بعد التدخل السافر للجيش في الحياة السياسية المصرية، الذي اعترض طريق انتفاضة 30 يونيو الشعبية، التي كانت سائرة في طريق إسقاط حكم “الإخوان” والدفع بالرئيس مرسي إلى التنحي، أصبحت كل المؤشرات تدلّ بما لا يدع مجالا للشك على أن نية المؤسسة العسكرية وحلفائها السياسيين، علاوة على تكريس حكم عسكري أبدي بشرعية ثورية مصطنعة، هو اعتماد نهج انتقامي تجاه جماعة “الإخوان المسلمين” وحلها واستئصالها من المجتمع، وهو اتجاه لا يمكن أن يوصف إلا بالفاشستية التي تتعارض مع كل مبادئ الديمقراطية وأسسها وقيمها التي تمنح كل طرف الحق في المشاركة في الحياة السياسية، في إطار القواعد المتعارف عليها، والاحترام المتبادل بين الأطراف المتنافسة والمتداولة على السلطة.
محاولة استئصال الجماعة الدينية السياسية الأقدم في مصر( 85 سنة)، عبر اعتقال قيادتها وضرب قواعدها وإغلاق منابرها الإعلامية ومقراتها ومنعها من التظاهر والتعبير عن مواقفها، ومعاقبة كل من عبّر عن رأي مدافع عنها أو منتقد للسلطة وللجيش، هو ترسيخ لاستبداد لا غبار عليه باسم “الثورة”، وإعادة سمجة لمسرحية الحكم العسكري الذي دام لأزيد من ستين سنة، وهو مسلسل دموي سيؤدي لا محالة إلى:
ـ تفكك الجماعة في غياب قيادتها السياسية مما سيؤدي بها إلى التحول إلى أمراء حرب ومجموعات مسلحة منفلتة من أي ضبط أو تأطير، تثير الرعب في أوساط المواطنين وتعمل على الحيلولة دون وجود الاستقرار الذي ينشده الجيش وحلفاؤه. وقد انطلق هذا المسلسل بالفعل بالتفجيرات الأخيرة التي حدثت بسيناء وتلك التي استهدفت وزير الداخلية في العاصمة نفسها، والتي لا يبدو أنها ستكون الأخيرة، بقدر ما هي فاتحة عهد سيطبعه الكثير من العنف.
ـ عدم إمكان تحقيق أهداف الثورة الممثلة في الحرية والمساواة والعدل بين جميع مكونات الشعب المصري، حيث سيصبح ثمة حالة ظلم مزمنة تلقي بظلالها على السياسات العمومية وعلى علاقات المواطنين بالدولة ونظرتهم إليها، مما سيعوق بناء علاقات الثقة المطلوبة والضامنة للاستقرار والتنمية.
ـ إعادة “الإخوان” من جديد إلى وضعية الضحية بعد أن تكاثرت أخطاؤهم إذ تولوا السلطة وبدأت مصداقيتهم تتضاءل في أعين الناس بعد عام واحد فقط من الحكم.
ـ القضاء على التوجه الفكري النقدي الذي كان قد بدأ يتولد من داخل تجربة الإسلاميين في الحياة السياسية وداخل دواليب الدولة، وهي التجربة الملحّة من أجل الدفع نحو المراجعات المطلوبة التي من شأنها إدماج الإسلاميين في العملية الديمقراطية بشكل حاسم، بعد أن كانوا لا يقبلون من الديمقراطية إلا آلية صناديق الاقتراع .
ـ اصطناع شخصية قيادية كاريزمية وهمية من رئيس أركان الجيش المصري، استلهاما للتجربة الناصرية التي ما زال العديد من المصريين يحنون إليها رغم سلبياتها الكثيرة، هذا بدل إفراز نخبة سياسية مدنية حديثة ونيّرة، تتولى تدبير شؤون الدولة بعقلانية وواقعية، وتواجه تحديات مرحلة ما بعد الثورة. وتعدّ الحركة المشبوهة المسمّاة “كمّل جميلك” والداعية إلى استعطاف السّيسي وإقناعه بالترشح لرئاسة الدولة، من المهازل السلطوية التي ترمي إلى تكريس ما ذكرناه.
ـ فرض الفكر الأوحد عبر كل قنوات التواصل التي تحتكرها السلطة، وعزل شباب الثورة وإبعاد أصوات الاعتدال في الحياة السياسية والثقافية، وإتاحة كل الفرص للتيارات الاستئصالية التي تزيد من تفاقم الضغائن والأحقاد غير المبررة، وتباعد بين مكونات الشعب المصري.
لقد أخطأ “الإخوان المسلمون” لا شك في اختيار أسلوب تدبيرهم للمرحلة، حيث فهموا أن إدارة الشأن العام تحكّم وغلبة، كما فهموا خطأ معنى الانتخابات وصناديق الاقتراع، التي تصوروها أقرب إلى التفويض الإلهي المطلق ـ وهو أمر طبيعي ما داموا لم يسبق لهم أن خاضوا أية تجربة حكم من قبل، تسمح لهم بوضع أفكارهم النظرية على محك التجربة ـ لكن ذلك ليس مبرّرا لقطع الطريق على حركة الشارع المصري، التي كانت ستلقن الإخوان الدرس المطلوب في حدود دفعهم إلى المراجعة والنقد الذاتي، دون المسّ بوجودهم وحقهم المبدئي في المشاركة والعمل السياسي.
لأول مرة أطالع مقالا لعصيد مختلف تماما عن ما يدبجه في حق خصومه السياسين داعيا، بشكل لا غبار عليه، إلى ضمان حق هؤلاء في الوجود و العمل السياسي. هذا موقف يسجل للسيد عصيد الذي لم نعهد منه إلا لغة الإقصاء في حق الدعويين بتعبير عبد الله حمودي.
لااعتقد ان الاخوان سينتهون من مصر عبد الناصر فعل فيهم أكتر من هدا , ام بخصوص ثورة 30 يونيو وتدخل الجيش فيها فقد سبقها خطاب مرسي الدي أكد انه متمسك بالشرعية (البيعة حسب اعتقادهم) لم يكن هناك مفر من تدخل قوة العسكر لفرض الامر الواقع بعدما عجزت المؤسسات الدستورية ان تجد حل مع الاخوان ونتيجة حتمية لغباء الاخوان في سياسة ? ألم يقل مرسي بنفسه في لقاء تلفزيون عندما سأله المذيع لو تضاهر ضددك 10 مادا ستفعل اجاب مرسي انه سييتجب لمطالبهم وعندما سأله السؤال التاني لو تضاهر ضددك مليون مادا ستفعل رد بانه سيستقيل انها التقية الاخوانية !!! اما ماتمر به مصر الان من عمليات تفجيرية فهي محاولة اخيرة للاخوان لابتزاز الدولة المصرية وفرض عليه حكم الغلبة !
بعد التدخل السافر للجيش في الحياة السياسية المصرية، الذي اعترض طريق انتفاضة 30 يونيو الشعبية، …
بل الجيش هو الذي صنع انتفاضة 30 يونيو ولم يعترضها
كل المثقفين و المفكرين فى العالم العربى ضد ما يحدث فى مصر من انتهاكات خطيرة لحقوق الانسان حتى من كان يعادى الاسلاميين كعمر حمزاوى ووائل قنديل و فهمى هويدى و البرادعى و غيرهم بل حتى باسم يوسف العدو الاول لالاخوان صرح ان مصر تحولت الى دولة فاشية و ها هو عصيد الدى يختلف تماما مع الجماعات الاسلامية قد اقر اخيرا بالحقيقة و عليه فمن يقول ان ما حدث فى مصر ثورة و ليس انقلاب اكيد شخص غير سوى يحتاج الى علاج نفسى او انه يتابع الاعلام المصرى فدائما يلجأ المستبدون الى لعبة التخويف و التفزيع و شعارات لا صوت يعلو فوق صوت المعركة لتجييش الناس خلفهم بعد زرع الخوف فيهم من عدو ما..و يفتعلون معارك وهمية لجعل الناس تعيش في اجواء الحروب كي يسهل عليهم التحكم بهم ..في هذا الجو الذي يشبه "حفلة الزار" يلغي الجميع عقله و يتحول الى فرد في قطيع يدور حول القائد العبقري الذي يقود الزار حتى يسقط افراد القطيع من التعب أو التشنجات.
