'حرافيش' المغرب العربي

'حرافيش' المغرب العربي
السبت 15 يناير 2011 - 14:09

انفجرت ببداية هذا الشهر، شهر يناير العام 2011، بتونس وبالجزائر، “ثورات شعبية” ضخمة، بكل المدن والقرى والمداشر، رافعة لواء السخط والاستنكار والغضب ضد سياسات للدولة استفزت البشر والحجر والشجر، فثوت خلف ردود فعل من لدن جماهير تساوت من بين ظهرانيها مقاييس الربح والخسارة، فخرجت للشارع وعن بكرة أبيها، بعدما تبدت لها الآمال، وطال موعد سداد الوعود والأماني التي لطالما أطلقت هنا وهناك على عواهنها.


ولما كانت ذات الجماهير تدرك جيدا أنها ستكون حتما وجها لوجه مع أجهزة لن تتردد بالمرة وبأول نقطة تماس، في استعمال الرصاص الحي، المفضي للوفاة قطعا، فإن معظمها قد خرج للشارع وكفنه بين يديه، أو لنقل بعدما ترك وصيته الأخيرة لأهله وذويه، على اعتبار أن المواجهة ستكون قاتلة لا محالة.


ومع أنهم لم يخرجوا للتظاهر مطالبين، في أغلبهم على الأقل، بذهاب رأس الدولة، أو بمحاسبة حاشيته أو أجهزته الباطن منها والجلي، فإن مجرد خروجهم بالفضاء العام، يعتبر لوحده من الكبائر التي تستوجب إذا لم يكن استخدام السلاح المتطور المؤدي للتهلكة المباشرة، فعلى الأقل استعمال الهراوات والعصي الغليظة لتهشيم الجماجم والمفاصل والأجساد.


إن الذين خرجوا للشارع بكبريات مدن وصغرى قرى ومداشر تونس والجزائر بالأسابيع الماضية، لا بل ولحين كتابة هذه السطور، إنما يعبرون سلميا عن اكتوائهم بنار ألهبت أسعار سلع عيشهم ومعاشهم، لم تعد المكابرة معها ذات جدوى تنفع، ولا خطاب “التطلع لغد أفضل” يفيد في شيء يذكر.


إنهم باتوا بإزاء غول في أسعار مواد قوتهم وإنارتهم وتنقلهم، يلتهم المداخيل بلهفة، ولا يعطي المواطن فرصة في تدبير حاله القائم أو مآله القادم، بل يسابقه ويحاصره ويقوض الحيلة من بين يديه بالجملة والتفصيل.


وعلى هذا الأساس، فلم يكن الأمر مبالغ فيه كثيرا حينما استخدمت وسائل الإعلام، فضائيات ومواقع في الإنترنيت، عندما استخدمت عبارات “ثورة الجياع” و”انتفاضة البطون الفارغة” وما سواها، لنعت ما جرى ويجري. إنها كانت تصف حالة هياج اجتماعي يصرخ ويرفع لاقتات مناهضة لتضخم في الأسعار لم يعد يطاق، لبطالة مستشرية بكل أشكالها وتلاوينها، لظروف سكن مزرية لا تختلف كثيرا عن حرافيش نجيب محفوظ، اللهم إلا اختلاف السياق، لظروف منظومة في التربية والتعليم تتخرج من بين ظهرانيها كفاءات عاطلة، أضناها البحث عن العمل فارتكنت للقدر القاتل، أو على أمل سناح الظروف للهروب للجهة الأخرى من المتوسط، عبر قوارب في الموت تأكل الأخضر واليابس.


ليس بتقييم وسائل الإعلام كبير مبالغة. فالثورة بشوارع مدن وقرى تونس والجزائر، إنما هي ثورة جياع بامتياز، وثورة بطون فارغة دون أدنى شك. لكن الذي جرى ويجري اليوم بتونس والجزائر، وبالتأكيد غدا بالمغرب إن لم يتم تدارك الوضع بسرعة، إنما هو أعمق وأوسع بكثير مما يظهر بصراخ الجماهير، أو باللافتات التي ترفعها أيا ما تكن حدة نبرتها:


+ إن الذي جرى ويجري، إنما هو تعبير عن درجة من الاحتقان قصوى، أذكاها لهيب الزيادات المتكررة في أسعار المواد الأساسية، لكنه بالأصل كما بالمحصلة، من الإهانة التي بلغت طبقات شعبية لا يعتد برأيها، ولا تستشار قبلما يعمد إلى اتخاذ القرار، ولا يولى لها الحد الأدنى عندما يدخل ذات القرار حيز التنفيذ.


