أكد مصدر قيادي في حركة المقاومة الإسلامية “حماس”، الأربعاء، أن الحركة الفلسطينية “جاهزة” لإبرام اتفاق مع إسرائيل بشأن هدنة في قطاع غزة، بعد بدء سريان وقف إطلاق النار بين الدولة العبرية وحزب الله في لبنان.
وقال القيادي، الذي طلب عدم كشف اسمه لوكالة فرانس برس، إن وقف إطلاق النار في لبنان “انتصار وإنجاز كبير للمقاومة”.
وشدد على أن الحركة أبلغت “الوسطاء في مصر وقطر وتركيا أن “حماس” جاهزة لاتفاق وقف إطلاق النار وصفقة جادة لتبادل الأسرى، إذا التزم الاحتلال؛ لكن الاحتلال يعطل ويتهرب من الوصول إلى اتفاق ويواصل حرب الإبادة”.
واندلعت الحرب في قطاع غزة في السابع من أكتوبر 2023، إثر هجوم غير مسبوق لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) على جنوب إسرائيل.
وأسفر الهجوم عن مقتل 1207 أشخاص معظمهم مدنيون، حسب تعداد لوكالة فرانس برس استنادا إلى أرقام إسرائيلية رسمية. وتشمل هذه الحصيلة رهائن قتلوا أو لقوا حتفهم أثناء الاحتجاز في القطاع الفلسطيني.
وخطف أثناء الهجوم 251 شخصا من داخل الدولة العبرية. ولا يزال 97 من هؤلاء محتجزين في القطاع؛ بينهم 34 شخصا أعلن الجيش الإسرائيلي أنهم قتلوا.
وتوصلت إسرائيل و”حماس” إلى هدنة وحيدة في حرب غزة؛ وذلك لمدة أسبوع في أواخر نونبر 2023، أتاحت الإفراج عن أكثر من 100 رهينة لقاء أسرى في السجون الإسرائيلية.
وأكد المصدر القيادي أن المسؤولين في الحركة “معنيون وحريصون للوقف الفوري والدائم للعدوان وحرب الإبادة” في غزة، مشددا على أن “المقاومة ستتواصل طالما استمر العدوان”.
وفتح حزب الله جبهة “إسناد” لغزة غداة اندلاع الحرب في القطاع. وبعد نحو عام من تبادل القصف عبر الحدود، كثّفت إسرائيل ضرباتها الجوية ضد الحزب وبدأت عمليات برية في جنوب لبنان اعتبارا من أواخر شتنبر.
وقال المصدر القيادي لفرانس برس: “نحن في “حماس” سعداء لاتفاق وقف العدوان وحرب الإبادة في لبنان؛ لأن حزب الله دائما وقف إلى جانب شعبنا وفلسطين والمقاومة، وقدّم تضحيات كبيرة”.
لقد ذهب ضحية هذه الحرب القذرة مئات الآلاف من المدنيين بين شهيد وجريح مع هدم مساكنهم وأتمنى من حركة المقاومة حماس أن تأخذ درسا من هذه الحرب حتى تجنب شعبها المستضعف من ويلات الحرب مرة أخرى وأن تكون سياستها مستقلة بعيدة عن إيران الصفوية.
على الفلسطينيين محاكمة قادة حماس الذين ارتموا في احضان ولي الفقيه وتسببوا في تدمير غزة وأهل غزة بشعارات أثبتت الأيام والشهور بفراغها .تدمير غزة من أجل إيران التي لها أجندات خاصة وعلى رأسها ملفها النووي
ستتوقف الحرب اليوم او غدا او بعد سنة او بعد 5 سنوات …يبقى السؤال ماذا فعلنا كمسلمين لنصرتهم و بماذا سنجيب الله خاصة من لا يهتز قلبه حتى لما يقع في غزة و الذي لا يبحث بعذر انه لا يستطيع مشاهدة مناظر الفتك بالاطفال و النساء المسلمين ياويلتاااه من دعاء اهل غزة علينا كعرب و مسلمين خاصة بعد قرائتي لأحد الكتابات لدى فتاة من غزة و جاءت كالتالي ” اللهم احرق كل بلدان العرب”
بعد أن كان قادة حماس يحلمون و يستيقضون على بنبوءة نهاية إسرائيل أصبحوا الان يستجدون وقف العدوان بعد أن تم التخلي عنهم من طرف ما يسمونه محور الممانعة….. تهور السنوار و رفاقه جنى الويلات على المنطقة
هل طالبت حماس مشورة أحد عندما قامت بطوفانها غير المحسوب بمباركة من الإمام المعصوم، في الوقت الدي كان فيه الحكماء يناقشون سبل إيجاد حل لقيام الدولتين ! وكان سكان غزة رغم الحصار يعيشون في سلام وأغلبهم يشتغلون في إسرائيل بأجور احسن من العديد من الدول العربية .. مع الأسف هناك عوامل أخرى ليس من صالحها حل هدا النزاع و هي مستفيدة من استمراره إلى أبعد حد ممكن !!!
