قضية التلميذة هبة تبوح بأسرارها .. والمحكمة تنصت للأم والمعلمة

قضية التلميذة هبة تبوح بأسرارها .. والمحكمة تنصت للأم والمعلمة
الخميس 2 مارس 2017 - 15:00

ما تزال أطوار قضية الطفلة هبة العقيدي، التي تتهم أسرتها تعنيف معلمتها لها بكونه السبب الرئيسي في وفاتها، مستمرة، وفي الوقت الذي كان فيه من المفترض أن تعقد أولى جلسات التحقيق خلال الأيام الماضية، تم تأجيلها بسبب تغيب الأم عن الحضور.

وأكدت والدة هبة، في تصريح لهسبريس، استدعاءها من طرف قاضي التحقيق إلا أنها لم تتمكن من الحضور، قائلة: “لا أدري ما الذي سأقوم به، تقرير الطب الشرعي يقول إن الوفاة حدثت بسبب مرض، وأنا ابنتي لم تمرض أبدا”.

ونفت المتحدثة أن تكون على علم بموعد الجلسة المقبلة، قائلة: “لم أتوصل بأي استدعاء بعد من طرف المحكمة”، مؤكدة أن المعلمة المتهمة سبق أن دفعت مبلغ 5000 درهم غرامة وأنها متابعة في حالة سراح من أجل التعنيف.

من جانبها رفضت لكبيرة، المعلمة التي اتهمتها الأسرة المكلومة بقتل هبة، الحديث في الموضوع، واكتفت بالقول: “لم أعد أقوى على الحديث، لقد تعبت كثيرا”، فيما سبق أن أكدت، في تصريح لهسبريس، أنه لم يسبق لها أن ضربت تلميذتها الراحلة، واستدلت على ذلك بشهادات التلاميذ خلال الاستماع لهم من طرف الأمن، موردة أنها اكتشفت مرض هبة وأخبرت والدتها بذلك.

وأردفت المعلمة التي أمضت 28 سنة في تربية الأجيال بالقول: “كل ما أريده هو تطبيق القانون، سواء تعلق الأمر بي أو بغيري، فلا يمكن أن أكون مرتاحة وقد قتلت روحا، ولن أستطيع العيش بسلام”، وواصلت: “أعتبر تلاميذي أبناء لي، وكذلك كانت هبة”.

وتعود أطوار القضية إلى بداية الشهر الماضي بعد أن اتهمت والدة هبة معلمتها بكونها السبب في مقتل ابنتها، عقب صفعها بالقسم، مما أدى إلى انتفاخ بعينها لتدخل بعدها في حالة إغماء ثم مغادرة الحياة، وهي الاتهامات التي تنفيها الكبيرة وتؤكد أن الطفلة مريضة، وأنها هي من اكتشف مرضها بالقسم.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

69
  • عصـــــــــام المرادي
    الخميس 2 مارس 2017 - 15:11

    التعليم أصبح مهنة محفوفة بالمخاطر.

    نسأل السلامة.

  • karam
    الخميس 2 مارس 2017 - 15:15

    كلام المعلمة معقول، وكلام الأم بأن المعلمة دفعت غرامة من قبل غير مفهوم سياقه ولا حيثياته، قد تكون الغرامة لمشكل قديم لا علاقة له بموضوع الضجة الإعلامية…
    على العموم الطفلة توفيت رحمها الله وهي تحمل في روحها الخالدة الأسباب الحقيقية للوفاة، والقضاء والطب الشرعي يقوم بعمله، والحقيقة سيجليها ربنا إن عاجلا أم آجلا.
    كثرة التكالب على المدرسة العمومية وإبخاسها دورها الضروري والحيوي هو الذي يجب أن يعيه المجتمع حتى لا يفيق يوما ما ويجد أنه عاد إلى المرحلة المتوحشة البائدة والسلام.

  • خير
    الخميس 2 مارس 2017 - 15:16

    إن بعض الضن إثم (الله أعلم) الأسثادة تنفي والتلاميذ ينفون والخبرة الطبية تنفي مقتل التلميدة والأم وحدها تأكد مقتل إبنتها نتيجة التعديب

  • الحسن
    الخميس 2 مارس 2017 - 15:20

    اتقو الله في اوﻻدنا كم منا غادر المدرسة بسبب عنف المعلمين سامحهم الله

  • محمد
    الخميس 2 مارس 2017 - 15:23

    أنا أدرس بالتالتة إعدادي و أظن أن هناك اختلاف ما بين الأساتدة هناك الطيبين وهناك الأستادة المحبين للعدائية ففالأخير كلنا بشر و لكل منا عائلة و يجب أن تكون العلاقة بين الأساتدة والتلاميد مبنية على ثقة و احترام من كلا الأطراف .

  • Karim médecin
    الخميس 2 مارس 2017 - 15:31

    البنت توفات ب Cellulite orbitaire و هذا معروف في مجتمعنا، حيت أن الأباء و الأمهات يمهلون المرض بضع أيام قبل زيارة الطبيب

  • samir
    الخميس 2 مارس 2017 - 15:43

    Il faut donc une deuxième autopsie sur la défunte…
    C'est compliqué ! ! ! 1

  • Hassan
    الخميس 2 مارس 2017 - 15:44

    ليكف رجال التعليم عن التعليقات المنحازة و العدالة العادلة و اقول العادلةو المتقدمة وحدها قادرة على فك خيوط هذه القضية. الاتهام يبقى قائما و رجال التعليم ليسوا ملائكة. و كلنا نحمل ذكريات سيئة مع بعضهم.

  • elfadel
    الخميس 2 مارس 2017 - 15:44

    ضميرالمعلمة او الام سيقول يوما كلمة حق لا محالة.

