في خطوة تؤكد التزام السلطة الإقليمية والإدارات العمومية المعنية بإقليم الحسيمة بتطوير البنية التحتية السياحية، وتحسين جودة الخدمات المقدمة للزوار، أعلنت نشرة صادرة عن الجهات المختصة أن شواطئ الحسيمة باتت تستجيب للمعايير الوطنية والدولية المطلوبة.
وهمت هذه النشرة، الخاصة برصد جودة مياه الاستحمام برسم الموسم الجاري 2024، والصادرة عن وزارة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، شواطئ بوساكورة، كيمادو، كلابونيطا، صباديا، رمود، طلايوسف، إسلي، صفيحة، سواني (الحسيمة)، باديس، كلا أريس، طوريس، تاغزوت.
وكشف مصدر مسؤول لهسبريس أن هذه النتيجة التي وافقت عليها اللجنة الإقليمية للشواطئ لم تأت من فراغ، بل هي ثمرة مجهود جماعي وعمل استباقي قادته السلطة الإقليمية في الحسيمة، مضيفا أن هذه الجهود اعتمدت على مقارب شمولية تضمنت إشراك وتعبئة جميع الأطراف المعنية بشكل مستمر.
وأضاف المتحدث ذاته أن الجهود سالفة الذكر تهدف إلى تحصين هذا المكتسب الذي ينضاف إلى مكتسبات أخرى حققها الإقليم في الآونة الأخيرة، وجعلت من الحسيمة منارة المتوسط ووجهة سياحية مفضلة للزائرين من داخل وخارج المغرب.
ودعا المسؤول ذاته المواطنين إلى الانخراط الجدي والمسؤول في الحفاظ على نظافة الشواطئ والشوارع والأزقة في جميع ربوع الإقليم، لافتا إلى اعتماد اللونين الأبيض والأزرق كهوية بصرية ومعمارية للإقليم، ما يعزز من جاذبيته السياحية.
وتأتي هذه الخطوات في إطار الجهود المبذولة على مستوى المملكة لتطوير البنية التحتية السياحية وتحسين جودة جودة الخدمات المقدمة للزوار، بما يعزز مكانة المغرب كوجهة سياحية متميزة على الصعيد الدولي.
نتمنى تحرير الشواطىء من احتلال اصحاب الباراصولات
حقا إخوتنا في شمال المملكة يحافظون على نظافة الشواطئ والمدن و الأماكن العمومية والخاصة. أتمنى أن يكونوا لنا قدوة .
مع الأسف شواطئ الحسيمة تنتشر فيها قناديل البحر اللاسعة واللادغة.يبقى شاطئ السعيدية من أجمل وأأمن الشواطئ.
سبحان مبدل الأحوال زعما دغيا ولات الشواطئ اللي كانت علنات عليها مؤسسات رسمية ومختصة بأنها غير صالحة بتاتا للسباحة ولات نقية وبمعايير الجودة العالمية! هذا يدل على أن هناك أيادي خفية لها مصالح مرتبطة بالشواطئ واستغلالها الشخصي.فوجب التحقيق في الأمرلأن الواقع شيء آخر عامر بالفوضى والسيبة وغياب القانون غير الناس دراوش ماقادين على حال واللي يشكي يسمع العجب أولا يبقى يتسنى.الحسيمة بلادنا وكنبغيوها ولكن الحق خاصو يتقال فحق عصابات الدعارة المنظمة اللي فكل حي تقريبا مع تواطؤ بعض رجال السلطة وفسادهم أصبح مستقبل المدينة يتسم بالقتامة كما وقعت فيه مجموعة من المدن المغربية المخيفة للمواطن المغربي زيارتها أو الاستقرار فيها