في الصورة سيارة اليعقوبي محاطة برجال الأمن والمواطنين الذين هرعوا لمكان الحادث بعد سماعهم لاطلاق النار
بإحدى أيام العشر الأوائل من شهر رمضان الحالي، رمضان العام 1429للهجرة، استوقف شرطي مرور بإحدى أحياء الدار البيضاء الراقية، استوقف سيارة رباعية الدفع، لم يحترم صاحبها إشارة المرور، فطلب منه الشرطي تسليمه أوراق السيارة، فتمنع الرجل، ثم أرغد وأزبد، ثم ترجل من على “مركبته“، وأطلق الرصاص من مسدسه الخاص، ليصيب الشرطي إياه على مستوى فخذه الأيمن، وينهال عليه وهو مدرج بالدماء على الأرض، بالركل والرفس، المصحوبين بالشتم والقذف، على مرأى ومسمع من المارة المتجمهرين، المحملقين بمكان الحادث، والحائلين دون ذهاب السيارة بغفلة من حضور الشرطة.
لم يكن الشخص، مرتكب “المخالفة”، من عامة الناس، حتى يتم اقتياده للمخفر مباشرة، ومساءلته عما قدمت يداه. ولم يكن من الأشخاص العاديين، حتى يتم استصدار أوراق هويته ومصادرة سيارته، وتسجيل محضر الواقعة بأفق ترجمة الرجل أمام المحكمة.
لم يكن كذلك بالمرة، إذ حسن اليعقوبي هو زوج عمة الملك، ومن هنا، فهو أحد أعضاء الأسرة الحاكمة هنا بالمغرب. بالتالي فمن غير الوارد سلك المسطرة العادية بخصوصه، أو اعتقاله من باب الاحتياط وعلى ذمة التحقيق، أو تسجيل محضر معاينة، يسجل أسباب وحيثيات وخلفيات وأطوار الحادثة.
ولما كان الرجل من الطاعنين في السن، ومصابا بأحد الأمراض العصبية المزمنة، قيل إنها تتأتى حصرا من الإدمان على الخمر القوي ومن المخدرات، فقد تضاربت الروايات، بين فرضية إدخاله إحدى مصحات الأمراض النفسية، وفرضية ترحيله لإيطاليا بغرض استكمال الاستشفاء، فيما ذهبت روايات أخرى إلى أن الرجل عاد للتو إلى منزله، كما لو أنه عاد من رحلة صيد عادية، يمارس طقوسه الاعتيادية كما تعن له، وبكل حرية و”نشاط” فوق كل هذا وذاك.
ليس ثمة معلومات تؤكد مكان تواجد الرجل، تماما كما لا نتوفر على معطيات محددة، قد تمكن من استجلاء مآل القضية وآفاق تطورها. لكن المؤكد حقا إنما أن الشرطي الضحية لا يزال راقدا بإحدى المصحات الخاصة بمدينة الدار البيضاء، معلقا بين الأمل والرجاء في إمكانية استئصال الجزيئات العشر، التي انشطرت من الرصاصة الأم، ولا تزال قابعة ومستقرة بفخذه الأيمن.
إن الذي أقدم عليه حسن اليعقوبي، بسبب من الغضب الشديد المتأتي من حدة الإدمان، أو جراء أعراض اللاتوازن التي تصيب المتقدمين في السن، إن الذي أقدم عليه قصدا وبوضح النهار، لا يثير الاشمئزاز والتقزز فحسب، بل يستوجب الإدانة الصارخة والتنديد بالصوت العالي، على سلوك تجاوز الاحتقار الضمني والجلي، ليحيل على استباحة أرواح المواطنين “العاديين“، فما بالك لو كان أحد هؤلاء العاديين بلباس العمل الرسمي، مؤتمن على أمن وسلامة الناس في حلهم وتنقلهم وترحالهم.
