حسم فريق الوداد الرياضي مواجهته أمام ريق النادي المكناسي بنتيجة هدفين دون رد، في المباراة التي جرت مساء الأربعاء على أرضية الملعب التابع للمركب الرياضي محمد الخامس بالدار البيضاء، لحساب الجولة الـتاسعة عشرة من البطولة الاحترافية، في لقاء عرف تألق حكيم زياش.
بداية اللقاء عرفت ضغطا واضحا من جانب الوداد، الذي اندفع نحو مرمى ضيفه بحثا عن هدف مبكر، في وقت اكتفى فيه النادي المكناسي بالتراجع إلى الخلف والاعتماد على الهجمات المرتدة.
وفي الدقيقة التاسعة، تلقى الفريق الأحمر ضربة موجعة بعد إصابة لاعبه البرازيلي فيريرا؛ ما اضطر المدرب إلى تعويضه بأيمن الوافي، في تغيير مبكر أربك نسبيا توازن المجموعة.
واستمر ضغط الوداد إلى أن تمكن من فك شفرة الدفاع المكناسي في الدقيقة الثانية والعشرين، عبر حكيم زياش الذي أطلق تسديدة قوية من ضربة خطأ مباشرة خارج مربع العمليات، سكنت الشباك معلنة هدف التقدم.
وحاول الضيوف العودة في النتيجة خلال ما تبقى من أطوار الشوط الأول، حيث كادت رأسية محمد زيناف أن تعادل الكفة بعد أن مرت محاذية للمرمى. كما هدد زهير الديب مرمى الوداد بتسديدة قوية مرت بقليل فوق العارضة.
وفي الوقت بدل الضائع، أعلن حكم المباراة عن ضربة جزاء لصالح الوداد إثر عرقلة المهاجم حمزة الهنوري من لدن الحارس أيمن مجيد؛ وهو القرار الذي أثار احتجاجات قوية من جانب لاعبي النادي المكناسي.
وتكفل حكيم زياش بتنفيذ ضربة الجزاء بنجاح، مضيفا الهدف الثاني لفريقه؛ لينهي الوداد الشوط الأول متقدما بثنائية نظيفة، ومؤكدا أفضليته في مجريات اللقاء.
وخلال الشوط الثاني، أقدم مدربا الفريقين على مجموعة من التغييرات لضخ دماء جديدة، حيث ظهر النادي المكناسي بوجه مغاير، وكان أكثر بحثا عن تقليص الفارق، مع استحواذ نسبي على الكرة، مقابل تراجع الوداد إلى الخلف واعتماده على الهجمات المرتدة.
وعلى الرغم من استفاقة الفريق المكناسي، فإن صلابة الخط الدفاعي للوداد وتألق حارسه المهدي بنعبيد حالا دون الوصول إلى الشباك، ليحافظ الفريق الأحمر على تقدمه حتى صافرة النهاية.
وعقب هذا الفوز، ارتقى الوداد إلى المركز الرابع برصيد 34 نقطة؛ فيما يحتل النادي المكناسي المركز السابع بـ27 نقطة، في ترتيب مؤقت في انتظار استكمال باقي مباريات الجولة التاسعة عشرة.
لست بودادي لكن ما حصل للوداد فهو بفعل فاعل من الصعب تقبل هذا السقوط من القمة إلى الأسفل بهذه السرعة.
الوداد لا يستحق الانتصار لا الحكم كان منحازا الى القلعة الحمراء بشكل فاضح ويستحق الطرد، وحكام الفار في سبات
الان سوف خبراء التحكيم من فريق هركاوى مالين لكرارس يخرجون من جحورهم
المقابلة ضد الرجاء ستكون نهاية ايت منا و مكتبه
كنت انتظر في أي وقت سيرجع الوداد إلى الانتصار بعد فشله في أربع مباريات متتالية بالانهزام وطرد مدربه الفرنسي المسكين الذي لم يجد أي حل لكي ينتصر فريقه وحكيم زياش لم يكن جاهزا فاتمنى ان تكون بداية الانتصارات للوداد
هنيئا للاعب زياش والوداد بهذه النتيجة والملاحظ أن اللاعب رقم 13 في الدفاع كان سيتسبب خلال مناسبتين في هدفين لولا لطف الله وتسرع مهاجم الكوديم الذي لم يتمكن في وضع الكرة داخل شباك بنعبيد.
لازال الاعلام الرياضي المتمثل في قناة الرياضية نقطة سوداء في المنتوج الرياضي المغربي وخصوصا كرة القدم وما تحقق من بنية تحتية عالمية فاشلا بكل المقاييس نقل تلفزي وبيع الصورة اخراج المباريات وتعليق. فاشل في تسويق البطولة واجواء البطولة والفرق المغربية التي تساهم في خلق منافسة وقوة للدوري المغربي الوحيد الدي تجد فيه 5 فرق او اكثر تنافس على نيل اللقب وتقارب في الترتيب العام عكس دوريات عربية أخرى رغم ظعفها تجدها اعلاميا حاضرة
انتصار يطمئن نسبيا لكن هناك أخطاء دفاعية ساذجة لا تبشر بالخير. ديما وداد
للأسف الشديد لولا الإصابات اللعينة التي تسلط على اللاعب المهاري زياش لكانت الألقاب والكؤوس تتهاطل على الفرق التي يلعب إليها المايسترو،وهذه حقيقة لا ينكرها أحد،والدليل ما وصل إليه المنتخب إلى المربع الذهبي لكأس العالم.في كأس إفريقيا أقصأتنا جنوب إفريقيا لأن حكيم كان مصابا للأسف.
Ziyech domine Al Botola marocaine comme il l’a fait en engletaire et en
Turquie, il est le leader dans toutes les catégories
Sa valeur dans le site international TransferMarket est maintenant 2.5 Millions de dollars
Il est dans le top 50 joueurs dans le championnat marocain et il est encore jeune, il n’a que 33 ans, c’est le future du football marocain
في المقابلة لاحظت شيئا واحدا هو عندما يسجل زياش لا يحتفل بالهدف، هذا يدل على شيء واحد هو ان اللاعب مغرور بنفسه.
ضربة جزاء هدية من الحكم الى الوداد الحكام دائمًا في محك مع الصفارة لا تغيير فيه من اخطاء الحكام
الى تعليق 12. اظن انك تفرجت في مقابلة أخرى لان زمن إعطاء ضربات الجزاء قد مضى ثم هناك جهاز اسمه الفار مع 3حكام. الوداد استحق الانتصار وسوف يقول كلمته في باقي المقابلات. الفرق الكبرى ترجع بسهولة انها فقط سحابة عابرة. وديما وداد
الحلقة الاضعف في كرة القدم الوطنية هي التعليق،مهما كانت المقابلة شيقة وقوية فإن التعليق الذي يعود للعصر الحجري يقتلها ويجعلها مملة.لم لا تكون هناك شراكة مع بعض القنوات الرائدة في الرياضة والتعليق الكروي خاصة من اجل تدريب المعلقين لاعطاء المباريات حماسا يليق بنهضة كرة القدم المغربية .