التيار الديني الإخواني حركة من المستحيل ضرب جدورها وإقبارها مع الغابرين لكونها مؤسسة تتميز بشعبية كبيرة في مصر وليس بالغريب العودة بها إلى الحكم من جديد لأن قوتها في أفكارها المنطقية الأصولية وفي كميتها خصوصا في صنف الشباب، وإلى حد الساعة لم تبدأ بالعنف والعصيان لأن مرحلة الإنزال تنتظر اللحظة المناسبة هذا لا قدر الله عدم إستجابت المثأمرون الإنقلابيون للإرادة الشعبية المسروقة،وحتى لا نقول أننا نسبق الأحداث فأظن إما عودة الشرعية الديمقراطية أو مصير كارثي ينتظر الجيش واللعلمانيين عملاء الغرب،
لأول مرة اقرأ لك تحليلا يتسم بالموضوعية تجاه من تعادي .
يلا بغيتي تقضي على الإسلاميين الطريقة ساهلة … ما تقمعهم ما تسجنهم ما تمنعهم ما والو خليهم يعملو بكل حرية حيد ليهم غير مبرر العنف وفرض عليهم يكونو سلميين والله يتا ينقارضو !
هادي تجمعات بشرية كتعيش وكتنمو غير فأجواء الإستبداد والمنع والطاقة ديالهم كيستمدوها من عقدة المظلومية ونظرية المؤامرة باعتبارهم أولياء الله الطاهرين والمخلصين اللي كيحاربوهم كل الأشرار فالعالم
للأسف المجتمع المصري تحول فغالبيتو(سواء كان مع الإخوان أو ضدهم) إلى مجتمع منغلق متشبع بفكر خرافي متخلف ومعندهمش قابلية لإقامة ديمقراطية (الشعوب هي اللي كتبني ديمقراطيتها تا واحد مكيعطيها ليها) بحيث أن كلمة علمانية فقط جرت على أردوغان وهو من هو العديد من المشاكل فزيارة ليه لمصر!!!
كل من سألته : ما هي الأخطاء التي ارتكبها الإخوان؟ .. لم يجب بشيء .. متى حكم إخوان؟ .. من ترك المجال للإخوان لكي يحكموا؟ .. كلما هم مرسي بفعل شيء .. وجد جبهة الإغراق والقضاة والإعلام له بالمرصاد .. ماذا جرى لنظام مبارك؟ .. استقال مبارك وبقي كل شيء كما كان .. الشيء الوحيد الذي ألوم عليه مرسي هو أنه لم يقدم استقالته عندما وجد نفسه غارقا في بحر من الفساد .. لو أنه استقال من منصبه بعد خطاب رنان لكان قلب الطاولة على الفاسدين
إلى محمد عصيد : شيء جيد أن يعيد الشخص النظر في طريقة تفكيره .. يقول المثل المغربي : " الراس اللي ما يدور كدية" .. والمغرب في حاجة لجميع أبناءه
الى الرقم 1
هذا لانك لاتعرف شيئا لا عن عصيد و لا عن العلمانية , ان تختلف مع الاخر لا يعني ان تتخلى عن مبادئك الانسانية و تصفق للاعتداء عليه و التطاول على حقوقه , فنحن مهما اختلفنا فهناك حقوق انسانية ثابثة على كلينا ان يحترمها.
هذا هو الفرق بين العلماني الحقيقي و الاسلامي هذا الاخير لا يهمه سوى نفسه و لا يكثر لحقوق من يخالفونه كل ما يهمه حقوقه و حقوق اتباعه , عصيد كان منذ التسعينات و حتى قبل من اكبر المدافعين عن حقوق الاسلاميين و كان ضد زجهم في السجون , لكنهم ما ان وصلوا الى السلطة حتى انكروا عليه و اباحوا دمه .
و حتى بالنسبة للغة العربية فهم يفترون عليه فهو ابدا لا يعادي اللغة العربية و اتحدى ان تجد له مقال ضدها .
"بنو علمان" يسعون إلى بناء سقف يضلل الجميع ..هذا كلام لايؤمن به الإخوان إطلاقا حتى وإن قال لهم "بنو علمان" وأكدوا بالدليل والبرهان أنهم لا يريدون استئصالهم. الإخوان يقتاتون من المظلومية وشيطنة الآخرين والشطط في استعمال المقدس هذه هي منهجيتهم وكلما ارتفع منسوب العنف والظلم في المجتمع فهذا سيوفر لهم الغطاء للمزيد من الغلو والتطرف.
لذا سيطول الصراع في فرنسا التي كانت تعيش في ظل الأنوار لم يحسم الصراع لفائدة الدولة المدنية إلا بعد قرن ونصف .. وقدر العالم العربي الذي ابتلي بالنزعات المتطرفة للإسلام الدعوي منذ مائة عام أن يتحمل ربما قرنا آخر لكن شريطة توفير الشروط والظروف للإسلام الدعوى كي يستأصل نفسه بنفسه ولن يتأتى ذلك إلا بمزيد من الحرية والديمقراطية ومقاومة الاستبداد.
نعم تدخل السيسي بعنف وعزل مرسي ضرب للديمقراطية والحق لهم في التسيير بعدما ربحوا الانتخابات بشفافية كما يقولون هذا يدل على ان هنا عراك وخصام وعدم فهم الاخر ونوياه كل شيء مبني على النية الحسنة بعيد عن جدب الناس بقوه واحكامهم بقوة لكن نية اخوان المسلمين ليست مفهومة وارادو ادخال الدين في السياسة والاستقواء بمنهجهم وايديولوجيتهم المخالفة للديمقراطية كما ارى حتى ولو كانت غير ظاهرة
كما تعلمون أن هذا الفيلم الذي صنع في مصرو حيك في إسرائيل و بعض الدول العربية و سوقه العلمانيين و إشتروه بعض من الشعب المصري و لبس لحزب الحرية و العدالة بإسم اﻹخوان المسلمين .
إن الشعب المصري ليس غبيا إلى هذه الدرجة ، السيناريو الذي كتبه الجيش المصري بخبرته و عبقريته المهنية في صناعة التهم التي ﻻ أساس لها من الصحة .
– السيناريو هو :
. صنع إختﻻﻻت سياسية : وهو خلق تكتﻻت شبابية مفبركة مقابل ماديلتحريك باقي الشباب المعطل و الساخطين على وضعيتهم المعيشية بعض القاصرين للمتعة .
ظهور الفلول في المعارضة الذين ﻻ يتحاورون إلا لزعزعة الحكومة لأتفه اﻷسباب .
. صنع إختﻻﻻت إقتصادية : وهو تقليص إحتياطي الدقيق في السوق المحلية وهو المنتوج اﻷساسي في التغدية.
حبس المنتوجات النفطية بما فيها غاز البوتان في السوق المحلية و ما إلى دالك .
. صنع إختﻻﻻت إعﻻمية : و هو تشويه صورة حزب الحرية والعدالة و مزج اﻹسﻻم باﻹرهاب و خيانة الدولة و ما إلى دالك.
هذا كله سيناريو ﻹسقاط الحكومة المنتخبة و إستئصال الشرعية التي أعتمدت في المنهاج الوطني بموافقة الشعب ، وإطﻻق سراح الرئيس المخلوع حسني مبارك و من يتبعه و شكراً .
للأسف لا شيء تغير في موقف عصيد و الدليل هو هذا المقتطف من كلامه
ـ إعادة "الإخوان" من جديد إلى وضعية الضحية بعد أن تكاثرت أخطاؤهم إذ تولوا السلطة وبدأت مصداقيتهم تتضاءل في أعين الناس بعد عام واحد فقط من الحكم.
