تزامنا مع افتتاح الدورة الأولى من السنة التشريعية الخامسة من الولاية التشريعية الحادية عشرة اليوم الجمعة، تعود إلى الواجهة مجددا طبيعة الخطاب الملكي في المغرب، ليس فقط كأداة توجيهية عليا؛ بل كمرآة عاكسة للعلاقة بين المؤسسة الملكية وبين الفاعلين السياسيين.
وضعت هسبريس الخطابات الملكية التي ألقاها الملك محمد السادس بعد دستور 2011 تحت مجهر تحليل البيانات، في محاولة للإجابة عن سؤال: ما هي رسائل الملك إلى السياسيين عموما؟. التحليل شمل 55 من الخطب التي ألقاها الملك في مناسبات وطنية، واستثنى تلك المرتبطة بمناسبات عالمية وإقليمية.

أولى النتائج التي توصلت لها هسبريس ضمن تحليلها هي أن الملك توجه إلى السياسيين بمختلف أصنافهم: حكومة وأحزابا، أغلبية ومعارضة، ضمن حوالي 70 في المائة من الخطابات المدروسة، في دلالة على محورية الشأن السياسي في اهتمام الملك محمد السادس، وعلى حرصه على تتبع أدائهم بالنقد حينا والتوجيه أحيانا أخرى.
خلال مناسبات مختلفة كـ”عيد العرش” و”افتتاح البرلمان”، لا يكتفي الملك بالتذكير بالمسؤوليات؛ بل يعيد في كل مناسبة ضبط البوصلة السياسية عبر خطابات تجمع بين التقييم والمساءلة والتصويب، إذ يُظهر التحليل أن البعد النقدي حاضر بقوة في أزيد من ثلث هذه الخطابات، بلغت في بعض الأحيان حد التساؤل عن “جدوى المؤسسات إن كان الشعب في واد والمسؤولون في واد آخر” (خطاب العرش 2017)، أو التحذير من “الركوب على الوطن لتصفية حسابات حزبية ضيقة” (خطاب العرش 2016).
هذه اللغة النقدية التي اتسمت بها الخطب الملكية تثير أسئلة جوهرية حول مدى تفاعل الطبقة السياسية مع مضامينها، ومدى استعدادها لترجمة تلك التوجيهات إلى سياسات واقعية. كما تفتح الباب لنقاش أوسع حول حدود المسؤولية السياسية في ظل توجيه ملكي مستمر، وحول ما إذا كانت الخطب أصبحت تؤدي وظيفة تصحيحية متكررة تعكس بطئا في استيعاب الرسائل الملكية.
محورية الفاعل السياسي
يُظهر تحليل هسبريس محورية الدور الذي يضطلع به الفاعلون السياسيون في اهتمامات المؤسسة الملكية، إذ إن ما يقرب من 70 في المائة من هذه الخطابات، وتحديدا 69.09 في المائة منها، وجه فيها الملك حديثه بشكل مباشر إلى السياسيين بمختلف انتماءاتهم وأدوارهم، سواء كانوا ممثلين للأحزاب السياسية أو أعضاء في الحكومة أو منضوين تحت راية الأغلبية أو المعارضة.

هذا التركيز يؤكد أن الأداء السياسي للمؤسسات والأحزاب يظل في صلب انشغالات الخطاب الملكي، ويشكل محورا أساسيا للتوجيه والمتابعة؛ مما يبرز الدور المحوري للملك في الإشراف على مسار العمل السياسي الوطني بعد الإصلاحات الدستورية المهمة، حسب ما يؤكده المختصون.
حفيظ اليونسي، أستاذ العلوم السياسية، أكد أنه “بالاستناد إلى الدستور، فالملك هو رئيس الدولة. وحدد الفصل 42، بالخصوص، أدواره الدستورية في العلاقة مع مختلف السلط والمؤسسات”.
وأوضح اليونسي، ضمن تصريح لهسبريس، أن هذه “الأدوار تأخذ بعدا رئاسيا، بما يضمن استمرار الدولة وحماية للحقوق والحريات”.
