أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات الزوار
5
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
-
22:47
أزمة السكن تشعل احتجاجات بالبرتغال
-
22:30
عيد الوحدة يجمع الآلاف في العيون
-
22:18
الصين تشدد رقابة ثروات المسؤولين
-
22:12
نهضة بركان يهزم الرجاء بثنائية نظيفة
-
21:34
تسعة قتلى في تحطم طائرة بفلوريدا
-
21:02
إحصاء ساكنة تندوف يعود إلى الواجهة
-
20:28
اختطاف تلاميذ مدرسة قرآنية بنيجيريا
-
20:27
فوز ثمين لاتحاد طنجة على الزمامرة
-
20:22
الجيش الملكي يعود بنقطة من مكناس
-
20:01
مصلحة أمنية جديدة لمواكبة الأزمات
-
19:55
لاغارد تتنقل بين المناصب دون انتخاب
-
19:05
ترامب يتمسك بطموح الولاية الثالثة
السلام عليكم، ورجعو لينا فلوسنا و رزقنا لي ننتسناوهم من عام 2020.
بسم الله الرحمان الرحيم منذ 1965 والمغرب يحاول ان يعتمد على السياحة لتقوية الاقتصاد الوطني لاحد الان المغرب لا يتوفر على شركات طيران عديدة تتنافس فيما بينها لتقوية العرض وتنويع المنتوج ومنذ ذلك الوقت لم تستطع الحكومات والمستثمرين والمسؤولين في مكتب السياحة والوزارة من تسويق المنتوج السياحي المغربي علما ان المغرب غني بالمنتوجات السياحية من شواطىء واماكن تاريخية وغيرها لاكن يبقى المستثمر المغربي محدود التفكير ومقيد مدام المسؤولين لايهمهم مصلحة المواطن فقط كلها كيضرب على راسوا المغرب هو من طنجة الى الكويرة لاكن السياحة فقط في اماكن ضيقة والسياح من الدرجة الرخيصة دون الاستفادة من التجارب الدولية علما ان جل الدول الاوروبية التي تعتمد على السياحة تشغل موظفين مهمين من اعلى مستوى الى ادناه من اصل مغربي يبقى السؤال هنا هل تريدون الخير للمواطن ومصلحة الشعب ؟ يكفي فقط لا اطالب بالابتكار بل فقط نقل تجارب دول الجوار في الميدان السياحي وهذا اضعف الإيمان
ذر الرماد في العيون. الخطوط الجوية تعاني في صمت بسبب ضعف التسيير فالذي لا يميز الفرق بين مهنة الطيار و صعوبتها و متطلباتها و مهنة المهندس لا يستطيع رؤية الصعوبة في مهنة المضيف و مهنة تقني الصيانة و و و بالتالي فهو غير قادر على الخروج من منظوره الشخصي فكيف له أن يسير شركة طيران برمتها؟؟؟!!
لارام. شركة لا صلة لها بخدمة المغاربة و الكل يشتكي من معاملاتها فالمواعيد في الغالب غير مضبوبة. والاثمنة. جد مرتفعة و خدماتها لا ترقى إلى المستوى المطلوب .وهنا من خلال ربط شراكة مع مكتب السياحة فهذا لا يعني جلب السياح بل تحديد مبالغ الارباح التي سيتم اقتسامها فقط
رسالتي موجهة لمدير المكتب الوطني للسياحة:
عاشت بلادنا ركود في عدة مجالات اهمعا القطاع السياحي، حيث عرف المرشد السياحي الذي يقوم بعمل جبار أزمة مالية خانقة ؛ لولا دعم الدولة لصار يشحت مع ان فيه مرشدين حاصلين على احازات. كيف يعقل ان يهان في كرامته؟. اطلب من الحكومة ان تخصص ميزانية لتلك الفئة التي ليست بالكبيرة حتى تتقاضى راتب شهري قااااار يليق بمقامها. وهذا أضعف الإيمان. اي مرشد هو بمثابة واجهة لبلاده. وشكرا