لن يرضى بالانقلاب على الشرعية في مصر الا منافق او صاحب اقتصاد الريع او فنان مائع اعطيني ديمقراطية وشرعية ولا تعطيني خبزا لان اموال السعودية ستذهب عاجلا الى جيوب العسكر لتكديسها وتهريبها خارج مصر
إن النقد البناء الذي يوجهه بعض المحللين و المفكرين الديمقراطيين للممارسة السياسية عند الاسلاميين ليس العداء او الصراع ، بل من باب تحمل المسؤولية بدون مجاملة مهما كان ثمنها و الصعوبات التي تواجه صاحبه ( خاصة مع الاسلاميين….) و فتح النقاش و الحوار بين كل الاطراف السياسية اساسي من اجل تصويب و تعديل النظريات و الممارسة و تطوير التجربة و الفهم المتبادل . لقد سبق للاستاذ عصيد مند اكثر من سنتين ان نشر مقالا ( تنبيهيا)حول الديمقراطية عند الاسلاميين و اختزالها في صناديق الإقتراع و الارقام…و كيفية تدبير العلاقة بين الاغلبية و الاقلية السياسية في النظام الديمقراطي …و مبادئ الديمقراطية . وكل متتبع لحكم الرئيس مرسي يجد دقة و صواب افكار عصيد . مشكل الاسلاميين انهم يكرهون النقد البناء ويعادون و يكفرون كل من ينتقدهم و يخلطون بين النقد البناء و "النقد" الهدام ،هذا شان كل الانظمة الفكرية الشمولية . و هكذا سقط الرئيس مرسي و بسرعة بسبب النظرية الخاطئة و هو المسؤول الاول و الاخير مع جماعة الاخوان عن هذا الفشل و اتاحة الفرصة للانقلاب…
مع كـل إحـترامـاتي لمفـكـرنــا أحمد عصيـد، صاحب الرأي النير ننـتظبشغف كل مقـالاتك ، و محـاضراتك :
ولكـني هذه القضيـة دو حـدين :
ـ إنتصـار العسكر وو بـأموال " الوهابييـن " قــد يـقوي مـا عـانينه من " طـغـو القومجيين
المعروفون " بـالعرعوريون " …أيام عبد الناصر…والقذافي و البعثييـن … وهذا مستحيـل في عصرنا هـذا ..!
الإخونجة : بمباركة أمريكـا ولظروف الحرب الباردة : تمكـنو من التوغل في
المجتمع المصري …بل حتى في تونس و المغرب….( وهذه مناسبة لإضعـافهم
و رميهم إلى غير عودة في مزبلة التاريخ ( وبكل الوسائل…السجن, القتل…المحاكمات الصورية…) :
مـا يهم هو النتييـجة : يعني إستئصال هذا الأخطبوط الخطير…الراكب على الدين من أجل الحكم ( ولا ننسى أنهم في الساحةمنذ1927 سنة.
و في نفس الوقت لا مصلحة لنـا كمغاربة في تـامزغـا لمصر " قوية " ، إلا أن
مخط تشتيت الشرق " الأوسخ " سيكون في مصلحتنا ، وسسنجني ثماره
بطريقة مباشرة .
للتذكير كل مصائب الشرق الأوسخ : منـافع لنـا ، علمـا أن الغزات الذين لطخو
وحاولو مسخ هويتنــا من "عرعوريـا" و " عرعستان"
وهيبة المغربية
’’بعد التدخل السافر للجيش في الحياة السياسية المصرية، الذي اعترض طريق انتفاضة 30 يونيو الشعبية، التي كانت سائرة في طريق إسقاط حكم "الإخوان" والدفع بالرئيس مرسي إلى التنحي’’ كلام عصيد.
وربما,بل من المؤكد, أنه يقصد من وراء قوله انتفاضة 30 يونيو ’’حركة تمرد’’ التي لا تنسحب عليها أية شبهة في نظر الأستاذ,كما الشأن بالنسة لنسختها الثانية حركة ’’كمل جميلك’’. وربما كان من الواجب أن لا يفوت السيد عصيد فرصة الإطلاع على وثائق مسربة ميسمها الدعم المعلوم للجيش المصري لهذه الحركة التي,من فرط ارتباك الإعلام المصري الرسمي حينها, ظهر-غلطا- ’’قياديوها’’ يلقنون(بفتح القاف) التعليمات من طرف إعلاميين مخضرمين يسبحون بحمد من ينتقده الأستاذ عصيد(السيسي). أليس في الأمر تناقض لا يجب أن ينطلي على إنسان محسوب على الفضاء العام للثقافة المغربية؟
ربما هذا تحليل أقل ما يمكن ان يقال عنه انه ’’مرتبك وايديولوجي’’…رغم انسانيته الطافحة بالمغالطات….
إذن من خلال ما ذهبت يعني يا سيد عصيد أن بعض من نزلوا كانوا ضحية مؤامرة أحيكت لهم بالظلام ليعود بعدها المستبدون إلى كراسيهم آمنين مطمئنين بعد أن كنستهم.أما البعض الآ خر فكان يعرف ما يفعل وكان في نيته إجهاض ثورة 25 يناير والإنتقام من كل رموزها حتى لو أحد أطراف إنقلاب 30 يونيو.مؤخرا رأيت حوارا على أحد القنوات المصرية مع إحدى الناشطات التي كانت من رموز ثورة يناير نوارة نجم ورأيت كيف كان المذيع يتهكم عليها بخث بأسئلة بعيدة كل البعد عن الحوار الصحفي حيث كان يطوع فيها بل يقوم بإذلالها من خلال إستفساراته الخبيثة.ثورة ذي ولا إنقلاب إنقلاب
يتعمد الاستاذ عصيد الفصل بين تحرك اجيش و ما حصل في30 يونيو. معطيا الانطباع بان الجيش افسد مسار عصيان مدني كان سينمو دون الحاجة للمنشطات. لكن واقع التناغم المعلن بين السيسي. ومن جمعهم ليصفقوا ان تكلما يثبث ان الوصل بينهم كان قبل وبعد اين يقف اليوم السيد المناضل حمدين صباحي؟!اغتيلت. الديمقرطية بتعلات واهية ارونا نظاما منتخبا. لا يختار رجاله شاهت وجوه ادعياء الديمقراطية
Ceux qui pensent que Aassid a fini par rejoindre l'objectivité se trempent diamétralement. Pour ce pseudo intellectuel psychopathe et amer, toutes les vérités qui apporteraient de l'eau au moulin des musulmans ou de l'Islam sont à évincer. Relisez ses élucubrations névrotiques et vous remarquerez que les atteintes qu’il porte aux frères égyptiens sont plus malhonnêtes et inconvenantes que la critique qu’il se veut contre les militaires putschistes.
Relisez attentivement.
هل سبق أن لاأيت أن الجيش يدعو شعبا الى الخروج في مظاهرات ؟ ويطلب منهم تفويضا من أجل قمع خصومه؟
الجيش انقلب على الشرعية وأجهض تجربة دمقراطية بدأت في أكبر دولة عربية بايعاز من أمريكا واسرائيل والسعودية والامارات..
لا أحد في المنطقة والغرب يرغب في اقامة دمقراطية بمصر التي ستتقوى دون شك فتخرج دولة أخرى قوية مثل تركيا تشكل خطرا على أمن اسرائيل وعلى الملكيات البترولية.
لماذا لم يتركوا مسار التجربة يسير الى أن تنتهي مدة الولاية ويختار الشعب آنذاك من يحكمه: استمرار الاخوان أم معاقبتهم بالتصويت للمعارضو؟
عندما يجكم حزب ما في أية دولة فانه يرتكب أخطاء دون شك لأن كوادره ليسوا ملائكة منزهين عن الخطأ بل بشرا، فلماذا لا يتدخل الجيش بالانقلاب عليهم؟
ما هي الأخطاء التي ارتكبها الاخوان؟ لا أحد عددها وبينها بل يتم اطلاق كلام عام في اطار بروباغاندا ضدهم.
هولاند نجح ب 51% مثل مرسي فهل ينقلب عليه الجيش اذا أخطأ أم سيلجأ الى المؤسسات الدستورية أو انتظار الانتخابات الرئاسية؟
السيد عصيد أيد الانقلاب وحرض على الاسلاميين واعتبرهم أكثر خطرا من أي دكتاتوريين، والآن يدافع عنهم بتهكم ويتهمهم بالارهاب..
حرباء….
هذا النضج في احترام و جود الآخرين رغم اختلافنا معهم هو الذي ينقص البعض الذين يلتجؤون إلى الشخصنة و التشهير و التهديد دون مقاربة الأفكار بالأفكار.فرغم اختلافي مع السيد عصيد في بعض الأفكار إلا أنه إنسان متنور يعبر بوضوح بعيدا عن النفاق.
