طلاق مغاربة فنلندا.. بين تشتُّت الأسَر وتنْصير الأطفال

طلاق مغاربة فنلندا.. بين تشتُّت الأسَر وتنْصير الأطفال
الخميس 27 فبراير 2014 - 19:00

الحديث عن أبغض الحلال إلى الله (الطلاق) ذو شجون، ففي كل أسبوع بدأنا نسمع في فنلندا عن حكايات ومآسٍ، لكن الغريب أن العديد من حالات الطلاق وقعت قبل إتمام الشهر أو السنة بل بعضها انتهى في الأسبوع الأول، وهي تشير بوضوح إلى كيفية تعامل البعض بخفة مع رباط الزواج (الميثاق الغليظ).

ففي الثمانينات كان الطلاق في فنلندا لا يقع إلا في حالةِ وجود طرَف مذنب تقتنع المحكمة باقترافه ما يُبطل الزواج، وجاء قانون 1988 ليجعل الأمر في غاية السهولة، إذْ ما على الراغب في الطلاق، سواء الزوج أم الزوجة، إلا أنْ يملأ استمارة مُعَدَّة خِصِّيصا للطلاق وأن ينتظر فترة 6 إلى 12 شهرا، يصبح بعدها الطلاق ساري المفعول؛ وحسب آخر إحصائية رسمية لسنة 2012 ، فقد بلغ عدد المتزوجين من إجمالي سكان فنلندا 28878 وعدد المطلقين 13040، أيْ ما يقارب النصف .

مشاكلُ فَخِصامٌ فطلاقُ

ظاهرة تزايد نسبة الطلاق في فنلندا أصبحت أكثر استفحالاً في الآونة الأخيرة، بما في ذلك في صفوف الجالية المغربية المقيمة في فنلدنا؛ “ف و” من مدينة إسبو تقول عشتُ تجربة جد صعبة، تعرضت خلالها لكثير من الأذى والاستغلال المادّي، فقد كان زوجي يأخذ لي كل راتبي ويعاملوني كأمَةٍ ويمنعني من الخروج من المنزل وربط علاقات مع نساء مغربيات، ما جعلني في بعض الأحيان أفكر في الانتحار، إلى أن وصل بي الأمر إلى مرحلة كنت أتناول خلالها المهدئات وأقراصَ النوم”.

وتضيف المتحدثة أنّ زوجها أخذها إلى المغرب بدعوى زيارة العائلة غير أنه سَطا على أوراقها وطلقها، “ولكن، الحمد لله استطعت العودة إلى فنلندا بفضل الله ثم بفضل المحسنين بهلسنكي، الذين قدموا لي يد المساعدة وحصلت على أوراق إقامتي وجواز سفري (تصرف يعاقب عليه القانون).

معاناة “ف و” لم تنته عند هذا الحدّ، فبعد مرور عدّة شهور على تطليقها من طرف زوجها الأول، وعودتها إلى فنلدنا، تزوجتْ من مواطن مغربي في المسجد، بدون عقد، أو ما يعرف بـ”زواج الفاتحة”، بعدما وعدها الرجل الذي تزوجت به بالزواج الرسمي لدى السلطات الفنلندية “غير أنّه خدعني واستغلني جنسيا لمدة أسبوع، وبعدها تخلّى عني”، تقول وهي تبكي، مضيفة “كنت بحال داك طبسيل لتهرس وتّجمع فجاء هذا الأخير فكسرني، لقد أصبت بأزمة نفسية حادة وكرهت كلمة الزواج”.

تقول “ن س” من مدينة هلسنكي “حينما تزوجت كنت جد سعيدة، ذلك أنني اعتقدت أن زوجي أحبّني من بين جميع نساء المغرب، وسأعيش تلك الأحلام الوردية التي تحلم بها أي امرأة إلى جانب زوجها في أوربا، لكن تلك الأحلام الجميلة تبخرت وسقط القناع عن زوجي عندما انتقلت للعيش معه بفنلندا وظهرت حقيقة بغية زواجه مني”.

فبعد التحاقي للعيش معه تخلى تماما عن تودده لي، وتقديمه لي الهدايا، وما ظهر منه سوى جفاف المشاعر، وكأنه ليس زوجي الذي عرفته أثناء فترة المغرب، في حين كنت أحتاج منه كلمة طيبة، وحنونة تشعرني بأنني مهمة بالنسبة له، ويشعرني أنني زوجته التي يحرص على سعادتها، لكنه ترك كل شيء، وأصبح شيء واحد يهمه مني فقط هو راتبي الشهري الذي أتقاضاه عن المدرسة “المعونات الحكومية”.

“فكلما حان موعد توصّلي بالراتب الشهري يأمرني بكل الطرق أن أسلّمه إياه، في حين يحتفظ براتبه الشهري لنفسه، توددت إليه أن يترك لي شيئا من المال على الأقل لسد بعض حاجياتي الشخصية لكن بدون جدوى، زيادة على إدمانه على الكحول وأمْري بالجلوس معه على مائدة الخمر وإلا سأتعرض إلى الشتائم والكلام القبيح، لكن وبعد مرور زمن قصير على زواجنا لم أستطع الصبر على حياة القهر والذل فقررت رفض تسليمه كل مالي فإذا به يطلقني، هذا القرار أصابني بأزمة نفسية وأصبحت أعاني من صعوبة النوم وقلة الوزن وكثرة التفكير، لقد دمر حياتي ومستقبلي”.

الرجال أيضا يعانون

وإن كانت الأمثلة أعلاه، تعبّر عن معاناة عدد من المغربيات، داخل عشّ الزوجية، فإنّ هناك في المقابل رجالا لهم نصيب من المعاناة مع زوجاتهم، يقول “ن م” من مدينة فانتا، والذي وصل إلى فنلندا منذ عدة سنوات، تزوجت من فنلندية لفترة من الزمن بهدف الحصول على إقامة قانونية، وبعد تقنين وضعيتي قمت بتطليقها وعدت إلى المغرب لأتمم إجراءات زواجي من فتاة مغربية وبعد زواجي منها أحضرتها معي إلى مقر إقامتي بفنلندا”.

ويضيف المتحدّث أنّ زوجته التي استقدمها من المغرب بعد أن أتقنت اللغة الفنلندية وتعرفت على عدة أسر مغربية “أصبحت تتعامل معي معاملة الندّ للندّ، وترفض مساعدتي في اللوازم الأسرية من إيجار وأداء فواتير الكهرباء، وليست كما تقتضى العادات والتقاليد، خصوصا أنني عاطل عن العمل، فوصلت بيننا المشاكل إلى أن تدخلت السلطات المختصة “الضمان الاجتماعي” واتهامي بضربها، مما أدى في نهاية المطاف إلى طلاقي منها” .