  • ام لتلميذ
    الخميس 2 مارس 2017 - 15:45

    احس بأن معلمة بريئة برغم مما عشناه كاجيال لولا معلم ما كان معرف شعبه متعلم من طبيب واستاد وشرطي ومهندس وووو فالمعلم لولاه ما عرف المغرب تقدم والازدهار والتنمية رغم بعض قسوة التي عشناها في تعليم إلا أن معلم كان ومزال هو الوطن الذي يعطي مجتمع فاضل بالعلم متسلح بالتطور الفكري من صحافة وشرطة وعسكر ومن صغير إلى كبير كلنا تعلم على يد معلم ومازلنا على قيد الحياة اساند معلمة واحس بأنها بريئة وتعازينا للأم في طفلتها ولكن مرض هيبة هو مرض معروف ادخلوا للإنترنت لتتعرفوا على مرض

  • hicham
    الخميس 2 مارس 2017 - 15:47

    اغلب التعليقات تدافع عن الاستاذة و كاننا لم نكن تلامذا يوما. المعلمون في المغرب قل منهم من كانت له الشفقة على التلاميذ. اتظنون ان التلاميذ بعدما رأوه من المعلمة انهم سيشهدون ضدها ?

  • عماد كندا
    الخميس 2 مارس 2017 - 15:49

    كان عندنا معلمون يضربون بلا رحمة ولم تكن نيتهم تعليم التلاميذ بل كانت عقدا نفسية ولما اراهم الآن أشمئز لأنهم لازالوا نفس *** اللتي عهدتهم عليها، وسياسة المغرب في اختيار المعلمين والأساتدة جد جد فاشلة، ثم يجب احالة المعلمين لاختبار نفسي على الأقل كل سنة ، ثم أجر المعلمين مضحك ووجب زيادته، مع ان بعض المغاربة حتى لو اعطيته مليون دولار في الشهر فسيبقى شريرا ولن يقوم بالخير لغيره لانعدام التربية السليمة من الأساس

  • أمازيغي باعمراني
    الخميس 2 مارس 2017 - 15:50

    هناك الكثير من المعلمين والأساتذة مريضين نفسيين لا يستحقون التدريس وليست لهم صفة التدريس بل هم كرادات كما أن منهم أناس شرفاء ونعم الأساتذة والمعلمين يضحون بمالهم ووقتهم لدرجة أنهم يطبعون الأوراق من مالهم الخاص جزاهم الله خيرا كثيرا .فلو سمحت الجريدة لدكرت لكم أسماء الكثيير من الفاشلين .

  • خديجة
    الخميس 2 مارس 2017 - 15:51

    لايمكن ان تكون المتهمة هي المعلمة. فالطب الشرعي بين ووضح بأن التلميذة كانت مريضة. وهذا أكبر دليل على ذلك. اصبح كل من هب ودب يريد أن يركب على المعلم .فعوض احترام المعلم أصبح يعامل أسوأ معاملة
    .لكم الله يا أساتذة ويامعلمين. الله يحفظكم من الظلم

  • khalid
    الخميس 2 مارس 2017 - 15:51

    الام لازالت لم تقتنع بان ابنتها كانت مريضة .وان ااجميع والتلاميد نفوا كلهم وبروا المعلمة ولا واحد شهد ضد المعلمة والطب الشرعي اكد ان الوفاة ناتجة عن المرض .والام تقول ان ابنتها قتلت وادا كانت متاكدة فالتاتي بالبرهان ادا كانت متيقنة .

  • تحسين مناخ التعليم
    الخميس 2 مارس 2017 - 15:52

    بعيدة عن القضية وحيثياتها، لانها بيد القضاة.
    الذي يهم في الامر ، إشارة اشارت لها الاستاذة أن التلميذة كانت تعاني من مشكل صحي على مستوى عينها ، هذا يحيلنا أن المدرسة يجب أن تتوفر الى جانب الطاقم التربوي طاقم طبي متكون من طبيب نفسي ومشرف تطبيبي كممرضة رئيسي مثلا مهمتهم الاساسية الإشراف على الحال الصحية والنفسية لدى التلاميذ ، وخصوصا أنهم يمارسون اجهاد بدني ودهني ونفسي ، لأسباب متعددة منها الحالة الاجتماعية لهم .

  • jamal
    الخميس 2 مارس 2017 - 15:53

    c vrai il ya parfois des instit qui sont un peu sévéres mais celà ne veut pas dire que tous ils sont comme ça,j'étais instit un parend d'éléves a prétendu que c un collègue quigiflé son enfant ,alors son oreille est devenu malade un incident du moment l'a bien démentit .un autre éléve aeu la même chose le collègue s'est débrouillé à l'hôpital et atrouvé un médicament qui l'a guèri alors les perents du 1er léléve sont venu demander conseil et ils ont reconnu que c'était une maladie.dans ce cas seul les médecins peuvent décider

  • الملاحظ
    الخميس 2 مارس 2017 - 15:57

    ربما المعلمة تكون بريئة من مقتل الطفلة لأنه لو كان أبسط شك عند قاضي التحقيق لما أطلق سراح مؤقت والخبرة الطبية تفند إدعاءات الام وكذا التلاميذ

  • mohammed
    الخميس 2 مارس 2017 - 15:59

    أصبح اليوم المعلم موضع اتهام وحديث المنكتين و منشفة يمسح فيها الداني والقاصي كل عيوب المجتمع . فلا خير يرجى في أمة ابخست المعلم حقه وهو الذي كرمته كل الاديان والثقافات

  • الغيور
    الخميس 2 مارس 2017 - 16:08

    انت الذي تكتب من علمك مسك القلم أم انت من الذين ينطبق عليهم المثل المشهور (علمته الرماية ولما اشتد عوده رماني ) ولا تنسى المعلم الأول وهو الرسول صلى الله عليه وسلم وحديثه الذي يحث على ضربنا ونحن أبناء 7سنوات على تعلم الصلاة . فاستحي من حياءك

