“لقاء تشاوري” احتضنه، اليوم الثلاثاء، مقر غرفة التجارة والصناعة والخدمات لجهة الرباط سلا القنيطرة حول “رقمنة قطاع سيارات الأجرة”، ناقشَ السبل الممكنة والتحديات القائمة أمام هذا الورش، الذي يأتي “في سياق استعداد المملكة لاستضافة تظاهرات رياضية كبرى تتطلب بنية نقل متطورة وخدمات راقية”، حسب تعبير حسن صاخي، رئيس الغرفة سالفة الذكر.
وخلال اللقاء الذي شهد حضور ممثل عن ولاية جهة الرباط سلا القنيطرة وآخر عن وزارة الانتقال الرقمي، مؤكدا أهمية التعاون مع المهنيين من أجل تحديث القطاع وعصرنته بما يستجيب لانتظارات واستحقاقات المملكة، اتفقت آراء مهنيين ممثلين عن هيئات قطاع سيارات الأجرة الصغيرة بمدينة الرباط، تناولوا الكلمة، على أهمية “تقنين رقمنة هذا القطاع وعصرنته والرفع من جودة خدماته بما يعود بالنفع على السائق المهني والزبون، على السواء”، باسطين في السياق بضع “اقتراحات” تهم “شفافية الدفع والأداء الإلكتروني، والتقييم والمتابعة لتحسين التنافسية الإيجابية بين المهنيين”، خاصة أن “رقمنة القطاع ستساهم في رفع كفاءة الخدمات المقدّمة ضمن رؤية متكاملة للنقل المستدام”، وفقهم.

“تعميق التفكير والنقاش”
حسن صاخي، رئيس غرفة التجارة والصناعة والخدمات لجهة الرباط سلا القنيطرة، رسّخ، ضمن كلمته، “أهمية اللقاء الذي سيفتح المجال لتعميق التفكير وتبادل الآراء في موضوع ذي أهمية قصوى في تحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطنين وتحسين إنتاجية وتنافسية قطاع نقل سيارات الأجرة الصغيرة، بمناقشة سبل رقمنة هذا القطاع الحيوي المهم من خلال البحث في إمكانية اعتماد تطبيق ذكي واستعمال وسائل الدفع الإلكتروني الحديثة”.
واعتبر المتحدث أن “حضور ومشاركة عدد من مهنيي هذا القطاع دليلٌ على رغبتهم الأكيدة في تطوير خدمات النقل المقدمة للمواطنين؛ محليين كانوا أو زوارا أجانب، واستعدادهم للمساهمة في الطفرة النوعية التي تعرفها بلادنا على جميع الأصعدة والمجالات، خاصة أن بلادنا مقبلة على محطات قارية ودولية تستدعي انخراط الجميع مؤسسات ومهنيين ومواطنين في إنجاحها”، بتعبيره.

“إننا، في غرفة التجارة والصناعة والخدمات لجهة الرباط سلا القنيطرة، نُثمن هذا التوجه الرقمي لمزاياه المتعددة”، أورد رئيس الغرفة الذي تابع بالقول: “ومن ثم، فإننا ندعو مِهنيّينا ومُنتسبينا إلى الانخراط في مسار الانتقال الرقمي باستعمال كل الحلول التكنولوجية والرقمية المتاحة لديهم، باعتبارها أضحت ضرورة ملحة للرفع من التنافسية والاستجابة للتطلعات المتزايدة للمواطنين لخدمات ذات جودة وفاعلية وبسرعة متناهية”، لافتا إلى أن اللقاء ستتبُعه لقاءات طويلة لمهنيين الطاكسيات مع وزارة الصناعة والتجارة ومؤسسة “البريد بنك” والقطاعات الحكومية الوصية “للتوافق حول إمكانيات واقعية” لرقمنة القطاع.
انخراط مَشوب بالتحديات
متدخلين خلال اللقاء، أجمع مهنيو جمعيات سيارات الأجرة الصغيرة بالعاصمة على أنهم “ليسوا ضد الرقمنة والانخراط في مسار تفعيل استعمال التطبيقات الذكية والانتقال إلى وسائل الأداء الإلكتروني”؛ غير أنهم أبرزوا، ضمن مداخلات متفرقة تابعتها هسبريس، أهمية استحضار “التحديات والإكراهات” التي تظل قائمة في قطاع يشهد منافسة قوية من تطبيقات النقل الأجنبية بعدد من المدن المغربية.

