مؤسسة فريد الأنصاري للدراسات القرآنية

مؤسسة فريد الأنصاري للدراسات القرآنية
الجمعة 11 نونبر 2011 - 03:10

يذكرنا الخامس من نونبر من كل سنة، بوفاة العالم القرآني؛ الدكتور فريد الأنصاري رحمه الله، و إذ تحل هذه الذكرى الثانية، تحل معها الكثير من القيم و المعارف التي كان يؤمن بها و يدعو الناس إليها، و تلقي بظلالها على كل من خبر مشروع الأنصاري الطموح، و الذي ينتظر الفهم و الاستيعاب، كما أنه في مسيس الحاجة لمراجعات متعددة الأبعاد، و يقتضي أيضا مواصلة تطوير الكثير من أفكار مشروعه، و تجريبها في الواقع المعيش.

إن عالما في قامة الأنصاري، يستحق بلا شك، أن نهتم بمشروعه اهتماما، لأن الأنصاري، لم يكن منزويا في بيته، يحدث نفسه، بل كان يخاطب المغاربة بخاصة، و العالم الإسلامي بعامة، فكان نموذج العالم المتفاعل مع بيئته و عصره، يسمع ويجيب، و ينتظر من يستجيب.

إذا، ما الذي قدمه المغاربة لهذا العالم المغربي الجليل بعد سنتين من وفاته؟

بعد وفاة الأنصاري، تحدث الكثيرون عنه شرقا و غربا، فانبرى كل من زامله في مسيرته العلمية، يذكر بتراثه العلمي و إنتاجاته التربوية و الإصلاحية، بكتابة مقالة أو تنظيم نشاط أكاديمي للاحتفاء بمشروعه..، وخلال سنتين من الغياب، نورد تقريرا حول ما أنجز تقديرا لهذا العالم الجليل.

– نونبر2009مـ، تنظم منظمة التجديد الطلابي مسابقة في تجويد القرآن الكريم، دورة فريد الانصاري.

– إصدار عدد مزدوج من مجلة المحجة الأسبوعية، و مواصلة نشرها لمقالات الأنصاري.

– دجنبر 2009مـ، تنظيم الملتقى الفكري الأول من تنظيم جمعية الرسالة للفكر وبشراكة مع المجلس العلمي المحلي لمدينة الدار البيضاء تحت شعار:” فكر الأنصاري: تأصيل للمفاهيم و تأهيل للخطاب”

– فبراير 2010 مـ، تنظيم مجلة حراء التركية حفل وفاء لفريد الأنصاري بالدار البيضاء.

– فبراير 2010مـ، إذاعة حلقة خاصة عن الدكتور فريد الأنصاري في برنامج ” مصابيح الدجى ” على أثير إذاعة قناة قطر .

– أبريل 2010مـ، ملتقى قرآني تنظمه منظمة التجديد الطلابي يحتفي بفريد الأنصاري.

– دجنبر 2010مـ، شعبة الدراسات الإسلامية بكلية الآداب والعلوم الإنسانية ـ جامعة ابن زهر ـ أكادير، تنظم ندوة علمية دولية، بالتعاون مع مختبر مناهج البحث في الدراسات الإسلامية وإحياء التراث المالكي بنفس الكلية، وبتنسيق مع المجالس العلمية بمدينة أكادير ـ إنزكان ـ شتوكة أيت باها، في موضوع “مناهج البحث والتجديد في علم أصول الفقه”، مهداة لروحي الفقيدين الجليلين: الدكتور فريد الأنصاري، والدكتور مولاي الحسين ألحيان رحمهما الله، وعرفت الندوة محاضرة افتتاحية لفضيلة الدكتور محمد جميل مبارك، عرض فيها ملامح تجديد أصول الفقه في فكر الفقيدين الدكتور فريد الأنصاري، والدكتور مولاي الحسين ألحيان رحمهما الله.

– 2010مـ إصدار كتاب “فقه التاريخ عند فريد الأنصاري: المفهوم و المنهج و القضايا” للباحثين سعيد بنحمادة ومحمد البركة.

– تقديم قناة السادسة برنامجا خاصا عن حياة الأنصاري.