وعليه، فإن ثورة جماهير تونس والجزائر، وبالتأكيد المغرب غدا أو بعد غد، إنما هي ثورة على منطق التجاهل المبني على الإهانة، ليس فقط في اتخاذ القرار التي هي مكمنه ومصبه، بل وأيضا في تصريفه من لدن البنى والمؤسسات التي يوكل إليها أمر التنفيذ.


+ وإن الذي جرى ويجري بهذه الدولة المغاربية كما بتلك، لا يعبر عن تضرر الجماهير في مصدر رزقها المتواضع، أو في ارتهان رزق مفروض، بل هو تعبير عن تضرر يطاول الكرامة قبل أن يطاول البطن، موجه للضمائر قبل أن يكون مفعوله موجها للأمعاء والشهوات.


من هنا، فإن الذي نعيشه ونعايشه إنما هو ثورة من أجل كرامة الفرد والجماعة، لا تعبر لافتات الجوع إلا عن مظهره البائن ليس إلا.


+ ثم إن الذي نراه بالجزائر كما بتونس، وحتما بالمغرب قريبا، إن استمرت سياسات الدولة


على نهجها القائم، إنما هو ثورة حقا وحقيقة، على وقائع في الفساد ثابتة، ومنظومة في الزبونية والمحسوبية والرشوة مؤكدة، ونمط في ارتهان الثروة والسلطة من لدن نخب معروفة (بالسياسة كما بالإدارة كما بالجيش كما بالقضاء) لم تعد تفلح الانتقادات ولا الوصايا ولا تقارير المنظمات لردعها أو تبيان الصواب للقائمين عليها.


بالتالي، فإن الذي حدث يتجاوز الخبز والنقل وعطالة الشباب، المكون منه كما المحتكم إلى عضلاته الطبيعية. إنه رد فعل على واقع نظم فاسدة، تقتات من غبن شعوبها، وتستمر على حساب حالها ومآلها، وتغتني على حسابها، وترتهن مصادر الثروة والسلطة من بين ظهرانيها، بالتداول المصطنع كما بالتوارث الذي يقصي العامة ويحصر الأمر في الخواص، عائلات وبلاطات وأوكار مصالح وضغط وفساد.


إن مستويات العنف التي أبانت عنها السلطة بالجزائر كما بتونس، وهي بإزاء جماهير حافية، عارية، جائعة، منتفية حيلة التصدي من بين أضلعها، لا تبين فقط على درجة الاحتقان القائمة بين النخب المتمكنة والجماهير المسلوبة الإرادة، بل وتبين أيضا على مدى حقد ذات النخب على ذات الجماهير، لدرجة قتل العشرات وتشويه العشرات والزج بالمئات بالمخافر والسجون، ولكأنهم غزاة أو محتلون أو دخلاء أو أغراب عن البلد، أتوا عنوة للتخريب والتشويش وإرهاب الناس الآمنين.


يبدو الأمر، بمستويات العنف الملاحظة، ولكأن النخب الحاكمة تنتقم من جماهير استهينت في حقها على ممارسة الاحتجاج من أجل الخبز والحق في الشغل. وهذا بالتقييم العام، هو أدنى ما ترفضه أنظمة الحكم المستبدة، الطاغية.


حسبنا الله ونعم الوكيل فيما آلت إليه أوضاعنا وما ستؤول إليه مآلاتنا…والعالم من حولنا يتفرج علينا من على شاشات التلفاز ومن على مواقع الإنترنيت. حسبنا الله ونعم الوكيل في “أولي أمر” فاسدين، مرتشين، لا يلوون على شيء اللهم إلا اضطهاد شعوبهم جهارة…دون حياء ولا أخلاق.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

