تمكنت عناصر زمرة الجمارك بوجدة، الثلاثاء، من ضبط ما يناهز 4 أطنان ونصف الطن من الملابس المستعملة المهربة على متن شاحنة تابعة لشركة لنقل الإرساليات، وتوقيف سائقها.
وذكر مصدر هسبريس أن تنفيذ هذه العملية يأتي بناء معلومات دقيقة توصّلت إليها عناصر الزمرة، حيث تم اعتراض الشاحنة بين مدينتي العيون سيدي ملوك (العيون الشرقية) وتاوريرت، بعد أن عمد سائقها إلى تغيير مسارها وإخفائها إثر رصده لحاجز المراقبة الجمركية.
وأضاف أن سائق الشاحنة كان يتلقى توجيهات لتجنّب نقاط المراقبة الأمنية والجمركية من شخصين كانا على متن سيارة نفعية تتقدّمه، واللذين تمكنا من الفرار إلى وجهة غير معلومة بعد اعتراض الشاحنة.
وجرى، وفق المصدر ذاته، حجز الشاحنة والملابس المهرّبة التي تجاوزت قيمتها الإجمالية 300 ألف درهم، وإحالة السائق على الشرطة القضائية من أجل استكمال التحقيق في هذه القضية والوصول إلى هوية الفارين، قبل عرضه على أنظار النيابة العامة.
تدمير الاقتصاد المغربي بالتهريب اين صناعة الملابس في بلادنا لماذا لا نصنع الجودة مثل تركيا والصين نصدر الى اسواق الأفريقية وغيرها و نستهلك كم تكلفة خسارة السوق الوطنية بالتهريب من جميع انواع البضاعة ؟
اللهم سلعة جوطية. تتلقا فيها بياسات نقيين أحسن من الجديد. وبأثمنة مناسبة، أما الصناعة راه معندناش الجودة ومعندناش حق النواطنة على البلاد.
بغيت نفهم حاجة وحدة الملابس المهربة منين دخلات .لان الحدود بين مليلية والناصور بعد كرونا اصبحت تقتصر على المسافرين فقط..كيفاش تهربات كيفاش دخلات الملابس عبر الجو..خلاصة القول ملابس البال الجودة العالمية بثمن مغربي واخا .من بعد كرونا ثمنها طلع بزاف بزاف
غريب جدا. المحلات ديال البال مجودين بالمئات في كل المدن. و دبا كتقول لقد تم إصدار شاحنة محملة بملابس مستعملة و و و و.
خليو لحوايج يدخلوااا راه شي حاجة مفيدة نقصولهم من ثم الجمارك