نموذج آخر لمواطن مغربي حضر إلى فنلندا بعد زواجه في المغرب من مغربية مطلقة من فنلندا، يقول “بحثا عن حياة كريمة ومستوى معيشة أفضل، قررت الزواج من زوجتي رغم أنها مطلقة ولها أطفال بعد أن ضاقت بيَ السبل، فانتقلت للعيش في فنلندا فبدأت أواجه المشاكل منذ وصولي إلى بيت زوجتي، حيث كلما تشاجرنا تصبح تمنّ علي بأنها صاحبة الفضل وأنها منحتني الإقامة، وعادة نحن الرجال لا نقبل بمثل هذا الأسلوب في التعامل، زيادة على تحملي كل نفقات البيت وسبي بأقبح العبارات واتهامي بضربها لدى السلطات “الضمان الاجتماعي”، مما أدى إلى تفاقم المشاكل وتأزمها، فطلقتني وكان الضحية في المقام الأول أطفالي في سنواتهم العمرية الأولى، حُرموا فيها من الجو الأسرى الهادئ ودفيء المشاعر”.

الناشطة الجمعوية والاجتماعية “ردواي السعدية” تقول “من خلال عملي الاجتماعي والجمعوي، وجدت أن معظم حالات الطلاق سببها الفراغ والدخل المادي، فالمتعارف عليه في المغرب أنّ الرجل يخرج من بيته صباحا ويعود مساءا سواء أكان عاملا أم عاطلا، لأنّ العاطل يذهب إلى المقهى أو إلى زيارة أصدقائه، بينما الرجل في فنلندا يظل غالبا في البيت، وخصوصا في فصل الشتاء الطويل الذي يستمر لثمانية أشهر، فجلوس الرجل في البيت باستمرار مع الفراغ يسبب الخصام مع زوجته، وكذلك اعتماد الأسرة على المساعدات الحكومية، ورفض الزوجة المساهمة في تكاليف المعيشة “المساعدة المادية” خصوصا أن تكاليف العيش والسكن تكاد تكون على حجم تلك المساعدات التي تقدمها الدولة لكل الأسر.

وتضيف الفاعلة الجمعوية أنّ الحل يكمن في توعية المرأة بقوانين البلد، “فمدونة الأسرة في فنلندا تختلف على مدونة الأسرة في المغرب، ومسؤولية الأسرة المادية في فنلندا على الرجل والمرأة وعلى الرجل كذلك البحث عن العمل أو ملئ الفراغ بأي نشاط ترفيهي أو خيري”.

الخطر الكبير

يكْمُن الخطر المحدق بالأسر في احتضان المؤسسات الاجتماعية لهاته المشاكل، فهي تملك صلاحيات واسعة، قانونية وسياسيةَ، ولها الحق أن توجّه الأسرة إلى الوجهة التي تريدها ومراقبتها ومراقبة الأولاد مراقبة دقيقة، ووضع مسؤول أو مسؤولة لكلّ أسرة تتابع تفاصيل الأسرة وتسعى لإخضاعها للقواعد والقوانين السارية في البلد؛ فقد واجه عدد كبير من العائلات مشاكل ليس لها آخِر مع هذه المؤسسات، ووصل تدخلها في مصير أسر إلى درجة أقرّت بعدم صلاحية الأبوين في تربية الأبناء، وبالتالي صودر الأبناء ووزعوا على عوائل فنلندية لتبني الأطفال، والتي تستبدل أسماءهم ويُبعثون إلى مناطق نائية عن مناطق تواجد ذويهم .

يقول” س إ” الناشط الجمعوي، عندما يقع خلاف بين الرجل وزوجته تتدخل المؤسسة الاجتماعية لوضع حدّ لهذا الخلاف، وقد تدعّي الزوجة أنّ زوجها حاول ضربها، وهو الأمر المحظور قانونيا، ويتعرض ضارب زوجته إلى السجن، وعندها يدعي الزوج أيضا، من باب الانتقام، أنّ الزوجة هي التي حاولت ضربه، وهنا تحكم المؤسسة الاجتماعية بأنّ لا الزوج ولا الزوجة يصلحان لتربية الأطفال فتُصدر قرارا بأخذ الأطفال ومنحهم لأسر فنلندية تقيم في مدن أخرى، وبسرعة البرق تلجأ الأسر الفنلندية الجديدة إلى تغيير أسماء الأطفال فيصبح محمد “يورما” وإيمان “نينة” والعملية متاحة قانونيا، والأكثر من ذلك يتمّ تنصير هؤلاء الأطفال في مؤسسات الكنسية.

نظرة قانونية

إن الصورة التقليدية الموجودة في أذهان بعض الرجال هي أن القانون الفنلندي يقف دائما مع المرأة ضد الرجل، وهذا طبعا ليس صحيحاً أبداً، لأن القانون لا يفرق بينهما، وكل منهما متساويان في الحقوق والواجبات، وما يحدث عادة هو الجهل بالقانون، وعدم معرفة كيفية التصرف، وعدم الاستشارة بمحامي عند وقوع المشكلة، ما يؤدي إلى تفاقمها وتعقيدها، والشرطة عند تلقيها بلاغاً سواء كان من الرجل أم من المرأة، فإنها تتخذ إجراءاً أوليّاً بحماية الضحايا المُفترضين وإبعادهم عن المشتبه به (رجلاً كان أم امرأة)، وبعد ذلك يجري التحقيق في الموضوع بدقة، فإذا كانت هناك أدلة دامغة على قيام المتهم بممارسة عنف معين، يُقدم إلى المحاكمة، وتُتخذ إجراءات بحقه، ونفس الشيء تماما ينطبق على المرأة والرجل، فوقوع مشاكل وضرب بين الزوج والزوجة لا يعني أخذ الأطفال من الزوج، لكن في حال وقوع اعتداء من الزوج أو الزوجة على الأطفال، وقيام الأخيرين بتقديم شكوى، فإنه من المحتمل جدا فصل الأطفال عن الشخص المعتدي.

هناك العديد من الرجال أصبحوا ضحايا بعض النساء، وهذه حالات محدودة وليست ظاهرة، والسبب يعود إلى عدم معرفة الرجل بالتصرف، حيث يقوم الرجل بعد تعرضه إلى ظلم واستفزاز بردّ فعل سلبي، من قبيل الضرب أو حتى التهديدات اللفظية التي يجري تثبيتها ضده بحسب القانون”، ويُنصح الأزواج، سواء كانوا رجالاً أم نساءاً، في حال تعرضهم إلى مشاكل كبيرة واعتداءات من الطرف الآخر، يصعب حلها وديّاً إلى عدم استخدام العنف مطلقاً، وعدم إطلاق التهديدات أبداً، بل الاستعانة بمحامي للدفاع عنهم.

‫تعليقات الزوار

48
  • أمين صادق
    الخميس 27 فبراير 2014 - 19:13

    " ويُنصح الأزواج، سواء كانوا رجالاً أم نساءاً، في حال تعرضهم إلى مشاكل كبيرة واعتداءات من الطرف الآخر، يصعب حلها وديّاً إلى عدم استخدام العنف مطلقاً، وعدم إطلاق التهديدات أبداً، بل الاستعانة بمحامي للدفاع عنهم."

    ــ نصيحة من ذهب ، في مواجهة نيران الغضب !