  • مغربية خالصة
    الخميس 2 مارس 2017 - 16:11

    هده الام بقيت تسبح في العسل الى ان تفاجات بموت ابنتها التي تخلت عنها و لم تعتن بها و تركت جديها الاميين الفقيرين على اغلب تقدير يعتنيان بها كما تاتى لهما و بقدر استطاعتهما و علمهما و امكانيتهما و لم ينتبه احد لمرض الطفلة التي مانت تئن في صمت و تتالم دون شكوى الى ان دقت ساعة الحسم و انتقلت الطفلة الى بارئها و هنا استيقظت الام مساندة و مدعومة و مرحرضة من زوجها تدعي ان البنت ماتت بسبب تعنيف الام محاولة و الله اعلم ربح شيء من ورائها و لم تجد مشجبا تعلق عليه فشلها و تخبئ به فضيحتها الا اتهام معلمتها التي يشهد لها الكل بالكفاءة و النزاهة و اللطف في معاملة تلامدتها مند سنين طويلة , و لنفرض ان المعلمة عنفت التلميدة فكيف يمكن ان نتصور هدا التعنيف الدي يقتل ؟ هل حملتها الى اعلى و رمت بها الى الارض؟ هل ضربتها بكرسي مثلا ؟ ادا صدقنا الام نكون قد جانبنا الصواب فليس هناك شاه اثبات على صدق ادعاها و نكدب بدلك المعلمة التي عندها شهود نفي لصالحها و نكدب الطبيب الشرعي الدي اجرى الخبرة و اخرج النتيجة ادن سنكب الكل لنصدق هده الام المفترية . لكم اخوتي واسع النظر

  • Abdes
    الخميس 2 مارس 2017 - 16:11

    هذا سبب من بين أسباب…..التقاعد النسبي ……تدهور التعليم……كل الأطر التربوية تريد الهروب بجلدها……كنا نراجع دروسنا خوفاً من المعلم……نأكل العصا ونسكت …. خوفاً من آبائنا….ووصلنا إلى بر الأمان ……..بفضل العصا……واليوم انقلبت الآية….وها هي النتيجة……الله يرحم التعليم .

  • allal
    الخميس 2 مارس 2017 - 16:12

    المعلمون هم الخطر،انا عمري 60 تقريبا. وأعاني من إعاقة بسبب وحشية معلم.رغم أنني كنت متفوقا علما وأخلاقا حتى على المعلم نفسه.

  • محمد
    الخميس 2 مارس 2017 - 16:26

    ماتت بفعل عنف المعلم ام لا؟! فدفاعا عن تربية اولادنا تربية سوية ومن اجل جيل ومجتمع خال من العنف لابد لهدا الاسلوب البائد الا وهو الضرب فى المدارس ان يتوقف و لنختار أسلوب العقاب بوسائل أخرى ولا ننسى عامل التحفيز بالمكافأة

  • hammouda
    الخميس 2 مارس 2017 - 16:47

    اظن ما يقع اليوم هو خطة محكمة لبيع المدرسة العمومية وتشريد الاساتذة والتلاميذ الفقراء…..للاسف الشعب جاهل امي ويكره اطر التعليم …..فالاستاذ اصبح هو الشيطان والزاني والغشاش والقاتل!!!!! والتلميذ ملاك طاهر بالرغم من انه يدخل القسم مخمورا مسلخا بسيفه !!!!!
    اود التساؤل ….لماذا لم يسبق لنا ولو في الاحلام تسليط الضوء على الفئة المجتهدة والصالحة من رجال ونساء التعليم!!!!!!ولماذا لا تحصل على جوائز واوسمة !!!!في الوقت الذي اصبح فيه اصغر صبي يضرب التعريجة احسن قيمة من الذي كاد ان يكون رسولا!!!

  • ...و الله اعلم
    الخميس 2 مارس 2017 - 17:00

    كيف ما كان رجل التعليم عنيفا فلا يصل عنفه الى درجة القتل ،يمكن ان يءودي في الحالات النادرة الى بعض العاهة و من معلم غير مكون تكوينا تربويا ،كلف لسد الخاص فقط . اما المعلمة ذات تكوين وأقدمية استبعد فرضية القتل . والله اعلم.

  • محسين
    الخميس 2 مارس 2017 - 17:01

    عانينا بشكل كبير من الرعب و الإرهاب الذي كان يبته فينا ما يسمون أنفسهم الأساتدة أو معلمين فقط من أجل إضهار تسلطهم و كذلك من أجل التنفيس عن مشاكلهم الشخصية، تغيب النية من أجل مساعدة التلاميد و تربيتهم و تكوينهم، يعتبرون المدرسة مجال شبيه بمركز شرطة أو بتكنة عسكرية، لغتهم هي القمع و سلوكهم التعنيف و عدم منح التلميد فرصة لتقة بنفسه و التعبير عن داته و إضهار روح المبادرة فيه…، ورتوا أغلبهم عقلية إستعمارية و التلميد هو الحلقة الضعيفة الذي يفرغون فيه غطرستهم و عجرفتهم و أحيانا مكبوتاتهم، و عندما يكشف أحدهم يتحالفون مع بعضهم لحمايته

  • حلا
    الخميس 2 مارس 2017 - 17:01

    حسب ما يروج هنا بالمدينة الام عصبية وهناك من شكك ان تكون هي من عنفت ابنتها وليس المعلمة والله اعلم فالكل يروي حكاية.وان الطفلة مريضة ولم يفطنوا لمرضها.لو كانت المعلمة مذنبة لشهد التلاميذ بذلك لانها ليست معلمتهم الرئيسية اذ غادر معلمهم الاساسي للعلاج من مرض الم به.وبشهادتهم ستودع خلف القضبان ولن يكون هناك مجال للانتقام منهم كما ظن البعض فهي فرصة سيتخلصون منها من معلمة عنيفة.وجيل اليوم لايخاف رغم انهم في سن العاشرة لااحد يقبل اليوم من التلاميذ ان يضربه المعلم يكفي ان يحدث شيء لاحدهم حتى يحضر الاباء ويرعدون ويزبدون على الادارة والمدرسين بل هناك معلمين تربصوا بهم خارج اسوار المؤسسة واشبعوهم ضربا وتنكيلا.ونتمنى ان ينصف كل مظلوم بهذه القضية سواء كان الطفلة البريئة او المعلمة..