ليست حادثة إطلاق الرصاص على طارق محب الحادثة الأولى من نوعها، ولن تكون فيما يبدو لنا الأخيرة في بشاعتها، إذ سبق لابنة مستشار للملك سابق أن دهست بسيارتها شرطية استوقفتها، وسبق لأبناء وزراء ونواب وأعيان، مخمورين أو متجاوزين على قوانين السير، أن أردوا مواطنين قتلى، أو تركوا بأجسادهم ونفسياتهم عاهات مستدامة، فتم الاكتفاء في حالتهم بصياغة محاضر على المقاس، أو صدرت بحقهم أحكام مخففة (لامتصاص الغضب) لا يقضونها بالغالب الأعم، أو تم إعمال مسطرة التراضي قسرا وبالابتزاز، لتحفظ القضايا دونما الاحتكام إلى مقياس العقاب والزجر الناظم لفلسفة القانون.
إن الذي تشي به حادثة الدار البيضاء، كما ما سواها من حوادث شبيهة سابقة، إنما ثلاثة أمور كبرى من المكابرة الصرفة حقا، بل ومن النفاق التجاوز عليها، أو الادعاء بعكسها، أو التنطع بنقيضها، على خلفية من هذا الشعار والادعاء أو ذاك:
+ الأول، أننا لسنا بالقطع سواسية أمام العدالة وبأعين القضاء، فما يسري علينا من مساطر وإجراءات وما يفعل ضدنا من نصوص وقوانين، لا يسري بالمرة على غيرنا من أبناء طينتنا. فبإزائنا تنتصب قامة النيابة العامة، فستستخرج من نصوص القانون ما يديننا وإن بالتأويل، وتزج بنا بغياهب السجون، في حين لا تحرك ساكنا (وهل حركته بحالة اليعقوبي وغيره؟) عندما ترى أن المسألة تتجاوزها، أو هي بحاجة بشأنها لقرار، أو لإشارة من بعيد ومن أعلى. وبإزائنا يستنفر القضاة، فيقضون دونما ظروف تخفيف، أو استقراء دقيق ومتأني للخلفيات والظروف، ولا يطلبون لمؤازرتنا تقارير طبية، إن كان ضمننا مختل أو معتوه أو فاقد للتوازن النفسي والذهني.
إن القضاء هنا لا يبدو انتقائيا، فاقدا للمصداقية والاستقلالية حينما يعمل المسطرة ضدنا، ولا يعملها ضد غيرنا، أقول لا يبدو انتقائيا فحسب، بل يتصرف كشاهد زور، يتحايل على الحقيقة، يلوي عنقها ليا، يعمد لإخضاعها للتأويل السلبي الممطط، ثم يرمي بها بأدراج الأرشيف، لتقبر ضمن السابق، بانتظار إقبار ما قد يلحق.
+ أما الأمر الثاني، فيحيل على مقولة دولة الحق والقانون، التي غالبا ما يتشدق بها البعض، بالتزامن ومقولتي “العهد الجديد” و “المشروع المجتمعي الحداثي الديموقراطي”، للخلوص إلى أن الحال قد تبدل، وزمن اللاعقاب قد ولى، وأن لا صوت يعلو فوق صوت القانون، أيا تكن الصفة أو المنصب أو المركز أو الحصانة حتى.
كان بود المرء أن يصدق كلاما من هذا القبيل، فنحن كما غيرنا دعاة حق وقانون، لكن الأمر يبدو غير ذلك بالمرة، إذ محك الواقع ينبئ بالعكس تماما. فكل من لديه سلطة أو جاه أو مال، لا يقيم اعتبارا يذكر للمؤسسات، فما بالك للأفراد. وكل من لديه نفوذ أو واسطة أو مسلك قرب، لا معرفة له تذكر بما هو النائب العام، أو القاضي، أو المخفر، أو التحقيق، فما بالك بالسجن كمحطة عقاب.
إنه يتصرف، كما بحالة اليعقوبي وحال المئات من أشباهه، كما لو أن الدولة “خلقت” لتخدمه وتحمي تجاوزاته، والمؤسسات أنشئت لرعايته والتغطية على شذوذه، والتشريعات سنت لتطبق على من أسماهم اليعقوبي إياه “بعوضا وحشرات“، حتى إذا ما تجرأ أحد وذكره بواجباته، جوبه بعبارات القذف والإهانة النابيين، ثم بإطلاق الرصاص الحي على جسده.
