قراءة مواد بعض الأسبوعيات نستهلها من “المشعل”، التي كتبت أن موقف اليمين الفرنسي من صحراء المملكة يخيف الجزائر. وقال المحلل السياسي عبد الرحيم المنار اسليمي إن فوز اليمين الفرنسي المتطرف بنتائج التشريعات الأوروبية الأخيرة، من خلال حزب “التجمع الوطني” اليميني الذي تجاوز حزب ماكرون بأكثر من نصف المقاعد البرلمانية، سيشكل ضربة موجعة جديدة لنظام العسكر الحاكم في الجزائر، مؤكدا في مضمون تغريدة نشرها على حسابه الشخصي أن جنرالات الجارة الشرقية لم يناموا الليل وهو يتابعون الفوز الساحق الذي حققه “حزب لوبان”.
وفي قراءته للمستجد الانتخابي الطارئ في فرنسا أشار المنار اسليمي إلى أن اكتساح حزب “التجمع الوطني” اليميني المتطرف نتائج الانتخابات التشريعية الأوروبية الأخيرة أرغم الرئيس إيمانويل ماكرون على حل البرلمان الفرنسي، والدعوة لانتخابات تشريعية جديدة.
وقال الأستاذ الجامعي ذاته إنه في حالة وصول زعيمة اليمين المتطرف ماري لوبان الى رئاسة الحكومة الفرنسية فإن حزبها سيقلب جميع المعادلات المرتبطة بتعامل فرنسا مع الجزائر، خصوصا القضية المتعلقة بالمهاجرين غير الشرعيين للجزائر، فهي ترى، يضيف اسليمي، أن الجزائر لا تملك في جعبتها ما تضغط به على فرنسا، وعليها أن تستعيد مواطنيها غير المرغوب فيهم داخل التراب الفرنسي بشكل إلزامي، وأن اليمين المتطرف لا يعترف لا بالجماجم ولا غيرها.
وأشار اسليمي إلى أن لوبان ترى أن فرنسا مستقلة اقتصاديا عن الجزائر وعن غازها، كما أوضح أن نتائج فرنسا في البرلمان الأوروبي ونتائج الانتخابات التشريعية الفرنسية المقبلة سيكون لها تأثير على الترشيحات والانتخابات الرئاسية الجزائرية، قبل أن يؤكد أن “العسكر سيبدأ التفكير في إعادة النظر في ترشيح تبون”.
ونشرت الأسبوعية ذاتها، أيضا، أن إذاعة “مونت كارلو” الدولية أكدت أن المغرب اقترب من حسم أكبر صفقة “سلاح” في تاريخه، عقب توقيعه مع شركة “لوكهيد مارتن” الأمريكية على اتفاق يروم اقتناء 131 طائرة مقاتلة من طراز F – 16 Block ، مؤكدة أن هذه الخطوة تندرج في سياق يتميز بتكثيف التعاون العسكري والاستخباراتي بين المغرب والولايات المتحدة الأمريكية.
في السياق ذاته أكد المحلل الأمني محمد أكضيض، في تصريح لـ”المشعل”، أن الترسانة العسكرية الحديثة ومنظومة السلاح المتطور التي بات يتوفر عليها الجيش المغربي في عهد قائده الأعلى الملك محمد السادس تستمد قوتها وتفوقها عربيا وإفريقيا من مصدرها الأمريكي، مستحضرا في هذا الأمر مكانة الولايات المتحدة كأكبر قوة عسكرية تمتلك أعظم جيش في العالم وتعتمد على أرقى وأدق التكنولوجيا في مجال تصنيع الأسلحة الحاسمة للصراعات العسكرية في ساحة الحرب.
ونقرأ في حيز آخر ضمن مواد “المشعل”، كذلك، أن وزير العدل عبد اللطيف وهبي يستعد لإطلاق مؤسسة الوساطة عند الطلاق، خصوصا في ظل الارتفاع المهول لمعدلات الطلاق في الآونة الأخيرة.
وتعليقا على الموضوع قالت البرلمانية فطيمة بن عزة إن الوساطة ضرورية لكنها لا تلغي دور القاضي، مضيفة أن الأخير لا يجب أن ينحصر دوره فقط في التصدي، بل يجب أن تكون لديه قناعة.
وأردفت بن عزة بأنه يجب أن تكون لدى القاضي علاقات مباشرة، ونمنحه آلية الصلح التي لا يتوفر عليها اليوم.
وإلى “الأيام”، التي ورد بها أنه منذ 11 يونيو الماضي ارتفع سعر تأشيرة الإقامة القصيرة لدخول منطقة شينغن المطلوبة من السفارات أو
القنصليات الأوروبية في القارة الإفريقية من 80 إلى 90 يورو للبالغين. ارتفاع شكل ضربة لأولئك الذين يخططون للسفر إلى الضفة الشمالية من حوض البحر الأبيض المتوسط، خصوصا أن المبالغ المدفوعة لا تسترد حتى في حالة الرفض.
