الذين نفذوا الانقلاب العسكري ضد الرئيس المنتخب في مصر، والذين تواطؤوا معهم، والذين ساندوهم من الداخل ومن الخارج، لهم شبهات يتحججون بها، ويرددونها بالأصالة أو بالتبعية.
وإسهاما في توضيح الرؤية ووضع النقط على الحروف، بغية الخروج من “تلبيس إبليس”، أُقدم فيما يلي عرضا ومناقشة علمية لأهم تلك “الحجج الانقلابية”.
الحجة الأولى: ثورة شعبية نزعت الشرعية
هذه هي الحجة المفضلة عند مناصري الإطاحة بالرئيس المنتخب، من مدنيين وعسكريين. وهي كبرى حججهم وأقواها، ولذلك فهم لا يتوقفون عن ترديدها وشرحها صباح مساء. يقولون: إن السيادة للشعب، فهو الذي انتخب الرئيس ووكله وفوضه، ولهذا فهو يملك حق نزع هذا التفويض وهذا التوكيل متى شاء، وقد قام بذلك فعلا يوم الثلاثين من يونيو، وبذلك سقطت شرعية محمد مرسي، وأصبح معزولا من الشعب، فاقدا للشرعية، ثم تدخل الجيش فنفذ قرار الشعب. كلام جميل وسليم لغويا وشكليا.
لكن عمليا، يقال لهم: كيف تثبتون إثباتا قانونيا صحيحا أن “الشعب قرر عزل الرئيس”؟ سيقولون: 30 مليونا خرجوا في30 يونيو، فكان ذلك عزلا شعبيا للرئيس.
أقول لهم: هذا يحتاج إلى أمرين: أولهما إثبات العدد المزعوم إثباتا صحيحا لا ريب فيه. وثانيهما إثبات أن جميع من خرجوا يوم 30 يونيو قد خرجوا بنية عزل الرئيس وسحب شرعيته.
رقم 30 مليونا من المتظاهرين، يحتاج إلى إحصاء دقيق أمين، وإلى شهادات موثوقة، من أهل العدالة والنزاهة، وليس من الخصوم الذين لَجُّـوا في العداوة وذهبوا فيها كل مذهب
“
فأما رقم 30 مليونا من المتظاهرين، فيحتاج إلى إحصاء دقيق أمين، وإلى شهادات موثوقة، من أهل العدالة والنزاهة، وليس من الخصوم الذين لجُّـوا في العداوة، وذهبوا فيها كل مذهب. فهلا أتيتم بمجموعة من القضاة النزهاء ليدرسوا دعواكم وأدلتكم، ويقولوا في وثيقة موقعة: قد خرج من الرافضين لمرسي عدد كذا وكذا.. والذي أعلمه أن تحرياتٍ وتدقيقات حسابية محايدة انتهت إلى أن عدد المتظاهرين ضد الرئيس يوم30 يونيو، يتراوح بين ثلاثة وأربعة ملايين، ولا يمكن أن يكون أكثر من ذلك.
ستقولون هذا كذب وهراء و و و…، نعم ممكن، ولكن ذلك كله يمكن أن يقال عن دعوى 30 مليون، سواء بسواء.
سيقولون أيضا: عندنا حجة موثقة مضبوطة على أن الشعب سحب الشرعية من الرئيس مرسي وعزَلَه، وهي التوقيعات التي جمعت لذلك، وقد بلغ عددها 22 مليونا. أقول: هذه حجة أقرب إلى القبول لو أكملتم خطواتها، بشفافية وبصفة قانونية. وما زال ذلك ممكنا أمامكم. فقدموا توقيعاتكم تلك إلى جهة قضائية مختصة، أو أي جهة محايدة موثوقة، ودعوها تفحص قوائم التوقيعات، ثم تحكم على مدى صحتها وحجيتها وعلى عددها الحقيقي…
فإذا أثبتُّم العدد الأول (وهو30 مليون متظاهر)، وأثبتم العدد الثاني (وهو22 مليون توقيع)، فسيكون عندكم (52 مليونا)، باعتبار أن الذين وقعوا وثيقة صحيحة لم يكونوا بحاجة إلى الخروج يوم30 يونيو، وأفعالُ العقلاء تصان عن العبث. بمعنى أن الذين خرجوا يفترض أنهم غير الذين وقَّعوا، لأن الذين وقعوا أصبحوا في غنى عن الخروج، وطريقتهم أصح وأصرح…
الأمر الثاني الذي تتوقف عليه صحة دعوى العزل الشعبي للرئيس المنتخب، هو إثبات أن من خرجوا ضده يوم 30 يونيو -سواء كان عددهم 30 مليونا أو أربعة ملايين، أو (30+22) أو غير ذلك- قد خرجوا فعلا لأجل عزله وسحب شرعيته، وليس لأي شيء آخر.
فلو أن بعضهم خرج لعزله فعلا، ولكن ثبت أن بعضهم خرج فقط للضغط عليه أو التشهير به، وبعضهم خرج لدعوته للاستقالة، وبعضهم خرج بمطالب سياسية أو اجتماعية، وبعضهم خرج ضده تكسبا أو تحسبا…، لو ثبت هذا التنوع في نيات المتظاهرين -وهو ثابت ومؤكد، بل هو من طبائع الأشياء- لما استقام القول بالعزل الشعبي.
“
المطالبة باستقالة الرئيس تعني المطالبة بمسار دستوري حضاري منظم، وهي على كل حال تبقى مجرد مطالبة ووجهة نظر
“
بل حتى خروج من خرجوا لمطالبة الرئيس بالاستقالة من منصبه، أو بإجراء استفتاء على رئاسته، لا يعتبر خروجهم ذاك عزلا أو دعوة إلى العزل. لأن المطالبة باستقالة الرئيس تعني المطالبة بمسار دستوري حضاري منظم، وهي على كل حال تبقى مجرد مطالبة ووجهة نظر.
فمن يدعو إلى الاستقالة لا يكون بالضرورة داعيا إلى مسار انقلابي فوضوي لا دستوري، ولا يعني تفويضا لأحد بعينه بالاستيلاء على الحكم. ولذلك رأينا كثيرا ممن كانوا ضد الرئيس ويدعونه للاستقالة، عارضوا الانقلاب واستنكروه وتبرؤوا منه.
فإذاً الحاجة قائمة أولا لإثبات الأرقام المزعومة للمتظاهرين والموقعين، وثانيا إلى إثبات أن متظاهري30 يونيو جميعا أرادوا وقصدوا العزل الانقلابي العسكري للرئيس.
إذا ثبت ذلك ثبوتا يُعتد بمثله قانونيا وقضائيا، فسيكون عزل الرئيس المنتخب صحيحا لا غبار عليه، قانونيا وفقهيا ومنطقيا. وأما الادعاءات فيحسنها كل واحد، وقد جاء في الحديث الشريف: “لو يُعطَى الناسُ بدعواهم لادَّعى رجالٌ أموالَ قوم ودماءهم، ولكن: البينة على المدعي واليمين على من أنكر”. وإذا كان هذا في الخصومات والدعاوي الفردية، فما بالكم إذا تعلق الأمر بدولة وبرئيس دولة؟
هذا من جهة، ومن جهة أخرى: متى كان رؤساء الدول يعزلون بالمظاهرات؟ وكيف إذا كانت تلك المظاهرات ملتبسة، وليوم واحد فقط؟ وأي رئيس دولة في التاريخ عُزل بهذه الطريقة؟ أفيدونا هدانا الله وإياكم.
في عالم اليوم لا يخلو شهر واحد من مظاهرات ضد رئيس من الرؤساء أو ملك من الملوك، بل أصبحت مشروعية التظاهر ضد الرؤساء وحرية انتقادهم، ومشروعية التظاهر ضد الحكومات وسياساتها من علامات التحرر والتحضر، وهو ما تحقق بدرجة عالية وتامة في فترة حكم الرئيس محمد مرسي.
وأنا أعفيكم من سجلات التاريخ التي لن تسعفكم بأي حالةٍ عُزل فيها رئيس منتخب بمظاهراتِ يوم واحد، ولكني أضع عليكم تحديا من نوع آخر، وهو ما يلي: إذا كنتم تؤمنون بهذه الطريقة التي اتبعتموها في الإطاحة بالرئيس المنتخب، وتعتبرونها طريقة شرعية صحيحة لعزل رئيس الدولة، فاكتبوها في دستوركم الذي تقومون بإعداده الآن. وحينئذ سيكون لكم فضل التوصل إلى اختراع دستوري غير مسبوق، وستقدمون بذلك خدمة دستورية فريدة، تهدونها إلى شعوب العالم التي لم تهتد إليها بعد.
الحجة الثانية: أَخْوَنَة الدولة
ويقصدون بها أن الرئيس المنتخب كان يعين أعضاء من حزبه وجماعته في وظائف الدولة ومناصبها. وهذه التهمة لا تقل غرابة وغوغائية عن سابقتها…
فأولا: المعروف والمعهود في جميع الدول قديما وحديثا، أن الرؤساء يُعيِّنون -بحسب صلاحياتهم- من يرونهم ذوي أهلية وكفاءة، ثم يحاسَبون بعد ذلك ويُـحَمَّلون نتائج تعييناتهم.
“
المعروف والمعهود في جميع الدول قديما وحديثا، أن الرؤساء يُعيِّنون -بحسب صلاحياتهم- من يرون فيهم الأهلية والكفاءة، ثم يحاسَبون بعد ذلك ويُـحَمَّلون نتائج تعييناتهم
“
وأما في الدول الديمقراطية الحديثة، فرئيس الدولة المنتخب -أو رئيس الحكومة- ملزم بأن يعتمد أساسا على حزبه وفريقه، حتى لا يبقى له عذر في أي فشل أو تقصير، وحتى يكون حزبه الذي رشحه وزكاه وأيده شريكا معه في نجاحه أو فشله. ثم يكون الحكم عليه وعلى فريقه في الانتخابات الموالية.
وثانيا: كم هي نسبة هذه “الأخونة” التي تتحدثون عنها؟ ها أنتم الآن -يا خصوم مرسي- تملكون الدولة كلها، من رأسها إلى أخمص قدميها، فقدموا للشعب القائمة الكاملة بأسماء من عينهم الرئيس من حزبه وجماعته، ثم قولوا لنا بعد ذلك: كم نسبتهم إلى غيرهم من أصحاب الوظائف والمناصب في الدولة المصرية؟
لا شك أن تهمة “أخونة الدولة” إنما هي فرية مخترعة، ومجرد فكرة دعائية تحريضية، فهي أولا ليست صحيحة بتاتا، وثانيا لو أنها صحت لكانت هي عين الصواب.