– يمكن الإشارة إلى المبادرات الشبابية على صفحة الإنترنت، كالإشراف على موقع الفطرية، و إنشاء صفحات خاصة بالأنصاري على الفايسبوك، و تحميل شرائط الفيديو على يوتوب، و تحميل كتبه وإصداراته، و أشرطته السمعية.

مما لاشك فيه، أن هذه الأعمال التي أنجزت، تدل على أن أصحابها يعرفون حق المعرفة، قيمة الإنتاج العلمي و الأكاديمي الذي أنتجه الأنصاري، المتميز بقوة المنهج، و قرآنية المرجعية، و أفق التجديد، وفطرية الإصلاح، و جمالية الخطاب، وهذه المميزات ترسم صورة عالم فريد، يستحق أن تخلد أعماله في كل جيل، و تبحث تعريفا و تقييما ومراجعة، غير أن ما يتهدد مثل هذه المبادرات، أمران اثنان؛ انقطاع حبل الاستمرارية و غياب تنسيق الجهود.

فأما الاستمرارية؛ فهي أعظم ما يرجوه الإنسان إذا أطلق مشروع عمل ما، و كم من الأعمال انطلقت بحماسة و انطفأت حرارتها مع مرور الوقت؟! ، و قد تكون أسباب الفتور و التراجع عديدة، إلا أن أهم سبب هو فقدان شرط ” المؤسسة ” التي يسهر على المحافظة عليها، جماعة من المتفرغين لذلك، وقد توجد ” المؤسسة “، لكنها تدور مع مؤسسها وجودا و عدما، بمعنى أنه بغيابه، تتوقف المؤسسة على مواصلة المسير.

ولهذا؛ فاستمرار أي مشروع رهين بوجود مؤسسة جماعية تسهر على متابعته و تنزيله، وفق رؤية و رسالة و برنامج و ميزانية وشركاء ..، وهذا من أوجب الواجبات في أي مشروع، وما دار حول من مبادرات فردية، فهي في حكم المندوب..

و أما تنسيق الجهود؛ فهو عملة ناذرة في زماننا في مجال البحث العلمي، مع العلم أن نجاح المشاريع العلمية الكبرى في الوقت المعاصر، مرتبطة بتنسيق الجهود و ترشيد الطاقات المادية و المعنوية، و لا يمكن أن يتحقق هذا إلا بوجود مؤسسة تؤمن بأهمية التنسيق في البحث العلمي الأكاديمي، و تعمل جاهدة وفق رؤية مستشرفة لما تريد تحقيقه من إنجازات و مشاريع وفق جدولة زمنية محددة، وهذا يستدعي تكاتف جهود كل المهتمين، لما في ذلك من تجويد و إحسان للعمل، حتى يكون نافعا و مؤثرا في الأمة.

خلال سنتين من وفاة فريد الأنصاري، أطلقت مبادرات جيدة، عملت على إنجازها الكثير من المؤسسات، محاضرات و ندوات و مواقع على الإنترنت..، لكن لابد من مؤسسة تحتضن كل هذه الجهود، و تتعاون مع كل أهل الخير و العلم..

وبمناسبة الذكرى الثانية لوفاته، أقترح فكرة، على كل المهتمين بالتراث العلمي للأنصاري، أقترح إنشاء مؤسسة تحتضن كل إنتاجاته و مشروعاته التي أطلقها و توقفت كمجلة الرسالة القرآنية، أو التي كان ينوي إطلاقها، كما أنها تعمل على فتح المجال للباحثين لتقييم ومراجعة كل أفكار الأنصاري العلمية.