  • mohamed
    الخميس 2 مارس 2017 - 17:01

    je vois pas qui tout le professeur sent bien yana qui vraiment des maladies

  • تلميذ مجتهد
    الخميس 2 مارس 2017 - 17:10

    كل التعليقات تقريبا لها جانب من الصواب.
    لكن مثل هذه المشا كل والاحكام لن تاتي الا من اولياء من طبقة اجتماعية معينة ومن فئة من التلاميذ. ولكم في ( classe n 8 ) بطولة فاطمة خير دليل.حيث تعرضه القناة 2M بداية كل سنة دراسية للشعب المغربي لفهم ما يجري في المدرسة وأسبابه ولكن لمن؟؟؟؟

  • Le marocain
    الخميس 2 مارس 2017 - 17:10

    qui est le coupable?l'institutrice ou la mère?à vous de voir.

  • الى Allal
    الخميس 2 مارس 2017 - 17:20

    انت تتكلم عن حقبة مرت ، كان المغرب يسد الخصاص بمعلمين.ليس بينهم وبين التعليم الا خير و الإحسان .معلمون :لأ علم ،لا معرفة ،لا تكوين تربوي .جلادون بامتياز مستغلون جهل الآباء ، ويفعلون بالطفل ما يشاءون من تنكيل وتعذيب بدني ونفسي .وكانوا يشحنون ذهن الطفل بما لا قابلية له به . اما العهد الجديد يحضون بمعلمين مكونين تربويا وعلميا آباءهم واعون مثقفون يراقبون اعمل آباءهم. .

  • الضرب سبب المرض
    الخميس 2 مارس 2017 - 17:31

    لماذا لا تكون الصفعة سبب التعفن. والمرض

  • ABK
    الخميس 2 مارس 2017 - 17:34

    الام تبحت عن كبش فداء الكفالة قلبتها غرامة.يضهر ان البنت اهملت من طرف امها وهي تبحت عن شماعة لتخفف عن ضميرها الذي يذنبها.

  • الماني
    الخميس 2 مارس 2017 - 17:35

    المعلم المغربي فكره محدود في حبه و لا علاقة التربية بهم

  • alalaoui
    الخميس 2 مارس 2017 - 17:37

    انا اشكو نفس المشكلة مع استاذ مادة الفرنسية في احدى الاكاديميات بمدينة الدار البيضاء وبالضبط بالقدس البرنوصي
    استاذ كبير في السن وربما يحتفظ بعقلية لا تتماشا مع هذا الجيل تصوروا طفل في سن الثامنة ويتعرض للضرب رغم جديته في التمدرس
    انها المرة الثالثة وكنت كل مرة انوي الذهاب اليه رغم سفري المتكرر واعلمت ادارة المؤسسة ولم يفعلوا شيئا وكررها @#.
    المشكل هو انني قمت بتغيير ابني من مدرسته الاولى لهذا السبب كانوا يضربون التلاميذ رغم ان التعليم الخصوصي ينبغي انعدام هذا الاسلوب وابني اصبح خوافا بما تحمله الكلمة من معنى ويصاب ببوصفير.
    لست مستعدا حتى اخسر ابني ويبقى هذا الاستاذ مرتاح البال يعتو ضربا وسبا في فلدات اكبادنا وهو يعلم باننا نحن من نؤدي له راتبه
    وكون غير تيقري مزيان هو تيشد لفلوس وحنا تنقريو في الدار
    دايرين دفتر المنزل قولوا دفتر الوالدين

  • mohammad
    الخميس 2 مارس 2017 - 17:47

    لقد ذهب ذاك الزمن الذي كانت فيه تعنيف رجل التربية والتعليم لتلامذته دليلا على المحبة والحرص على تربية من أوصي عليهم في إطار تعاقد تربوي وأسري ،نحن جيل عنفنا من طرف معلمينا وأساتذتنا وكنا نخاف أن نبوح بذلك لمالدينا تجنبا لمضاعفة التعنيف ،جيلنا كان يقدس مدرسريه الذين لا يحضرون الى أقسامهم الا بكامل أناقتهم فهم يرون ان ذلك بمثابة خطاب في النظام وحسن الترتيب وعشق الجمال يجب تمريره ،إضافة إلى ما هو تعليمي .مدرسونا لم يكونوا يحضرون بالجين والأحذية الرياضية أو كيفما اتفق فمهنة التربية والتعليم لم يكن يقصدها إلا من يعشقها قبل أن تتحول إلى ملجئ لكثير ممن يشكك في مقدراته ؛أساتذتنا لم يكونوا يسألوننا عن وظائف ابائنا أوأمهاتنا بغية تصيدنا لساعات خصوصية غالية ،لم يكن أساتذتنا يؤمنون بدروس التقويةالمؤدى عنها لانها علامة على عجز طرقهم في فهمنا وإفهامنا ،أساتذتنا لم تكن اختباراتهم تعجيزية بل تربوية تراعي مستوياتنا العقلية ولا تراعي جيوبنا ،أساتذتنا كانوا يحبوننا فكنا نبادلهم بحب أكبر وأعمق….ذلك هم معلمونا أساتذتنا ونحن تلاميذتهم كنا كذلك قبل أن يتغير كل شئ وبشكل فظيع…