+ أما الأمر الثالث، فيرتبط بمسألة حصانة أعضاء الأسرة المالكة، وإعطاءهم ميزة خاصة، تعفيهم من المتابعة، أو تسقط عنهم العقاب في حال اختراقهم أو تجاوزهم على القوانين والتشريعات.
بهذه النقطة أقول بالواضح الجلي، ودونما تملق أو نفاق: إن الملك الذي يحترم بسيارته الخاصة إشارات المرور، ويقف عندها تقديرا منه للقانون، ويحترم السرعة والأولوية بالمدار الحضري وبغيره، لا أخاله يتمنع في تسليم أوراق سيارته أو هويته إن أوقفه شرطي مرور، فما بالك أن يشتمه أو يهينه أو يطلق عليه الرصاص.
ثم إن الملك، عندما يعمد، وهو أعلى هرم السلطة بالبلاد، إلى احترام قانون السير، فلأنه يتعامل بالشارع كمواطن عادي، له وعليه ما للمواطن العادي وعليه، على الرغم من سمو مقامه، وعلو مركزه، ورمزية صورته لدى الفرد والجماعة.
ماذا عسى حسن اليعقوبي يقول، عندما يستحضر سلوك رئيس الدولة بالشارع العام، وماذا عساه يقول لضميره وبينه وبين نفسه الأمارة بالسوء، عندما يدرك أنه أطلق النار على شرطي مرور دقائق فقط على آذان الإفطار، بما معناه أن الشرطي بحصة مداومة، فيما الناس، كل الناس، مع أبنائهم فرحين آمنين حول مائدة الإفطار؟
ما الذي كان سيترتب على تسليم اليعقوبي لأوراق سيارته وهويته لشرطي عادي، وهو يعلم أنه حتى في حالة تجرؤ الشرطي إياه على سحبها منه، لن يعدم بالمرة سبيلا لاسترجاعها من لدن أعلى مسؤول أمني بالدار البيضاء، إذا لم يكن من لدن المدير العام للأمن، أو من يدي وزير الداخلية شخصيا؟
إن حسن اليعقوبي ليس مصابا بمرض كورساكوف، إنه، كما العديد مثله، مصاب بمرض الاحتقار، المفضي للاستهانة، ثم للاستباحة بالكلام النابي في حقنا، ثم بالسلاح الحي في صدورنا. هو بحاجة لعلاج المرض الثاني، قبل مباشرة الاستشفاء من الأول.
يحيى اليحياوي -باحث وأكاديمي من المغرب
أنقر هنا لزيارة موقع الدكتور يحيى اليحياوي
البريد الإلكتروني :[email protected]
من الملاحظ على صفحات هسبرس هده الايام التكرار في المواضيع في تغيير بسيط في الاسلوب والابقاء على نفس المغزى الدي يحمله الموضوع نفسه نتمنى التغيير والتنوع , صراحة هدا يبين ان الاخ الراجي ترك فراغ في الموقع لانه كان يمتعنا بتنوع في مقالاته في كل المجالات
شكرا للاخ الدكتور على الاهتمام بشرطة المغرب واحوال المغرب .
السيد الدكتور نشكرك كثيرا على تعاطفك معنا ، ولايمكن ان نجازيك
مهما فعلنا ، لكن الله سبحانه وتعالى هو الدي سيجازيك على سماع صوت رجال الشرطة في هذا الوطن ، واللدين بدل الاهتمام باوضاعهم والالتفات لهمومهم فانهم يفعلون مايشائون بها كمثل زوج الاميرة ، تعرف السيد الدكتور لو كنت في مكان داك الشرطي لما بادلته بنفس الفعل الدي قام به.
أصبحنا نعيش كما لو كنا في غابة، القوي يأكل الضعيف ،أين هي الديمقراطية ،أين دولة الحق و القانون ،فالديمقراطية موجودة عبر وسائل الإعلام ليس إلا.
