قرى مهجورة في تافيلالت .. جفافٌ قاتل يطمس أمجاد الماضي‬

قرى مهجورة في تافيلالت .. جفافٌ قاتل يطمس أمجاد الماضي‬
صور: هسبريس
الخميس 28 أبريل 2022 - 08:00

بعيدًا عن الأزقة التي تضجّ بالحياةِ، هنا قرى آبدة بتافيلالت، يحرسها سكون عميق فوق مجال شبيه بساحة الوغى.. قرى أشباح مهجورة بأكملها، تختزن بئر أسرار فُتوّة وكهولة.. قصور حمراء شامخة تلعب الرياح برسمها وسط شِلة من الانهيارات.

فضاءٌ صامت يتسم ببيئة شبه صحراوية بين ثنايا جبال تافيلالت، منازل منقطعة النظير في أناقة هندستها تنهار، والباقية خاوية على عروشها.. أبواب مُشْرعة على مصراعيها، بأقفالها وأغلالها المحطمة، كأننا أمام مجد غابر وحاضر عابر.

قصور تاريخية كانت آهلة بالأسر قبل عقود، لكنها أصبحت فارغة من السكان في العقد الأخير بسبب توالي سنوات الجفاف. القصور التي حلّت بها هسبريس تعبر بوضوح عن فداحة التغيرات المناخية بالمنطقة؛ فيا ترى ما حكاية هذه القرى التي ضجت دروبُها بلا قيود قبل أن يغشاها صمت لُحود؟.

قرى صامتة

في منتصف شهر مارس المنصرم، توجهنا إلى الرشيدية في رحلة استغرقت تسع ساعات تقريباً، من أجل استكشاف حقيقة القرى الصامتة التي راحت ضحية التغيرات المناخية في العشرية الأخيرة، وهو ما جعل المكان أشبه بمنطقة ميّتة، لا تطأها أقدام الإنسان بعدما هاجر سكانها إلى الداخل والخارج لممارسة التجارة.

بمجرد اقترابنا من الرشيدية، تتراءى لنا مجموعة من القرى التي صارت أطلالا ترابية على جنبات الطرقات. تلك القرى المهجورة تتضاعف كلما اقتربنا من الريصاني، التي تحتضن أكبر عدد من القصور المهجورة، التي لم تستطع مقاومة عوادي الزمن الضارية بهذه الصحراء القاحلة.

عند حلولنا بمنطقة تافيلالت، التقينا بالناشط البيئي عبد الله سهير، رئيس شبكة الجمعيات التنموية بواحات الجنوب الشرقي، الذي تحدث لنا بحسرة عن الواقع المؤلم لتلك القرى بقوله: “القصور راحت ضحية الجفاف القاتل الذي يعد أحد التمظهرات الرئيسة لتداعيات التغيرات المناخية بالمغرب”.

هجرة قسرية

في رحلتها إلى قرى الأشباح، حلّت هسبريس بقصر “زاوية الرمل” ضواحي الريصاني. هذه القرية لم تعد تنبض بالحياة؛ فالصمت يسودُ القصر المتهالك الذي يختزن ذكريات تاريخية عتيقة بالمنطقة، ولا يكسر ذلك الصمت اللحود سوى صوت هبوب الرياح الرملية.

دخلنا إلى هذا القصر التاريخي، بمعية مرافقنا محمد اجهبلي، حيث وقفنا على أسباب مغادرة هذه الأراضي الزراعية المقدّسة. وبالنسبة إلى اجهبلي، ابن المنطقة وباحث في الأنثروبولوجيا، فإن “موجة الهجرة الأولى بدأت سنة 1945 (عام البُون)، إذ اضطرت العديد من الأسر إلى ترك المنطقة”.

وأوضح الباحث عينه، وهو ينفض التراب عن جبينه، أن “موجة الهجرة الثانية بدأت سنة 2010 بفعل قلة الأمطار”. توقف مُحدّثنا قليلا، ثم استرسل بأن “360 قصر وقصبة فارغة حالياً بتافيلالت بسبب استفحال التغيرات المناخية التي أدت إلى تلف المحاصيل، على اعتبار أن المجتمع المحلي يعتمد على الزراعة في كسب قوته اليومي”.