يا معشر الديمقراطيين سابقا: لماذا لا تتهمون -مثلا- الرئيس باراك أوباما بـ”دمقرطة الدولة”، أي أنه قام بتعيين وزرائه وكبار معاونيه وكبار مسؤولي الدولة من حزبه الحزبِ الديمقراطي؟ ولماذا لم تتهموا مِن قبلُ جورج بوش بـ”جمهرة الدولة”، مع أن تعييناته كانت في معظمها من الحزب الجمهوري ومن المحافظين الجدد؟
الحقيقة أن جميع الأحزاب الحاكمة ديمقراطيا، وجمع الرؤساء المنتخبين ديمقراطيا، يقومون -في أول ما يقومون به- بأخونة الدولة والحكومة، لكي يتأتى لهم تحمل مسؤولياتهم، وتنفيذ سياساتهم وبرامجهم التي انتخبوا على أساسها وسيحاسبون على مدى تنفيذها. ثم بعد ذلك يجدد لهم أو يطاح بهم عبر الطرق الديمقراطية المتحضرة.
فبقي أن الاستثناء الديمقراطي الوحيد هو الرئيس محمد مرسي. فهو الوحيد الذي لم يقم بالأخونة إلا بنسبة ضئيلة جدا، تعتبر هزلية ومهزلة في عرف الأنظمة الديمقراطية. وهو الوحيد الذي اعتبرت شبهة الأخونة في حقه جريمة لا تغتفر. وهو الوحيد الذي أطيح به بتهمة الأخونة التي لم تقع.
الحجة الثالثة: ارتكاب أخف الضررين
هذه الحجة اختص بها شيخ الأزهر الدكتور أحمد الطيب. فقد برر تأييده للانقلاب العسكري بكونه أخفَّ الضررين. بمعنى أن تنحية الرئيس المنتخب واعتقاله، وإلغاء الدستور المعتمد من الشعب، وحل مجلس الشورى المنتخب، واستيلاء قائد الجيش على الدولة وعسكرتها، وما رافق ذلك منذ ساعاته الأولى من اعتقالات وإغلاق للقنوات الإسلامية.. وما تبعه من أحداث ومظالم رهيبة ما زلنا نعيش أطوارها وآلامها.. كل ذلك عند شيخ الأزهر يعتبر أخف الضررين، ولا ندري ما هو الضرر الأشد الذي تم درؤه؟ وهل هناك ضرر أشد من هذا الذي نراه يتناسل ويتواصل؟
“
كيف تأتى لشيخ الأزهر أن يعرف ويقدر أخف الضررين، مع أن الأمر يتعلق بدولة وشعب وأجيال قريبة وبعيدة، ويتعلق بالأمن والاستقرار وشرعية الحكم، وبالاقتصاد والدين والأخلاق، وله انعكاسات على الأمة العربية والإسلامية بأسرها؟
“
السؤال هنا هو: كيف تأتى لشيخ الأزهر أن يعرف ويقدر أخف الضررين، مع أن الأمر يتعلق بدولة وشعب وأجيال قريبة وبعيدة، ويتعلق بالأمن والاستقرار وشرعية الحكم، وبالاقتصاد والدين والأخلاق، وله انعكاسات على الأمة العربية والإسلامية بأسرها؟
نعم يستطيع الشيخ تقدير أخف الضررين بسهولة إذا كان المقصودُ أخفَّ الضررين في حقه هو شخصيا، في منصبه ومصالحه الدنيوية وانتمائه السياسي.. فمن هذه الناحية لا شك أن أخف الضررين عنده هو التنكر للرئيس مرسي، ومبايعة الجنرال السيسي.
أما تقدير أخف الضررين على مصير دولة وشعب وأمة، في الحال والمآل، فشيخ الأزهر الحالي من أبعد الناس عنه وأعجزهم عن البت فيه. ولو كان أحمد الطيب فقيها أو مارس القضاء مثلا، لكان أقرب إلى المسألة، لكننا نعلم أن تخصصه إنما هو علم الكلام، وعلم الكلام -كما هو معلوم- مجاله الغيبيات وما فوق السماوات، ولا صلة له بالأرض ومشاكلها.
ولو أن شيخ الأزهر أراد -حقا وصدقا- أن يقدر أخف الضررين فيما بين عزل الرئيس وحبسه، أو إبقائه ومساندته، وأن يستصدر في ذلك فتوى أزهرية أو موقفا أزهريا يَسترشد به المعنيون بالأمر، لكان قد جمع لذلك هيئة كبار العلماء، أو مجمع البحوث الإسلامية، أو جبهة علماء الأزهر، أو مكتب الرابطة العالمية لخريجي الأزهر، بدل أن يهرول بمفرده إلى الانخراط في المؤامرة وتزكية هذا المسار الدموي المظلم الذي أدخلوا فيه البلاد والعباد.
وقوف مرسي رئيس مصر العظيمة في صالة بها اخوانجية و اتخاد قرار بقطع العلاقات مع سوريا حجة كافية ليمسح به التراب ..
لجم مرسي للجيش المصري في القيام بعملية عسكرية واسعة في سيناء تهمة كافية لاعدامه بحجة الخيانة العظمى .
تعيين رئيس الجماعة الاسلامية المسلحة الدي شارك في قتل سياح اجانب محافظا للاقصر اغنى محافظة مصرية اثارا و سياحة حجة كافية لعزله بتهمة ضرب السياحة المصرية .
من "عالم" مقاصد الشريعه، ( كأنه مفوض من عند الله لكي يشرح لنا مقاصد الشريع!!! ) إلى محلل سياسي إستراتيجي. إن كنت تستعمل نفس المنطق لشرح مقاصد الشريعه كتحليلك في هذا المقال، فالشريعه " مشات تجيب".
أنت " كالخبير العسكري" الذي يئتي على الجزيره ( صفوت الزيات ) الذي يشرح كيف أن الثوار قطعو طرق أﻹمداد و إنسحبو تكتيكيا و كيف ينسقون مع بعضهن البعض. و أن الجيش النضامي معنوياته منخفضه…..يربد أن يرى ما يريد في المشهد كالذين رأو صورت محمد الخامس على صكح القمر في الخمسينات.
مليون أو 100 مليون هذا ليس موضوع النقاش. المشكل أن هناك جماعه خرجت على الجماعه ( الشعب الصري ). هل يوجد رئيس في العالم أخرج إعﻻن دستوري يحصن فيه قراراته، كيف تكتب دستور بإقصاء قوى ؤخرى أين الدمقراطيه من هذا.
كان يريد كل السلطه، كان يريد أن يحول مصر إلى دكتاتوريه دينيه. ﻻ يمكن في هذه أﻷحوال أن تبقى القوى أﻷخرى تتفرج.الصراع في مصر هو بين ألفكر أﻹسﻻمي و الفكر العادي ( العلماني ) و ﻻ يهم كم من مليون مع هذا أو ذاك من رغم أن أﻹخوان أقليه. ﻻ تستدلو بالدمقراطيه و حقوق أﻹنسان ﻷنكم حين تكونون في موقع قوه تكونون أكبر خطر عليهما.
أتعجب لك ولأمثالك عند حديثكم عن الشرعية التي تخصون بها مرسي في مصر دون بشار بسوريا. أليست هذه سياسة المكيالين؟
وأيضا عن الشرعية لماذا لا يعجبكم الحديث عن شرعية الشعب؟ فالشعب هو صاحب هذه الشرعية يهبها لمن يشاء ويسحبها ممن يشاء، لكنكم لا ترضون بهذه المعادلة لأنكم أصلا لا تؤمنون بشرعية الشعب، بل تؤمنون بشرعية النخبة المتمثلة عندكم في أهل الحل والعقد الذين يقررون من يحكم ويفرضونه على الشعب ويطالبونه بالطاعة.
أنتم لا تؤمنون بالديمقراطية وإنما تجعلونها دابة تركبونها للوصول إلى كرسي الحكم، ثم بعد ذلك تؤسسون المجلس العلمي (إقرأ أهل الحل والعقد) الذي يقرر لمن السلطة ولمن الطاعة العمياء.
للأسف إنكم لم تستوعبوا أن الشعوب، في عصر الإلكترونيات، قد ارتقت لمرحلة أعلى في وعيها وتطورها الاجتماعي، بينما أنتم لا زلتم تعيشون في القرون الوسطى.
صحيح ما قاله الشاعر التونسي: نحن نعيش في 2013، أما أنتم فتعيشون في 1434 والفرق في حوالي 600 سنة. أطلب لكم الهداية وحسن العاقبة.
أرجو من هسبريس نشر التعليق دون حدف له كما تعمل في كثير من الأحيان، هذا إن كانت الجريدة محايدة ومجرد منبر للجميع يعبر كل عن رأيه.
إن هناك مغاربة قد انخدعوا بذرائع الانقلابيين فحذروا من التعاطف مع المظلومين في مصر لأن ذلك ليس في مصلحة الوطن حسب زعمهم.فأوصوا بالاصطفاف وراء المخزن في مساندة السيسي والدولة العميقة في مصر درءا لشبح الإخوان واستدرارا لأموال زعماء القبائل العربية الخليجية.والحال أن السيسي ودماه هم المسؤولون عما آلت إليه الأوضاع في مصر لأنهم ارتأوا أن تراجع شعبية الرئيس تتيح الإطاحة به.بينما تعودنا على رؤيةاضمحلال شعبية الرؤساء في أمريكا وفرنسا غداة انتخابهم دون ان يجرؤ الجيش على مجرد التعليق عن الأمر فبالأحرى أن يفكر في الإطاحة بأولئك الرؤساء.لكن العرب والمستعربين-كثيرا منهم-تعودوا على خرق قوانينهم لإظهار شجاعتهم والدخول إلى التاريخ من أي باب تيسر لهم.وأنا أعجب لمن ينبذ القوانين الدستورية والتشريعية …والآليات المدنية والمتحضرة لتعديلها أو تغييرها ثم يعول على <<قانون>>المزاج.
بمثل هذه الرزانة والتؤدة في التحليل تدار السياسات و تنور الأفهام وتحترم الشعوب والأوطان وليس بالآلة الجهنمية للقتل والتجريم…لقد أخفق الشعب المصري موعده مع االديمقراطية أو احترام إرادة الشعوب … نرجو من الله العلي القدير أن ينعم على شعب مصر بهبة كرامة تعيد الأمور إلى نصابها وإلا فإنه التخلف المحقق لأجيال وعقود … جزاك الله خيرا أيها الفقيه الحر.