  • تازي
    الخميس 2 مارس 2017 - 17:54

    وأردفت المعلمة التي أمضت 28 سنة في تربية الأجيال بالقول: "كل ما أريده هو تطبيق القانون، سواء تعلق الأمر بي أو بغيري، فلا يمكن أن أكون مرتاحة وقد قتلت روحا، ولن أستطيع العيش بسلام"، وواصلت: "أعتبر تلاميذي أبناء لي، وكذلك كانت هبة"

    انتهى الكلام …ولاتت فينا بزاف د لفياقات و لكن ربي اسمه الحق

  • مواطن
    الخميس 2 مارس 2017 - 18:04

    كنا نظن بان المعلمين تغيروا وقاطعوا عقلية الماضي،لكن اتضح لنا بانهم لازالوا يحننون اليها ويعيشون فيها،منغلقين داخل افكار مريضة ادت الى اصابتهم بأمراض نفسية لاحصر لها ولا دواء يشفيها.

  • مواطن
    الخميس 2 مارس 2017 - 18:07

    ماتت البنت رحمة الله عليها,
    أكدت الاستاذة أنها بريئة و بشهادة التلاميذ الابرياء و بتفنيد التشريح الطبي,
    أما الام التي تدعي أنها أم, فحاشى أن تكوني أنت أم ,الام لا تترك صغارها ,الام بحبها و خنانها لابنائها لا بالعويل و النواح على ما ضاع . انت أم ظالمة في حق روح ابنتها و في حق هذه المجاهدة, فلولاهم لبقينا في ظلمات الجهل,

  • باء امستردام
    الخميس 2 مارس 2017 - 18:10

    مازلت اتذكر زميل لنا في القسم الشهادة الابتداءية خرج ولم يعود بسبب الضرب ضربه المعلم هذا في 1977 واما الان لا ادري ما يكون سوى عندي اخي في التعليم يحكي لي ليست هناك الرغبة للتلميذ للدراسة ستجد في القسم 3 او 4 لي عندهوم الرغبة عكس ايامنا كان العكس الكل يتحمس كما يقول واما هذه القضية الله اعلم والطفلة راحت الى دار البقاء الله يرحمها اثق بكلام المعلمة والام ولا اثق باطباءنا وعلى الام ان تسامح والله يجازيها خيرا وشكرا لهسبريس الحرة

  • Mohammed
    الخميس 2 مارس 2017 - 18:29

    السلام عليكم
    كل واحد منا عاش قصة ولا اريد ان اتحدث عن العنف المدرسي لا الجسمي او اللفظي وكل استاذ له هدف يريد الوصول اليه ونحن نعرف ان المستوى الدراسي الان اصبح منحط لا لشيء الالاحساس بعض التلاميذ ان العقاب البدني اصبح ممنوعا ولا يمكنه انبعاقب عن واجبات منزلية لم ينجزها او دروس لم يحفظ قواعدها ونعلم ايضا ان التحفيزات لم نالف علبها حتى نقوم بواجباتنا ونحصل على علامات مميزة خوفا ان يعلم الاب بهذه العلامات
    السلبية فيمنع عنا امتيازات او هدايا او وعود بقضاء العطلة في مدينة ساحلية
    فبغض النظر عن كون الاستاذة بريئة اومدنبة (بيني اوبينكم) لا بد من العقاب لكن في حدود

  • nabil
    الخميس 2 مارس 2017 - 18:33

    هناك اساتذة يعتمدون على الزجر بالضرب الخفيف لظبط الصف لما يعلمونه من انه ليس الا زجرا معنويا اكثر منه ماديا..و هناك البعض من تظنه ينتقم و ينفس عن غضبه و كبته فتراه يلكم و يركل و يشتم بل يستعين لذلك بادوات صلبة و حادة…هناك الملائكة وهناك الشياطين. لذلك اظن يجب اصلاح منظومة التعليم خاصة الخاصة برجال و نساء التعليم وتمكينهم من تكوين اجباري : تكوين نفسي -بيداغوجي- منهجي-اخلاقي…وغيرها لضرورتها . اشراك المتعلمين في تقييم الاساتذة و الاعتمادد عليها ..انشاء خلايا دائمة للاستماع و التوجيه.. التنصيص بشكل واضح للعقوبات والمنع الكلي للعنف بجميع اشكاله مادي و معنوي… فرض زي اداري ومحتشم و حبذا تخصيص الاساتذة المتزوجين اكثر من 35سنة للمتعلمين في مرحلة المراهقة…تجهيز قاعات التعليم بالكاميرات وكذا جميع المكاتب المغلقة

  • كمال
    الخميس 2 مارس 2017 - 18:34

    لا شك ان مثل هذه الحواذث ستضعف التعليم وستزيده وهنا على وهن ، وستدفع بعض المدرسين عديمي الضمير الى التكاسل وترديد مقولة " يقرا ولا لهلا اقريه يفهم ولا لهلا افهمو " والخاسر الوحيد هم ابناء الشعب الفقراء

  • محمد
    الخميس 2 مارس 2017 - 18:39

    لكل من يسأل عن العقاب في المدرسة العمومية و يعلق على الاساتذة و المعلمين سقوط الصومعة اسألوا عن العقاب و اشكاله في المدارس الخصوصية و ستسمعون العجب العجاب

  • Pedro
    الخميس 2 مارس 2017 - 18:47

    Notre systeme scolaire manque durement de psy chologues, d' assistantes sociales, avec lesquelles devraient travailler naturellement les personnels qui ont en charge les eleves de tous les cycles, et qui en seraient en mesure de prendre en compte toute ces " parcelles d' etre" gachees dont l' ecole ne se soucie pas ou dont elle ne sait que faire.
    La reussite scolaire ne passe pas que par l' ecole, l' echec non plus.Mais une chose parait averee: si l' ecole peut aider a reussir ,elle contribue egalement dans une mesure plus qu' insupportable a engager des processus d' echec, a les confirmer ou a les alourdir, par meconnaissance consentie ou non de l ' enfant total.
    Extrait du journal des psychologues
    Numero 160 septembre 1998.