التجربة المصرية غنية بالدروس الملهمة اولا ان العالم العربي يعيش مفارقة بين الخطاب السياسي والممارسة..ثانيا ان الدولة العميقة هي السلطة الفعلية والقوية التي تقرر المصائر وان ما يظهر لنا ما هو الا جبل الثلج الظاهر..ثالثا اننا نعيش استبدادا حقيقيا واكراها يلغي حتى انسانيتنا….والمخجل ان مصيبتنا ليست هي اسرائيل كما يزعم البعض او اراد ان يصور لنا الامر..انها ارثنا التاريخي الغارق في التخلف واعادة انتاجه..فما دمنا لم نحقق مواطنتنا الكاملة..وحريتنا الواضحة في بلادنا كمواطنين احرار…نقرربكامل ارادتنا توجهاتنا وسياستنا وميزانيتنا…فليس بيننا والعصر الذي نعيش فيه الا الغربة والاغتراب والتوجس والخوف والعداء…وانا بصراحة مصدوم من ان جل حروب العرب مع اسرائيل لا يساوي ضحاياها ما اقترفه جيش مصر من مذابح رهيبة..بل لم اسمع قط ان اسرائيل حرقت جثث الشهداء او مثلت بهم او احرقت قتلا وسحلا عزل مستسلمين في سيارات الشرطة…ولم تتورط اسرائيل قط في حرق مسجد واحد كسلطة..في الوقت الذي احرق فيه جيش مصر مساجد عديدة…ومنعت الوعاظ من القاء مواعظهم واغلقت المساجد واممت الخطب..اذن البلية الكبرى في نفوس وعقول
من يفهم ان السياسة هي ممارسة العناد لا يحق له ان يتولى تدبير شؤون دولة ، فلا أحد يعرف اين سيقوده عناده و قد يرتكب حماقات تؤذي الجميع ،لقد كان مورسي على وشك ان يعلن الجهاد في سوريا ، بل اعلنه ضمنيا ، وهو لم يكمل بعد سنته الاولى في الحكم ، كما بدأ في الانتقام من سجانيه السابقين وانتهاج سياسة التجاهل والعناد مع مطالب خصومه السياسيين ، وبذلك قدم كل المسوغات التي يحتاجها الجيش للاطاحة به سياسيا ، فضل ،عن حسن نية ،ارجاع السلطة الى اصحابها السابقين على ان يتقاسمها مع من ساهموا في الاطاحة بنظام مبارك ، كل هذا بسبب غبائهم وجشعهم السياسين .
في الدولة الحديثة نتحدث عن ماهو قانوني وغير قانوني وليس عن الحلال والحرام ، ماهي القيمة المضافة التي سيظيفها هؤلاء الى التفكير النقدي ؟ وكيف يمكن ممارسة النقد في اجواء ستبداد سياسي ذو مرجعية دينية ؟ استئصالهم من مجالهم الطبيعي ،أي من المجتمع ، مهمة مستحيلة ، لكن من المشهد السياسي ممكن جدا ، لان السياسة ليست من اختصاصهم ، لقد دمروا حياتهم وأجهضوا احلام المصريين في اقامة دولة مدنية حديثة ، وأعادوا مصر الى العسكر تحت التصفيق والزغاريد .
اسجل بكل ابتهاج للسيد عصيد هذا التحول الايجابي المفاجئ. لقد عودنا السيد عصيد على الضرب بقوة على كل ما صلة بالاسلام .
نتمنى ان تكون بداية لرشده وبداية لتقبل الغيراذا فعلا رجلا ديموقراطيا يدافع عن الشرعية حتى ولو كانت تتعارض مع نهجه.
سر على هذا المنوال ,لي الدفاع عن الشرعية حتى ولو كانت تعني من تخالفه الراي.
المستقبل سيحدد طبيعة نوايا المتحالفين السابقين قوى حية ومؤسسات ،في اسقاط شرعية الإخوان ،فالوقت لم يحن بعد لمعرفة موقع المؤسسة العسكرية في الدستور الجديد،الكرة ليست في ملعب الحداثيين ،بل في ردود أفعال الإخوان ،هل سيظلون في حالة إنكار لفشلهم السياسي ام لا ?فالاعتراف بالخطأ ولكل المصريين خصوم ومحايدين ليس بالأمر الهين ،اكتر من عشرة مليون صوتت لمرسي ،ولم تسانده في رابعة او النهضة لمادا ?موضوعيا الجماعة لم تكن تملك المقومات الداتية لقيادة مصر،وخصوصيتها الفكرية والاقصائية انقلبت عليها وبالا بالعزلة السياسية ،كيف لك ان تقصيني وتطالبني بالمساهمة معك في بناء الدولة !!!والاخطر ان مصر تتعرض لمؤامرة دولية وخارجية من طرف أتيوبيا عبر سد النهضة ،قانونيا لايحق لاتيوبيا سقي أراض لا تشرف ومباشرة على النيل ،الا بموافقة مصر ،لان حقوق مصر سابقة على حقوق الأراضي الاتيوبية البعيدة عن النيل فسد النهضة هو تحويل لمجرى النيل انه فعلا إعلان حرب على مصر ،اين كان مرسي من هدا التهديد?وهل سيعبأ السيسي بمواقف الدول الاوروبية وهي من ممولي دلك السد ?فالاخوان لم تكن لهم المقومات لمواجهة التحديات الداخلية او الخارجية ،
" انتفاضة 30 يونيو الشعبية " –> طبخة عسكرية بامتاز تحت غطاء دعاية رخيصة خسيسة وان كانت ناجحة. 24 ساعة على 24.
الاخوان فكرة لن تموت – اسال سجون الدكتاتور عبد الناصر!
لم يسمح لهم بالعمل اساسا حتى نقول اخفقوا في الحكم. كل المؤسسات رفضت التعاون باوامر من فلول وعسكر.
"كانوا لا يقبلون من الديمقراطية إلا آلية صناديق الاقتراع ." –> حكم على النيات واتهام قديم جديد باطل بدون دليل. لم ينقلب على الديمقراطية الا العلمانيين العرب.
ارجوك لاتستحمر عقولنا.
بسم الله
تقرير أوروبى جديد بعنوان عملية«بذور السمسم» حول خطة أمريكية ـ إسرائيلية
انتهى التقرير إلى ما أطلق عليه«انعاش ذاكرة الغرب للدراسات الاستراتيجية الغربية» بقوله:«تم بذل الجهود وانفاق الأموال فى اعداد أساس خرائط واضحة على أساس ديموغرافية واقعية تعتمد على (الدين القومية والمذهبية) فمن الواجب الآن بث الحماس وتحفيز الطوائف المتباينة التى لا يمكن التعايش فيما بينها والتأكيد على انه من المستحيل جمعها فى كيان سياسى مصرى جديد،ونجحت خطة امريكا مع الأكراد فى العراق،فلماذا لا ينجح ذلك مع أهالى النوبة ومسيحيين وأمازيغية مصر.؟.وجاء فى التقرير:ان أمريكا ستسعى فى المرحلة القادمة من أجل مُساعدة العناصر القيادية الشابة فى تنظيم الإخوان لتأسيس كيانات سياسية جديدة متنوعة بأسماء غير دينية،والاعتماد على الشباب مُتحدثى الانجليزية لسهولة التواصل معهم،ولا مانع من جلب مجموعات منهم لدول غربية بغرض التدريب على الأنشطة السياسية المُجتمعية،لكى ينحرطوا فى الداخل المصرى،تمهيدًا لتقلدهم مناصب سياسية واقتصادية،تساعد على تنفيذ السياسات الأمريكية والاسرائيلية لضبط المعايير الجديدة الواجب اتباعها.