رمال زاحِفَة

بينما نتمشّى داخل أرجاء “زاوية الرمل”، التي كانت تأوي عشرات الأسر في مراحل تاريخية قديمة، لاحظنا أن الكثبان الرملية تحاصرُ القرية، وتمنعُ الزوّار من القدوم إليها. هذه الرّمال الزاحفة طمست معالم القصر الذي بدا شبيهاً بنقطة قاتمة معلّقة على لوحة ممتدة على طول البصر من الكثبان الرملية.
وغير بعيد عن الزاوية، تتراءى لنا مجموعة من القصور الأخرى التي تشققت جدرانها بسبب زحف الرمال. ونحن نُعاين آثار التغيرات المناخية التي حوّلت هذا القصر التاريخي إلى بنايات متداعية، يقول لنا اجهبلي إن “آخر قاطن بهذه القرية فضّل النزوح هرباً من الرمال الزاحفة”.

هذا الكنز الثقافي ليس وحده المهدد بالاندثار، بل حتى الكنز الطبيعي على وشك الزوال، بالنظر إلى تراجع المناطق الواحية التي باتت تتعرض لسلسلة من الحرائق المتتالية. وبهذا الشأن، يورد عبد الله سهير، رئيس شبكة الجمعيات التنموية بواحات الجنوب الشرقي، أن “الهجرة الجماعية أفضت إلى إهمال الحقول التي تعرف تراكماً لجريد النخل اليابس، ما يساهم في انتشار الحرائق”.

أمجاد الماضي

أطلال ترابية هنا وهناك، تعكس موروثا ثقافياً يتجه نحو الضياع بقصر “زاوية الرمل”. داخل هذه البنايات المتهالكة، وقفنا عند إرث عمراني وثقافي موغل في القدم؛ للولوج إليه، لا بد من المرور بما يسمى “فَمْ القْصَرْ” (البوابة الرئيسة)، ليعبر الزائر أزقته التي تُسمى “الزْكَاكْ”، وصولاً إلى غرفة الضيافة المخصصة للغرباء.

هذه البنايات المتداعية كانت تأوي تكتلات أسرية متجذرة، تمتد لأفخاذ وعشائر وقوميات، يحتضنها سور واحد وتجمعها أعراف موحدة. وبالنسبة إلى مرافقنا محمد اجهبلي فقد كانت هذه القصور بمثابة “حكومة مصغّرة” تخضع لأحكام عرفية، ساهمت في الحفاظ على الكينونة الجماعية للقبيلة، بتعبيره.

وزاد المتحدث ذاته شارحاً، وهو يبتسم أمام عدسة كاميرا هسبريس، أن “القصور كانت تتميّز بعرف اسمه ‘النْزُولْ’ لما يقتحم الشخص ملكية شخص آخر، بحيث يتم إرسال مجموعة لتناول وجبة العشاء لدى المُخالِف، بالإضافة إلى عُرف ‘النْصَافْ’ الذي يكون عبارة عن غرامة مالية؛ فيما يتم تغيير شيخ القبيلة من سنة لأخرى حسب عائلات القصر”.

مآسي الحاضر

غادرنا القرية عند مغيب الشمس، تارِكين تلك القصور في اسْوِدادِها اليومي، قبل أن نشدّ الرحال في صباح اليوم الموالي نحو قرية مهجورة ثانية تبعد عن الريصاني بنحو 15 كيلومتراً. نحن الآن بـ”زاوية مْلاّيْخَاف” المنكوبة التي أصبحت قرية صامتة بفعل الهجرة الجماعية لـ”الأسر الفيلالية”.

عندَ حلولنا بالقرية، وجدنا كهْلين يتبادلان أطراف الحديث تحت ظل أغصان شجرة نخيل بادية للعيان، ألقيْنا التحية عليهما فبادلونا بالمثل؛ ولمّا أدرك أحدهما أننا نعدّ استطلاعاً حول القرى المهجورة بتافيلالت أبى إلا أن يرافقنا إلى القصور المتهالكة التي كان يقطن أحدها إلى حدود سنة 2012.