وأضاف الأستاذ المختص في العلوم السياسية أن “الخطب والرسائل الملكية عرفت طابعا خاصا مع الملك محمد السادس من حيث الكم أساسا”.
منبران متوازيان
تتوزع رسائل الملك محمد السادس الموجهة إلى الفاعلين السياسيين على مناسبات وطنية محددة. ويكشف تحليل البيانات أن خطاب افتتاح البرلمان وخطاب عيد العرش يتقاسمان النسبة الكبرى من هذه التوجيهات، بنسبة 34 في المائة لكل منهما.
هذا التوازن يؤكد أن الملك يستغل المنبر التشريعي الأبرز في البلاد (افتتاح البرلمان) للتواصل المباشر مع ممثلي الأمة. كما يغتنم مناسبة عيد العرش، التي تحمل أبعادا تاريخية ووطنية كبرى، لتقديم رؤاه وتوجيهاته الاستراتيجية للطبقة السياسية.
إلى جانب ذلك، تستحوذ مناسبة ثورة الملك والشعب على 18 في المائة من هذه الخطابات؛ فيما تستقطب المسيرة الخضراء 13 في المائة منها.

عبد الرحيم العلام، الباحث في العلوم السياسية، أكد أن الخطب الملكية تحمل في مضمونها توجيهات للعمل الحكومي، سواء تعلق الأمر بتحديد القطاعات ذات الأولوية أو تعزيز مجالات معينة؛ كالماء، والحكامة، والاستثمار، وغيرها من القضايا التي كانت موضوعا مباشرا لتوجيهات ملكية أثرت على عمل الحكومة.
وأضاف العلام، في تصريح لهسبريس، أن “خطاب افتتاح البرلمان لا يخلو من إشارات وتوجيهات، رغم أن البرلمان مؤسسة مستقلة”، لافتا إلى أن الخطب الملكية تناولت قضايا متعددة؛ مثل تشجيع المشاركة السياسية، ومحاربة الانتهازية الحزبية، والحد من استعمال المال في الانتخابات، والدعوة إلى التوزيع العادل للثروة، وتشجيع إشراك المرأة، وتفعيل القوانين التنظيمية.

ما تحدث عنه الباحث المختص في العلوم السياسية هو ما أكده تحليل هسبريس؛ فضمن الخطابات التي تعنى بالشأن السياسي، توجه الملك ضمن 43 في المائة منها إلى السلطة التنفيذية (الحكومة). وفي المرتبة الثانية، تأتي الأحزاب السياسية (أغلبية ومعارضة) بنسبة 28 في المائة، أما السلطة التشريعية (البرلمان)، فتحتل المرتبة الثالثة بنسبة 26 في المائة. في المقابل، تأتي فئة المنتخبين والمجالس المحلية بنسبة 4 في المائة؛ مما يشير إلى أن التركيز الأساسي ينصب على المستويات السياسية والإدارية العليا.
وفي هذا الصدد، قال العلام إن “كل هذه المعطيات تؤكد أن للملك حضورا فعليا في المجال التنفيذي، سواء من خلال النصوص الدستورية أو عبر التأويلات. كما أن خطبه وتوجيهاته تظل مؤثرة في رسم السياسات العامة وتوجيه العمل الحكومي”.
التوجيه يتقدم
تظهر بيانات تحليل الخطابات الملكية الموجهة للفاعلين السياسيين تنوعا في طبيعة هذه الخطابات، حيث تتصدر الرسائل التوجيهية القائمة بنسبة 52 في المائة؛ مما يؤكد الدور الريادي للمؤسسة الملكية في الإشراف وتقديم الرؤى.

ومع ذلك، يبرز الحضور القوي للنقد، إذ جاء النقد الضمني في المرتبة الثانية بنسبة 18 في المائة، يليه النقد المباشر بنسبة 17 في المائة؛ مما يشير إلى أن الخطاب الملكي لا يتردد في تقييم الأداء السياسي بمختلف مستوياته. كما تضمنت الخطابات رسائل تشخيصية بنسبة 11 في المائة، فيما كانت نسبة الإشادة الأقل بـ2 في المائة.
