لا أشك أننا كمغاربة تتبعنا مآل الاستفتاء الكطالوني باهتمام أكثر من العادي. الأكيد أن الأمر ليس امتداداً سياسياً للكلاسيكو بين الريال والبارصا وإن كان أحدهم علق بنوع من الجدية أن ما سيحزنه هو انسحاب فريق البارصا من الِّليغا … الأكثر جدية تابعوا بمزيج من القلق والإثارة و”التشفي المشروع”، ولسان الحال يقول ”لتذوقوا وبال أمركم”.
ستتناسل التحليلات والاستنتاجات والاستهجان… فمُفتي بمشروعية الاستفتاء ومُستقص عن خرس جل المنظمات الحقوقية، ومستنكر على إسبانيا دعمها للانفصاليين في المغرب وقمعها لـ”الشعب” الكطالاني، ومندد بالصمت الأوروبي، ومتسائل عن رأي البوليساريو فيما وقع ثم عن مدى تزحزح الموقف الإسباني من قضية وحدتنا الترابية.
حينما تفتر نشْوَتنا بالبلبلة التي تعيشها الجارة الشمالية، سينْتابُنا نوع من القلق. قلق مصدره ”التفهم” الذي من المتوقع أن يبديه المغرب للصرامة التي أظهرتها إسبانيا كي تحافظ على وحدتها الترابية. كما يُتوقَّع أن تعتبر الرباط ما حدث شأناً داخلياً محضاً للملكة الإسبانية الشقيقة. وكَوْن لا شيء مجاناً في السياسة، فالمطلوب ”تفهمًا” إسبانياً وأوروبياً وعالمياّ للشأن الداخلي المغربي.
صحيح ومؤكد أننا لا نرضى باستباحة سيادتنا ولا نحبِّذ الاستقواء بالخارج، لكن الرأي العام الدولي وفّر ولا يزال نوعا من الفرامل إزّاء تغوُّل بعض الأنظمة على شعوبها. ولا نستسيغ أن يكون تدخل القوات الإسبانية لتفادي الانفصال غطاء للمزيد من القمع تجاه من يطالب بالحد الأدنى من الكرامة.
في المقابل، نقترح على دبلوماسيتنا أن تحسن استغلال الاستفتاء الكطالوني، ولم لا الكردي أيضاً، لصالح وحدتنا الترابية. فرصة هي للدعوة إلى إعادة تعريف ”حق الشعب في تقرير المصير”، وقبل ذلك إعادة تأهيل مصطلح ”الشعب”. مصطلح قال Neuberger Benyamen بأن تعريفه أخطر من أن يُتْرك بين أيدي رجال القانون. لا أخال الأمر ترفًا فكريا وسياسيًا، على الأقل بالنسبة لنا في المغرب، فثمَّة ما ينغص علينا العيش. ومهما ادّعيْنا أن ”المغرب في صحرائه والصحراء في مغربها” فالمينورسو في الصحراء و”الجمهورية الصحراوية” في الاتحاد الإفريقي.
أعيد التذكير بأن عدد دول العالم يناهز 200، وأنه في هذه البلدان تعيش 6000 إثنية، وأن فقط 10 في المائة من هذه الأقطار هي التي تعرف تجانسا عرقياً. في الهند وحدها توجد 250 جماعة، في حين تضم إفريقيا 2000 عرق. تنوع قد يضفي نوعاً من الجمالية والغنى على المخزون الثقافي والإنساني العالمي، كما يؤزّنا أزّاً لإبداء المزيد من التفتح والتسامح والقابلية للتعايش بسلام. ولاكن (مد اللام متعمد)، لا يُقبل، إطلاقاً، أن يكون هذا المُعْطى سبباً لبَلقَنة الكرة الأرضية، ودون ذلك الكارثة.
رفضُنا للتّشظي لا يضاهيه سوى اشمئزازنا واستنكارنا وامتعاضنا من كل أنواع القمع والتنكيل والاستئثار بالسلطة والثروة. وإذ كان الكطالونيون على بحبوحة ورغد عيشهم قد انساقوا وراء نزعة الانفصال لأسباب قد تبدو لنا ثانوية، فالأكيد أن الهدير الذي بدأنا نسمعه في بعض المناطق المغربية خَليق بأن يوقظ من يهمهم الأمر، وإلّا فهو الطوفان….
حبنا للبلد يجرنا إلى أن نتجاسر على الحكيم عمرو بن معد يكرب ونقول:
لقد أسمعت لو ناديت حيـا**وأدعو بالحياة لمـن أنـادي.
إستقلال كاتالونيا يشبه قضية جمهورية الريف وليست له علاقة بقضية الصحراء المدرجة في البند الرابع من ميثاق الأمم المتحدة كقضية تصفية الإستعمار.
لا مقارنة مع وجود الفارق….
الكتلان يريدون الاستقلال على ارض كتالونية ( ارضهم وارض اجدادهم)
اما البوليزبال فيريدون انشاء جمهورية عربية على ارض امازغية.
وهذا لن يكون ولو باسو السماء وهم جالسين.
la question du sahara ,,une cause tres dificile ,,parceque le maghzan connait bien que le referendumdu sahraoui .,,ne peux etre que lindependance ,,