أكد رئيس مجلس النواب اللبناني، نبيه بري، الموقف الرسمي للبلاد المُطالب بوقف فوري لإطلاق النار، ونشر الجيش حتى الحدود الدولية تطبيقاً للقرار الأممي 1701.
ووفق الوكالة الوطنية للاعلام، اليوم السبت، فقد جاء ذلك خلال اتصال جرى بين الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ورئيس مجلس النواب، تم خلاله التداول حول الاوضاع الراهنة التي يمر بها لبنان، والمساعي السياسية الرامية لوقف العدوان الإسرائيلي.
وطبقا للوكالة: “تطرق الاتصال للجهود التي تبذلها فرنسا مشكورة لعقد مؤتمر دولي لدعم لبنان من أجل تجاوز الازمة الانسانية الناجمة عن نزوح أكثر من مليون و200 الف شخص، وكيفية مساعدة لبنان على الإغاثة”.
وأكد بري “الموقف الرسمي اللبناني، الذي تبنته الحكومة اللبنانية، المُطالب بوقف فوري لإطلاق النار ونشر الجيش اللبناني حتى الحدود الدولية تطبيقاً للقرار الأممي 1701”.
وجدد بري، بالمناسبة، شكره لفرنسا ورئيسها على “الجهود التي تبذلها على مختلف الأصعدة لدعم لبنان وشعبه في هذه المحنة”.
لبنان وحماس وحزب الله يطالبون بوقف إطلاق النار الشيء الذي يجعل العدو الصهيوني باستمرار الحرب ويرونها كنقطة ضعف
سنة 1982 دخلت إسرائيل لبنان ووصلت بيروت في 4 أيام.
في 2024 مرت أسبوعين ولازالت إسرائيل في الكيلومتر الأول وتتلقى خسائر كبيرة.
نتانياهو بنفسه يفهم أنها حرب لن ينتصر فيها أبدا، لهذا هو يريد فقط إطالة أمد الحرب للبقاء في منصبه وأفضل طريق للقيام بذلك هي التصعيد بتوسيع نطاق الحرب ومحاولة جر أمريكا لها مباشرة.
لكن هذه المرة الحرب الشاملة بإنخراط أمريكا تعني تغييرا عالميا جذريا وإنهيارا إقتصاديا كارثيا وسقوط الأنظمة العربية في الشرق الأوسط حليفة الغرب و ما هو أسوء بكثير.
لبنان خاصها تفيق و تجمع راسها. راه المجال الجوي كتنتهكو اسرائيل ليل نهار. ويشنوض الجيش يتحرك راه ليهود كمونيين
هل يعقل ان يكون حزب هو من يقرر الحرب و السلام
هذا حال لبنان و حزب الله الذي وفر لإسرائيل ذريعة لتخريب لبنان كما فعلوا في غزة
لا اعرف كيف يعرف الواحد ان دولة وراءها الغرب كله و جزء من الشرق ثم يقرر مجابهتها بالبنادق و يعلم علم اليقين ان المدنيين فقط هم من سوف يعاني
قد اقبل ان تعلن لبنان الدولة الحرب على من تشاء لكن ان ينتزع منها القرار و يمنح لايران فهذا هو العجب
ايوا تبعوا الذين يحمسونكم و هم في أرائكهم ينعمون
لبنان باش اتجمع خاصو يجرى علي هادوك العجزة الدين حكموه مند سنين مثلهم مثل رءساء الاحزاب العندنا في المغرب
إن ضعفاء في العالم لا يقدرون على إنهاء شيء بل ينتظرون إنتهاءه.
حزب الله وحماس لن يستطيعوا إنهاء الحرب مع إسرائيل، إسرائيل هي من تقرر أين ومتى تنتهي الحرب.
السيد نبيه بري مازال يصدق القرارات الأممية و متمسكا بها
لا يعلم أن إسرائيل لا تعترف بالأمم المتحدة من الأساس
البارحة كانت تقصف جنود البعثات الأممية و لا أحد حرك ساكنا
لو لم يقم حزب الله بتوجيه الصواريخ تجاه اسرائيل ما كان يمكن لإسرائيل أن تقوم ما قامت به تحت دريعة الدفاع عن النفس وتأمين المواطنين الإسرائيليين على الحدود مع لبنان. وحتى الحكومة اللبنانية ليس بيدها السلطة لتطبيق وقف إطلاق النار مادام حزب الله أقوى من جيش لبنان سلاحا وعددا. في نهاية المطاف الحل يبقى بين يد اسرائيل من جهة وبين حز الله وإيران من جهة أخرى لوقف إطلاق النار و نهاية الحرب بين مختلف الأطراف
الدولة التي تحكمها المليشيات ليس دولة وبالتالي فحكومة لبنان هي خضرة فوق الطعام ليس اقل ولا اكثر وبالتالي فحزب الله هو من كان يحكم لبنان لمدة طويلة جدا وبالتالي ان بقي حزب الله حيا فدار لقمان تبقى على حالها وتعود حليمة الى عادتها القديمة واقول هذا واتمنى كل خير للبنان ولجميع الدول العربية التي ابتليت بالمليشيات التي تضر ولا تنفع تزيد الزيت في النيران ولا تحاول ان تطفئ النيران
من يوم وانا صغير اسمع ب السيد نبيه بري
اتركوا لبنان لشباب لبناني