أعلنت شركة ترامواي الرباط ـ سلا أن خدمة التنقل على متن خطوطها الرابطة بين محطتي “قنطرة الحسن الثاني” و”ساحة 16 نونبر” ستعرف توقفا مؤقتا من 19 أكتوبر الجاري إلى 4 نونبر المقبل.
وعزت الشركة في بلاغ هذا التوقف المؤقت إلى الأشغال الرامية إلى إنجاز ممر تحت أرضي على مستوى تقاطع شارعي الحسن الثاني والعلويين، معتبرة أن هذا الإجراء ضروري، ويندرج في إطار بناء ممر تحت أرضي أسفل منصة الطرامواي.
ومن أجل التخفيف من الإزعاج الذي قد يلحق ركاب الترامواي وكذا ضمان استمرارية الخدمة، يقول البلاغ، تم اتخاذ مجموعة من الترتيبات الخاصة لتوفير المواصلة بين المحطتين وكذا تأمين ممرات للراجلين، منها ما يتلاءم مع متطلبات الأشخاص من ذوي الاحتياجات الخاصة.
وفي هذا الصدد، سيتم تعميم علامات التشوير الملائمة وكذا تعزيزها بعمال مكلفين بالإرشادات على مستوى المحطات، من أجل تسهيل عبور الركاب بين محطتي “قنطرة الحسن الثاني” و”ساحة 16 نونبر”.
ودعت الشركة ركاب الترامواي القادمين من سلا إلى النزول عند محطة “قنطرة الحسن الثاني” ثم عبور ممر الراجلين، وبعد ذلك ركوب الطرامواي عند محطة “16 نونبر” من أجل مواصلة رحلتهم على الشبكة إلى حين بلوغ وجهتهم المنشودة، والعكس بالنسبة للجهة المقابلة.
وأشار البلاغ إلى أن سير الأشغال في هذا الورش الهام سيستمر على مدار 24 ساعة دون انقطاع من أجل التقليل، قدر المستطاع، من الاضطراب الحاصل في الخدمة، وذلك في أفق استئناف السير العادي لشبكة الترامواي في أقرب الآجال.
يذكر أن مشروع ممر تحت أرضي هيكلي، ويدخل ضمن رؤية “الرباط مدينة الأنوار وعاصمة المغرب الثقافية”. ومن شأنه الإسهام في تيسير انسيابية الحركة المرورية على مستوى المحور الطرقي المؤدي إلى قنطرة الحسن الثاني.
فصيف فين كانو دابة حتا بدات لقراية عاد جاهم أشغال
الله يربي و فاش غنمشي نقرا و انا مخلصة بطاقة
تزامن الأشغال مع بداية الموسم الدراسي،، سوء تدبير لهاذا المشروع المهم… كان الأجدر أن تكون بإنطلاق الأشغال مع بداية شهر يوليوز حيت العطلة السنوية للمتترسين و كذلك لأغلبية العمال و الموضفين… مشروع مهم و توقيت بدايته غير مناسب…. نثمن مشروع نفق باب الأحد حيث أن إنطلاق الأشغال فيه تزامن مع بداية الحجر الصحي….
هادشي كان يدار في الصيف منين كانت القراية مكايناش والناس في الكونجيات ماشي حتى دخلو الطلبة مساكن ورجعو الناس لخدمتهوم هاد بانليكن الاشغال البهلان
الاشغال كانت عليها تكون في الصيف ماشي حتى بداية الدراسة
دولة دايرا زوين و كتصلح و باغا دير نفق لتسهيل حركة المرور و بنادم فالح غير فالنقد لخاوي ، حمد الله من كاينة عندنا هاد لمشاريع ، بنادم إصبر را هادشي فالمصلحة ديالو فالأخير
الصيف كولو ونتوما ناعسين
قمة العبت والاستهتار بالناس
خليهوم يتزاحموا فالطريق
والطلبة والعمال مابقاش الطاكسي يهزهوم
فالطرام بحال السردبن اراك لكورونا
خص المسؤولين على هادشي يتحاسبو وعلى رأسهم الوالي يعرف هي يسد لملاين غراس الشهر
يمشي يشد طاكسي كل صباح مع النبوري
انه مشروع مهم جدا…ولو انه جاء متاخر بعض الشيء….شكرا جزيلا…
توقيف خدمة الترامواي يندرج في مصلحة المواطن من اجل الاصلاح وبعدها سيعود الترامواي الى الخدمة لكن المعارضين على كل شيء من اجل المعارضة فقط يريدون اصلاخ الاشغال في الصيف الذي لم تكن فيه اي اصلاحات حينئذ ولو اصلحت في الصيف لقالوا يجب اصلاحها في فصل الشتاء للمعارضة فحسب وهكذا لكل فعل عندهم رد فعل ليس مساويا له في المقدار مضاد له في الاتجاه.