في الطريق إلى القصر العائلي المهجور، تحدّث لنا الثمانيني محمد عن دوافع الهجرة بقوله: “جفّ النهر الأساسي الذي كنا نستعمله لسقي المزروعات، ما أجبر أبنائي على السفر إلى المدن الكبرى لممارسة أنشطة التجارة، بينما بقيت هنا لوحدي فترة من الزمن قبل أن أهاجر بدوري إلى الريصاني”.

جفاف قاتل!

بعد ربع ساعة تقريباً، وجدنا أنفسنا أمام مشهد عجائبي.. أبنية مترنّحة ملآى بالشقوق وأخرى منهارة. بضع أشجار نخيل مازالت تتحمّل الجفاف القاتل. ولجنا منزل الثمانيني الذي يتحرك بمهل شديد، وبدأ يسرد لنا بعض قصص طفولته بكثير من الشوق؛ سألناه عن رغبته في الرجوع إلى المنزل، فأجاب بكل تلقائية: “طبعا، طبعا.. حبّ الأوطان من الإيمان”.

أثناء حديثنا مع محمد، عثرنا على مقر قديم لجمعية تُعنى بالحفاظ على قصور القرية، اتّصلنا برئيسها عبد الرحمان موخافي الذي التحق بنا بعد مضيّ نصف ساعة، فكان أول سؤال وجهناه إليه: ما قصتك مع الزاوية؟ ليجيب بأن أسرته “كانت تقطن بالقرية قبل أن تغادرها نحو الريصاني لأنها تُتَاجر في التمور”.

وأردف عبد الرحمان بحسرة: “سنة 2014، غادرت آخر عائلة القصر، وبعدها أصبح مهجوراً، لكن السكان أنشؤوا هذه الجمعية للحفاظ على الروابط الإنسانية”، ليواصل بأن “العائلات كانت مجبرة على اتخاذ هذا القرار الصعب بسبب ندرة المياه الصالحة للشرب والسقي”، خاتما: “كَيْبْقَا فِيَا الحَالْ بْزّافْ، ولكن مَكَيْنْش منتوج اللّي يْشَدّك هْنَا!”.

تفكّك البُنى الزراعية

ضمّت “زاوية مْلاّيْخَاف” المهجورة، في وقت تاريخي سابق، أزيد من 300 أسرة، واعتمدَ نشاطها الاقتصادي على بيع التمور، لكن قسوة الظروف المناخية أدت إلى هشاشة ذلك النشاط التجاري، ما تسبب في تفكيك البنى الأسرية الممتدة، حسَب إفادة الباحث في تاريخ تافيلالت محمد شفيق.

ويُرجع شفيق دوافع تراجع البنى الأسرية المحلية بالقرية إلى تفكّك البنيات الزراعية بواحات تافيلالت ودرعة، ليردف بأن “تفاقم ظاهرة الجفاف منذ بداية الثمانينيات تسبّب في تزايد الهشاشة الاقتصادية والاجتماعية، التي أدت بدورها إلى ظهور الأسرة الصغيرة الجديدة التي لا تتلاءم قيمها مع المجال الواحي”.

يتوقف شفيق عن الحكي، ويعود بنا إلى ماضي القرية بقوله: “يرجع تاريخ تأسيس القصر إلى القرن العاشر الهجري، إذ أسسه الوليّ الصالح أبو زيد عبد الرحمان ملاّيخاف الذي كان فقيها زاهدا منزويًا عن الدنيا، على حد تعبير محمد الإفراني في كتابه صفوة ما انتشر من أخبار صلحاء القرن 11، وكذا محمد بن عسكر الشفشاوني في كتابه دوحة الناشر لمحاسن من كان بالمغرب من مشايخ القرن العاشر”.

وعن أسباب تسمية القرية بهذا الاسم، أشار الباحث في التاريخ إلى أن “الوليّ الصالح اشتهر بملاّيخاف عندما كان يقرأ عند شيخه سيدي براهيم بن هلال”، وزاد: “تفصل بينه وبين شيخه مسافة طويلة؛ ولما يتأخر عن الحضور يقلق التلاميذ عليه، لكن شيخه يُطَمْئنهم بأن عبد الرحمان لا يخاف أبداً، فبقيت عليه هذه الشهرة إلى الآن”.