ويُظهر التحليل أن البعد النقدي في الخطابات الملكية الموجهة إلى الفاعلين السياسيين حاز على حيز مهم ومؤثر؛ فعند جمع نسب النقد المباشر (17 في المائة) والنقد الضمني (18 في المائة)، يتضح أن ما مجموعه 35 في المائة من هذه الخطابات تضمنت تقييما نقديا لأداء الطبقة السياسية.
يؤكد هذا الحجم الكبير أن الخطاب الملكي لا يكتفي بالتوجيه الإيجابي؛ بل يتبنى استراتيجية صارمة في المحاسبة والتصويب.
وتُظهر خارطة النقد في الخطابات الملكية أن “العمل السياسي ككل” هو المستهدف الأكبر بنسبة 38 في المائة من الانتقادات الموجهة إلى الفاعلين السياسيين؛ مما يؤكد أن النقد يتجاوز مؤسسة أو طرفا بعينه ليطال المنظومة السياسية العامة.
ويأتي “العمل الحزبي” في المرتبة الثانية بنسبة 31 في المائة؛ ما يعكس التركيز على ضرورة إصلاح وتفعيل دور الأحزاب. كما حازت قضية “عدم تحمل المسؤولية السياسية” على حيز مهم من النقد بنسبة 22 في المائة؛ فيما كان تركيز النقد على “العمل البرلماني” و”المجالس المنتخبة” محدودا.

علق اليونسي على موضوع الانتقادات قائلا: “مع الأسف، الطبقة السياسية في عمومها لا تتعامل بالجدية الكافية مع مضامين هذه الخطب”، مضيفا أن “الأصل أن مضمون الخطب الملكية ملزم لكل المؤسسات، كما أن مؤسسات إنفاذ القانون يجب أن تحرص على تتبع مضمون هذه الخطب”.
وفي هذا الصدد، أشار العلام إلى أن الخطب الملكية تضمنت ردودا غير مباشرة على تصريحات أو مواقف صدرت عن الحكومة أو بعض الوزراء. وذكر، على سبيل المثال، الردود على تصريحات عبد الإله بنكيران، رئيس الحكومة الأسبق، أو البلاغ الذي صدر للديوان الملكي بعد تصريحات محمد نبيل بنعبد الله.

وتعكس مقتطفات من الخطابات الملكية حجم النقد المباشر، حيث تضمنت تحذيرات صارمة من “الركوب على الوطن لتصفية حسابات شخصية، أو لتحقيق أغراض حزبية ضيقة” (خطاب العرش 2016). كما وصلت حد التساؤل عن جدوى المؤسسات في حال كان “الشعب وهمومه في واد و[المسؤولون] في واد آخر” (خطاب العرش 2017)، مشددة على ضرورة أن تقف الهيئات السياسية الجادة إلى “جانب المواطنين، في السراء والضراء” (خطاب العرش 2018).
وفي الختام، قال اليونسي: “الجدية [التي تحدث عنها الملك] تعني أن النخب في بلادنا مؤتمنة على البلد.. وبالتالي، لا بد من تقديم المصلحة العامة على المصالح الفردية أو الحزبية أو الفئوية حرصا على الاجتماع السياسي وتقوية الجبهة الداخلية في مواجهة مختلف المخاطر”.
عندما يحصل رئيس الحكومة و وزراء على صفقات من الدولة و الأمر يمر مرور الكرام، فهناك خلل كبير في الجهاز.
اليوم فرصة للمصالحة مع الشعب،على ملك البلاد أن يكون صارما مع حكومة فاشلة لا ثمثل غالبية المغاربة،نطالب بإسقاط الحكومة وحل البرلمان،وتعيين وزير أول من طرف الملك،أسوة بالملك الحسن الثاني رحمة الله علية،هذا هو الحل الأنسب،الفساد حقيقة مستشري في كل القطاعات،نريد المحاسبة كفانا تجاهلا،كل من سرق سنتيما واحدا من أموال الشعب يجب أن يحاكم.