  • بشير فلندا
    الخميس 27 فبراير 2014 - 19:25

    أولآ نشكر السيد يونس رئيس المنتدى المغربي على جهوده في التعريف بالجالية المقيمة بفلندة و بالمشاكل التي تعيشه وماأكترها غالبآ ما يكون سبب الطلاق هوى المال و التحكم و دكتاتورية الرجل و عدم التقة و الفارق في السن

  • Amina
    الخميس 27 فبراير 2014 - 19:25

    بصراحة فمصير بعض الزيجات يكون مصيره الفش,لاسباب واضحة، كالطمع من خلا الامثلة التي وردت في المقال،الزواج ميثاق غليض على الرجل والمرأة أن يعيا أهدافه قبل الاقدام عليه،حاليا الزواج أصبح كاللعبة ، ولهذا الكل متخوف من تجربته خوفا من ان تقع في أياد لا تخاف الله،اللهم ارزقني زوجا صالحا يخاف فيا الله، وارزق جميع بنات ورجال المغرب والمسلمين من يحبونهم ويحترمونهم ويخافون الله في الاخرين آمين

  • Sami
    الخميس 27 فبراير 2014 - 19:26

    طمع المغربيات في اموال الدولة هو السبب في هاته الكارثة, لان الام تحتفظ بالاطفال وتاخذ المال من الدولة…وبذلك تربي الدولة هؤلاء الاطفال كيف تشاء, لان الاطفال لايرو ابائهم الا قليلا والامهات وحدهن بعقليتهن لا قدرة لهن بالمنهاج التربوي الغربي …وتجد المراة تظن قبل الطلاق ان الامر سهل, وبعده ترى العجائب التي رسمها لها النظام قبل ان تحصل على التاشرة الاولى من المغرب…فيكبر الاولاد بدون حب لوطنهم الام وفي سنتي الخدمة العسكرية, يصير يكره اصله…

    عانيت من هاته الطريق منذ ولادتي في الغرب حتى اليوم (44 سنة)

    اللهم اغفر للامهات قصر عقلهن وجهلهن بالغرب هروبا من الوطن الاصل…

    اما الاعمام والاخوال…فلا يفكرون في الموضوع ابدا…يظنون ان الغرب هو النجاة…والاصل ان الغرب هو المشكلة بكل المعايير…

    انصح المغربيات ان لا يهدين ابنائهم للغرب مقابل الايرو…

    الغرب : يلاحظ , ان كان ميالا لهم, يغرونه بالاموال ووو , ان كان يميل للمغرب, يعزلونه ويضعونه في لائحة الانسان من الدرجة السفلى…

    كثير من من يعيشون هناك لايدركون مقاصد الغرب منهم…

  • Amazigh Muslim
    الخميس 27 فبراير 2014 - 19:45

    les rapports hommes femmes en finlande sont á l'envers. Aprés deux visite á Helsinki, J'ai tiré conclusion que c'est impossible pour l'homme marocain de trouver une femme qui respecte sa dignité dans un tel environement feministe.
    À part ceci les femmes sont trés actives et font un travail de qualité. Je pense, le meilleur MC Donald au monde pour la qualité de service est en finlande.

    Dans tous le monde: les hommes disent: la femme d'abords. en finlande: Les femmes disent aux hommes: Dégagent..

  • مواطن
    الخميس 27 فبراير 2014 - 19:52

    اقتصاد اليابان مركب كالتالي: 71٪ خدمات ، 27٪ صناعة ، 1٪ قطاع أولي
    128 مليون ياباني ينتجون 5900 مليار $ إذن 33 مليون مغربي ينبغي أن تنتج 1522 مليار $، لكن نحن ننتج فقط 100 مليار $.
    إذن نحن بحاجة إلى جيل جديد من الاستراتيجيات القطاعية :
    المخطط الرقمي ، رواج ، الأزرق و بقية استراتيجيات الخدمات تستهدف: 1065 مليار $.
    مخطط إقلاع صناعي شامل يستهدف: 405 مليار $. تخصص له الميزانية الأكبر في قوانين المالية.
    المغرب الأخضر + مخطط اليوتيس يستهدف: 15 مليار $.
    تطوير جودة التعليم والصناعة العالية التكنولوجيا الوطنية بمخطط واحد: كمخطط "الفاتح "في تركيا.
    نظام تعليم و إعلام يقدم المقاولين المغاربة الناجحين ك (data plus, laraki) للأطفال كقدوة باللغة العربية.
    ساعات التدريس في المغرب 30 ساعة في الأسبوع مقابل 23 ساعة في البلدان المتقدمة.
    2.5 من الأطباء لكل 1000 نسمة، لذلك يجب برمجة بناء المزيد من المراكز الاستشفائية الجامعية في قوانين المالية.
    1 ٪ أمية (كما في اليابان) إذن لا ينبغي أن يتجاوز الأميون 000 330.لذلك يجب خلق المزيد من الجمعيات.

  • marriage is a scam
    الخميس 27 فبراير 2014 - 19:55

    Marriage is a scam.the worst decision a man can do. Stay single and live your life

  • الرازي
    الخميس 27 فبراير 2014 - 19:59

    {تزوجتْ من مواطن مغربي في المسجد، بدون عقد، أو ما يعرف بـ"زواج الفاتحة" …. "غير أنّه خدعني واستغلني جنسيا لمدة أسبوع، وبعدها تخلّى عني"}

    { تزوجت من فنلندية لفترة من الزمن بهدف الحصول على إقامة قانونية، وبعد تقنين وضعيتي قمت بتطليقها وعدت إلى المغرب لأتمم إجراءات زواجي من فتاة مغربية}

    يا سلام على تفوق الأخلاق و تعامل المغاربة. و يخافون على أولادهم من التنصير كأنهم بفعلهم هذا سيصبحوا أقبح من آبائهم!

  • Yasmin's
    الخميس 27 فبراير 2014 - 20:02

    اولا اريد ان أقول ان المقال مبالغ فيه بعض الشى وليس كل ما ذكر هو واقعي خاصة انهم يأخذون الأطفال ويغيرون أسمائهم فتلك غفر الله لك فيها اما فيما يخص المشاكل الزوجية فالأمر عادي لان المغاربة يتزوجون الفنلنديات للغرض الإقامة لاغير،،،زد على ذالك الفنلنديات الكبار في السن اما مشاكل الازاواج المغاربة فذالك امر عادي مثل كافة مغاربة أروبا لان الرجل يريد ان يفرض سلطته حتى في أروبا وهدا امر مرفوض بتاتا في فنلندا
    وشكرا هسبريس علي الموضوع الرائع

  • مروكي
    الخميس 27 فبراير 2014 - 20:02

    سلام عليكم
    براكة من الكدوب ومن تعمار السوارج،
    زعما نتا مطفرو لي كاتب هاد الموضوع،
    الطلاق و الزواج مسالة عادية،
    يقول الله عز وجل
    بسم الله الرحمان الرحيم
    الْخَبِيثَاتُ لِلْخَبِيثِينَ وَالْخَبِيثُونَ لِلْخَبِيثَاتِ ۖ وَالطَّيِّبَاتُ لِلطَّيِّبِينَ وَالطَّيِّبُونَ لِلطَّيِّبَاتِ ۚ أُولَٰئِكَ مُبَرَّءُونَ مِمَّا يَقُولُونَ ۖ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ

  • noura tetouania
    الخميس 27 فبراير 2014 - 20:05

    انا تطوانية وفرطت في ولدي ولم اعرف هذا بعد ما دخلوا الخدمة…وكنت اعتقد بعد الطلاق ان اعمل واربي ولدي ومرة الايام وحسبت انني حرة ولكنني فقدت ولدي الذي كان يحب المغرب والاهل اصبح الان لايحب اي شئ في الاصل وكانهم غسلوا دماغه
    انبه الامهات المغربيات في الغرب ان يهربن باطفالهم قبل فوات الاوان…
    صعب الرجوع الى الوطن بصفة نهائية ولكن اصعب ان فقدت ولدك
    ما لم اتصوره يوما …

    الان ابكي دمي ولاينفعني

  • مغربي في الشمال
    الخميس 27 فبراير 2014 - 20:21

    كل هذه المشاكل سببها الجهل وقلة الوعي من الجانبين. لكن هناك تجارب ناجحة لازواج مغاربة لم يسقطوا في فخ المشاكسات من اجل الهيمنة على المال والسلطة ذاخل البيت, وهي حالات معدودة على رؤوس الاصابع. كما ان بلد الاقامة لم يعد يحمل في موروثه الثقافي اي تحفيز لحماية مكون العائلة من التشردم سوى ترسانة من القوانين لاغير بعد تاثره بالعصرنة والمثالية المفرغتين من محتوياتهما, وبالتالي لن يضيف الى رابطة الزواج اي رونق, بل ان الفلنديين انفسهم يعانون من المشكل نفسه وفي صمت مطبق. فثقاقة البلد المضيف ونمط العيش يلعبان دورهما ايضا في خلق هاته المآسي الاجتماعية والتي تؤثر حتما على المهاجرين. لذا وجب عدم الانسلاخ من القيم والتشبت بها والتعاون لبلورتها من اجل التعايش, تماما كما يتعايش بها الصينيون والهنود وبعض الامم العريقة في بلدان المهجر ونالوا بها احترام الجميع.

  • طنجاوي
    الخميس 27 فبراير 2014 - 20:36

    هذه الضاهرة أصبحت لبعض المغربيات جد عادية في أوروبا لماذا؟
    على سبيل المثال هنا في إسبانيا وبالتحديد مدينة فالينسيا أرى بأم عيني هنا المغربيا ( المتزوجات ) يتجولن في الشوارع على طول النهار وكأنهن ليس لهن منزل أو أولاد لتربيتهم والله لدي صديق تزوج بمغربية ومكّنها بأوراق الاقامة لكي تكون معه هنا في إسبانيا وبعد عامين بالتحديد بدأت المشاكل وخصوصا عندما أتقنت اللغة الاسبانية وتعرفت على عدة نساء مغربيات بدأت تخرج إلى الشارع دون علم زوجها خاصة وأن القانون الاسباني يعطي كل الحقوق للنساءـ
    وفي يوم قال لها زوجها بأن يعودا إلى المغرب ريتما تعود اسبانيا عل احسن حال فهددته بأن يختار إسبانيا أو يذهب لوحده إلى المغرب بعد أن يطلقها فهذا أحوال النساء هنا فلأحسن عندما تقرر أخي الزواج أن تستقر معها في بلدك

  • غير خودوني لله غير خودوني
    الخميس 27 فبراير 2014 - 20:43

    كلام صحيح لا مغالطات فيه. في دول الاسكندنافية ضياع بالكامل لكل من دخلها. المغاربة معظمهم يعيشون على السمعة الزائفة لهذه الدول. هي دول قوية صناعيا و اقتصاديا لكنها ضعيفة اجتماعيا و المهاجر فيها يكسره روتين الحياة فيها، أما الظلام فهو نقمة يعانيها كل القاطنين بها. اكثر من 35 في المائة من أطفال المهاجرين من الجيل الأول يأخذون الثقافة الاسكندنافية و تصل الى أكثر من 70 في النرويج و السويد. فلندا إخوانهم لكن مهاجر يهدأ كذلك في الضياع و ان كانوا في ذيله. موضوع يستحق القراءة. واعلموا ان ما يكتب لا يستحق حسدا لانه معانات فئة من أخوة لنا فرضت عليهم الظروف ما يعيشوه.

  • سناء
    الخميس 27 فبراير 2014 - 20:44

    السلام عليكم ورحمة الله
    شكرا هسبرس على المقال الرائع والواقعي اتمنى من الرجل والمراة في فنلندا ان يستفيدوا من الاخطاء

  • الزواج في فنلندا
    الخميس 27 فبراير 2014 - 20:45

    الزواج في فنلندا خطوة أولي نحو الطلاق ففي فنلندا تسبب قانون الزواج الذي تم تطبيقه في عام‏1988‏ في جعل حل الزواج أمرا أسهل من قرار الزواج نفسه‏ ويحق للمرأة أن تطلق زوجها تماما مثلما يمارس الرجل هذا الحق‏ وأصبح الزواج بين طرفين مثل عقد شركة يمكن فسخه من قبل أحدهما إذا أراد وأصحبت الأجيال الجديدة لاتنظر للأسرة على أنها أهم المؤسسات الاجتماعية بل العكس قد تكون سبب الشقاء.

  • تابعة
    الخميس 27 فبراير 2014 - 21:11

    "إن الصورة التقليدية الموجودة في أذهان بعض الرجال هي أن القانون الفنلندي يقف دائما مع المرأة ضد الرجل، وهذا طبعا ليس صحيحاً أبداً، لأن القانون لا يفرق بينهما، وكل منهما متساويان في الحقوق والواجبات، وما يحدث عادة هو الجهل بالقانون، وعدم معرفة كيفية التصرف"

    المغربي الجاهل يظن أن بتمتيع فنلندا للمرأة والرجل بالمساواة في الحقوق والواجبات أن القانون يقف ضده لم يستوعب بعد أن المرأة هناك تعتبر كائن كامل وعاقل وليس ناقصة عقل وعورة للضرب فلما يحاول ممارسة سلطته الذكورية يصطدم بالقانون وما أدراك ما القانون