هي قرى تختزنُ ماضياً عتيقاً بتافيلالت، لكن ذلك الماضي المُشرق تحوّل إلى حاضر باهت، بفعل الجفاف القاتل الذي أنْهك السكان طيلة سنين، ودفعهم إلى الهجرة القسرية بعد تزايد حدّة التغيرات المناخية؛ لكنهم يأملون العودة إلى المنطقة إن عادَت التنمية إليها.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

20
  • ياسن
    الخميس 28 أبريل 2022 - 08:07

    المرجو من وزارة السياحه الاخد بعين الاعتبار تراث المملكه.

  • خالد الجرف
    الخميس 28 أبريل 2022 - 08:21

    أنا إبن المنطقة . المنطقة بأكملها شبه مهجورة . قمت بزيارتها الصيف الماضي , لاحول ولا قوة إلا بالله . تافلالت أصل الدولة العلوية مهمشة و تحتضر .

  • هشام متسائل
    الخميس 28 أبريل 2022 - 08:37

    دليل ٱخر على أن مخطط المغرب الأخضر فشل في المجال القروي الحقيقي. يعني فشل في القرى و البوادي و في الدواوير في أعالي الجبال.
    فقط نجح بالنسبة لفئة صغيرة من كبار الفلاحين و المستثمرين و غالبيتهم في المناطق الفلاحية المعروفة على السهول الغربية.
    أما المغرب العميق المنسي، المغرب غير النافع، المغرب ما وراء السفوح الشرقية فاللون أصفر مائل للسواد…

  • ولد الريصاني
    الخميس 28 أبريل 2022 - 08:47

    Merci pour ce sujet intéressant où l’ampleur du réchauffement climatique semble sous-estimée chez nous. La charge émotionnelle en lisant cet article est énorme.
    Nous sommes d’accord que les conditions de vie sont difficiles et rudes dans cette région mais malheureusement aucun plan déployé de la part de l’Etat pour préserver ce trésor national voire mondial.
    La richesse d’un pays, c’est sa diversité … Une part de notre histoire de Tafilalet va disparaitre sous les dunes !!

  • حسن
    الخميس 28 أبريل 2022 - 08:56

    وماذا تنتظرون إذا كانت الحكومات المتعاقبة في هاذا الوطن لا تعرف وجاهلة أن تلك المناطق مصنفة من المغرب المنسي و لاأستبعد يوما ما ستطالب هذه المنطقة بحكمها الداتي لا مستشفيات لا تنمية جهوية لا خدمات اجتماعية وفوق كل هاذا الجفاف الذي لم تشهده هذه المناطق من زمن بعيد..ياترى هل صرفت أنضاركم ولو قليل من تلك المشاريع التي تنعم بها المناطق الشمالية والوسطى وسوس ياحكومة أخنوش هناك مغرب منسي تحت ورزازات المرجو منكم الرجوع والتأكد في الخريطة.

  • Taoufik
    الخميس 28 أبريل 2022 - 09:24

    و أين الدولة من كل هذا؟؟؟؟؟
    أم أنه المغرب غير النافع!!!!!!!

  • Hassan
    الخميس 28 أبريل 2022 - 09:35

    شيء طبيعي أن تصبح بعض القرى خالية على عروشها بعد زمن. إنها دورة الحياة. حتى المناطق التي تقع على ساحل المغرب قد تتعرض لكوارث تخليها من الناس كتسونامي او زلازل أو غزو أجنبي. لا يدوم إلا الله.