حشومة و عيب في القرن الواحد و العشرين الميلادي يكون ما زال عندنا الفساد الانتخابي و الرشوة في الإدارات و لا يعتقل و لا يطرد رؤساء الأقسام و الإدارات و الوزراء الذين اغتنوا من الفساد و تضارب المصالح. عدم المحاسبة يؤدي إلى السيبة. الرجل الذي لا يدفع النفقة يذهب للسجن. لكن المسؤول الذي يعيث في الأرض فسادا لا أحد يحاسبه. زواج المال و السياسة أكبر خطر على البلاد.
نعم نريد الصحة، نريد التعلبم، نربد فرص العمل ،نريد دولة احتماعية، نريد عيش كريم ،نريد كاس افريقيا نريد كاس العالم .نريد ربط المسؤولية بالمحاسبة كل هذا وغيره ،نريده بتظاهرات سلمية حضارية ،لا نريد سرقة ،لا نريد تخريب،لا نريد حرق،لا نريد نهب للمتلكات،لا نريد عنف. نحن المغرب . نحن اثنا عشرة قرنا،نريد إنجازات إضافية تقوي ما هو موجود اصلا وليس اعمال إجرامية ترجعنا أجيالا إلى الوراء. امن الوطن اولا
تقديم الدعم للنقابات و الأحزاب و للجمعيات يدخل في اقتصاد الريع و يجب القطع معه لأن النقابات لا تدافع عن المصلحة العامة بل تدافع عن أعضائها الفاسدين و الدكاكين السياسية لا تقدم شيء للمواطن بل هي وسيلة للحصول على المناصب الحكومية و مراكمة التروات على حساب المواطن. يجب تفعيل المحاسبة و محاربة الفساد.
في هذا الخطاب السامي سيتطرق جلالته إلى السياسيين ليبين غضبه عليهم وأنهم غير مؤهلين للمسؤولية.
أرى أن خطاب صاحب الجلالة لن يخرج على عادته في التوجيهات والانتقادات.ولكن ربما سيكون بلهجة أكثر صرامة نظرا لما خلفه الحراك الأخير من احداث.أصبح بها المغرب حديث بعض الصحف والقنوات الأجنبية .
والله يهدي هاد الناس المسؤولين.من أحزاب وحكومة وبرلمان…يديوها شوية في الشعب ومشاكلو.
وينساو الحسابات الضيقة والٱنفة والأنانية.
اين الثروة؟ربط المسؤولية بالمحاسبة، خيانة الأمانة، زجر المخالفين، محاربة المفسدين ….كلها رسائل ملكية تهدف الى اصلاح الوطن .لكن الوضع داءما هو هو ،بل يزيد استفحالا. ماذا يعني عدم تطبيق مضامين الرسائل الملكية.؟الى متى سيبقى هذا الوضع قاءما؟
الخطاب الملكي اليوم يأتي في مرحلة جد حساسة. الاحتجاجات التي يعرف الشارع المغربي و السخط الشعبي الكبير على الحكومة الحالية سيجعل المغاربة يتسمرون أمام التلفاز للاستماع لهذا الخطاب الذي يتمنوه أن يكون ورقة حمراء في وجه حكومة أخنوش… السؤال:
هل الملك سيستجيب للشارع و يتحدث عن فشل السياسيين في تسيير شؤون البلاد و بالتالي سحب الثقة منهم، أم أنه لن يتطرق ابدا للموضوع؟
في الحالة الثانية قد تزداد وثيرة الاحتجاجات و قد تستمر لأسابيع.
(لا يغير الله ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم).