يدرك المهتمون، مركزية القرآن المجيد في فكر الأنصاري، فهو قطب الرحى عنده، يدور معه أينما دار، فالخيط الناظم لكل إنتاجاته ” كلام الله عز وجل “، ولذلك أطلق مشروع” من القرآن إلى العمران”، و على هذا الأساس؛أقترح أن تسمى هذه المؤسسة ” مؤسسة فريد الأنصاري للدراسات القرآنية “، تعمل على التعريف بمنهج الأنصاري في دراسة و تفسير و تدبر و تنزيل القرآن الكريم، كما أنها تهتم بكل الدراسات المعاصرة للقرآن …

حسبي في هذا المقام، اقتراحي للفكرة/ المشروع، و أما التفصيل و البيان، فله مقام آخر، من حيث بسط، الورقة العلمية للمؤسسة، و الجهة الراعية، و المؤسسون، و خطة العمل، و البرنامج، و الشركاء ..، فهذا اقتراح، أملكه لكل من له غيرة على تراث علماء المغرب الأماجد، و أرجو أن يجد آذانا صاغية، حتى نخرج من تفرق الجهود إلى تركيزها في مشاريع ذات أهداف محددة، ترجع بالخير العميم على الوطن و الأمة.

[email protected]

‫تعليقات الزوار

29
  • مغربي
    الجمعة 11 نونبر 2011 - 04:47

    رحم الله فريد الانصاري
    العالم العامل المجاهد بكلمة الحق والنصح الاخوي الرائع النابع من نفس تزكت بالتربية الاسلامية الحقة

  • الحسن اوعمارالل
    الجمعة 11 نونبر 2011 - 10:25

    أشاطرك الرأي أستاذي الكريم لأن المرحوم فريدا الأنصاري كان يحمل مشروعا ثقيلا وفهما جديدا لقضايا الأمة يختلف اختلافا جوهريا عن المدارس الأخرى التي تحمل معه نفس الهم فكتابات هذا الرجل لازالت في حاجة الى دراسات معمقة لتبيان فكره ومشروعه. وهذا يحتاج الى منهج ووقت. وان كان هناك من درس بعض كتبه أوانتقدها. ولكن ذاك ليس كافيا مالم يدرس فكر ه في شموليته مع ا ستحضار جميع أعماله الفكرية .

  • سمير _مرتيل
    الجمعة 11 نونبر 2011 - 12:19

    رحم الله الدكتور فريد الأنصاري

  • albaamrani
    الجمعة 11 نونبر 2011 - 12:58

    C EST UN GRAND HOMME RAHIMAHO ALLAH POURQUOI IL PASSAIT PAS OU DUTOUT A LA TELE MAROCAINE POURQUOI BEAUCOUP NE LE CONNAISSAIT PAS ASSEZ

  • إيمان فهدي
    الجمعة 11 نونبر 2011 - 15:15

    الفكرة مذهلة و كنت في خضم التفكير فيها أنا و ثلة من الأخيار خصوصا بعد إنشاءنا لصفحة خاصة و لاحظنا تهافت القراء على ذرر شيخنا رحمه الله أرجو تسهيل التواصل لنحدد طريقة العمل و الله ولي التوفيق

  • la tahzan
    الجمعة 11 نونبر 2011 - 17:16

    رحمه الله
    عالم كبير تدمع العين و يحزن له القلب

  • علــــــــــي
    الجمعة 11 نونبر 2011 - 19:21

    شكرا لك أخي على هذا التذكير مات رحمه الله في أوج عطاءه، وأما اقتراحك أخي فهو عين الصواب نرجو أن يلقى كل اهتمام وتفعيل وإن شاء الله سأكون ممن يعمل من أجله وفقنا الله وإياك لما فيه الخير لهذه الأمة ومنه السير على خطى أمثال هذا العلامة

  • مغربي محب لوطنه
    الجمعة 11 نونبر 2011 - 21:54

    جزاك الله خيراً أخي على هذه الفكرة الرائدة، ورحم الله الدكتور فريد الرجل القرآني الفريد من نوعه والعالم الرباني الحق في زمن لا يعترف إلا بالألقاب والشهادات التي تغر ولا تسر

  • يوسف بن تاشفين
    السبت 12 نونبر 2011 - 02:01

    أحسنت سيدي مصطفى, و جزاك الله خيرا على هذه البادرة الطيبة, و اتمنى أن يكتب لها ربي الإستمرار, و أن لا يجهض هذا الحلم في العقول, فحقا أي متابع لصفحات هذا العالم الرباني على الفيس بوك, يلمس الحاجة الماسة لهكذا مشروع.
    الإستمرارية سيدي مصطفى, الإستمرارية الإستمرارية, من فضلك لا تتخلى عن هذا المشروع العظيم.
    أسأل الله الكريم لكم السداد و البركة في الرزق و العمر و البدن.