لم يكن هناك مؤسسة دستورية في مصر لمحاسبة الرئيس أو عزله مما اضطر الجيش لتدخل ضدد الرأي المتعنت لرئيس يعتقد نفسه انه يحكم جماعة اسلامية هو اميرها وليس دولة جميع الاحزاب وقفت في وجه الرئيس حتى حزب النور الاسلامي ومرسي كان وعد الشعب بتحقيق مطالبهم في 100 يوم ولم يحقق شئ بزاد الامر سوء وعين نائب عام من الاخوان الا جانب المشاكل الاقتصادية سواء كانت مفتعلة او غير مفتعلة كأزمة البنزين والكهرباء المتقطعة كان المفروض ان يعطي لها الاولوية وليس الهروب الى الامام وعقد مؤتمرات حول سوريا !! العدد 30 + 22 = 52 مليون هدا حساب خاطئ ياأستاذ فهناك من خرج ضدد مرسي ووقع ورقة تمرد ولايصح جمعه او تعداده مرتين أغلبية الناس كانت ضدد مرسي واما كلمة شريعية فهي نتيجة انتخابات تمنح فيها الاصوات لمن يستحق ولو رجعنا للوراء فالدي كان ضدد مرسي هو شفيق وهناك من أعطى صوته لمرسي ليس حب او امانا ببرنامجه بل ضدد احد ابرز قيادات الفلول !! المشكل في عقل الاسلاميين فالتنازل في سياسة ليس ضعف خصوصا عندما تكون لصلاح العام والنتيجة تعنت الاخوان وهي غايتهم هي السلطة كم من واحد قتل بسببهم وبسبب اختبائهم في الاسلام وبسبب فشلهم
ان ما يقع في مصر او في كل المنطقة (الخيج وايران وغيرهما ) يبين بالملموس انه سواء السنة او الشيعة مجرد خرافات جرت على اهلها سواء في الماضي او اوالحاضر وربما في المستقبل الويل والخراب ليس الا .انما ما يجب ان نؤمن به هو العلم والعقل ادا اردنا ان نتحول الى بشر قابل للحياة. العلم والدين لايلتقيان الاول يستعمل العقل للتفسير والتاني يستعمل اللا عقل او الخرافة. من اراد ان يتدين فله الحق في دلك فهو حق من الحقوق الخاصة لكن لا يجب ان يطغى الدين على الحياة العامة وان يطغى في تربية الاطفال وفي الاعلام وان يتحول الى اداة للاستغلال السياسي.كيف نفهم تمويل السعودية للقنوات الفضائية للقرآن والدين وفي نفس الوقت تمويلها لقتل المسلمين في مصر اليس هدا دليل على ضرورة اعادة النظر في مكانة الدين . شريحة كبيرة من المجتمعات العربية الاسلامية (من يسمون انفسهم علماء وفقهاء وووو)يشتغلون في قطاع الدين ويتوصلون باجور بدون ان ينتجوا ويضيفوا فائدة للناتج الداخلي الاجمالي .هده الاموال كان يجب ان تتحول الى رجال التعليم او الى المختبرات العلميةوغيرها ,فالدين يمكن ان يروج دون الحاجة الى هؤلاء كما هو الحال في اوربا.
جزاك الله خيرا كثيرا وبارك فيك ؛ نسأل الله الحفض والعافية والنصر
في الحقيقة لاحجة بين يدي الانقلابيين يتذرعون بها سوى أن الإخوان فازوا بالانتخابات، هذا هو ذنبهم الوحيد الذي عجل بالإطاحة بهم .
تريد فعلا ان تعلم حججنا ،اولا نعرف بعد سنين من معاشرة اللينينيين ،تهافت الجمعيات او اللجان التاسيسية للدساتير ،فقد سبقوكم إلى هذا النهج. من اجل تمرير الاستبداد، ،تانيا وهدا ما لن تستطيع محكمة لاهاي او فريق أوباما او السيدة مركل والبندستاغ او كل مؤسسات حقوق الانسان في العالم ان تغيروا رأينا فيه ،وهو ان الدساتير تسبق اي عملية انتخابية ،ودلك مالم يقم به الطنطاوي ،فما المهم ان يكون انقلابا او اكثر او اقل من انقلاب ،،أسبقية الدساتير على الانتخابات يتعلمها كل متدرب على البحث في العلوم الإنسانية حيث يلقن مراحل البحث وندكرها لكم اولا بناء الإشكالية مثلا محاربة الفساد تانيا صياغة الفرضيات اي الحلول وهي الدساتير ليس تغيير الأشخاص كما تطالب عشرين فبراير او البحث عن التماسيح والعفاريت وثالثا وليس أخيرا استنطاق الواقع ودلك هو جوهر الانتخابات ،وأخيرا التقييم والتطبيق ،فهل تريدون ان تغير مناهج البحث أيها الاسلاميون ?،لن تستطيعون أبدا ،ولكن يمكنك يا استاد ان تقيم دولة استبداد في تونس باسم اللجنة التاسيسية ولزمن ما ،وتدكر اننا ألفنا الاستبداد ومنظميه وسيادنكم أحدهم ،
خير الكلام ما قل و دل.
أحسنت.
بارك الله فيك استاذي الكريم وكثّر من امثالك .تحليل رائع
انتقاد هذا المقال يحتاج الى اسهاب لكن سوف اختار بعض النقاط فقط.الكاتب يخالف المنطق عندما فرق بين من وقع على وثيقة تمرد و من خرج و هو يتجاهل أن 22 مليون الموقعين هم الذين خرجوا و التحق بهم 10 ملايين من الذين لم تسعفهم الظروف للتوقيع.الكاتب آلمه غلق القناوات الاسلامية التي تنادي بسفك دماء المسلمين.الكاتب يريد أن يبرر أخونة الدولة بما يفعله النخبة الماسونية في أمريكا من السيطرة على رقاب الامريكين بشكل سري .في الاخير: من عدل الله تعالى أن لا يوفق من سبح في فتنة الدهيماء(الربيع العربي) الى الحق فيجعله يتخبط.فكل من أجاز سفك دماء المسلمين في ليبيا و سوريا و الاستعانة بالناتو من أجل اسقاط الانظمة فسيظل تابعا لقنوات الفتنة مثل الجزيرة حتى يحشر معها.فاذا قالت له قنوات الفتنة يجب اسقاط النظام فسوف يردد نفس الشعار و اذا قالت له يجب ارساخ النظام فسوف يردد الشعار نفسه.الكاتب تناسى أن كتب الفقه توجب الخضوع للحاكم الذي اغتصب الحكم و فرض أمره على الناس اتقاء للوقوع في مفسدة سفك الدماء.الكاتب انتقد شيخ الازهر الذي يعيش في خضم الازمة و أخذ بأراء المحللين السياسيين(الروبيدات) في بريطانيا…
تقول
الذي أعلمه أن تحرياتٍ وتدقيقات حسابية محايدة انتهت إلى أن عدد المتظاهرين ضد الرئيس يوم30 يونيو، يتراوح بين ثلاثة وأربعة ملايين، ولا يمكن أن يكون أكثر من ذلك.
الجواب :تطلب منهم ان يثبتوا بحسابات دقيقة ان 30 مليون هي من خرجت بالظبط وانت لم تاتي باي دليل على ان المتظاهرين كان بين 3 او 4 ملايين
وتنسب ذلك الى جهات محايدة ولم تسميها ولانعلم كيف وصلت الى ذلك العدد
وهل تعلم ان القاهرة فقط فيها 20 مليون نسمة ???
ما هذا التناقض !!!!
أن تقول يا سيدي أن الذين وقعوا لم يخرجوا يوم ٣٠ يونيو يكفي لعدم إتمام مقالتك و مع ذلك أتممتها لإحترامي ل الرأي على أي حال.
المعزول إنقلب على الشرعية حين الإعلان الدستوري البائس في نونبر ٢٠١٢ حيث حصن قراراته ضد القضاء.
المعزول و جماعته لم يمتهنوا السلطة سلفا و أثبتوا انعدام الكفاءة بعد عام من الحكم و هذا يذكرنا بوضع مماثل في المغرب حيث لو كان العدالة و التنمية وحيدا في الكم لأفلست البلاد و العباد.
أخيرا نأسف ل الدم المراق أيا كان….و وجب محاكمة كل من تبت إستعماله العنف الغير المبرر..
طرح علمي اصيل ، فهل من مذكر.التقدير في عرف الوصوليين و النرجسيين مصلحي لا يستند لا الى منطق ولا الى علم ،فشيخ الازهر- اصالة- لا يمكن ان يكون بهذا السفه و هذه الضلال بحيث لا يمكنه التمييز بتجرد من الانا على امور يدركها العامة.فهذه دماء مسلمين تراق و ارواح تزهق فكيف لعاقل مسلم ان يبارك جرما شنيعا كهذا فكيف بشيخ ازهري بل الامام الاكبر.لقد بعت ذمتك يا احمد اللاطيب للخسيسي ،هنيئا لك بحفاظك على منصبك،غير اني ابشرك بان المنصب لا محالة زائل ان عاجلا او آجلا.
بعيدا عن الارقام وعن عدد الذين خرجوا ضد مرسي فالخيارات السياسية لمرسي جعلته ينتصر لجماعته على حساب المصلحة العليا لمصر و خلقت جوا من عدم الثقة مما أدى الى شلل الحركة داخل مصر والّبت عليه جبهة عريضة من أطراف المجتمع المصري
ولم يع مرسي أن الفرصة التي منحتها إياه صناديق الاقتراع هي فرصة بناء وتأسيس لمجتمع ديمقراطي وهذه المرحلة تتطلب مساهمة جميع القوى الحية في البلاد دون إقصاء لضمان الاستقرار
-أما عن ان الرئيس يعزل بطرقة قانونية ودستورية كباقي الدول الديمقراطية فهذا قياس مع وجود الفارق فهذه الدول لها باع طويل في الديمقراطية ولها من القوانين والدساتير ما يجعلها في منأى عن إستحواد جهة ما بالسلطة وهذا ما تفتقره مصر
– في الدول الديمقراطية يعين الحزب الفائز في الانتخابات أطره في مراكز السلطة هذا صحيح لأن هذه الدول تنعم بالإستقرار المكفول بقِدم القوانين وممارستها لكن مصر هي مرحلة جد حساسة تحتاج أولا الى الاستقرار وهذا ماغاب عن مرسي وكان خطأه القاتل
انظر الى ما فعله ذكاء الزعيم منديلا حيث ترك جلاديه يتقامسونه السطة رغم فوز حزبه الساحق في الانتخابات لكنه غلّب مصلحة الوطن عن مصلحة حزبه
لا مصداقية ولا مناقشة مع من يتخابر مع قطر ضد وطنه و شعبه و بدون حياء و انطلاقا من الدوحة يتجرء على تهديد المغاربة بحرب التوتسي و الهوتو ان هم رفضوا ان يصبحوا عربا وهميين و ان يجعلوا من بلدهم ماخورا يحكمه ال ثاني و يفتي فيه القرداويي اللعين.