في بعض الخطب نسمع عبارات. على المنتخبين فعل كذا وكذا.. على المسؤولين فعل كذا وكذا… را بحال هاذ الكلام المواطن هو لخصو يقولو. أما الملك عنده جيش من الأجهزة. هي من تفرض على ذاك المسؤول فعل كذا وكذا واذا قصر في وظيفته يجب طرده أو محاكمته
طقتنا في صاحب الجلالة من اجل القضاء على الفساد و المفسدين لتجنب البلاد هدا الاحتقان عن طريق بعض الخطوات
1 معاقبة و محاسبة مسيري الشأن العام من ثبت تورط ه في نهب المال العام و استغلال السلطة و استرجاع الاموال المنهوبة
2 اعادة الاعتبار للمدرسة الوطنية المغربية باعتبارها الثروة الحقيقية للمغر ب عن طريق تجهيز المدارس ، انشطة موازية ، مراقبة الاساتدة بصفة دورية و اعادة تكوينهم ، مراجعة المناهج ، تقليص عدد اللغة الفرنسية و استبدالها باللغة الانجليزية ، اعتماد التوقيت المستمر و جعل ما بعد الظهيرة للانشطة الموازية ..
3 بناء مستشفيات جديدة و تجويدها
4 خلق فرص الشغل لشباب عن طريق تكوينهم في مهن المستقبل الطاقات المتجددة …
نريد حكومة جيل جديد ووجوه جديدة ذو شواهد عليا من دكاترة ومهندسين واطر عليا. ولجن قضائية لتتبع الأعمال والمحاسبة .لتكون عدالة اجتماعية. تحت شعار ألله الوطن الملك…
على ما أضن لن يكون هناك مستجد لأن الفساد مسيطر على جميع القطاعات،بما أن هناك فساد في القضاء وليس هناك تفعيل لربط المسؤولية بالمحاسبة. أتمنى أن يقيل الملك الحكومة ويحل البرلمان وتشكيل حكومة تسير الأعمال من طرف تيقنوقراطين وإعادة هيكلة الأحزاب.
اطلب من الله ومن جلالة الملك محمد السادس نصره الله وايده ان يكون خطاب اليوم مناسبة لردع المفسدين والمرتزقة الخونة سواء من الشعب او من المسؤولين الفاسدين وما اكثرهم
أتمنى إقالة الحكومة وفق الدستور ووضع ملف أعضاءها بين يدي المجلس الأعلى للحسابات للإحالة على السيد الوكيل العام للملك .
الأكيد ان أخنوش يعرف جيدا أنه لن يستقيل ولن يقال وتستمر الحكومة إلى نهاية ولايتها وتستمر الحياة
أعتقد ان حزب العدالة و التنمية هو الانسب لانه على الاقل يقاوم الفساد و هناك حرية تعبير اكبر و نستطيع من خلاله معرفة كل مايقع
لغة النقد اصبحت لا تجدي نفعا لا مع حكومة او أحزاب او جماعات نطلب من جلالة الملك حفظه الله و رعاه ان يربط المسؤولية بالمحاسبة وان يرسل تقارير المجلس الأعلى للحسابات مباشرة الى القضاء سواء القديمة منها او الجديدة و انذاك الكل سوف يخاف على نفسه ولا يعيث في الأرض الفساد، فالمغرب حباه الله من الموارد الخير الكثير و لكن المفسدين لم يتركوا لا أخضر و لا يابس، هنا مربط الفرس و السلام عليكم ورحمة الله
الخطاب الحقيقي هو ان يعلن الملك عن فتح تحقيق حول المفسدين وتتبع شعبي لهذا التحقيق وإدخال المفسدين للسجن واسترجاع أموال الدولة مع التأكد من القيام بذالك من طرف لجنة شعبية وربط المسؤولية بالمحاسبة. أما ان يتم إعفاء مسؤول مفسد وتعويضه بمفسد اخر فنحن هرمنا على هذه الالاعيب
الغريب في الامر واش الخمومة كتسمع الملك والخطباب والنقد الخطاب في جه والحكومة في وادي اخر سمن بكمن الملك خص ارجع السلطة اليه مبغينا الشعب مبغى لا حكومة ولا برلمان ولا معارضة .كيخدموا مصالحهم
الدول المقدمة الى وزير عمل خطء واحد بسيط كيقدم الاستقالة .خص تكون عندنا الثقافة الاستقالة .معمرني سمعت وزير ولا موضف كبير استقل في المغرب
الخطب الملكية تصطدم أثناء تنزيل مضمونها وتوجيهاتها بغياب صلاحيات حقيقية للحكومة وللمنتخبين والمجالس المحلية بسبب العراقيل والفيتو