5
  • استراحة محارب في الجزائر
    السبت 15 يناير 2011 - 14:17

    هي ليست ثورة جياع أساتذتنا المحترمين زنوا كلامكم و احترموا ابطال هذه الإنتفاظات المباركة خاصة الشهداء منهم قلناها و نكررها بدون توقف هي ليست ثورات جوع ليس خجلا من الجوع و لكن من باب تسمية الأشياء بمسمياتها اذن هي ليست ثورة الخبز إنما هي ثورة الكرامة لشعوب فقدت حقها في ثروة بلادها بسبب فساد السلطة و سوء التسيير و الظلم الممنهج .. الخ من سلبيات الانظمة الفاشلة في اوطاننا لكن الشعوب المسلوبة و المهضومة الحقوق التي ثارت هذه لم تفقد عزة نفسها و برهنت انها مازالت موجودة و قادرة على التحرك في الوقت الذي لا يكون في حسبان جلاديها رغم الأصفاد التي كبلتها بها لكنها قادرة أن تصنع من حدث صغير جدا في مكان غير معروف لكنه عفوي يمكن ان يقلب عرش المتجبرين على الضعفاء اذا هي عزة النفس التي لا ترضى بغير الكرامة جلببا و ليس الجوع الذي هو من اسباب الكفر بالحياة و ليس من اسباب الإيمان بإقامة العدالة الإجتماعية و في السياق دعني اقول ملاحظة على عزوف المغاربة عن الإحتجاج و المطلوب اولا و اخيرا ان يكون احتجاجا سلميا طبعا لكن ان انفلتت الامور فالامر منطقي كوننا ننتمي الى العالم الثالث سلطة و شعب في نفس الوقت اذن هو التاريخ يعيد نفسه في مغربنا الكبير ثورت في الجوار لكن دائما المغاربة يتخلفون عن الاحداث التاريخية فمثلما تخلف المغرب في فترة التحرير عن التحرير الحقيقي ها هو يدفع ثمن ذلك إلى يومنا هذا و تخلف المغاربة في طلب حقوقهم اليوم سيدفعون ثمنه مستقبلا لا محال و سكوتهم لا يعني أن الشعب المغربي ليس جائع
    ارجو النشر

  • hassia
    السبت 15 يناير 2011 - 14:19

    nous sommes pas des pigeons.le maroc est une monarchie legitime, rien de comparable avec les republiques heriditaires, la tunisie etait toujours une dictature, dirige par le parti unique et bourguiba etait president a vie,ben ali s,est empare du pouvoir, en algerie c,est le meme salat, c,est la FLN qui detient le pouvoir depuis l,independance, cette FLN qui ne laisse aucune occasion de nous faire saigner, la defense de notre integrite ne coute des fortunes qu,on pourra employer dans d,autres secteurs pour combattre la pauvrete, cette ingerance du voisin nous la supportons et supportons les frais derriere notre chef supreme M6 et nous oublions jamais la fraternite que nous reserve la junte algerienne et son empereur, cette junte stalinien condamne tot ou tard a disparaitre, et la construction du maghreb se met en route ou toutes sa population sera integre comme est le cas dans l,autre rive c,est notre sauhait et se realisera inchaallah

