قصف الجيش الإسرائيلي قبل قليل محيط مستشفى الشفاء في قطاع غزة.
وطالت عمليات قصف وقنص، الجمعة، مستشفيات ومدرسة في شمال قطاع غزة، حيث يعالج مئات الجرحى ويحتمي آلاف النازحين بحسب ما أفادت مصادر طبية وفي حكومة “حماس”، مع تشديد الدولة العبرية الضغط العسكري على المراكز الطبية ومواصلة المدنيين النزوح نحو جنوب القطاع المحاصر.
وتوعّد الجيش الإسرائيلي بقتل عناصر “حماس” إذا شوهدوا وهم يطلقون النار من المستشفيات، مكررا اتهام الحركة بأنها “تنشط” من داخل هذه المراكز الطبية، وهو ما سبق للحركة أن نفته.
صرنا متأكدين أن أهل غرة لا يقصفون من طرف الصهاينة والغرب فحسب وإنما من إخوانهم في الدين والدم والله، لماذا كل هذا الخوف هل نحن عباد الله أم صرنا عبادا للصهاينة والأمريكان.
الجيوش لا تقصف المنشآت الطبية… الجيوش تحارب على الأرض… اما العصابات و الجماعات الإرهابية هي من تستهدف المشافي
من روائع محمود درويش:
سَتَنتهِي الحَرْبُ
وَيتَصافَح القادَةُ
وَتَبقَىَ تِلْكَ العَجوزُ تنتَظر ولدَهَا الشَهِيدَ
وَتِلكَ الفتَاةُ تنْتظِرُ زَوجهَا الحَبِيبَ
وأولئك الأطفَالُ يَنتظِرُونَ وَالِدَهُم البطَلَ
لَا أعلَمُ مَنْ بَاعَ الوطَنْ
وَلَكِنَّنِي رأيتُ مَن دَفعَ الثمَنْ
إسرائيل انهزمت امام المقاومة الفلسطينية التي كبدتها الخسائر الفادحة في العتاد والأرواح فاجأت إلى إبادة أطفال ونساء غزة . ورغم مطالبة أمريكا بهدنة إنسانية لم يكثرت نتنياهو وواصل بالتطهير العرقي لأهل غزة هدفه ان تتسع رقعة الحرب بتدخل حزب الله وإيران حتى تتدخل أمريكا بريطانيا فرنسا ألمانيا ايطاليا عسكريا لمحو غزة من الخريطة الفلسطينية وتتوغل إسرائيل وتستولي على أرض فلسطين بأكملها.اسراءيل انهزمت والى النهاية.
الجيش الصهيوني أسد على المدنيين فأر مع المقاومين
المقاومة هي التي تفكر في أرواح الأبرياء بعد القيام بعملياتها
اسرائيل تقتل 200 شخص يوميا
فمن الذي انتصر
عيشتمونا الانتصارات الوهمية
تماما مثل ما فعل الزعيم القائد
جمال عبدالناصر
الذي انهزم في كل معاركه
قصف المستشفيات والمدارس على رؤوس المرضى والاطفال هي حرب الجبناء
قصفت الولايات المتحدة المستشفى وعلى الولايات المتحدة أن تتحمل العواقب. كل قنبلة ألقيت على غزة كانت بموافقة الولايات المتحدة: هذه هي الحقيقة المرة…^^…*
الاحتلال الصهيوني الاستيطاني الغاصب تلقى هزيمة فادحة قرب مستشفى الشفاء لذلك يقوم بقصف جنباته و الأحياء المحيطة به بالقنابل الضوئية و الفوسفورية الحارقة لمحاولة إجلاء قواته المنهزمة و سحب اشلاء جثثهم و الجرحى من جحافل و قطعان جنوده تحت وابل نيران المقاومة الشرسة بقيادة حماس و المعارك الطاحنة التي تدور رحاها هاته الليلة هناك في محاولة أخرى لاقتحام غزة من جهة هذا المستشفى.
بالله عليكم المستشفى الشفاء الان بدون ماء ولا كهرباء ولا طعام ولا ادوية القصف على بعد 200متر من المستشفى القناصة الصهاينة يستهدفون كل شخص يحاول الخروج من المبنى الاطفال الصغار الموجودون في زجاجات الانعاش منذ ساعتين وهم بدون كهرباء ومات رضيع.بالله عليكم هل سنظل مكتوفي الايدي حتى يتم قتل الجميع في مستشفى الشفاء.الكل في العالم يعرف هذه الجريمة التي ستحصل خلال الساعات المقبلة ولا يحرك ساكنا.
هكذا هم الجبناء عندما يجدون أنفسهم غير قادرين على تحقيق ماربهم الخبيثة يشرع ن في استهداف الاشخاص الذين لا حول لهم ولا قوة وكذلك الأماكن التي لا يجب استهدافها كالمستشفيات من اجل ترهيب الناس وترحيلهم.