الخزي و العار لكل خائن لوطنه…..
الاخوان المسلمون ليس لديهم تصور صحيح عن الديمقراطية. لما صعد مرسي الى الحكم اعتقدوا أن هذه هي بداية دولة الخلافة. وأن مرسي هو الخليفة محمد الأول. وأن مصر ستبدأ في الفتوحات وإعلان الجهاد على الكفار واليهود والنصارى وغير؛ لتتوسع الامبراطورية الاسلامية؛ وتعيث في الأرض سبيا وغنائم وجواري وملك اليمين وأداء الجزية من طرف الكفار وهم صاغرون أدلاء.
لما سأل أحد الاقباط سلفيا هل يمكن لرئيس الجمهورية أن يكون من الأقباط ؟ رد السلفي بقوله " لا ولاية لكافر على مسلم "
المسألة مسألة عقلية / الديمقراطية بالنسبة للإخوان مجرد تقية في انتظار الاستحواذ التام على السلطة
الإخوان مهووسون بوهم الخلافة ولا تهمه الديمقراطية والتعددية. لا يمكن اليوم أن يتكررنموذج الدولة الدينية على غرار ما أسسه الخميني سنة 1979
التنوع والتعدد والتعايش الثقافي والديني والسلوكي والتسامح كل ذلك لن يتحقق الا في ظل نظام يفصل الدين عن السياسة
العلمانية هي الحل عجل الله بفرجها الشريف
هذا عهدنا بك يا عالم المقاصد , مناضل في صف العلماء الصادعين بالحق الذين لا يخشون الا الله المترفعين عن الاغراءات المادية التي افسدت كثيرا من العمامات العالية.
الانقلاب قد وقع و يبدو ان الانقلابيين بعد ان سفكوا دماء الالاف من الاطفال و النساء و الشباب المسالمين الذين كان كل جرمهم انهم تجرؤوا ان يرفضوا تزييف ارادتهم من قبل العساكر الذين يظنون ان لهم الحق في الوصاية على الشعب بمثقفيه و علمائه و عموم ابنائه, لم يعد في امكانهم التراجع شانهم شان كل قاطع طريق حينما يفتضح امره فانه يسرف في القتل لعله ينجو من الوقوع في العدالة.
فالامر ينبئ عن منازلة طويلة و مريرة بين الشرعية العزلاء المتشبثة بالسلمية و العصابة العرسكرية بزعامة السيسي المدججة بالسلاح المتجردة من كل رادع اخلاقي. لقد راينا بام اعيننا كيف اقتنصت الارواح من اعلى السطوح و كيف قذفت الدبابات المتظاهرين السلميين الرافغين ايديهم بعلامة النصر.
الامر اذن يتطلب عملا من كل المخلصين لوطننا العربي المناضلين من اجل الحرية و الكرامة, لان الامر خطير و خطورته تكمن في كون هذا الانقلاب سيستنسخ في بلدان عربية اخرى كما استنسخت المباركية من قبل.
سلام الله على فقيهنا الأستاذ الريسوني، قرأت مقالكم، عن أحداث مصر، واصبت بالذهول، وأنتم اصولي في الفقه وما يقتضيه ذلك من معقولية في التحليل، وإحاطة في المناقشة، لكن، يظهر أن انتماءكم قد غلب العقل وأعمى البصيرة. وهاك الدليل:
1- الحجة الأولى، العمليات الحسابية التي قمتم بها، والافتراضات الكثيرة التي اعتمدتموها لا تسير في اتجاه موقفكم البتة، بل العكس. 30 مليون +22 =52، والباقي هو مع من؟ إذا كان مع مرسي فعليك الدليل؟ أما شواهد التاريخ في عزل الرؤساء، مع مراعاة الفارق، ففرنسا دوكول، ورئيس اليونان، وغيرهما.
2- الحجة الثانية، أخونة الدولة، مرفوض واقعا يا استاذ، لأن مصر غير علمانية كما أمريكا وفرنسا وغيرهمان لتستوعب كل المتديين وغير المتدينين ، ثم ان جماعة الإخوان ليس حزيا سياسيا بل حركة دعوية تؤمن بتطبيق الشريعة في مجتمع متعدد…فتأمل؟
3- الحجة الثالثة، المتصلة بشيخ الأزهر، فكلاكما في كل الأحوال رجال دين، كل من موقعه، فلا مزايدة بين فقيه وقاض وعالم كلام في هذه المسألة…وقياسا على قياسك، فليس لك الحق في مناقشة القضايا لسياسية الساخنة الفوارة وأنت مجرد فقيه ملتصق بالكتب، وطرف عينيك للواقع فقط
كنتدكر أنني كتبت فواحد التعليق فنفس هاد الموقع قبل شي عامين (كانت هاديك الساعة الثورات يالله نجحات)بأنه مغتكونش ديمقراطية فالقريب فهاد الدول وقلت بأن فاقد الشيء لا يعطيه وبأن ماعندناش بنية أساسية ديمقراطية وبأن الإستبداد فكر وثقافة متأصلة فهاد المجتمعات ومكيتعلقش الأمر بأشخاص أو أنظمة سياسية على الإطلاق وعطيت واحد المثال قلت يلا خدينا عينة من المجتمع السويدي وعينة من المجتمع المغربي كل وحدة لجزيرة أن السويديين غيديرو نظام عادل فأسرع وقت وغيبداو العمل والمغاربة غيختالفو وغيتقاتلو وغتغلب فئة على لاخرى وغتستعبدها وغتستغلها
المسألة مسألة ثقافة متجدرة
المهم قدرنا هو أننا نخلخلو بنية الإستبداد الشرقي التقليدي ومقوماتها الصلبة وإلى غيبقاو كيتناوبو علينا جوج فئات الفساد و التطرف
الإسلاميين كيعتقدو أن الناس مكلخين وماعارفينش هدفهم فإقامة الخلافة الإستبدادية و بأنهم ممكن يستعملو أدوات الديمقراطية من أجل إقامتها مع الوقت..المهم هاحنا باقين حاصلين ما بين الفساد والإسلاميين
بخصوص إخوان مصر هوما اللي جابوها لروسهم استعداو الجميع بما في ذلك الأزهر والكنيسة فنفس الوقت والجيش ركب على مطالب التخلص منهم
بدوري سوف أضع العلامات فوق الحروف المنقوطة حتى يكون النطق بها سليماً.
كلام الشيخ عن عدد المتظاهرين فيه لبس و تلبيس، و تناقض بواح. فمن جهة هو لا يصدق عدد 30 مليون، و من جهة أخرى يرى أن تحرياتٍ وتدقيقات حسابية محايدة انتهت إلى أن عدد المتظاهرين ضد الرئيس يوم30 يونيو، يتراوح بين 3 و4 ملايين. التدقيقات الحسابية تصلح فقط لعد 3 مليون و لا تصلح لعد 30 مليون,,,منطق لوغارتمي عجيب. على الشيخ أن يعلمنا هذه المعادلة حتى نصحح على ضوئها أخطاء العد و الحساب.
الإحصاء علم قائم الذات لا يمكن الخوض فيه دون دراية بنظرياته.
عندما يتعامل فقيه مع لغة الارقام والنسب ، لا يمكن أن تكون النتيجة الا كارثية ، قال أن 22 مليون التي وقعت وثيقة صحيحة ، لم تكن بحاجة الى الخروج ، ولا أعرف من أين له هذا الاستنتاج الرياضي الدقيق ؟
دون الحاجة الى التثبت من الاعداد التي خرجت يوم 30 يونيو ، سنعود فقط الى نتائج الانتخابات الرئاسية ، 51.2 % مقابل 48.8% ، مع العلم أن فئة كبيرة من المصريين قاطعوا الانتخابات ، لرفضهم كلا الطرفين ، احمد شفيق لكونه أحد اركان النظام السابق ,مرسي بكونه ديكتاتوريا من نوع آخر ، واذا أضفنا الذين خيبت أمالهم في حكومة الاخوان ، والذين تضرروا من قراراته المتهورة ، تعيين محافظ على الصعيد مدان بالسجن المؤبد لمشاركته في هجوم على حافلة لسياح راح ضحيته 52 شخصا ، هذه المعطيات تضعنا امام نتيجة واحدة ، وهي أن غالبية الشعب المصري ترفض حكومة الاخوان ، اما الانتقال الدستوري للسلطة فيكون في الحالات العادية مثلل مرض أو عجز الرئيس أو مماته ،لكن في الثورات يتم تعليق الدستور والعمل بمقتضيات الشرعية الثورية ، وقد سبق للاخوان رفض تعيين مبارك لنائبه "سليمان" لتولي منصب الرئاسة ، تحت نفس الذرائع . حجتك الاولى انهارت تماما .
اعجبت بمنطق المداخلة اما السياق التاريخى لاحداث الشرق الاوسط يحى كذلك ان ما حدث انقلاب عسكرى . فلنتذكر 1979 قيام الثورة الايرانية التى قلبت موازن القوى فى المنطقة. مما جعل الروس يهرعون الى الدخول الى افغانستان . سنة 1980 بايعاز من الامريكان قام الجيش بانقلاب فى تركيا .فى نفس السياق منعت الجبهة الاسلامية للانقاذ من الحكم فى الجزائر الشقيقة فى12 يناير 1992 اثر الغاء الجيش نتائج الانتخابات التى اكتسحتها الجبهة.كما صرح اوردكان الوزير الاول التركى امتلاك وثائق تثبت تورط اسرائيل فى الانقلاب العسكرى فى مصر. طبعا .اسرائيل لن ترى بعين الرضى اى قوية اسلامية و خاصة مصر يكفى ما تعاعنيه من تنامى القوة الضاربة لايران.الملاحظ ان السيسى اعطى مهلة 48 ساعة الرئيس الشرعى مرسى لحل المشاكل العالقة هل يعقل ذلك.و سياق الاحداث الدموية و عدد القتلى و الجرحى كل ذلك يوحى ان النية مبيتة للانقلاب على الشرعية و ما التظاهرة المضخمة الا تغطية و ذريعة واهية لتنحية ارادة الشعب المصرى…اما اذا صح ان السيسى حسب القناة الاسرائلية العاشرة اتصل معهم لابلاغهم عزمه على مجابهة الاخوان.فالسياق كفيل بتفسير المعنى و المغزى.