  • لحسن الزاهي
    السبت 12 نونبر 2011 - 12:34

    مبادرة طيبة من أستاذ غيور تنقدح من كلماته قبسات من أنوار قناديل فريد الأنصاري ، وتفوح من كلماته نفحات من أشواقه . فبارك الله في مسعاك و سدد خطاك ، و اجتباك لتكون لبنة أساس في صرح هذا المشروع الرسالي الواعد، عسى الله أن يجعله منارة هدى على طريق الدعوة الى سبيله . فتوكل على الله ، و لا تحقرن نفسك كما أوصاك عمر بن الخطاب ، و اعلم أن قدر الأعمال على قد العزائم ، و لن تعدم ان شاء الله عون من اياه نستعين ، و مدد نفحات روح من على مشروعه تسير ، وستنضوي تحت لواء الفطرية بتوفيق من الله كثير ممن أخلص الله فطرتهم ليكونوا نبراسا في ليل ظلمات الفتن و الأهواء ، ودليلا لمن زاغت به أهواء دجل السياسة و الاعلام

  • رحم الله الدكتور
    السبت 12 نونبر 2011 - 12:54

    رحم الله الدكتور فريد الأنصاري

  • meknassi
    السبت 12 نونبر 2011 - 21:24

    C'est une tres bonne initiative in cha'aALLAH il ya des hommes pour continuer son travail
    rahima ALLAH faridan al ansari

  • مغربي حر
    السبت 12 نونبر 2011 - 21:29

    أدعوا كافة الغيورين على الإنتاج العلمي الذي خلفه الأستاذ فريد الأنصاري أن يسلطوا المزيد من الضوء على كتاب الأخطاء الستة للحركة الإسلامية لأنه كتاب ينبه إلى الكثير من الآفات القاتلة التي لازالت الحركة الإسلامية تتخبط فيها إلى يومنا هذا رغم الصرخة التي أطلقها الأستاذ الانصاريمنذ سنوات وللأسف الشديد يلجأ بعض الإخوان المحسوبين على حركة التوحيد والإصلاح إلى تغيب هذا الكتاب أثناء حديثهم عن الأستاذ فريد ويتم اجتثاء كلامه عن سياقه .

  • meknassi
    السبت 12 نونبر 2011 - 22:02

    ALLAHyarhamak ya Farid al ansari ta mort est une grande perte pour le Maroc et pour la oummah moslimah

  • ذ محمد الامام
    السبت 12 نونبر 2011 - 22:22

    حرصت على لقاء المرحوم بعفو الله وكرمه الفقيه الداعية فريد الانصاري لكن المرض حال بيننا حتى توفي لرحمة الله وقد عرفت الرجل من خلال ماكتبه في شان الدعوة خاصة بهذه البلاد وبالخصوص كتابه الاخطاء الستة التي تناسلت بعده فاصبحت ستة ءالاف خطيئة لقد رصد الرجل بصدق مصائب وامراض خطيرة معدية بجسم دعوة ودعاة كان يامل ونحن معه ان يخلصوا في طريقهم لله على هدى وبصيرة من اجل قيام نظام الاسلام فينا مجددا وفق منهج الانبياء وشريعة الاسلام لكن مغامرون ومتسلقون ومنتهزوا الفرص لدخول دار المخزن بالاسلام بالديموقراطية الغربية بالعلمانية التركية الاتاتوركية او الاردوغانية المجددة لها بالتحالف مع الشيطان او اتباعه بمغازلة سفارات غربية وجهات اجنبية بمبايعة النظام الدولي الجديد بالتبرؤ من الماضي الدعوي بفسخ ماتبقى من ثياب اسلامية حتى نزع السراويل باي ثمن يتحقق الوصول لدار المخزن استعد له من فطن لمسيرتهم الغير دعوية المرحوم الانصاري منذ سنين ونصح من كان يظن فيهم بقية روح لكن اتضح ان الجسد كله اصبح بلاروح ولا احساس عندما تصدى دعاة دار المخزن لتفنيد نصائحه وتسفيهها بتبريرات نفاقية فلنحيي ذكراه بالدعوة لله