المصدر:الوفد
مهما قال دعاة العلمانية والتطبيع مع الكيان الصهيوني من حقيقة تبقى حقائقهم مطبوعة ببعض التحريف والمغالطات فعندما يقول الأستاذ العصيد بأن الأحداث العنف التي تعرفها مصر مؤخرا هي بفعل المنتمين إلى جماعة الإخوان فهو يغلط الرأي العام متجاهلا كل العنف الذي تمارسه الميليشيات العسكرية في حق كل أصحاب الرأي المخالف كيفما كانت انتماءاتهم وحتى أحداث العنف التي وقعت عليها علامات استفهام حول المتسبب فيها والمستفيد منها الذي ليس سوى الجيش لتبرير إجرامه كما هو الحال في مقتل 25 فردا من الجيش في سيناء ومحاولة الاغتيال المزعومة التي تعرض لها وزير الداخلية. فقليلا من حمرة الخجل يا سيد عصيد
تلك هي جدلية الغباء، العنف قاومه العنف،
لولا إستأصال النازية في ألمانيا وموسولوني في إيطاليا لما وصلتا إلى ما وصلتا إليه، الحل الوحيد لمحاربة التطرف هو إستأصاله
لولا تحريض وتفويض وتطبيل التيار العلماني في مصر لما تجرأ العسكر على الإنقلاب على الثورة وعلى المسار الديمقراطي.فلا يمكن إلصاق ما حصل في مصر في العسكر لوحدهم.
التيار العلماني الفاشي الإستئصالي اكتشف بعد خمس استحقاقات فاز بها جميعها الإخوان أن لا أمل له في المستقبل المنظور في ظل الديمقراطية،فتحالف مع العسكر والفلول من أجل إجهاض الثورة!
et tant pis pour les principes
____________________________________________
يرفع الإخوان اليوم الشعار المعبر:"مصر خيمتنا، ونحن أوتادها،وكلما انهالت على رؤوسنا الضربات،كلما زادتنا انغراسا في تربتها الطيبة!"
فعلا،فكل من يعرف مصر، يعلم أنه كما لا يمكن تصور هذا البلد من غير أهرامات،لا يمكن تصوره من غير الإخوان!
rira bien qui rira le dernier
فاتكم القطار . كلام متاخر بعد صمت و تواطىء مفضوح. ماذا يضر الشاة سلخها بعد ذبحها. كان سيكون كلاما مقبولا لو قيل لتوه كما فعل مثقفو الغرب المتشبعيين حقيقة بالقيم الديموقراطية الحقة عندما وصفوا ما تعرض له الاخوان من سحق على يد العسكر مدعوما من نخب تشبهكم بالانقلاب و الديكتاتورية و الفاشية. ابشروا بنو علمان بالهزائم الماحقة فى كل الاستحقاقات المقبلة.
المشكل أن العرب لا زالوا لم يبلغوا سن الرشد في هذا الباب و لربما لن يبلغوه على المدى المنظور .السودان سبق مصر في هده التجربة وكذا موريتانيا.من الممكن أن ننتظر أو نتمنى من العلمانيين أن يقتنعوا بالديمقراطية. أما الاسلاميون فدستورهم يقول . صدق وعده ونصر عبده وأعز جنده وهزم الأحزاب وحده.
حاول كمال اتاتورك ان يلغي الإسلام بقرار، لكن الشجرة المباركة التي أصلها ثابت وفرعها في السماء توتي أكلها كل حين بإذن ربها، بقيت ثابتة ومضى اتاتورك بشجرته الخبيثة التي اجتثت من فوق الأرض ما لها من قرار، إلى مزبلة التاريخ. السيسي يتوهم فقط. سامحوه إنه لا يعرف شيئا عن التاريخ….الحق يبقى والباطل يزول. الحق يملك مقوماته الذاتية لا يملك مقومات من الخارج، الحق يبقى والباطل يزول. فأما الزبد فيذهب جفاء وأما ينفع الناس فيمكث في الأرض…….
الشعب المصري بين سندان الاخونج و مطرقة الجيس، وارحمهما عذاب مبين!
لم يستقر الحكم بالاخونج حتى بدأ الحديث عن الذميين وتطبيق الحد (البتر و الجلد و قطف رؤوس من لا يسير على خطى أبويه المسلمين)، و توزيع الغنيمة المسروقة من الشعب، عبر تنحية كل من لا يبعبع في حظيرة الاغنام الاخوانية في أفق خونجة الدولة بكل مفاتيحها بما فيها الجيش!
الاخونج لم يؤمنو يوما ولن يؤمنو أبدا بالديمقراطية، فهي كافرة، وهدفهم تطبيق دستور الله ((المنزل)) من فوق7 سماوات طباقا و إستعادة الخلافة الإسلامية بقيادة اخونج مصر و مساندة و مبايعة الأذناب الإخونجية في المغرب (حركة الإصلاح و التوحيد و حزبها PJD (دليل قطعي: نعي مهدي عاكف(المرشد العام آنذاك) في حق الخطيب، مؤسس اخونج المغرب)، و النهضة في تونس، و غيرها )!
ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون! [المائدة:44]
هذه الآية تلخص كل شيء، إضافة لكلام منظيرهم: حسن البنا وسيد قطب وغيرهم
هده هي الحقيقة رغم نفاق وتقية وحربائية الاخونج التي تعلموها طيلة 85 سنة
سلام على من أتبع نور العقل والتحرر الفكري وتبا لمجانين الوهم والخرافات
KANT KHWANJI
نعم سقط القناع للنسبية التي تاصلون لها كاساس للحداثة المزعومة, نعم هده لحضة فارقة في التاريخ حتي يتبين لكل مخدوع بالخطابات المملوئة بالمصطلحات الرنانة التي صدع بها رؤسنا اصحاب التيار العلماني اولها الديموقراطية التي كانت تمتل عندهم الشئ المقدس الغير القابل للنقاش
نعم يا عصيد اصحابك في مصر من العلمانيين هم اول من انقلب على الديموقراطية وبدعمهم من الغرب السيد الاول عليهم ومعاونة العسكر قاموا بانجاز شئ اسمه انقلاب وان كنت انت يا عصيد تتكلم على حكم العسكر فان جميع اصحابك من التيار العلماني في مصر يساندون العسكر وانا اعلم لو كنت في مصر لكنت كدلك مع العسكر ولكن هدا المقال مجرد تمويه واللعب على عقول الناس
ولكن للاسف مزال امام الامة الاسلامية الكتير لتصل للوعي الكافي حتى تفطن للخدعكم وافكاركم المستوردة من السيدة اوروبا
انشرو رحمكم الله
اولا احييك ،على ما كتبته وشخصيا كنت متاكدا،على انه ستدافع عن التيارات الاسلامية،رغم هجومها عليك اكثر من مناسبة،وبدون مبرر،فقط لانك مختلف عنهم على مستوى القناعات والافكاروالتوجهات والسلوك،وتقدم كمثقف كتابات واصدارات وبحوث ،جد مقنعة،لدى اغلبية المواطنين ،محاولا ومبرهنا من خلالها،تعرية وكشف تخلف المجتمعات العربية والمغاربية على حد سواء،سواءعلى مستوى السياسي اوالاجتماعي اوالحقوقي،وهدا يفرض علينا سؤال بسيط الا وهو لو كنت انت اوغيرك تجتازون هده الازمة اوهده المحنة،اوتواجهون هده الاعاصيرالسياسية،هل تتصوروا انهم سيدافعون عنكم بهدا القدرمن الرزانة والقيم الانسانية والتربية اليسارية بالاساس،المعروفة بمبادئها واخلاقها وقبولها للاخر،حتى ولو كان مختلفا عنها؟ على الاسلاميين كلهم،بدون استثناء،الاجابة عن هدا السؤال.
أخيرا مقال متزن يبشر بأشياء واشياء التزام الموضوعية شيء صعب فعلا في هذا الزمن وقول الحقيقة اصعب حتى ولو كانت ضد خياراتك وتوجهاتك وأن تعترف بحق الاخر في الوجود حتى لو اختلفت معه هو قمة النضج المعرفي والانساني وما أحوج مجتمعاتنا الى هذا الاعتراف المتبادل رغم أنه يأتي متاخرا عادة هذا هو الطريق الوحيد لتصحيح أوضاعنا المختلة على جميع المستويات
البروبكندا عقدت فهم الوضع المصري ,فمن الصعب على اي محلل سياسي ان يخرج بنتيجة ترضي الأطراف المتنازعة ,فلكل مبرراته للشرعية والديموقراطية حسب فهمه .والصراع في مصر بين فصيلين ورثوا الصراع بينهم مند ثورة 1952,ثورة العسكر {الضباط الأحرار}بمشاركة الاخوان المسلمين ,الذي تم اقصاءهم في عهد عبد الناصر ومطاردتهم في عهد السادات ,ونفس السيناريوا يحدث في عصر مرسي والسيسى .ونفس الأخطاء التاريخية يكررها المصريين ,الحل الوحيد للمشكل المصري هو عودة الملكية البرلمانية .