  • Ramssess
    الخميس 2 مارس 2017 - 18:58

    بعض الحقودين على رجال و نساء التعليم لا يخفون كرههم للمعلم و يوجهون له نعوتا و ألفاظا نابية…أنا أقول من هذا المنبر..أن مثل هؤلاء الحقودين هم وأبناءهم يستحقون أساتذة حقودين و مرضى مثلهم لتكون المعادلة صحيحة..إذ كيف لمجتمع مريض و يكره المعلم ولا يثمن مجهوداته أن يكون لديه معلم سوي و خلوق..إذن معلم مريض ومجتمع مريض و موظف مريض..هذا هو الصواب.

  • مكناسي
    الخميس 2 مارس 2017 - 19:28

    صراحة كنت فالأول متعاطف مع الأم لكن نتيجة التشريح برأت الأستاذة تماما من جريمة القتل بحيث كشفت النتائج أن السبب الوفاة هو تعفن في الدماغ و بالتالي فموتها جاء نتيجة مرض ألم بها في منطقة حساسة من الجسم و ليس بسبب تعنيف الأستاذة .. أما الأم بعد ظهور هذه النتائج يظهر لي أنها تريد أن تربح تعويضا ماليا ضخما من وراء وفاة ابنتها و نتيجة التشريح جاءت بعكس ما تشتهيه لذلك تحاول أن تضغط بجميع الطرق لإلصاق التهمة إلى الأستاذة و لو عن طريق الطعن في النتائج ، و رسالتي إليها اتقي الله فأموال الدنيا لن تغنيك شيئا و اتقي دعوة المظلوم فليس بينها و بين الله حجاب.

  • mounia
    الخميس 2 مارس 2017 - 19:37

    J'ai étudié écoles chakib arssalan a ouisslane lakbira n'étais pas ma prof f mais elle est parmi les meilleures je me souviens bien que j'étais très triste parceque j'étais pas parmi ses l'élevé et je suis sur que tout ses s éleves vont confirmer ce que je dis

  • Latifadeanger
    الخميس 2 مارس 2017 - 19:40

    انا مدرسة وكل سنة اقف على حالات تعنيف الاباء لابناءهم اخرها ضربة بلوحة على راس احدهم اعترف لي بعد الحاح ان امه ضربته بلوة خشبية استلزمت تدخل الطبيب لرتق الجرح في هده الحالة على المدرسة ان تخبر السلطات هو عنف عنف غليس كدلك

  • موحا
    الخميس 2 مارس 2017 - 19:46

    أنا لن اعمم ؛ هناك معلمون يدرسون بجد و مهنية لهم منا ألف تحية و جزاهم الله عنا خير جزاء و لن ننكر لهم عطاءهم. و في المقابل هناك من هو محسوب على أشرف مهنة اشبههم بالمرتزقة حيث لن أنسى كيف لاحدهم كان يردد دوما : لي أجرة في رأس الشهر اقرؤوا أو لا تفعلوا. و كيف لثلة لاستاذات كانتا يجتمعن طيلة اليوم في الكلام و ينسين تلقين التلاميذ ولو حرف ناهيك على العنف المسلط على التلاميذ كأنهم أتوا إلى مجزرة و ليس لفصل دراسي و أتذكر كيف تبول تلميذ في ملابسه لشدة الهمجية التي طبقها معلم عايه.. أما فضية المرحومة هبة جميع الاحتمالات واردة.التحقيق سيكون هو الفيصل .

  • سفيان
    الخميس 2 مارس 2017 - 20:17

    أمر محير فعلا. نتمنى للعدالة ان تاخد مجراها و أن يظهر الحق. تغمد الله الفقيدة برحمته و أنزل السلوان في قلوب عائلتها.
    مع اني لا زلت أتذكر بغض السلوكيات النرجسية السريالية التي مارسها بعض الاساتدة في حقنا و نحن تلاميذ إلا اني اعترف لهم بالجميل فلولا هم لما أخدت نصيبي من العلم و لولاها لما اصبحت الآن على ما أنا عليه. فالفضل لله و للوالدين و الاساتدة الكرام و الحمد لله.
    أما الان و أمام ما نرى من تخريب للتعليم و انهيار للقيم و لمنزلة الاستاد مربي الأجيال ربما أحن إلى دلك الزمن الجميل.
    صراحة أصبحت اتحاشى الكلام مع الطلاب و الطالبات و اتفاداهم خشية الوقوع ضحية مشاكل انى في غنى عنها. أما عن ابنتي فأنا أجد نفسي تلقائيا اطلب من معلميها ان لا يتساهلوا في تربيتها و تعليمها حتى وإن استعملوا الضرب.
    انقدوا التعليم رحمنا الله و إياكم أجمعين.

  • غير منحاز
    الخميس 2 مارس 2017 - 20:37

    الطفلة توفيت نتيجة اهمال اسرتها.كفى من الركوب على هذه القضية لخدمة اجندة سياسوية.دعوا القضاء يقول كلمته.الخبرة الطبية والتشريح الثلاثي المضاض سيقول وقد فال كلمته.