  • معضلة طلاق
    الخميس 27 فبراير 2014 - 21:15

    علاش مشيتو حتى لفرلندا ومحاكم المغرب به ملاين ملفات طلاق مند استراد مدونات فرنسية وحقوق فرنسية وبعض جمعييات لعاقسات التي تتكالب على كل شئ اسلامي وعدد من نسوة سمعو بتقسيم الممتلكات ولمانضة ديال زوج بنصف مع طليقته والاف نساء في شهر طلبو طلاق وقبلو باشياء زنقوية ونحرافية وخير ذليل بعض نسوة كل اشهر يرفعن دعاوي ضد ازواجهم لزيادة في صائير جملتا وتفصيلا وبعضهم لهم احباء او عائلات بالمحاكم لتسهيل وتسريع ملفاتهم لكم متل بمدينة مكناس رجل ومراة رزقوبطفل تصرفات طليقه بشهادت جران( لا)طليق يعمل كسائق طاكسي كبير بتناوب عندو مرض مزمن سكري ولانسولين حتى اذنين سمعه سار ضعيف وبعض الاحيان تاتيه غيبوبة ان لم ياكل شئ طليقته له نفود وعائلة بمحكمة مكناس تتسارع برفع دعوى في كل فترة لزيادة في صائر طفل بمباركة احبائه واحد اقاربه وقدمو وتائق بان مدخوله شهري 9000درهم في 15يوم عجيب لو كان هذ المدخول حقيقي لسائقي طاكسي كبير او مكتري طاكسي كبير يعمل داخل المدينة وغلاء الكزوال وتامين وصباغة ولعجلات وزيوت ولمحرك ولفزيت وكراء لاكرمة ولحلاوة لكل لمواطنين وشباب لتجؤو للعمل بميدان طاكسي وحالهم يشفي فيه الاعداء :زواج = سجن

  • hodhod
    الخميس 27 فبراير 2014 - 21:26

    9 – Yasmin's
    اشاطر الاخت بان الموضوع المطروح حول الاوضاع الزوجية بين الاسر المغربية او الزواج المختلط بين المغاربة و الفنلنديين و الفنلنديات جد مبالغ فيه و يفتقد الى المهنية في البحث عن الحقيقة فيما يقع من تجاوزات بعد الطلاق.
    صاحب المقالة ليس عنده المام كامل بالاحوال الاجتماعية, اعرف اذا اطلع على التقارير التي في حوزة " مؤسسة حماية الاطفال بفنلندا او مؤسسة حماية المراة
    بفنلندا او المحاكم " وهذا من المستحيل لان فنلندا تحترم اسرار الاسر , نادرا ما تعطى بعض الاسرار التي يكون من ورائها تشويه صورة الاسلام , انظر يا "مسيحي تعاليم الاسلام" . القانون يحفظ حق المسلم و المسلمة اذا وجدت الفطانة
    لدى المسلمين و المسلمات لكن اساليب الاحتيال و المكر لا تنفع لان البلد ليست فيه رشوة بما يخص القانون والكل هنا يعلم هذا. تقريبا 95% من الاسر المغربية
    في فنلندا تجهل القانون (من اصول مغربية ) السبب راجع الى العقلية التي تفكر بالرجوع الى ارض وطنها الغالي في يوم من الايام فلايهم المغاربة التعرف على القانون الفنلندي.
    بدون تجريح الموضوع المطروح لم يعطي الصورة الحقيقية للقارئ الكريم.

  • حديث ضعيف
    الخميس 27 فبراير 2014 - 21:47

    حديث " أبغض الحلال إلى الله الطلاق " ضعيف. المرجو التحقق.

  • Rachid
    الخميس 27 فبراير 2014 - 21:47

    To number 7 I say, don't advice people against marriage, marriage is not the problem, they bring it on themselves, from the silly behavior that they do.
    Not to say that there is no injustice in Finland, but a big portion of the problems could be avoided if they fix their behavior.
    Treat your woman right, stop the blind anger, and be a role model for the non muslims over there.
    When I go back to Morocco, I have problems with people staying in line, , everyone wants to bypass you and go first, as you were invisible.
    And by the way bros, you are supposed to provide for your family, not the wife.

  • ..camal
    الخميس 27 فبراير 2014 - 21:57

    و على هاد لحساب اللهم خبيز او ميطيشة
    والبلاد والتشميشة
    وليدات حداك مهما كانت العيشة
    واشد الستون مع مراتك عويشة
    ولي بغا النحل يصبر لقرس العسل

  • عبداللطيف
    الخميس 27 فبراير 2014 - 22:16

    سلام عليكم هناك صحبي سال الرسول ص من اكتر عذاب في النار قال ص النساه،الصحبي ولمذا؟قال ص ينكرون الإحسان والعشير سلام عليكم

  • لمياء
    الخميس 27 فبراير 2014 - 22:21

    مايقارب 95 في المئة طلقوا من الفنلنديات والدليل كل المغربيات الذين هاجروا الى فنلندا تزوجوا من مغاربة طلقوا من فنلديات وناتختاجيش تغطي الشمس بالغربال واغلبية المغربيات طلقوا مع الفنلندين اعتقد انا معيشاش فنلندا عحيب امرك

  • hicham amsterdam
    الخميس 27 فبراير 2014 - 22:24

    Ici en hollande il y as des imeubles meme des quartiers pleine a fond de femmes divorces ..ici c est malheureux de voir ca..les turks les irakiens et les autres comunautes chijtes ont trouver l occasion de changer de femmes comme leurs chaussures ont proposant le mariage ourfi a nos analfhabetes marocaines ..le consul ici dois ouvrir des rencontres pour aider et imformer ces femmes venu des villages analfhabets qui ne savent meme pas la difference entre souni et chijte …

  • Saida tafrawt
    الخميس 27 فبراير 2014 - 22:45

    اعرف العديد من المغربيات, يقدمن الى الغرب ويتزوجن ويبحثن عن عذر للطلاق, وبعد ذلك يحرمن الابناء من ابائهم…

    ومن هنا تبدا المشكلة, لانني تعرفت على بعضهن, وخاصة من شمال المغرب, حيث يكن قبل الزواج في سجن الاب, ثم تريد ان تنتقم من زوجها وخاصة ان لم يعرف عقلية الشمال…

    والله نصحتهم كثيرا ولكنهن مصممات على الادى…باي وسيلة…

    نعم هم صديقاتي , ولا اتبرا منهن…لكن المشكلة والله من عمق العائلة الكبيرة في المغرب…

    اتمنى ان لا تفهمني غلط…وتظنون اني اغتاب صديقاتي ولكن هن مصممات رغم النصح…الحمد لله انا والدي وزوجي واخي وولدي اصدقائي…

    وهن عندهن عقدة الاخ والاب … فمن سجن عميق الى حرية حمقاء

  • Amina
    الجمعة 28 فبراير 2014 - 00:48

    تزوجت من20 سنة بمغربي في أمريكا، كان طيبا و يظهر الصلاح لي و لأهلي قبل إتمام الزواج، لكنه ما فتىء أن أصبح سليط اليد و اللسان مباشرة بعد إتمام العقد، تحملته و حاولت إصلاح هفواته لأن لا أحد منا خال من العيوب، كنت أخفي معاملته السيئة لي عن أبي لأنه كان سيأخذ بحقي منه بالقانون الأمريكي اللذي لا يرحم، أنجبت طفلتنا الأولى و تمنيت أن يرق قلبه و لو قليلا و يكف عن أذيتي و يتحمل مسؤولية بيته، لكنني كنت بالنسبة له الخادمة المطيعة اللتي لا يحق لها محاسبته على سهراته أو شربه الخمر أو مضاجعة الفاسدات، بل كان ينصح أصدقاءه بالزواج من "بنت البلاد" لسهولة قمعها و "ترويضها"، كنت أعمل و أنفق على البيت و على ابنتي اللتي رفضها لأنها "ستجلب له العار" حين تكبر. رفض الطلاق بالتفاهم فاضطررت لإبلاغ الشرطة حين كسر فكي. بعد 4 سنوات من طلاقي تزوجت أمريكيا مسلما يحترمني و يقدر العشرة و يفضل ابنتي على أبنائنا و يقول لهم هي في كفة و جميعكم في كفة أخرى، ابنتي كبرت و الحمد لله تريد الذهاب للحج قبل بلوغ 22 سنة. قال الله تعالى‏:‏ ‏‏‏وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ

  • Abdou
    الجمعة 28 فبراير 2014 - 01:24

    Salam,
    May families are not clear with each other if not with themselves..raising a family in the west need more thinking, talks and understanding..When I get married with my beloved wife, we made it clear that we need to raise our children in an Islamic school which we are doing..An Islamic environment will not solve all problems but still will shape our personality..Integrate with the closed community and whole community..Be honest, ethical and don’t lie. Forget about making money now. Think more about raising good healthy children. Don’t be shy that you don’t have a house back home. Taking Government money illegally, is the same as stealing, and all of us know the consequence. Working hard to afford a good school for your children now is more better than later when you are old and tired..
    Thanks
    Salam

  • شهرزاد
    الجمعة 28 فبراير 2014 - 04:03

     كانت هناك أدلة دامغة على قيام المتهم بممارسة عنف معين، يُقدم إلى المحاكمة، وتُتخذ إجراءات بحقه، ونفس الشيء تماما ينطبق على المرأة والرجل، فوقوع مشاكل وضرب بين الزوج والزوجة لا يعني أخذ الأطفال من الزوج، لكن في حال وقوع اعتداء من الزوج أو الزوجة على الأطفال، وقيام الأخيرين بتقديم شكوى، فإنه من المحتمل جدا فصل الأطفال عن الشخص المعتدي.

  • ن ر
    الجمعة 28 فبراير 2014 - 05:44

    انما الاعمال بالنيات
    اخي الكريم الزواج نصف الدين
    رسولنا الكريم الرحمة المهداة (ص) وصانا بالنساا خيرا،
    انفق ينفق عليك
    اخي الكريم كل العاالات الناجحة في الحيات الزوجية سبب نجاحهم هو الحب في الله والاعتراف بالخير تجاه البعض للبعض وتقير ضروف الاخر الصحية الجسمية والنفسية المعنوية و المادية ، تفريغ الوقت في البيت مع الاسرة وسد ثغرت حاجياتهم ولو ببتسامة من القلب بلا نفاق، واذا جا شي مشكل ما يطغاش بصوتو و لا بيدو و انما يطوي الصفحة دعيا(بسرعة) و يصفح عنهم و يكون سموح و قلب تكبير ، واذا ولا تيشوفها بحال شي كينكوا يجيب دورا او يبذل ساعة بأخرا و يجيب ليها امعاه شي حاجة ترجعها اغزالة . و كلام كثير ا خنا في الله ، خاصك تكون عشاق مشي غلاق او اشخير فابور ،
    راه الي تزوجتي بها باش الدير بها لوراق او ترميها للغابة او تمشي اتجيب الزين،من بلادك،اعرف راسك الغابة تتسنا فكينكو جاي لها. 

  • Noha
    الجمعة 28 فبراير 2014 - 08:05

    وهناك بعض حالات الزَّواج المختلط التي صَمَدت إلا أنها قليلة جدا ورغم لجوء البعض إلى الزواج من المرأة المسلمة إلا أن هذا الزواج لا يخلو من مُدلهِمَّات أحيانًا باعتبارأنَّ الفنلندية المسلمة، ورغم إيمانِها بتعاليم الإسلام، إلاَّ أنَّها لم تتخلَّ بالمطلق عن تَرِكتِها الفِكريَّة والسُّلوكية وهذا لا يَعني أنَّه لا يوجد فنلنديات مسلمات التزمن بالإسلام عقيدةً وسلوكًا وأصبحنَ قدوةً حتى بالنسبة للمرأة العربية وفي بعض الحالات يحدُث أن تُصدَم المرأة المسلِمة من تصرُّفات زوجِها إذا لم يكن ملتزمًا قولاً وعملاً بالإسلام، على اعتبارأنَّها قرأتْ أنَّ الإسلام يدعو – مثلاً – إلى الصِّدق وهو يكذب، وإلى الصَّلاة وهو لا يصلي,وبغض النظر عن اختلاف جنسيات الطرفين فهناك انقسام واضح فالبعض يري أن هذا الزواج يحمل طبيعة معقدة نظراً لوجود اختلاف فى العادات والتقاليد وخصوصاً بعد انجاب الأطفال ، ومنهم من يراها ظاهرة حضارية ،

  • Fine-Land
    الجمعة 28 فبراير 2014 - 08:16

    Je ne comprends pas ce que ces gens attendent de ce genre de mariage qui est en fait basé sur l’intérêt personnel. Les exemples listés sont typiques pour les Marocains partout en Europe. Pendant la période d’attente de papiers tous ces profiteurs vivent dans des mensonges, l’hypocrisie, infidélité et surtout ceux qui se sont mariés avec des Finlandaises, les ont exploitées à fond, ces mecs sont tous devenus schizophréniques, tous se transforment des animaux domestiques vers des animaux sauvages sans exception. Et la chose qui fait rire ces même profiteurs viennent te parler de l’Islam, dieu a dit, prophète a dit etc. Moi personnellement je suis vraiment désolé que pour les femmes Finlandaises qui étaient innocentes, naïves, elles croyaient trouver l’amour, leurs princes charmants etc. mais malheureusement elles ne savant pas tout le film qui tourne derrière en background. Ces Marocaines obtiennent ce qu’ils méritent point finale if not now it is soon
    إن الله يمهل ولا يهمل

  • خالد
    الجمعة 28 فبراير 2014 - 09:54

    قررت الشريعة الإسلامية بجميع مصادرها حق الزوج على الزوجة بالطاعة، إذ عليها أن تطيعه في غير معصية، وأن تجتهد في تلبية حاجاته، بحيث يكون راضياً شاكراً.
    ونجد ذلك بقول النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث النبوي الشريف " إذا صلت المرأة خمسها وصامت شهرها وحفظت فرجها وأطاعت زوجها دخلت جنة ربها ".
    وفي قول الله سبحانه وتعالى: "فإن أطعنكم فلا تبغوا عليهن سبيلا". وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " لو كنت آمراً أحداً أن يسجد لأحد، لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها"
    فمن أول الحقوق التي قررها الدين للرجل هي أن تطيعه زوجته في كل ما طلب منها في نفسها مما لا معصية فيه، إذ ورد أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق".
    بالتالي عليها أن تأتمر بأمره، إن نادى لبت، وإن نهى أطاعت، وإن نصح استجابت، فإذا نهى أن يدخل قريب أو بعيد محرم أو غير محرم إلى بيته في أثناء غيابه أطاعت.
    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " ألا إن لكم على نسائكم حقاً، ولنسائكم عليكم حق، فأما حقكم على نسائكم ألا يأذن في بيوتكم لمن تكرهون".