حتى لا ننساق وراء الكلام المعسول و الأحاسيس الوهاجة؛ فجريمة إطلاق النار على شرطي مرور لا تعدو عن طعن مجرم لمواطن عادي و بالتالي يجب متابعة المدعو اليعقوبي قانونيا و إخضاعه للمساءلة القانونية. فمنطق السيبة و ثقافة رعاة البقر ليسا ما يتطلع له مغرب الحق إن كان هناك فعلا أي حق ببلادنا، بلاد الدبان و البخوش و الباعوض.
أنا لا أآزر هذا و لا ذاك،همي الوحيد هو أن يبرهن لي وطني على أن الأمن متوفر لكل الواطنين و الزوار. حيث لا يعقل أن نرجع لنزور الأهل و الأحبة مع العلم أن هناك ببلدنا من هو خارج و فوق القانون و إن قيل أنه مهتوع فيتوجب إيداعه بالمستشفى بدلا من ملاعب الغلف و حمل السلاح. فهيا أيها الملك العزيز علينا أرينا آية ملك أسلافك الشرفاء و أرينا من يحكم بلادنا المغرب. الله-الوطن-الملك.
حفظك لله يا أستاد اليحياوي .صدقت إنه مرض الإحتقار ونتمنى أن يخرج المفكرين المغاربة من صمتهم و يقولوا كلمتهم في كل الظواهر التي تنخر هدا الوطن
ضرب بنادم بقرطاسة ومشاااا يفطر فضاروههههه ولباس مداو البوليسي للبنيقة
المرجو النشر
لماذا لا يهمني ما سيقع للشرطي محب???
1ـ الحادثة اللتي وقعت بين الشرطي محب وصهر الملك المخزني اليعقوبي المقرقوبي تدخل في سياق الأمور المخزنوـ مخزنية, يعني بالعربية تعرابت: بيناتكوم أبيضاوا.
2ـ لأنه شرطي. والشرطة في المغرب, عوض أن تحمي المغاربة وتسهر على أمنهم, تنتهك حرمتهم. إن أكبرالمستبدين و اللصوص في المغرب هم رجال الشرطة والدرك والجيش.
3ـ إن من يظن أن هذا الشرطي لن يخرج مليونيرا من هذه الحادثة إنما يكذب على نفسه. في هذه الأثناء بالضبط تبرم صفقة مالية بين الشرطي محب وصهر الملك المخزني اليعقوبي المقرقوبي , سيتوصل على إثرها الشرطي محب بمبلغ مالي مهم مقابل التنازل على متابعة اليعقوبي المقرقوبي , ومن تم السكوت التام على ما حصل, لا بل ربما سيعلن الشرطي أنه هو المجرم وبالتالي برائة اليعقوبي المقرقوبي . وبعد كل هذا, سينظر إلينا الشرطي نحن معشر المناضلين مع محنته نظرة اليعقوبي المقرقوبي للمغاربة: أي البخوش…يعني بالعربية تعرابت, سيقول لنا الشرطي ” ماشي شغلكم!”
إذن: دخلو سوق ريوسكم ألمغاربه.
ألا تفهمين بأن هذا الموضوع هو أهم موضوع لدى المغاربة لأنه يضربهم في كرامتهم وحريتهم وكان عليك أن تتضامني مع المواطن الشرطي وتتعاملي مع القضية كأنه أخوك الذي يتعدب عداب الجحيم بسبب تكبر وعجرفة البورجوازيين.
شكرا لك الأخ يحياوي بما أننا نزال نعيش في عصر القرون الوسطى ومازلنا نؤمن بأن هناك تقديس لبشر له دماغ مثلنا فما يحصل لنا هو نتيجة لذالك.
ولو أننا فعلا دولة ديموقراطية تساير القرن الواحد وعشرين وتحترم كرامة مواطنيها وتحكم بالعدل لكنا كأسيادنا الأمريكيين والأوربيين واعترفنا بالحق والحقوق والتحقيق وليس العبودية والقدس والتقديس ومقدس.
نعم نحب الملك لكن ماوقع للشرطي بمدينة البيضاء ، وبالرغم من انه لم تتخد اي اجراءات ضد صهره زوج عمته فاننا لازلنا وسنبقى نحب الملك .