  • ابن المنطقة
    الخميس 28 أبريل 2022 - 09:37

    اغلب السكان هم الآن يعيشون في مدن الرشدية و فاس و مكناس… الأمر لا علاقة له بالتهميش ولكن بالهجرة و البحث نحو مستقبل افضل

  • المراسل
    الخميس 28 أبريل 2022 - 09:55

    اين هوة دور الوزارة الوصية على هاذ القطاع

  • بن عدو
    الخميس 28 أبريل 2022 - 10:17

    بسم الله الرحمن الرحيم : أَوْ كَٱلَّذِى مَرَّ عَلَىٰ قَرْيَةٍۢ وَهِىَ خَاوِيَةٌ عَلَىٰ عُرُوشِهَا قَالَ أَنَّىٰ يُحْىِۦ هَٰذِهِ ٱللَّهُ بَعْدَ مَوْتِهَا ۖ فَأَمَاتَهُ ٱللَّهُ مِاْئَةَ عَامٍۢ ثُمَّ بَعَثَهُۥ ۖ قَالَ كَمْ لَبِثْتَ ۖ قَالَ لَبِثْتُ يَوْمًا أَوْ بَعْضَ يَوْمٍۢ ۖ قَالَ بَل لَّبِثْتَ مِاْئَةَ عَامٍۢ فَٱنظُرْ إِلَىٰ طَعَامِكَ وَشَرَابِكَ لَمْ يَتَسَنَّهْ ۖ وَٱنظُرْ إِلَىٰ حِمَارِكَ وَلِنَجْعَلَكَ ءَايَةً لِّلنَّاسِ ۖ وَٱنظُرْ إِلَى ٱلْعِظَامِ كَيْفَ نُنشِزُهَا ثُمَّ نَكْسُوهَا لَحْمًا ۚ فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُۥ قَالَ أَعْلَمُ أَنَّ ٱللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍۢ قَدِيرٌ *

  • واحد من لمداويخ
    الخميس 28 أبريل 2022 - 10:23

    جفافٌ قاتل والقرى مهجورة ومع ذلك ما زالت فلاحة قاتلة لفرشة الماء

    سياسة الفلاحة من زمان سببت الخراب للبلاد

    ويجب أن يعاد النظر فيها ويحاسب من كان السبب في خراب فرشة الماء وعلى رأسها أخنوش

    مثل قديم يقول : (( شَافْ الرّبِيعْ ما شَافْ الحَافَة ))

    أول شيئ يجب أن يتوقف وتقلع أشجاره في المغرب بأكمله هو ((( أشجار الأفـــــوكـــــاد Avocado )))

  • إبن الريصاني
    الخميس 28 أبريل 2022 - 10:25

    المخطط الاخضر أو بمعنى آخر الأهطل ،الرشيدية عموما وتافيلالت أرض الجهاد والقبائل العريقة التي ساهمت في دحر المستعمر والمقاومة نقطة تلاقي القوافل التجارية عبر التاريخ لم يشملها هذا المخطط الذي جاء به وزير المياه والغايات والبحر والبر وووووووو.آلاف الاسر وأبناءهم قاومو لعقود من الزمن لوسائل بدائية لتنمية الواحات والنخيل لكن الفقر وتموقع الجهة عند السياسيين والوزراء الذين تعاقبو على الحكومات منذ الاستقلال لم نشهد يوما واحدا من التنمية أو مشاريع لتشغيل الشباب أو برامج تمويل المشاريع المدرجة للذخل المنطقة تعيش المغرب المنسي بما للكلمة بمعنى

  • السجلماسي
    الخميس 28 أبريل 2022 - 10:41

    تافيلالت سجلماسة الريصاني كلها مسميات لمنطقة واحدة إنها الوطن الساكن في أعماق الوجدان إنها الحلم الذي يتجدد كل حين بأن نعود إليها…
    لكن المفرح ان الوزارة قد بدأت تهتم بترميم القصور…
    موفقين إن شاء الله في إيجاد أياد آمنة لتصريف الأموال

  • وجدي
    الخميس 28 أبريل 2022 - 11:36

    زرت المنطقة مؤخرا وأعجبت بتراثها وطيبوبة سكانها.كما أعجبت كثيرا بمدينة أرفود أجمل مدينة في تافيلالت فهي تضم فنادق راقية وشوارع جميلة ومطاعم تقدم وصفات متنوعة.وأيضا سحرتني منطقة مرزوكة بكثبانها الإستثنائية وبمنظر الغروب فيها.