لم يعد أحد من العقلاء في العالم يصدق أكذوبة الانقلابيين بأن ما حصل في 30 يوليوز كان ثورة، لأن الثورة ببساطة لا تقتل أبناءها ولا تعتقلهم وتنكل بهم وتحرق مقدساتهم وتمارس الإرهاب الدموي على قطاع واسع من الشعب، أين هي حرية التعبير التي كانت في عهد مرسي؟ أين هي القنوات المعارضة للانقلاب، أين هو الشرفاء والوطنيين المصريين الذين زج بهم في السجون حتى لا يفشل الانقلاب الدموي؟ يعتقدون أن القمع والإرهاب سيعيد الشعب إلى قبضة الاستبداد العسكري، لكنهم واهمون، لأن الحرية ليس لها ثمن، والموت أصبح عند المصريين أهون من العيش بدون كرامة.
أما المنافقون من العلمانيين واليسار واللبراليين فقد سقط عنهم القناع، وتعرت عوراتهم عندما تموقعوا في معسكر الانقلاب ضد الشعب.
صحيح ، يحق للحزب الفائز في الانتخابات ان يعين من يراه مناسبا للمكان المناسب ، مثل هذه الامور تحدث في الحالات العادية ، اي عندما يصل حزب سياسي الى سدة الحكم ، بعد انتهاء فترة رئاسة حكومة لحزب آخر ، وليس بعد "ثورة" شعبية ، دفع الناس أرواحهم ثمنا لها ، ثم يُقذف بهم الى الهامش تحت حجة الاغلبية العددية ، نتيجة الانتخابات الرئاسية لم تكن مطلقة حتى يتسنى له ذلك ، كما أن التعيينات في المناصب الحساسة للدولة لم تقتصر فقط على الوزارات والمحافظين ومدراء المؤسسات الكبيرة ، وانما شملت ايضا المؤسستين القضائية والدينية المستقلتين عن باقي مؤسسات الدولة ، وهذا هو المقصود بأخونة الدولة ، التمكين من مؤسساتها ومن ثم البدأ في اجتثاث المناهضين لهم ، لكن فشلوا في ذلك وتلقوا ضربة استباقية أفقدتهم التوازن فسقطوا سقوطا مدويا .
لماذا لم يستوعبوا الدرس التونسي ، الى حد الآن لم يتم الافراج عن الدستور الجديد ، ولم تتوقف المشاورات بين الفرقاء السياسين منذ الاطاحة بالرئيس بن على ، اما الاخوان فقد قادهم جشعهم الى هذه النهاية المأساوية
الاخوان بلداء في السياسة .
حجتك الثانية غبية تماما .
عندما سُئلت "مارغاريت اوربرايت" عن ارتفاع عدد قتلى التدخل الامريكي في العراق ، ردت بأنها فاتورة رخيصة من أجل الحرية ، وهذا ما ينسحب بالتحديد على أحداث مصر وقتلاها ، لو تمكن الاخوان من السيطرة على مؤسسات الدولة والتغلغل فيها ، لكان ذلك كارثة على مصر على المدى المتوسط والبعيد ، بالاضافة الى الخناق الاقتصادي نتيجة الشلل الذي اصاب قطاع السياحة الذي يساهم ب13% من الدخل الخام للدولة ، هناك هجرة الكفاءات المهنية والاقتصادية ورجال الاعمال وكل الاطر التي تحتاجها الدولة نتيجة تراجع المكتسبات الحقوقية للمصريين بسبب ارتفاع دعاوي اعتماد الشريعة كمصدر وحيد للتشريع وما يصاحب ذلك من خنق للحريات الفردية والجماعية وتهميش غير المسلمين واقصائهم من المشاركة في بناء الدولة ، هذا بالاضافة الى سحب الاستثمارات الاجنبية في القطاعات الحيوية التي تعتبر مصدرا رئيسيا للدخل بالنسبة للعديد من المصريين ، وهذا الوضع سيؤدي ، في أحسن الاحوال ، الى سودنة مصر ،إن لم أقل أفغنتها بالنظر الى وجود فصائل متطرفة ، يوفر لها الاخوان ، الفضاء المناسب للاشتغال ، والمصريون عاشوا تجارب قاسية مع هؤلاء
مفتي مصر كان وطنيا في موقفه هذا
أتعجب لفقهائنا لما أصابهم من تعاطف مع الإخوان فى مصر فلم يدخروا جهدا لنصرتهم ،فلو لم يكونوا ينتمون إليهم لما أصيبوا بكل هذا الجنون . لقد أصبحوا خبراء فى كل شيء ،فى السياسة، فى الإقتصاد فى علم الإحصاء….المهم هو إستعمال كل الوسائل لإقناع العموم أن الإنقلاب على الإخوان فى مصر ظلم وأن إعادتهم إلى الحكم حق شرعى.
حكم الإخوان إنتها وأنتها معه حلم العودة إلى عصر الخلافة لأن الزمان لا يرجع إلى الوراء .علينا أن نتأقلم مع عصرنا إن نحن أردنا أن نتسلح بالعلوم والتقنيات والإبتكار لنعيش الحاضر ونستشرف المستقبل ونبنى للأجيال القدمة ما يفيدها. أما كثرة الكلام عن الجنس والنقاب واللحية والجهاد والتكفير فهذا خطاب سئمه الناس من كثرة سماعه وكأن هذا كله هو الإسلام .فلنتق الله في ديننا ولانحرج الناس . "فالإنسان على نفسه بصيرة"
الانقلابيون يتشدقون بالديموقراطية ويتوسلون لتبرئة افعالهم الدنيئة بكل الوسائل والحجج وان بان عورها وبطلانها وزيفها.ما يعرفه القاصي والداني عن الديموقراطية انها حكم الشعب وبالتالي فهو من يقرر في شان حاكمه عبر الية الانتخاب . الصناديق وحدها هي التي تدخل الرئيس الى قصر الرئاسة وهي التي تخرجه منها;ما فعله السيسي واعوانه هو القفز على ارادة الشعب والانقلاب على الشرعية.ولوا انهم كانوا ديموقراطيين-وهيهات منهم ذلك-لانتظروا نهاية الفترة الرئاسية لمحمد مرسي ليخلعوه عن طريق صناديق الاقتراع.او لسعوا -ان كانوا في عجلة من امرهم-الى الضغط بالوسائل المشروعة من اجل تنظيم استفتاء شعبي حول بقاء الرئيس من عدمه.
حجة واحدة تكفي لفقدان شرعية مرسي، وهي أنه حاول السيطرة على المجلس العسكري وبالتالي مؤسسة الجيش من أجل إلغاء شرعية الشعب وإستبدالها بشرعية الكتاب و السنة، إذ بالنسبة للإخوان، لا يجوز مطلقا تغليب حكم الشعب على حكم الله، و صناديق الإقتراع أو ما ويسمى "الديموقراطية" جائزة شرعا فقط كوسيلة للوصول إلى السلطة وليس كغاية في حذ ذاتها.
لذلك اعتقد أنه لا يجوز إطلاقا السماح للإخوان بالسيطرة على الجيش ، لأن هذا الأخير بنى نفسه بنفسه و لم يكن الفضل للإخوان في بنائه للسيطرة عليه إلى الأبد بذريعة "شرعية الشعب" أو "الديموقراطية"، و خير دليل على ذلك هو أنهم يرفضون استعمال هاذين المصطلحين اللذان يتذرعن بهما حتى لاتكون حجة عليهم يوم ينقلبون عليهما عندما يكون قد فات الأوان ، فيستعملون بالأحرى مصطلح "الشرعية" حتى يسهل عليهم تأويلها في المستقبل عندما يصلون إلى السلطة و تنقلب شرعية الله على شرعية الشعب
شكرا
you are right docteur rissouni,i am with you…..THANKS A LOT
الغالب أن الفقيه الريسوني كتب هذه المرافعة الفاشلة في قطر، لأن علم الحجاج في المغرب مزدهر كثيرأ، في حين لم نسمع باسم بلاغي واحد يمارس هذا الفن في تلك البقعة من أرض العرب.
ـ مسألة ألأرقام في المظاهرات لا تقاس بالطريقة التي اعتمدها. فالمهم أن العالم شاهد ساحات مصر وشوارعها مزدحمة بالمتظاهرين، وعبر الجميع عن دهشتهم من الاستجابة. ويمكن أن نمارس معه السجال فنقول إن "الطريقة الموثوقة!" التي وصل بها إلى أن العدد هو 3 أو 4 ملايين هي التي اعتمدت في الحصول على 30 مليون.
وهل عدد 3 أو 4 ملايين قليل؟! ألم يقل مرسي في ميدات التحرير، وهو يشكر الثور الذين صوتوا عليه قبل أن يتنكر لهم، بأنه سيكون مستعدا للاستقالة إذا تظاهر ضده مائة من الناس؟
المسألة مسألة شرف و وطنية، لو حرص مرسي على مصلحة وطنه لقبل الاتفتاء. لقد تأكد، في الأخير، بأن الفتنة على الأبواب، ففضل فتح بابها على مصراعية استجابة لمصلحة جماعته.
خان ثقة الديمقراطيين الذين صوتوا عليه وبدأ في إصدار الإعلانات الدستورية لتحصين قراراته بعيدا عن سلطة القضاء: أراد أن يخطف مصر فخطفه الله. "إن الله لا يصلح عمل المفسدين".