  • رحمة الله عليك يا رجل
    الأحد 13 نونبر 2011 - 02:39

    مثل الشيخ فريد الانصاري لا ينسى ولن ينسى ..رحمة الله عليه رحمة واسعة وعوضنا بعلماء افذاذ مثله ..وانني شخصيا لاحتسب المي ولوعتي وجرحي الذي لم يندمل عند رب العالمين ..كيف ينسى مثل ذلك الشخص المعطاء العالم الفذ المتواضع حسبي الله ونعم الوكيل

  • عبد الله
    الأحد 13 نونبر 2011 - 03:44

    رحم الله العالم القرآني فريد الأنصاري ..انها مبادرة طيبة بارك الله فيك

  • محب في الله
    الأحد 13 نونبر 2011 - 16:33

    الحمد لله المتصف بجميل الصفات والصلاة والسلام على خير المخلوقات،لا يسعنا في هذه المناسبة الا ان نترحم على هذا الهرم الذي كانت وفاته خسارة كبيرة للامة جمعاء، رحل وكل حياته كانت عطاء لا ينقطع لذا نحيي هذه المباذرة من صاحب هذا المقال من اجل شحد الهمم والسير قدما وفق المسار الذي خطه المرحوم من اجل خذمة القران الكريم ، كما التمس من اصحاب الحقوق في تروته العلمية ان يساهموا في الانتشار الوسع لها خاصة السمعية البصرية في عهد نقصت فيه اعداد القراء ، فادا كنا نحب المرحوم فلنحرص على نشر علمه ومنهجه ، اشكرك مجددا صاحب هذا المقال والسلام عليكم معشر القراء.

  • hatim taounati
    الأحد 13 نونبر 2011 - 21:11

    رحم الله العالم القرآني فريد الأنصاري قرات عليه عندما كان في دار القرءان بوجه عروس بمكناس عالم كبير تدمع له العين و يحزن له القلب .قل نظيره

  • هشام
    الإثنين 14 نونبر 2011 - 07:46

    أتمنى أن تنطلق المؤسسة في أقرب الآجال وأن تضع ضمن اهتماماتها العملية تكوين مؤطري مجالس القرآن حتى تعم هاته المجالس كل مساجد المملكة بل وكل بيوتها بإذن الله

  • الإدريسي
    الإثنين 14 نونبر 2011 - 10:41

    السلام عليكم ورحمة الله
    خدمة التراث العلمي واجب وطني
    لاشك أن تراث الشيخ الأنصاري يحمل في طياته رسائل عدة ليس في مجال البحث العلمي فهي شاملة لاتخاطب فئة خاصة بل هي رسائل إلى الأمة المغربية خاصة والعالم بأسره عامة تعالج أبرز المشاكل العالقة في جميع الميادين بالحجة العلمية الدامغة والإستدلال العلمي الدقيق والتنزيل على الواقع دون خلفية خاصة بل خادمة للمصلحة العليا للبلاد والعباد بأدب العلماء وأريد التأكيد هنا أول من عرف القيمة العلمية لهذا التراث هو فريد الأنصاري رحمه الله حيث وضع ثقته الكبيرة في موثق أعماله خوفا من الضياع وأسر رحمه الله أن يتم هذا كله بعيدا عن الأضواء
    واليوم التراث بين أيدينا ننظر إليه أكثر من سنتين وننتظر من يأخذ بزمام المبادرة
    فأقول وبالله التوفيق بعد الدراسة الدقيقة في هذا الموضوع
    إن أسرة البحث العلمي معروفة وتتحمل مسؤولياتها أما م الله ولها من الإمكانيات الكثير وعلى الأقل يمكن إدماج هذا المشروع في إحدى المراكز المعروفة
    هناك باب أخر وهو تطوع ثلث من الأساتذة لدراسة هذا الملف وجعله ملفا وطنيا ورفعه إلى المجلس العلمي الأعلى ووزير الأوقاف والمجلس الأعلى للتعليم