لكن لم نعد نحب اصهار واحباب الملك هؤلاء الاشخاص يتقاضون اجرهم الشهرية بدون تقديم اي خدمات لهذا البلد واصبحوا يشوهون سمعة المغرب فاننا اصبحنا نكرههم .
سوف لن نصبر على عرفجة المحيطين بالملك كيفما كانوا .
ان المتربصين بالمحيط الملكي يجب القضاء عليهم لانهم يشوهون سمعة الملكية بالمغرب.
ماذا عسى حسن اليعقوبي يقول، عندما يستحضر سلوك رئيس الدولة بالشارع العام، وماذا عساه يقول لضميره وبينه وبين نفسه الأمارة بالسوء، عندما يدرك أنه أطلق النار على شرطي مرور دقائق فقط على آذان الإفطار، بما معناه أن الشرطي بحصة مداومة، فيما الناس، كل الناس، مع أبنائهم فرحين آمنين حول مائدة الإفطار؟
تبارك الله عليك آخاي .. وليت فينما كاتبان ليا شي Infinity ماتريكول رباطي كنهرب .. بغيتي شي واحد ينزل ليا بشي كالاشنيكوف هههههههه
ان كان الامر يزعجك فلكونك ( دبانة و بخوشة…..) ستسحقين ماقاله ذاك السكير في حق كل المغاربة الاحرار الذين دافعوا عن كرامة هذا الوطن الذي كلنا فيه سواوية . فآباؤنا و اجدادنا دفعوا حياتهم لنعيش مكرمين معززين لا ( بخوش) . إذا طالبنا بالاستقلال و قاومنا الاحتلال طوال سنين فلاننا آمنا بقضيتنا . فالآن قضيتنا هي كرامتنا فمن حقنا ان نعرف هل نحن بشر ام حيوانات ……… صباح الخير يا وطني
Depuis quand cette princesse donne de l argent au marocains depuis quand ….???
حتى في أيام الاستعمار كانت عندنا قيمة أفضل و أحسن من الآن، و كان المستعمر يضرب لنا 1000حساب و يخاف من ابناء الوطن و الشعب؛ ياليت الايام تعود، حيث مثل اليعقوبي و أمثاله يفرون بجلودهم تاركين الوطن في يد المستعمر. اينك ايها المستعر ، هذا المثل ديال للهرب من نقطةالماء و طاح فالضاية و حنا طحنا فالبحر في محاولة الالتحاق بالمستعمر ؛ خرجو فينا الذنوب ديالو كان علينا نخليوهم معانا على الأقل الى ضربونا بالمسدس حنا نضربوهم بجويجة او حتى بالحجر و ذالك اضعف الإيمان. أما الآن ؟؟؟
مالقاش عندوا الصرف عندو غير كارط كيشي
للذكرى فقط ، حدث في بداية التسعينات ، أن ميكانيكي كان يشتغل أنذاك في وضعية مؤقتة بوكالة المغرب العربي للأنباء، وفي يوم مداومة طارئ كلف بشكل عشوائي غير قانوني بأداء مهمة سائق وإيصال صحفي للقيام بتغطية، صدفة وقع في مشاحنة بسبب السياقةعلى الطريق قرب بلاس بتري، ولسوء حظه كان خصوم المشاحنة أولاد مفششين من علية القوم ليتطور الأمر إلى اشتباك استعمل فيه ولاد الفشوش عصا كهربائية محرمة قانوناأردت ولدبوزبال حاشاكم قتيلا، فقامت القيامة في بعض الصحف خصوصا الأسبوع الصحفي الذي تلقى الأمر بعد ذلك ليدخل جواه..
الإشكالية التي طرحت آنذاك هي ..القتيل يقوم بوظيفة غير مخول بهامسؤوليتها لاماب..