اخونة الدولة المصرية تجلت في الدستور حيت مرسي فاق واحد الصباح اوجبد واحد الكارني بايت كايكتب فيه. اوقال ليهم هاكو هدا هو الدستور ابلا ما ايشارك امعاه العديد من مكونات الشعب اوهاد الشي اعلاش ناض الشعب المصري باش يوضع الثورة ديالو في السكة اديالها اماالجيش راه مادخلش حتى بان ليه بلي الشعب مابغاش مرسي ادا ماعليه غير يلعب دور الحكم اويمشي مع الشعب . ولكن المرسي فضل المواجهة مع الجيش وللاسف النتيجة كانت مؤلمة من حيت الارواح ونزيف الدم اللي عرفاتو مصر او شيخ الازهر من بين الناس اللي خرجو ضد مرسي اواقيلة ماغانعرفش بحال شيخ الازهر كرجل دين كايشوف من زاوية فقه الواقع
ا حسب ان احسن تعليق على التعليقات المؤيدة للانقلاب هو ما قراته من sms يقول صاحبه الان تاكدت لماذا سيصدق الدجال
الدليل على ان الاغلبية خرجت ضد مرسي هو انه في الانتخابات لم يتعد 52 في المائة، و بالتالي حينما يخرج عنه اكثر من نصف الدين صوتوا له فان انصاره يصبحون اقلية، اما الدليل على ان من خرجوا ارادو الاطاحة بعه فهم اكدوا صراحة على دلك قبل موعد الخروج،و الاهم انه ادا كان الاخوان اغلبية فلمادا يخشون الانتخابات؟
احترام المسار الدستوري من طرف المحتجين يقتضي احترام مرسي للدستور،فحينما يخرق دستورا غير متوافق عليه اصلا فطبيعي ان لا يلتزم المحتجون بالدستور في الاطاحة به
انت تخلط بين الاخونة كايديولوجيا و بين الحزب كطاقة اقتراحية،حينما تعين مارين لوبين مثلا اعضاء من حزبها في مراكز السلطة فهدا لا يعني انها تصبغ مؤسسات البلد بايديولوجيا اليمين المتطرف،لان فرنسا يحميها دستورها، اما الاخوان فكانو بصدد اخونة الدولة في اطار دستور اخواني.
بخصوص تهجمك على شيخ الازهر، واتهامه بالحرص على المنصب،الست انت نفسك تنطق من منطلق منصبك؟هل ادا غيرت حكومة قطر رايها غدا مما جرى في مصر ستثبت على موقفك هدا؟ مادا لو تصالح عسكر مصر مع الامارة،هل ستعتبرهم انقلابيين ام انك ستطوع نصا ما ليواقف نزوة الامير؟
لم اقرا المقال لانني قرات نسخا منه كتبها اسلاميون قبله ووجدتهم يكررون نفس الجمل ونفس الكلمات ونفس الحروف ونفس المبررات ونفس البكاء ونفس السباب والشتم ونفس الكدب والافتراء على الايات القراية والاحاديت ونفس العمى الايديولوجي لم اقرا المقال لكنني اكتفيت بقراءة التعليقات وخلصت الى ملاحظة مهمة :1-غلب التعليقات ضد الريسوني 2-اسلوب المعلقين المعارضين احسن من اسلوب الريسوي في البناء وفي التحليل وابداء الحجة 3-تعليقات المؤيدين اسلوبها ركيك -احست سيدي -بارك الله فيك استاذي الكريم وكثّر من امثالك .تحليل رائع -وهيهات منهم ذلك-……..وهو ما يؤكد ان مشروع الاخوان لا يحميه الا الغوعاء والقطيع والببغاوات واا على يقي ان الريسوي ادا قرا التعليقات لن يصاب بالاكتئاب او على الاقل بخيبة امل لانه يعرف فعلا اتباعه ومدى جهلهم وا ن جهاهم هو الدي يعول عليه لحشدهم والاسترزاق بهم عند اولي نعمته في قطر
في مصر وحدها يمكن أن تجمع ساحة لا تتعدى مساحتها أربعة ملاعب كرة القدم على أكبر تقدير، سكان دولة من حجم المغرب أو الجزائر،بأطفالها وشبابها،رجالها ونسائها، شيوخها وكهولها، مدنها وأريافها!!!
إن لم تصدق فاعلم أنك مخبول تعارض المنطق والعقل المصري الجبار، أو أنك في أحسن الأحوال خوانجي وعدو للديموقراطية والثورة!
في مصر وحدها يتحول الثوار بين عشية وضحاها إلى ماسحي أحدية العسكر،دون ينقص ذلك من ثوريتهم شيئا!
في مصر وحدها يطلق سراح دكتاتور جثم على صدور المصريين بقانون الطوارئ ولغة الحديد والنار لمدة ثلاثين سنة،ويلقى القبض على أول رئيس منتخب في تاريخها باسم الثورة والديموقراطية!
ماهذا الخبل؟ ماذا أصاب العقل العربي؟
ارى ان الصراع في مصر بين من يؤيدون حكما اسلاميا وبين العلمانيين . ان دولة ينص دستورها على اسلاميتها لاحكم فيها الا للاسلام . وهذا لايبرر الاخطاء التي وقعت وتقع فيها مجموعة من الاحزاب والجماعات التي تتبنى الاسلام كمرجعية .و اخطر هذه الاخطاء التشردم والتفرقة .حتى بتنا نجد في البلد المسلم عدة جماعات واحزاب ذات مرجعية اسلامية .الشئ الذي يؤثر على لحمة المسلمين والذي يستغله دعاة العلمانية .
ايها الفقيه المحترم، لو انك انطلقت من منطلق حرية منةما يربطك عاطفيا مع من تناصرهم ( انصر اخاك ولو كان ظالما) وذلك بالبدإ بوضع مكونات المشهد حسبما يمليها الواقع، دون اقحام عواطفك، وعنتريتك لكانت مصداقيتك اثقل. اما وان تبدأ بمساءلة جهة و تشكيكها وطلب الحجة منها، فانت مدعي ام محامي وابعد من ان تكون قاضيا ملتزما بالعموضوعية والحكمة. فقد اظهرت اوراقك من الاول و جعلت الثقة في موضوعية تحليلك لمناختار الا ينحاز لطرف صعبة .و لان تساؤلك الاول يملي عليك ما أفرزته فيما بعد، يتوقع المرء ما ستقوله وتصبح قراءة كتابتك مملة لقد قرات ما كتبت باحترام وتمعن وتطلع حتى ولكن الشحنة العاطفية الغير موزونة والداتية والتي تريد منها موضوعية تربك القراءة، وتزيح الانتباه عن ما وجب النظر اليه . اظنك اخفقت في ما اردت الوصول اليه، واظنك تريد اقناع القارء، و قد لا تعجب كتابتك الا من هو معك لا يخالفك الرأي لا يهم ما كتبت ، وهذا ليس اقناع: بل كانك تزيد الماء على البحر. الاهم هو ان تتحاور مع من لا يتفق معك، هذا سيحترم فيك الموضوعية، وسيحترمك من هو معك لانك لن تعطيه ما ينتظره منك دون تجديد،
هي الشرعية مرة أخرى,في الماضي البعيد وفي الواقع الراهن,أتساءل دائما,لماذا تحكم أغلبية الدول العربية من طرف العسكر مباشرة. فنجد الزعيم الملهم يجمع بين المنصب السياسي كرئيس أو قائد أو أمير أو ملك من جهة وبين المنصب العسكري أيا كانت رتبته من جهة أخرى؟ لماذا لا يتم تداول السلطة عند العرب و المسلمين إلا من خلال الأنقلابات العسكرية؟ لماذا يتشبث الحاكم العربي بالكرسي حتى آخر رمق,ولو تحت حد السيف؟الجواب,إنها سنة الآباء والأجداد الذين نهانا الرب عن السير على خطاهم بل خطاياهم.1هل يمكن لأحد أن ينكر أن أول خليفة للمسلمين كان جنديا برتبة عريف أو رقيب تحت إمرة أسامة بن زيد,ومات الرسول وهو كذلك,ثم أصبح بفلتة قادر خليفة للمسلمين.2عندما ثار المسلمون على عثمان لأسباب منطقية ومعقولة وحاولوا عزله وسحب الشرعية عنه,زينت له بطانته التمسك بالمنصب فبات يقول"لن أنزغ قميصا قمصنيه رسول الله",فقتل واقتتلت الأمة من بعده.3 أمة فتية كالأمة الإسلامية كيف يتسلم قيادها شيوخ طاعنون في السن خرجوا بالكاد من دائرة الجهل الأمية ليس لهم مشروع حضاري فكانت النتيجة كارثة إسمها ظاهرا(الإسلام) لكن الله ورسوله منها براء.
بدأ الفقيه الريسوني مرافعته بداية سيئة غير مؤدبة قائلا:
"وإسهاما في توضيح الرؤية ووضع النقط على الحروف، بغية الخروج من "تلبيس إبليس"، أُقدم فيما يلي عرضا ومناقشة علمية لأهم تلك "الحجج الانقلابية"".
فقد اعتبر وجهة نظر مخالفيه من "تلبيس إبليس". إي من إملاءات إبليس المضللة. وهذا هو المشكل حين تمارس السياسة بالدين (الدِّنسية حسب تعبير أحد الأساتذة: مزَج فيها كلمتي الدين والسياسة . ويمكن من جهتنا أن نفهم منها تدنيس الدين بالسياسة).
فحين تختلف مع شخص يعتقد ــ مثل الريسوني والقرضاوي ــ أنه ناطق باسم الله فلا يمكن أن تكون في نظره غير شيطان. فهو لكي يقبل وجهة نظرك المخالفة لما يعتقده صوابا يحتاج إلى الخروج من الدين حسب تصوره.
المسألة المصرية مسألة سياسية خلافية لا دخل للدين فيها، ليست صراعا بين مؤمنين وكفار كما روجوا في منصتي رابعة العدوية والنهضة. وحملة الريسوني على شيخ الأزهر داخلة في حرب قديمة بين الإخوان التكفيريين وبين الؤسسة الدينية السنية والكنسية المسيحية، لأنها تقف عثرة في طريقهم، فهي ترفض حكمهم بكفرية المجتمع وذمية المسيحيين.
انتقل الريسوني من جدة إلى الدوحة فقلب المجن…
قناة مصرية استضافت فقيه ليتحدث عن حكم العزل (استخدام العازل الطبي مع الزوجة)،وقبل بدأ البث سأل الفقيه مقدم البرنامج : "هل تريدني أن أجيب بحلال أو حرام؟،لأن الأدلة لدينا متساوية ".
فبالأحرى اجتهاد في وضع سياسي ملتبس.
أما عن أمثلة عزل الرؤساء بمظاهرات :
حسني مبارك
علي عبد الله صالح
زين العابدين بن علي
ريتشارد نيكسون
ثم حزب النهضة بتونس الدي يفاوض المعارضة على حكومة وطنية
مع أنه حسب كلامك كانت لهم شرعية وكان عليهم عدم التزحزح عن الكرسي. ويبدو أن مرسي فضل تعنث القدافي وبشار.