ووفق المنبر ذاته فإن الأفارقة ينفقون 54 مليون يورو لولوج الأراضي الأوروبية، كما أن طلبات تأشيرة شينغن المرفوضة تكلف المغاربة 117 مليون درهم.
ونقرأ ضمن مواد الأسبوعية ذاتها، أيضا، أن اتجاه المغرب إلى الاعتماد على الطاقة النووية لتوفير حاجياته من الكهرباء خيار تدرسه الحكومة الحالية، كما سبق لوزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة المغربية ليلى بنعلي أن أكدت في مجلس المستشارين في أفق تنفيذ برنامج وطني لتوليد الكهرباء.
في الصدد ذاته أفاد الخبير المغربي الخمار المرابط بأن عددا من المهندسين المغاربة المنتشرين عبر العالم مستعدون للعودة إلى المغرب ويحلمون بالمساهمة في مشاريع التنمية في بلادنا، شرط وجود مشروع في مجال الطاقة النووية الذي اعتبر أنه من أولى الأولويات.
وأضاف الخمار المرابط، الخبير في المجال النووي والمدير العام للوكالة المغربية للأمن والسلامة في المجالين النووي والإشعاعي، والبرلماني بمجلس المستشارين: “المغرب أجرى دراسة جدوى لإقامة مفاعل نووي في الثمانينيات، وقد كنت من ضمن الأربعة الذين اشتغلوا على هذا المشروع، ولو واصلنا العمل في هذا الاتجاه منذ ذلك الحين لقطعنا اليوم أشواطا كبيرة، فنحن نتحدث هنا فترة زمنية تناهز 40 سنة تقريبا، وهذا لا يعني أن المغرب لم يحقق شيئا، لكن المشروع كما قلت لم يكن واضحا”.
أما “الوطن الآن” فورد بها أن عادل فاضل، رئيس منتدى شباب 2030، أفاد في حوار مع الأسبوعية بأن العمل الجمعوي يعتمد بشكل كبير على عملية التطوع ونكران الذات، وبأن الجمعيات تفرخت بشكل كبير مع بداية المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، وذلك من أجل الحصول على الدعم، كما أن بعض السياسيين ساهموا بدورهم في تفريخها في إطار تبادل المصالح.
“الوطن الآن” نشرت، أيضا، أن وجود ثغرين محتلين من طرف إسبانيا شمال المغرب، وعلى رقعته الجغرافية، يغري آلاف المهاجرين غير النظاميين بخوض مغامرة “الإبحار غير الشرعي” للوصول إلى أوروبا؛ ويتعلق الأمر بمدينتي سبتة ومليلية المحتلتين الخاضعتين للشرط الأوروبي الذي يصر في كل مناسبة على اعتبارهما جزأين من التراب الأوروبي.
وأضاف الخبر أنه في كل الحالات تمكن المغرب من بذل كل طاقاته لتأمين حدوده من لكويرة إلى السعيدية، لكن المشكل الكبير يبقى أنه مازال يتحمل لوحده عبء الكلفة الباهظة لهذا الأمر، إذ لا يتلقى أي مساعدة مالية تستحق الذكر من المعنيين المباشرين بالهجرة السرية وتبعاتها الأمنية والاجتماعية وحتى السياسية، اللهم بعض “الفتات الهزيل” الذي يمنحه الاتحاد الأوروبي.
في السياق ذاته أوضح عصام العروسي، أستاذ العلاقات الدولية الخبير في تسوية النزاعات ومدير مركز منظورات للدراسات الجيوسياسية والإستراتيجية، أن المغرب يبذل جهودا كبيرة في تأمين حدوده، إلا أن الدول الأوروبية لم تلتزم بتعهداتها في دعمه ماليا لتحمل تكاليف الإجراءات الأمنية، فمنذ أن اعتمد في 2013 إصلاح منظومة الهجرة وقانون الهجرة لم يعد بلدا للعبور فقط، بل أصبح بلدا للاستقبال، وقد غير الكثير من ملامح سياساته تجاه الهجرة، وتعهد بمحاربة الهجرة غير النظامية.
وأكد عبد الرحمان مكاوي، خبير في الشؤون الأمنية والعسكرية، أن المغرب يتوفر على إستراتيجية أمنية مهمة، مشددا في حوار مع “الوطن الآن” على أن وزير الداخلية، وفي مقاربة أمنية شمولية للمغرب، يكثف لقاءاته مع نظرائه بباقي الدول الأوروبية، والإفريقية، وحتى على مستوى الأمم المتحدة، للاتفاق على طرق للتصدي لمشاكل الهجرة غير النظامية، والاتجار بالمخدرات الصلبة، والجريمة المنظمة، وكذلك الجريمة الإلكترونية.
اليمين المتطرف بفرنسا سواء التجمع الوطني أو حزب روكونكيت الذي يترأسه اريك زمور يكن الكراهية للأسلام و لجميع المهاجرين المسلمين من أي بلد كانوا وللمهاجرين الافارقة من جنوب الصحراء .