ربما يوبخ جلالة الملك حفظه الله السياسيين و يعطيهم توجيهات و تعليمات جديدة تصب في تحقيق مطالب جيل زيد و لكن هذه المرة نتمنى ان يسجيبوا لتوجيهاته
المشكل عندنا هو ان جهاز القضاء والمحكمة الدستورية والنيابة العامة معطلون. مثلا اخنوش قام بتضارب المصالح او وزير سمع انه مليار سنتيم اشترى به فيلا او ان صديق رئيس الحكومة استفاد من صفقة. فهنا دور النيابة العامة لفتح تحقيق ودور القضاء لياخذ مجراه. اما المحكمة الدستورية رأت بعينها قانون الاضراب الذي ينافي روح الدستور وايضا قانون الصحافة والتزمت الصمت. نحن نعرف أن الجهات العليا برنة تلفون ممكن أن تعطل صفقة او مشروع قانون. وهذا ما يقلقنا هو كيف تمشي أمور البلاد في المغرب. لو اخنوش اخذ الصفقات واصدقاءه ومشاريع قوانين منافية للدستور مرت دون محاسبة فمن هي الجهات التي أشارت لذلك او سكتت عنها؟
تذكير الملك محمد السادس في خطبه بالمسؤوليات التي على عاتق هؤلاء الوزراء في كل المناسبات منذ ربع قرن لن تجدي المغاربة بالنفع،ولا بأي تغيير على أرض الواقع،لهذا يجب هذه المرة إعفاء هؤلاء الوزراء وأعضاء الأحزاب من مناصبهم فورا وتقديمهم للمحاسبه بكل شفافية وبدون عاطفة ليكونوا عبرة لمن يكون مسؤولا في المستقبل.
ساركوزي حكم عليه بسبب الفساد في حملته الانتخابية و في عديد من الدول المتقدمة الفساد سيبقى الى ان يرث الله الارض و ما عليها ما يهم هو نظام مراقبة صارم للصفقات و الرشاوي للمسؤولين في كل قطاعات الدولة و الوزراء و محاكمة من ثبت عليه ذلك لان بني ادم غفل طارت عينيك
عاش الملك …نتمنى له الصحة والعافية… وأن ينصره الله نصرا عزيزا… وجميع أمة المسلمين كافة.
نطالب من الملك حفضه الله بإسقاط الحكومة وحل البرلمان واعادة انتخابات نزيهة..الحكومة السابقة والحالية…جميعهم فاشلين والمغاربة .يؤكدون لك يامولاي ..انهم يتهافتون على الأجرة الشهرية التي يتقضاها كل واحد منهم تتراوح 000. 28 الف درهم شهريا لمدة 5 سنوات من الضرائب وغيرها كل هده الاموال التي يحصلون عليها شهريا.. من جيوب المغاربة داخل الوطن وكدلك الجالية المغربية بالمهجر..ولن يقدم اي خدمات يفرحون بها المغاربة..الضعفاء ومعهم المتقاعدين مدنين وعسكرين الدين اقصاتهم الحكومات مند 25 سنة من الزيادة في معاشتهم حتى اصبحوا من البؤساء فقرا ….نطالب بالغاء معاشات المتقاعدين البرلمانين ورؤساء الحكومات الدين لم يقضوا 10 سنوات .متابعة داخل قبة البرلمان
اولا حاجة ومن خلال ”هضرة القهاوي” ان ”الجلدة وصلات للعضم ..وفعلا هادشي بزاف…في بلاد ماطيشا البصلة السردين ….لم يستطيع المواطن شراءه …بينما الفلوس والاموال والبناء والتشييد..في كل مكان…كاين الفساد في كل مكان وفي كل ادارة..كل السياسيين يريدون الكراسي الوتيرة والامتيازات والنوم العميق..كلشي كيخلوض… يجب ربط المسؤولية بالمحاسبة…يجب معاقبة كل مسؤول تبت تورطه …هادشي كاين وكثير بزاف..كفى تغطية الشمس بالغربال
أغلى ما في الدنيا الحالة الصحية. وهذه الحكومة لازالت تعبث بصحة بعض المواطنين من خلال مايسمى ارتفاع المؤشر وهو لا يكسبون درهما واحد لقوة يومهم وكبر سنهم وبدون اولاد ولا غرفة للسكن .هم تحت كفالة أشخاص اخرين كاخ او صهر او….هؤلاء أجدر من الاستفادة من الورش الملكي للتغطية الصحية الذي أحدثه الملك محمد السادس جزاه الله خيرا لشعبه كله.ومع ذلك هذه الحكومة استثناء لم تجد حلا لهذه الفءة المعذبة ومعاناتها ظاهرةو بينة .