ولا ننسى أن مرسي أتى عبر ثورة،أي شارع مهيج ولن ينتضر 4 سنوات.
ياسيدي السياسة تقوم على مبدأين بسيطين (جلب المصالح و درأ المفاسد).
ولن أسأل عن المصالح التي جلبها مرسي ،بل لمادا لم يدرأ المفاسد حين كان بامكانه دلك ؟؟؟ ومنها تعنته أمام المهلة التي أعطاه الجيش لإيجاد مخرج للبلاد ،واصراره على مواجهة مؤسسة الجيش وهو يعلم أنه يلقي بأتباعه الى التهلكة .
ياسيدي ابحث لتصريحات د.كمال الهلباوي قيادي من الإخوان ويحملهم مسؤولية ما يقع لهم.
أما عن نظرة الإخوان للمغاربة فلتنظر
قناة مصرية استضافت فقيه ليتحدث عن حكم العزل (استخدام العازل الطبي مع الزوجة)،وقبل بدأ البث سأل الفقيه مقدم البرنامج : "هل تريدني أن أجيب بحلال أو حرام؟،لأن الأدلة لدينا متساوية ".
فبالأحرى اجتهاد في وضع سياسي ملتبس.
أما عن أمثلة عزل الرؤساء بمظاهرات :
حسني مبارك
علي عبد الله صالح
زين العابدين بن علي
ريتشارد نيكسون
ثم حزب النهضة بتونس الدي يفاوض المعارضة على حكومة وطنية
مع أنه حسب كلامك كانت لهم شرعية وكان عليهم عدم التزحزح عن الكرسي. ويبدو أن مرسي فضل تعنث القدافي وبشار.
ولا ننسى أن مرسي أتى عبر ثورة،أي شارع مهيج ولن ينتضر 4 سنوات.
ياسيدي السياسة تقوم على مبدأين بسيطين (جلب المصالح و درأ المفاسد).
ولن أسأل عن المصالح التي جلبها مرسي ،بل لمادا لم يدرأ المفاسد حين كان بامكانه دلك ؟؟؟ ومنها تعنته أمام المهلة التي أعطاه الجيش لإيجاد مخرج للبلاد ،واصراره على مواجهة مؤسسة الجيش وهو يعلم أنه يلقي بأتباعه الى التهلكة .
ياسيدي ابحث لتصريحات د.كمال الهلباوي قيادي من الإخوان ويحملهم مسؤولية ما يقع لهم.
أما عن نظرة الإخوان للمغاربة فلتنظر
أغلب التعليقات في الحقيقة مكانــــــــــــــــــــــــــــــــــــــها أو مكان كتابتها في المرحاض في المرحاض .
30.000.000 هو العدد الذي خرج لإسقط مرسي . إذا كان هذا العدد صحيحا .فإننا نسأل هؤلاء الكذابين المنافقين : هل لديكم في القاهرة , مساحـــــة تتسع ل : 30 مليونا من البشر ؟؟؟ هل لديكم في القاهرة دائــــرة قطرهـــا 3 كيلومترات و أكثر ؟؟؟. بحيث إن هذه الدائرة لا توجد فيها لا شجرة ولا بناية ولا طوار ولا ولا ولاو . هذه هي المساحة التي تتسع ل: 30 مليونا أيها البلداء . وليس هناك في العالم , وفي عاصمة من عواصم العالم دائرة , أومساحة : سواء كانت على شكل دائرة أو على شكل مربع أو مستطيل تبلغ مساحتها : 7.500.000 متر مربع . أيها الأغبياء . ايها البلداء . وهذا هم المقياس العالمي أيها الجهلاء . اتريدون أن تكذبوا على البسطاء والجهلاء في عصر المعرفة . ايها الجهلاء , البلداء . ايها العسكر .
خاض الفقيه في شيء لا يسحنه، متعسفا في تقديره للأمور.
فما هي حجته على أن الموقعين على أن شباب تمرد لم يخرجوا يوم 30 يونيو! سبحان الله، العقل والمنطق السليم يقول بأن الشخص الذي وقَّـــع سيكون هو أول من يخرج وإلا كان مجرد انتهازي مثل الفقهاء والساسة الذين يدعون الناس إلى الفعل ويتخلفون عنه.
ومثل ذلك تهافتا قوله بأنه ليست هناك حجة على أنهم يريدون جميعا رحيله!!
أما طعنه في شيخ الأزهر وفي تمثيليته للمؤسسة التي يراسها فهو رأي لا قيمة له، لأن الذين انتخبوه راضون عنه، ومفوضون له، ولم يعبروا عن أي اعتراض على اختياره لأخف الضررين حين وافق على عزل مرسي.
ولو كان فقهاء الإخوان في مثل رشد شيخ الأزهر لنصحوا مرسي بتقديم مصلحة الوطن وشد باب الفتنة.
الريسوني مجرد مردد لما يملى عليه من شيخه القرضاوي الذي أصبح مخرفا لا يدري ما يقول.
يظهر أن الفقيه الريسوني وحيد اللغة لم يطلع على الفكر الحديث ولذلك فهو مصاب بضبابية فكرية وانحسار الرؤية، وقد تأكدت من ذلك بمراجعة بعض مؤلفاته القائمة على النقل وإعادة ما قاله القدماء. وهذه مأساة فقهائنا، وأسباب حقدهم على العصر الحديث.
Je suppose que le grand parrain/maitre Karadaoui a bel et bien contacté ce Rissouni pour lui faire écho au Maghreb. Merci Hespress
حجج الانقلابيين.. تحليل ومناقشة
لنا فيما فعله أمير المؤمنين "يزيد بن معاوية" حجة وبرهان على دولة الخلافة .. فحينما تمردت المدينة المنورة ضده وأعلنت عصيانها .. كون الخليفة الحاكم جيشا عظيما .. وهجم على مدينة ( الرسول ) في العام 63 هجرية في موقعة عرفت بموقعة " الحرة" .. فاستباح جيش الخليفة المدينة ثلاثة أيام .. وقتل من بقي من أهل غزوة بدر صحابة الرسول الأطهار .. وقتل من قريش والأنصار أكثر من 700 رجل .. وقتل من الموالي أكثر من 10000 شخص .. وهتك عرض 1000 فتاة … وهل اكتفي بذلك ؟!
– ما كان من يزيد إلا أن أمر من بقي حيا من أهل المدينة بإعلان عبوديته وخضوعه للخليفة ( أمير المؤمنين ) لينجو بحياته .. ومن يرفض تُضرب عنقه .. وكذلك طُلب منهم أن يعلنوا الخليفة السابق " على بن أبى طالب " ومن يرفض يقتل ..!
هكذا فعل خلفاؤنا ( رضى الله عنهم ) بالخارجين عليهم .. ونحن على درب الخلفاء والشريعة نسير ..!
المصدر :-
تاريخ الطبري.. صفحة 372 الجزء الرابع
البداية والنهاية لابن كثير .. صفحة 241 الجزء الثامن
نحن نعتز ونفتخر بك يا شيخنا وعالمنا ومرشدنا احمد الريسوني….كثر الله امثالك…..والله العظيم نحبك في الله ونتمنى لك من عمق اعماق قلوبنا الصحة والسعادة والعافية وطول العمر……فما كل عالم بعالم ولا كل مثقف بمثقف ولا كل فقيه بفقيه ولا كل استاذ باستاذ…….وفي انتظار مقال اخر من مقالاتك التي لاتبتغي منها الا وجه الحق ووجه الله….دمت ودام لنا قلمك……مع تحياتي وكل احتراماتي…………………………………..جزاك الله عنا كل خير…..
شيخنا الجليل نتفهم تعاطفك وانحيازك للاخوان .ودون ان ادخل معك في متاهات من على حق ومن على باطل.لعلمك ان للانقلاب العسكري ثلاث شروط هي اولا : قيام مجموعة من الضباط بتحرك دون سند شعبي.ثانيا: ان يكون التحرك سري. ثالثا : ان يستحوذ هؤلاء الضباط على السلطة بالقوة.اذن ما حصل في مصر يتعارض مع الانقلاب كما يزعم الكثيرون.ما حصل في مصر يوم 30 يونيو 2013 هو ثورة شعبية ضد دكتاتورية الاخوان.احتضنها الجيش بقيادة البطل الفريق عبدالفتاح السيسي.ولو علم الله خيرا في الاخوان لما هيا سبحانه وتعالى الاسباب لانتزاع الحكم منهم.سبحانه وتعالى يؤتي الملك لمن يشاء وينزعه ممن يشاء يعز من يشاء ويدل من يشاء…
ادا كانت اعداد المتظاهرين غير دقيقة و لا دليل على صحتها، فكيف ادن تحدثوننا عن اعداد القتلى في بدر وعن عدد جيش المسلمين واعداد المرتدين ووو؟ادا كنا لا نتاكد من شيئ رايناه في زمن الصورة و التقنية فكيف نتاكد من وقائع جرت في قرون سحيقة لم نشهدها؟الا يكون هنا تاريخ المسلمين روايات لا دليل عليها؟كيف تعلم اعداد الخارجين على ابي بكر ادا كنت لا تعرف عدد الخارجين على مرسي؟
بالنسبة لافضل الضررين،الشر الواضح افضل من الشر المقنع ،الجيش و ان كان حكمه غير ديمقراطي فانه لا يدعي الطهر ولا ينطق باسم السماء،الجيش على الاقل لن يحرم الفنون و لن يمنع السياحة و لن يستدعي المرتزقة الى صحرائه،
لمادا يفضل الامريكان الاسلاميين على الدكتاتور؟ لانهم اقل حرصا على الاوطان منه،ستالين او كاسترو لهما غيرة على اوطانهما بينما الاسلاميون يفاوضون بالاوطان من اجل الجماعة او المصالح الفردية، ولا يمانعون في اقامة دويلات او امارات و تمزيق الاوطان
الاسلاميون لم يتخلوا عن ثقافة قطع الطرق و جوب الافاق،لا زالو الى الان على صهوات الخيل او الابل شاهرين السيوف معتبرين كل مكان مشروع فتوحات و كل امراة سبية و اموال الناس و دمهم حلال
شكرا أيها الأستاذ الريسوني الجليل على هذا التحليل العميق , الذي لم يفهمه ذوو المعرفة السطحية , وذوو المعرفة البسيطة . إنهم في حاجة إلى الدعم المركز . والمراجعة المستمرة والدائمة من أجل الاستيعاب . وونتمنى لك الصحة و دوام العافية .