المتهمون كانوا يمتطون سيارة تابعة للدولة ممنوحة أصلا لأوليائهم زائد استعمالهم لعصا كهربائية…
ولأننافي زمن ” شكون أنت”، فقد تمت تسوية القضية بمنح والدي القتيل ضعيفي الحال تعويضاوتوظيف زوجة القتيل في منصب ” تسلك به أمورها” وأقفلت القضية إلى يوم القيامة..
للتأمل والاستئناس .. من مذكرات صحفي فر بجلده مع ريح المغادرة الطوعية…
كيف ما كنتم يولى عليكم فلاعجب يا خبزيون
كل واحد منا أخد في تحليل دطا الموضوع حسب رؤيته للاشياء ،أما أنا فأقول ماذا لو أراد هذا الاشرطي أو أحد أفراد الشرطة الأنتقام هذا هو السؤال الخطير? المرجو الإجابة
شكرا للسيد اليحياوي على تحليله العلمي و خصوصا ما يتعلق بالمساواة.
و الحقيقة أن الحادثة تثير مسألتين جوهريتين:
الأولى شعور الشرطي و نظرته إلى نفسه و الثانية نظرة عامة الناس إلى الشرطي و كأنه خلق لهم فقط أي حادكين فينا غير حنا.
أتمنى أن يعتذر المعني بالأمر علانية و بعد ذلك سيتم تفهم المسطرة.
غير أني بالمقابل أوكد أن شخصا لم ينل ما يستحقه على فعلته لحد الآن و هو رئيس الباطرونا فيجب ألا نستغفل الناس فالمشكل ليس في إطلاق النار المشكل فالهدرة ولا حيث الجرائد كتموت على الإشهار و حسن اليعقوبي ما عندو شركات.
خاص الصحافة تشد فيهم بجوج هذاك بعدا كال راني مريض و رئيس سالباطرونا أش كا يتسنى باش يسحب هاديك الهدرة ديال أنا اللي كنحكم …
وا حشم شوية على مولاك حسن القرقوبي
et voila une autre fois la preuve de l inpunite au maroc et la preuve que le gouvernement marocain n a pas channge de mentalite les mensonges et lhogra des couches social les plus demunie la preuve notre cher policier atteint par l;es bals d un fou du regime marocain et la famille royal qui ne cessent d opprimer le peuple marocain par ces actes non responsable .ce que nous demandons c est de rendre justice á notre policier et punire au vrai le coupable.
يجب محاكمة هذا الشخص مثل جميع المغاربة ليكون عبرة لعلية القوم اللذين يعتبرونا حشرات ان كنا فعلا في دولة الحق و القانون٠ فمثل حسن اليعقوبي يجب ان يكون حريصا على تطبيق القانون بحذافره لكن بتصرفه هذا يسيئ الى الملك و استنكر صمت الاحزاب السياسية و عدم تنديدها بهذا التصرف الوحشي كما استنكر موقف النيابة العامة و اجهزة الامن المغربي فمنذ الآن لا دولة الحق و القانون و لا دولة اصلا
أيها الناس يجب أن تعترفوا كما سأعترف أنا :لسنا بشرا بل نحن دون البشر ، ولا يحق لي و لا لكم أن تنظروا أعلاه …ليس لكم الحق في الحياة ما دمتم ها هنا تتبادلون الكلمات و الزفرات بأسى إرحلوا و رحلوا أبناءكم من ها هنا ..أبعيدوهم .. ابحثو لهم عن مكان آخر غير المغرب ..أنتم تطلبون أشياء صعبة من قبيل رد الاعتبار الكرامة الحق المحاكمة العادلة…انها ليست هنا ولن تكون هاهنا أبدا أبدا أبدنننننننننننننن
السيد اليعقوبي كان يدافع عن نفسه من شرطي خارج عن القانون.
إن الدولة التي تفصل قوانينها على قد أعيانها،فتخلعها عمن تشاء متى تشاء وتلبسها لمن تشاء متى تشاء، هي دولة زائلة (لاقدر الله) لأنها تفقد الهبة والإحترام وتؤسس للفوضى والإحتدام..