بعد الذي حدث ويحدث في مصر،يكرر الكثير من المعلقين والمحللين المغاربة كالببغاوات كلام الحاقدين والفاشستببن المصريين عن حكم الاخوان واخطائهم التي يصفونها بالفضيعة والمميتة.وهل حكم الاخوان مصر اصلا؟
حكم دام سنة وبضع شهور،وهل كانت هذه المدة كافية للتقييم او المحاسبة؟
نعم لقد اخطأ الاخوان واخطاؤهم ثلاثة اساسية:
1 – ترشحهم لرئاسة مصر لقيادة تجربة ديموقراطية وليدة من رحم ثورة على نظام عسكري دام عقود.ولم يكونوا مستعدين ولا مخططين لما بعد الثورة.
2 – بعد فوزهم بالانتخابات لم يقم الاخوان بتنصيب المحاكم الثورية لاستئصال جذور الحكم العسكري الفاشي.
3 – عدم اللجوء الى تاسيس الحرس الثوري لحراسة الثورة وتثبيت اقدامها.
ما حدث بمصر يمكن تشبيهه بالصياد الذي جرح الوحش المتغطرس ولم يقتله،فعاد الوحش هائجا بالام جراحه ليجهز على الصياد و على كل من وجد في طريقه.
الثورات الشعبية كالانقلابات العسكرية تحتاج الى تخطيط واستراتيجيات وقرارات قاسية لا علاقة لها بالتوكل والدعاء.
ولو كان للاخوان نظرة خاطفة على الثورة الايرانية التي قادها الخميني لما وصلوا الى ما هم عليه،و لا باس فمن الاخطاء يتعلم الاذكياء،وامامهم الدهر
It is the first time when I agree with Assid! See how good you are Mr Assid when you defend and stand for the truth!!! I hope this a new trend in your thoughts and not temporary actions to gain some lost credibility of all secular intellectuals
بعض المعلقين الطيبين رأوا في هذا المقال تحولا طرأ على فكر عصيد! والحقيقة أن الرجل أصابه الإحراج الشديد بعد أن كان يجزم أن الديمقراطية تساوي العلمانية والعلمانيين،وأن الإستبداد يساوي الإسلام السياسي بما فيها تيارات الإسلام الديمقراطي،هكذا دون تمييز!
عصيد وجد نفسه أمام الحقيقة العارية: في حلف ماسحي أحدية العسكر والفلول والسعودية! فأخذ يناور!
ياسيدي،لولا تحريض وتفويض وتطبيل التيار العلماني في مصر لما تجرأ العسكر على الإنقلاب على الثورة والمسار الديمقراطي.فلا يمكن إلصاق ما حصل في مصر في العسكر دون العلمانيين.
التيار العلماني الفاشي الإستئصالي اكتشف بعد خمس استحقاقات فاز بها جميعها الإخوان أن لا أمل له في المستقبل المنظور في ظل الديمقراطية،فتحالف مع العسكر والفلول من أجل إجهاض الثورة!
et tant pis pour les principes
____________________________________________
يرفع الإخوان اليوم الشعار المعبر:"مصر خيمتنا، ونحن أوتادها،وكلما انهالت على رؤوسنا الضربات،كلما زادتنا انغراسا في تربتها الطيبة!"
فعلا،فكل من يعرف مصر، يعلم أنه كما لا يمكن تصور هذا البلد من غير أهرامات،لا يمكن تصوره من غير الإخوان!
نفاق ظاهر منك محاولة الظهور كممثل للمظلومين بدى مكشوفا أعلم جيدا يا عصيد أنه تمنيت من كل قلبك أن ُيسقط الجمهور العلماني المزعوم الإخوان لكن تبين جليا أن العلمانيين أقلية خائنة تضع يدها في يد الشيطان ضد أي شيئ يمت بصلة للإسلام أصبحت عورة العلمانيين ظاهرة يخونون البلاد و العباد يعبدون الصهاينة (إسرائليين في بيتك) ويمجدونهم أكثر من أوطانهم يبيعون كل شيئ من أجل المناصب (صديقك البرادعي مثلا) و من المغالطات إيهام الناس بأن ما وقع في 30 يونيو ثورة عار عليك بل هو انقلاب عسكري بأيادي علمانية صهيونية و بمباركة إسرائيلية (حصار شعب غزة) فعل صدقت كعلماني بافتخارك الركوع للإسرائليين السفاحين (كل الإسرائليين الشباب جنود إحتياط في الجيش) هدفكم واحد و المستهدف واحد و الملة واحدة. السياسة كانت محرمة على غير العلمانيين إذن شيئ عادي أنه بعد 60 سنة من المنع و الإبعاد أن يرتكب الإخوان أخطاء لكن الإعلام الصهيوني صورها كجريمة بينما اليوم يبجل كل شيئ للحكومة اللا شرعية و الجيش. نهاية الماسونية الصهيونية العلمانية إقتربت و افتضحت و لماذا السكوت كل هذا الوقت ؟
من يظن أن السيد عصيد قد أعاد موضعة بوصلة تفكيره فقد أخطأ؛ فهو يتشفى ويلغ من حيث يبدو أنه يعاتب الإنقلابيين.
_ يتحدث عن انتفاضة 30 يونيو الشعبية ويتناسى أنها كانت في جلها مفبركة من العسكر ومأجورة بالبيترودولار.
_يتحدث عن الإخوان"فهموا أن إدارة الشأن العام تحكم وغلبة، كما فهموا خطأ معنى الانتخابات وصناديق الاقتراع" ما سمعنا بمثل هذه التأويلات إلا بعد صعود الاسلاميين وفوزهم على "الديمقراطيين". أليست الديمقراطية هي الأغلبية والأقلية؟ أليس الصندوق عبر الشعب هو الذي يمنح الحكم لفئة على حساب أخرى؟
_إنه لا يخاف على الإخوانيين بل هو يخاف منهم أنظر ماذا يقول:
_"إتاحة كل فرص الاستئصال"
_"إعادة "الإخوان" من جديد إلى وضعية الضحية"
_"تفكك الجماعة مما سيؤدي بها إلى التحول إلى أمراء حرب ومجموعات مسلحة"
_ "القضاء على التوجه الفكري النقدي الذي كان قد بدأ يتولد من داخل تجربة الاسلاميين وداخل دواليب الدولة"
لاحظوا المراوغات ودس السم في العسل. وكأن كل الذين حملوا السلاح في أمريكا الجنوبية هم أيضا إسلاميون.
سقط عنكم القناع أيها "الحداثيون" لقد أصبح "الإخوانيون" أكثر حداثة منكم. إنكم إستئصاليون.
ان هذا الربيع العربي قد بدا مرحلة مفصلية في تاريخ الصراع بين الحق والباطل على المستوى الكوني. مرحلة يطبعها التمييز بين الخبيث والطيب كما في الاية الكريمة: "ليميز الله الخبيث من الطيب فيجعل الخبيث بعضه على بعض فيركمه في جهنم" وها نحن نرى كيف يتعاضد الخبث في كل بقاع الارض، رغم تنوعه، في التكثل ضد صوت الحق. والله متم نوره ولو كره الكافرون.
"لتجدن اشد الناس عداوة للذين امنوا اليهود والذين اشركو"
وهذا التمييز قد يطول لكنه حتمي، وكل فرد لا بد له من الاصطفاف هنا او هناك. خذ وقتك واتخذ وجهة، فلكل وجهة هو موليها.
