هاذ المحطة باش تنتج لينا 90 الف طن افواكادو لقيت 196 يوم .يعني نصف سنة ديال اشتغال محطة التصفية تقريبا خاص غير بالافاكادو . و طبعا ما غادي نخلي والو بناء الشروب فهاذ نصف عام . راه كارثة حقيقية و استنزاف ثروة مائية غادي ندفو ثمنها من الفرشاة المائية لان المناطق فاش كتزرع الافوكا بعيدة على البحر و تعيش من موارد مائية صعبة او مستحيلة التجديد
المغرب لا ينتج أو يصدر الذهب الأسود و الحل الوحيد لتحريك عجلة الاقتصاد و خلق الثروة هو تشجبع هذه الزراعات المربحة للفلاح و الاقتصاد الوطني و الرفع من انتاجياتها لجلب العملة الصعبة، أتمنى أن يصل انتاج فاكهة الأفوكادو في بلدنا الى مليون و نصف مليون طن سنويا و هذا ليس ببعيد نظرا لكفاءة الفلاح المغربي و قدرته على تطويع و خدمة الأرض و الابتكار و مواصلة الانتاج في شتى الظروف.
تحتاج لأكثر من 70 مليون متر مكعب من الماء أي 70 مليار لتر.. المنتوج المغربي المطلوب حقا هو ثروته المائية.. هذا وأنصحكم ونفسي بالتيمم
كالك أفوكادو والتصدير رابع دولة فالعالم ايه السي المواطن لي مدقتيش الفاكهة هد الصيف رابع دولة فالعالم التصدير مغربنا كالك حاول علئ الماء في الضوء اهما يسقي ايصدرو ويبدلو الماء المسابح ولادهم في الشقق الفاخرة والفيلا ت
انا في ألمانيا اشتري 1.50euroالوحدة أسى لاتقول 3.50euroالكيلو
كم من الماء ضاع لسقي الأفوكادو و السكان المجاورون لضيعات يموتون عطشا
الانتاح تسعين الف طن والتصدير تسعين الف طن ههه ياله من بلد عجيب
هذه الزراعة ينبغي تقنينها لأنها تستهلك الكثير من الماء، لذا ينبغي فرض ضرائب على المنتجين لها،
عملية حسابية بسيطة
1 كلغ أفوكادو عِلْمِيّا يستهلك 1000 لتر من الماء
لكن 90.000 طن أفوكادو أو 90.000.000 كلغ يستهلك 90 مليار لتر من الماء أو 90.000.000.000 لتر
تفهم اتصدى في هذه البلاد السعيدة التي سيطرت عليها المافيات
تحلية ماء البحر لشعب لمداويخ والفرشة المائية تستنزف للفلاحة الدخيلة على بلادنا
من يخطط هذا الحماق الذي خرب البلاد والعباد
عن أي أرباح تتحدثون ، المافيات ستخرب الفرشة المائية وترجع من حيث أتت
يا شباب تأكدوا من حساباتكم
علميا 1 كلغ أفوكادو يستهلك 1000 لتر من الماء
لكن 42.000 طن أفوكادو أو 42.000.000 كلغ يستهلك 42.000.000.000 لتر من الفرشة المائية
تفهم اتصدى في هذه البلاد التي سيطرت عليها المافيات
من يخطط هذا الحماق الذي خرب البلاد والعباد
عن أي أرباح تتحدثون ستخرب الفرشة المائية وتترك المافيات ورائها الأرض المحروقة