  • فؤاد ش
    الخميس 28 أبريل 2022 - 11:47

    من الافضل ان تتحد مناطق تافليلات و سوس و تطالبان بحكم داتي موسع يديرون كل شؤون اقليمهم بانفسهم بما فيها الثروات الطبيعية (من ذهب و فضة و غيره) مادامت الدولة لا تعير ادنى اهتمام لهذه المناطق .. التي رغم غناها الطبيعي و السياحي اصبحت افقر الاقاليم .. فالمغرب لا توجد فيه فقط الرباط و طنجة و البيضاء.

  • حفيدة سيدي عبد الرحمان ملايخاف
    الخميس 28 أبريل 2022 - 15:50

    زرت المنطقة وتأسفت لحالها حتى أنني تذكرت قوله تعالى “فتلك مساكنهم لم تسكن من بعدهم إلا قليلا وكنا نحن الوارثين”صدق الله العظيم و خشيت أن تكون هذه القرى قد جاءها وعد الله لكن تفكرت في أهلها فوجدتهم من أطيب خلق الله تواضعا وخلقا وتدارسا لكتاب الله فالأمر لله من قبل ومن بعد

  • abdou
    الخميس 28 أبريل 2022 - 15:57

    نعم يحز في القلب أن ترى قرى وواحات وبساتين تتحول إلى مساحات قاحلة و أطلال وبيوت مهجورة كأنها لم تكن بها حياة وناس وصغار ونساء ورجال

  • محمد اجهبلي
    السبت 30 أبريل 2022 - 14:44

    حقيقة موضوع قصور تافيلالت العريقة يحتاج إلى العديد من الدراسات والبحوث والروبورتاجات لنفض الغبار على ماتبقى من معالمها وإعادة الاعتبار لها، شكرا جزيلا استاذ مصطفى شاكري والصديق العزيز الأستاذ يوسف

  • Amaghni
    السبت 30 أبريل 2022 - 15:16

    Le changement climatique n’est pas récent il a toujours était le moteur du mouvement de l’évolution de la planète et de notre galaxie en général la Mauritanie abritait une flore et fone diversifiée là où on a découvert le reste des etres éteints le changement est toujours pris en tout le monde est unique disait copernic

  • عبد الرحمن الهلالي
    الأحد 1 ماي 2022 - 04:44

    أنا من تافيلالت سجلماسة ، ولا زلت مقيما بها ، أعشقها حد الجنون ، ومن المستحيل أن أتحول عنها ، وأنا أكتب هذا التعليق اعتصر ألما ، وأذوب حسرة على ما حل بأرضنا ، فحالنا يصوره الشاعر الجاهلي عبيد بن الأبرص الأسدي في معلقته
    أقفر من أهله ملحوب

    إلى أن قال
    أرض توارثها الجدوب
    فكل من حلها محروب
    تافيلالت عرفت تغيرا مناخيا
    خطيرا ، كان لإنشاء سد الحسن الداخل يد في التسريع بوأد الواحة ، والتعجيل بهجرة الناس عنها ، وترك ملايين النخيل متحسرين ، وعالية تافيلالت بمنطقة كلميمة تود الدولة إنشاء سد على غريس في تاديغوست للاجهاز على ما تبقى من بيئة المنطقة ، نحن نعاني في صمت ولا من متدخل لحل مشكلة الجفاف والتصحر والمناخ

صوت وصورة
جدل زيادات طاكسيات بالرباط
الجمعة 6 نونبر 2026 - 15:32 10

جدل زيادات طاكسيات بالرباط

صوت وصورة
استمرار مهام دي ميستورا
الجمعة 6 نونبر 2026 - 12:32 15

استمرار مهام دي ميستورا

صوت وصورة
جيل جديد يروي المسيرة الخضراء
الخميس 5 نونبر 2026 - 23:07

جيل جديد يروي المسيرة الخضراء

صوت وصورة
زيت الزيتون بين 30 و60 درهما
الخميس 5 نونبر 2026 - 22:41 7

زيت الزيتون بين 30 و60 درهما

صوت وصورة
الضريبة على شركات المحروقات
الخميس 5 نونبر 2026 - 21:57 3

الضريبة على شركات المحروقات

صوت وصورة
نقاش هسبريس | قضية الصحراء المغربية
الخميس 5 نونبر 2026 - 21:40

نقاش هسبريس | قضية الصحراء المغربية