مع 7 اكتوبر او بدون 7 اكتوبر الشعب الفلسطيني يبادوا ويقتل ويحاصر يوميا منذ 80 عاما وبطريقة تكتيكية ومبرمجة من طرف الصهاينة المتطرفين مع الاسف الشعب الفلسطيني والحركات المقاومة لم تحصل على الدعم المطلوب وخاصة من الدول العربية والاسلامية وحتى لو تم وقف اطلاق النار الحركات المقاومة ستعود بعد سنين بمقاومة اكثر قوة مع تطور في الاسلحة
ما دنب كل الدين قتلو من أطفال ونساء وشيوخ وهدم منازل وتشرد عاءلات في الآخر الصلح على
وقف إطلاق نار أنا أعتبر الكل مجرمين حرب صهاينة وحماس وكل ما يسمون نفسهم مقاومة
الرابح في هذه الحرب هو بايدن، ثم إيران، أما حزب الله فهو تخلى عن إسناده لغزة. وحماس تهرول لدول التطبيع للوساطة مع إسرائيل وبعدما طلبت قطر من قادتها مغادرة الدوحة ولا دولة رحبت بهم. ولم يبقى لحكاس أو حزب الله سوى الإحتفال كالعادة لبقائهما رغم التكلفة العالية في انتظار الجولة قادة.
ماذا بعد يا قادة حماس.وحزب الله.كيف كانت غزة وكيف أصبحت. آلاف القتلى وآلاف الجرحى والمشردين وآلاف الأسر التي فقدت مساكنها وعملها ومعيلها.بنية تحتية مدمرة وجيش الاحتلال يحيط بغزة من كل جهة ،أصبحت حماس تستجدي وقف إطلاق النار وانسحاب الجيش الإسرائيلي إلى ما قبل الحرب،هل أخذتم رأي العرب والمسلمين وقبل ذلك شعب غزة قبل الإقدام على مغامرة غير محسوبة العواقب.
الحقيقة بانت ؤكولشي تفرش
العرب ؤالمسلمين مايقدروش على الصهاينة
بلا ماتبقاو تغطيو الشمس بالغربال
لا عليك يا حماس لقد حررت الأقصى وهزمت إسرائيل و حررت غزة بل فلسطين كلها ،لا توقعي اي اتفاق حتى ينقرض آخر غزاوي و أخر حمزاوي و من يدور في فلككم من متعاطفين.
ادا كانت حركة حماس تتمني وقف إطلاق النار أو تعتبره إنجازا فلماذا أطلقته ادا، وكم كان التمن؟
أشمن حقيقة
لولا الحماية الخارجية
المعاونة في المال و العتاد و كل شيء
من الدول العضمى
لما قلت هذا الكلام
عن اي انتصار تتحدث هذه الميليشيات التي تسببت في تدمير المدن و قتل الابرياء من الطرفين ؟؟؟؟
هؤلاء يتاجرون بجثث الضحايا و مكانهم الطبيعي في السجون
المشكل ليس في وقف الحرب بل اظنهم اوجدوا تقارير و برامج ووووو تؤكد لهم ان الابادة التي حصلت انما هي انتصار للمقاولة و عاود شارجي
عندما تسمع من مسؤول في حماس أن وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحزب الله هو إنتصار لحماس هنا يبقى السؤال مبهم؟ أي إنتصار يتكلم عنه زعماء حماس بالله عليكم لا تستهزؤوا بالعقول،أكثر من 45 الف قتيل وآلاف المهجرين وتدمير شامل للمباني أهذا إنتصار. رحم الله أهل غزة وفرج الله كربهم إن شاء الله
حماس تريد ان توقف الحرب وكأنها حررت فلسطين ، حماس هي من اشعلت فتيل الحرب و تسعى اليوم لوقفها ، لكن بعد ماذا ؟ بعدما دهب ضحية هده الحرب خمسين الف قتيل فلسطيني، وعشرات الآلاف من الجرحى والمنكوبين ، ودمار غزة عن اخرها ،،
يجب على الفلسطينيين ان يحاكموا حماس،،
اين هو أبو عبيدة لوقف على وقف إطلاق النار اين هي العاب عاشوراء لماذا كل هذا الضمار وفي الأخير حماس جاهزة لوقف إطلاق النار ألم يكن من العقل تجنب هذه الحرب سواء في لبنان او في غزة
عقبال توقف الحرب بغزة . يا رب استجب كل ما دعوتك به في ال٣ ايام الماضية.ودعاءنا بشان اهل غزة ان يرفع الله الحرب عنهم ويعيدهم بامن وسلام.ان تاتي متاخرا خيرا من ان اا تاتي.والحذر من الغدر والخديعة