  • الإدريسي
    الإثنين 14 نونبر 2011 - 10:46

    خدمة التراث العلمي واجب وطني تتمة

    ومع كامل الأسف الكل كان يعول على الأستاذ الشاهد البوشيخي لبدأ المبادرة كما أكد في جريدة المحجة وتبين في نهاية الأمر أنه تكلف برعاية كتب الأنصاري رحمه الله
    المسؤولية دراجات فمدينة مكناس هي الأخرى يمكن أن تتفاعل مع الموضوع أكثر وعلى الأقل تأسس جمعية ترعى تراث شيخيا رحمه الله
    وأختم بالحقيقة المرة و كلنا يريد خدمة تراث الأنصاري رحمه الله وكلنا يريد التفرد بهذه الخدمة لحسابات خاصة وربما ضاعت منا الإرادة والعزيمة لخدمة العلم فالمسلؤولية لاتترك أحدا منا أرجو أن يبارك في كل خطوات الماضين في هذه الخدمة الفاعلة والتي لاشك تعطي لمسات وطنية جديدة ومجددة تنفعنا أحياء وأمواتا والسلام عليكم ورحمة الله
    غيور على تراثنا الوطني

  • ابراهيم
    الإثنين 14 نونبر 2011 - 11:21

    إن مات فريد الانصاري فكتبه باقية ودروسه في اليوتب رحمت الله عليه

  • محمد ابن عبد السلام
    الإثنين 14 نونبر 2011 - 17:13

    اللهم اني اسألك باسمك الاعظم الذي اذا دعيت به اجبت واذا استرحمت به رحمت ارحم شيخنا العالم فريد الانصاري واغفر له واسكنه الفردوس مع سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم واهد من سبقوني بالتعليق ولم يتقوا الله في انفسهم بدل ان يتعضوا بهذه الذكرى بدؤوا يشحذون سيوفهم ليطعنوا بها نوايا واعراض من يخالفهم في الفهم والفكر والاجتهاد.

  • عبدالواحد بن محمد بوصحابا
    الإثنين 14 نونبر 2011 - 18:55

    رحم الله الدكتور فريد الأنصاري .لكن احسن مانقدمه لاخينا هوحمل لواء المشروع الدي كان يحمله استادنا كل حسب طاقته فهياالى العمل

  • محمد سالم
    الإثنين 14 نونبر 2011 - 19:57

    تحية إلى الأخ محمد الامام ، مع عتاب لطيف منشؤه تأكيد الأحكام نفسها عمن يخالفهم في خط الدعوة . قد يشاطرك الكثير الرأي ، لكن الاختلاف لا ينبغي أن يفسد للود قضية . فالدعوة رحبة المسارات والخيارات ، قد يختلف الناس فيما بينهم لكن يصعب الحكم على النوايا . ولله در البنا -وأنت كثير الاشارة إليه- حين كان يردد دوما كلمة الشيخ رشيد رضا ( نتعاون فيما اتفقنا فيه ويعذر بعضنا بعضا فيما اختلفنا فيه) , اتفهم غيرتك ، وأقدر تجربتك ، والعمل مع الاختلاف أفضل من تتبع الخلافات ، حفظك الله ورعاك . والله الموفق .

  • ايهاب السامرائي
    الخميس 17 نونبر 2011 - 19:27

    إنني منذ تعرفت على تراث الشيخ الفريد الدكتور فريد الأنصاري رحمه الله وأنا أعرب عن أسفي باهماله وعدم الإكتراث لتنظيراته ومما أضاق صدري ذرعاً ما وجدت من اتهام للشيخ حتى في نيته من اساتذه كاحمد بوعود وغيرهم
    فهو رجل أصولي ومقاصدي تحتاج من الباحثين للتنقيب على نظريته في المقاصد والأصول فالرجل صاحب همة عالية وتراث رصين ومنهج دقيق وذو واقعية بالطرح ويعالج الواقع ويبرئ علله .
    فيحتاج من الباحثين أن ينقبوا عن آثاره كل حسب اختصاصه لكي ينتفع الناس من علمه حيا وميتا ، ولكي يعم نفعهفي اقطار المعموره.
    وارجوا من الجماعات أو الحركات الإسلامية خارج المغرب أن تقرؤا كتبه لكي يجعلوها حكما فقد يتكون في حركاتهم ما وصفه رحمه الله ولا يتعاملون معها بحساسية