  • تضيع الوقت
    الجمعة 28 فبراير 2014 - 10:52

    هناك من يتعب نفسه في طرح مشكلته العائلية ويعتقد ان الناس سوف تتعاطف معه وتثق به اقول لك اخي الزوج اقول لك اختي الزوجة بدون رد الطرف الثاني لا يمكن معرفة الحقيقة كالتي قالت استمتع جنسيا مدة اسبوع وتركني اولا عقد الزواج غير صحيح ثانيا الرجل لايهرب من المراة التي يشعر بصدقها وحبها وحتى في مجامعتها يتبين مدى تعلقها به او في الامر خدعة وبالخصوص اذا كان خارجا من صدمة ومشاكل زوجية اخرى فيكتسب الخبرة ولايريد تضيع الوقت

  • سمرة
    الجمعة 28 فبراير 2014 - 11:14

    الرجل المغربي هو هو سواء في فنلندا أو في المغرب أو في …..(لاأقصد كل الرجال) ولكن معضمهم يعاملون الزوجات بالعنف والضرب والسيطرة على الراتب الشهري كأن الزوجة أكثر من جارية لا ترفض الآوامر غير في المغرب مني المرأة كتعي من الدق والسب والشتم كتهز ولادها وكتمشي لدار باها ماكاين لاضمان اجتماعي ولامصادرة الابناء الحمد لله . والمشكل هناك اطر ورجال ذا مستوى عال من الوعي يتصرفون هذا التصرف .

  • كريم من نفس الديار
    الجمعة 28 فبراير 2014 - 11:15

    أولا نشكر كثيرا صاحب المقال،وننوه بالشجاعة الشريفة لإظهار حقيقة الحياة الزوجية في هذا البلد.

    قوانين الزواج والطلاق، القرآن والإسلام أدرى وأسبق من الغرب،

    قال الله تعالى في كتابه _"يأيها النبي إذا طلقتم النساء فطلقوهن لعدتهن وأحصوا العدة ، واتقوا الله ربكم لاتخرجوهن من بيوتهن ولايخرجن إلا أن ياتين بفاحشة مبينة وتلك حدود الله ومن يتعد حدود الله فقد ظلم نفسه لاتدري لعل الله يحدث بعد ذالك أمرا،فإذا بلغن أجلهن فأمسكوهن بمعروف أوفارقوهن بمعروف………………….صدق الله العظيم.
    نرجوا من الله المغفرة

  • you are right
    الجمعة 28 فبراير 2014 - 14:41

    Comment 32. I completely agree with you. Muslim or non muslim you should always treat people with respect. These people got married with finish girls and used them for their OWN purpose. So if you use someone for your own sake dont be surprised to be used by others. Treat people with respect and Allah will bring you people who do the same to you inshallah.

  • hodhod
    الجمعة 28 فبراير 2014 - 16:02

    بكل بساطة للمستقبل قبل مغادرة المغرب من اجل الاقامة خارج الوطن يجب على الحضري او القروي ان يميز بين كلمة الخاريج و بلدان راقية ومتقدمة في جميع المجالات الدنيوية هذا من اول الشروط, الشرط الثاني التعرف على احوال البلد
    (دين , تقاليد, سياسة, قانون , تاريخ , علاقة مع المغرب ,…الخ).
    الشرط الثالث اتخاذ قرار حاسم حول مسئلة مهمة التي يغفل عنها جل المغاربة
    الاختيار بين الاندماج او الانصهار داخل المجتمع الراقي و المتقدم بدون استعمال اساليب البلد الاصلي من خداع و احتيال ومكر, بتصرفاتنا الخبيثة نعطي صورة سيئة عن الاسلام و المغرب للاسف.

  • Youssef
    الأحد 2 مارس 2014 - 00:47

    المهاجرين المغاربة جزء خبيت من المجتمع يعكسون صورة لا تشرف المملكة المغربية و المغاربة الصالحين

  • فين وا
    الأحد 2 مارس 2014 - 18:56

    كحل الراس" لا يخفى معناه على المغاربة ويتداولونه ويطلقونه على بعضهم. وهو مفهوم للتمييز بين الأوروبي (أشقر شعر الرأس) وبين المغربي
    "أسود الشعر". ويطلق على المرأة والرجل معا إذا ما تعلق الأمر باستهجان الافعال الشنيعة والقبيحة التي تأتي من بعض مغاربة الخارج.

    يقسم البعض بأنه كلما وطئت قدم "كحل الراس" مكانا إلا وجعلته فاسدا وقذرا.
    ولا تخفى همجية سلوك المغاربة القليلي التربية والأدب الذين لا يعرفون للتنظيم ولا للنظام طريقا ولا معنى، وهم ذوو السلوك الأرعن والتصرف القبيح الغير اللائق فيما يخص المكر والتحايل والخديعة والغش والكذب والسرقة والانحراف، وكلها صفات لأفعال تضر بسمعة وبإحساس المغربي الإنسان السوي المتحضر في سلوكه وأخلاقه.

    على من تنزل اللائمة ومن المسؤول في وجود هذه النوعية من "البشر"؟ ما الأسباب والدوافع التي جعلتهم يتميزون عن غيرهم بذلك السوك ذي الطابع الخاص في كل ما هو قبيح ومستهجن؟
    حتى إن المغربي الغيور على آدميته ليرى بأن ظاهرة، "كحل الراس"، تستحق الدراسة لسلوك هؤلاء القوم، بكبيرهم وصغيرهم، بتخصص في دراستهم انطلاقا من طريقة بكاء رضعهم ولعب أطفالهم كخصائص تميزهم عن باقي البشر.

  • أحمد فخر الدين
    الإثنين 3 مارس 2014 - 00:30

    ما جدب انتباهي لهدا النقاش ومع الاسف الشديد هو المعلقين والمعلقات من اجل التعليق لا غير او بمعنى آخر المهم هي المشاركة .
    فمن ليس له قواعد حقيقية من المعلومات عن ماهية المشاكل او خبرة او تجارب فاليترك الميدان لمن لهم خبرة ليستفيد منهم الجميع
    كما علينا ان لا نخلط بين الطلاق من مهاجر مغربي وفلندية و الطلاق بين مهاجر مغربي ومهاجرة مغربية لان الفرق شاسعا بينهم
    الطلاق بين مهاجر مغربي وفلندية : يكون سببه المهاجر المغربي ودلك لعدم فهمه لمفهوم الحرية الغربية ومعاملة قرينته بمفهومه الخاص الدي هو جد البعد عن تقاليد واعراف الغربيين
    الطلاق بين المهاجر المغربي والمهاجرة المغربية : اسبابه بما ان المهاجر المغربي عاش بدولة غربية لمدة طويلة فهدا يعني انه اندمج مع شعب البلد المعني , تعلم الانفتاح وثم تغيير تقاليده بطريقة غير مباشرة بدون ان يشعر بها يتزوج من مغربية كانت موضوعة تحت الرقابة ببيت ابوها فتاتي الى فلندا
    وبعد مدة تصير كالعروبي اللي تبلد بحال الغربال اللي تجلد بعد تعلمها من طرف بعض الصديقات التي سبقناها وهدموا اعشاشهم من دروس خاصة
    لمعاملة الرجل بفلندا … تابع