  • رأي طبيب
    الخميس 2 مارس 2017 - 20:44

    في أي دولة تحترم فيها حياة الإنسان فإن مسؤولية الأطفال تقع على الأباء
    إهمال الأم لطفلة واضح وتشخيص الطبي سهل مضاعفات التعفنات تقتل إدا لم تعالج
    وبسبب هدا الإهمال يجب متابعة الأم لايمكن أن نلد ثم نهمل فأبنأنا أمانة في أعناقنا وليسوا من متلكتنا
    أما المعلمة فلا يمكن متابعتها قضائيا لأن لا وجود لربط طبي أو منطق بين الصفعة إن وجدت والتعفن

  • متحسر
    الخميس 2 مارس 2017 - 21:15

    الأم تعيش في سلا و البنت تعيش مع جدتها في مكناس ولم نر الأب بل فقط زوج الأم، ولا أدري متى كانت هده الأم أما وقد تخلت عن رعاية إبنتها؛ الضحية في كل هاذا هي الطفلة رحمها الله وأسكنها فسيح جناته.

  • عبدالله
    الخميس 2 مارس 2017 - 21:17

    السلام عليكم لقد حز في قلبي ما تعرضت له هذه المعلمة المظلومة ففي الوقت الذي يرتقي فيه الموظفون و يغيرون الوظائف و المواقع يظل رجل التعليم في مكانه يعاني في صمت مع مهنة صارت عقوبة لا يفيد معه انضباطه ولا صبره وتأنيه.
    ما كان لنفس أن تموت الا كتابا مؤجلا لو كانت هذه المعلمة تقتل كما زعمت هذه الأم لقتلت أجيالا كثيرة و حتى ان حدث فلن تقتل صفعة طفلة بعد 15 يوما…
    أدعو المعلمة المسكينة للصبر والله المستعان و أم الطفلة أن تعفو وأن تحتسب ابنتها عند الله عسى الله أن يخلفها خيرا وأعتقد أن شهادة الأطفال خير دليل لأن الأطفال لا يكذبون…تحية لرجال التعليم وربي اللي يخلصهم راكم فوق راسنا وفضلكو لن ننساه أبدا.

  • هشام افني
    الخميس 2 مارس 2017 - 21:27

    انا بغيت غي نعرف هاذ القدسية و القداسة منين كيجيبوها هاد رجال و نسا التعليم ياك عايشين معانا في المجتمع كيفما كاين بوليسي شفار و طبيب شفار و محام شفار هاذي يكون معلم معندوش ضمير و زيدون الاجازة الاغلبية في اولاد المغاربة عندهم مالكم فارعينا راس بالمجهودات الجبارة و التضحيات الجسام بحال لا زعما كنتنافسو مع روسيا سيرو ضربو لفلوس و العطل و الرخص المرضية و تكمشو و هنيونا

  • مغربي
    الخميس 2 مارس 2017 - 21:29

    كلما اثير موضوع الا وصب اغلب المتدخلين جام غضبهم على المهنة ذات الوضوع : معلمونا مرضى نفسيون اطباؤنا جزارون ولا يفقهون في الطب شيئا قضاتنا فاسدون مرتشون …فقط المشرملون هم الذين يؤدون مهامهم على احسن وجه هم الوطنيون والمواطنون وما عدا المشرملين فلا شيئ بالمغرب….اتقوا الله فالمعلم من علمكم كيف تكتبون وكيف تقيمون وكيف تختارون ..كل منا يستطيع ان يكون ما اراد ولكنه لن بسستطيع ان يتعلم المعرفة لولا اسسسسسسسسسسسسيادنا المعلميـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــن

  • ام و استاذة
    الخميس 2 مارس 2017 - 21:45

    كل من غادر المدرسة لا يحق له اتهام المعلم بل لليوم نفسه و عدم قدرته على التعلم لأسباب جينية لا اقل ولا اكثر

  • daas
    الخميس 2 مارس 2017 - 21:47

    انه لمن المخزي ان تسمع ان طفلة صغيرة تدرس بالثالثة ابتدائي تطلب اذنا من معلمتها للخروج الى المرحاض والاخيرة ترفض حتى اضطرت المسكينة الى وضعها في ملابسها خوفا واضطرارا في منظر مخز و مناف للانسانية واخرى بسبب الهلع اضطرت الى الهروب من القسم لتلحق بها من من المفروض ان تكون معلمتها وتقبض عليها خارج القسم في منظر هو الاخر مخز ومناف للبشرية لتبدأ برفسها وركلها امام زملائها وبدأت تجرها عار عار عار ..هذا يقع في م م سد الوحدة عمالة وزان

  • محمد
    الخميس 2 مارس 2017 - 22:19

    البنت لم تكن تعيش مع امها اذن هناك اهمال للام ومع زوج الام فهي تريد ابتزاز المعلمة ليس الا مادام التلاميذ نفوا تعنيف المعلمة للمرحومة ,فاتقوا الله في اسرة التعليم فهو يدرسكم لتكونوا احسن منه وجاحد من ينكر ذلك.والكمال لله

  • نوح
    الخميس 2 مارس 2017 - 23:11

    26 – hammouda

    واش تسطيتي؟ شكون نتا؟بغيتينا نتقدمو؟ماحشمتيش؟مزيااان!