بالامس فقط تعرضت الوزيرة السابقة ذات الاصول المغربية مجاة بلقاسم لموجة عنصرية من طرف التجمع الوطني بقيادة مارين لوبين و بارديلا.
اعشق المغرب ، دائما رابح ، انه التاريخ المتجدر والكفائة السياسية والخبرة في العلاقات الدولية
منار السلمي محلل سياسي والعجاب كل توقعاته خاطءة فعل ذات يوم ان على المغرب نشر قوات على الحدود لأنه سيكون هناك هروب جماعي الجزائر بين بسبب المجاعة .لكن وقع العكس في السعيدية
الخضوع لارادة المواطن عبر التصويت الحر والنزيه والقبول بالأغلبية هذا هو اهم مظهر لاحترام المواطن واعتباره الديمقراطية عنصر أساسي للمحافظة على كرامة المواطن ومنحه الإحساس بان له مكانة في المجتمع ويحس بالعدالة الاجتماعية والأمان مما يكون له نتائج كبيرة فيما يخص التقدم والتنمية والازدهار !!الديمقراطية آخر شيء جميل أنتجته البشرية طبعا بوجود دولة المؤسسات والحق والقانون واستقلال القضاء للمحافظة على وجود الدولة
للمعلق رقم 3 منار السامي قال تلك الكلام بناء على تقرير لمرصد أمريكي…….
الإنتخابات الفرنسية سأن داخلي لفرنسا و يهم الفرنسيين و يخصهم . بينما الأجدر بنا نحن ان نهتم بقضايانا الداخلية و انتخاباتنا من شفافيتها و عدمها . التصويت المجتمعي شان مجتمعي ٱتجاه النظام الذي بحكمه . فعلى الناخب المغربي ان لا يتوارى للخلق و يترك مجال فارغ لتجار السياسة ، حتى يمارسون عليه السياسة الذي يرفضها بشكل من الاشكال. و النتيجة واضحة لا غبار عليها . التصويت عن وعي التدبير الشان العام لٱختيار الاصلح و مقاطعة المفسدين و تجار السياسة المعمرين . نترقب الاخرين و ننسى انفسنا .الذهاب الصندوق واجب اخلاقي ٱتجاه العملية السياسية بعض النضر عن اي شيء كان. الله المستعان.
كل من لا يحترم قيم الغرب الكافر، عليه العودة الى بلده الأصلي…هم أحرار في مايفعلون في بلدهم… الحقيقة المرة: هي: انن نحن خرب اوطاننا، ونهرب اليهم لاجئين باحثين عن الامن والأمان، والغذاء والكساء ،والدواء…… ثم نريد فرص قيمنا وعاداتنا عليهم.
ليس أمام النظام الجزائري الفوضوي والقمعي والعنصري والمتطرف خيار سوى الترحيب بمواطنيه غير المرغوب فيهم على الأراضي الفرنسية. اليمين المتطرف يعترف فقط بالجماجم ولا شيء غير ذلك
انا كمغربي من الطبقة العليا في فرنسا، لم او صوت قط لليسار، انه يستعمل المهاجرين و يعمل كل ما في جهده ليبقو في الفقر و الجهل. لكي يصوتون عليهم .
إلى المعلق رمزي عن منار السليمي….. الدكتور لم يقل هروب الشعب الجزائري إلى الحدود المغربية من اجل الجوع والعطش..وانما قال إدا كانت هناك انتفاضة في الجزائر فكابرانات فرنسا ستقتل الشعب كالعشرية السوداء …. الرسالة واضحة…اظن انها واضحة
بخصوص الثغرين المحتلين من طرف اسبانيا : المسألة مفهومة على مضض .. لكن الذي يؤلمني اكثر هو وجود جزيرتين و معهما النكور و هن لا يبعدن باقل من 50 متر عن شاطئ الحسيمة و لازال العلم الاسباني يرفرف فوقهما .. هل هناك من تفسير؟
ماكرون خطر محدق بشمال افريقيا. هاهو يستغل ازلامه في الجزائر و تونس لاتعزيز الحضور الايراني بالمنطقة. فحيقما حلت ايران حل اللاستقرار و هذا ما يريده ماكرون و كابرناته.
اتمنى صادقا فوز اليمين. اما الخطاب العاطفي ديال لواه اليمين ضد الاسلام …. ما واكل والو. ماكرون اكثر عداء للاسلام من اليمين الا جينا للحقيقة.
فوز ماكرون بعني انتشار الحرس الجمهوري الايراني في الجزائر و تونس مع كل ما يعنيه ذلك
الجزائر قادرة على شغلها.
مصالح فرنسا كثيرة في الجزائر.
وبالتالي لا يمكن للحزائر ان ترضخ لفرنسا
نعم صعود اليمين المتطرف يثير هواجس الجزائر التي تخشى على حقوق وكرامة مواطنيها في فرنسا، أما المغرب فلا هواجس له مادام اليمين المتطرف سيعترف بمغربية الصحراء.