فريق دولي للمحامين تشكّل للدفاع عن الصحافي الجزائري المسجون إحسان القاضي، الذي اعتقل في 24 دجنبر 2022، وشُمِّع مقرّا وسيلتي الإعلام اللتين يسيرهما “راديو إم” و”مغرب إيمرجون”.
ويضم هذا الفريق الدولي أحد عشر محاميا ومحامية من تونس والمغرب وموريتانيا وبلجيكا وفرنسا، ويحضر فيه من المغرب كل من عبد الرحيم الجامعي، وسعاد براهمة، ومحمد صدقو.
وقال بلاغ تشكيل الفريق الدولي: “بعد خمسة أيام من الإيقاف تحت النظر، تم وضع إحسان القاضي يوم 29 دجنبر 2022 بالحبس المؤقت في سجن الحراش بالجزائر العاصمة، بالرغم من أنه يمتلك كل ضمانات الحضور اللازمة”.
وأضاف: “فضلا عن ذلك، رفضت غرفة الاتهام لدى مجلس قضاء الجزائر في 15 يناير الماضي طلبا لمحاميّيه بالإفراج عنه، وذلك دون علمهم ودون إبلاغهم بتاريخ الجلسة، مما شكل انتهاكا لقانون الإجراءات الجزائية الجزائري، وللمعايير الوطنية والدولية المتعلقة بالحق في محاكمة عادلة”.
تجدر الإشارة إلى أن هذه القضية الرابعة التي يتابع فيها الصحافي إحسان القاضي خلال العامَين الماضيين.
بطبيعة الحال لن يحرك البرلمان الاروبي ساكنا ولا المنظمات الحقوقية التي تدعي الدفاع عن حرية الصحافة وغيرها،لان النظام العسكري الديكتاتوري الجزائري يشتري صمتهم وتواطؤهم مع الكابرنات بملايين الدولارات من أموال الشعب الجزاءري المقهور. منذ أن أغلق المغرب الباب على سماسرة عقوق الإنسان وبعض أعضاء البرلمان الاروبي الفاسدين والصحافيين المرتشين. أصبحت المملكة المغربية هدفا لحملات شرسة وعدوانية منتظمة ومتتالية وخصوصا من طرف فرنسا وازلامها الذين مازالوا يحنون للحقبة الاستعمارية. عاش المغرب حرا شامخا ولاعزاء للحاقدين.
الأحمق في هذا الوقت من يزج بالصحفيين في السجن عبر تلفيق التهم لهم فقط بسبب قلمهم. الجزائر شبه دولة قمعية ولكن لا نغطي الشمس بالغربال فحتى نحن تم سجن العديد من الصحفيين بسبب توجههم فمنهم من تم تلفيق تهمة الخيانه له لانه ضد المفسدين ومنهم من هرب دبابة من روسيا مرورا بالبحر الابيض المتوسط امام أعين الإسبان والقاضي تيقها زعما. المهم لا تهمنا الجزائر بقدر ما يهمنا نحن هو ان تكون عندنا حرية الصحافة وأن لا يتم التضييق على الصحفيين
الصحفي هو مواطن كباقي المواطنين يجب احترام ا راءه وافكاره وان يحاكم كباقي الناس ان هو ارتكب جرما او مخالفة ، وليس تمتيعه بحصانة بدعوى انه صحفي لان بينهم الصادق والكادب والمرتشي وصاحب اخلاق
البرلمان الأوروبي كيفيه الغاز فقط أما ما يسمى بالحقوق والحريات فهي شعارات للمزيد من البترودلار
الإبتزاز أو الشونطاج (chantage) بواسطة الغاز هو الطريقة السحرية التي تجعل
الأوربيين لا يرون إنتهاكات حقوق الإنسان.
لهذا السبب فإن الأوروبيين لا يرون إنتهاكات حقوق الإنسان في الجزائر و لا في
تيندوف.
يجب على المغرب أن يكتشف الغاز الآن حتى يكون محبوبا من طرف الأوروبيين.
و ماذا عن القسم المشترك بين الريسوني و بوعشرين و عمر الراضي
ابدا لم يعترف عسكر السوء و الشر كلهم بالجميل الذي قدمته لهم المملكة المغربية عبر التاريخ،لأن بهم حسد و حقد دفين.فدفاع المحامين الكرام المغاربة مع مجموعة أخرى دولية على السيد إحسان القاضي المعتقل، عمل نبيل،لكن كبرنات الخبث سيخلقوا الأكاذيب، كعادتهم، و يتهمون المحامون المغاربة بالتدخل في شؤون بلادهم و خلق التشويش بها.