"ولينصرن الله من ينصره ان الله قوي عزيز"
قلت في مقالك : " مما سيؤدي بها إلى التحول إلى أمراء حرب ومجموعات مسلحة منفلتة من أي ضبط أو تأطير، تثير الرعب في أوساط المواطنين"
هذا كلام مردود عليك لانك تتهم الجماعة بالارهاب , وهو ما لم تتصف به الجماعة منذ تأسيسها بل وحتى في أوج القمع والاسبداد لم تنجر الى العنف,
فما يحدث في سيناء وحادث اغتيال السفاح وزير الداخلية, لا علاقة له بالاخوان, فلا تحاول ان تلفق التهم جزافا,
لاول مرة تطالعنا بنقد موضوعيا ليس فيه تبخيس للاسلام والمسلمين والعرب .نتمنى ان تكون بداية لنقد بناء ينبذ العنف والحط من قيمة الاخرين لانهم في نهاية المطاف بشر لهم مبادئهم وافكارهم التي يجب ان تحترم .لان الله خلق البشر سواسية وجعلهم ينتشرون في الارض ليتعارفوا ويتعاونوا على التغلب على الصعاب التي تعترضهم اين ما كانوا.
الى الرقم 10
الاخطاء التي ارتكبها الاخوان كثيرة جدا و هذه الاخطاء كانت هي الثغرة التي استغلها ضدهم الجيش العسكري المستبد.
لن اذكر لك جميع الاخطاء لانه لن تكفيني صفحات لكن اليك افدحها و اخطرها, مرسي ما ان وصل الى الحكم حتى اراد من خلال الدستور اعطاء نفسه صلاحيات اكثر لم تكن متوفرة حتى للديكتاتور مبارك , كما انه اراد اخونة مصر و كانت خطاباته عدائيةو عنصرية تجاه علمانيي مصر و الاقباط (راجع خطاباته و لقاءاته ) فقد كان يخاطب الشعب كشيخ غاضب ساخط على الكفار في خطبة جمعة و نسي انه ليس شيخا بل رئيسا لدولة و رئيس لجميع المصريين , كما انه كان دون شخصية و كان فقط دمية يحركها المرشد العام للاخوان حتى في مؤتمراته الصحافية كان المرشد بالقرب منه يفتي عليه ما يجب ان يقول ( هناك فيديهات كثيرة تثبت هذا في يوتوب) .
الخطأ الكبير الذي ارتكبه الاخوان هو انهم صعدوا سلم الديموقراطية للوصول الى السلطة و ما ان وصلوا حتى ارادوا رمي هذا السلم كي لا يصعده غيرهم من بعدهم و حتى لا ينزلوه هم ,, و هذا ما اثار غضب ملايين المصريين الذين نزلوا الى الشارع
الاخوان قدموا هدية ثمينة للجيش باخطائهم و بسببهم ضاعت الثورة
لاول مرة أقرأ مقالا عقلانيا لأحمد عصيد
شيء جميل ان يعيد المرء النظر في أفكاره
ما زال الكثير يخلطون بين الكفر والعلمانية،كذلك الدي قال بفشل أتاتورك في اقتلاع الإسلام
العلمانية تقف نفس المسافة من الأديان وتدعوا لاحترام المعتقدات الدينية في ضل الدولة المدنية وهذا ما لا يستوعبه بعد كثير من الإسلاميين
بسم اللله الرحمان الرحيم
Dieu Merci pour la 1ère fois M. ASSID parle un discours équilibré en harmonie avec ses convictions profondes et c'est un bon signe d'un dialogue serein au Maroc qui vient renforcer ce particularisme qui caractérise notre paysqu'on doit défendre nous tous
Cela ne veut pas dire qu'on ne regrette pas le sort actuel de la révolution egyptienne ver. 25 janvier . Au moins une chose est sûre pour moi actuellement c'est la hantise du Professeur du régime saoudien et consorts et dont je suis convaincu. Ces régimes anti-démocratiques doivent garder leurs sous chez eux. on a rien besoin d'eux
مصر بالإخوان و بدونهم لن تفقد نفوذها الدولي: الشعب المصري الواعي و النبيه فعل الصواب نيابة عن بقية الشعب الغافل و المغفل و الأمي و الجاهل بخبايا السياسة و خيانة الإخوان ، عندما تنتخب ديمقراطيا و تتراجع عن البرامج التي نصبت بها للإحتيال و صيد الناخب الجاهل و الأمي و المتعلم على حد سواء : لتحقيق مقاصد غير معلنة للشعب ….إذن فأنت فاسق و فاجر و خائن ….شرعا يجوز فيك و ضدك ما لا يجوز. يا عصيد فقدت صوابك و بريقك و أصبحت تكوي و تبخ في آن واحد…ما نتا مع اللبيرالية و ما انت مع التزمت…ربما تريد تمرير رسالة للعالم على أساس انك ديموفراطي أكثر من اللزوم و يفسر هذا بالتملق.
إلى الأخت منى صاحبة التعليق 51. كل ما ذكرت لا أساس له من الصحة. ولكي تتأكدي من المغالطات التي تشربتها بسهولة ما عليك سوى الرجوع إلى ما ترتب عن هذا الانقلاب. مرسي كان يحكم بدستور صوت لصالحه 64 في المائة أما ما يحكم به العسكر هو دستور الرشاشات والبنادق والدبابات والتنكيل والتكميم والإغلاق وانتهى أخيرا بتعيين لجنة وضع الدستور المصري والحكم ببراءة مبارك وتبرئة ساحة الذين قتلوا المصريين في ثورة 25 يناير والبقية تأتي. اسمعي خطاب السيسي الذي طلب فيه تفويض الشعب للانقلاب على الشرعية لتتأكدي من أنه منذ 7 أشهر وهو يهيئ للإنقلاب.سوف تبين لنا الأيام جميعا حبكة المؤامرة حين يقوم النظام بمحاكمة كل ثوار 25 يناير ويعيدوا عقارب الساعة إلى ما قبل 25 يناير. لا أشاطرك الرأي في قولك أنه بسبب الإخوان ضاعت الثورة. فأنا أقول إنه بسبب هذا الإنقلاب العسكري سوف يكتشف الليبيراليون واليساريون والقوميون أن الإخوانيين هم العماد الأساس لبناء دولة مدنية ديمقراطية فيرجعون إلى مصالحتهم وتوقيع ميثاق شرف معهم للقيام بثورة تصحيحية ولكن لا ندري متى. الإخوان مصريون ولا يمكن إقصاؤهم بأي حجة وكانوا هم القوة المهيمنة وما زالوا.
اذا كان خروج 30 مليون مصري للتظاهر من اجل اسقاط حكومة الاخوان لا يعني شيئا و كان يجب الانتظار حتى ينفجر الوضع و تدمر مصر و ما اذراك ما مصر في العالم الاسلامي و ذلك ما كانت امريكا و اسرائيل تخططان له فلان الاخوان يقدمون دائما مصلحة جماعتهم على مصلحة وطنهم و يتناسون ان مصر تستطيع الاستمرار بدونهم و لكنهم هم لاوجود لهم بدون مصر موحدة قوية يشهد العالم كله بكون الازهر الشريف هو المرجع الاول و الاهم و الاساسي لكل ما له علاقة بالاسلام مند قرون و الى اليوم .
كل من يحاول زرع الفتنة في المجتمع المصري سيجد من يتصدى له لكون الشباب المصري من ارقى الشباب في المجتمعات الاسلامية عامة .
ا ولا النوايا!!! وهذا كذب في واضحة النهارلا للنوايا فالتحاليل …..ثانيا الكي و البخ تمويه طفولي(التطرف….)……
الربيع العربي مفصل تاريخي غربال صحيح لا غلمنج لا اخونج غي الزياده فالحليب المبستر العربي غالي الثمن لانه ينفخ و يمكث ديما لداخل كولو وعد صادق مدندن
نحيي فيك جانبك لا لإقصاء الآخر…لكن عليك توخي المزيد من الدقة في نقل وتحليل الحقائق…فليس هناك دليل قطعي يبثت بأن جماعة الإخوان المسلمون هم من يقوم بتخريب المنشٱت والعنف…بل ينبغي أن نعلم جيدا أن مصر حكمت من طرف العسكريين سنوات طويلة…أما الإنتقال الديمقراطي في مصر لا تكفيه سنة، مع العلم أن حشد الجموع للتظاهر ضد رئيس منتخب أو تحيز اعلام ضدد حكومته…كان مخطط له من قبل نظام مبارك، حيث أنه ضخت مليارات لإسقاط هذا الإنتقال الديمقراطي..لأن التعبير عن إرادة الشعوب بحرية وبنزاهة ستأتي بمن ترى فيه جدارة في قيادة مصر.. ولقد أكد العديد من الخبراء والمحللين السياسيين أن جماعة الإخوان نجحت أضعاف ما كان متوقع في العمل السياسي رغم أنها ذات توجه إسلامي..فهي قادت المرحلة في وقت صعب…رغم الأخطاء التي ارتكبتها فقد كانت مؤشرات أداء جماعة الإخوان جد إيجابية سواء في السياسة أو الإقتصاد أو المجتمع…ولم يسجل عليها الإستبداد أو إسكات صوت المعارضين بالقوة والتضلييل، بل كانت حرية التعبير في أحسن أحوالها..
