أكد فلاديمير بايباكوف، سفير موسكو في الرباط، أن “المغرب بلد صديق وشريك استراتيجي بالنسبة لروسيا”، معتبرا أن “الاتفاقيات التي وقعها كل من فخامة الرئيس فلاديمير بوتين وصاحب الجلالة الملك محمد السادس عززت الطبيعة الخاصة للعلاقات بين البلدين. وعلى هذا الأساس المتين، صمدت هذه السياسات أمام اختبار الزمن، بما في ذلك الاضطرابات الجيوسياسية والأزمات المالية”.
وثمن الدبلوماسي الروسي ذاته، في مقابلة مع وكالة “تاس”، المواقف المغربية المتوازنة حيال الأحداث في أوكرانيا و”رفض المغرب التحركات المناهضة لروسيا بشأن هذه المؤامرة”، على حد تعبيره، مسجلا أن “العلاقات بين روسيا والمغرب أخذت في التطور تدريجيا، لا سيما على المستوى الاقتصادي والتجاري، إذ بلغ حجم التداول التجاري مستويات مرتفعة، كما تم تسجيل زيادة كبيرة في الإمدادات الزراعية في الآونة الأخيرة”.
وأبرز بايباكوف أن “روسيا تحتل اليوم المرتبة الثانية في توريد الحبوب والبقوليات للمغرب، حيث بلغ الحجم الإجمالي سنة 2024 حوالي 766 ألف طن؛ فيما كانت موسكو قد احتلت المركز الثامن ضمن قائمة موردي المغرب في العام الماضي”، مشيرا إلى أن معظم الإمدادات الزراعية كانت من القمح اللين والذرة والشعير.
ولفت إلى وجود إمكانيات غير مستغلة لتعزيز العلاقات الروسية المغربية، بالنظر إلى الطبيعة الاستراتيجية للشراكة بين البلدين، مؤكدا أنه “في العام الجديد، سنواصل العمل على استثمار هذه الإمكانيات بمحتوى عملي وحقيقي جديد”.
كمغربي أقدر موقف روسيا من وحدة المملكة الترابية و الشعبية. و سأكون ممتنا اذا اتخدت روسيا موقفا حاسما لصالح السلم و الامن في شمال افريقيا، موقفا مناهضا للانفصال و المليشيات المسلحة. و سيسجل التاريخ ذلك لروسيا. فالانفصال يبقى انفصالا و الجماعة المسلحة في تندوف ارهابية. و روسيا اكثر العارفين بعلاقة النزاع الجزائري المغربي بالحرب الباردة. و لا يمكن السماح باستدامة هذا النزاع خاصة و أن هناك ابرياء في مخيمات الحمادة بدون أمل يشكلون خزانا بشريا للجماعات الارهابية
روسيا التي ترى بكل شجاعة في إقليمها الشيشان جزءا من وحدتها الترابية سيبدوا لها أن الصحراء المغربية جزء لايتجزأ من وحدته الترابية ،وأن الانفصال والتشرذم لايخدم الانسان ولا العمران.
كل المؤشرات توحي أن روسيا الاتحادية تتجه لاعلان اعترافها بمغربية الصحراء و التخلي عن موقف الحياد، لأن المغرب يمثل لها حليف ذو مصداقية و وزن و هيبة و احترام على عكس الجزائر التي لم تراعي وضعية حليفها و هو يعاني من ظروف الحصار الذي فرضته الدول الغربية على الاقتصاد الروسي حيث كثف النظام الجزائري من صادراته الطاقية الى أعدائها في الدول الغربية و الأكثر من هذا هي تعرف أن حكام الجزائر مستعدون لبيع الجزائر بما فيها من أجل تفاهة البوليساريو بينما المغرب بقي على مسافة واحدة من الحرب الروسية الأوكرانية و قد طور علاقاته و صادراته من المنتوجات الفلاحية نحو روسيا التي تعرف مدى أهمية استقطاب المغرب و استمالته لأن نظامه رصين و يتوفر على أهم موقع استراتيجي في الحسابات جيوسياسية و الاقتصادية للدول العظمى.
المغرب كان دكيا في التعامل مع الحرب الروسية الاكرانية بخلاصة مصادقة الروس حاجة ضرورية للمغرب خصوصا ان لها ادوات في شمال افريقيا قد تضر بالتوازنات في المنطقة
باش تحافظ على علاقة متوازنة بين دولتين متحاربتين و أن تكون محط احترام و تقدير من كلتيهما معا خاصك تكون “المغرب”…. تحية للدبلوماسية المغربية على حنكتها
اعتراف دولة كبيرة عضو دائم في مجلس الأمن كروسيا الاتحادية سيكون آخر مسمار في نعش البوليساريو وحاضنتها الجزائر التي قال عنها وزير الخارجية الروسي ان لا وزن ولا هيبة لها.
المغاربة شعبا وملكا وحكومة ينتتظرون ذلك اليوم الذي سيأتي حتما.
الجزاءر كانت أكبر حليف لروسيا بافريقيا و لكن عندما أراد بوتين استخدام ورقة الغاز ضد أوربا في حربه على أوكرانيا غدرت به الجزاءر و ابرمت اتفاقيات مع دول أوربية لتزويدها بالغاز و المشكل بأسعار تفضيلية و رغم دلك لم تضمن دعم أوربا لاطروحتها مما جعل روسيا تصفها بأنها لا قيمة و لا هيبة و لا ثقة فيها