    لقد درسنا جلادون بمعنى الكلمة.
    ناس بلا ضمير او حس انساني.كائنات باعت ارواحها رخيصة للشيطان.اولاد الناس مجرد فئران وحلوف وبقر وموارد للمال.
    وفي المقابل درسنا على رجال تعليم حقيقيين.ملائكة اكفاء وآباء وامهات يحملون قريحة التعليم.رسل للعلم وجبال راسخة فيه.
    تعلمنا على يد ادباء وشعراء ورسامين وفنانين مسرحيين ومبدعين.صحيح كانوا قلة لكنهم اضاؤوا لنا طريق التعلم.رحمهم الله احياء واموات
    كلما التقينا احدهم الا وقبلنا يديه.
    بينما كلما صادفنا احد الظلمة المحسوبين زورا على اسرة التعليم الا وأشاح بوجهه قلقا او بدل طريقه.
    كمجرم يقابل قاضيا.
    اليس عيبا ان تلتقي مع تلاميذ سبق ان ظلمتهم وتبدل الطريق مخافة ان يبصقوا عليك؟ لانك كنت سببا في رسوبهم ظلما او معاناتهم النفسية عدوانا وجورا ؟؟.
    انها قمة الخزي والذل
    اليس من الفخر والعزة ان يتسابق تلاميذك لعناقك وقد صبغ الشيب عوارضهم؟
    رغم صرامتك؟

    والله ان الرب جبار منتقم. وكريم وهاب.

    الحق سيبين. رحم الله الطفلة. وجازى المسيء.
    كان امها او استاذتها.

  • عايق بيكم
    الخميس 2 مارس 2017 - 23:32

    تتحدون حتى على الباطل يا معشر المعلمين تتميزون بنوع خاص من الانانية.
    يمنع القانون المغربي ضرب المعلم للتلميذ منعا تاما لان القسم للتربية لا للتعنيف.
    لقد تاثرتم بالعنف من طرف من علمكم و تريدون تمرير نفس الاسطوانة.
    اصبح مستوى التعليم يتظهور مند ان تمكنتم باقناع الوطن باصلاح التعليم لانكم تؤمنون انكم فاسدون حسب تعبيركم المتكرر اصلاح التعليم .

  • عباس
    الجمعة 3 مارس 2017 - 00:14

    المعلم هو ذالك الحاءىط القصير و حمار الشعب و قنطرة الدولة في بلد التخلف و الجهل المركب .اما في بلاد التقدم يقام له آجلالا و احتراما الى درجة تبوءه درجة الرسول (صلعم ) : قم للمعلم وفيه تبجيلا كاد المعلم ان يكون رسولا . يقلقني من يتهم معلمة متمرسة في التربية بالقتل كأنها مجرمة حاملة السلاح تشعره امام الاطفال ..

  • تلميذ سابق
    الجمعة 3 مارس 2017 - 01:20

    المعلمين في المغرب كالبوليس يقومون بتفريغ عقدهم النفسية على الأطفال الأبرياء وينسون أن هؤلاء الأطفال امانة ,حسبي الله ونعم الوكيل

  • حلا
    الجمعة 3 مارس 2017 - 06:11

    كل منا الان يعطي رأيه برجال التعليم حسب تجربته التي عاشها بالمدرسة.ولهذا نشاهد هذا التباين في ردات الفعل.شخصيا لم ارى الا الخير في من علموني من الروض الى آخر المطاف الدراسي.ولنتصف بشيء من الحيادية حتى لانظلم أحد.ما أثر في بالفعل ما جاء في تعليقات البعض وهو ان الام تركت ابنتها وحيدة في كنف الجدة وغادرت لتعيش مع زوج اخر بسلا.ظلم وأي ظلم.

  • alalaoui
    الجمعة 3 مارس 2017 - 10:06

    كل الذين او جلهم من يدلون باصواتهم ردا عن التعليقات هم اساتذة او معلمين المهم من هذا نحن لا نبخس دور الاستاذ او المعلم الشريف الذي يعمل ويحضر الضمير تحية صادقة للضمائر الحية لرجال التعليم
    لكن ملاحظتي في التعليقات وجود لوبي لم يعجبه النقد الذي يدرج في العليقات واصبح يلوح كالمسعور Non j aime pas
    اسيدي لهلا يعجبك هاذ التعليق المهم هو نوصلو هنا هاد الميساح اللي هو : اسيدي ما ضربش ليا ولدي ونبينا عليه الصلاه والسلام

  • معلقة
    الجمعة 3 مارس 2017 - 12:23

    الحقيقة الام هي من اهملت ابنتها و الطبيب الذي كشف عنها ايضا مسؤول و لا ندري لماذا لم ينتبه لمرضها ….. و السؤال هنا هل الطبيب من دفع للام لقول ان المعلمة هي المسؤولة لكي تغطي عن حقيقة اهمال الطفلة من طرف الام بنفسها و الطبيب ايضا

  • mohamed
    الجمعة 3 مارس 2017 - 23:18

    لا خير يرجى في أمة ابخست المعلم حقه وهو الذي كرمته كل الاديان والثقافات

صوت وصورة
محطة عشوائية في حديقة بسلا
الثلاثاء 29 شتنبر 2026 - 11:28 5

محطة عشوائية في حديقة بسلا

صوت وصورة
انطلاق أشغال ملعب تيسيما
الإثنين 28 شتنبر 2026 - 23:12

انطلاق أشغال ملعب تيسيما

صوت وصورة
طلبة يطالبون بإنصاف الشهادات
الإثنين 28 شتنبر 2026 - 21:19 7

طلبة يطالبون بإنصاف الشهادات

صوت وصورة
ملعب هسبريس | عصام الشرعي
الإثنين 28 شتنبر 2026 - 21:00 1

ملعب هسبريس | عصام الشرعي

صوت وصورة
توقف أشغال يعرقل السير بطنجة
الإثنين 28 شتنبر 2026 - 15:42 3

توقف أشغال يعرقل السير بطنجة

صوت وصورة
حريق سوق المسيرة بالبيضاء
الإثنين 28 شتنبر 2026 - 13:09 6

حريق سوق المسيرة بالبيضاء