وفي هذا الصدد، أكد عبد الرحيم الهراس، رئيس “جمعية الكرامة لسائقي سيارة الأجرة بالرباط”، بحضور ممثلي قطاعات حكومية أبرزها الداخلية والصناعة والتجارة والانتقال الرقمي، أن “المهنيين بالعاصمة مستعدون للانخراط في هذه التطبيقات بشرط أن يكون المستفيدون هم سائقين مهنيين ذوي خبرة في المجال، وجعل العلاقة أكثر ثقة ودقة وشفافية مع الزبناء والمواطنين…”.
وأردف الهراس: “نحن دائما كنا مع الرقمنة؛ ولكن مع تفعيل المراقبة وضبط هويات ونوعية السائقين”، مقترحا في هذا السياق أن يتم “اعتماد رخصة السياقة المهنية للثقة خاصة بالسائقين الذين سينخرطون في النقل بالتطبيقات”.

كما أثار مهنيون آخرون شاركوا بمداخلات خلال اللقاء ذاته إشكاليات “ضبط مسارات مسألة الأداء والدفع والتتبع لكل رحلة بالنسبة لكل زبون يستخدم تطبيقا ذكيا للنقل”، معتبرين أن الأمر يحتاج تدقيقا أكثر وتسريعا لوتيرة الرقمنة التي اعتبرها بعض مهنيي سيارات الأجرة “قد تأخّرت؛ لكنها تواكب قطاع سيارات الأجرة الصغيرة كقطاع حيوي يساهم في تلبية احتياجات المواطنين اليومية للنقل، وأهمية تطويره وعصرنته ليَستجيب لتطلعات الزبناء في الاستفادة من خدمة ذات جودة عالية”.
تكوين ومواكبة المهنيين
من جهتها، أدلت ولاية جهة الرباط سلا القنيطرة بدلوها في الموضوع، مثمّنة، على لسان أحد ممثليها الذي حضَرَ نيابة عن الوالي، مبادرة عقد الغرفة “لقاء جد مهم في سياق مهم، تبعا لدورية وزير الداخلية في الموضوع نهاية سنة 2024، إذ توخّت تنظيم القطاع وضبط الاختلالات التي تعيق تطوره”.

ولفت ممثل ولاية الجهة، ضمن كلمته التي جاءت بعد الاستماع لمهنيي “الطاكسيات الصغيرة”، إلى أهمية “تحسين جاذبية القطاع في أفق إقبال المغرب على محطات دولية يجب أن تُشرّف صورة المملكة ومختلف خدماتها، ومنها النقل”، معتبرا أن “إصلاح قطاع سيارات الأجرة بالمغرب يتضمن إجراءات مترابطة كلها تصبّ في مصلحة القطاع والمهني، فضلا عن تجويد الخدمة بالنسبة للزبناء والمواطنين”.
ولن يتأتى ذلك، أضاف المسؤول في ولاية جهة الرباط، إلا بإتاحة “فرص اشتغال مريحة وضمان تنافسية جيدة للقطاع وإقرار إجراءات حماية المهنيين من الدخلاء وأصناف من النقل غير المرخص التي بدأت تكتسح بعض حصص السوق في هذا المجال”، مشددا على أنه “يجب عدم ترك الفراغ الرقمي والتنظيمي؛ ما يشجع تنامي التطبيقات”.