  • ونسى عبد الصمد
    السبت 15 يناير 2011 - 14:11

    انت قليل الأدب،
    ضيق الفهم،
    حقير السلوك،
    متحجر العقل،
    أرعن الشخصية،
    تتبث يوما بعد يوم أنك من بيادق
    العصابة التي سيأتي دورها طال الزمان ام قصر،كان لزاما علي ان انزل الى مستواك،لأن مقارعتك بأسلوب حضاري شيء لا ينفع.
    فبالاضافة الى جهلك بحقائق الامور، نراك ترهق نفسك و تخبط خبط عشواء محاولا إذكاء الفتنة لو استطعت لذلك سبيلا.من طبيعة الحال يبقى منطق الاحتجاج والمطالبة بتحسين الاوضاع قائما لكننا نعرف ما تصبو اليه من مآرب وما يعتمل بقرارة نفسك،وسأذكرك بما قلتُه لك سابقا وأبين لك ان عدم ذكرك للكمين الذي كلف العصابة الحاكمة عندكم والتي كانت على حساب الشعب الجزائري هو من الا سباب التي جعلت اقتصادكم كالجبنة السويسرية.وأذكرك بأن التأخر العقلي الذي تعاني منه هذه العصابة كما يعاني منه زعيم الزعماء وملك الملوك القائد الملهم معمر القدافي صاحب “نظرية” إسراطين الذي يدعي الثورة ليل نهار ولما اقتربت نارُها منه بدأ يهادن ويخرف ويقول اي شيء،وكذلك فيدل كاسترو وغيرهم هؤلاء مازالوا يعيشون زمن الحرب الباردة ولم يفهموا أن لكل فترة من التاريخ احكامها ومقتضياتها،لنقُلْ انهم يعيشون مراهقة سياسية.لم تذكر اي شيء من هذا ولم تشر ان إذكاء النعرات الذي تعمل على جادته عصابتكم هو أهم سبب عطل النمو الاقتصادي بشمال إفريقياولم تقل أن الملايير التي ذهبت للدول المصنعة للسلاح كان الاحرى ان نُوظفها لبناء اوطاننا،ولم تقل ان نهج البلبلة الذي تمشي عليه العصابة يلتقي بالتمام والكمال مع مخطط سايكس-بيكو الجديد.
    في البداية لجأت الى التنبيه معارضا الكاتب انها ليست”ثورة جياع”وإنما “ثورة كرامة” كما تدعي ، على ما يبدو انك لست بيدقا للنظام فحسب بل إنك غبيٌ كذلك،قد يمكننا شرح الموقف الجزائري بكثير من الاوصاف لكن هذا عند العرب وغيرهم يُسمى غدرٌ وهذا ما قيل لي بإحدى الدول العربية قبل عشرين سنة.فهل يستوي الغدر بالكرامة؟
    إن ما على الجزائريين فِعله هو الانتفاضة لإزالة هذا الوصف عنهم
    ،وأن ما حصل كان سببه غلاء المعيشة وليس “الكرامة”

  • مغربي أصيل
    السبت 15 يناير 2011 - 14:15

    لا شك أن ما حدث يعتبر طفرة نوعية غير مسبوقة في عالمنا العربي،وأخص بالذكر هنا ما حصل في تونس.إنها الثورة بكل ما للكلمة من معنى؛لكن المفاجئ فيها أمور عدة:
    *الانطلاقة من شرارة قد ينظر إليها على أنها حدث جد عادي في بلداننا المقهورة.
    *استمراريتها بوتيرة وزخم كان يتزايد مع مرور الأيام والأسابيع.
    *انخراط كل الطبقات والشرائح المجتمعية فيها(حتى أنني رأيت في التلفاز أحد المتظاهرين يرمي البوليس بالحجارة وهو يحمل ربطة عنق ولباسا محترما).
    *السرعة النهائية-قبل خط الوصول- كانت قياسية،حيث تسارع الأحداث سبق الجميع وأبهر العالم كله!
    قد تكون هناك أسباب موضوعية وعلمية معقولة تقف وراء هكذا ثورات؛وربما يتطلب الأمر دراسة خاصة وموضوعية لخلفيات وحيثيات الثورة التونسية هذه…لكن مهما تكن نتائج هذه الدراسة،فلن نستطيع إبعاد عنصر المفاجئة،بل الاستغراب لما حدث!
    فمنذ بزوغ ما يسمى بالعولمة،بل ومنذ أن وضعت الحرب الباردة أوزارها بين المعسكرين الشرقي/الاشتراكي،والغربي/الرأسمالي،وبعد التراجع الكبير للإيديولوجيات،سواء كانت ذات خلفية يسارية/ماركسية،أو ذات خلفية دينية/اسلامية…بعد كل هذا أصبح الكثيرون يرددون بأن التغيير عن طريق الثورة في ظل هذه المعطيات هو ضرب من التخريف! لأن للثورة مقدماتها العلمية،وعناصرهاالموضوعية،ومرجعيتها الأيديولوجية،والأهم من كل ذلك:رجالاتها الذين يحملون في ذواتهم وفكرهم كل مواصفات الثورة ومقوماتها.
    لربماكانت هذه وجهة نظر الأنظمة المستبدة (هي كذلك) خاصة عندما أغرقت الأجيال في متاهات الاعلام الماجن والثقافة الفاسدة؛وغض الطرف عن انتشار المخدرات والفساد الأخلاقي،وكل ما من شأنه أن يزيف الوعي ويسطح الفكر ويخلق إنسانا معوقا،خنوعا مستسلما(ذاك هو المواطن الصالح الذي ترغب فيه!)،لذلك ترى الإعلام، مثلا، يرفع من جرعات هذه الثقافة المنحطة كلما كان في الجوار حدث جلل تصنعه الجماهير المقهورة كالذي حدث في تونس هذه الأيام.
    رغم كل هذا الواقع المدجن/ المريض وبعيدا عن كل التوقعات…جاء الحدث الضخم في تونس،ليبعثر أوراق الاستبداد ويخطئ كل حسابات المستبدين.وليس المهم أن ندخل في متاهات هل هي ثورة الجياع أم من أجل الكرامة،بل الأهم أن الأمل في الشعوب العربية قد ولد من جديد،من أجل التغيير السلمي طبعا،وما على المخلصين سوى استثمار كل ذلك من أجل بعث حياة سياسية وفكرية وثقافية جديدة.