الحجر الصحي كان هو الوقت المناسب لتفادي مشاكل الاكتضاض على العموم نتمنى خير
الحلول الترقيعيه تساوي الخدمه المعاوده اولا قنطره الفاصله بين رباط سلا تشوبه عدة. عيوب اولهم انه ضيقه من ممربن دخول لسلا والخروج. من سلا تجاه حسان حين يقع عطب لاي سياره أو احاذت سير كتبلوكا خوالي 100الف سياره خلال دقيقتين اوقات ذروه نقطه 2 كان على ووزاره مكلفه ان تفكر في بناء قنطره على طريق البحر من سيدي بنعاشر سلا الي سوق دراجات لغزل سابقا لتخفيف اكتضاض سيارات القادمه من قنيطره ومن أحيا سلا عبر المحيط ام ان مسؤلين ليس لهم درايه بمايقع سكنهم في أحيا راقيه بالرباط يستعمل طريق سيار مداريه رباط بين مطار سلا وقتطره الحديده معلقه الآحصاء الاخير يؤكد ان حوالي 220الف مركبه تتجه لرباط عبر قنطره الحسن الثاني اوقات ذروه وقتطره له ممربن فقط صعود ونزول له ممر واحد كم ذكرنا ال وقعت حاطته او عطب لاي حافله الرا او نقطاع كهربا لطرام بلوكينا حوالي 1مليون سياره فهمتي اسي مهندس 3 أين كنتم ايام كوفيد حوالي 18شهر نعاس ولاكل ولخلاص يعني دخرتو ملاين وشعب ديم هو لي كيغاني فهمتي ا.ولا يعني تفكير في قنطره مابين بن عاشر وراء لودايه ال سوق دراجات في أقرب وقت لحل اكبر معطله اختناق لمروري ايام لقادمه رغم تنيل جديد
عندما اسمع اللغط كل يوم بالمذياع حول ما يسمونه صعوبة التنقل بالسيارة بالبيضاء والله اضحك. ولا مجال للمقارنة بين ما يقع بالبيضاء وما يقع بين العدوتين حقيقة سويعات في الجحيم وناس سلا صابرة على أمرها واغلب العربات عي لموظفين او اناس تريد قضاء مآرب بالرباط أو العكس. بزاف على الصبر. وحتى الترام الذي تم تمديده لحي القرية رغم انتهاء الاشغال منذ اكثر من سنتين فلم يتم افتتاحه بعد.
المشروع جيد ونثمنه ولكن لماذا الانتظار حتى عدنا للعمل والدراسة هل تفرحون بتعديبنا يوميا هل حقا انتم تحترمون الموطن! لايسعوني إلا أن أقول حسبي الله ونعم الوكيل فيكم
باراكا من الشكاوي، الناس دايرين خدما نقيا و كاينين بزاف ديال المشاريع فالرباط و داكشي بالاولوية غير خاصنا نصبرو و نوسعو خاطرنا شويا الله يكمل بالخير
ناس ولفات ساهلة ، الدولة كتصلح و متفكر فمصلحة المواطن و الأشغال 24 ساعة على 24 و بنادم عاطيها غير لبكا و شكا ، مفيهم لي إفيقو بكري و لا إتمشاو على رجليهم
المشكل ليسا كبيرا بل بسيطا سينزل الركاب من العربات ويمشون اربعة او خمس دقائق ثم يمتطون عربات الترام التي تنتظرهم في الجانب الآخر ليكملوا رحلتهم نحو الوجهة التي يقصدونها.
الحمد لله على هذه النعمه
نعمة الترامواي
إلى طالبة :
غريب ! طالبة ولم تستطيعي فهم المقال !!!!! المقال يقول : ” … ودعت الشركة ركاب الترامواي القادمين من سلا إلى النزول عند محطة “قنطرة الحسن الثاني” ثم عبور ممر الراجلين، وبعد ذلك ركوب الطرامواي عند محطة “16 نونبر” من أجل مواصلة رحلتهم على الشبكة إلى حين بلوغ وجهتهم المنشودة، والعكس بالنسبة للجهة المقابلة. ” هذا فقط لأسبوعين على أقصى تقدير !
لما التباكي والتدمر والامر لا يقتصر الا على النزول من محطة والمشي دقيقتين الى المحطة الموالية لركوب اطرام لتمكين العمال من الحفر وانجاق نفق ارضي
وشعب البكاء واش متقدوش تمشوا 300 متر مابين المحطتين لابد من تدمر والهدرة الخاوية كان خصوا يكون فصيف انوضوا خرين اقوليك وصيف كانمشوا البحر حتى الخريف واش متعرفوش تقولوا الله اسخر الله اعون وهي كلها شهرين بنادم ميصبرش وشوف المنافع ديال هد المشروع
لاحظت ان جل التعليقات سلبية و تتكلم عن عدم إنجاز هذا المشروع في الصيف بل ومنهم من قال : الصيف كلو ناعسيين عاد دابا بانليهم يخدمو.
اريد ان اقول لناس مدينة الرباط وسلا تعرف تطور دائم منذ اعتلاء جلالةالملك عرش المغرب. والتقدم على مستوى البنيات التحتية يعود بالنفع على المواطن. بالمقابل يجب قليل من الصبر.
مثل هذه التعليقات فيها نوع من الأنانية وكأن المواطن يريد أن تكون عصى سحرية.
لكي أجيب على عدم إنجاز هذا المشروع في الصيف سأقول لهم عد إلى الفترة الصيفية وسترى ان الأشغال كان متواصلة في عدة أماكن في العاصمة وهناك عدة أشياء يجهلها المنتقدين من برامج الميزانيات وقانون الصفقات الذي وجب ان يمر من عدة مراحل حتى يكون جاهزا.
ارجوكم قليلا من الصبر