  • الإدريسي  
    الجمعة 18 نونبر 2011 - 10:30

    بسم الله الرحمان الرحيم
    يوم الجمعة 18 11 2011
    الأنصاري كان علما ووطنيا ومجددا لمفهوم الوطن { والوطن دين }
    تصفحت العناوين الرئيسية للصحف الوطنية قبيل منتصف الليل البارحة وفجئت بغياب كامل لعيد الإستقلال وتذكرت يوم جائني خبر نعي فريد الأنصاري رحمه الله صباح يوم الجمعة وكان يوم عيد المسيرة الخضراء ويوم من أيام الأشهر الحرم وتيقنت يوم إذ أن الأنصاري رحمه الله كان حقا وطنيا بمعنى الوطنية الحقة وكنت من قبل أجهل مفهوم الوطنية لغياب التواصل والتناقض بين الأقوال والأفعال والنتائج الملموسة يوميا في هذا المفهوم المقدس ولم أنس الكلمة من مدرسة الأنصاري القرآنية التي لمست حقيقتها الشعيرات الدموية للشرايين الإيمانية الإدراكية وهي قوله رحمه الله
    والوطن دين
    وأصل في درسه من أسرار البيعة
    وإمارة المؤمنين دين
    تابع

  • الإدريسي
    الجمعة 18 نونبر 2011 - 10:48

    يوم الجمعة 18 11 2011
    تابع التتمة
    الأنصاري كان علما ووطنيا ومجددا لمفهوم الوطن { والوطن دين }
    أما آن الأوان اليوم لدراسة هذان المفهومين في مناهجنا التربوية والثقافية والإجتماعية والإعلامية التواصلية وحق للمغاربة أن يتخذوا هذا المعنى شعارا لهم ومن الثوابت المقدسة وهذا سر مميزاتنا الجهوية والقطرية وسياج الأمان العاصم من القواصم ولتحام جميع الأعراق والألوان البشرية وأقول لجميع أعداء هذا المفهوم أن وطننا طاهر ومطهر طاهر بطهارة رجاله وترابه مطهر عبر تاريخه العريق كل النحل الدخيلة على أعرافنا وهويتنا الثقافية والإجتماعية ولاعيب أن ننفتح على جميع الثقافات الدولية نأخذ الحسن ونرفض كل شئ يخدش حيائنا وأخلاقنا ونصبح قدوة يقتدى بها في جميع المحافل الدولية نأثر ولانتأثر
    رحمه الله فريد الأنصاري الذي كان علما ووطنيا ومجددنا لمعنى درس الوطن والوطنية الصادقة وحق لجميع الوطنيين الصادقين أن يساهموا في تنمية هذا الفكر الصافي وهذا التراث الوطني المنقطع النظير لمن له لسان سليم يتذوق حلاوة العلم والمعرفة ولم تمت أمة عرفت قدر علمائها وعرفت بهم والسلام عليكم
    الغيرة على الوطن دين

صوت وصورة
الاستثمار في إنتاج الحوامض
الإثنين 18 يناير 2021 - 15:50 2

الاستثمار في إنتاج الحوامض

صوت وصورة
فضاء نجوم سوس يؤطر الإبداع
الإثنين 18 يناير 2021 - 13:49

فضاء نجوم سوس يؤطر الإبداع

صوت وصورة
سفير أمريكا قبل مغادرة المغرب
الإثنين 18 يناير 2021 - 12:55 9

سفير أمريكا قبل مغادرة المغرب

صوت وصورة
الفرعون الأمازيغي شيشنق
الأحد 17 يناير 2021 - 22:38 27

الفرعون الأمازيغي شيشنق

صوت وصورة
وداعا "أبو الإعدام"
الأحد 17 يناير 2021 - 21:20 33

وداعا "أبو الإعدام"

صوت وصورة
قافلة إنسانية في الحوز
الأحد 17 يناير 2021 - 20:12 3

قافلة إنسانية في الحوز