  • أحمد فخر الدين
    الإثنين 3 مارس 2014 - 16:26

    هدا من جهة اما من الجهة الاقتصادية فنرى ان الزوجة الفلندية ليس لديها تابع او متبوع في ما يخص اعالة عائلتها وحمل اعبائهم المادية بحيث تهتم بمساعدة زوجها واعالة اسرتها من كل ناحية , بخلاف الزوجة المغربية فهدفها الاساسي ومند البداية هو تحسين وضعها ووضع عائلتها الدين يتنظرون مساعدتها ضاربة على الحائط وغير مهتمة بمشاكل اسرتها الاقتصادية منطلقة من الفكرة كل راع وهو مسؤول عن رعيته وهنا تبدأ المشاكل باحساس الزوج المغربي بالاستغلال من طرف الزوجة المغربية التي لا تساعد زوجها في حمل عبئ مصارف العيش والسكن مع ان لدى الزوجة معاش تحصل عليه في اواخر كل شهر اضافة الى معاش الاطفال ومع دلك تطالب بحقوقها كأنها غربية في ما يخص تنضيف البيت وغسل الاواني وما جاوره من اعمال البيت
    خلاصة القول : ليس هناك اي كلب يهرب من دار العرس فلو اراد الزوج المغربي ان يعيش تحت نمط الطريقة الغربية لما كلف نفسه بالتزوج ببنت بلده المغربية تغير جلدتها كالتعبان بعد حصولها على الاقامة وايقاعه بالسجن في أواخر ايامه امام اعين ابنائه
    ولله التوفيق

  • walad
    الأربعاء 5 مارس 2014 - 13:04

    Hi Amina, Comment number 27. Wallahi your comment brought tears to my eyes. I reaaly feel the pain you went through. May Allah swt help you in your endeavor.

  • سي محمد
    الأربعاء 5 مارس 2014 - 21:18

    أشكر مجلة هيسبريس الإلكترونية على اهتمامها بأحداث هذا البلد الصغير من حيث عدد السكان والكبير من حيث احترامه لحقوق الإنسان واستثماره لذكاء وقوة الإنسان أعتقد أن هذا الاهتمام يرجع لسي يونس الذي أعرفه وأحترمه كإنسان إلا أنني لا أشاطره الرأي لأن النمادج التي قدمها في طرحه ليست هي القاعدة بل الإستثناء لأن سي يونس لم يقدم نمادج مشرفة فهذا البلد يستثمر في الإنسان دون النظر إلى دينه أو لونه أو عرقه فبحكم عملي وعدد السنين التي عشتها في هذا البلد أقول مِن بين هؤلاء المغاربة مَن لم تكن له أي حضوض لوصول إلى الدراسات العليا بالمغرب ومنهم من انقطع عن الدراسة لعدة سنين نجد مجموعة كبيرة مَن تخرجوا كمهندسين ومدريسن وإعلامين ومنهم من وصل للإخراج وغيرها من النمادج المشرفة وكلهم ينعمون بزواج مستقر أما النمادج التي عرضها سي يونس ومع احترامي لهم تحتاج لدعم من الضمان الإجتماعي ومن ارتبط بهم سيكون مصيره مبني على الماديات في الغالب أما تنصير الأطفال فهذا افراء لأن فنلندا دولة علمانة فعدد المسلمين يفوق عدد المؤمنين النصارى وأتحدى أي شخص أن يقدم لنا طفلا واحدا من أصل مغربي تنصر لأن من يقول هذا يجهل قنون فنلندا

  • Badr Belkasseh
    الخميس 13 مارس 2014 - 16:36

    the great thing about us "Moraccans" is that wherever we go we bring with us our ignorance..

  • marocain
    الثلاثاء 18 مارس 2014 - 08:35

    les marocains restent fidèles à eux même, même s'ils vont sur la planète mars
    la haine et la rage à leur frères et au monde entier, restez au maroc
    pourquoi partir en Finlande si c'est pour faire les chiens?

  • anass
    الخميس 10 أبريل 2014 - 18:32

    en plus il ya pas des marocaines en finlande

  • الهام
    الإثنين 20 أبريل 2015 - 00:02

    مع احترامي للراي الاخر، الا ان بعض المعلومات خاطئة. بحكم عملي كمترجمة، اقضي وقت طويل في المحاكم و الشرطة و لذلك لي خبرة في موضوع حماية الاطفال. اهم شي هو دعم الطفل و مساعدته للبقاء ضمن عائلته. اذا لم يتمكنوا من ذلك، و اضطروا لأخذ الطفل. القرار دائما يكون مؤقت و للاهل حق الطعن فيه لذا المحكمة و إثبات غلط القرار. اذا أخذ الطفل، فحسب عمره و سبب القرار، هل يودع عند عائلة او في بيت لرعاية الأطفال . دين الطفل و اسمه لا يتغيران ، القانون لا يسمح بذلك. لهم القرار في المسكن، معنى ذلك انه يمكنهم اخراج الطفل من مدينة أهله الى غيرها اذا تطلب الامر ذلك، لكن الاسم و الدين لا يمسان.
    للأسف الجهل، الخوف و بعض الأحيان عدم الاكثرات يجعل الأهل يرضخون لقرار حماية الأطفال . و في غالب الأحيان يكون الضرب هو السبب في هذه الاجرآت.
    بالنسبة للطلاق ، الاختيار السئ ، عدم التكافئ العلمي، عدم التأقلم و انعدام الواعز الديني هم السبب في التشتت العائلي.
    أرجو التحقق من المعلومات قبل نشرها و عدم التعميم.

صوت وصورة
كوسومار تواكب مشاريع تنموية
الجمعة 15 يناير 2021 - 21:34

كوسومار تواكب مشاريع تنموية

صوت وصورة
مؤتمر دولي لدعم الصحراء
الجمعة 15 يناير 2021 - 20:35 3

مؤتمر دولي لدعم الصحراء

صوت وصورة
مع نوال المتوكل
الجمعة 15 يناير 2021 - 18:19 6

مع نوال المتوكل

صوت وصورة
رسالة الاتحاد الدستوري
الجمعة 15 يناير 2021 - 17:55 1

رسالة الاتحاد الدستوري

صوت وصورة
العروسي والفن وكرة القدم
الجمعة 15 يناير 2021 - 15:30

العروسي والفن وكرة القدم

صوت وصورة
أوحال وحفر بعين حرودة
الجمعة 15 يناير 2021 - 13:30 3

أوحال وحفر بعين حرودة