هم انفسهم يؤمنون بالفكر الاقصائي الاستئصالي والبيع من جنس البضاعة ومن لم يستأصلهم اليوم فسيستأصلونه غدا هذا اذا عادت لهم الكرة مرة ثانية ولكن لا اظن لأن السفينة قد ابحرت بدونهم ولن يلحقوا بها الى الأبد وخاصة في مصر…!
يفهم من عرض عصيد أنه يميل الى حصر شد الحبل بين الإخوان والعسكر وإخراج العلمانيين خادمي الأجندات الخارجية من عين الإبرة بإبعاد هم عن الميدان وبالتالي تنزيههم عن الفتنة لكن الواقع أن مصالحهم ومصالح العسكر إلتقتا عند وجوب إتلاف كل أثر لشرعية طالما ناضل من أجلها شعب مصر لتحل محلها القبضة الحديدية وتطبيق أوامر إن لم يطبقوها كثيرة هي السبل لفردها .وعليه يجب عدم ألانخداع وراء ما قد يكتب ظاهرياً لصالح أو إنصافاً لمن جعل من الاسلام هديه تماماً كما نسمع الصهاينة ينادون بحق الدولتين بينما تكون معاولهم تهدم كل سبيل (إن وجد)لذالك. فلهاذا عصيد يفهمنا أن الإخوان في مصر يجب عدم إستئصالهم حتى يبقوا في تكثل يديمهم تحت مراقبة العلمانيين بحراسة عسكرية .ونسي أن من إختاره الشعب بشفافية لا تمحوه الانقلابات .
ان ما وقع في مصر بعد انقلاب العسكر او ثورة 30 يونيو او سميه ما شئت- لا يهم – هو ان القوى العربية التقليدية استطاعة ان تسترجع مصر من بين مخالب الاتراك الذين يحاولون بكل ما ؤتوا من قوة العودة الى ما حققوه ايام
الامبراطوريا العثمانية.
وما الاعتراف السريع بالحكومة الانتقالية من طرف دول الخليج-باسثناء قطر- و الملايير التي رصدت لمصر والجهود التي بدلها وزير خارجية السعودية لقطع الطريق امام مساعي تركيا لتدويل القضية المصرية -بمساعدة قطر طبعا- لاوضح دليل على رغبة تركيا خطف مصر, كفاعل تاريخي في المنطقة ,من على الساحة العربية. خاصة ان تركيا ترى ان الفرصة مواتية مع وصول الخوان الى السلطة الذين يعتبرون مصر " سكن لا وطن".
هذا الصراع العربي-التركي محتدم كذلك في سوريا,والفرق يكمن فقط في اتفاق الطرفين في استرجاع سوريا من قبضة ايران ثم يشتعل الصراع بينهما بعد ذلك من جديد.
السؤال الذي يثير السخرية تارة والشفقة تارة اخرى هو كيف اعمت الرغبة في تحقيق "الخلافة " بصيرة الاسلاميين حتى لم يدركوا ان مصر كبعد عربي استراتيجي لن تقبل التبعية لدويلة كقطر وتحت الوصاية التركية ؟؟؟
لا أدري كيف تسرع الاستاد أحمد عصيد في حكمه على الجيش المصري على أنه قام بانقلاب بل بلغ وقال بالاصتأصال في الحقيقة فاجأني هدا التحليل وانا شخصيا أعتبره احكام مسبقة للأسباب التالية:
_ الاستاذ نسي الاوضاع التي وصلت اليها مصر في ظل حكم الاخوان نتيجة استبدادهم بالحكم وذرقهم للأستفراد بجميع السلط على رأسها السلطة القضائية وحكم المرشد ؛
_ النوايا المضمرة بفتح الميم ،للإخوان عزل طنطاوي هي طريقة "ميكيافيلية" اعزل من أوصلك الى السلطة كما يقول ميكيافللي في كتابه الامير،والهدف هو التحكم في مؤسسة الجيش وهدا تجلى لنا من خلال خرجات مرسي حين قال :انا قائد القوات المسلحة .
_ الاخوان استفردوا بصياغة الدستور، ووضع دستور ياأستادي يعني بناء مؤسسة لكن في مصر كمن يعمل على صياغة برنامج حزب والطريقة السليمة لصياغة دستور يتطلي توافقا من جميع القوى الحية والفاعلة في البلاد لكم في مصر مرت هذه العملية في جو من الغوغائية واستعراض العضلات ،انسيت هذا السيد عصيد ،وانت تعلم جيدا القواعد السليمة لوضع الدستور.
_ الجيش في مصر مؤسسة ذات سيادة وانت تعرف أن الجيش هو من ساعد على خلع حسني مبارك ونجاح الثورة،وتقول أن الجيش يري
هناك كلمات سقطعت من أحمد عصيد في المقال…أو ربما حذفها قصدا لأنه يعرف أن القارئ يستطيع تقديرها….وهذه نماذج من ذلك…
*كل المؤشرات تدلّ بما لا يدع مجالا للشك على أن نية المؤسسة العسكرية وحلفائها السياسيين (العلمانيين)….
* ترسيخ لاستبداد لا غبار عليه باسم "الثورة"، وإعادة سمجة لمسرحية الحكم العسكري (العلماني)
*اصطناع شخصية قيادية كاريزمية وهمية من رئيس أركان الجيش المصري، استلهاما للتجربة الناصرية التي ما زال العديد من المصريين(العلمانيين) يحنون إليها رغم سلبياتها الكثيرة
*تعدّ الحركة المشبوهة المسمّاة "كمّل جميلك"(العلمانية) والداعية إلى استعطاف السّيسي وإقناعه بالترشح لرئاسة الدولة، من المهازل السلطوية التي ترمي إلى تكريس ما ذكرناه.
*فرض الفكر (العلماني)الأوحد عبر كل قنوات التواصل التي تحتكرها السلطة،وإتاحة كل الفرص للتيارات (العلمانية)الاستئصالية التي تزيد من تفاقم الضغائن والأحقاد غير المبررة، وتباعد بين مكونات الشعب المصري.
ان ماقام به السيسي والجيش المصري هو انقلاب بمعنى الكلمة وليس بثورة كمايدعي أنصار الظلم والطغيان من ملحدين وعلمانيين وما سواهم…
ان ماقاموا به في حق الاخوان المسلمين من تشريد وقتل وحرق للجثت وحرق للجرحى في المستشفيات وهم أحياء لهو أعلى درجات الاستبداد التي تأباها كافة الأعراف الدولية والمجتمعات الانسانية قاطبة والتي لم يكن يتصورها أي عقل سليم أن تحدث في القرن الواحد والعشرين كما أن اعتقال الرئيس مرسي هدا الرئيس الشرعي الذي ا ختاره الشعب لهو ظلم وأي ظلم ان ماقام به هاؤلاء يعتبر دوسا بالأحذية على الديموقراطية وخرقا سافرا لكافة الأعراف والمواثيق الدولية فأين حماة الديموقراطية اللذين يقولون ما لايفعلون.ان ما حدث بمصر يشبه الى حد ما ماحدث سنة 524 ميلادية بنجران الواقعة ببلاد اليمن القديم عندما أحرق الملك ذونواس حوالي 20 ألف من المؤمنين بالمسيحية دفعة واحدة لا لشيئ الا لكونهم أمنوا بالله تعالى وقد حكى لنا القران الكريم قصتهم في سورة البروج.