أما ردود الفعل التي أثارها إطلاق النار على الشرطي،إن دلت على شيء فإنما تدل على النضج المغربي ،المغاربة يكرهون هذا الكائن المتربص الذي يتعقب حلهم وترحالهم ويمني النفس بزلاتهم حتى إن لم يجدها اختلقها وتحول كابوسا يخيفهم ويستفز جيوبهم،ولكنهم يدافعوون عنه حينما يتعرض مثلهم للظلم والعدوان..
البخوش هو دالك السكير العربيد الاقطاعي الطفيلي الدي يعيش عالة على المجتمع بدون ان يفيد بشيئ هو ومن على شاكلته. مادا قدم للوطن ؟ لاشيئ سوى السكر والعربدة وتهريب الاموال الى الخارج و حياة المجون واللهو والاستهتار بالقانون.الا ساء ما يفعلون .
حفظك لله يا أستاد اليحياوي .صدقت إنه مرض الإحتقار ونتمنى أن يخرج المفكرين وناشطين والسياسين الحكماء ووووو المغاربة من صمتهم و يقولوا كلمتهم في كل الظواهر التي تنخر هدا الوطن
بالفعل ومادام سموه لم يقدم إلى العدالة لحد الآن فهي السيبة بعينها
لكن إذا أردنا التحقق من سيادة العدل والقانون في بلادنا
فليعد كل منا إلى حيه أو منطقته وليرى كيف يفلت إبن سلطة أو
جاه من العقاب ويفتخر فوق ذلك بنفسه وأفعاله فما بالك بالأمير!
يا غشاش ومتملق ومنافق خزاك الله.
إنك وإذا كنت بالسويد فإنك عالة على الدانمارك لأنك تحب المال حبا جما، وتدفع الضريبة والسكن وربما سيارة بالسويد بأقل ثمن من الدانمارك ـ تغش في ضرائب الدولة ـ وهذا ما جعل الحزب اليميني بزعامة ـ بيا كيغزكورد ـ تحمل حملات شرسة على المسلمين، وأنت وأمثالك من سود الأوضاع على الناس الكرما ٍ وأغلق الباب على المسلمين وعقد الأمور. لو كثر مثلك لأفسدت الدانمارك وفلست.
وإذا كنت هارب للسويد بسبب قانون مسطرة24سنة، فلأنك غير مندمج في المجتمع ومازالت تطغى عليك شيم ـ الحكرة والخوى الخاوي والضعف والبخ والزلط ـ
إنك تدعي إخلاصك لملك البلد والعائلة العلوية يا منافق. لكن ملك المغرب أكرم منك يا لئيم ويحب بلده ويخدمها. أما أنت فإنك تغش ضرائبيا البلد الذي تعيش فيه وتتمرد عليه. ـ لكن صياد النعامة يلقاها يلقاها ـ فمت بحقدك وتبخر بالكرونات التي وفرتها سرقة وغشا في عدم دفع الضرائب التي يدفعها الدانماركين والمسلمون فخرا للمحافضة عن توازن واستقرار البلد إقتصاديا واجتماعيا.
لقد كتبت لك سابقا بلغة البلد لكن ردك وكأنك لا تفهم اللغة، وما الهذف فإنك لا تفهم العربية. وإذا كنت تسكن المغرب فزد في حلمك فإن النوم لديد.
نعم اليعقوبي لقد أحسنت وأصبت الهدف إنك المواطن الشريف أقولها من خالص قلبي إنك من فاهمي الوضع هذا الشرطي خالف القانون مع المساكين وأخذ الرشاوي وكنت أنت الاستاذ يا اليعقوبي لهذا الشرطي لكي لا يكرر ما حدث مع الطبقة الظعيفة نصر الله الملك محمد السادس على الحق
أنا فقط أريد أن أسأل :أين اختفى أحمد حرزني ومجلسه الأستشاري لحقوق الأنسان؟أم يجب أن تتدخل جمعيات الرفق بالحيوان في هذه الواقعة؛مادام صهر الملك قد نعتنا بالبخوش والذبان؟أم يلزمنا انشاء جمعية للدفاع عن الحشرات؟..يجب أن يعرف الممخزنون أن “اليعقوبي”حين نعت المغاربة بالبخوش والذبان فانه لم يستثنيهم من هذا الوصف فهم كذلك داخلون في نطاقه.فعلى الأقل المغاربة”موالين النفس الحارة”انتفضوا وعبروا عن امتعاضعهم واستنكارهم ولو بالتعاليق والأقوال.ولكن العبيد مثل”اللي فالسويد”-مع احترامي الشديد للشعب السويدي وحكامه-فانهم مازوشيين ويتلذذون بالتعذيب الذي يمارسه عليهم أسيادهم.لأن وجودهم وحياتهم مرتبطة بالذل والمهانة والمسكنة.