ولفت المتحدث ذاته إلى أهمية “مواكبة المهنيين بتحسيس وبرامج تكوين مناسبة ومهارات رقمية لضمان الانتقال من وضع كلاسيكي إلى وضع رقمي لا يتطلب الاستثمار في البنيات الإلكترونية تكاليف عالية، كما نتوفر بالرباط على منظومة محلية مشجعة لجاذبية المدينة وزوارها”.
وختم المسؤول في ولاية جهة الرباط بالقول: “هناك إكراهات وتحديات تجابه مشروع رقمنة قطاع سيارات الأجرة وجب التفكير فيها، خاصة الدفع الإلكتروني الذي يطرح سؤال علاقة مع المنظومة الإلكترونية وكيفية الاستخدام وتحسين رضا الزبناء”.
حتى في أوروبا لازال دفع أجرة بنقود كيف لي دولة لازال مرض بوحمرون متفشي فيها ان ترقى الى هاد مستوى
في الحقيقة . . . فانه يستوجب القطع مع الماضي وتغيير العقليات ومحاولة ارساء كثير من الامور والاشياء لاننا مقبلين علئ تظاهرات قارية وعالمية ولكي يستتب الامن والامان وهو في طليعة كل الامور الاخرئ مثل وساءل النقل بكل انواعها واشكالها واحجامها فالعالم يسير بسرعة فاءقة وسريعة وعلينا ان نحدوا حدوه اذا ما اردنا ان نربح النزال وان تكون لنا الحظوة الكاملة لربح الرهان .
اول شيء يجب القيام به هو تحديث الاسطول وتغيير اللون الازرق بلون او لونين جميلين اما بخصوص الاسطول يجب تمكين اصحاب الطاكسيات من شراء سيارات شبه فاخرة وبأثمنة جد مريحة لان الرابح هو جمالية الرباط فلما لا سيارات مثل طاكسيات باريس ثانيا لون الطاكسي يجب ان يختاره متخصصين في designer لون بنفسجي او لون بيستاش المهم لون جميل وسيارة جميلة ليست مثل الحالية تشبه قالب السكر وشيء مهم اختم به هو المراقبة الصارمة وتحديث قوانين مشددة وتكون في صالح الزبون وبالله التوفيق
فكرة جيدة…
و لكن يجب تغيير فكرة سائق التاكسي…و مساعدته للتخلص من البلطجة و الإنتقائية…و عليه أن يعلم أنه يؤدي خدمة بمقابل…
و لنجاح هذه العملية لابد من تجديد أغلب أسطول الطاكسيات…و إلا لن يساومهم مستعملي التطبيقات من الزبائن…
يجب تقنين النقل بالتطبيق لأن أصحاب سيارات الأجرة أصبحوا خطرا على المواطن والسياحة. نطالب ونؤقد على تقنين النقل بالتطبيق. أما مهنيي سيارة الأجرة خاصهم يرجعوا يتعلموا السياقة وقانون سيارة الأجرة. لأنهم يتلاعبون المواطنين المغاربة والسياحة الأجانب.
الرقمنة يجب أن تمتد إلى كل القطاعات لضمان حقوق المواطن/المستهلك .. لا يعقل أن يتم التفكير في رقمنة الأداء في التاكسيات والتغاضي عن المصحات ومكاتب المحامين والمهندسين وكثير من مزودي الخدمات الذين يتقاضون مبالغ مهمة ويرفضون أي وسيلة أداء من غير الكاش !!
الرقمنة لها شروط مسبقة. فكيف لجهلاء اقول البعض و لا اعمم ومن فى أعمارهم اكتر من 60
سنة الدين يقبلون من ارادو و يتخلون على من لم يكون فى الاتجاه الدى يريدونه. و حتى بعد طول الانتظار كتب لك ان يقبلك احد فربما يدخن بدون حياء او يكتر الكلام المزعج. اما نقابتهم فكلها معنترة.
ادا الحل هو خوصصة هده الخدمة و الاغتناء عن لكريمات اللتى تورت كانّها عقارات. و لو ان بعض عمال الداخليةًقررو ان الرفات تلغى الاستفادة.
الحل هو فتح المجال لاى يحترم دفتر التحملات و الشروط الواجب توافرها فليمكنه مراولة المهنة
اما المراقبة فحدت ولا حرج. فهى تكتفي فقط فى كل صباح منتنقيط و مراقبة السيارة اللتى اغلبها مهترئة وله عمر طويل. اغلبهم يجر وراءه دخان اسود يلوت البلاد و العباد. فلا حول ولا قوة الابالله
يا له من تناقض صارخ. نطلب من الطاكسي مظاهر الحداثة في حين أن رخصة الطاكسي تمنح بمنطق المن و شراء الولاء…
ايضا يجب التركيز على الهندام والتعامل المتحضر من طرف اصحاب الطاكسيات
دراسة واحدة هي ترخيص التطبيقات و معاقبة كل من يعتدي عليهم من سائقي الطاكسيات الذين أغلبهم من الشمكارة
اقتراح من مواطن عادي يجب مزج سيارات أجرة الصغيرة تمارة مع الرباط وتوحبد اللون والتنقل …بسبب قرب المسافة الفارقة. …حتى يسهل التنقل بين الساكنتين
اكبر مشكل في هذا القطاع هو نظام الريع و ايضا عقلية السائقين …..