  • krimo
    السبت 15 يناير 2011 - 14:13

    الجزائريون بريئون منك و من افكارك وما انت الا حقير تافه, و عديم التربية, الجزائريو ن الدين ثاروا هم رجال و ابناء رجال احرار و امهاتهم عفيفات, قانتات, مؤمنات, اما انت فلا هوية لك و اسم الجريان كبير عليك و بعيد كل البعد عن الحقيقة انت و امثالك من حثالة المجتمع. لن اتطرق الى ما ورد في تعليقك من مغالطات, كونك تركز سمومك على المغرب و نسيت (طرمتك) عاش المغرب و حفظه الله من الحقودين امثالك, و عاشت الجزائر و شعبها الكريم و حفظهم الله من امثالك, و تحيا تونس الابية بشعبها الواعي, الدي لم يتكل على الاوساخ من امثالك و زبانية الشيطان من شاكلتك, و السبب انني لا اذكر الجزائريين بسوء لانني اعرف اعدادا هائلةو كلهم واعون و متحضرون و لم اجد قط احدا غبيا فيه حقد او يكره المغرب الا فاقد الهوية من اشكالك و الحمد لله انهم قلائل و لا يظهرون, فكل شعب فيه الصالح و الطالح و اشكالك المحسوبون على العفن قليلون جدا و الحمد لله. انت لا تجني شيئا بتعليقاتك سوى اظهار البيئة و الاشخاص الذين تربيت على ايديهم!!!!! احمد الله ان اغلب الجزائريين تربو تربية حسنة من امهاتهم المؤمنات و الا لكان هنا العديد من امثالك!!!! و لك بالمرصاد, فضغطك على (تعليق غير لائق) لن يفيدك, حيث انني اجيد اسلوبك ايضا رغم انني لا انزل لمستواك, لكن للضرورة احكام و عندي عدد لا يستهان به من الاصدقاء رهن الاشارة للضغط على الزر!! فاحذر! كما تدين تدان! فهم كرك! Thanks hespress

صوت وصورة
كيف غيّر طلبة صربيا المشهد السياسي؟
الثلاثاء 27 أكتوبر 2026 - 22:11 1

كيف غيّر طلبة صربيا المشهد السياسي؟

صوت وصورة
"رايان إير" تعلن توسعا قياسيا بالمغرب
الثلاثاء 27 أكتوبر 2026 - 21:48 3

"رايان إير" تعلن توسعا قياسيا بالمغرب

صوت وصورة
أبعاد استراتيجية | قرار مجلس الأمن
الثلاثاء 27 أكتوبر 2026 - 19:01 1

أبعاد استراتيجية | قرار مجلس الأمن

صوت وصورة
الدفتيريا تثير مخاوف ساكنة سلا
الثلاثاء 27 أكتوبر 2026 - 18:49 3

الدفتيريا تثير مخاوف ساكنة سلا

صوت وصورة
وهبي: سنحارب الإثراء غير المشروع
الثلاثاء 27 أكتوبر 2026 - 17:32 16

وهبي: سنحارب الإثراء غير المشروع

صوت وصورة
السكك الحديدية تفتح آفاق التشغيل
الثلاثاء 27 أكتوبر 2026 - 16:37 4

السكك الحديدية تفتح آفاق التشغيل