اولا تحية للباحث يحيى اليحياوي على شجاعة الرأي في زمن الخذلان هذا حيث تحول جزء هام ممن يسمون بالمثقفين بنكافين للمخزن لا أقل ولا أكثر ونسوا دورهم الأصلي وهو خدمة الحق والموضوعية فلا دوام إلا لله وحده
ثانيا : شخصيا لا أدري ما هو موقف الشرطي الذي تعرض لهذه الإهانة الفادحة في كرامته لكنني أجزم بأنها إهانة في حق الشرطة المغربية التي تشكل الوجه المباشر لهبة الدولة وهاهي هذه الإهانة للشرطة تتعزز من جديد بقتل شرطي آخر من طرف ابن والي كلميم حسب ما جاء في مقالة أخرى بهسبريس
فزعت لما قرأت الخبر ورفضت تصديق ذلك كي لا أشعر بالرعب مما يجري في هذا البلد من استهتار بأرواح أبناء الشعب سواء كانوا شرطة أم عسكر أم مدنيين من طرف بعض الطغاة كي لا نعمم
لم أكن أتعاطف مع الشرطة لما كنت مناضلة في عهد الحسن الثاني
لكن الحياة علمتني عدم التعميم وهم في الأخير جزء من أبناء الشعب مهدورة حقوقهم يحموننا ولو ببعض التجاوزات لكن مادام الفساد ظاهرة عامة هذا لا يمنع من الدفاع عمن أهين في كرامته أو حقه عسى أن يفهموا أنهم جزء من هذا الشعب وبالتالي يمارسون دورهم بدون ظلم أو شطط
وبالتالي علينا كفئة حية مناصرة محب وتشجيعه على عدم التساهل في كرامته ومناصرة أسرة الشرطي والمواطنين الذين دعسوا من طرف ابن الوالي كي لا
يحتقرهم القضاء المغربي الذي عودنا على حماية الكبار ودعس الصغار
فعلا الكرامة المغربية على كف عفريت وهي تسائلنا جميعنا فسمعتنا كمغاربة في الأرض
فأينكم يا أحرار المغرب لتحمونها من الاستهتار بشكل سلمي وحضاري عسى أن يفهم هؤلاء بأننا بشر نستحق العيش بكرامة
فلا أحد يقدر أن يركب ظهرك إلا إذا كنت منحنيا كما يقول المثل
فالبعوض هو من يحتقر الآخرين ويستبيح كرامتهم وهم ليسوا كبارا إلا بالبطش وقد يكون هذا الشرطي إنسانا عظيما لأنه حرص على تطبيق القانون بدون خوف من صاحب سيارة من الطراز الغالي لكن .؟
أينكم يا أحزاب البحث عن الامتيازات والريع السياسي لا أحد منكم دافع عن هؤلاءإذن لماذا تلوموننا على العزوف ؟
أكتب هذا التعليق وانا انصت لبرنامج مباشرة معكم حول الأحزاب
كلامهم باطل في باطل لأنهم خارج التغطية وهذا شيء يخيف فعلا
هناك تواطوء ضد النزاهة والمصداقية ,,,لكن سيبقى ضمن المغاربة من يصدح بالحق لأنه يعلو ولا يعلى عليه
اسمع يا هذاك سويدي . المغاربة مكايسعاوكمش لا أنت و لا أولئك الذين تتحدث عنهم. ذلك الملايير إنها أموال الشعب. و بلا مانزيدك كلام آخر, ما عندي جهد لشي محاكم.