بكل صراحة معارضة الشعب أكبر معارضة واجهتها هذه الحكومة ولهذا يجب عليها أن تحل هذه الأزمة السياسية تحت شعار آلله الوطن الملك.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
عاش الملك وحفضه وعافاه وشفاه شفاءا لا يغادر سقما يارب العالمين
يا معشر البرلمانيون و البرىلمانيات كل علا حدة الم تادو القسم علا عاتقكم تجاه بلدكم واخوانكم المغاربة ما هي انحازاتكم.. تملؤن الجيوب
يجب تطبيق من أين لك هاذا
حكومة خنوش افضل حكومة مغربية، رغم تكالب الخونة والاعداء. وخاصة الاخوان المسلمين المفسدين. هذه قناعة المغاربة الاحرار ولو عملت انتخابات اليوم : الفوز سيكون للاحراروالبام.. وصاحب الجلالة يعرف الواقع المغربي 100% عاش المغرب ولا عاش من خانه.
هده في الواقع ضغوطات وليست تحليلات بحيث ان القارء يرى دعوة إلى الاكتفاء بها بينما المنطق يدعو إلى الانتظار ما سيأتي به خطاب صاحب الجلالة
4 سنوات عجاف على المواطنين البسطاء و الفقراء و الشباب و الشيوخ.
4 سنوات من القوانين العوراء
4 سنوات من الفساد و الإغتناء الغير مشروع و تنافي المصالح و المشاريع الفاشلة و الغير مجدية.
أثمنى و تقتنا في الله و في ولي أمر الوطن الملك محمد السادس أنعمه الله بوافر الصحة و العافية أن يكون يومنا المبارك هادا يوم القرارات الحاسمة.
الخطاب يبقى حبر على ورق مادام انه لا يطبق منه حرف واحد. كم من مرة تواجه مسؤلا حول حق من حقوقك و تستدل على مطلبك بنص من نصوص الخطاب الملكي ولكن يقابلك المسؤولون بتخريج ايعنهم مما يعني أن الخطاب لم يغير وضهم ولم يحسن حالة المواطن.
ندعو الله ان يرحمنا برحمته
هاد شي راه طول بزاف واخد أبعاد خطيرة على الأمن العام عندما يصبح الفساد يقوي ترسانة من القوانين لقتل صوت الحق والاستمرار في النهب ويقزم الشعب ويتراما على الأخضر واليابس مرة تحث حجة المصلحة العامة مرة بأوامر هنا الوضع يصبح خطير ويجعل المواطن يشكل في مصداقية الدولة وقوانين. الان الان وليس غدا نحن أمام مفترق الطرق ياما الحرب على الفساد او استمرار الفساد في النهب بحماية القانون .
فل يسقط الفساد.