30 مليون خرجت ضدد مرسي في أنحاء مصر وليس القاهرة ردك يضهر عورة الاسلاميين ويصلح تضعه في المرحاض
يقال: "عدوٌ عاقلٌ خيرٌ من صديق جاهل". هذا الكلام يصدق على المعلق رقم 45 (باسم عمر 51) الذي بدأ تعليقه بقوله:
"غلب التعليقات في الحقيقة مكانــــــــــــــــــــــــــــــــــــــها أو مكان كتابتها في المرحاض في المرحاض .
30.000.000 هو العدد الذي خرج لإسقط مرسي . إذا كان هذا العدد صحيحا .فإننا نسأل هؤلاء الكذابين المنافقين : هل لديكم في القاهرة , مساحـــــة تتسع ل : 30 مليونا من البشر ؟؟؟ هل لديكم في القاهرة دائــــرة قطرهـــا 3 كيلومترات و أكثر ؟؟؟. ".
فهذه الفقرة تتسم بالجهل وسوء الخلق:
الجهل يتجلى في حديثه عن الأرقام، لأن الرقم المذكور يعم أرض مصر طولا وعرضا وليس العاصمة القاهرة وحدها.
وسوء الخلق يتجلي في الحديث عن المراحيض. وبهذا التعليق سيعرف الآن من ينتمي إلى المراحيض.
الملاحظ بجلاء أن المخالفين لرأي الفقيه الريسوني يناقشون بعقل وأدب ومعرفة بالتاريخ وقواعد الحجاج، والمؤيدون له يسلكون طريق العنف والكلام الجارح أو المجامل المجاني.
أتمنى أن يستمر المتمدنون/المدنيون في التزام العلم والأدب وألا يعيروا اهتماما لانحرافات خطاب المتطرفين الدينيين.
بسم الله الرحمان الرحيم
تربت يداك و لا فض فوك أخي الريسوني.
ان مصر "سيسي" تأكل ثورة الجياع و تسجن فورة الشباب و تهين صورة الشرفاء.
ماذا عسانا نقول و قد صيروا الباطل حقا و الحق باطلا………
على أي اقتربت الساعة و الناس في غفلتهم يعمهون، ولا حول و لا قوة الا بالله العلي العظيم..
-و للحديث بقية..-
جماعة الإخوان أكبر جماعة إرهابية يستغلون عاطفة الناس لأن الناس تأخذهم الحمية إتجاه دينهم نعم نحن كمسلمون تأخذنا الحمية عن ديننا لكن ليس هكذا مورد الإبل إن الله سبحانه وتعالى حامي دينه برجاله وبعنايته سبحانه وتعالى لدينه حتى تقوم الساعة أما الربيع الإخواني الذي قام لينادي عن الديمقراطية الكفرية وأدانوا بها وغيروا إسمها وسموها الشرعية كي تستهوي عاطفة المساكين الذين لا يعلمون شيء في الدين لو أنهم صبروا حتى يقضي الله بينهم وبين حسني مبارك لكان خيرا لهم فهم همهم الوحيد السلطة والوصول إلى الحكم ويريدون الوصول له بأي وسيلة كانت بالدماء أو بأي شيء كان فهم يسيرون وراء طريق مجهول ( الخلافة الإسلامية) ليس هكذا تورد الإبل كما قال أحد العلماء أقم دولة التوحيد في نفسك تقوم في الواقع هذا معنى الكلام وليس كلامه بالضبط ( من الأمانة العلمية) و خلاصة الكلام المسلم لا يدين بأي حزب مهما كان تياره دينيا أو علمانيا أو أو أو لأن لا تحزب في الإسلام هو الذي سبحانه وتعالى سمانا المسلمين وكفى بها نعمة … والمغاربة متاعنا الله يهديهم يدخلوا سوق راسهم….
دخل سوق راسك الريسوني
سؤال للمدافعين عن شرعية مرسي:لماذا انتظر السيسي إلى غاية 3 يوليوز ليعزل مرسي ولم يفعل ذلك قبله ب 3 أو 6 أشهر مثلا؟بما أنه في كلتا الحالتين بالنسبة لكم يعد انقلابا ,فلماذا الإنتظار وما هو سر هذا التاريخ إذن؟
الجواب هو أن من أزاح مرسي هم الملايين التي خرجت يوم 30 يونيو لكن هذا الأخير استقوى عليهم وتجاهلهم وكأنهم غير موجودين أصلا أو أنهم غير مصريين لأن قراره لم يكن بيده وإنما بيد مرشده ,فلو كان استجاب لهم كما فعل سلفه حسني مبارك لما كان قد دفع السيسي إلى إجباره على الإمتثال لإرادة الشعب
لاحدود فيما يريد الاخوان التضحية به من بشر واستقرار وارض ومستقبل كي يبنوا امارتهم. من اي مرشد في أي بلد يستمد الاخوان السياسيون .في المغرب؟البشر في خدمة الدعوة. ليس في فكر الاخوان مكان لمفهوم المواطن ، لا مكان في ذلك الفكر الا للمؤمن. للمؤمن الجنة ولباقي المواطنين جهنم. شرعوا فيما بينهم الكذب والتعتيم اي التقية كوسيلة للوصول الى مبتغاهم، يشرعون ويحرمون، خارج كل ما تعارفت عليه البشريةمن مواثيق وما برهنت عليه التجربة الانسانية خلال القرن الاخير من الزمن . يفرضون تصورا الما هو مقدس ويحددون نموذجا للعقيدة ويؤسسون بذلك سقفا للبشرية ، اختلط عليهم الدعاء والسياسة، يريدون تسيير البلاد بالادعية وما على سبيل الاستسقاءات، جعلوا مما في جماجمهم اعظاء عاطلة تردد ما سمعت وان لم تتفق مع ما يفرزون يصبون عليك الادعية: اللهم اعطيه، وانقص له وزده واجعل منه وعليه . كما وجهوا دعواتهم لبوشين الصغير والكبير حين قصف بغداد: على غرار اللهم ابلي بوشا بما ابليت به قوم لوط. تختلط عليهم ثقنيات الكلام مع التحكم في الواقع، يظنون ان ما يفكرونه يحذث آليا، فكر سحري.
n:38 MEILLEUR COMMENTAIRE MON AVIS
الأربعاء 21 غشت 2013 – 19:24
في مصر وحدها يمكن أن تجمع ساحة لا تتعدى مساحتها أربعة ملاعب كرة القدم على أكبر تقدير، سكان دولة من حجم المغرب أو الجزائر،بأطفالها وشبابها،رجالها ونسائها، شيوخها وكهولها، مدنها وأريافها!!!
إن لم تصدق فاعلم أنك مخبول تعارض المنطق والعقل المصري الجبار، أو أنك في أحسن الأحوال خوانجي وعدو للديموقراطية والثورة!
في مصر وحدها يتحول الثوار بين عشية وضحاها إلى ماسحي أحدية العسكر،دون ينقص ذلك من ثوريتهم شيئا!
في مصر وحدها يطلق سراح دكتاتور جثم على صدور المصريين بقانون الطوارئ ولغة الحديد والنار لمدة ثلاثين سنة،ويلقى القبض على أول رئيس منتخب في تاريخها باسم الثورة والديموقراطية!
ماهذا الخبل؟ ماذا أصاب العقل العربي؟
لما اعوزت الدكتور الريسوني الحجة القاطعة التي لا غبار عليها في ان ما جرى في مصر هو سحب للثقة في حكم مرسي لم يجد الا سبيل التشكيك. وفي هذا حد ذاته تاكيد على قوة حجة الثوار اذ لا سبيل في اقامة الحجة كما هي واقعة الا بالتشكيك في حجةا لاخر.
فالملايين خرجت و كل الدنيا شاهدة على ذلك الا من عميت عيناه او قلبه.
و الاخوان تصرفوا بكل رعونة وتعالي و تسلط وهذه نتيجة حكمهم : الانقسام و جر البلد الا هاوية الحرب الاهلية .
لذا كان موقف الازهر الشريف موقفا حكيما و هادفا و هو موقف كل من يراعي مصلحة البلد و ليس مصلحة حزب.
ليس غريبا ان فقهاء الاحزاب لا يقيمون للوطن اعتبارا فيرون الاسلام فيهم دون غيرهم و الحق معهم دون العالمين.
و الواقع ان ففقهاء الاحزاب شر و اشد ضررا من فقهاء السلطان.
و لا حول و لا قوة الا بالله.
في مجزرة يوم الخميس بربيعة العدوية ظهر نوع مذهل من اليساريين،الذين يمكن تسميتهم بالحشرات اليسارية،لأنه لاعلاقة لهم باليسارالحقيقي،اليسار الإنساني العظيم كما تبناه تشي غيفارا ورفاقه، وكما فهمه اليساريون الحقيقيون الذين دفعوا حياتهم ثمنا لمبادئهم الكبرى،وهي في الأصل مبادئ إنسانية، بينما اليوم يمضغ صبية "شوينغوم" بينهم صبية تجاوزوا السبعين أو يجلسون على أرصفة المقاهي ويفتلون شواربهم وألسنتهم فرحا بانتصار جيش على شعب. هؤلاء لاعلاقة لهم باليسار إطلاقا،فشخصيتهم خليط من شذوذ الفلول وأحقاد رجال الأعمال ومكر اللصوص وطموحات الفنانات المبتدئات وأحلام مدمني المخدرات.فيوم المجزرة تفوقت مليشيات السيسي على مليشيات شارون لأن القوت المصرية، بالتعاون مع مليشيات وزارة الداخلية، قتلت آلاف المصريين في ثلاث ساعات فقط، وبذلك يبدو شارون وكأنه طفل أمام السيسي.
أن السيسي، الذي تحول من جنرال إلى مجرد رئيس مليشيا للقتل، يعلق على صدره نياشين كثيرة، مع أنه لم يطلق رصاصة واحدة ضد إسرائيل،فالذين أثقلوا بذلته العسكرية بتلك النياشين علموا مسبقا بأنه سيذبح آلاف المصريين في بضع ساعات، وهذا شيء يستحق أطنانا من الأوسمة.
في تحليل جامع مانع أتى الكاتب على تلبيسات الانقلابيين من قواعدها المتآكلة، وخنق أنفاسهم وأعمى بأنوار الحق بصائرهم التي ألفت ظلماء العمالة والاستكبار واعتادت على ظلمات العلمانية ودياجير اللبرالية الساقطة.
الشكر موصول ومزيدا من العطاء أستاذنا أحمد الريسوني.
كلمة رجل لم تفهموا المغزى لا تثريب عليكم
خلفان حاضر ناضر