املنا الوحيد هو طرد هذه الحكومة من غير هذا الخطاب فهو كصب الماء على الرمل وفرصة لا تعوض لتقرب الملك لنا
ما ينتظره المثقفون والمهتمون المغاربة مع الشعب المغربي من الخطاب الملكي هو تغيير هذه الحكومة بطريقة أو أخرى، مثلا بحل البرلمان. إذا بقيت هذه الحكومة لعام آخر، فلا أحد سيضمن التباعيات، ونحن نريد الأمن والاستقرار لبلادنا.
مرحبا مع الأسف لوبيات الفساد هي من يتحكم في اقتصاد الوطن هناك رجال اعمال كثر في الحكومة لديهم ملفات فساد وتضارب المصالح ولاحد يحاسبهم ينهبون ترواث الشعب بدون حسيب ولارقيب المصيبة الأكبر أن القضاء متواطئ مع لوبيات الفساد…شخصيا رغم الاحتحاجات الاخيرة أجزم أن لاشيء سيتغير في المغرب الفساد والاستبداد هو من يتحكم في اقتصاد المغرب…
مادام ليس هناك محاسبة فالمسؤولون لايبالون كما فعلوا من قبل كأنهم ضد ويفعلون العكس.
الملك نصره الله يعطي تعليمات للسياسيين لكن حوالي خمسون وعدد كبير من البرلمانيين الذين ينتمون إلى هذا العدد الهائل من الأحزاب وزد عليها عددا كبيرا من الوزراء لااظن أن تخلو من الفساد
كل اللذي يرد بالخطابات الملكية يصب في مصلحة الشعب. لكن هل تعتقد ان اخنوش او وهبي سينصت لهذه الخطابات لاستنباط الموعضة الحسنة و النصيحة النيرة اللتي ترسم للحكومة مسار الاشتغال المجدي للشعب. كم مرة جاءت خطابات تشخص هو الوضع و تصف للحلول و بعد كل خطاب نرى ارتفاع سقف التعنت و الاضرار بمصالح الشعب و كأن شيئا لم يكن.
أضن بأن أخنوش سيطلب ود الملك ويطلب فرصة تانية بعدما تم تمرير مجموعة من القرارات، والملك كيبقى حكم أسمى وبمتابة الأب والله أعلم
يجب الضرب بيد من حديد على أيدي الفاسدين و محاسبتهم.
يجب على كل مغربي يتقلد المسؤولية أن ذلك تكليف له و ليس تشريفا له و لزوجته و أبناءه و أصهاره. أيا كان عملك أخي، أختي أخلص و أحسن فيه فهو أمانة أمام الله.
حفظ الله ملكنا و قائدنا و أب أمتنا و رعاه و أعانه.
نتمنى تعميم قطاعي الصحة و التعليم من جديد ببلادنا كما كانا و جودتهما و إصلاح قطاع العدل حتى يتمكن كل مغربي العيش في بلاده بكرامة.
شعارنا الخالد الله الوطن الملك
منذ السبعينات من القرن الماضي أي بصدور أول ميثاق جماعي،والتنمية تراوح مكانها بالعالم القروي،ولازالت العزلة وبعد الخدمات هو العنوان الأبرز،بملاحظة بسيطة ألا يجب أن يكون العالم القروي تجاوز مرحلة فك العزلة،ولدينا طرقا معبدة وساكنة مزودة بالماء الشروب والمدارس ومرافق الصحة…للأسف ما تحقق لا يرقى إلى مستو يحترم المواطن المغربي،وباقتراب كل استحقاق انتخابي تطل عليك جحافيل المرشحين طالبين منك”تعاون معنا”و”كل شي غيتصاوب” و” هذ شي مخصوص يبقى”و”عيب وعار”…
وبمجرد رسو الأمور وتقلده المنصب يدير لك الوجه ويتنكر لك،بل تصسر أن أعدى أعدائه يوم ترفع له مظلمة…
مشهد مخز يتكرر…
إن هذا الوطن وطن حنون ومعطاء فلا تجلبوا له ما لا تحمد عقباه بالميكيافيلية المقيتة…فالسياسة التزام ومسؤولية،وإلا فدعوى المظلوم ليس بينها وبين الباري حجاب.